النص المفهرس
صفحات 341-360
٤ - صفة الصلاة ٢٤٣٠ - (د) عن إسماعيل بن أمية: سألت نافعاً عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه. قال: قال ابن عمر: تلك صلاة المغضوب عليهم. [٥ ٩٩٣] ٢٤٣١ - (د) عن ابن عمر، أنه رأى رجلاً يتكىء على يده اليسرى، وهو قاعد في الصلاة - وقال هارون بن زيد ساقطاً عى شقه الأيسر، ثم اتفقا - فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون. [٥ ٩٩٤] ٤٢ - باب: سجود الشكر ٢٤٣٢ - (د ت جه) عن أبي بكرة: عن النبي وَلّ أنه كان إذا جاءه أمر سرور، أو بشربه، خرَّ ساجداً شاكراً لله. [د ٢٧٧٤ / ت ١٥٧٨ / جه ١٣٩٤] ٢٤٣٣ - (جه) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك. عن أبيه قال: لما تاب الله عليه خر ساجداً. [جه ١٣٩٣] ٢٤٣٤ - (د) عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله وَله من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريباً من عَزْوَرًا، نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرَّ ساجداً فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه، فدعا الله ساعة، ثم خرَّ ساجداً، فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه ساعة، ثم خر ساجداً. ذكره أحمد ثلاثاً. قال: (إني سألت ربي، وشفعت لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجداً لربي شكراً لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجداً لربي شكراً، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخر، فخررت ساجداً لربي). [< ٢٧٧٥ ] ٢٤٣٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٤١ ٣ - مقصد العبادات ٢٤٣٥ - (جه مي) عن عبد الله بن أبي أوفى: أن رسول الله وَ له [جه ١٣٩١، مي ١٤٦٢] صلى يوم بُشِّر برأس أبي جهل ركعتين. ■ وعند الدارمي: صلى رسول الله ◌َ ﴿ الضحى ركعتين حين بشر بالفتح أو برأس أبي جهل. ٢٤٣٦ - (جه) عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّهِ بشِّر بحاجة فخرًّ ساجداً. [جه ١٣٩٢ ] ٢٤٣٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٤٣٦ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. ٣٤٢ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) الفصل الرابع العمل في الصلاة والسهو ١ - باب: النهي عن الكلام في الصلاة [١٠٠٠ _ ق] ابن مسعود [د ٩٢٣ / جه ١٠١٩]. ■ وفي رواية لأبي داود والنسائي، قال: كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا، فقدمت على رسول الله وَل وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث(١)، فلما قضى رسول الله واله الصلاة قال: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله عزَّ وجلَّ قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة) فرد علي السلام. ■ ولفظ النسائي: فأخذني ما قرب وما بعد .. [٥ ٩٢٤ / ن ١٢٢٠ ] ■ وفي رواية للنسائي: (إن الله عزَّ وجلَّ يعني أحدث في الصلاة: أن لا تكلموا إلاَّ بذكر الله، وما ينبغي لكم، وأن تقوموا لله قانتين). [ن ١٢١٩] [١٠٠١ _ ق] زيد بن أرقم [٥ ٩٤٩ / ت ٤٠٥، ٢٩٨٦/ ن ١٢١٨]. [١٠٠٢ - ق] جابر [د ٩٢٦ / ن ١١٨٨، ١١٨٩/ جه ١٠١٨]. ■ وعند أبي داود: أرسلني إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على [١٠٠٠] _ (١) (فأخذني ما قدم وما حدث) (فأخذني ما قرب وما بعد) معناه: الحزن والكآبة. ٣٤٣ ٣ - مقصد العبادات