النص المفهرس
صفحات 421-440
٦ - كتاب الإمامة ١٧ - باب: إمامة الزائر ٢٦٦٢ - (٣) عن بديل بن ميسرة، حدثني أبو عطية، مولى منا، قال: كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا، فأقيمت الصلاة، فقلنا له: تقدم فصله، فقال لنا: قدموا رجلاً منكم يصلي بكم، وسأحدثكم لم لا أصلي بكم، سمعت رسول الله مَلل يقول: (من زار قوماً فلا يؤمهم، ولیؤمهم رجل منهم) . ■ ولفظ النسائي: (إذا زار أحدكم قوماً، فلا يصلين بهم). [د ٥٩٦ / ت ٣٥٦ / ن ٧٨٦]. ٢٦٦٣ - ( مي) عن عبد الله بن يزيد الخطمي - وكان أميراً على الكوفة - قال: أتينا قيس بن سعد بن عبادة في بيته، فأذن المؤذن للصلاة، وقلنا لقيس: قم فصل لنا، فقال: لم يكن لأصلي بقوم لست عليهم بأمير، فقال رجل ليس بدونه، يقال له: عبد الله بن حنظلة بن الغسيل، قال رسول الله اَلر: (الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه، وأن يؤم في رحله)، فقال قيس بن سعد عند ذلك: يا فلان - لمولى له - قم فصل لهم. [مي ٢٦٦٦] ٢٦٦٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني في ضعيف الترمذي: صحیح دون قصة مالك . ٢٦٦٣ - ■ رواه الديلمي في الفردوس ٤١٣/٢ والبيهقي. قال الألباني في ضعيف الجامع ١٩٢/٣ ضعيف. اهـ. (زمرلي). ٤٢١ ٣ - مقصد العبادات ١٨ - باب: الإِمام يقوم مكاناً أرفع من مكان القوم ٢٦٦٤ - (د) عن همام: أن حذيفة أمَّ الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم [ ٥ ٥٩٧ ] کانوا ینهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت حین مددتني. ٢٦٦٥ - (د) عن عدي بن ثابت الأنصاري، حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن، فأقيمت الصلاة، فتقدم عمار، وقام على دكان يصلي والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة فأخذ على يديه، فأتبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمار من صلاته، قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله وَ﴿ يقول: (إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم) أو نحو ذلك؟ قال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. [٥ ٥٩٨ ] ١٩ - باب: الإِمام لا يتطوع في مكانه ٢٦٦٦ - (دجه) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وَانه: (لا يصلِّ الإِمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول). [د ٦١٦/ جه ١٤٢٨] [انظر: ز ٢٥٥١، ٢٥٥٢]. ٢٠ - باب: الإِمام يحدث آخر صلاته ٢٦٦٧ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَالله قال: (إذا قضى الإِمام الصلاة وقعد، فأحدث قبل أن يتكلم فقد تمت صلاته، ومن كان خلفه ممن أتم الصلاة). [٥ ٦١٧ / ت ٤٠٨] ٢٦٦٧ - ■ قال الترمذي: إسناده ليس بذاك القوي، وقد اضطربوا في إسناده/ وقال الألباني : ضعيف. ٤٢٢ ٦ - كتاب الإِمامة ولفظ الترمذي: (إذا أحدث - يعني الرجل - وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته). ٢١ - باب: لا ينصرف المصلون قبل الإِمام ٢٦٦٨ - (د) عن أنس: أن النبي ◌ّهر حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة. [٥ ٦٢٤] [انظر: ج ١١٦٦ (فإذا قام رسول الله وَ الار قام الرجال)]. ٢٢ - باب: الإِمام يطيل الركعة الأولى [انظر: ج ٩١٥، ٩٢١]. ٢٦٦٩ - (د) عن عبد الله بن أبي أوفى: أن