النص المفهرس
صفحات 381-400
٥ - كتاب صلاة التطوع ٢٥٥٢ - (د) عن الأزرق بن قيس، قال: صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رِمْثَة. فقال: صليت هذه الصلاة، أو مثل هذه الصلاة، مع النبي وَچر. قال: وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه. وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى نبي الله وَّر، ثم سلم عن يمينه وعن يساره، حتى رأينا بياض خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة - يعني نفسه - فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع(١)، فوثب إليه عمر، فأخذ بمنكبه فهزَّه ثم قال: اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلاّ أنه لم يكن بين صلواتهم فصل. فرفع النبي وَل بصره فقال: (أصاب الله بك يا ابن الخطاب). [٥ ١٠٠٧ ] [انظر: ز ٢٦٦٦، ٢٨٠٧، ٢٨٠٨]. ٢٥٥٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (يشفع): يصلي ركعتين. ٣٨١ ٣ - مقصد العبادات الفصل الثاني التهجد والوتر ١ - باب: فضل الدعاء والصلاة آخر الليل [١٠٥٠ - ق] أبو هريرة [د ١٣١٥، ٤٧٣٣/ ت ٤٤٦، ٣٤٩٨/ جه ١٣٦٦/ مي ١٤٧٩]. ■ وللدارمي: (ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارىء من صلاة الفجر). [مي ١٤٧٨] ٢٥٥٣ _ (ت) عن أبي أمامة، عن رسول الله وَلخر قال: (عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو قربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، [ت ٣٥٤٩م] ومنهاة للإِثم). ٢٥٥٤ _ (مي) عن جبير بن مطعم، أن رسول الله وَ لاه قال: (ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له). [مي ١٤٨٠] ٢٥٥٥ _ (مي) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ٣٨٢ ٥ - ((التهجد والوتر)) (لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء - الآخرة - إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر. يقول قائل: ألا سائل يُعطى؟ ألا داع [مى ١٤٨٤] يجاب؟ ألا سقیم یستشفي فیشفی؟ ألا مذنب مستغفر فیغفر له؟). ٢٥٥٦ _ (مي) عن علي قال: قال رسول الله وَليقول: (إذا كان ثلث الليل، أو نصف الليل، فذكر النزول). ■ وفي رواية: مثل حديث أبي هريرة. [مي ١٤٨٣، ١٤٨٥] ٢٥٥٧ - (جه مي) عن رفاعة الجهني، قال: قال رسول الله وَله: (إن الله يمهل، حتى إذا ذهب من الليل نصفه أو ثلثاه، قال: لا يسألنَّ عبادي غيري، من يَدْعُني أستجب له، من يسألني أعطه، من يستغفرني أغفر له، [جه ١٣٦٧ / مي ١٤٨١، ١٤٨٢] حتى يطلع الفجر). ■ وللدارمي: (إذا مضى من الليل نصفه أو ثلثاه هبط الله إلى السماء الدنيا، يقول: لا أسأل عبادي غيري(١)، من ذا الذي يسألني .. ). ٢٥٥٨ _ (ت) عن بلال أن رسول الله وَ ل قال: (عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الإِثم، وتكفير السيئات، ومطردة للداء من الجسد). [ ت ٣٥٤٩] ٢٥٥٧ _ ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن مصعب، ضعيف/ وقال الألباني: صحيح. (١) الذي في النسخة التي حققها (البغا): (لا أسأل [عن] عبادي غيري). ٢٥٥٨ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣٨٣ ٣ - مقصد العبادات ٢ - باب: صلاة الليل مثنى مثنى [١٠٥١ - ق] ابن عمر [د ١٣٢٦، ١٤٢١ / ت ٤٣٧، ٤٦١ / ن ١٦٦٦ - ١٦٧٣، ١٦٩٠ - ١٦٩٤ / جه ١١٧٤، ١٣١٨، ١٣٢٠/ مي ١٤٥٩، ١٥٨٤]. ٢٥٥٩ - (جه) عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌ُله يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرف فيستاك. [جه ٢٨٨، ١٣٢١] ٢٥٦٠ - (جه) عن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ◌َّلة: (صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة) قلت: أرأيتَ إن غلبتني عيني، أرأيتَ إن نمتُ، قال: اجعل ((أرأيت)) عند ذلك النجم، فرفعت رأسي، فإذا السماك، ثم أعاد فقال: قال رسول الله مَله: (صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة قبل الصبح). [جه ١١٧٥] ٢٥٦١ _ (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل يسلم في كل ثنتين، ويوتر بواحدة. [جه ١١٧٧] ٣ - باب: صفة قيام الليل [انظر: ج ١٥٤٧]. [١٠٥٢ _ ق] عائشة [ن ١٦٣٩، ١٦٧٩/ جه ١٣٦٥]. [١٠٥٣ _ ق] عائشة [٥ ١٣٣٤، ١٣٣٨، ١٣٦٠ / ت ٤٥٩/ مي ١٥٨١]. [١٠٥٤ - ق] ابن عباس [ت ٤٤٢]. [١٠٥٥ - ق] ابن عباس [٥ ٥٨، ١٣٥٣، ١٣٥٤، ١٣٥٧، ١٣٦٤، ١٣٦٧، ٦١٠، ٦١١، ٥٠٤٣/ ت ٢٣٢ / ن ١٦١٩، ٤٤١، ٨٠٥، ٨٤١، ٦٨٥، ١١٢٠، ١٧٠٣ - ١٧٠٥/ جه ١٣٦٣، ٤٢٣، ٥٠٨، ٩٧٣/ مي ١٢٥٥]. ■ وفي رواية لأبي داود: فجاء بعدما أمسى فقال: (أصلى الغلام)؟ قالوا: نعم. فاضطجع حتى إذا مضى من الليل ما شاء الله قام فتوضأ، ثم ٣٨٤ ٥ - ((التهجد والوتر)) [ ٥ ١٣٥٦ ] صلى سبعاً أو خمساً أوتر بهن لم يسلم إلاّ في آخرهن. ■ وفي رواية له: فقام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، [٥ ١٣٥٨ ] ثم أوتر بخمس لم يجلس بینهن . ■ وفي رواية له: فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر. حزرت قيامه في كل ركعة بقدر ﴿ يَأَيُّهَا الْمُزَِّلُ﴾، لم يقل نوح: منها ركعتا الفجر. [٥ ١٣٦٥ ] [١٠٥٦ - ق] عبد الله بن عمرو [٥ ٢٤٤٨ / ن ١٦٢٩، ٢٣٤٣ / جه ١٧١٢ / مي ١٧٥٢]. [١٠٥٧ - خ] عائشة [د ١٣٣٩]. [١٠٥٨ - خ] عائشة. [١٠٥٩ - م] زيد بن خالد الجهني [د ١٣٦٦ / جه ١٣٦٢]. [١٠٦٠ - م] عائشة [٥ ١٣٣٦ / ن ٦٨٤، ١٣٢٧، ١٧٤٨ / جه ١١٩٨/ مي ١٤٤٧، ١٥٨٥]. ] زاد النسائي وهو رواية عند أبي داود والدارمي: ويوتر بواحدة، ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية . [د ١٣٣٧، مي ١٤٧٣] [١٠٦١ _ م] عائشة [٥ ١٣٤٠، ١٣٥٠ / ن ١٧٥٥ / مي ١٤٧٤]. ■ وفي رواية: فيصلي ثماني ركعات، يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ولا يجلس في شيء منهن إلاّ في الثامنة فإنه كان يجلس، ثم يقوم ولا يسلم، فيصلي ركعة يوتر بها. ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته [٥ ١٣٤٧ ] حتى يوقظنا . · وفي رواية: كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات. وركع ركعتين وهو جالس، بعد الوتر يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم [٥ ١٣٥١ ] سجد . ٢٥٦٢ _ (دن) عن عوف بن مالك قال: قمت مع النبي وَلّ فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى، فبدأ فاستفتح من البقرة، لا يمر بآية رحمة إلاَّ ٣٨٥ ٣ - مقصد العبادات وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب، إلاّ وقف يتعوذ، ثم ركع فمكث راكعاً بقدر قيامه يقول في ركوعه: (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)، ثم سجد بقدر ركوعه، يقول في سجوده: (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)، ثم قرأ آل عمران، ثم سورة، ثم سورة فعل مثل ذلك. [د ٨٧٣ / ن ١٠٤٨، ١١٣١] ولفظ أبي داود: قمت مع رسول الله وَ لقوله ليلة ... ٢٥٦٣ - (د) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَر يصلي ثلاث عشرة ركعة، بركعتيه قبل الصبح: يصلي ستاً مثنى مثنى، ويوتر بخمس لا يقعد بينهنَّ إلاّ في آخرهن. [, ١٣٥٩ ] ٢٥٦٤ - (د) عن عائشة: أن رسول الله وَ لقوله صلى العشاء، ثم صلى ثمان ركعات قائماً، وركعتين بين الأذانین ولم یکن یدعهما. قال جعفر بن مسافر في حديثه: وركعتين جالساً بين الأذانين. [٥ ١٣٦١ ] ٢٥٦٥ - (د) عن عبد الله بن أبي قيس، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله وَلؤ يوتر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة. قال أبو داود: زاد أحمد بن صالح: ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك، ولم يذكر أحمد: ست وثلاث. [٥ ١٣٦٢ ] ٣٨٦ ٥ - ((التهجد والوتر)) ٢٥٦٦ _ (ن) عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَ ﴾ يصلي من الليل ثمان ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر. [ن ١٧٠٦ ] ٢٥٦٧ _ (ن) عن حُميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن رجلاً من أصحاب النبي ◌َ ﴿ قال: قلت - وأنا في سفر مع رسول الله وَلو ـــ الأرقبن رسول الله ﴿ لصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء، وهي العتمة، اضطجع هوياً من الليل، ثم استيقظ فنظر في الأفق فقال: ﴿رَبَّنَامَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا﴾، حتى بلغ: ﴿ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اَلِيعَادَ﴾(١)، ثم أهوى رسول الله وَّل إلى فراشه، فاستل منه سواكاً، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء، فاستن(٢)، ثم قام فصلی، حتی قلت قد صلی قدر ما نام، ثم اضطجع، حتى قلت قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله وَّر ثلاث مرات قبل الفجر. [ن ١٦٢٥ ] ٢٥٦٨ _ (ت ن) عن أم سلمة قالت: كان النبي 84*هل يوتر بثلاث عشرة ركعة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع. [ت ٤٥٧/ ن ١٧٠٧، ١٧٢٦ ] ولفظ النسائي: أوتر بتسع. ٢٥٦٩ _ (ن) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل يصلي من الليل [ن ١٧٠٨ ] تسعاً، فلما أسنَّ وثقل صلى سبعاً. ٢٥٧٠ _ (ن جه) عن الحكم عن مقسم، عن أم سلمة قالت: كان ٢٥٦٧ - (١) سورة آل عمران، الآيات ١٩١ - ١٩٤. (٢) (استن): أي استعمل السواك. ٣٨٧ ٣ - مقصد العبادات رسول الله وَلّ يوتر بخمس وبسبع لا يفصل بينها بسلام ولا بكلام. [ن ١٧١٣ / جه ١١٩٢ ] ٢٥٧١ - (ن) عن الحكم عن مقسم قال: الوتر سبع فلا أقل من خمس. فذكرت ذلك لإِبراهيم فقال: عمن ذكره؟ قلت: لا أدري، قال الحكم: فحججت فلقيت مقسماً فقلت له: عمن؟ قال: عن الثقة، عن عائشة وعن ميمونة. [ن ١٧١٥ ] ٢٥٧٢ - (ن) عن ابن عباس، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله وَل يوتر بسبع أو بخمس، لا يفصل بينهن بتسليم. [ن ١٧١٤] ٢٥٧٣ - (ن) عن عائشة: أن النبي ولو كان يوتر بخمس ولا يجلس إلّ في آخرهن. [ن ١٧١٦ ] ٢٥٧٤ _ (ت ن جه) عن عائشة قالت: كان النبي وَلا يصلي من [ت ٤٤٣، ٤٤٤/ ن ١٧٢٤ / جه ١٣٦٠ ] اللیل تسع ركعات. ٢٥٧٥ _ (جه) عن عائشة قالت: كان النبي وَلل يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، يسلم في كل اثنتين ويوتر بواحدة، ويسجد فيهن سجدة بقدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من الأذان الأول من صلاة الصبح، قام فركع رکیتین خفیفتین . [جه ١٣٥٨] ٢٥٧٦ - (جه) عن عامر