بعيره فكلمته فقال لي بيده هكذا .. وأنا أسمعه يقرأ ويومىء برأسه، فلما فرغ قال: (ما فعلت في الذي أرسلتك، لم يمنعني .. ). [١٠٠٣ - م] معاوية بن الحكم [د ٩٣٠، ٣٢٨٢، ٣٩٠٩ / ن ١٢١٧ / مي ١٥٠٢، ١٥٠٣]. ■ وفي رواية لأبي داود قال: لما قدمت على رسول الله وَ لو علمت أموراً من أمور الإِسلام، فكان فيما علمت أن قال لي: (إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله)، قال: فبينما أنا قائم مع رسول الله ﴿ في الصلاة إذا عطس رجل فحمد الله، فقلت: يرحمك الله، رافعاً بها صوتي. فرماني الناس بأبصارهم، حتى احتملني ذلك فقلت: ما لكم تنظرون إلى بأعين شُزْرٍ؟ قال: فسبحوا. فلما قضى رسول الله وَل الصلاة قال: (من المتكلم)؟ قيل: هذا الأعرابي. فدعاني رسول الله وَل فقال لي: (إنما الصلاة لقراءة القرآن، وذكر الله جلَّ وعزَّ. فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك). فما رأيت معلماً قط أرفق من رسول الله وَ ليم(١). [٥ ٩٣١ ] ٢٤٣٧ - (٣ مي) عن ابن عمر عن صهيب أنه قال: مررت برسول الله وَّلل وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد إشارة، قال: ولا أعلمه إلاَّ [د ٩٢٥ / ت ٣٦٧ / ن ١١٨٥ / مي ١٣٦١] قال: إشارة بأصبعه . ٢٤٣٨ _ (ن) عن عمار بن ياسر: أنه سلم على رسول الله اَلله وهو يصلي، فردَّ عليه. [ن ١١٨٧ ] ٢٤٣٩ - (٥) عن ابن عمر قال: خرج رسول الله قهلية إلى قباء يصلي فيه، قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي، قال: قلت لبلال: كيف [١٠٠٣] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف. ٣٤٤ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) رأيت رسول الله وَل يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا وبسط كفه، وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنه أسفل وجعل [٥ ٩٢٧ / ت ٣٦٨] ظهره إلى فوق . ولفظ الترمذي: كان يرد إشارة. ■ وفي رواية: فسألت صهيباً وكان معه: كيف كان النبي وَ ل يصنع [ن ١١٨٦ / جه ١٠١٧ / مي ١٣٦٢ ] إذا سلم عليه؟ قال: كان يشير بيده. ٢٤٤٠ - (د) عن أبي هريرة عن النبي وَّر قال: (لا غرار(١) في صلاة ولا تسلیم). [٥ ٩٢٨، ٩٢٩] ■ وفي رواية لم يرفعها لا غرار في تسليم ولا صلاة. ٢ - باب: لعن الشيطان في الصلاة [١٠٠٤ - م] أبو الدرداء [ن ١٢١٤]. ٣ - باب: ما يجوز من العمل في الصلاة [انظر: ج ٧٤٥، ٩٨٧، ٩٨٩ - ٩٩١]. [١٠٠٥ - ق] أبو هريرة. [١٠٠٦ - ق] أبو قتادة [د ٩١٧ - ٩١٩/ ن ٧١٠، ٨٢٦، ١٢٠٣، ١٢٠٤/ مي ١٣٥٩، ١٣٦٠]. ٢٤٤٠ - (١) (لا غرار) أي لا نقصان. والغرار في الصلاة: أن لا يتم ركوعها وسجودها، أو أن يشك في عدد الركعات فيأخذ بالأكثر خلافاً لما وردت به السنة. والغرار في التسليم: أن يكون ردك في السلام أنقص مما سلُّم عليك به كأن تقول وعليكم السلام في جواب من قال لك: السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته. ٣٤٥ ٣ - مقصد العبادات ■ وفي رواية لأبي داود قال: بينما نحن ننتظر رسول الله وَلقر للصلاة في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا، وأمامة بنت أبي العاص، بنت ابنته على عنقه، فقام رسول الله وَّر في مصلاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه، قال: فكبر فكبرنا، حتى إذا أراد رسول الله وَ﴿ أن يركع أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام أخذها فردها في مكانها. فما زال رسول الله ێ يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته(١). [٥ ٩٢٠] [١٠٠٧ - ق] معيقيب [د ٩٤٦ / ت ٣٨٠ / ن ١١٩١ / جه ١٠٢٦ / مي ١٣٨٧]. ٢٤٤١ _ (٣) عن عائشة قالت: استفتحت الباب ورسول الله وكل يصلي تطوعاً، والباب على القبلة، فمشى عن يمينه أو عن يساره ففتح [٥ ٩٢٢ / ت ٦٠١ / ن ١٢٠٥] الباب، ثم رجع إلى مصلاه. ٢٤٤٢ - (٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَلله: (اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب). [د ٩٢١ / ت ٣٩٠/ ن ١٢٠١، ١٢٠٢ / جه ١٢٤٥ / مي ١٥٠٤] ٢٤٤٣ _ (ت ن) عن ابن عباس قال: كان رسول الله ولا يلتفت في صلاته يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه خلف ظهره(١). [ن ١٢٠٠ ] ■ ولفظ الترمذي: كان يلحظ في الصلاة يميناً وشمالاً، ويلوي عنقه خلف ظهره . [ت ٥٨٧، ٥٨٨ ] [١٠٠٦] _ (١) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف. ٢٤٤٣ - (١) قال شاكر في حاشيته على الترمذي: وعند أحمد: كان يلحظ في صلاته من غير أن يلوي عنقه. ٣٤٦ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) ٢٤٤٤ _ (٥) عن أبي ذر، عن النبي وَّ قال: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى). [د ٩٤٥ / ت ٣٧٩/ ن ١١٩٠ / جه ١٠٢٧ / مي ١٣٨٨] ٢٤٤٥ _ (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ﴾ قال: (إن من [جه ٩٦٤] الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته، قبل الفراغ من صلاته). ٢٤٤٦ _ (جه) عن على، أن رسول الله وَير قال: (لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة). [جه ٩٦٥] ٢٤٤٧ - (جه) عن كعب بن عجرة، أن رسول الله وَلي- رأى رجلاً قد [جه ٩٦٧] شبك أصابعه في الصلاة، ففرج رسول الله وَّ بين أصابعه. ٢٤٤٨ _ (جه) عن عائشة قالت: لدغت النبي وَّ عقرب وهو في الصلاة، فقال: (لعن الله العقرب، ما تدع المصلي وغير المصلي، اقتلوها في الحل والحرم). [جه ١٢٤٦] ٢٤٤٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن، وقال شاكر في تعليقه: بل هو صحيح/ وقال الألباني : ضعيف. ٢٤٤٥ _ ■ في الزوائد: اتفقوا على ضعف هارون/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٤٤٦ - ■ في الزوائد: في السند الحارث الأعور، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف . ٢٤٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٤٤٨ - ■ في الزوائد: في إسناده الحكم وهو ضعيف. ٣٤٧ ٣ - مقصد العبادات ٢٤٤٩ _ (جه) عن ابن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، أن النبي وله قتل عقرباً وهو في الصلاة. [جه ١٢٤٧ ] ٤ - باب: النهي عن الاختصار في الصلاة [انظر: ج ٨٩٤]. [١٠٠٨ - ق] أبو هريرة [د ٩٤٧ / ت ٣٨٣/ ن ٨٨٩ / مي ١٤٢٨]. ٢٤٥٠ _ (دن) عن زياد بن صبيح قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خصري، فقال لي هكذا - ضربه بيده - فلما صليت قلت لرجل من هذا؟ قال عبد الله بن عمر. قلت: يا أبا عبد الرحمن ما رابك مني؟ قال: إن هذا الصلب(١)، وإن رسول الله ێے نهانا عنه. [ ٥ ٩٠٣ / ن ٨٩٠] وفي رواية أبي داود مختصرة. ٥ - باب: الإِمساك بلجام الدابة في الصلاة [١٠٠٩ - خ] الأزرق بن قيس. ٦ - باب: التفكير في الشيء في الصلاة [١٠١٠ - خ] أبو هريرة. ٧ - باب: الوسوسة في الصلاة [انظر: ج ٧٢١]. [١٠١١ - م] عثمان بن أبي العاص [جه ٣٥٤٨]. ■ ولفظ ابن ماجه: لما استعملني رسول الله وَلل على الطائف، جعل ٢٤٤٩ - ■ في الزوائد: في إسناده مندل، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٤٥٠ - (١) (الصلب) أي شبه هيئة المصلوب. ٣٤٨ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) يعرض لي شيء في صلاتي، حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك، رحلت إلى رسول الله وَ ﴿ فقال: (ابنُ أبي العاص؟) قلت: نعم، يا رسول الله، قال: (ما جاء بك؟) قلت: يا رسول الله، عرض لي شيء في صلواتي، حتى ما أدري ما أصلي. قال: (ذاك شيطان. ادنه) فدنوت منه. فجلست على صدور قدميَّ، قال: فضرب صدري بيده، وتفل في فمي، وقال: (اخرج عدو الله)، ففعل ذلك ثلاث مرات. ثم قال: (الحق بعملك). قال عثمان: فلعمري، ما أحسبه خالطني بعد. ٢٤٥١ _ (د) عن زيد بن خالد الجهني، أن النبي وَلقر قال: (من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما، غفر له ما تقدم من ذنبه). [< ٩٠٥] ٨ - باب: كف الثوب والشعر وعقصه [انظر: ج ٩٣٠، ٩٣٩]. ٢٤٥٢ - (د ت جه) عن عبد الله - ابن مسعود - قال: كنا لا نتوضأ من موطىء(١)، ولا نكفُّ شعراً ولا ثوباً. [٥ ٢٠٤ / ت ١٤٣م تعليقاً جه ١٠٤١] ٢٤٥٣ - ( د ت جه) عن أبي سعيد - رجل من أهل المدينة - قال: رأيت أبا رافع، مولى رسول الله وَّر، رأى الحسن بن علي وهو يصلي، وقد عقص شعره، فأطلقه، أو نهى عنه، وقال: نهى رسول الله وَالقر أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره(١). [جه ١٠٤٢ ] ٢٤٥٢ - (١) (من موطىء): الموطىء: ما يوطأ من الأذى في الطريق، أراد بذلك أنهم كانوا لا يعيدون الوضوء، لا أنهم لا ينظفون أرجلهم إذا أصابهم ذلك. ٢٤٥٣ - (١) (عاقص شعره): العقص: جمع الشعر وسط الرأس، أو لفّ ذوائبه حول الرأس. ٣٤٩ ٣ - مقصد العبادات ■ وعند أبي داود والترمذي: مر بحسن بن علي وهو يصلي قائماً وقد غرز ضفره في قفاه فحلها أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضباً، فقال أبو رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله وَ لو يقول: (ذلك كفل [ ٥ ٦٤٦ / ت ٣٨٤] الشيطان)، يعني مقعد الشيطان، يعني مغرز ضفره. ٢٤٥٤ _ ( مي) عن أبي رافع قال: رآني رسول الله وَليل وأنا ساجد، وقد عقصت شعري، أو قال: عقدت، فأطلقه. [مي ١٣٨٠] ٩ - باب: السهو [١٠١٢ - ق] عبد الله بن بحينة [د ١٠٣٤ / ت ٣٩١/ ن ١١٧٦، ١١٧٧، ١٢٢١، ١٢٢٢، ١٢٦٠/ جه ١٢٠٦، ١٢٠٧/ مي ١٤٩٩]. ■ زاد عند أبي داود في رواية: وكان منا المتشهد في قيامه. [٥ ١٠٣٥] ■ وفي رواية للدارمي: ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم. [مي ١٥٠٠] [١٠١٣ - ق] ابن مسعود [د ١٠١٩ - ١٠٢٢ / ت ٣٩٢، ٣٩٣/ ن ١٢٣٩ - ١٢٤٣، ١٢٥٣ _ ١٢٥٥، ١٢٥٨، ١٣٢٨ / جه ١٢٠٣، ١٢٠٥، ١٢١١، ١٢١٢، ١٢١٨/ مي ١٤٩٨]. ■ وللنسائي موقوفاً. [ن ١٢٤٤، ١٢٤٥] [١٠١٤ - ق] أبو هريرة [٥ ١٠٠٨ - ١٠١١، ١٠١٤، ١٠١٦ / ت ٣٩٤، ٣٩٩/ ن ١٢٢٣ - ١٢٢٩، ١٢٣٢ - ١٢٣٤، ١٣٢٩/ جه ١٢١٤ / می ١٤٩٦، ١٤٩٧]. ■ وفي رواية للدارمي وبعض روايات النسائي: ذو الشمالين. ■ وللنسائي: أنه سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم سلم. [ن ١٣٢٩ ] [١٠١٥ - ق] أبو هريرة [٥ ١٠٣٠ / ت ٣٩٧ / ن ١٢٥١ / جه ١٢١٧]. [٥ ١٠٣١ ] ■ زاد في رواية لأبي داود (وهو جالس قبل التسليم). ٣٥٠ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو» ■ وله ولابن ماجه (فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم يسلم). [٥ ١٠٣٢ / جه ١٢١٦] [١٠١٦ - م] أبو سعيد الخدري [د ١٠٢٤ / ن ١٢٣٧، ١٢٣٨ / جه ١٢١٠/ مي ١٤٩٥]. [٥ ١٠٢٦، ١٠٢٧] ■ وهو عند أبي داود مرسلاً. [١٠١٧ - م] عمران بن حصين [د ١٠١٨ / ت ٣٩٥ م / ن ١٢٣٦، ١٣٣٠ / جه ١٢١٥]. ٢٤٥٥ _ (دجه) عن ابن عمر: أن رسول الله و للر سها فسلم في الركعتين، فقال له رجل يقال له ذو اليدين: يا رسول الله: أقصرت أو نسيت؟ قال: (ما قصرتْ وما نسيتُ) قال: إذاً، فصليتَ ركعتين. قال: (أكما يقول ذو اليدين)؟ قالوا: نعم. فتقدم فصلى ركعتين ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو . [٥ ١٠١٧ / جه ١٢١٣] ٢٤٥٦ _ (د) عن ابن عباس أن النبي ◌ُّ سمَّى سجدتي السهو المرغمتين(١). [٥ ١٠٢٥ ] ٢٤٥٧ _ (دن) عن معاوية بن خديج: أن رسول الله وَلقوله صلى يوماً فسلم، وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد، وأمر بلالاً فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة. فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلاّ أن أراه، فمر [٥ ١٠٢٣/ ن ٦٦٣] بي، فقلت: هذا هو، فقالوا: هذا طلحة بن عبيد الله. ٢٤٥٨ _ (دت مي) عن زياد بن علاقة قال: صلى بنا المغيرة بن ٢٤٥٦ - (١) (المرغمتين): أي أرغمتا الشيطان وأذلته. ٣٥١ ٣ - مقصد العبادات شعبة، فنهض في الركعتين قلنا: سبحان الله، قال: سبحان الله، ومضى، فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت رسول الله گی ی يصنع كما صنعت. زاد الترمذي والدارمي بعد ((سجد سجدتي السهو)»: وسلم. [د ١٠٣٧ / ت ٣٦٥/ مي ١٥٠١] وللترمذي عن الشعبي قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فسبح به القوم، وسبح بهم(١)، فلما صلى بقية صلاته سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم حدثهم أن رسول الله وَّ فعل بهم مثل الذي فعل . [ت ٣٦٤] ٢٤٥٩ - (دجه) عن ثوبان عن النبي وَالر قال: (لكل سهو سجدتان [د ١٠٣٨ / جه ١٢١٩ ] بعدما يسلم). ٢٤٦٠ - (ت جه) عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت النبي ◌ُّل# يقول: (إذا سها أحدكم في صلاته، فلم يدر واحدة صلى أو ثنتين، فليينٍ على واحدة، فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثاً، فليينٍ على ثنتين، فإن لم يدر ثلاثاً صلى أو أربعاً، فليينٍ على ثلاث، وليسجد سجدتين قبل أن يسلم. ■ زاد ابن ماجه: ثم ليتم ما بقي من صلاته حتى يكون الوهم في الزيادة، ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم. [ت ٣٩٨/ جه ١٢٠٩] ٢٤٥٨ - (١) (سبح بهم) أي سبح لهم ليتابعوه. ٣٥٢ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) ٢٤٦١ - (دن) عن أبي هريرة بهذه القصة - قصة حديث ذي اليدين - قال: ولم يسجد سجدتي السهو حتى يقنه الله ذلك. [٥ ١٠١٢ ] ■ وفي رواية أن النبي ود لّ انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة، فقال له رجل: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ قال: (كل ذلك لم أفعل)، فقال الناس: قد فعلت ذلك يا رسول الله، فركع ركعتين أخريين ثم انصرف، ولم يسجد سجدتي السهو. [٥ ١٠١٥ / ن ١٢٣١] ٢٤٦٢ - (دن) عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، بلغه أن رسول الله وَله بهذا الخبر - حديث أبي هريرة - قال: ولم يسجد السجدتين [٥ ١٠١٣ / ن ١٢٣٠] اللتين تسجدان إذا شك، حتى لقاه الناس. ٢٤٦٣ - (د) عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله وَله قال: (إذا كنت في صلاة، فشككت في ثلاث أو أربع، وأكبر ظنك على أربع، تشهدت ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضاً، ثم تسلم). [٥ ١٠٢٨ ] ٢٤٦٤ - (دت جه) عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله وَ له قال: (إذا صلى أحدكم فلم يدر زاد أم نقص، فليسجد سجدتين وهو قاعد، فإذا قال الألباني: ضعيف، وقال عن الرواية الثانية: شاذ. ٢٤٦١ - ■ ٢٤٦٢ - ■ الحديث مرسل، لأن أبا بكر هذا تابعي / وقال الألباني: صحيح. ٢٤٦٣ - ■ قال أبو داود: اختلفوا في متن الحديث ولم يسندوه/ وقال الألباني: ضعيف . ٢٤٦٤ - ■ قال الألباني عن رواية أبي داود: ضعيف. ٣٥٣ ٣ - مقصد العبادات أتاه الشيطان فقال: إنك قد أحدثت فليقل كذبت، إلاَّ ما وجد ريحاً بأنفه أو صوتاً بأذنه). ا ورواية الترمذي وابن ماجه مختصره إلى قوله (قاعد). [د ١٠٢٩ / ت ٣٩٦/ جه ١٢٠٤] ٢٤٦٥ _ (دن) عن عبد الله بن جعفر: أن رسول الله وَالله قال: (من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعدما يسلم). [د ١٠٣٣ / ن ١٢٤٧ - ١٢٥٠] ٢٤٦٦ - (دجه) عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وَالى: (إذا قام الإِمام في الركعتين، فإن ذكر قبل أن يستوي قائماً فليجلس، فإن استوى [٥ ١٠٣٦ / جه ١٢٠٨] قائماً فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو). ٢٤٦٧ - (٣) عن عمران بن حصين أن النبي ◌ُّل صلى بهم فسها، فسجد سجدتین ثم تشهد، ثم سلم. [د ١٠٣٩ / ت ٣٩٥/ ن ١٢٣٥ ] ■ ولم يذكر النسائي : التشهد . ٢٤٦٨ _ (ن) عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يقولون: إذا أوهم یتحری الصواب ثم يسجد سجدتين. [ن ١٢٤٦] ٢٤٦٩ - (ن) عن الشعبي قال: سها علقمة بن قيس في صلاته قال الألباني: ضعيف. ٢٤٦٥ - ■ في إسناده جابر الجعفي لا يحتج بحديثه (مختصر المنذري). ٢٤٦٦ - ■ قال الألباني عن روايتي أبي داود والترمذي: شاذ بذكر التشهد. ٢٤٦٧ - ١ هذا الحديث مرسل. وقال الألباني: صحيح الإسناد موقوف. ٢٤٦٨ - ■ ٢٤٦٩ - ■ هذا الحديث مرسل. وقال الألباني: صحيح. ٣٥٤ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) فذكروا له بعدما تكلم، فقال: أكذلك يا أعور؟ قال: نعم، فحل حبوته، ثم سجد سجدتي السهو وقال: هكذا فعل رسول الله وَلهر، قال: وسمعت الحكم يقول: كان علقمة صلى خمساً. [ن ١٢٥٦، ١٢٥٧ ] ٢٤٧٠ - ( دن) عن يوسف مولى عثمان: أن معاوية صلى إمامهم، فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد أن أتم الصلاة، ثم قعد على المنبر فقال: إني سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: (من نسي شيئاً من صلاته فليسجد مثل هاتين [ن ١٢٥٩ ] السجدتين). [٥ ١٠٣٧ ] ] وأشار أبو داود إلى هذا الحديث. ١٠ - باب: البكاء في الصلاة [انظر: ج ٣٥١]. ٢٤٧١ - (دن) عن عبد الله بن الشخير قال: رأيت رسول الله وَل [ ٥ ٩٠٤ / ن ١٢١٣] يصلي، وفي صدره أزيز كأزيز الرَّحى من البكاء ◌َّهِ. ] ولفظ النسائي: ولجوفه أزيز كأزيز المرجل. ١١ - باب: التنحنح في الصلاة ٢٤٧٢ - (ن جه) عن علي رضي الله عنه قال: كان لي من رسول الله وَ ر مدخلان: مدخل بالليل ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي. قال الألباني: ضعيف. ٢٤٧٠ - قال الألباني: ضعيف. ٢٤٧٢ - ٠ ٣٥٥ ٣ - مقصد العبادات ■ ولفظ ابن ماجه: فكنت إذا أتيته وهو يصلي يتنحنح لي. [ن ١٢١٠ - ١٢١٢ / جه ٣٧٠٨] ■ وفي رواية للنسائي: كان لي من رسول الله وَ ل ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت، إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغاً أذن لي. ■ وفي رواية له: كانت لي منزلة من رسول الله وكثير لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كل سحر، فأقول: السلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلاَّ دخلت عليه. ١٢ - باب: الإِشارة في الصلاة ٢٤٧٣ - (د) عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ كان يشير في الصلاة. [٥ ٩٤٣] ٢٤٧٤ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلهو: (التسبيح للرجال - يعني في الصلاة - والتصفيق للنساء، من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فلیعد لها). [٥ ٩٤٤] ١٣ - باب: كراهة النفخ في الصلاة ٢٤٧٥ - (ت) عن أم سلمة قالت: رأى النبي وَل غلاماً لنا يقال له أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: (يا أفلح، ترِّبْ وجهك(١)). [ت ٣٨١، ٣٨٢] ٢٤٧٤ - ■ قال أبو داود: هذا الحديث وهم/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٤٧٥ - ■ قال الترمذي: إسناده ليس بذاك/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (ترب وجهك) أي أوصله إلى التراب، وضعه عليه، ولا تبعده عن موضع وجهك بالنفخ. ٣٥٦ ٤ - ((العمل في الصلاة والسهو)) ■ وفي رواية: مولى لنا يقال له رباح، وفي أخرى: غلام لنا يقال له رباح. ١٤ - باب: الاعتماد على العصا في الصلاة ٢٤٧٦ - (د) عن هلال بن يساف، قال: قدمت الرَّقَّةَ (١)، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي وَلَ؟ قال: قلت: غنيمة(٢)، فدفعنا إلى وابصة، قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دَلِّه(٣)، فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين، وبرنس خز أغبر، وإذا هو معتمد على عصا في صلاته، فقلنا بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن: أن رسول الله وَل لما أسنَّ وحمل اللحم، اتخذ عموداً في مصلاه يعتمد عليه. [٥ ٩٤٨] ١٥ - باب: تبريد الحصى في الصلاة ٢٤٧٧ - ( دن) عن جابر بن عبد الله، قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله عليه، فأخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي، أضعها لجبهتي أسجد عليها، لشدة الحر. [د ٣٩٩ / ن ١٠٨٠ ] ] وعند النسائي زيادة: ثم أحوله في كفي الآخر. ١٦ - باب: تغطية الفم في الصلاة ٢٤٧٨ - (جه) عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله وَليل أن يغطي الرجل فاه في الصلاة. [جه ٩٦٦] ٢٤٧٦ - (١) (الرقة) بلد على نهر الفرات في سوريا. (٢) (غنيمة) أي لقاؤه غنيمة. (٣) (دلّه) الدل: الدل الهدي والسكينة والوقار وحسن المنظر. ٣٥٧ ٣ - مقصد العبادات ١٧ - باب: السجود على الثياب ٢٤٧٩ - (جه) عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: جاءنا النبي وَال فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعاً يديه على ثوبه إذا سجد. [جه ١٠٣١ ] ٢٤٨٠ - (جه) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله وَّل- صلى في بني عبد الأشهل، وعليه كساء [جه ١٠٣٢ ] متلفف به، يضع يديه عليه، يقيه برد الحصی. [انظر: ز ٧٤٦٣ في إطالة السجود العارض]. ٢٤٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف. ٢٤٨٠ - ■ ٣٥٨ العَادات الكِتابُ الخَامِس صَلاة النّطوّعْ وَالوَّر