النص المفهرس
صفحات 321-340
٤ - صفة الصلاة نور السماوات والأرض . - قال سليمان بن داود: رب السماوات والأرض - [٥ ١٥٠٨ ] الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر). ٢٣٧٦ _ (ن) عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه: أن كعباً حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى: إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله وَّو كان إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال: وحدثني كعب أن صهيباً حدثه أن محمداً وهل كان يقولهن عند انصرافه من صلاته. [ن ١٣٤٥] ٢٣٧٧ - (ت ن) عن ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى رسول الله وعليه فقالوا: يا رسول الله، إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يتصدقون وينفقون؟ فقال النبي ◌َّر: (إذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، ولا إله إلَّ الله عشراً، فإنكم تدركون بذلك من سبقكم، وتسبقون من بعدكم). [ت ٤١٠/ ٥ ١٣٥٢] ٢٣٧٨ - (جه) عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ قال: (من قال في دبر ٢٣٧٦ - ■ قال الألباني : ضعيف الإِسناد. ٢٣٧٧ - ■ قال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف الإِسناد، وقال في ضعيف النسائي : منكر بتعشير التهليل. ٢٣٧٨ _ ■ في الزوائد: في إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف وكذا الراوي عنه/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٢١ ٣ - مقصد العبادات صلاة الغداة: لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كان كعتاق رقبة من ولد إسماعيل. [جه ٣٧٩٩] ٢٣٧٩ _ (ت) عن أبي ذر: أن رسول الله وَ لقره قال: (من قال في دبر الفجر، وهو ثاني رجليه، قبل أن يتكلم: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، کتب له عشر حسنات، ومحيت عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلاّ الشرك بالله). [ت ٣٤٧٤] ٢٣٨٠ _ (ن) عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت علي امرأة من اليهود، فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الجلد والثوب، فخرج رسول الله وَي ول إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: (ما هذا)؟ فأخبرته بما قالت، فقال: (صدقت) فما صلى بعد يومئذ صلاة إلَّ قال في دبر الصلاة: (ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حرِّ النار، وعذاب القبر). [ن ١٣٤٤ ] ٢٤ - باب: الانصراف من الصلاة [٩٨١ _ ق] ابن مسعود [د ١٠٤٢ / ن ١٣٥٩/ جه ٩٣٠ / مي ١٣٥٠]. [٩٨٢ - م] أنس [ن ١٣٥٨/ مي ١٣٥١، ١٣٥٢]. ٢٣٧٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٣٨٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٢٢ ٤ - صفة الصلاة ٢٣٨١ - (دت جه) عن قبيصة بن هلب - رجل من طيء - عن [٥ ١٠٤١ / ت ٣٠١ / جه ٩٢٩] أبيه: أنه وُل# كان ينصرف عن شقيه. ■ ولفظ الترمذي: عن جانبيه جميعاً، على يمينه وعلى شماله. ٢٣٨٢ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت النبي وَل ينفتل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. [جه ٩٣١] ٢٣٨٣ _ (ن) عن عائشة قالت: رأيت رسول الله وَل يشرب قائماً وقاعداً، ويصلي حافياً ومنتعلاً، وينصرف عن يمينه وعن شماله. [ن ١٣٦٠] ٢٥ - باب: الخشوع في الصلاة [انظر: ج ٦٢٩، ٦٤١، ١١٢٣]. [٩٨٣ - ق] أبو هريرة. [٩٨٤ - ق] أنس [ن ١١١٦]. [٩٨٥ - ق] عائشة [٥ ٩١٤، ٤٠٥٢، ٤٠٥٣ / ن ٧٧٠/ جه ٣٥٥٠]. ■ وفي رواية لأبي داود: قال: وأخذ كردياً (١) كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول الله، الخميصة كانت خيراً من الكردي. [٥ ٩١٥] [٩٨٦ _ خ] أنس. [٩٨٧ - خ] عائشة [د ٩١٠ / ت ٥٩٠/ ن ١١٩٥ - ١١٩٨]. [٩٨٨ _ م] أبو هريرة [ن ٨٧١]. ٢٣٨٤ - (د) عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (إن الرجل لينصرف وما كتب له إلَّ عُشْرُ صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها). [ ٥ ٧٩٦] [٩٨٥] - (١) (كردياً): أي رداء كردياً. ٣٢٣ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٨٥ - (دت جه) عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبيِ وَّ قال: (الصلاة مثنى مثنى، أن تَشَهَّدَ في كل ركعتين، وأن تباءس(١) وتمسكن(٢) وتقنع بيديك(٣)، وتقول: اللهم، اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خِدَاج (٤)). [د ١٢٩٦/ ت ٣٨٥/ جه ١٣٢٥] ■ وعند ابن ماجه: عن المطلب، يعني: ابن أبي وداعة، وفيها اللهم اغفر لي. ولفظ الترمذي: عن الفضل بن عباس، قال: قال رسول الله اعلاه: (الصلاة مثنى مثنى، تَشَهُّدٌ في كل ركعتين، وتَخَشَّعٌ، وتَضَرٌَّ، وتَمَسْكَنٌ، وتَذَرٌَّ، وتقنعُ يديك، - يقول: ترفعهما إلى ربك، مستقبلاً ببطونهما وجهك ــ وتقول: يا رب، يا رب، ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا)، وفي رواية: (من لم يفعل ذلك فهي خداج). ٢٣٨٦ _ ( دن مي) عن أبي ذر قال: قال رسول الله ◌َتليفون: (لا يزال الله عز وجل مقبلاً على العبد، وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه). [٥ ٩٠٩ / ن ١١٩٤ / مي ١٤٢٣] ٢٣٨٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (تباءس): أي أن تظهر البؤس والفاقة. (٢) (تمسكن): من المسكنة. (٣) (تقنع بيديك) الإِقناع: رفع اليدين في الدعاء. (٤) (خداج) هنا: ناقص الأجر والفضيلة. (٥) (تذرَّع) المراد: رفع الذراعين بالدعاء والتضرع. ٢٣٨٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٢٤ ٤ - صفة الصلاة ٢٣٨٧ - (ت) عن أنس بن مالك؛ قال: قال لي رسول الله وَله : (يا بني، إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لا بد ففي التطوع، لا في الفريضة). [ت ٥٨٩ ] [انظر: ز ٦٥٩٢ فصلٌ صلاة مودع]. [وانظر: ز ٣٣٤ أول ما يرفع الخشوع]. ٢٦ - باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة [٩٨٩ - خ] أنس [٥ ٩١٣ / ن ١١٩٢ / جه ١٠٤٤ / مي ١٣٠٢]. [٩٩٠ _ م] جابر بن سمرة [٥ ٩١٢ / جه ١٠٤٥ / مي ١٣٠١]. ■ ورواية أبي داود عن جابر عن عثمان. [٩٩١ - م] أبو هريرة [ن ١٢٧٥]. ٢٣٨٨ _ (ن) عن عبيد الله بن عبد الله: أن رجلاً من أصحاب النبي وَّر حدثه أنه سمع رسول الله وَلل يقول: (إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يرفع بصره إلى السماء أن يُلْتَمَع بصرُه(١)). [ن ١١٩٣] ٢٣٨٩ _ (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليقول: (لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تلتمع) يعني في الصلاة. [جه ١٠٤٣] ٢٧ - باب: صلاة المريض [انظر: ج ١٠٣٦]. [٩٩٢ - خ] عمران بن حصين [د ٩٥٢ / ت ١٧٢/ جه ١٢٢٣]. [٩٩٣ - خ] أهبان بن أوس. ٢٣٨٧ _ ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٣٨٨ - (١) (يلتمع بصره) أي يختطف ويختلس بسرعة. ٣٢٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٩٠ - (جه) عن وائل بن حجر، قال: رأيت النبي وَلّ صلى جالساً على يمينه، وهو وجع. [جه ١٢٢٤ ] ٢٨ - باب: صلاة الخوف [انظر: ج ١٢٧١، ١٢٧٥]. [٩٩٤ _ ق] ابن عمر [د ١٢٤٣ / ت ٥٦٤/ ن ١٥٣٧، ١٥٣٨، ١٥٤١/ مي ١٥٢١]. [٩٩٥ - ق] سهل