النبي ◌ّير كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر، حتى لا يسمع وقع قدم. [٥ ٨٠٢] ٢٣ - باب: الفتح على الإِمام ٢٦٧٠ - (د) عن المسور بن يزيد المالكي: أن رسول الله وَل ـ قال يحيى: وربما قال: شهدت رسول الله وَ ل ه ـــ يقرأ في الصلاة فترك شيئاً لم يقرأه، فقال له رجل: يا رسول الله، تركت آية كذا وكذا، فقال رسول الله وَ له: (هلا أذكرتنيها). قال سليمان في حديثه: كنت أراها نسخت. وقال سليمان: قال حدثني يحيى بن كثير الأزدي، قال: حدثنا المسور بن يزيد الأسدي المالكي، حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، حدثنا ٢٦٦٩ - قال الألباني: ضعيف. ٤٢٣ ٣ - مقصد العبادات هشام بن إسماعيل، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر: أن النبي ◌َّ صلى صلاة فقرأ فيها، فلبس عليه، فلما انصرف قال لأبيّ: (أصليت معنا)؟ قال: نعم، قال: (فما منعك)؟ [ ٥ ٩٠٧ ] ٢٦٧١ - (د) عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالآتى : (يا علي، لا تفتح على الإِمام في الصلاة). [٥ ٩٠٨] ٢٤ - باب: الرجل يأتم بالإِمام وبينهما جدار [انظر: ج ١٥٤٨]. ٢٦٧٢ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله وعل الخيال في حجرته، والناس يأتمون به من وراء الحجرة. [٥ ١١٢٦ ] ٢٥ - باب: لا يخص الإِمام نفسه بالدعاء [انظر: ز ٢٧٥١، ٢٧٥٢]. ٢٦٧١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٢٤ ٦ - صلاة الجماعة الفصل الثاني صلاة الجماعة ١ - باب: وجوب صلاة الجماعة [١١٣٠ - ق] أبو هريرة [٥ ٥٤٨/ ت ٢١٧ / ن ٨٤٧/ جه ٧٩١، ٧٩٧/ مي ١٢٧٣، ١٢٧٤]. ■ وفي رواية لأبي داود: (لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا حزماً من حطب. ثم آتي قوماً يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم) قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف: الجمعة عنى أو غيرها؟ قال: صمّتا أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله وَّر، ما ذكر جمعة ولا غيرها. [ , ٥٤٩ ] [١١٣١ - م] أبو هريرة [ن ٨٤٩]. [١١٣٢ _ م] ابن مسعود [د ٥٥٠ / ن ٨٤٨/ جه ٧٧٧]. ٢٦٧٣ - (دن جه) عن ابن أم مكتوم: أنه سأل النبي وَلّ فقال: يا رسول الله، إني رجل ضرير البصر شاسع الدار، ولي قائد لا يلائمني، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: (هل تسمع النداء)؟ قال: نعم. قال: (لا أجد لك رخصة). [د ٥٥٢ / جه ٧٩٢] ■ وفي رواية: قال: يا رسول الله، إن المدينة كثيرة الهوام والسباع، ٤٢٥ ٣ - مقصد العبادات فقال النبي وَليّ: (أتسمع حي على الصلاة، حي على الفلاح؟ فحي هلا). وفي رواية: قال: نعم قال: (فحي هلا)، ولم يرخص له. [د ٥٥٣ / ن ٨٥٠] ٢٦٧٤ - (دن) عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وص له يقول: (ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، لا تقام فيهم الصلاة، إلَّ قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية) قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. [٥ ٥٤٧ / ن ٨٤٦] ٢٦٧٥ - ( دجه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: (من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر - قالوا: وما العذر؟ قال: خوف [٥ ٥٥١ / جه ٧٩٣] أو مرض - لم يقبل منه الصلاة التي صلى). ■ ولفظ ابن ماجه: (من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له، إلاّ من عذر). ٢٦٧٦ - (جه) عن ابن عباس وابن عمر: أنهما سمعا النبي وَلآت يقول على أعواده(١): (لينتهين أقوام عن ودعهم(٢) الجماعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين). [جه ٧٩٤] ٢٦٧٧ - ( مي) عن أبي هريرة، قال: أخر رسول الله وَله صلاة العشاء ذات ليلة، حتى كاد أن يذهب ثلث الليل أو قريبه، فجاء وفي الناس رقود (١)، ٢٦٧٥ - ■ قال الألباني: صحيح، دون جملة العذر، وبلفظ ((فلا صلاة له)). ٢٦٧٦ - (١) (أعواده): أي على المنبر. (٢) (ودعهم): أي تر کھم. ٢٦٧٧ - (١) (رقود): نيام. ٤٢٦ ٦ - صلاة الجماعة وهم عُزُون(٢)، وهم حِلَق، فغضب فقال: (لو أن رجلاً نادى الناس - وقال عمر : ندب الناس - إلى عَرْقٍ(٣) أو مرماتين (٤) لأجابوا إليه، وهم يتخلفون عن هذه الصلاة، لهممتُ أن آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أتخلَّفُ على أهل هذه الدور، الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأضرمها عليهم بالنيران). [مي ١٢١٢] ٢٦٧٨ - (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وقال: (لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا). [جه ٧٩٦] ٢٦٧٩ - (ت) عن مجاهد: سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، لا يشهد جمعة ولا جماعة؟ قال: هو في النار. [ت ٢١٨] ٢٦٨٠ - (جه) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله وَله: (لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقنَّ بيوتهم). [جه ٧٩٥] ٢ - باب: فضل صلاة الجماعة [١١٣٣ - ق] ابن عمر [ت ٢١٥ / ن ٨٣٦/ جه ٧٨٩/ مي ١٢٧٧]. [١١٣٤ - ق] أبو هريرة [ت ٢١٦ / ن ٤٨٥، ٨٣٧/ جه ٧٨٧ / مي ١٢٧٦]. (٢) (عزون): جماعات متفرقة. (٣) (عَرْق): هو العظم الذي بقي عليه قليل من اللحم. (٤) (مرماتين) مثنى مرماة، وهي ظلف الشاة. ٢٦٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإسناد. ٢٦٨٠ - ■ في الزوائد: في إسناده الوليد بن مسلم الدمشقي مدلس، وعثمان لا يعرف حاله، والمعنى ثابت في الصحيحين وغيرهما/ وقال الألباني: صحيح. ٤٢٧ ٣ - مقصد العبادات وفي رواية لابن ماجه (صلاة الرجل فى جماعة تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه بضعاً وعشرين درجة). [جه ٧٨٦] [١١٣٥ - خ] أبو سعيد الخدري [جه ٧٨٨]. ■ وفي رواية لأبي داود: (الصلاة في جماعة تعدل خمساً وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة) وفي رواية : [٥ ٥٦٠ ] (صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة). [١١٣٦ - خ] أم الدرداء. [١١٣٧ _ م] عثمان [د ٥٥٥/ ت ٢٢١ / مي ١٢٢٤]. [١١٣٨ - م] جندب بن عبد الله . ٢٦٨١ - (دن جه مي) عن أبي بن كعب قال: صلَّى بنا رسول الله صل يوما الصبح فقال: (أشاهد فلان)؟ قالوا: لا، قال: (أشاهد فلان)؟ قالوا: لا، قال: (إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبواً على الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى). واقتصرت رواية الدارمي على القسم الأول: [د ٥٥٤ / ن ٨٤٢ / جه ٧٩٠/ مي ١٢٦٩ - ١٢٧٢]. ] ولفظ ابن ماجه (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعاً وعشرين أو خمساً وعشرين درجة). ٢٦٨١ - ■ قال الألباني عن رواية ابن ماجه: صحيح دون قوله ((أربعاً وعشرين أو)). وحسَّن رواية أبي داود. ٤٢٨ ٦ - صلاة الجماعة ٢٦٨٢ - (ن) عن عائشة، عن النبي وَل قال: (صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ خمساً وعشرين درجة . [ن ٨٣٨] ٢٦٨٣ - (ن ) عن كعب قال: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم شهد صلاة العتمة في جماعة، ثم صلى إليها أربعاً مثلها، يقرأ فيها، ويتم ركوعها وسجودها كان له من الأجر مثل ليلة القدر. [ن ٤٩٦٩، ٤٩٧٠] ٢٦٨٤ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله اَله: (صلاة الرجل في بيته صلاة، وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في المسجد الذي يجمَّع فيه (١) بخمسمائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاته في مسجدي بخمسين ألف [جه ١٤١٣] صلاة، وصلاته في المسجد الحرام، بمائة ألف صلاة). ٢٦٨٥ - (جه) عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن النبي وَلّ، أنه كان يقول: (من صلى في مسجد جماعة، أربعين ليلة، لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء، كتب الله له بها عتقاً من النار). [جه ٧٩٨] ٣ - باب: القراءة خلف الإِمام [انظر: ج ٩٠٢ - ٩٠٦ / ز ٢٢٤١ __ ٢٢٥٦]. ٢٦٨٣ - ■ قال الألباني: مقطوع موقوف. ٢٦٨٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (يجمَّع فيه): أي تصلى فيه الجمعة. ٢٦٨٥ - ■ في الزوائد: فيه إرسال وضعف/ وقال الألباني: حسن دون قوله ((لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء)). ٤٢٩ ٣ - مقصد العبادات [١١٣٩ - م] عمران بن حصين [٥ ٨٢٨، ٨٢٩/ ن ٩١٦، ٩١٧، ١٧٤٣]. [١١٤٠ _ م] زيد بن ثابت [ن ٩٥٩]. ٢٦٨٦ - (٤) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَلقول انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: (هل قرأ معي أحد منكم آنفاً)؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: (إني أقول ما لي أنازع القرآن)؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله # فيما جهر فيه النبي وَل بالقراءة من الصلوات حين سمعوا ذلك من رسول الله له . [د ٨٢٦، ٨٢٧ / ت ٣١٢ / ن ٩١٨/ جه ٨٤٨، ٨٤٩] ■ وفي رواية لأبي داود وابن ماجه: صلى بنا صلاة نظن أنها الصبح. ٢٦٨٧ - (ت ) عن جابر بن عبد الله قال: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصلِّ، إلاّ أن يكون وراء الإِمام. [ت ٣١٣] ٢٦٨٨ _ (جه) عن جابر قال قال رسول الله ول (من كان له إمام فقراءة الإِمام له قراءة). [جه ٨٥٠] ٤ - باب: إقامة الصفوف خلف الإِمام [انظر: ج ١١٥٧ وما بعده]. [١١٤١ - م] جابر بن سمرة [٥ ٦٦١ / ن ٨١٥/ جه ٩٩٢]. ٥ - باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد [انظر: ج ٨٤٩/ ز ١٠٩٢، ٢١٣٩، ٤٣٢٩ - ٤٣٣١، ٢٧٥٦، ٣٨١٨]. ٢٦٨٨ - ■ في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي، كذاب، والحديث مخالف لما رواه الستة . ٤٣٠ ٦ - صلاة الجماعة [١١٤٢ _ ق] أبو موسى. [١١٤٣ - ق] أبو هريرة [د ٤٦٩ - ٤٧١، ٥٥٩/ ت ٣٣٠، ٥/٦٠٣ ٧٣٢/ جه ٢٨١، ٧٧٤، ٧٩٩/ مي ١٤٠٧]. ■ وفي رواية لأبي داود (ما كانت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلاَّ الصلاة). ■ وفي رواية له وللترمذي: لا ينهزه إلاَّ الصلاة. ■ وعند الدارمي: (ما لم يقم أو يحدث). [١١٤٤ - ق] أبو هريرة. [١١٤٥ - خ] أنس [جه ٧٨٤]. [١١٤٦ _ م] جابر. [١١٤٧ _ م] أبي بن كعب [د ٥٥٧/ جه ٧٨٣/ مي ١٢٨٤]. ■ ولفظ أبي داود والدارمي (أعطاك الله ذلك كله، أنطاك (١) الله جلَّ وعزَّ ما احتسبت كله أجمع). [١١٤٨ - م] أبو هريرة. ٢٦٨٩ - (دجه) عن أبي هريرة، عن النبي ولو قال: (الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجراً). [د ٥٥٦ / جه ٧٨٢] ٢٦٩٠ - (د) عن أبي أمامة: أن رسول الله وَ الر قال: (من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى(١) لا ينصبه(٢) إلاَّ إياه فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين). [٥ ٥٥٨ ] [١١٤٧] _ (١) (أنطاك): أي أعطاك. ٢٦٩٠ - (١) (تسبيح الضحى): أي صلاة الضحى، وكل صلاة تطوع فهي تسبيح وسبحة. (٢) (لا ينصبه): أي لا يدفعه إلى ذلك، والنصب: المعاناة والمشقة. ٤٣١ ٣ - مقصد العبادات ٢٦٩١ _ (ن) عن أبي هريرة، عن النبي ونَ﴾ قال: (حين يخرج الرجل من بيته إلى مسجده فرجل تكتب حسنه، ورجل تمحو سيئة). [ن ٧٠٤] ٢٦٩٢ - (دت جه) عن بريدة: عن النبي وَ ل قال: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة). [٥ ٥٦١/ ت ٢٢٣ / جه ٧٨١] ٢٦٩٣ - (جه) عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله وَ له: (ليبشر المشاؤون في الظلم بنور تام يوم القيامة). [جه ٧٨٠] ٢٦٩٤ - (جه مي) عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله وَل قال: (ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا، ويزيد به في الحسنات) قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء(١) على المكاره(٢)، وكثرة الخطا [جه ٤٢٧/ مي ٦٩٨، ٦٩٩] إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة). ٢٦٩٥ _ (جه) عن أبي هريرة، أن النبي وَل﴾ قال: (كفارات الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة). [جه ٤٢٨] ٢٦٩٦ - ( مي) عن أبي الدرداء، عن النبي وَير قال: (من مشى في ظلمة ليلٍ إلى صلاة، آتاه الله نوراً يوم القيامة). [مي ١٤٢٢ ] ٢٦٩٤ - (١) (إسباغ الوضوء): إتمامه وإكماله. (٢) (على المكاره): أي على الرغم من وجود المكاره أي في حالات المشقة كالبرد ونحوه. ٤٣٢ ٦ - صلاة الجماعة ٢٦٩٧ - (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وعليه: (من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وأسألك بحق ممشاي هذا، فإني لم أخرج أشراً(١) ولا بطراً (٢) ولا رياءً ولا سمعة، وخرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، فأسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت، أقبل الله عليه بوجهه، واستغفر له سبعون ألف ملك). [جه ٧٧٨] ٢٦٩٨ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله: (المشاؤون إلى المساجد في الظلم، أولئك الخواضون في رحمة الله). [جه ٧٧٩] ٢٦٩٩ - (جه) عن ابن عباس قال: كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد، فأرادوا أن يقتربوا فنزلت: ﴿ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾(١) قال: فثبتوا . [جه ٧٨٥] ٦ - باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلاّ المكتوبة [١١٤٩ - ق] عبد الله بن مالك بن بحينة [ن ٨٦٦ / جه ١١٥٣ / مي ١٤٤٩]. ■ ولفظ ابن ماجه (يوشك أحدكم أن يصلي الفجر أربعاً). ٢٦٩٧ - ■ في الزوائد: إسناده مسلسل بالضعفاء/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (أشراً): أي افتخاراً. (٢) (بطراً): أي إعجاباً. ٢٦٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٦٩٩ - ■ في الزوائد: هذا موقوف، فيه سماك - وإن وثقه ابن معين وأبو حاتم - فقد قال أحمد: مضطرب الحديث. (١) سورة يس، الآية ١٢. ٤٣٣ ٣ - مقصد العبادات [١١٥٠ - م] أبو هريرة [د ١٢٦٦ / ت ٤٢١ / ن ٨٦٤، ٨٦٥/ جه ١١٥١ / مي ١٤٤٨، ١٤٥٠]. [١١٥١ _ م] عبد الله بن سرجس [د ١٢٦٥ / ن ٨٦٧/ جه ١١٥٢]. ٧ - باب: إتيان الصلاة بسكينة ووقار [١١٥٢ - ق] أبو هريرة [د ٥٧٢ / ت ٣٢٧ _ ٣٢٩/ ن ٨٦٠/ جه ٧٧٥/ مي ١٢٨٢]. [١١٥٣ _ ق] أبو قتادة [مي ١٢٨٣]. [١١٥٤ - خ] أبو بكرة [٥ ٦٨٣، ٦٨٤ / ن ٨٧٠]. ٢٧٠٠ - (د) عن أبي هريرة عن النبي وَجلو قال: (ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم). [ ٥ ٥٧٣ ] ٨ - باب: متى يقوم المصلون للصلاة [١١٥٥ - ق] أبو قتادة [د ٥٣٩، ٥٤٠/ ت ٥٩٢ / ن ٦٨٦، ٧٨٩/ مي ١٢٦١، ١٢٦٢]. ] والذي عند الترمذي والنسائي ورواية عند أبي داود: (حتى تروني قد خرجت). [١١٥٦ _ م] جابر بن سمرة [د ٥٣٧ / ت ٢٠٢]. ولفظ الترمذي: كان مؤذن رسول الله * يمهل فلا يقيم. ٢٧٠١ - (د) عن أبي هريرة: أن الصلاة كانت تقام لرسول الله وَله فيأخذ الناس مقامهم قبل أن يأخذ النبي ول . [٥ ٥٤١ ] ٩ - باب: تسوية الصفوف وفضيلة الأول [انظر: ج ٧٢٢، ١١٤١ / ز ١٩٣٥]. [١١٥٧ _ ق] أنس [٥ ٦٦٨ / جه ٩٩٣/ مي ١٢٦٣]. ولفظهم (سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة). ٤٣٤ ٦ - صلاة الجماعة [١١٥٨ _ ق] أنس. [١١٥٩ _ ق] النعمان بن بشير [د ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٥/ ت ٢٢٧/ ن ٨٠٩/ جه ٩٩٤]. · وفي رواية لأبي داود: أقبل ◌َ لّ بوجهه على الناس فقال: (أقيموا صفوفکم) ثلاثاً، وذكر الحديث. ■ وفي أخرى له: كان رسول الله له يسوى صفوفنا إذا قمنا للصلاة. فإذا استوينا كبَّر . [١١٦٠ - م] أبو هريرة [جه ٩٩٨]. [١١٦١ _ م] أبو هريرة. [١١٦٢ _ م] أبو سعيد الخدري [٥ ٦٨٠ / ن ٧٩٤، ٧٩٥/ جه ٩٧٨]. ٢٧٠٢ - (دن جه مي) عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله وَل يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: (لا تختلفوا فتختلف قلوبكم) وكان يقول: (إن الله وملائكته يصلون على [ د ٦٦٤ / ن ٨١٠ / مي ١٢٦٤] الصفوف الأول). [جه ٩٩٧] ■ وأخرج ابن ماجه القسم الأخير. ٢٧٠٣ _ (دن) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده، إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف(١)). [٥ ٦٦٧ / ن ٨١٤] ٢٧٠٤ _ (ت ن جه مي) عن العرباض بن سارية، عن رسول الله وَله، كان يصلي على الصف الأول ثلاثاً، وعلى الثاني واحدة. [ت ٢٢٤ تعليقاً ن ٨١٦/ جه ٩٩٦/ مي ١٢٦٥] ] ولفظ الترمذي وابن ماجه: يستغفر. ٢٧٠٣ - (١) (الحذف) الغنم الصغار، واحدها حذفة. ٤٣٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٧٠٥ _ (ن) عن أنس، قال: أقبل علينا رسول الله وَله بوجهه حين قام إلى الصلاة، قبل أن يكبر، فقال: (أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم [ن ٨١٣، ٨٤٤] من وراء ظهري). ٢٧٠٦ - (د) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول، حتى يؤخرهم الله في النار). [ , ٦٧٩ ] ٢٧٠٧ _ (دن) عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله وَل قال: (من وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفاً قطعه الله عز وجل). زاد أبو داود في أوله: (أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناکب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان .. ). [٥ ٦٦٦ / ن ٨١٨] ٢٧٠٨ _ (دن) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل قال: (أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر). [٥ ٦٧١ / ن ٨١٧] ٢٧٠٩ - (د) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ل: (خياركم ألينكم مناكبَ(١) في الصلاة). [٥ ٦٧٢ ] ٢٧١٠ - (ن) عن أنس أن النبي و ﴿ل كان يقول: (استووا، استووا، استووا، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من خلفي، كما أراكم من بين يدي). [ن ٨١٢ ] ٢٧٠٩ - (١) (ألينكم مناكب) معناه: لزوم السكينة في الصلاة، وعدم الالتفات، وقد يكون المراد السماح لمن يريد الدخول في الصف ليسد الخلل. ٤٣٦ ٦ - صلاة الجماعة ٢٧١١ _ (٣) عن عبد الحميد بن محمود قال: كنا مع أنس فصلينا مع أمير من الأمراء، فدفعونا(١) حتى قمنا، وصلينا بين الساريتين، فجعل أنس يتأخر وقال: قد كنا نتقي هذا(٢) على عهد رسول الله وَله . [د ٦٧٣ / ت ٢٢٩ / ن ٨٢٠] ■ ولم يذكر أبو داود الأمير وذكر أن ذلك يوم جمعة . ٢٧١٢ - (جه) عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله والتر : (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول). [جه ٩٩٩] ٢٧١٣ _ (ت) وقد روي عن النبي ◌ّر أنه قال: (من تمام الصلاة إقامة الصف). وروي عن عمر: أنه كان يوكل رجالاً بإقامة الصفوف، فلا يكبر حتى يُخبر أن الصفوف قد استوت. وروي عن علي وعثمان: أنهما كانا يتعاهدان ذلك، ويقولان استووا. وكان علي يقول: تقدم يا فلان، تأخر يا فلان. [ت ٢٢٧ م تعليقاً] ٢٧١٤ - (د) عن محمد بن مسلم بن السائب - صاحب المقصورة - قال: صليت إلى جنب أنس بن مالك يوماً فقال: هل تدري لم صنع هذا العود؟ فقلت: لا والله، قال: كان رسول الله وَلو يضع يده عليه فيقول: (استووا وعدلوا صفوفكم). [ ٥ ٦٦٩] ٢٧١١ - (١) (فدفعونا): أي من الزحام. (٢) (نتقي هذا): أي القيام بين السواري، لقطع السواري الصف. ٢٧١٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٣٧ ٣ - مقصد العبادات ■ وفي رواية قال: إن رسول الله , قر كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت فقال: (اعتدلوا، سووا صفوفكم) ثم أخذه بيساره فقال: (اعتدلوا سووا صفوفكم). [٥ ٦٧٠ ] ٢٧١٥ - (دجه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف). [د ٠/٦٧٦ جه ١٠٠٥ ] ٢٧١٦ - (د) عن أبي مالك الأشعري قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي وَلجر. قال: فأقام الصلاة، وصف الرجال، وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم، فذكر صلاته، ثم قال: (هكذا صلاة - قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلاَّ قال ـ أمتي). [٥ ٦٧٧ ] ٢٧١٧ - (جه) عن ابن عمر قال: قيل للنبي وَيقول: إن ميسرة المسجد تعطلت. فقال النبي وَ﴾: (من عمر