النص المفهرس
صفحات 301-320
٤ - صفة الصلاة ■ وفي رواية للنسائي: فظننت أنه أتى بعض جواريه، فطلبته فإذا هو ساجد [ن ١١٢٣، ١١٢٤] يقول: (رب اغفر لي ما أسررت وما أعلنت). [٩٤٦ _ م] عائشة [د ٨٧٩/ ن ١٦٩، ١٠٩٩/ جه ٣٨٤١]. [٩٤٧ _ م] عائشة [٥ ٨٧٢ / ن ١٠٤٧، ١١٣٣]. ٢٣١٦ _ (ن) عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّر: كان إذا ركع قال: (اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين) . [ن ١٠٥٠ ] ■ وفي رواية: كان يقول في سجوده: (اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين). [ن ١١٢٦ ] ٢٣١٧ - (ن) عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله وَلو كان إذا قام يصلي تطوعاً، يقول إذا ركع: (اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ولحمي ودمي، ومخي وعصبي لله رب العالمين). [ن ١٠٥١ ] ■ وفي رواية: إذا سجد قال: (اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللهم أنت ربي. سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين). [ن ١١٢٧ ] ٢٣١٨ _ (ت ن) عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صل# ذات ليلة، فوجدته وهو ساجد - وصدور قدميه نحو القبلة - فسمعته يقول: (أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، ٣٠١ ٣ - مقصد العبادات [ت ٣٤٩٣ / ن ١١٢٩] لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك). ٢٣١٩ - (دجه مي) عن عقبة بن عامر قال: لما نزلت ﴿فَسَيِّحْ بِأَسْمٍ رَيِّكَ الْعَظِيمِ﴾(١) قال رسول الله وَّر: (اجعلوها في ركوعكم) فلما نزلت ﴿ سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾(٢) قال: (اجعلوها في سجودكم). [٥ ٨٦٩/ جه ٨٨٧ / مي ١٣٠٥] ■ زاد في رواية لأبي داود: فكان رسول الله وَ و إذا ركع قال: (سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثاً) وإذا سجد قال: (سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً). [٥ ٨٧٠] ٢٣٢٠ _ (د ت جه) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَليقول: (إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه، سبحان ربي العظيم ثلاثاً، فإذا فعل ذلك فقد تم ركوعه، وإذا سجد أحدكم، فليقل في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً، فإذا فعل ذلك فقد تم سجوده، وذلك أدناه). [٥ ٨٨٦/ ت ٢٦١ / جه ٨٩٠] ٢٣٢١ - (دن) عن أنس بن مالك قال: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صل أشبه صلاة برسول الله وَ﴿ل من هذا الفتى، يعني: عمر بن ٢٣١٩ - ■ قال الألباني - كلاهما - ضعيف. (١) سورة الواقعة، الآية ٧٤. (٢) سورة الأعلى، الآية ١. قال الألباني: ضعيف. ٢٣٢٠ - ٢٣٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٠٢ ٤ - صفة الصلاة عبد العزيز. قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر [٥ ٨٨٨/ ن ١١٣٤] تسبيحات . ٢٣٢٢ - (د) عن السعدي عن أبيه، أو عن عمه، قال: رمقت النبي 1َّ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: (سبحان الله وبحمده) ثلاثاً. [< ٨٨٥] ١٦ - باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود [٩٤٨ _ م] ابن عباس [د ٨٧٦/ ن ١٠٤٤، ١١١٩/ جه ٣٨٩٩/ مي ١٣٢٥، ١٣٢٦]. ■ واقتصر ابن ماجه علی ذکر الرؤيا . [٩٤٩ _ م] علي. [٩٥٠ _ م] ابن عباس [ن ٥٢٨١]. ■ ولفظ النسائي: نهيت عن الثوب الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا