النص المفهرس

صفحات 261-280

٤ - ((سترة المصلي))
[٨٧٥ _ م] أبو ذر [د ٧٠٢ / ت ٣٣٨ / ن ٧٤٩/ جه ٩٥٢، ٣٢١٠ / مي ١٤١٤].
[٨٧٦ - م] أبو هريرة.
٢١٨٤ - (جه) عن ميمونة - زوج النبي ولو ـــ قالت: كان
النبي وَلا يصلي وأنا بحذائه، وربما أصابني ثوبه إذا سجد.
[جه ٩٥٨]
٤ - باب: حكم المار بين يدي المصلي
[٨٧٧ - ق] بسر بن سعيد [د ٧٠١ / ت ٣٣٦ / ن ٧٥٥/ جه ٩٤٤، ٩٤٥/ مي ١٤١٦،
١٤١٧].
[٨٧٨ - ق] أبو سعيد الخدري [٥ ٦٩٧، ٧٠٠ / ن ٧٥٦/ مي ١٤١١].
■ وفي رواية: (إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة، وليدن منها ... )، ثم
[٥ ٦٩٨ / جه ٩٥٤]
ساق الحديث.
■ وفي رواية: (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد
[ , ٦٩٩]
فليفعل) .
■ وفي رواية: (لا يقطع الصلاة شيء، وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو
[د ٧١٩، ٧٢٠]
شيطان).
[٨٧٩ - م] ابن عمر [جه ٩٥٥].
٢١٨٥ _ (ن) عن أبي سعيد الخدري: أنه كان يصلي، فإذا بابن
لمروان يمر بين يديه، فدرأه(١) فلم يرجع، فضربه، فخرج الغلام يبكي حتى
أتى مروان، فأخبره، فقال مروان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال:
ما ضربته إنما ضربت الشيطان، سمعت رسول الله صل﴿ يقول: (إذا كان
أحدكم في صلاة، فأراد إنسان يمرُّ بين يديه، فيدرؤه ما استطاع، فإن أبى،
فليقاتله فإنه شيطان).
[ن ٤٨٧٧]
٢١٨٥ - (١) (درأه): دفعه ومنعه.
٢٦١

٣ - مقصد العبادات
٢١٨٦ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌ُّ: (لو يعلم
أحدكم ماله في أن يمر بين يدي أخيه معترضاً في الصلاة، كان لأن يقيم مائة
عام خير له من الخطوة التي خطاها).
[جه ٩٤٦]
٥ - باب: ما يقطع الصلاة
٢١٨٨ - (جه) عن أبي هريرة عن النبي ◌َّير قال: (يقطع الصلاة:
المرأة والكلب والحمار).
[جه ٩٥٠]
٢١٨٨ - (دن جه) عن ابن عباس - رفعه شعبة ــ قال: (يقطع
الصلاة المرأة الحائض والكلب).
[ ٥ ٧٠٣ / ن ٧٥٠]
■ وفي رواية: (الكلب الأسود).
[جه ٩٤٩]
٢١٨٩ - (د) عن عكرمة عن ابن عباس قال : - أحسبه عن
رسول الله ◌َ - قال: (إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته
الكلب والحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزىء عنه إذا
مروا بين يديه على قذفة بحجر).
[٥ ٧٠٤]
٢١٩٠ - (د) عن يزيد بن نمران قال: رأيت رجلاً بتبوك مقعداً، فقال
مررت بين يدي النبي والجير وأنا على حمار، وهو يصلي فقال: (اللهم اقطع
أثره) فما مشيت عليها بعد. وفي رواية: (قطع صلاتنا قطع الله أثره).
[د ٧٠٥، ٧٠٦ ]
٢١٨٦ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف.
٢١٨٩ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني : ضعيف.
٢١٩٠ - ٥
٢٦٢

٤ - (سترة المصلي))
٢١٩١ - (د) عن سعيد بن غزوان، عن أبيه، أنه نزل بتبوك، وهو
حاج، فإذا رجل مقعد، فسأله عن أمره فقال له: سأحدثك حديثاً، فلا تحدث
به ما سمعت أني حي، إن رسول الله وَ لو نزل بتبوك إلى نخلة، فقال: (هذه
قبلتنا)، ثم صلى إليها، فأقبلت وأنا غلام أسعى، حتى مررت بينه وبينها،
فقال: (قطع صلاتنا، قطع الله أثره) فما قمت عليها إلى يومي هذا. [د ٧٠٧]
٢١٩٢ - (جه) عن أم سلمة قالت: كان النبي و 98 يصلي في حجرة
أم سلمة، فمر بين يديه عبد الله، أو عمر بن أبي سلمة، فقال: بيده،
فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال: بيده هكذا، فمضت، فلما صلى
رسول الله وَ * قال: (هنَّ أغلب).
[جه ٩٤٨]
٢١٩٣ - (جه) عن عبد الله بن مغفل، عن النبي ونَ﴾ قال: (يقطع
الصلاة المرأة والكلب والحمار).
[جه ٩٥١]
٦ - باب: سترة الإِمام سترة لمن خلفه
٢١٩٤ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: هبطنا مع رسول الله وَله
من ثنيه أذاخر، فحضرت الصلاة - يعني فصلى إلى جدار - فاتخذه قبلةً
ونحن خلفه، فجاءت بهمة(١) تمر بين يديه، فما زال يدارئها(٢) حتى لصق
بطنه بالجدار، ومرت من ورائه.
[٥ ٧٠٨]
قال الألباني: ضعيف.
٢١٩١ - ■
٢١٩٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٢١٩٣ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال.
٢١٩٤ - (١) (بهمة): ولد الشاة أول ما يولد.
(٢) (يدارئها) يدافعها .
٢٦٣

٣ - مقصد العبادات
٢١٩٥ - (د) عن ابن عباس: أن النبي وسلّ كان يصلي فذهب جدي
یمر بین یدیه، فجعل يتقيه.
[٥ ٧٠٩]
٢١٩٦ _ (جه) عن ابن عباس: ذكر عنده ما يقطع الصلاة، فذكروا
الكلب والحمار والمرأة، فقال: ما تقولون في الجدي؟ إن رسول الله وَلو كان
يصلي يوماً فذهب جدي يمر بين يديه، فبادره رسول الله وَّيه القبلة.
[جه ٩٥٣]
٧ - باب: مقدار ارتفاع السترة
٢١٩٧ - (د) عن عطاء قال: آخرة الرحل: ذراع فما فوقه. [٥ ٦٨٦]
٢١٩٨ - (د) عن سفيان بن عيينة، قال: رأيت شريكاً صلَّى بنا في
جنازة العصر، فوضع قلنسوته بين يديه، يعني في فريضة حضرت. [٥ ٦٩١]
٢١٩٦ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، إلاّ أنه منقطع.
٢٦٤

٤ - صفة الصلاة
الفصل الثالث
صفة الصلاة
١ - باب: (صلوا كما رأيتموني أصلي)
[انظر: ج ١١٠٢].
[٨٨٠ _ ق] سهل بن سعد [د ١٠٨٠ / ن ٧٣٨/ جه ١٤١٦ / مي ١٢٥٨].
■ وفي رواية الدارمي: فكبر، فكبر الناس خلفه.
٢ - باب: تعليم كيفية الصلاة
[٨٨١ - ق] أبو هريرة [د ٨٥٦/ ت ٣٠٣، ٢٦٩٢/ ن ٨٨٣/ جه ١٠٦٠، ٣٦٩٥].
■ وفي رواية لأبي داود في آخره: (فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما
انتقصت من هذا شيئاً، فإنما انتقصته من صلاتك).
[٨٨٢ - خ] أبو قلابة [د ٨٤٢، ٨٤٣ / ن ١١٥٠، ١١٥٢].
■ وفي رواية لأبي داود والنسائي: فقعد في الركعة الأولى حين رفع رأسه
من السجدة الآخرة.
■ للنسائي: فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة استوى
قاعداً، ثم قام فاعتمد على الأرض.
[٨٨٣ - خ] مالك بن الحويرث [د ٨٤٤ / ت ٢٨٧ / ن ١١٥١].
[٨٨٤ - خ] أبو حميد الساعدي [ د ٧٣٠ - ٧٣٥، ٩٦٣ _ ٩٦٥ / ت ٣٠٤، ٣٠٥ /
ن ١٠٣٨، ١١٠٠، ١١٨٠، ١٢٦١/ جه ٨٠٣، ٨٦٢، ١٠٦١/ مي ١٣٠٧،
١٣٥٦ ] .
■ ونص الترمذي: قال: كان رسول الله وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً،
٢٦٥