بن أبي حثمة [د ١٢٣٧، ١٢٣٩ / ت ٥٦٥، ٥٦٦/ ن ١٥٣٥، ١٥٥٢/ جه ١٢٥٩/ مي ١٥٢٢، ١٥٢٣]. [٩٩٦ - ق] صالح بن خوات [د ١٢٣٨ / ت ٥٦٧ / ن ١٥٣٦]. [٩٩٧ - خ] ابن عباس [ن ١٥٣٣]. [٩٩٨ _ م] جابر. [٩٩٩ _ م] جابر [ن ١٥٤٦/ جه ١٢٦٠]. ٢٣٩١ - (دن) عن ثعلبة بن زهدم قال: كنا مع سعيد بن العاصي بطبرستان ومعنا حذيفة بن اليمان فقال: أيكم صلى مع رسول الله وَل صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فوصف فقال: صلى رسول الله وَلله صلاة الخوف بطائفة ركعة صفٍ خلفه، وطائفة أخرى بينه وبين العدو، فصلى بالطائفة التي تليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم [ن ١٥٢٨ ] ركعة. [ ٥ ١٢٤٦ ] وهو عند أبي داود مختصر. وزاد فيه: ولم يقضوا. وفي رواية للنسائي: أن حذيفة قام وصفهم صفين .. وفيها: ولم يقضوا. [ن ١٥٢٩] ٢٣٩٠ - ١ في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي، وهو متهم. ٣٢٦ ٤ - صفة الصلاة ٢٣٩٢ _ (ن) عن زيد بن ثابت عن النبي ◌َّ مثل صلاة حذيفة. [ن ١٥٣٠ ] ٢٣٩٣ - ( دن) عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله وَ يقر صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم، قال مروان: متى؟ فقال أبو هريرة: عام غزوة نجد. قام رسول الله وَل إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو، ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله وَ ◌ّ فكبروا جميعاً، الذين معه والذين مقابلي العدو، ثم ركع رسول الله 8* ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي معه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو، ثم قام رسول الله وَله وقامت الطائفة التي معه، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو فركعوا وسجدوا، ورسول الله بَلير قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله وَلّ ركعة أخرى وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلي العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله وقلتم قاعد ومن معه. ثم كان السلام فسلم رسول الله وَلچر، وسلموا جميعاً، فكان لرسول الله ◌َو ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة. [٥ ١٢٤٠ / ن ١٥٤٢] ■ ونص النسائي: فكان لرسول الله صَ ل ركعتان، ولكل رجل من الطائفين ركعتان ركعتان. ■ وفي رواية لأبي داود: فذكر معناه، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد قال: فلما قاموا مشوا القهقري إلى مصاف أصحابهم، ولم يذكر استدبار القبلة . [٥ ١٢٤١ ] ٣٢٧ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٩٤ _ (ت ن) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَ لل نازلاً بين ضجنان وعسفان محاصرَ المشركين، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم، أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة، فجاء جبريل عليه السلام فأمره أن يقسم أصحابه نصفين، فيصلي بطائفة منهم، وطائفة مقبلون على عدوهم، قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم، فيصلي بهم ركعة، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أولئك فيصلي بهم ركعة تكون لهم [ت ٣٠٣٥ / ٥ ١٥٤٣] مع النبي ◌َّ ركعة ركعة وللنبي رَّ ركعتان. ٢٣٩٥ _ (دن) عن أبي عياش الزرقي قال: كنا مع رسول الله وَ له بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد، فصلينا الظهر، فقال المشركون: لقد أصبنا غرة، لقد أصبنا غفلة، لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة، فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر، فلما حضرت العصر، قام رسول الله وَليه مستقبل القبلة، والمشركون أمامه، فصفَّ خلف رسول الله وَِّ صفٌ، وصفَّ بعد ذلك الصف صفُّ آخر، فركع رسول الله وَ له وركعوا جميعاً، ثم سجد وسجد الصفّ الذين يلونه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما صلى هؤلاء السجدتين وقاموا، سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم. ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين، وتقدم الصف الأخير إلى مقام الصف الأول، ثم ركع رسول الله وَليه وركعوا جميعاً، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما جلس رسول الله ◌َير والصف الذي يليه، سجد الآخرون، ثم جلسوا جميعاً، فسلم عليهم جميعاً. فصلاها بعسفان وصلاها [د ١٢٣٦/ ن ١٥٤٨، ١٥٤٩] یوم بني سلیم. ■ زاد في رواية للنسائي: فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم. ٣٢٨ ٤ - صفة الصلاة وزاد في الأخرى: قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم. ٢٣٩٦ _ (دن) عن أبي بكرة قال: صلى النبي ◌َّ في خوفٍ الظهرَ، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه، فصلى بهم ركعتين ثم سلم، فكانت لرسول الله وَ له أربعاً، ولأصحابه [٥ ١٢٤٨ / ن ٨٣٥. ١٥٥٠، ١٥٥٤] رکعتین رکعتین. ورواية النسائي مختصرة. C ٢٣٩٧ - (ن) عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َ و صلى بذي قرد، وصف الناس خلفه صفين، صفاً خلفه، وصفاً موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا. [ن ١٥٣٢] ٢٣٩٨ - (ن) عن ابن عباس قال: ما كانت صلاة الخوف إلاَّ سجدتين، كصلاة أخراسكم(١) هؤلاء اليوم خلف أئمتكم هؤلاء، إلاّ أنها كانت عُقَباً. قامت طائفة منهم وهم جميعاً مع رسول الله ربَّل، وسجدت معه طائفة منهم، ثم قام رسول الله وَ لتر وقاموا معه جميعاً، ثم ركع وركعوا معه جميعاً، ثم سجد، فسجد معه الذين كانوا قياماً أول مرة، فلما جلس رسول الله وَ ل والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم، سجد الذين كانوا قياماً [ن ١٥٣٤] لأنفسهم، ثم جلسوا، فجمعهم رسول الله وَ﴾ بالتسليم. ٢٣٩٨ - (١) (أخراسكم) في النسخة النظامية (أحراسكم). وفي القاموس: رجل خرس: لا ينام بالليل. ٣٢٩ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٩٩ _ (ن) عن عبد الله بن عمر قال: صلى رسول الله وَل صلاة الخوف، قام فكبر فصلى خلفه طائفة منا، وطائفة مواجهة العدو، فركع بهم رسول الله وما ركعة وسجد سجدتين، ثم انصرفوا ولم يسلموا، وأقبلوا على العدو فصفوا مكانهم. وجاءت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله وَليه فصلى بهم ركعة وسجدتين، ثم سلم رسول الله وَ له وقد أتم ركعتين وأربع سجدات، ثم قامت الطائفتان فصلى كل إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين. [ن ١٥٣٩، ١٥٤٠] ٢٤٠٠ - (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّل في صلاة الخوف: (أن يكون الإِمام يصلي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا. ويتقدم الذين لم يصلوا، فيصلوا مع أمیرهم سجدة واحدة، ثم ينصرف أمیرهم وقد صلی صلاته، ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه، فإن كان خوف أشد من ذلك فرجالاً أو ركباناً) قال: يعني بالسجدة الركعة. [جه ١٢٥٨] ٢٤٠١ - (د) عن عائشة قالت: كبر رسول الله وَله وكبرت الطائفة الذين صفوا معه، ثم ركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا، ثم رفع فرفعوا، ثم مكث رسول الله وَلي جالساً، ثم