رائع. ١٧ - باب: ما يقول إذا رفع من الركوع [انظر: ج ٨٨٧، ٨٨٩، ٩٠١، ١١١٥، ١١١٦]. [٩٥١ - ق] أبو هريرة [د ٨٤٨ / ت ٢٦٧/ ن ١٠٦٢]. [٩٥٢ - خ] رفاعة بن رافع [٥ ٧٧٠ / ٥ ١٠٦١]. [٩٥٣ _ م] ابن أبي أوفى [٥ ٨٤٦ / ن ٤٠٠، ٤٠١ الرواية الثانية/ جه ٨٧٨]. [٩٥٤ _ م] أبو سعيد الخدري [د ٨٤٧ / ن ١٠٦٧ / مي ١٣١٣]. [٩٥٥ _ م] ابن عباس [ن ١٠٦٥، ١٠٦٦]. ٢٣٢٢ - ■ قال المنذري: في إسناده: السعدى، مجهول (حاشية تحقيق الدعاس). ٣٠٣ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٢٣ - (د) عن عامر قال: لا يقول القوم خلف الإِمام: سمع الله لمن حمده، ولکن يقولون: ربنا لك الحمد. [د ٨٤٩] ٢٣٢٤ _ (ن) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَلو إذا رفع رأسه من الركوع قال: (اللهم ربنا ولك الحمد). [ن ١٠٥٩ ] ٢٣٢٥ _ (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ي* كان إذا قال: (سمع الله لمن حمده) قال: (ربنا ولك الحمد). [جه ٨٧٥] ٢٣٢٦ _ (جه) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَالله قال: (إذا قال الإِمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد). [جه ٨٧٦] ٢٣٢٧ - (جه) عن أبي سعيد الخدري: أنه سمع رسول الله وَل يقول: (إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد). [جه ٨٧٧] ٢٣٢٨ - (جه) عن أبي جحيفة قال: ذكرت الجدود(١) عند رسول الله وَير وهو في الصلاة، فقال رجل: جَدُّ فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في الإِبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول الله وَلقوله صلاته، ورفع رأسه من آخر ركعة، قال: (اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا ٢٣٢٨ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو عمر، وهو مجهول لا يعرف حاله/ وقال الألباني : ضعيف. (١) (الجدود): جمع، جد، وهو الحظ والبخت. ٣٠٤ ٤ - صفة الصلاة الجد منك الجد) وطوَّل رسول الله وَله صوته بـ ((الجد)) ليعلموا أنه ليس كما [جه ٨٧٩] يقولون. ٢٣٢٩ - ( مي) عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله وَله إذا رفع رأسه من الركوع قال: (سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد). [مي ١٣١٤] ١٨ - باب: صفة الجلوس في الصلاة [انظر: ج ٨٨٢، ٨٨٣، ٩٢٦]. [٩٥٦ - خ] ابن عمر [د ٩٥٨ - ٩٦١ / ن ١١٥٦، ١١٥٧]. ■ وفي رواية: أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب اليمنى. ■ وفي رواية: أن تنصب القدم اليمنى، واستقباله بأصابعها القبلة، والجلوس على اليسرى. [٩٥٧ _ م] ابن الزبير [د ٩٨٨ / ن ١٢٧٤]. [٥ ٩٩٠] زاد النسائي: لا يجاوز بصره إشارته. وهي عند أبى داود. 0 [٩٥٨ _ م] ابن عمر [٥ ٩٨٧ / ت ٢٩٤/ ن ١١٥٩، ١٢٦٥، ١٢٦٦، ١٢٦٨/ جه ٩١٣/ مي ١٣٣٩]. [٩٥٩ _ م] طاووس عن ابن عباس [٥ ٨٤٥/ ت ٢٨٣]. ■ ولفظ أبي داود: قلنا لابن عباس في الإِقعاء على القدمين في السجود. ٢٣٢٩ - ■ قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير ٢٤٤/١: لم أجده من حديث علي، بل رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري، ومن حديث ابن عباس بتمامه. اهـ. (زمرلي). ٣٠٥ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٣٠ - (د) عن إبراهيم، قال: كان النبي ◌َّ إذا جلس في الصلاة افترش رجله الیسری، حتی اسوَّد ظهر قدمه. [٥ ٩٦٢] ٢٣٣١ - (د) عن عباس - أو عياش - بن سهل الساعدي، أنه كان في مجلس فيه