٣ - مقصد العبادات
ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا أراد أن يركع، رفع يديه حتى
يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يصوب(١)
رأسه ولم يقنع(٢)، ووضع یدیه علی ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده،
ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم أهوى إلى
الأرض ساجداً، ثم قال: الله أكبر، ثم جافى(٣) عضديه عن إبطيه، وفتح(٤)
أصابع رجليه، ثم ثنی رجله اليسرى وقعد عليها، ثم اعتدل حتى يرجع كل
عظم في موضعه معتدلاً، ثم أهوى ساجداً، ثم قال: الله أكبر، ثم ثنى رجله
وقعد، واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض، ثم صنع في
الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتین کبر ورفع يديه حتی یحاذي
بهما منکبیه، كما صنع حین افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي
تنقضي فيها صلاته، أخر رجله اليسرى، وقعد على شقه متوركاً، ثم سلم. وفي
الرواية الأخرى: قالوا: صدقت. هكذا صلى النبي شلآر.
■ ومثلها رواية ابن ماجه والدارمي وأبي داود. وفي أول رواية ابن ماجه:
کان إذا قام إلى الصلاة کبر، ثم رفع يديه حتى يحاذي منكبيه . .
■ ولأبي داود: فإذا ركع أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم
هصر ظهره(٥) غير مقنع رأسه، ولا صافح(٦) بخده(٧).
[٥ ٧٣١]
[٨٨٤] - (١) (يصوب رأسه) التصويب: تنكيس الرأس إلى أسفل.
(٢) (يقنع) أي لم يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره.
(٣) (جافی) أي باعد.
(٤) (فتخ) بالخاء المعجمة - وفي سائر النسخ: فتح، وهو تصحيف - قال
في النهاية: ((وفتخ أصابع رجليه: أي نصبها وغمز موضع المفاصل منها وثناها
إلى باطن الرجل، وأصل الفتخ: ((اللين)) (أحمد محمد شاكر).
(٥) (هصر ظهره): معناه ثنى ظهره وخفضه.
(٦) (ولا صافح بخذه) أي غير مبرز صفحة جده، مائلاً في أحد الشقين.
(٧) ■ قال الألباني عن رواية أبي داود هذه: صحیح دون قوله ولا صافح بخده . =
٢٦٦

٤ - صفة الصلاة
■ وفي رواية لأبي داود: أنه كان في المجلس: أبو هريرة، وأبو حميد
الساعدي، وأبو أسيد، وزاد في رواية أخرى: سهل بن سعد، ومحمد بن
مسلمة .
■ وفي رواية له؛ قال: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض
عليهما، ووَّر يديه فتجافى عن جنبيه. قال: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته،
ونخّی یدیه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، .. ثم جلس فافترش
رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على
ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه.
[٥ ٧٣٤ / ت ٢٦٠، ٢٧٠]
■ وفي رواية له: قال: ثم رفع رأسه ــ يعني من الركوع - فقال: سمع الله
لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ورفع يديه، ثم قال: الله أكبر، فسجد
فانتصب على كفيه وركبتيه وصدور قدميه وهو ساجد، ثم كبر فجلس
فتورك ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورك (٨) .
[د ٧٣٣]
] وفي رواية له: قال: وإذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على
شيء من فخذيه(٩).
[< ٧٣٥]
■ وفي رواية لابن ماجه: أن رسول الله مَ لي قام فكبر ورفع يديه، ثم رفع
حين كبر للركوع ثم قام فرفع يديه واستوى حتى رجع كل عظم إلى
[جه ٨٦٣]
موضعه .
■ وللترمذي: فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ..
وأشار بأصبعه، يعني السبابة.
[٨٨٥ _ م] عائشة [٥ ٧٨٣/ مي ١٢٣٦].
[ت ٢٩٣]
قال الألبانى عن هذه الرواية: ضعيف.
(٨)
(٩) ■ قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف.
٢٦٧

٣ - مقصد العبادات
[٨٨٦ - م] أبو موسى [٥ ٩٧٢، ٩٧٣ / ن ٨٢٩، ١٠٦٣، ١١٧١، ١٧٧٢، ١٢٧٩/
جه ٨٤٧، ٩٠١، مي ١٣١٢، ١٣٥٨].
■ زاد في آخرة في رواية للنسائي وابن ماجه: سبع كلمات وهن تحية الصلاة.
■ زاد في رواية لأبي داود: (فإذا قرأ فأنصتوا) وقال في التشهد: (وحده
لا شريك له) بعد: (أشهد أن لا إله إلا الله).
٢١٩٩ - (٥) عن وائل بن حجر قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة
رسول الله وَر كيف يصلي، قال: فقام رسول الله وَّيل فاستقبل القبلة فكبر،
فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما
مثل ذلك، ثم وضع یدیه علی رکبتیه، فلما رفع رأسه من الركوع، رفعهما
مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس
فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحد مرفقه
الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقة، ورأيته يقول هكذا،
وحَلَّق الإِبهام والوسطى وأشار بالسبابة .
[د ٧٢٣ - ٧٢٨، ٩٥٧/ ت ٢٩٢ / ن ٨٨٨،
هذه رواية أبي داود.
١١٠١، ١١٥٨، ١٢٦٢ - ١٢٦٤، ١٢٦٧/ جه ٨٦٧، ٩١٢/ مي ١٣٥٧]
] وفي رواية: ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرسغ
والساعد .
آد مي]
وفي رواية: كان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله
بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم
رفعهما.
[ د]
وفي رواية: ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد، فرأيت على الناس
جل الثياب يحركون أيديهم من تحت الثياب.
آد مي]
٢٦٨

