النص المفهرس
صفحات 441-460
٦ - صلاة الجماعة ٢٧٢٤ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: (خير صفوف الرجال مقدمها، وشرها مؤخرها. وخير صفوف النساء مؤخرها، وشرها مقدمها). [جه ١٠٠١ ] ٢٧٢٥ - (د) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (من كان منكن يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم) كراهة أن يرين من عورات الرجال. [٥ ٨٥١ ] ١٢ - باب: التصفيق للنساء [انظر: ج ١١٢٤ / ز ٢٤٧٤، ٤٥٥٤]. [١١٦٨ - ق] أبو هريرة [د ٩٣٩ / ت ٣٦٩/ ن ١٢٠٦ - ١٢٠٩/ جه ١٠٣٤/ مي ١٣٦٣]. ٢٧٢٦ - (جه) عن ابن عمر قال: رخص رسول الله وَيقول للنساء في [جه ١٠٣٦] التصفيق وللرجال في التسبيح. ١٣ - باب: الصلا في الرحال في المطر [١١٦٩ - ق] ابن عمر [د ١٠٦٠ - ١٠٦٣ / ن ٦٥٣/ جه ٩٣٧/ مي ١٢٧٥]. ■ وفي رواية لأبي داود قال: نادى منادي رسول الله * بذلك في . [ ٥ ١٠٦٤ ] المدينة في الليلة المطيرة والغداة القرة(١) [١١٧٠ - م] جابر [د ١٠٦٥ / ت ٤٠٩]. ٢٧٢٧ - (ن ) عن عمرو بن أوس، قال: أخبرنا رجل من ثقيف: أنه [١١٦٩] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: منكر. ٤٤١ ٣ - مقصد العبادات سمع منادي النبي ◌َّ - يعني في ليلة مطيرة في السفر - يقول: (حي على الصلاة حي على الفلاح، صلوا في رحالكم). [ن ٦٥٢] ١٤ - باب: استحباب يمين الإِمام [انظر: ز ٢٧١٥، ٢٧١٧]. [١١٧١ - م] البراء [٥ ٦١٥ / ن ٨٢١ / جه ١٠٠٦]. ١٥ - باب: يقف المنفرد عن يمين الإِمام [انظر: ج ٣٢١، ٨٦٣، ١٠٥٥]. [وانظر: ج ١١٦٥، ٩٣٨ بشأن الاثنين مع الإِمام]. ٢٧٢٨ - (ت) عن سمرة بن جندب قال: أمرنا رسول الله وَلهم إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا. [ت ٢٣٣] ٢٧٢٩ _ (ت) عن موسى بن أنس عن أنس: أنه صلى مع النبي وَله [ت ٢٣٤ م معلقاً] فأقامه عن يمينه . ٢٧٣٠ _ (جه) عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَطيرٍ: (اثنان فما فوقهما جماعة). [جه ٩٧٢] ٢٧٣١ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله مَليقول يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره فأقامني عن يمينه . [جه ٩٧٤] ٢٧٢٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٧٣٠ - ■ في الزوائد: في إسناده الربيع وولده، وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف . ٢٧٣١ - ■ في الزوائد: في إسناده شرحبيل، ضعيف. ٤٤٢ ٦ - صلاة الجماعة ٢٧٣٢ - (مي) عن الأعمش قال، كان إبراهيم يقول: يقوم عن يساره، فحدثته عن سميع الزيات عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ أقامه عن یمینه فأخذ به. [مي ٦٤١] ١٦ - باب: تدرك الصلاة مع الإِمام بركعة [انظر: ج ٧٦٩، ١١٢٥، ١١٥٢ - ١١٥٤]. ٢٧٣٣ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: (إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئاً، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة). [٥ ٨٩٣] ٢٧٣٤ - (ت) عن علي ومعاذ بن جبل قالا: قال النبي ◌َّ -: (إذا أتى أحدكم الصلاة والإِمام على حالٍ، فليصنع كما يصنع الإِمام). [ت ٥٩١] ١٧ - باب: تقديم الطعام على الصلاة [١١٧٢ - ق] أنس [ت ٣٥٣/ ن ٨٥٢/ جه ٩٣٣ / مي ١٢٨١]. [١١٧٣ - ق] عائشة [جه ٩٣٥ / مي ١٢٨٠]. [١١٧٤ - ق] ابن عمر [د ٣٧٥٧ / ت ٣٥٤/ جه ٩٣٤]. [١١٧٥ - م] عائشة [د ٨٩]. ٢٧٣٥ - (د) عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كنت مع أبي في زمان ابن الزبير إلى جنب عبد الله بن عمر، فقال عباد بن عبد الله بن الزبير: إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة. فقال عبد الله بن عمر: ويحك، ما كان عشاؤهم؟ أتراه كان مثل عشاء أبيك. [د ٣٧٥٩] ٤٤٣ ٣ - مقصد العبادات ٢٧٣٦ - (د) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله : (لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره). [٥ ٣٧٥٨ ] ١٨ - باب: من لم يدرك الجماعة فصلى في المسجد ٢٧٣٧ - (د) عن سعيد بن المسيب قال: حضر رجلاً من الأنصار الموت، فقال: إني محدثكم حديثاً، ما أحدثكموه إلاَّ احتساباً. سمعت رسول الله وَلل يقول: (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلَّ كتب الله عزَّ وجلَّ له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلاَّ حط الله عزَّ وجلَّ عنه سيئة، فليقرب أحدكم أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له، فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضاً وبقي بعض، صلى ما أدرك وأتم ما بقي، كان كذلك، فإن أتى المسجد وقد صلوا، فأتم الصلاة، كان كذلك). [٥ ٥٦٣ ] ٢٧٣٨ _ (دن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: (من توضأ فأحسن وضوءه، ثم راح، فوجد الناس قد صلوا، أعطاه الله جلَّ وعزَّ مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً). [٥ ٥٦٤ / ن ٨٥٤] ١٩ - باب: الجماعة في مسجد قد صُلي فيه ٢٧٣٩ - (دت مي) عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله وَ ل أبصر رجلاً يصلي وحده، فقال: (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه). [٥ ٥٧٤ / ت ٢٢٠ / می ١٣٦٨، ١٣٦٩] ٢٧٣٦ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٤٤٤ ٦ - صلاة الجماعة أولفظ الترمذي: جاء رجل وقد صلى رسول الله وَ له فقال: (أيكم یتجر علی هذا) فقام رجل فصلی معه. ٢٠ - باب: إذا صلى جماعة ثم أقيمت الصلاة ٢٧٤٠ _ ( دن) عن سليمان بن يسار - مولى ميمونة - قال: أتيت ابن عمر على البلاط(١)، وهم يصلون، فقلت: ألا تصلي معهم، قال: قد صليت. إني سمعت رسول الله وَ لو يقول: (لا تصلوا صلاة في يوم مرتين). [د ٥٧٩ / ن ٨٥٩] ٢١ - باب: من صلى وحده ثم أدرك الجماعة ٢٧٤١ - (٣ مي) عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه: أنه صلى مع رسول الله ◌َّير وهو غلام شاب، فلما صلى، إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد، فدعا بهما، فجيء بهما تُرْعَدُ فرائصهما(١)، فقال: (ما منعكما أن تصليا معنا)؟ قالا: قد صلينا في رحالنا، فقال: (لا تفعلوا، إذا صلى أحدكم في رحله، ثم أدرك الإِمام ولم يصلِّ، فليصلِّ معه، فإنها له نافلة). [د ٥٧٥، ٥٧٦ / ت ٢١٩/ ن ٨٥٧ / مي ١٣٦٧] وفي رواية لأبي داود: صليت مع النبي ◌َّ الصبح بمنى. ٢٧٤٠ - (١) (على البلاط) موضع معروف بالمدينة. ٢٧٤١ - (١) (ترعد فرائصهما) جمع فريصة، وهي لحمة وسط الجنب عند منبض القلب. أي أنهما كانا خائفين فزعين. ولم يكن الرسول وَ ل مخيفاً، ولكن هذا ما حدث لهما. ولعل سبب ذلك هو عدم معرفتهما بالرسول وَليل عن قرب، فالواقعة حدثت أثناء حجة الوداع، وقد حج في هذا الموسم خلق كثير من المسلمين لم يكونوا قد عرفوا الرسول صل﴿ قبل ذلك. (صالح). ٤٤٥ ٣ - مقصد العبادات وعند الترمذي: وشهدت مع النبي وَل حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته وانحرف .. وللنسائي: شهدت مع رسول الله وَخلال صلاة الفجر في مسجد الخيف . زاد الدارمي: قال فقام الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحاً من المسك . ٢٧٤٢ - (ن) عن محجن: أنه كان في مجلس مع رسول الله وَله، فأذن بالصلاة، فقام رسول الله وَّر، ثم رجع ومحجن في مجلسه، قال له رسول الله وَلير: (ما منعك أن تصلي؟ ألست برجل مسلم!) قال: بلى، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله وَالر: (إذا جئت فصلٌّ مع الناس، وإن كنت قد صليت). [ن ٨٥٦] ٢٧٤٣ - (د) عن يزيد بن عامر، قال: جئت والنبي ◌َّ في الصلاة، فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، قال: فانصرف علينا رسول الله وكل فرأى يزيد جالساً، فقال: (ألم تسلمْ يا يزيد)؟ قال: بلى يا رسول الله قد أسلمت، قال: (فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم)؟ قال: إني كنت قد صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: (إذا جئتَ إلى الصلاة فوجدت الناس فصلِّ معهم، وإن كنتَ قد صليتَ، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة). [د ٥٧٧ ] ٢٧٤٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٤٦ ٦ - صلاة الجماعة ٢٧٤٤ - (د) عن عفيف بن عمرو بن المسيب قال: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة، أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: يصلى أحدنا في منزله الصلاة ثم يأتي المسجد، وتقام الصلاة، فأصلي معهم فأجد في نفسي من ذلك شيئاً، فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي وَلّ فقال: (ذلك له سهمُ جمع(١)). [ ٥ ٥٧٨ ] ٢٢ - باب: صلاة المنفرد خلف الصف ٢٧٤٥ - (د ت جه مي) عن وابصة بن معبد: أن رسول الله وح له رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة. [ د ٦٨٢ / ت ٢٣٠، ٢٣١ / جه ١٠٠٤ / مي ١٢٨٥، ١٢٨٦] ٢٧٤٦ - ( جه) عن علي بن شيبان - وكان من الوفد - قال: خرجنا حتى قدمنا على النبي ◌َّ فبايعناه، وصلينا خلفه، ثم صلينا وراءه صلاة أخرى، فقضى الصلاة، فرأى رجلاً فرداً يصلي خلف الصف. قال: فوقف عليه نبي الله وَل حين انصرف، قال: (استقبل صلاتك، لا صلاة للذي خلف الصف). [جه ١٠٠٣] ٢٣ - باب: موقف الإِمام إذا كانوا ثلاثة [انظر: ج ٩٣٨، ١١٦٥]. ٢٧٤٧ - (ن) عن بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن غلام لجده قال الألباني: ضعيف. ٢٧٤٤ - ١ (١) (سهم جمع): المراد: أنه سهم من الخير جمع له فيه حظان . ٢٧٤٧ - ■ قال النسائي: بريدة هذا ليس بالقوي في الحديث/ وقال الألباني: ضعيف الإسناد . ء ٤٤٧ ٣ - مقصد العبادات يقال له: مسعود، قال: مرَّ بي رسول الله وَله وأبو بكر، فقال لي أبو بكر: يا مسعود، ائت أبا تميم - يعني مولاه - فقل له يحملنا على بعير، ويبعث إلينا بزاد ودليل يدلنا. فجئت إلى مولاي فأخبرته، فبعث معي ببعير ووطب(١) من لبن، فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق. وحضرت الصلاة، فقام رسول الله وَله يصلي، وقام أبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإِسلام وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما، فدفع رسول الله ◌ِّ ر في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه. [ن ٧٩٩] ٢٤ - باب: التهجير إلى الصلاة ٢٧٤٨ _ (ن) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَل قال: (إنما مثل المهجِّر(١) إلى الصلاة، كمثل الذي يهدي البدنة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البقرة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الكبش، ثم الذي على إثره كالذي يهدي الدجاجة، ثم الذي على إثره كالذي يهدي البيضة). [ن ٨٦٣] [انظر التبكير إلى الجمعة ز ٢٧٧٩ وما بعده]. ٢٥ - باب: نهي الحاقن أن يصلي [انظر: ج ١١٧٥]. ٢٧٤٩ _ (٥) عن عبد الله بن الأرقم، أنه خرج حاجاً أو معتمراً، ومعه الناس، وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم، أقام الصلاة، صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم - وذهب إلى الخلاء _ فإني سمعت رسول الله الجيل يقول: (إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء). [د ٨٨ / ت ١٤٢ / ن ٨٥١ / جه ٦١٦ / مي ١٤٢٧] (١) (وطب): هو زق يكون فيه سمن ولبن، وهو من جلد الجذع فما فوقه. ٢٧٤٨ - (١) (المهجِّر): أي المبادر إلى الصلاة قبل الناس. ٤٤٨ ٦ - صلاة الجماعة ■ ولفظ النسائي: (إذا وجد أحدكم الغائط، فليبدأ به قبل الصلاة). ■ ولفظ ابن ماجه: (إذا أراد أحدكم الغائط، وأقيمت الصلا، فليبدأ به). ٢٧٥٠ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لا يقوم [جه ٦١٨] أحدكم إلى الصلاة وبه أذى). ٢٧٥١ - (دت جه) عن ثوبان، عن رسول الله وقليل قال: (ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن، لا يؤم رجل قوماً، فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حقن(١) حتى يتخفف). [د ٩٠ / ت ٣٥٧/ جه ٦١٩، ٩٢٣] ■ ولفظ ابن ماجه: (لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف) وذكر في الرواية الثانية أمر دعاء الإِمام لنفسه. ٢٧٥٢ - (د) عن أبي هريرة، عن النبي وَّل قال: (لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حَقِنٌ حتى يتخفف) ثم ساق نحوه على هذا اللفظ، قال: (ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوماً إلاَّ بإذنهم، ولا يختص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم). [٥ ٩١ ] ٢٧٥٣ - (جه) عن أبي أمامة، أن رسول الله وَلّ نهى أن يصلي [جه ٦١٧] الرجل وهو حاقن. ٢٧٥١ - (١) (حقن): أي حابس للبول أو الغائط. ٢٧٥٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٤٤٩ ٣ - مقصد العبادات ٢٦ - باب: المحدث يخرج من الصلاة ٢٧٥٤ - (دجه) عن عائشة، قالت: قال النبي وعليه: (إذا أحدث [٥ ١١١٤ / جه ١٢٢٢] أحدكم في صلاته، فليأخذ بأنفه(١)، ثم لينصرف). ٢٧٥٥ _ (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ له: (من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلسٌ(١)، أو مذي، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبنِ على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم). [جه ١٢٢١ ] ٢٧ - باب: الذاهب إلى المسجد لا يشبك بين أصابعه ٢٧٥٦ - ( دت مي) عن أبي ثمامة الحناط: أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد، أدرك أحدهما صاحبه، قال: فوجدني وأنا مشبك بيديّ، فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله وَ لَه قال: (إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامداً إلى المسجد، فلا يشبكنَّ يديه، فإنه في [د ٥٦٢ / ت ٣٨٦ / مي ١٤٠٤، ١٤٠٥] صلاة). وعند الترمذي: (فلا يشبكن بين أصابعه). ٢٧٥٧ - (ت مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله التليفون: (من توضأ ثم خرج يريد الصلاة، فهو في صلاة حتى يرجع إلى بيته. فلا تقولوا هكذا، يعني يشبك بين أصابعه. [ت ٣٨٦ م/ مي ١٤٠٦] ٢٧٥٤ - (١) (فليأخذ بأنفه): يفعل ذلك، ليتوهم القوم أن به رعافاً. ٢٧٥٥ _ ■ في الزوائد: في إسناده إسماعيل بن عياش يرويه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (قلس): الطعام أو الشراب يخرج من البطن إلى الفم، سواء ألقاه أو أعاده إلى بطنه، إذا كان ملء الفم أو دونه. ٤٥٠ العبادات الْكِتَابُ السَّابِع صَلاةُ الجَمْعَة وَالْعِيِّدَين وَالاسْتسْقَاءَ وَالْكِسُوف ٧ - كتاب صلاة الجمعة الفصل الأول صلاة الجمعة ١ - باب: فضيلة يوم الجمعة [انظر: ز ١١٤٤]. [١١٧٦ - ق] أبو هريرة [ن ١٣٦٦]. [١١٧٧ - م] أبو هريرة [ن ١٣٦٧ / جه ١٠٨٣]. [١١٧٨ - م] أبو هريرة [ت ٤٨٨ / ن ١٣٧٢]. ٢٧٥٨ _ (دن جه مي) عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله وَله : (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي)، قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت. فقال: (إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء). [٥ ١٠٤٧، ١٥٣١/ ن ١٣٧٣ / جه ١٠٨٥، ١٦٣٦/ مي ١٥٧٢] وإحدی روايتي ابن ماجه عن شداد بن أوس. ٢٧٥٩ _ (٣) عن أبي هريرة قال: أتيت الطور فوجدت ثَمَّ كعباً، فمكثت أنا وهو يوماً أحدثه عن رسول الله وَالر ويحدثني عن التوراة، فقلت ٤٥٣ ٣ - مقصد العبادات له: قال رسول الله وَ لقوله: (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة، ما على الأرض من دابة إلاّ وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة (١) حتى تطلع الشمس، شفقاً (٢) من الساعة، إلَّ ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله فيها شيئاً إلاّ أعطاه إياه). فقال کعب: ذلك يوم في كل سنة. فقلت: بل هي في كل جمعة. فقرأ كعب التوراة ثم قال: صدق رسول الله ◌َ# هو في كل جمعة. فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين جئت؟ قلت: من الطور. قال: لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته. قلت له: ولم؟ قال: إني سمعت رسول الله وَّ يقول: (لا تُعمل المطيُّ(٣) إلَّ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد بيت المقدس). فلقيت عبد الله بن سلام، فقلت: لو رأيتني خرجت إلى الطور، فلقيت كعباً، فمكثت أنا وهو يوماً، أحدثه عن رسول الله وَله ويحدثني عن التوراة، فقلت له: قال رسول الله وَل: (خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة، ما على الأرض من دابة إلاَّ وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلاَّ ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئاً إلاَّ أعطاه إياه) قال كعب: ذلك يوم في كل ٢٧٥٩ - (١) (مصيخة): أي مستمعة. (٢) (شفقاً): أي خوفاً. (٣) (لا تعمل المطي) جمع مطية وهي الناقة، أي لا تركب الإِبل إلاّ ... ٤٥٤ ٧ - كتاب صلاة الجمعة سنة. فقال عبد الله بن سلام: كذب كعب، قلت: ثم قرأ كعب فقال: صدق رسول الله ﴾ هو في كل جمعة. فقال عبد الله: صدق كعب، إني لأعلم تلك الساعة . فقلت: يا أخي حدثني بها. قال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس. فقلت: أليس قد سمعت رسول الله وسلم يقول: (لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة) وليست تلك الساعة صلاة؟ قال: أليس قد سمعت رسول الله وَ لل يقول: (من صلى وجلس ينتظر الصلاة، لم يزل في صلاته حتى تأتيه الصلاة التي تلاقيها). قلت: بلى. [٥ ١٠٤٦ / ت ٤٩١/ ن ١٤٢٩] قال: فهو كذلك. هذا لفظ النسائي وهو عند أبي داود والترمذي مختصراً ولم يذكرا قصة الطور ولا حديث بصرة. ٢٧٦٠ - (جه) عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: قال النبي وَلّ: (إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئاً إلاَّ أعطاه، ما لم يسأل حراماً، وفيه تقوم الساعة. ما من ملك مقرب، ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلاَّ وهنَّ يشفقن من يوم الجمعة). [جه ١٠٨٤ ] ٤٥٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٧٦١ - (ت) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وعليه : (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلَّ وقاه الله فتنة القبر). [ت ١٠٧٤] ٢ - باب: الساعة التي في يوم الجمعة [١١٧٩ - ق] أبو هريرة [ن ١٤٣٠، ١٤٣١ / جه ١١٣٧ / مي ١٥٦٩]. [١١٨٠ - م] أبو موسى [د ١٠٤٩]. ٢٧٦٢ _ (دن) عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله وَخلال قال: (يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئاً إلاَّ [٥ ١٠٤٨ / ن ١٣٨٨ ] آتاه الله عز وجل، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر). ٢٧٦٣ - (جه) عن عبد الله بن سلام قال: قلت - ورسول الله وَالم جالس - : إنا لنجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلي يسأل الله فيها شيئاً إلاَّ قضى له حاجته. قال عبد الله: فأشار إليَّ رسول الله وَ ر: أو بعض ساعة. فقلت: صدقتَ، أو بعض ساعة. قلت: أي ساعة هي؟ قال: (هي آخر ساعات النهار)، قلت: إنها ليست ساعة صلاة، قال: (بلى إن العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس، لا يحبسه إلّ الصلاة، فهو في صلاة). [جه ١١٣٩] ٢٧٦٤ - (ت) عن أنس عن النبي ◌ّلول قال: (التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس). [ت ٤٨٩] ٢٧٦١ - ■ قال الترمذي: حديث غريب، ليس إسناده بمتصل. ٤٥٦ ٧ - كتاب صلاة الجمعة ٢٧٦٥ - (ت جه) عن عمرو بن عوف المزني قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: (في يوم الجمعة ساعة من النهار، لا يسأل الله فيها العبد شيئاً إلاَّ أعطي سؤله) قيل: أي ساعة؟ قال: (حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها). [ت ٤٩٠/ جه ١١٣٨] [وانظر: ز ٢٧٥٩]. ٣ - باب: الغسل يوم الجمعة [١١٨١ - ق] ابن عمر [ت ٤٩٢، ٤٩٣ / ن ١٣٧٥ / جه ١٠٨٨/ مي ١٥٣٦]. ■ وفي رواية للنسائي: أنه ول# خطب بذلك على المنبر. [ن ١٤٠٤ _ ١٤٠٦] [١١٨٢ - ق] ابن عمر [ت ٤٩٤، ٤٩٥]. [١١٨٢ م - ق] أبو هريرة [د ٣٤٠ / مي ١٥٣٩]. [١١٨٣ - ق] أبو سعيد الخدري [٥ ٣٤١، ٣٤٤ / ن ١٣٧٤، ١٣٧٦ ١٣٨٢/ جه ١٠٨٩/ مي ١٥٣٧، ١٥٣٨]. [١١٨٤ - ق] عائشة. [١١٨٥ _ ق] عائشة [٥ ٣٥٢]. ٢٧٦٦ _ (دن) عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبي وَلّ قال: (على كل محتلم رواح الجمعة، وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل). [٥ ٣٤٢ / ن ١٣٧٠] ٢٧٦٧ - (٥) عن أوس بن أوس قال: سمعت رسول الله وحصل له يقول: ٢٧٦٥ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. ٤٥٧ ٣ - مقصد العبادات (من غسل يوم الجمعة واغتسل(١)، ثم بكر وابتكر(٢)، ومشى ولم يركب، ودنا من الإِمام فاستمع ولم يلغ(٣)، كان له بكل خطوة عمل سنة، أجر صيامها وقيامها). [٥ ٣٤٥، ٣٤٦/ ت ٤٩٦/ ن ١٣٨٠، ١٣٨٣، ١٣٩٧ / جه ١٠٨٧/ مي ١٥٤٧] ■ وليس عند الترمذي (ومشى ولم يركب) وكذا في رواية للنسائي والدارمي . ■ وفي رواية لأبي داود (من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل). ■ وعند الدارمي وهو رواية عند النسائي: (وغدا وابتكر). ٢٧٦٨ - (د) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا: قال رسول الله وَخير: (من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومسَّ من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة، فلم يتخط أعناق الناس، ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها) قال: ويقول أبو هريرة: (وزيادة ثلاثة أيام)، ويقول: (إن الحسنة بعشر