أبوه، فذكر فيه قال: فسجد فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه، وهو جالس، فتورك ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم کبر فقام ولم یتورك، ثم عاد فرکع الرکعة الأخری فکبر کذلك، ثم جلس بعد الركعتين، حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبير، ثم ركع الركعتين الأخريين، فلما سلم سلم عن يمينه وعن شماله. قال أبو داود: لم يذكر في حديثه ما ذكر عبد الحميد في التورك والرفع إذا قام من ثنتين. [٥ ٩٦٦] ٢٣٣٢ - (د) عن عباس بن سهل قال: اجتمع أبو حميد وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكر هذا الحديث، ولم يذكر الرفع إذا قام من ثنتين، ولا الجلوس، قال: حتى فرغ ثم جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته. [٥ ٩٦٧ ] ٢٣٣٣ _ (ت) عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن جده قال: دخلت على النبي ◌َّر وهو يصلي، وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه وبسط السبابة، وهو يقول: (يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك). [ت ٣٥٨٧] قال الألباني: ضعيف. ٢٣٣٠ - ١ ٢٣٣١ - ■ قال الألباني : ضعيف. قال الألباني : منكر بهذا السياق. ٢٣٣٣ - ٥ ٣٠٦ ٤ - صفة الصلاة ١٩ - باب: التشهد [انظر: ج ٨٨٢، ٨٨٣، ٨٨٦، ٩٢٦ / ز ٤٤٧٠]. [٩٦٠ - ق] ابن مسعود [د ٩٦٨/ ت ٢٨٩/ ن ١١٦١ - ١١٧٠، ١٢٧٦، ١٢٧٨، ١٢٩٧/ جه ٨٩٩/ مي ١٣٤٠ - ١٣٤١]. ■ وفي رواية للنسائي وابن ماجه والدارمي: كنا إذا صلينا مع رسول الله وَله نقول: السلام على الله، والسلام على جبريل، السلام على ميكائيل .. الحدیث . ■ وفي رواية للنسائي: كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا. وأن محمداً وَ لّ علَّم فواتح الخير وخواتمه فقال .. الحديث . ■ ولأبي داود زيادة في رواية: وكان يعلمنا كلمات ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: (اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا، وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها، وأتِمَّها علينا)(١). [٥ ٩٦٩] ■ وفي رواية لأبي داود والدارمي زيادة (إذا قلت هذا - أي التشهد - أو قضيت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن [ ٥ ٩٧٠] تقعد فاقعد)(٢). [٩٦١ _ م] ابن عباس [د ٩٧٤ / ت ٢٩٠/ ن ١١٧٣، ١٢٧٧ / جه ٩٠٠]. [٩٦٠]- (١) ■ قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف. (٢) ■ قال الألباني: شاذ بزيادة ((إذا قلت ... )) والصواب أنه من قول ابن مسعود، موقوفاً عليه. ٣٠٧ ٣ - مقصد العبادات ٢٣٣٤ - (د) عن ابن عمر، عن رسول الله وَلال في التشهد: (التحيات لله، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) قال: قال ابن عمر: زدت فيها ((وبركاته)) (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلاّ الله) قال ابن عمر: زدت فيها «وحده لا شريك له)» (وأشهد أن محمداً عبده ورسوله). [٥ ٩٧١] ٢٣٣٥ _ (دت ) عن عبد الله بن مسعود قال: من السنة أن يخفي [٥ ٩٨٦ / ت ٢٩١] التشهد . ٢٣٣٦ _ (ن جه) عن جابر قال: كان رسول الله - لا يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن (باسم الله وبالله، التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، [ن ١١٧٤، ١٢٨٠/ جه ٩٠٢] أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار). ٢٣٣٧ - (د) عن سمرة بن جندب: أما بعد: أمرنا رسول الله