٤ - صفة الصلاة
وفي رواية: وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها.
[ن]
وفي رواية: رأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا ركع، وإذا رفع
رأسه من الركوع، وإذا جلس أضجع اليسرى ونصب اليمنى.
[ن]
] وفي رواية: فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريباً من أذنيه، فلما
أراد أن يركع كبر ورفع يديه، ثم رفع رأسه فقال: (سمع الله لمن حمده) ثم
كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة.
[ن]
وفي رواية: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في
افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية.
[ د]
٢٢٠٠ _ ( دن مي) عن سالم البراد، قال: أتينا عقبة بن عمرو
الأنصاري أبا مسعود فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول الله وَل، فقام بين أيدينا
في المسجد، فكبر، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه وجعل أصابعه أسفل من
ذلك، وجافَى بين مرفقيه حتى استقر كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن
حمده، فقام حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد ووضع كفيه على
الأرض، ثم جافی بین مرفقیه حتى استقر كل شيء منه، ثم رفع رأسه فجلس
حتى استقر كل شيء منه، ففعل مثل ذلك أيضاً، ثم صلى أربع ركعات مثل
هذه الركعة، فصلى صلاته ثم قال: هكذا رأينا رسول الله وَل يصلي.
[٥ ٨٦٣ / ن ١٠٣٥ - ١٠٣٧ / مي ١٣٠٤]
] وفي رواية للنسائي: قال: ألا أصلي لكم كما رأيت رسول الله وَل
يصلي؟ قلنا: بلى.
٢٦٩

٣ - مقصد العبادات
■ ولفظ الدارمي: فكبر وركع ووضع يديه على ركبتيه، وفرج بين
أصابعه، حتى استقر كل شيء منه.
٢٢٠١ _ (٥) عن رفاعة بن رافع قال: بينما رسول الله وَلقوله جالس
ونحن حوله، إذ دخل رجل فأتى القبلة فصلى، فلما قضى صلاته، جاء فسلم
على رسول الله وَلهير وعلى القوم، فقال له رسول الله وَلافر: (وعليك، اذهب
فصل فإنك لم تصل، فذهب فصلى، فجعل رسول الله يرمق صلاته، ولا
يدري ما يعيب منها، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله وَير وعلى
القوم، فقال له رسول الله وَار: (وعليك، اذهب فصل، فإنك لم تصل)
فأعادها مرتين أو ثلاثاً، فقال الرجل: يا رسول الله، ما عبت من صلاتي؟
فقال رسول الله وَيقول: (إنها لم تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء، كما أمره
الله عز وجل، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى
الكعبين، ثم يكبر الله عزَّوجلَّ، ويحمده ويمجده) - قال همام وسمعته
يقول: ويحمد الله ويمجده ويكبره - قال: فكلاهما قد سمعته يقول قال:
(ويقرأ ما تيسر من القرآن، مما علمه الله، وأذن له فيه، ثم يكبر ويركع، حتى
تطمئن مفاصله وتسترخي، ثم يقول سمع الله لمن حمده، ثم يستوي قائماً
حتى يقيم صلبه، ثم يكبر ويسجد، حتى يمكن وجهه - وقد سمعته يقول
جبهته - حتى تطمئن مفاصله وتسترخي، ويكبر فيرفع، حتى يستوي قاعداً
على مقعدته ويقيم صلبه، ثم يكبر فيسجد حتى يمكن وجهه ويسترخي، فإذا
لم يفعل هكذا لم تتم صلاته).
] هذه رواية النسائي وعند الدارمي: وجعلنا نرمق صلاته، لا ندري
[ ٥ ٨٥٧ - ٨٦١ / ت ٣٠٢ / ن ٦٦٦، ١٠٥٢،
ما يعيب منها .
١١٣٥، ١٣١٢، ١٣١٣/ جه ٤٦٠/ مي ١٣٢٩]
٢٧٠

