النص المفهرس

صفحات 221-240

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
قد حفزه(٢) النفس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: (أبشروا، هذا ربكم قد فتح
باباً من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد
قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى).
[جه ٨٠١]
١٤ - باب: طهارة المسجد
[٨١٤ _ ق] أنس [ت ١٤٨ / ن ٥٣ _ ٥٥، ٣٢٨/ جه ٥٢٨/ مي ٧٤٠].
■ وعند ابن ماجه، ورواية للنسائي: (لا تزرموه).
[٨١٥ - خ] أبو هريرة [د ٣٨٠ / ت ١٤٧ / ن ٥٦، ٣٢٩ / جه ٥٢٩].
■ زاد أبو داود والترمذي في أوله: دخل أعرابي المسجد ورسول الله
جالس، فصلى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا
أحداً، فقال النبي ◌َّر: (لقد تحجرت(١) واسعاً) .. الحديث.
■ ولفظ ابن ماجه: دخل أعرابي المسجد، ورسول الله وَلهو جالس، فقال:
اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله وَلهم
وقال: (لقد احتظرت(٢) واسعاً) ثم ولى، حتى إذا كان في ناحية المسجد،
فشج(٣) يبول، فقال الأعرابي بعد أن فقه: فقام إلي، بأبي وأمي، فلم
يؤنب ولم يسب، فقال: (إن هذا المسجد لا يبال فيه، وإنما بني لذكر الله
وللصلاة) ثم أمر بسجل(٤) من ماء فأفرغ على بوله.
[٨١٦ - م] أنس.
(٢) (حفزه) أي أعجله.
[٨١٥] - (١) (تحجرت) أصل الحجر: المنع، والمراد: قد ضيقتَ من رحمة الله
تعالى ما وسَّعه.
(٢) (احتظرت): منعت.
(٣) (فشج): الفشج: تفريج ما بين الرجلين.
(٤) (بسجل) السجل: هو الدلو الكبير الممتلىء ماء.
٢٢١

٣ - مقصد العبادات
٢٠٦٥ - (د) عن عبد الله بن معقل بن مقرن، قال: صلى أعرابي مع
النبي وَلو، بهذه القصة - قصة حديث أبي هريرة عند أبي داود - وقال
النبي وَل: (خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء).
[٥ ٣٨١ ]
٢٠٦٦ _ (جه) عن واثلة بن الأسقع قال: جاء أعرابي إلى النبي وَالله
فقال: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً، فقال:
(لقد حظرت واسعاً، ويحك - أو ويلك ـ)، قال: فشج يبول، فقال
أصحاب النبي وَ له: مه (١)، فقال رسول الله وَل: (دعوه) ثم دعا بسجل من
ماء فصب عليه .
[جه ٥٣٠ ]
١٥ - باب: نظافة المسجد
[انظر: ج ٣١٩/ ز ٢٠٨٨].
[٨١٧ - ق] ابن عمر [د ٤٧٩ / ن ٧٢٣ / جه ٧٦٣ / م ١٣٩٧].
■ وعند أبي داود والدارمي: بينما رسول الله مَّ يخطب يوماً إذا رأى
نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها. قال: وأحسبه، قال:
فدعا بزعفران فلطخه به - وذكر الحديث.
[٨١٨ - ق] أنس [مي ١٣٩٦].
[٨١٩ - ق] عائشة [جه ٧٦٤].
[٨٢٠ - ق] أبو هريرة، وأبو سعيد [جه ٧٦١/ مي ١٣٩٨] [ن ٧٢٤ عن أبي سعيد].
[٨٢١ - ق] أنس [د ٤٧٥ / ت ٥٧٢ / ن ٧٢٢ / مي ١٣٩٥].
٢٠٦٥ - ■ قال أبو داود: وهو مرسل، ابن معقل لم يدرك النبي وَل.
٢٠٦٦ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
(١) (مه): اسم فعل أمر، ومعناه: اكفف.
٢٢٢

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
ولأبي داود: (التفل في المسجد خطيئة، وكفارته أن تواريه). [٥ ٤٧٤]
0
[٥ ٤٧٦]
■ وله: (النخامة فى المسجد .. ).
[٨٢٢ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٧٧ / ن ٣٠٨/ جه ١٠٢٢].
ا لفظ أبي داود: (من دخل هذا المسجد، فبزق فيه أو تنخم، فليحفر
فليدفنه، فإن لم يفعل فليبزق في ثوبه ثم ليخرج فيه).
] ولفظ النسائي: (إذا صلى أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه،
ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، وإلاّ) فبزق النبي وَلّ هكذا في ثوبه
و دلکه .
[٨٢٣ _ م] أبو ذر [جه ٣٦٨٣].
[٨٢٤ _ م] عبد الله بن الشخير [٥ ٤٨٢، ٤٨٣/ ن ٧٢٦].
٢٠٦٧ - (٤) عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال
رسول الله وَ لّ: (إذا كنت تصلي، فلا تبزقنَّ بين يديك، ولا عن يمينك،
وابصق خلفك أو تلقاء شمالك إن كان فارغاً، وإلاّ فهكذا) وبزق تحت رجله
ودلكه .
[د ٤٧٨ / ت ٥٧١ / ن ٧٢٥ / جه ١٠٢١ ]
٢٠٦٨ _ (ن جه) عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله وَل نخامة
في قبلة المسجد، فغضب حتى احمر وجهه. فقامت امرأة من الأنصار
فحكتها، وجعلت مكانها خلوقاً. فقال رسول الله وَالر: (ما أحسن هذا).
[ن ٧٢٧ / جه ٧٦٢]
٢٠٦٩ - (د) عن أبي سعيد الخدري، أن النبي وَلّ كان يحب
العراجين، ولا يزال في يده منها، فدخل المسجد، فرأى نخامة في قبلة
المسجد، فحكها ثم أقبل على الناس مغضباً فقال: (أيسر أحدكم أن يبصق
في وجهه، إن أحدكم إذا استقبل القبلة فإنما يستقبل ربه جلَّ وعزَّ، والملك
٢٢٣