وَله إذا كان في وسط الصلاة، أو حين انقضائها، فابدؤوا قبل التسليم فقولوا: (التحيات الطيبات والصلوات والملك الله) ثم سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم. [٥ ٩٧٥] ٢٣٣٨ _ (٣) عن ابن مسعود: أن النبي ◌ُّلو كان في الركعتين قال الألباني : ضعيف. ٢٣٣٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٣٣٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٣٣٨ - ٣٠٨ ٤ - صفة الصلاة الأوليين، كأنه على الرضف(١). قال: قلت حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم. [د ٩٩٥ / ت ٣٦٦/ ن ١١٧٥ ] ٢٠ - باب: الصلاة على النبي وَله بعد التشهد [٩٦٢ _ ق] كعب بن عجرة [د ٩٧٦ - ٩٧٨ / ت ٤٨٣/ ن ١٢٨٦ - ١٢٨٨/ جه ٩٠٤ / مي ١٣٤٢]. [٩٦٣ - ق] أبو حميد الساعدي [د ٩٧٩/ ن ١٢٩٣/ جه ٩٠٥]. [٩٦٤ - خ] أبو سعيد الخدري [ن ١٢٩٢ / جه ٩٠٣]. [٩٦٥ - م] أبو مسعود الأنصاري [د ٩٨٠، ٩٨١ / ت ٣٢٢٠/ ن ١٢٨٤، ١٢٨٥/ مي ١٣٤٣]. ٢٣٣٩ - (٣) عن فضالة بن عبيد - صاحب رسول الله وص له- قال: سمع رسول الله وَله رجلاً يدعو في صلاته، لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي ◌َّ فقال رسول الله وَليقول: (عَجَّل هذا) ثم دعاه فقال له أو لغيره: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه جلَّ وعزَّ، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي وَلا، ثم يدعو بعد بما شاء). [د ١ ١٤٨ / ت ٣٤٧٦، ٣٤٧٧ / ٥ ١٢٨٣] ■ وفي رواية النسائي ورواية للترمذي: ثم صلى رجل آخر فحمد الله وصلى على النبي ◌َّه. فقال له النبي ◌َّى: (ادع تجب وسل تعط). ٢٣٤٠ _ (ن) عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صلِّ على محمد (١) (كأنه على الرضف): الرضف: الحجارة المحماة، والمراد بقوله ((في الركعتين)) في جلوس الركعتين في غير الصلاة الثنائية، يدل عليه قوله: ((حتى يقوم)) وكونه على الرضف، كناية عن التخفيف. (السندي). ٣٠٩ ٣ - مقصد العبادات وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد). [ن ١٢٨٩، ١٢٩٠] وفي رواية: لم يذكر ((آل إبراهيم». ٢٣٤١ - (ن) عن موسى بن طلحة قال: سألت زيد بن خارجة قال: أنا سألت رسول الله ◌َّ فقال: (صلوا عليَّ، واجتهدوا في الدعاء، وقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد). [ن ١٢٩١ ] ٢٣٤٢ - (د) عن أبي هريرة، عن النبي وَ ◌ّر قال: (من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صلِّ على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). [٥ ٩٨٢ ] ٢١ - باب: الدعاء قبل السلام [٩٦٦ - ق] عائشة [د ٨٨٠/ ت ٣٤٩٥/ ن ١٣٠٨، ٥٤٦٩، ٥٤٨١، ٥٤٩٢/ جه ٣٨٣٨]. [٩٦٧ - ق] أبو بكر الصديق [ت ٣٥٣١/ ٥ ١٣٠١/ جه ٣٨٣٥]. [٩٦٨ - ق] أبو هريرة [٥ ٩٨٣ / ن ١٣٠٩، ٥٥٢٠، ٥٥٢١، ٥٥٢٣، ٥٥٢٨ _ ٥٥٣٣، ٥٥٣٥/ جه ٩٠٩/ مي ١٣٤٤]. ■ وفي رواية للنسائي (استعيذوا من خمس: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال). [ن ٥٥٢٤، ٥٥٢٦] ٢٣٤٢ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣١٠ ٤ - صفة الصلاة ■ وله: (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، وكان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الأحياء والأموات، وفتنة [ن ٥٥٢٥] المسيح الدجال). [٩٦٩ _ م] ابن عباس [د ١٥٤٢ / ت ٣٤٩٤/ ن ٢٠٦٢، ٥٥٢٧]. ■ وفي رواية لأبي داود: عن النبي ◌َّ* أنه كان يقول بعد التشهد: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات). [ ٥ ٩٨٤] ٢٣٤٣ _ (دن) عن محجن بن الأدرع قال: دخل رسول الله وَله المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم. قال: فقال: (قد غفر له، قد غفر له) ثلاثاً. [د ٩٨٥ / ن ١٣٠٠ ] ٢٣٤٤ - (٤) عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله له جالساً، يعني ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتشهد، دعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلاّ أنت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإِكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك. فقال النبي وَيقول لأصحابه: (تدرون بما دعا)؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، [٥ ١٤٩٥ / ت ٣٥٤٤ / ن ١٢٩٩ / جه ٣٨٥٨] وإذا سئل به أعطى). ٢٣٤٥ _ (ن) عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله وَ لاته، ٣١١ ٣ - مقصد العبادات فلما قام تبعه رجل من القوم - هو أبي، غير أنه كنى عن نفسه - فسأله عن الدعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: (اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي. اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضى والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإِيمان، واجعلنا هداة مهتدين). [ن ١٣٠٤ ] ٢٣٤٦ - (ن) عن قيس بن عباد قال: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها، فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي ◌َّ يدعو به: (اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الإِخلاص في الرضى والغضب، وأسألك نعيماً لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، وفتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإِيمان، واجعلنا هداة مهتدين). [ن ١٣٠٥ ] ٢٣٤٧ _ (ن) عن جابر: أن رسول الله وَلو كان يقول في صلاته بعد التشهد: (أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد وَليلةٍ). [ن ١٣١٠ ] ٣١٢ ٤ - صفة الصلاة ٢٣٤٨ - (دجه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله الرجل: (ما تقول في الصلاة؟) قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسن دندنتك(١)، ولا دندنة معاذ. قال: (حولها ندندن). [٥ ٧٩٢ / جه ٩١٠، ٣٨٤٧] وهو عند أبي داود: عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي وَّل. ٢٣٤٩ - (د) عن جابر - ذكر قصة معاذ - قال: وقال ــ يعني النبي ◌َ ل ـ للفتى: (كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت)؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار. وإني لا أدري ما دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله وَالر: (إني ومعاذاً حول هاتين). [< ٧٩٣] ٢٣٥٠ _ (ت) عن عبد الله (١) قال: كنت أصلي والنبي ◌َّر وأبو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله، ثم الصلاة على النبي ◌َّر، ثم دعوت لنفسي، فقال النبي ◌َّل: (سل تعطه، سل تعطه). [ت ٥٩٣] ٢٢ - باب: التسليم [٩٧٠ _ م] جابر بن سمرة [٥ ٩٩٨، ٩٩٩/ ن ١١٨٤، ١٣١٧، ١٣٢٥]. ■ وفي رواية: خرج علينا رسول الله وَلقر ونحن رافعو أيدينا في الصلاة فقال: (ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشُّمس(١)، اسكنوا في الصلاة). [٥ ١٠٠٠ / ن ١١٨٣] ٢٣٤٨ - (١) (دندنتك) الدندنة: الكلام الخفي، أن يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يفهم. وضمير (حولها) يعود للجنة، أي حول دخولها، أو للنار، أي حول التعوذ منها . ٢٣٥٠ - (١) (عبد الله) هو ابن مسعود. [٩٧٠] - (١) (شُمس) جمع أشمس، وهو النفور. ٣١٣ ٣ - مقصد العبادات [٩٧١ _ م] سعد [ن ٣١٥، ١٣١٦/ جه ٩١٥/ مى ١٣٤٥]. [٩٧٢ - م] أبو معمر [مي ١٣٤٦]. ٢٣٥١ - (٤) عن عبد الله بن مسعود: أن النبي وَّ كان يسلم عن يمينه وعن شماله، حتى يُرى بياض خده (السلام عليكم ورحمة الله، السلام [د ٩٩٦ / ت ٢٩٥ / ن ١٣٢١ - ١٣٢٤ / جه ٩١٤] عليكم ورحمة الله). ٢٣٥٢ - (دمي) عن وائل الحضرمي قال: صليت مع النبي وَلّ فكان يسلم عن يمينه (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وعن شماله (السلام علیکم ورحمة الله). [د ٩٩٧ / مى ١٢٥٢ ] ■ ولفظ الدارمي: كان يكبر إذا خفض، وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير. ويسلم عن يمينه وعن يساره. قال: قلت: حتى يبدو وضح وجهه؟ قال: نعم. ٢٣٥٣ _ (ت ن مي) عن عبد الله بن مسعود قال: رأيت رسول الله وَلل يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله (السلام عليكم ورحمة الله) حتى يُرى بياضُ خده. قال: ورأيت أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما ــ يفعلان ذلك. [ت ٢٥٣ / ن ١٠٨٢، ١١٤١، ١١٤٨، ١٣١٨/ مي ١٢٤٩] ولم يذكر الدارمي: السلام. ٢٣٥٤ _ (ن) عن واسع بن حبان: أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله ◌َّيه فقال: الله أكبر كلما وضع، الله أكبر كلما رفع، ثم يقول: (السلام عليكم ورحمة الله) عن يمينه، (السلام عليكم ورحمة الله) عن [ن ١٣١٩، ١٣٢٠] يساره . ٣١٤ ٤ - صفة الصلاة ٢٣٥٥ _ (جه) عن عمار بن ياسر قال: كان رسول الله وَّيقول يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى يُرى بياض خده: (السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله). [جه ٩١٦] ٢٣٥٦ _ (ت جه) عن عائشة أن رسول الله و لو كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل إلى الشق الأيمن شيئاً. [ت ٢٩٦/ جه ٩١٩] ■ ولم يذكر ابن ماجه (يميل إلى الشق الأيمن). ٢٣٥٧ - (جه) عن أبي موسى قال: صلى بنا عليٌّ يوم الجمل، صلاة ذكَّرنا صلاة رسول الله و ◌ّر، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها، فسلم على يمينه وعلى شماله. [جه ٩١٧]. ٢٣٥٨ - (جه) عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه عن جده: أن رسول الله وَل سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه . [جه ٩١٨] ٢٣٥٩ _ (جه) عن سلمة بن الأكوع قال: رأيت رسول الله وَ له صلى فسلم مرة واحدة. [جه ٩٢٠] ٢٣٦٠ _ (دت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (حذف ٢٣٥٧ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، إلاّ أن أبا إسحاق كان يدلس، واختلط بآخر عمره/ وقال الألباني: منكر. ٢٣٥٨ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد المهيمن، قال فيه البخاري: منكر الحديث. ٢٣٥٩ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف. ٢٣٦٠ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٣١٥ ٣ - مقصد العبادات السلام(١) سُنَّةٌ). [٥ ١٠٠٤ / ت ٢٩٧] ٢٣٦١ - (دجه) عن سمرة بن جندب قال: أمرنا النبي وَّ ر أن نرد على الإِمام، وأن نتحابَّ، وأن يسلم بعضنا على بعض. [د ١٠٠١ / جه ٩٢٢] ■ وفي رواية: أن النبي ◌ُّ قال: (إذا سلم الإِمام فردوا عليه). [جه ٩٢١]. [انظر: ز ٢٩٤٢ في السلام واحدة]. ٢٣ - باب: الذكر بعد الصلاة [انظر: ج ١١٧١، ٢٠١٧]. [٩٧٣ _ ق] ابن عباس [٥ ١٠٠٢، ١٠٠٣ / ن ١٣٣٤]. [٩٧٤ _ ق] المغيرة [٥ ١٥٠٥/ ن ١٣٤٠، ١٣٤١/ مي ١٣٤٩]. ■ زاد في رواية للنسائي: ثلاث مرات(١). [ن ١٣٤٢] [٩٧٥ - ق] أبو هريرة [مي ١٣٥٣]. [٩٧٦ _ م] ثوبان [٥ ١٥١٣ / ت ٣٠٠ / ن ١٣٣٦ / جه ٩٢٨ / مي ١٣٤٨]. [٩٧٧ _ م] عائشة [٥ ١٥١٢ / ت ٢٩٨، ٢٩٩ / ن ١٣٣٧ / جه ٩٢٤ / مي ١٣٤٧]. [٩٧٨ _ م] ابن الزبير [د ١٥٠٦، ١٥٠٧/ ن ١٣٣٨، ١٣٣٩]. [٩٧٩ _ م] كعب بن عجرة [ت ٣٤١٢/ ن ١٣٤٨]. [٩٨٠ _ م] أبو هريرة. ٢٣٦٢ - (٤) عن عبد الله بن عمرو عن النبي وَلو قال: (خصلتان، (١) (حذف السلام): هو تخفيفه وترك الإطالة فيه، قال ابن المبارك: يعني أن لا تمد مداً. ٢٣٦١ - ■ قال الألباني - كلاهما - ضعيف. [٩٧٤] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ بزيادة الثلاث. ٣١٦ ٤ - صفة الصلاة أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلاَّ دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبح في دبر كل صلاة عشراً، ويحمد عشراً، ويكبر عشراً، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان. ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويسبح ثلاثاً وثلاثين، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان). فلقد رأيت رسول الله وَلا يعقدها بيده. قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: (يأتي أحدكم - يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله. ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها). [د ٥٠٦٥ / ت ٣٤١٠ / ن ١٣٤٧ / جه ٩٢٦ / ت ٤١٠ م تعليقاً] زاد غير أبي داود: (فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟). ٢٣٦٣ _ (ت ن مي) عن زيد بن ثابت: قال: أمرنا أن نسبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ونحمده ثلاثاً وثلاثين، ونكبره أربعاً وثلاثين. قال: فرأى رجل من الأنصار في المنام. فقال: أمركم رسول الله وَير أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدوا الله ثلاثاً وثلاثين، وتكبروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوا خمساً وعشرين، واجعلوا التهليل معهن. فغدا على النبي ◌َّر فحدثه، فقال: (افعلوا). [ت ٣٤١٣ / ن ١٣٤٩ / مي ١٣٥٤] ٢٣٦٤ _ (ن) عن ابن عمر: أن رجلاً رأى فيما يرى النائم، قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم وَ الر؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين، فتلك مائة. قال: سبحوا خمساً وعشرين، ٣١٧ ٣ - مقصد العبادات واحمدوا خمساً وعشرين، وكبروا خمساً وعشرين، وهللوا خمساً وعشرين فتلك مائة. فلما أصبح ذكر ذلك للنبي وَ الر فقال رسول الله وَالية: (افعلوا كما قال الأنصاري). [ن ١٣٥٠ ] ٢٣٦٥ - (د) عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبي وَّ إذا سلم من الصلاة قال: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلاّ أنت). [٥ ١٥٠٩ ] ٢٣٦٦ - (جه) عن أبي ذر قال: قيل للنبي وَلـــ وربما قال: قلت -: يا رسول الله، ذهب أهل الأموال والدثور(١) بالأجر، يقولون كما نقول، وينفقون ولا تنفق. قال لي: (ألا أخبركم بأمر إذا فعلتموه أدركتم من قبلكم(٢)، وفُتُّم(٣) من بعدكم: تحمدون الله في دبر كل صلاة، وتسبحونه وتكبرونه، ثلاثاً وثلاثين، وثلاثاً وثلاثين، وأربعاً وثلاثين) قال سفيان: لا أدري