سجدوا هم لأنفسهم الثانية، ثم قاموا فنكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى، حتى قاموا من ورائهم، وجاءت الطائفة الأخرى، فقاموا فكبروا، ثم ركعوا لأنفسهم، ثم سجد رسول الله وَل فسجدوا معه، ثم قام رسول الله وَ لقر وسجدوا لأنفسهم الثانية، ثم قامت الطائفتان جميعاً فصلوا مع رسول الله و لل فركع فركعوا، ثم سجد فسجدوا ٣٣٠ ٤ - صفة الصلاة جميعاً، ثم عاد فسجد الثانية وسجدوا معه سريعاً كأسرع الإِسراع جاهداً لا يألون سراعاً، ثم سلم رسول الله وَ ل وسلموا. فقام رسول الله صل- وقد شاركه الناس في الصلاة كلها. [٥ ١٢٤٢ ] ٢٤٠٢ _ (ن) عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَلقوله صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه، وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء، وصلى بهم رسول الله مَل ركعة وسجدتين، ثم سلم، فکانت للنبي ◌ّ﴾ ركعتان ولهم ركعة. [ن ١٥٤٤، ١٥٤٥] ■ وفي رواية: كنا مع النبي وَلّر بنخل، والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر رسول الله وَّ﴿ فكبروا جميعاً، ثم ركع فركعوا جميعاً، ثم سجد النبي وَلّ والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما قاموا سجد الآخرون مكانهم الذي كانوا فيه، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء ، فركع فركعوا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جميعاً، ثم سجد النبي ◌ّ والصف الذين يلونه. والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وجلسوا، سجد الآخرون مكانهم، ثم سلم. قال: جابر: كما يفعل أمراؤكم. [ن ١٥٤٧] ■ وفي رواية: أن رسول الله وَ ل قوله صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلت طائفة معه وطائفة وجوههم قِبَلَ العدو فصلى بهم ركعتين. ثم قاموا مقام [ن ١٥٥١، ١٥٥٣] الآخرین، وجاء الآخرون فصلی بھم رکعتين ثم سلم. ٢٤٠٣ - (د) عن عبد الله بن مسعود قال: صلى بنا رسول الله وعليه صلاة الخوف فقاموا صفاً خلف رسول الله ويلتر، وصف مستقبل العدو، فصلى ٢٤٠٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٣١ ٣ - مقصد العبادات بهم رسول الله وَلّ ركعة، ثم جاء الآخرون فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو، فصلى بهم النبي ◌َّ ركعة ثم سلم، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا ثم ذهبوا، فقاموا مقام أولئك مستقبلي العدو. ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا. [٥ ١٢٤٤ ] ٢٤٠٤ - (د) عن خصيف: وصلى عبد الرحمن بن سمرة هكذا، إلاَّ أن الطائفة التي صلى بهم ركعة ثم سلم، مضوا إلى مقام أصحابهم، وجاء هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم رجعوا إلى مقام أولئك، فصلوا لأنفسهم ركعة. [٥ ١٢٤٥ ] ٢٩ - باب: الاطمئنان في الاعتدال وبين السجدتين ٢٤٠٥ - (د) عن أنس بن مالك قال: ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله وَ﴿ في تمام، وكان رسول الله وَلّ إذا قال: (سمع الله لمن حمده) قام حتى نقول: قد أوهم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم. [ د ٨٥٣] ٢٤٠٦ - ( دن جه مي) عن عبد الرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله و ﴿ عن نقرة الغراب(١)، وافتراش السبع(٢)، وأن يوطن الرجلُ ٢٤٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٤٠٦ - (١) (نقرة الغراب) تخفيف السجود، بحيث لا يطمئن، وإنما هو أن يمس بأنفه أو جبهته الأرض، كنقرة الغراب مما يريد أكله. (٢) (افتراش السبع) أن يبسط ذراعيه