الشعبي قال: سألت عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر، عن صلاة رسول الله وَل بالليل، فقالا: ثلاث عشرة [جه ١٣٦١ ] ركعة، منها ثمان، ويوتر بثلاث وركعتين بعد الفجر. ٣٨٨ ٥ - ((التهجد والوتر)» ٢٥٧٧ - (د) عن الفضل بن عباس: قال: بت ليلة عند النبي وَل لأنظر كيف يصلي. فقام فتوضأ، ثم صلى ركعتين، قيامه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ، فتوضأ واستنَّ، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾(١)، فلم يزل يفعل هذا حتى صلى عشر ركعات، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك فقام رسول الله وَلو بعدما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح. [٥ ١٣٥٥ ] ٢٥٧٨ - (٣) عن عائشة: أن رسول الله وَل كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن. [٥ ١٣٣٥ / ت ٤٤٠، ٤٤١/ ن ١٦٩٥، ١٧٢٥] ٢٥٧٩ - (د) عن عائشة أنها سئلت عن صلاة رسول الله وَ طله في جوف الليل، فقالت: كان يصلي صلاة العشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله، فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه، وينام وطَهورُه مغطى عند رأسه وسواكه موضوع حتى يبعثه الله ساعته التي يبعثه من الليل، فيتسوك ويسبغ الوضوء، ثم يقوم إلى مصلاه، فيصلى ثمان ركعات يقرأ فيهن بأم الكتاب وسورة من القرآن وما شاء الله، ولا يقعد في شيء منها حتى يقعد في ٢٥٧٧ -■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة آل عمران، الآيات ١٩١ - ١٩٤. ٢٥٧٨ - ■ قال الألباني: شاذ بذكر الاضطجاع بعد الوتر. ٢٥٧٩ - ■ قال الألباني: صحيح، دون الأربع ركعات، والمحفوظ عن عائشة ركعتان. ٣٨٩ ٣ - مقصد العبادات الثامنة، ولا يسلم، ويقرأ في التاسعة، ثم يقعد فيدعو بما شاء الله أن يدعو، ويسأله ويرغب إليه، ويسلم تسليمة واحدة شديدة، يكاد يوقظ أهل البيت من شدة تسليمه، ثم يقرأ وهو قاعد بأم الكتاب، ويركع وهو قاعد، ثم يقرأ الثانية فيركع ويسجد وهو قاعد، ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو، ثم يسلم وينصرف، فلم تزل تلك صلاة رسول الله و 8﴿ حتى بدن، فنقص من التسع ثنتين فجعلها إلى الست والسبع، وركعتيه وهو قاعد، حتى قبض على ذلك علية. [ ٥ ١٣٤٦ _ ١٣٤٩ ] وفي رواية: لم يذكر الأربع ركعات. ٢٥٨٠ - (د) عن الأسود بن يزيد، أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صل﴿ه بالليل، فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة، وترك ركعتين، ثم قبض وَلا حين قبض وهو [٥ ١٣٦٣] يصلي من الليل تسع ركعات، وكان آخر صلاته من الليل الوتر. ٢٥٨١ - (جه) عن عائشة قالت: كان النبي ◌ُّل يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. [جه ١٣٥٩] ٤ - باب: حدیث جامع في صلاة الليل وغيرها [١٠٦٢ - م] سعد بن هشام [٥ ١٣٤٢ - ١٣٤٥ / ت ٤٤٥ / ن ١٣١٤، ١٦٠٠، ١٦٤٠، ١٧١٧ _١٧٢٣، ١٧٨٨، ٢١٨١، ٢٣٤٧/ جه ١١٩١، ١٣٤٨/مي ١٤٧٥]. ■ زاد في رواية: فصلى ثمان ركعات يخيل إليَّ أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم یوتر برکعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ٢٥٨٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٨١ - ■ قال الألباني: شاذ، والمحفوظ إحدى عشرة ركعة. ق. ٣٩٠ ٥ - ((التهجد والوتر)) ثم يصنع جنبه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة، ثم يغفي، وربما