أیتهن أربع. [جه ٩٢٧] ٢٣٦٧ _ (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويليقول: (من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة، غُفِرَتْ له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر). [ن ١٣٥٣] ٢٣٦٨ - (جه) عن أم سلمة أن النبي ولو كان يقول إذا صلى ٢٣٦٦ - (١) (الدثور): الأموال الكثيرة. (٢) (من قبلكم): من سبقكم فضلاً. (٣) (وفتم): من الفوت، أي لا يدرككم. ٣١٨ ٤ - صفة الصلاة الصبح، حين يسلم: (اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً). [جه ٩٢٥] ٢٣٦٩ - (٣) عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله وسلم- أن أقرأ [د ١٥٢٣ / ت ٢٩٠٣ / ن ١٣٣٥] المعوذات دبر كل صلاة. ٢٣٧٠ _ (دن) عن معاذ بن جبل: أن رسول الله وَلتر أخذ بيده وقال: (يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك)، فقال: (أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك). ■ زاد النسائي: فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله. [د ١٥٢٢/ ن ١٣٠٢] وعند النسائي: أن تقول في كل صلاة. コ ٢٣٧١ - (ن) عن مسلم بن أبي بكرة قال: كان أبي يقول في دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر. فكنت أقولهن. فقال أبي: أي بني عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك. قال: إن رسول الله وَله كان يقولهن في دبر الصلاة. [ن ١٣٤٦، ٥٤٨٠] ٢٣٧٢ - (د) عن أبي هريرة قال: قال أبو ذر: يا رسول الله، ذهب أصحاب الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يتصدقون بها، وليس لنا مال نتصدق به، فقال رسول الله وَله : (يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمات تدرك بهن من سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلَّ من أخذ بمثل عملك؟) قال: بلى يا رسول الله، قال: (تكبر الله عز وجل ٢٣٧٢ - ■ قال الألباني: صحيح، لكن قوله ((غفرت له ... )) مدرج. ٣١٩ ٣ - مقصد العبادات دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمده ثلاثاً وثلاثين، وتسبحه ثلاثاً وثلاثين. وتختمها بلا إله إلَّ الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو [٥ ١٥٠٤ ] على كل شيء قدير. غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر). ٢٣٧٣ - (ت) عن عمارة بن شبيب السبائي قال: قال رسول الله وعليه : (من قال: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، على إثر المغرب، بعث الله مسلحة (١) يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسنات موجبات، ومحى عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقاب مؤمنات). [ت ٣٥٣٤] ٢٣٧٤ - (د) حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمر، قال: قال أبو المعتمر: أرى أن أنس بن مالك حدثنا: أن رسول الله وَال كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع) وذكر دعاء آخر. [٥ ١٥٤٩ ] ٢٣٧٥ - (د) عن زيد بن أرقم قال: سمعت نبي الله وَخلو يقول في دبر صلاته: (اللهم ربنا وربّ كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمداً عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني مخلصاً لك وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإِكرام، اسمع واستحب، الله أكبر الأكبر، اللهم ٢٣٧٣ - (١) (مسلحة) قال في القاموس: القوم ذوو سلاح. ٢٣٧٥ - ■ قال الألباني : ضعيف. ٣٢٠