٤ - صفة الصلاة
■ وفي رواية للثلاثة: (فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت، وما
انتقصت من هذا فإنما تنقصه من صلاتك).
· وعند الترمذي: فخاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف
صلاته لم يصل، فلما ذكر في آخر حكم النقصان قال: وكان هذا أهون عليهم
من الأول: أنه من انتقص من ذلك شيئاً، انتقص من صلاته ولم تذهب كلها.
■ وعند أبي داود: (إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر .. وإذا ركعت
فضع راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك) (وإذا سجدت فمكن لسجودك،
فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى) وفي رواية (فإذ جلست في وسط
الصلاة فاطمئن وافترش فخذك اليسرى .. ).
٢٢٠٢ - (جه ) عن عمرة قالت: سألت عائشة، كيف كانت صلاة
رسول الله وَّر؟ قالت: كان النبي ◌َّ إذا توضأ فوضع يديه في الإِناء سمَّى
الله، ويسبغ الوضوء ثم يقوم مستقبل القبلة، فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه،
ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه، ويجافي بعضديه، ثم يرفع رأسه فيقيم
صلبه، ويقوم قياماً هو أطول من قيامكم قليلاً، ثم يسجد فيضع يديه تجاه
القبلة، ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت، ثم يرفع رأسه فيجلس على
قدمه اليسرى، وينصب اليمنى، ويكره أن يسقط على شقه الأيسر. [جه ١٠٦٢]
٣ - باب: التكبير ورفع اليدين في الافتتاح وغيره
[٨٨٧ _ ق] ابن عمر [د٧٢١، ٧٢٢/ ت ٢٥٥، ٢٥٦/ ن ٨٧٥ - ٨٧٧، ١٠٢٤، ١٠٥٦،
١٠٥٨، ١٠٨٧، ١١٤٣، ١١٨١/ جه ٨٥٨/ مي ١٢٥٠، ١٣٠٨، ١٣٠٩].
■ زاد في رواية للنسائي والدارمي ((ربنا ولك والحمد)) بعد ((سمع الله لمن حمده)).
٢٢٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٢٧١

٣ - مقصد العبادات
■ وفي رواية لأبي داود: ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى تكونا
حذو منكبيه، ثم قال: (سمع الله لمن حمده) ولا يرفع يديه في السجود،
ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع، حتى تنقضي صلاته.
[٨٨٨ _ ق] مالك بن الحويرث [د ٧٤٥/ ن ٨٧٩، ٨٨٠، ١٠٢٣، ١٠٥٥/ جه ٨٥٩/
مي ١٢٥١].
■ زاد في رواية أبي داود وفي رواية للترمذي: حتى يبلغ بهما فروع أذنيه.
■ وفي رواية للنسائي: أنه رأى النبي ◌َّ رفع يديه في صلاته، وإذا ركع،
وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، حتى
[ن ١٠٨٤ - ١٠٨٦، ١١٤٢]
يحاذي بهما فروع أذنيه.
[٨٨٩ _ ق] أبو هريرة [د ٨٣٦/ ن ١٠٢٢، ١١٤٩، ١١٥٤، ١١٥٥/ مي ١٢٤٨].
[٨٩٠ _ ق] مطرف بن عبد الله [٥ ٨٣٥/ ن ١٠٨١، ١١٧٩].
[٨٩١ - خ] عكرمة عن ابن عباس.
[٨٩٢ -خ] أبو سعيد.
٢٢٠٣ - (د) عن وائل بن حجر، قال: أتيت النبي وَّ في الشتاء،
فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم .
[د ٧٢٩]
٢٢٠٤ _ (د) عن ميمون المكي أنه رأى عبد الله بن الزبير، وصلى
بهم، يشير بكفيه: حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض
للقيام، فيقوم فيشير بيديه. فانطلقت إلى ابن عباس فقلت: إني رأيت ابن الزبير
صلى صلاة لم أر أحداً يصليها، فوصفت له هذه الإِشارة، فقال: إن أحببت أن
تنظر إلى صلاة رسول الله وَ لهو فاقتد بصلاة عبد الله بن الزبير.
[٥ ٧٣٩]
٢٢٠٥ - (د) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَلهإذا كبر للصلاة
٢٢٠٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٢٧٢