في السجود على الأرض، لا يرفعهما ولا یجافي مرفقیه عن جنبیه. ٣٣٢ ٤ - صفة الصلاة المكان في المسجد، كما يوطن البعير(٣). [د ٨٦٢ / ن ١١١١ / جه ١٤٢٩ / مي ١٣٢٣] ٢٤٠٧ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلو إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد حتى يستوى قائماً، فإذا سجد فرفع رأسه، لم يسجد حتى يستوي جالساً، وکان یفترش رجله اليسرى. [جه ٨٩٣] ٣٠ - باب: ما يقول بين السجدتين ٢٤٠٨ - (د ت جه) عن ابن عباس: أن النبي ◌َّر كان يقول بين السجدتين: (اللهم اغفر لي وارحمني، وعافني واهدني وارزقني). [د ٨٥٠ / ت ٢٨٤، ٢٨٥/ جه ٨٩٨] وعند الترمذي: (واجبرني) بدلاً من (وعافني). · وعند ابن ماجه: كان يقول بين السجدتين في صلاة الليل (اللهم اغفر لي، وارحمني واجبرني، وارزقني وارفعني). ٢٤٠٩ _ (جه مي) عن حذيفة: أن النبي وَلو كان يقول بين [جه ٨٩٧ / مي ١٣٢٤] السجدتين: (ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي). ٣١ - باب: صفة الجلوس بين السجدتين ٢٤١٠ - (جه) عن علي قال: قال النبي ◌َّر: (يا علي، لا تقع(١) (٣) (أن يوطن) أن يتخذ لنفسه من المسجد مكاناً معيناً، لا يصلي إلاَّ فيه، كالبعير لا يبرك من عطنه إلاَّ في مبرك قديم. ٢٤١٠ - (١) (لا تقع) أي لا تقعد بين السجدتين كإقعاء الكلب، وقد فسر هذا الإقعاء = ٣٣٣ ٣ - مقصد العبادات [جه ٨٩٥] إقعاء الكلب). ٢٤١١ - (ت جه) عن علي قال: قال لي النبي وَلّر: (لا تقع بين [ت ٢٨٢ / جه ٨٩٤] السجدتين). ■ زاد الترمذي في أوله: (يا علي، أحبُّ لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي .. ). ٢٤١٢ - (جه) عن أنس بن مالك قال: قال لي النبي وَلّى: (إذا رفعت رأسك من السجود فلا تقع كما يقعي الكلب، ضع أليتيك بين قدميك، وألزق ظاهر قدميك بالأرض). [جه ٨٩٦] ٣٢ - باب: صف القدمين في الصلاة ٢٤١٣ - (ن) عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أنه رأى رجلاً يصلي قد صفَّ بين قدميه (١)، فقال: أخطأ السنة، ولو راوح بينهما(٢) كان أعجب إلي. وفي رواية : أفضل. [ن ٨٩١، ٨٩٢] = المنهي عنه: بنصب الساقين ووضع الأليتين واليدين على الأرض، وقد فسر بأن ينصب القدمين ويجلس عليهما، فلا منافاة، فكلاهما منهي عنه. ٢٤١١ - قال الألباني: ضعيف. ٢٤١٢ - ■ في الزوائد: في إسناده العلاء، قال فيه البخاري وغيره: منكر الحديث، وقال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال الألباني: موضوع. ٢٤١٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (قد صفَّ بين قدميه): كأن المراد قد وصل بينهما. (٢) (ولو راوح بينهما): أي اعتمد على إحداهما مرة، وعلى الأخرى مرة، ليوصل الراحة إلى كل منهما. (السندي). ٣٣٤ ٤ - صفة الصلاة ٣٣ - باب: الانحراف بعد السلام [انظر: ز ٢٧٤١]. ٢٤١٤ - (٣) عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله وَلَ ﴿ فكان إذا انصرف انحرف. [٥ ٦١٤ / ت ٢١٩/ ن ١٣٣٣] ] وعند الترمذي والنسائي: أنها صلاة الصبح. ■ ورواية الترمذي مطولة (ز ٢٧٤١). ٣٤ - باب: ما جاء في سكتات الصلاة [انظر: ج ٨٩٦]. ٢٤١٥ - (د ت جه مي ) عن سمرة قال: حفظت سكتتين في الصلاة .: سكتة إذا كبر الإِمام حتى يقرأ، وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة، عند الركوع. قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين. قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبيّ، فصدق سمرة. قال أبو داود: كذا قال حميد في هذا الحديث: وسكتة إذا فرغ من [د ٧٧٧ / جه ٨٤٥ / مي ١٢٤٣] القراءة . وفي رواية