أمثالها). [٥ ٣٤٣] ٢٧٦٧ - (١) (من غسل واغتسل) قال النووي في شرح المهذب: يروى ((غسل)) بالتخفيف والتشديد، والأرجح عند المحققين التخفيف، والمختار: أن معناه غسل الرأس، ويؤيده رواية أبي داود في هذا الحديث (من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل) وإنما أفرد الرأس بالذكر لأنهم كانوا يجعلون فيه الذهن .. وقيل: هما بمعنى واحد وكرر للتأكيد، وقيل ((غسل)) أي جامع أهله قبل الخروج إلى الصلاة. (السيوطي) (٢) (وبكر وابتكر) المراد التكبير، وعلى رواية (غدا وابتكر) فلا إشكال. (٣) (ولم يلغ): أي لم يتكلم حال الخطبة. ٤٥٨ ٧ - كتاب صلاة الجمعة ٢٧٦٩ - (د) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي وَليقول قال: (من اغتسل يوم الجمعة، ومسَّ من طيب امرأته إن كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظُهراً). [٥ ٣٤٧] ٢٧٧٠ - (د) عن مكحول في قوله: (غسل واغتسل) قال: غسل رأسه، وغسل جسده. وكذا قال سعيد بن عبد العزيز. [د ٣٤٩، ٣٥٠] ٢٧٧١ - (د) عن عكرمة: أن أناساً من أهل العراق جاؤوا فقالوا: يا ابن عباس، أترى الغسل يوم الجمعة واجباً؟ قال: لا، ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل، ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب، وسأخبركم كيف بدء الغسل: كان الناس مجهودين، يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم، وكان مسجدهم ضيقاً، مقارب السقف إنما هو عريش، فخرج رسول الله وَّر في يوم حار، وعَرِقَ الناسُ في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح، آذى بذلك بعضهم بعضاً، فلما وجد رسول الله وَل قول تلك الريح قال: (أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا، وليمسَّ أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه). قال ابن عباس: ثم جاء الله بالخير، ولبسوا غير الصوف، وكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدهم، وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضاً من العرق. [د ٣٥٣] ٢٧٧٢ - (ن) عن جابر قال: قال رسول الله وَليه: (على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم، وهو يوم الجمعة). [ن ١٣٧٧] ٢٧٧٣ - (ن) عن عائشة قالت: إنما كان الناس يسكنون العالية، ٤٥٩ ٣ - مقصد العبادات فيحضرون الجمعة وبهم وسخ، فإذا أصابهم الرَّوْح(١) سطعت أرواحهم(٢)، فيتأذى بها الناس، فذكر ذلك لرسول الله وَله فقال: (أو لا يغتسلون)؟ [ن ١٣٧٨] ٢٧٧٤ - (٣ مي) عن سمرة قال: قال رسول الله وَ له: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فهو أفضل). [د ٣٥٤ / ت ٤٩٧ / ن ١٣٧٩ / مي ١٥٤٠] ٢٧٧٥ - (دت جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فدنا واستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام. ومن مسَّ الحصى فقد لغا). [٥ ١٠٥٠ / ت ٤٩٨ / جه ١٠٩٠] ٢٧٧٦ - (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر: (إن هذا يوم عيد، جعله الله للمسلمين، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل، وإن كان طيبٌ فليمسَّ منه، وعليكم بالسواك). [جه ١٠٩٨] ٢٧٧٧ - (جه) عن أنس عن النبي ◌َّ قال: (من توضأ يوم الجمعة، ٢٧٧٣ - (١) (الرَّوح) بالفتح، نسيم الريح. (٢) (أرواحهم): جمع ربح. ٢٧٧٦ - ■ في الزوائد: في إسناده صالح بن أبي الأخضر، لينه الجمهور، وباقي رجاله ثقات. (١) (كان طيب) كان هنا تامة، بمعنى وجد. ٢٧٧٧ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: صحيح دون ((يجزىء عنه الفريضة)). ٤٦٠