٤ - صفة الصلاة
جعل يديه حَذْوَ منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل
[٥ ٧٣٨]
ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك.
٢٢٠٦ _ (دن) عن النضر بن كثير - يعني السعدي - قال: صلى
إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة
الأولى، فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت
لوهيب بن خالد، فقال له وهيب بن خالد: تصنع شيئاً لم أر أحداً يصنعه؟
فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه،
ولا أعلم إلاّ أنه قال: كان النبي ◌َّ يصنعه.
[٥ ٧٤٠ / ن ١١٤٥]
٢٢٠٧ - (د) عن ابن عمر، أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع
يديه، وإذا ركع، وإذا قال سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع
یدیه. ویرفع ذلك إلى رسول الله ێچ .
[٥ ٧٤١ ]
٢٢٠٨ - (د) عن ابن عمر: أنه كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حذو
منکبیه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك.
قال أبو داود: لم يذكر ((رفعهما دون ذلك)) أحد غير مالك فيما أعلم.
[٥ ٧٤٢]
٢٢٠٩ - (د) عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَ و إذا قام من
الرکعتین کبر ورفع یدیه .
[٥ ٧٤٣]
٢٢١٠ _ (دن) عن أبي هريرة قال: لو كنت قدام النبي وَاللهُ لرأيت
إبطيه .
زاد ابن معاذ قال: يقول لا حق: ألا ترى أنه في الصلاة ولا يستطيع أن
٢٧٣

٣ - مقصد العبادات
یکون قدام رسول الله ێ﴾. وزاد موسى: يعني إذا كبر رفع يديه .
[٥ ٧٤٦ / ن ١١٠٦ ]
■ واقتصر النسائي على قول أبي هريرة.
٢٢١١ - (ت) عن أبي هريرة: أن النبي وَل * كان يكبر وهو يهوي.
[ت ٢٥٤]
٢٢١٢ _ (٣) عن عبد الله بن مسعود قال: ألا أصلي بكم صلاة
رسول الله وَالر؟ قال: فصلى فلم يرفع يديه إلاَّ مرة.
[٥ ٧٤٨ / ت ٢٥٧ / ن ١٠٢٥، ١٠٥٧]
٢٢١٣ - (٣ مي) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله اَّ إذا دخل
[د ٧٥٣ / ت ٢٤٠ / ٥ ٨٨٢ / مي ١٢٣٧]
■ زاد النسائي: ويسكت هنيهة، ويكبر إذا سجد وإذا رفع.
في الصلاة رفع يديه مداً.
٢٢١٤ _ (جه ) عن جابر بن عبد الله، أنه كان إذا افتتح الصلاة رفع
يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك. ويقول: رأيت
رسول الله ﴿ ﴿ فعل مثل ذلك. ورفع إبراهيم بن طهمان يديه إلى أذنيه.
[جه ٨٦٨]
٢٢١٥ _ (ن) عن عبد الرحمن بن الأصم قال: سئل أنس بن مالك
عن التكبير في الصلاة، فقال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من
السجود، وإذا قام من الركعتين. فقال حُطَيْم: عمن تحفظ هذا؟ فقال: عن
النبي ◌َ ل﴿ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ثم سكت فقال له حطيم:
وعثمان؟ قال: وعثمان.
[ن ١١٧٨ ]
٢٢١٦ _ (ن) عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: صليت خلف
٢٧٤

٤ - صفة الصلاة
رسول الله سير فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال سمع
الله لمن حمده، هكذا، وأشار قیس إلی نحو الأذنین.
[ن ١٠٥٤ ]
٢٢١٧ - (دن) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: صليت
خلف رسول الله # فلما افتتح الصلاة کبر ورفع يديه، حتى حاذتا أذنيه، ثم
يقرأ بفاتحة الكتاب، فلما فرغ منها قال: (آمين) يرفع بها صوته.
[ن ٨٧٨]
■ وفي رواية قال: رأيت رسول الله وَ لقر يرفع إبهاميه في الصلاة إلى
شحمة أذنيه.
[٥ ٧٣٧ / ن ٨٨١]
٢٢١٨ - (جه) عن أنس أن رسول الله ◌َ لو كان يرفع يديه إذا دخل في
[جه ٨٦٦]
الصلاة، وإذا ركع.
٢٢١٩ - (د) عن البراء بن عازب: أن رسول الله وَ طهر كان إذا افتتح
الصلاة رفع یدیه إلی قریب من أذنيه، ثم لا يعود.
■ وفي رواية: لم يقل: ((ثم لا يعود)).
■ وفي رواية: قال: فرفع يديه في أول مرة. وقال بعضهم: مرة
واحدة.
■ وفي رواية: رأيت رسول الله و ﴿و رفع يديه حين افتتح الصلاة، ثم لم
[د ٧٤٩ _ ٧٥٢]
یرفعهما حتی انصرف.
٢٢٢٠ _ (ت) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَله إذا كبر
للصلاة نشر أصابعه.
[ت ٢٣٩]
٢٢١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
قال الألباني: ضعيف.
٢٢١٩ - ١
٢٢٢٠ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٧٥