لأبي داود والترمذي وابن ماجه: قال: سكتتان حفظتهما عن رسول الله وَلقر، فأنكر ذلك عمران بن حصين - وقال الترمذي: وقال حفظنا سكتة - فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أبي: أن حفظ سمرة. قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة. ٢٤١٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٣٥ ٣ - مقصد العبادات ثم قال بعد ذلك: وإذا قرأ ﴿ وَلَ الضَّالِينَ﴾. قال: وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يترادّ إليه نفسه. [د ٧٧٩، ٧٨٠ / ت ٢٥١ / جه ٨٤٤] ولأبي داود: أن النبي ◌ّليو كان يسكت سكتتين: إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلها. [, ٧٧٨] قال الدارمي: كان قتادة يقول: ثلاث سكتات. ٣٥ - باب: هل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [انظر: ج ٢٣٠، ٨٨٥/ ز ٢٢٥٣]. ٢٤١٦ - (د) عن عائشة - وذكر الإِفك - قالت: جلس رسول الله و له وكشف عن وجهه وقال: (أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُ و بِآلْإِقِكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ﴾ الآية(١). [٥ ٧٨٥] ٢٤١٧ - (ت) عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َ﴾ يفتتح صلاته بـ (بسم الله الرحمن الرحيم). [ت ٢٤٥] ٣٦ - باب: الإِشارة بالإِصبع في التشهد [انظر: ج ٩٥٧، ٩٥٨]. ٢٤١٨ - (ن) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: كان رسول الله يقول إذا جلس في الثنتين، أو في الأربع، يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بأصبعه. [ن ١١٦٠ ] ٢٤١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة النور، الآية ١١. ٢٤١٧ - ■ قال الترمذي: حديث ليس إسناده بذاك/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٣٦ ٤ - صفة الصلاة ٢٤١٩ _ (دن) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: أن النبي # كان يشير بأصبعه إذ دعا، ولا يحركها. قال ابن جريج: وزاد عمرو بن دينار قال: أخبرني عامر عن أبيه: أنه رأى النبي ◌َّير يدعو كذلك، ويتحامل النبي وَّل بيده اليسرى على فخذه الیسری . ■ زاد في رواية لأبي داود: قال: لا يجاوز بصره إشارته. [د ٩٨٩، ٩٩٠ / ٥ ١٢٦٩] ٢٤٢٠ - (دن جه) عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَل﴾ واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة، ويشير [ن ١٢٧٠ / جه ٩١١] بأصبعه. ■ وفي رواية لأبي داود والنسائي: رأيت النبي وَّلّ واضعاً ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعاً أصبعه السبابة، قد حناها شيئاً. زاد النسائي: وهو يدعو . [٥ ٩٩١ / ن ١٢٧٣] ٢٤٢١ - ( مي ) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: رأيت النبي ◌َّير يدعو هكذا في الصلاة. وأشار ابن عيينة بإصبعه، وأشار أبو الوليد بالسبَّاحة. [مي ١٣٣٨] [وانظر: ز ٤٣٠٦، ٤٣٠٧ الإشارة فى الدعاء]. قال الألباني: شاذ بقوله ولا یحر کھا. ٢٤١٩ - ■ ٢٤٢٠ - ■ قال الألباني عن الرواية الثانية: منكر بذكر الإِحناء. وقال في ضعيف أبي داود: ضعيف. ٣٣٧ ٣ - مقصد العبادات ٣٧ - باب: موضع نظر المصلي ٢٤٢٢ - (جه) عن أم سلمة، زوج النبي وَّ قالت: كان الناس في عهد رسول الله وَّة، إذا قام المصلي يصلي لم يعدُ بصر أحدهم موضع قدميه، فلما توفي رسول الله وسلّ فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعدُ بصر أحدهم موضع جبينه، فتوفي أبو بكر، وكان عمر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعد بصر أحدهم موضع القبلة، وكان عثمان بن عفان، فكانت