شككت أغفى أو لا، حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاته حتى أسنَّ ولحم. [ ٥ ١٣٥٢ / ن ١٦٥٠] ■ وزاد في رواية، قالت: فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره، وإلى حاجته فتوضأ ثم يدخل المسجد، فيصلي ست ركعات، يخيل إليَّ أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه، وربما جاء بلال .. فذكر مثل الرواية قبلها . [ن ١٦٥٠ ] ٥ - باب: افتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين [١٠٦٣ - م] عائشة. [١٠٦٤ _ م] أبو هريرة [د ١٣٢٣، ١٣٢٤]. ■ ولفظ أبي داود (إذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين)(١) . ■ وفي رواية مثلها وزاد: (ثم ليطول بعدما شاء). ٦ - باب: حثه وَّل على قيام الليل [انظر: ج ٩٤١، ٩٤٢]. [١٠٦٥ _ ق] علي [ن ١٦١٠، ١٦١١]. ■ وفي رواية للنسائي: قال: دخل عليَّ رسول الله وَ له وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هوياً من الليل، فلم يسمع لنا حساً، فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: (قوما فصليا)، قال: فجلست وأنا أعرك عيني وأقول: إنا والله ما نصلي إلاَّ ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، قال فولى ... الحديث. [١٠٦٤] _ (١) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف. ٣٩١ ٣ - مقصد العبادات [١٠٦٦ - ق] عبد الله بن عمرو [ن ١٧٦٢، ١٧٦٣ / جه ١٣٣١]. [١٠٦٧ - خ] أم سلمة [ت ٢١٩٦]. [١٠٦٨ - خ] عبادة بن الصامت [د ٥٠٦٠/ ت ٣٤١٤/ جه ٣٨٧٨/ مي ٢٦٨٧]. [١٠٦٩ - م] جابر [ت ٣٨٧/ جه ١٤٢١]. ٢٥٨٢ - (دن جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: (رحم الله رجلاً قام من الليل، فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن [٥ ١٣٠٨، ١٤٥٠/ ن ١٦٠٩/ جه ١٣٣٦] أبى نضحت في وجهه الماء). ٢٥٨٣ - (دجه) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا: قال رسول الله وسلم: (من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعاً، كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات). [د ١٣٠٩، ١٤٥١/ جه ١٣٣٥ ] ٢٥٨٤ - (د) عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة قالت: لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله بسله كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً. [ ٥ ١٣٠٧ ] ٢٥٨٥ - (دن) عن عائشة: أن رسول الله وَ ل قال: (ما من امرىء تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلَّ كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة). [د ١٣١٤ / ن ١٧٨٣ _ ١٧٨٥ ] ٢٥٨٦ _ (ن جه) عن أبي الدرداء يبلغ به النبي وَ لّ قال: (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح، كتب له [ن ١٧٨٦ / جه ١٣٤٤] ما نوی، وکان نومه صدقة علیه من ربه عزَّ وجلَّ). ■ وفي رواية للنسائي عنه وعن أبي ذر موقوفاً. [ن ١٧٨٧ ] ٣٩٢ ٥ - ((التهجد والوتر)) ٢٥٨٧ - ( مي) عن ابن عباس، أن رسول الله وَلّ كان يرغب في قيام [مي ٢٧٢٢] الليل حتى قال: (ولو بركعة). ٧ - باب: ما يقول إذا قام للتهجد [١٠٧٠ - ق] ابن عباس [٥ ٧٧١، ٧٧٢/ ت ٣٤١٨ / ن ١٦١٨/ جه ١٣٥٥/ مي ١٤٨٦]. ] زاد بعضهم آخره: (ولا حول ولا قوة إلاّ بالله). ■ وفي رواية لأبي داود: كان يقول ذلك بعدما يقول: الله أكبر. ٢٥٨٨ - ( دن جه) عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: بأي شيء كان