ميسرة المسجد، كُتِبَ له كفلان من [جه ١٠٠٧ ] الأجر). ٢٧١٨ - (جه) عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: كنا ننهى أن نصف بين السواري، على عهد رسول الله وَله، ونطرد عنها طرداً. [جه ١٠٠٢ ] قال الألباني: ضعيف. ٢٧١٥ - ١ ٢٧١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٧١٧ - ■ في الزوائد: في إسناده ليث بن أبي سليم، ضعيف، وقال الألباني: ضعيف. ٢٧١٨ - ■ في الزوائد: في إسناده هارون، وهو مجهول. ٤٣٨ ٦ - صلاة الجماعة ٢٧١٩ - (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، ومن سدَّ فرجة رفعه الله بها درجة). [جه ٩٩٥] ٢٧٢٠ - (د) عن كهمس قال: قمنا إلى صلاة بمنى، والإِمام لم يخرج، فقعد بعضنا، فقال لي شيخ من أهل الكوفة: ما يقعدك؟ قلت: ابن بريدة، قال هذا السُّمُود(١)، فقال لي الشيخ: حدثني عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: كنا نقوم في الصفوف على عهد رسول الله ◌َ ل طويلاً قبل أن يكبر، قال: وقال: إن الله وملائكته يصلون على الذين يلون الصفوف الأول، وما من خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها يصلُ بها صفاً. [٥ ٥٤٣ ] ١٠ - باب: من يقف خلف الإِمام [١١٦٣ - م] أبو مسعود [د ٦٧٤ / ن ٨٠٦، ٨١١/ جه ٩٧٦ / مي ١٢٦٦]. ■ زاد عند الدارمي: قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافاً. [١١٦٤ _ م] ابن مسعود [د ٦٧٥ / ت ٢٢٨ / مي ١٢٦٧]. ٢٧١٩ - ■ في الزوائد: الحديث من رواية إسماعيل بن عياش، عن الحجازيين، وهي ضعيفة . ٢٧٢٠ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (هذا السمود): أي هذا القيام قبل مجيء الإِمام هو السمود، والسامد: القائم في تحير، وكأن ابن بريدة كره هذا الفعل، كما كرهه علي رضي الله عنه. قال ابن الأثير في النهاية، في حديث علي: إنه خرج والناس ينتظرونه للصلاة قياماً، فقال: ما لي أراكم سامدين؟ ٤٣٩ ٣ - مقصد العبادات ٢٧٢١ _ (ت جه) عن أنس قال: كان رسول الله وَال يحب أن يليه [جه ٩٧٧ / ت ٢٢٨ تعليقاً] المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه . ٢٧٢٢ - (ن) عن قيس بن عباد، قال: بينا أنا في المسجد في الصف المقدم، فجبذني(١) رجل من خلفي جبذة، فنحاني وقام مقامي، فوالله ما عقلت صلاتي، فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب، فقال: يا فتى، لا يسؤك الله (٢)، إن هذا عهد من النبي وَ لّر إلينا أن نليه. ثم استقبل القبلة فقال: هلك أهل العُقَد (٣) وربّ الكعبة، ثلاثاً، ثم قال: والله ما عليهم آسى(٤)، ولكن آسى على من أضلوا، قلت: يا أبا يعقوب، ما تعني بأهل العقد؟ قال: الأمراء. [ن ٨٠٧] ١١ - باب: صفوف النساء خلف الرجال [انظر: ج ٧٤٤، ٣٨٠٧]. [١١٦٥ - ق] أنس [٥ ٦١٢، ٦٥٨ / ت ٢٣٤ / ن ٧٣٦، ٨٠٠، ٨٦٨/ مي ١٢٨٧، ١٣٧٤]. [١١٦٦ - خ] أم سلمة [٥ ١٠٤٠ / ن ١٣٣٢ / جه ٩٣٢]. [١١٦٧ - م] أبو هريرة [٥ ٦٧٨ / ت ٢٢٤ / ن ٨١٩ / جه ١٠٠٠ / مي ١٢٦٨]. ٢٧٢٣ _ (ن) عن ابن عباس قال: صليت إلى جنب النبي وَلّل، [ن ٨٠٣] وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب النبي ◌ُّ أصلي معه. ٢٧٢٢ - (١) (جبذني): أي جرني. (٢) (لا يسؤك الله) دعاء بأن يؤمنه الله تعالى من السوء. (٣) (العُقَد): يعني أصحاب الولايات على الأمصار. (٤) (آسى): أحزن. ٤٤٠