الفتنة، فتلفت الناس يميناً وشمالاً . [جه ١٦٣٤] ٣٨ - باب: الدعاء في الصلاة ٢٤٢٣ - (د) عن ابن عباس: أن النبي وَ ل﴿ كان إذا قرأ ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ (١) قال: (سبحان ربي الأعلى). [٥ ٨٨٣] ٢٤٢٤ - (د) عن موسى بن أبي عائشة، قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ ﴿أَلَتِسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَنْ يُجْعِىَ الْمُؤَنَ﴾ (١) قال: سبحانك! فبلى، فسألوه عن ذلك فقال: سمعته من رسول الله ◌َالقتل . [٥ ٨٨٤] ٢٤٢٥ - ( دجه) عن أبي ليلى قال: صليت إلى جنب رسول الله وَ﴾ في صلاة تطوع فسمعته يقول: (أعوذ بالله من النار، ويل لأهل [٥ ٨٨١ / جه ١٣٥٢] النار) . ٢٤٢٢ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٢٤٢٤ - (١) سورة القيامة، الآية ٤٠. ٢٤٢٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٣٨ ٤ - صفة الصلاة زاد ابن ماجه: فمر بآية عذاب. [وانظر: ز ٢٥٦٢]. ٣٩ - باب: ما يجزىء الأمي والأعجمي من القراءة ٢٤٢٦ - (دن) عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َ* فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئاً، فعلمني ما يجزئني منه، قال: (قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله). ■ زاد أبو داود: قال: يا رسول الله، هذا الله عزَّ وجلَّ، فما لي؟ قال: (قل: اللهم ارحمني وارزقني، وعافني واهدني) فلما قام قال هكذا بيده، [ ٥ ٨٣٢ / ن ٩٢٣] فقال رسول الله وَالر: (أما هذا فقد ملأ يده من الخير). ٤٠ - باب: من عطس في الصلاة ٢٤٢٧ - (٣) عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: صليت خلف رسول الله ﴿ فعطس رفاعة - لم يقل قتيبة: رفاعة - فقلت: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله ◌َّلقد انصرف فقال: (من المتكلم في الصلاة) ثم ذكر نحو حديث [ د ٧٧٣ / ت ٤٠٤ / ن ٩٣٠] مالك وأتم منه. ■ وعند الترمذي والنسائي: صليت خلف رسول الله و الم فعطست ... فقال: (من المتكلم في الصلاة)؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية .. ثم قالها الثالثة .. فقال رفاعة بن رافع بن عفراء: أنا يا رسول الله، قال: (كيف قلت)؟ قال: قلت: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما ٣٣٩ ٣ - مقصد العبادات يحب ربنا ويرضى، فقال النبي وَلّر: (والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها). ٢٤٢٨ - (د) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله وَلّر وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول الله وَ ل﴾ قال: (من القائل الكلمة)؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: (من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأساً)؟ فقال: يا رسول الله، أنا قلتها، لم أرد بها إلاَّ خيراً، قال: (ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى). [د ٧٧٤] ٤١ - باب: الاعتماد على اليد في الصلاة ٢٤٢٩ - (د) عن ابن عمر قال: نهى رسول الله وقلتله : قال أحمد بن حنبل: أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده. وقال ابن شبويه: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة. وقال ابن رافع: نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده. وذكره في باب الرفع من السجود. وقال ابن عبد الملك: نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة . [٥ ٩٩٢] ٢٤٢٨ - قال الألباني: ضعيف. ٢٤٢٩ - ■ قال الألباني: صحيح إلاَّ لفظ ابن عبد الملك، فإنه منكر. ٣٤٠