٣ - مقصد العبادات
٢٢٢١ _ (جه) عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله وَّل يرفع يديه
في الصلاة حذو منكبيه، حین يفتتح الصلاة، وحین یرکع، وحین یسجد.
[جه ٨٦٠]
٢٢٢٢ _ (جه) عن عمير بن حبيب قال: كان رسول الله وَل يرفع
يديه مع كل تكبيرة، في الصلاة المكتوبة.
[جه ٨٦١]
٢٢٢٣ _ (جه) عن ابن عباس، أن رسول الله وَ الر كان يرفع يديه عند
كل تكبيرة.
[جه ٨٦٥]
٤ - باب: وضع اليدين في الصلاة
[٨٩٣ -خ] سهل بن سعد.
[٨٩٤ - خ] عائشة.
[٨٩٥ _ م] وائل بن حجر [ن ٨٨٦/ جه ٨١٠ / مي ١٢٤١].
■ ولفظ النسائي: قبض بيمينه على شماله.
] ولفظ ابن ماجه: فأخذ شماله بيمينه.
■ ولفظ الدارمي: يضع يده اليمنى على اليسرى قريباً من الرسغ.
٢٢٢٤ _ ( دن جه) عن ابن مسعود أنه كان يصلي، فوضع يده
اليسرى على اليمنى، فرآه النبي ◌َّله فوضع يده اليمنى على اليسرى.
[د ٧٥٥ / ن ٨٨٧ / جه ٨١١]
٢٢٢١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٢٢٢٢ - ■ فى الزوائد: هذا إسناد فيه رفدة بن قضاعة، وهو ضعيف.
٢٢٢٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٢٧٦

٤ - صفة الصلاة
٢٢٢٥ _ (ت جه) عن قبيصة بن هُلْب، عن أبيه قال: كان
[ت ٢٥٢ / جه ٨٠٩]
رسول الله پ یؤمنا فیأخذ شماله بيمينه.
٢٢٢٦ - (د) عن أبي جحيفة: أن علياً رضي الله عنه قال: السنة
وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة.
[, ٧٥٦]
٢٢٢٧ - (د) عن ابن جرير الضبي، عن أبيه، قال: رأيت علياً رضي
الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة.
[٥ ٧٥٧]
٢٢٢٨ - (د) عن أبي هريرة قال: أخذ الأكف على الأكف في
الصلاة تحت السرة.
[٥ ٧٥٨]
٢٢٢٩ - (د) عن طاوس قال: كان رسول الله وص له يضع يده اليمنى
على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة.
[د ٧٥٩]
٢٢٣٠ - (د) عن زرعة بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن الزبير
يقول: صَفُّ القدمين، ووضع اليد على اليد من السنة.
[, ٧٥٤]
٥ - باب: ما يقول بين تكبيرة الإحرام والقراءة
[٨٩٦ - ق] أبو هريرة [٥ ٧٨١ / ن ٦٠، ٣٣٣، ٨٩٣، ٨٩٤/ جه ٨٠٥/ مي ١٢٤٤].
[٨٩٧ _ م] أنس [د ٧٦٣ / ن ٩٠٠].
■ زاد في رواية أبي داود: (وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي،
فلیصل ما أدركه، ولیقضٍ ما سبقه).
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٢٦ -
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٢٧ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٢٨ - ٠
٢٢٣٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٧٧