يفتتح رسول الله وسلّر قيام الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام: كبر عشراً، وحمد الله عشراً، وسبح عشراً، وهلل عشراً، واستغفر عشراً، وقال: (اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني) ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة . [د ٧٦٦ / ن ١٦١٦، ٥٥٥٠/ جه ١٣٥٦] ٢٥٨٩ - (د) عن شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها: بمَ كان رسول الله وَ لَه يفتتح إذا هبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هبَّ من الليل كبر عشراً، وحمد عشراً، وقال: (سبحان الله وبحمده) عشراً، وقال: (سبحان الملك القدوس عشراً، واستغفر عشراً، وهلل عشراً)، ثم قال: (اللهم إني أعوذ بك [< ٥٠٨٥ ] من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة) عشراً، ثم يفتتح الصلاة. ٢٥٨٧ - ■ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه حسين بن عبد الله، ضعيف. (زمرلي). ٣٩٣ ٣ - مقصد العبادات ٢٥٩٠ - (د) عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وعليه كان إذا استيقظ من الليل قال: (لا إلّه إلَّا أنت، سبحانك، اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب). [ ٥ ٥٠٦١ ] ٨ - باب: ما يكره من التشدد في العبادة [انظر: ج ٢٩٨١ وما بعده]. [١٠٧١ - ق] أنس [٥ ١٣١٢/ ن ١٦٤٢ / جه ١٣٧١]. ■ وفي رواية لأبي داود: أن المصلية حمنة بنت جحش. [١٠٧٢ - ق] عائشة [ن ١٦٤١، ٥٠٥٠/ جه ٤٢٣٨]. [١٠٧٣ - ق] عائشة [د ١٣١٠ / ت ٣٥٥/ ن ١٦٢ / جه ١٣٧٠ / مي ١٣٨٣]. [١٠٧٤ - خ] أنس [ن ٤٤٢]. [١٠٧٥ - م] أبو هريرة [٥ ١٣١١/ جه ١٣٧٢]. ٢٥٩١ - (ت) عن مسلمة بن عمرو، قال: كان عمير بن هانىء يصلي كل يوم ألف سجدة، ويسبح مائة ألف تسبيحة. [ت ٣٤١٥] ٩ - باب: اجتهاده وَلاّ في العبادة [انظر الباب الثالث من هذا الفصل]. [١٠٧٦ - ق] المغيرة [ت ٤١٢ / ن ١٦٤٣/ جه ١٤١٩]. ■ زاد عند الترمذي والنسائي وابن ماجه فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. [١٠٧٧ - ق] عائشة ٢٥٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٩١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مقطوع. ٣٩٤ ٥ - ((التهجد والوتر)) [١٠٧٨ - ق] ابن مسعود [جه ١٤١٨]. [١٠٧٩ - ق] عائشة [٥ ١٣١٧/ ن ١٦١٥]. [١٠٨٠ - ق] عائشة [٥ ١٣١٨/ جه ١١٩٧]. ■ ولفظ ابن ماجه: من آخر الليل. [١٠٨١ - خ] عائشة [ن ١٧٦١]. [١٠٨٢ - خ] أنس [ت ٧٦٩/ ن ١٦٢٦]. [١٠٨٣ - م] حذيفة [٥ ٨٧١ / ت ٢٦٢، ٢٦٣ / ن ١٠٠٧، ١٠٠٨، ١٠٤٥، ١١٣٢، ١٦٦٣/ جه ٨٨٨، ١٣٥١ / مي ١٣٠٦]. ■ وفي رواية لهم: أنه صلى مع رسول الله ◌َّ﴾، فكان يقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) وفي سجوده (سبحان ربي الأعلى) وما أتى على آية رحمة إلاَّ وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلاَّ وقف وتعوذ. ■ وفي رواية لابن ماجه ذكر فيها أن التسبيح كان ثلاثاً. ٢٥٩٢ - (د) عن حذيفة قال: كان النبي وَلّ إذا حزبه أمر صلى. [٥ ١٣١٩] ٢٥٩٣ _ (دن) عن حذيفة: أنه رأى رسول الله لهول يصلي من الليل، فكان يقول: (الله أكبر، ثلاثاً، ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة) ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحواً من قيامه، وكان يقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم)، ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحواً من ركوعه، يقول: (لربي الحمد) ثم سجد فكان سجوده نحواً من قيامه، فكان يقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحواً من سجوده، وكان يقول: (رب اغفر لي، رب اغفر لي). فصلى أربع ركعات، فقرأ فيهن: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة أو الأنعام. شك شعبة. [٥ ٨٧٤ / ن ١٠٦٨، ١١٤٤] ٣٩٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٥٩٤ - (د) عن عائشة قالت: إن كان رسول الله ول ليوقظه الله عزَّ وجلَّ بالليل، فما يجيء السحر، حتى يفرغ من حزبه . [, ١٣١٦ ] ٢٥٩٥ _ (ن) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل يصلي حتى تزلغ - يعني تشقق - قدماه. [ن ١٦٤٤] ٢٥٩٦ _ (جه) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل يصلي حتى تورمت قدماه فقيل له: إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: (أفلا أكون عبداً شكوراً). [جه ١٤٢٠ ] ١٠ - باب: من نام الليل حتى أصبح [١٠٨٤ - ق] ابن مسعود [ن ١٦٠٧، ١٦٠٨/ جه ١١٣٠]. [١٠٨٥ - ق] أبو هريرة [٥ ١٣٠٦ / ن ١٦٠٦/ جه ١٣٢٩]. · وعند ابن ماجه: (فيصبح نشيطاً طيب النفس قد أصاب خيراً، وإن لم يفعل، أصبح كسلاً خبيث النفس لم يصب خيراً). ٢٥٩٧ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَمثل : (قالت أم سليمان بن داود لسليمان: يا بني، لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيراً يوم القيامة). [جه ١٣٣٢] ٢٥٩٨ - (جه) عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: (من كثرت صلاته بالليل، حسن وجهه بالنهار). [جه ١٣٣٣] قال الألباني: ضعيف. ٢٥٩٧ - ١ ٢٥٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٩٦ ٥ - ((التهجد والوتر)) ١١ - باب: الوتر [انظر: ج ١٠٤٣، ١٠٥١، ١٠٥٣، ١٠٥٥، ١٠٥٩ - ١٠٦١/ ز ٣٤٧٧]. [١٠٨٦ - ق] عائشة [د ١٤٣٥ / ت ٤٥٦/ ن ١٦٨٠ / جه ١١٨٥ / مي ١٥٨٧]. [١٠٨٧ - ق] ابن عمر [د ١٤٣٨/ ن ١٦٨١]. [١٠٨٨ - خ] ابن عمر. [١٠٨٩ - خ] ابن أبي مليكة. [١٠٩٠ - خ] أبو جمرة. [١٠٩١ - خ] عبد الله بن ثعلبة. [١٠٩٢ - م] عائشة. [١٠٩٣ - م] عائشة. [١٠٩٤ _ م] ابن عمر [د ١٤٣٦ / ت ٤٦٧]. [١٠٩٥ - م] ابن عمر [ن ١٦٨٨، ١٦٨٩]. [١٠٩٦ - م] أبو مجلز. [١٠٩٧ - م] أبو سعيد الخدري [ت ٤٦٨ / ن ١٦٨٢، ١٦٨٣ / جه ١١٨٩/ مي ١٥٨٨]. [١٠٩٨ - م] جابر [ت ٤٥٥ م/ جه ١١٨٧]. ■ وعند الترمذي وابن ماجه (فإن قراءة القرآن في آخر الليل محضورة، وهي أفضل). ٢٥٩٩ - (ت) عن ابن عمر، عن النبي وَلقر قال: (إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر. فأوتروا قبل طلوع الفجر). [ت ٤٦٩] ٢٦٠٠ _ (جه) عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله وَ لآ ، من أوله وأوسطه، وانتهى وتره إلى السحر. [جه ١١٨٦] ٢٦٠١ - (٣) عن قيس بن طلق، قال: زارنا طلق بن علي في يوم من ٣٩٧ ٣ - مقصد العبادات رمضان وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجده فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قدم رجلاً، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت رسول الله وَ ل يقول: (لا وتران في ليلة). [د ١٤٣٩ / ت ٤٧٠/ ن ١٦٧٨] ٢٦٠٢ - (٤) عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله : (يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر). [د ١٤١٦ / ت ٤٥٣/ ن ١٦٧٤ / جه ١١٦٩] ٢٦٠٢م - ( جه) عن عبد الله بن مسعود مثله، وزاد: فقال أعرابي: [٥ ١٤١٧ / جه ١١٧٠] ما تقول؟ فقال: (ليس لك ولا لأصحابك). ٢٦٠٣ _ (ت ن جه مي ) عن علي رضي الله عنه قال: الوتر ليس بحتم كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكن سنة سنها رسول الله وَطله . [ت ٤٥٣، ٤٥٤/ ن ١٦٧٥ / جه ١١٦٩ / مي ١٥٧٩] ■ زاد الدارمي : فلا تدعوه. ٢٦٠٤ _ ( د ن جه مي ) عن ابن محيريز: أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي، سمع رجلاً بالشام يدعى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب، قال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله وَّل يقول: (خمس صلوات كتبهنَّ الله على العباد، فمن جاء بهنَّ لم يضيع منهنَّ شيئاً استخفافاً بحقهنَّ كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهنَّ فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة). [٥ ٤٢٥، ١٤٢٠ / ن ٤٦٠/ جه ١٤٠١ / مي ١٥٧٧] ٣٩٨ ٥ - ((التهجد والوتر)) وفي رواية لأبي داود: (من أحسن وضوءهن، وصلاهنَّ لوقتهنَّ، 0 وأتم ركوعهنَّ وخشوعهنَّ. كان له على الله عهد أن يغفر له .. ). ٢٦٠٥ - ( دن جه مي) عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله وَ له: (الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة [د ١٤٢٢ / ن ١٧٠٩ - ١٧١١ / جه ١١٩٠/ مي ١٥٨٢، ١٥٨٣] فليفعل) . وفي رواية موقوفة زاد: من شاء أوتر بسبع .. ومن شاء أومأ إيماءاً. [ن ١٧١٢ ] وعند الدارمي (أوتر بخمس .. ) وفيه (فبواحدة فإن لم تستطع ] فأومیء إيماءاً). ٢٦٠٦ - (د) عن أبي قتادة أن النبي وَّ قال لأبي بكر (متى توتر)؟ قال: أوتر من أول الليل، وقال لعمر: (متى توتر)؟ قال: آخر الليل، فقال [٥ ١٤٣٤ ] لأبي بكر (أخذ هذا بالحزم) وقال لعمر: (أخذ هذا بالقوة). ٢٦٠٧ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلخل لأبي بكر: (أي حين توتر)؟ قال: أوّل الليل، بعد العتمة، قال: (فأنت يا عمر)؟ فقال: آخر الليل، فقال النبي وَل ور: (أما أنت يا أبا بكر، فأخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر، فأخذت بالقوة). [جه ١٢٠٢ ] ٢٦٠٨ _ ( جه) عن ابن عمر: مثله. [جه ١٢٠٢ ] ٢٦٠٩ - (دت جه مي) عن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا ٢٦٠٩ - ■ قال الألباني: صحيح دون قوله ((هي خير لكم من حمر النعم))، وقال في ضعيف أبي داود: ضعيف. ٣٩٩ ٣ - مقصد العبادات رسول الله وَّله فقال: (إن الله عزَّ وجلَّ قد أمدكم بصلاة، وهي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر). [٥ ١٤١٨ / ت ٤٥٢ / جه ١١٦٨ / مى ١٥٧٦] ٢٦١٠ - (د) عن بريدة قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا). [, ١٤١٩ ] ٢٦١١ _ (ن) عن عائشة: أن رسول الله ( 8- كان لا يسلم في ركعتي الوتر . [ن ١٦٩٧] ٢٦١٢ - (جه) عن المطلب بن عبد الله، قال: سأل ابنَ عمر رجلٌ فقال: كيف أوتر؟ قال: أوتر بواحدة، قال: إني أخشى أن يقول الناس: البُتيراء(١)، فقال: سنة الله ورسوله، يريد هذه سنة الله ورسوله وَله . [جه ١١٧٦] ١٢ - باب: القنوت [انظر: ج ٤٢٩، ٤٣٠، ٣٣٧٢، ٣٣٧٤]. [١٠٩٩ - ق] أبو هريرة [د ١٤٤٠ / ن ١٠٧٤]. ■ وعند أبي داود والنسائي: في الركعة الآخرة من صلاة الظهر .. العشاء الآخرة. قال الألباني: ضعيف. ٢٦١٠ - ١ قال الألباني: شاذ. ٢٦١١ - ١ ٢٦١٢ - ■ في الزوائد: رجاله ثقات إلاّ أنه منقطع / وقال الألباني: ضعيف. (١) (البتيراء) تصغير البتر، بمعنى القطع. ٤٠٠