٣ - مقصد العبادات
[٨٩٨ - م] ابن عمر [ت ٣٥٩٢ / ن ٨٨٤، ٨٨٥].
■ وفي رواية للنسائي (لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً).
[٨٩٩ - م] عمر بن الخطاب.
[٩٠٠ _ م] عائشة [د ٧٦٧، ٧٦٨/ ت ٣٤٢٠/ ن ١٦٢٤/ جه ١٣٥٧].
[٩٠١ _ م] علي بن أبي طالب [د ٧٦٠/ ن ٢٦٦، ٣٤٢١، ٣٤٢٢ / ن ٨٩٦، ١٠٤٩،
١١٢٥/ جه ١٠٥٤/ مي ١٢٣٨].
■ زاد في أوله في رواية: أنه وَل وكان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع
يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع،
ویصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد،
وإذا قام من السجدتین رفع يديه کذلك وکبر ودعا.
[٥ ٧٤٤، ٧٦١/ ت ٣٤٢٣/ جه ٨٦٤]
■ ولأبي داود عن شعيب بن أبي حمزة قال: قال لي محمد بن المنكدر
وابن أبي فروة وغيرهما من فقهاء أهل المدينة، فإذا قلت أنت ذاك فقل:
(وأنا من المسلمين)، يعني قوله: (وأنا أول المسلمين).
[٥ ٧٦٢]
٢٢٣١ _ (٥) عن أبي سعيد الخدري: أن النبي ◌َّ- كان إذا افتتح
الصلاة قال: (سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا
[٥ ٧٧٥ / ت ٢٤٢ / ن ٨٩٨، ٨٩٩ / جه ٨٠٤ / مي ١٢٣٩]
إله غيرك).
■ زادت بعض الروايات: كان إذا قام من الليل.
■ زادت في رواية أبي داود - وبعض هذه الزيادة عند الترمذي
والدارمي - ثم يقول: (لا إله إلاّ الله) ثلاثاً، ثم يقول: (الله أكبر كبيرا) ثلاثاً،
(أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه).
٢٢٣٢ - (دت جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلغير إذا استفتح
الصلاة قال: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا
[د ٧٧٦ / ت ٢٤٣ / جه ٨٠٦]
إله غيرك).
٢٧٨

٤ - صفة الصلاة
٢٢٣٣ _ (ن) عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي ◌َّ إذا استفتح
الصلاة كبر ثم قال: (إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين،
لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم اهدني لأحسن
الأعمال، وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلاَّ أنت، وقني سيِّىء
الأعمال، وسيِّىء الأخلاق، لا يقي سيئها إلاَّ أنت).
[ن ٨٩٥]
٢٢٣٤ _ (ن) عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله وسير كان إذا قام
يصلي تطوعاً قال: (الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض
حنيفاً مسلماً، وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله
رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين، اللهم أنت
الملك لا إله إلاَّ أنت سبحانك وبحمدك) ثم يقرأ.
[ن ٨٩٧]
٢٢٣٥ _ (ن) عن عائشة قالت: كان النبي والر يقول: (اللهم اغسل
خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقٌّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض
[ن ٦١، ٣٣٢]
من الدنس).
٢٢٣٦ - (د) حدثنا القعنبي، عن مالك قال: لا بأس بالدعاء في
الصلاة، في أوله وأوسطه وفي آخره، في الفريضة وغيرها.
[, ٧٦٩]
٢٢٣٧ - (ن جه) عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: صليت
خلف رسول الله وَّر، فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه، فلما قرأ ﴿غَيْرِ
اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾، قال: (آمين) فسمعته وأنا خلفه، قال:
٢٢٣٧ - ■ قال الألباني عن رواية ابن ماجه: ضعيف/ وعن رواية النسائي: صحيح بما
قبله دون قوله «فما نهنھها» .
٢٧٩

٣ - مقصد العبادات
فسمع رسول الله وَ له رجلاً يقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما
سلم النبي وَلّ من صلاته، قال: (من صاحب الكلمة في الصلاة)؟ فقال
الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأساً. قال النبي وَلّه: (لقد ابتدرها
[ن ٩٣١ / جه ٣٨٠٢]
اثنا عشر ملكاً، فما نهنهها (١) شيء دون العرش).
وعند ابن ماجه (لقد فتحت لها أبواب السماء، فما .. ).
٢٢٣٨ - (دجه) عن جبير بن مطعم: أنه رأى رسول الله وَال يصلي
صلاة - قال عمرو: لا أدري أي صلاة هي؟ - فقال: (الله أكبر كبيراً، الله
أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، والحمد لله كثيراً، والحمد لله
كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً - ثلاثاً -، أعوذ بالله من الشيطان من
نفخه (١)، ونفثه(٢)، وهمزه(٣)).
[٥ ٧٦٤ / جه ٨٠٧]
وعند ابن ماجه: رأيت رسول الله وَل حين دخل في الصلاة قال ..
٢٢٣٩ - (د) عن نافع بن جبير، عن أبيه، قال: سمعت النبي وله
يقول في التطوع، ذكر نحوه.
[د ٧٦٥]
٢٢٤٠ _ (جه) عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ قال: (اللهم إني أعوذ بك
[جه ٨٠٨]
من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه).
(١) (فما نهنهها) أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه.
٢٢٣٨ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (نفخه): الكبر.
(٢) (نفثه): الشعر.
(٣) (همزه): الجنون والصرع.
٢٢٣٩ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٢٢٤٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده مقال.
٢٨٠