٣ - مقصد العبادات
عن يمينه، فلا يتفل عن يمينه، ولا في قبلته، وليبصق عن يساره أو تحت
قدمه، فإن عجل به أمر فليقل هكذا)، ووصف ابن عجلان ذلك: أن يتفل في
ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض .
[ ٥ ٤٨٠]
٢٠٧٠ - (د) عن أبي سهلة السائب بن خلاد، قال أحمد: من
أصحاب النبي وَلّه، أن رجلاً أمَّ قوماً، فبصق في القبلة، ورسول الله وعليه
ينظر. فقال رسول الله وَليل حين فرغ: (لا يصلي لكم) فأراد بعد ذلك أن
يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله وَله فذكر ذلك لرسول الله اله
فقال: (نعم) وحسبت أنه قال: (إنك آذيت الله ورسوله).
[٥ ٤٨١ ]
٢٠٧١ - (د) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: أتينا جابراً
- يعني ابن عبد الله - وهو في مسجده فقال: أتانا رسول الله وَّل في مسجدنا
هذا، وفي يده عرجون ابن طاب(١)، فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة،
فأقبل عليها فحتها بالعرجون، ثم قال: (أيكم يحب أن يعرض الله عنه
بوجهه؟) ثم قال: (إن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله قِبَل وجهه، فلا يبصقن
قبل وجهه ولا عن يمينه، وليبزق عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت
به بادرة فليقل بثوبه هكذا) ووضعه على فيه ثم دلكه، ثم قال: (أروني عبيراً)
فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله، فجاء بخلوق(٢) في راحته، فأخذه
رسول الله وَّليّ فجعله على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة.
[, ٤٨٥ ]
قال جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم
٢٠٧١ - (١) (عرجون ابن طاب) ابن طاب: اسم نوع من أنواع التمر منسوب إلى ابن
طاب، رجل من المدينة.
(٢) (بخلوق) الخلوق: نوع من الطيب تغلب عليه الحمرة والصفرة.
٢٢٤

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
٢٠٧٢ - (جه ) عن حذيفة، أنه رأى شبثَ بن ربعي بزق بين يديه،
قال: يا شبث، لا تبزق بين يديك، فإن رسول الله وَ لو كان ينهى عن ذلك،
وقال: (إن الرجل إذا قام يصلي أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب،
أو یحدث حدث سوء).
[جه ١٠٢٣]
٢٠٧٣ - (د) عن أبي سعيد قال: رأيت واثلة بن الأسقع في مسجد
دمشق، بصق على البوري(١)، ثم مسحه برجله، فقيل له: لم فعلت هذا؟
قال: لأني رأيت رسول الله چلهير يفعله.
[٥ ٤٨٤ ]
٢٠٧٤ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله:
(من أخرج أذى من المسجد، بنى الله له بيتاً في الجنة).
[جه ٧٥٧]
٢٠٧٥ _ ( جه) عن أبي سعيد الخدري قال: أول من أسرج في
المساجد، تميم الدارمي.
[جه ٧٦٠]
١٦ - باب: خدمة المسجد
[انظر: ز ٧٧٨].
[٨٢٥ _ ق] أبو هريرة [٥ ٣٢٠٣ / جه ١٥٢٧].
١٧ - باب: كراهة رفع الصوت في المساجد
[٨٢٦ - خ] السائب بن يزيد.
٢٠٧٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (البوري): الحصير من القصب.
٢٠٧٤ - ■ في الزوائد: إسناده فيه انقطاع ولين/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٠٧٥ - ■ في الزوائد: موقوف وفي إسناده خالد بن إياس، اتفقوا على تضعيفه/ وقال
الألباني: ضعيف جداً.
٢٢٥

٣ - مقصد العبادات
١٨ - باب: النوم والاستلقاء في المسجد
[انظر: ج ٢٤٣٩، ٣٧٧٥].
[٨٢٧ - ق] عباد بن تميم [د ٤٨٦٦، ٤٨٦٧/ ت ٢٧٦٥ / ٥ ٧٢٠ / مي ٢٦٥٦].
٢٠٧٦ - ( مي) عن أبي ذر، قال: أتاني نبي الله وَّل وأنا نائم في
المسجد، فضربني برجله، قال: (ألا أراك نائماً فيه)؟ قلت: يا نبي الله
غلبتني عيني.
[مي ١٣٩٩]
٢٠٧٧ - ( دجه ) عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: كان
أبي من أصحاب الصفة، فقال رسول الله وَله: (انطلقوا بنا إلى بيت عائشة)
رضي الله عنها، فانطلقنا، فقال: (يا عائشة، أطعمينا) فجاءت بجشيشة(١)
فأكلنا، ثم قال: (يا عائشة، أطعمينا) فجاءت بحيسة(٢) مثل القطاة فأكلنا، ثم
قال: (يا عائشة اسقينا) فجاءت بعُس من لبن فشربنا، ثم قال: (يا عائشة
اسقينا) فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال: (إن شئتم بتم، وإن شئتم
انطلقتم إلى المسجد)، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السحر على
بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: (إن هذه ضجعة يبغضها الله)، قال:
[د ٥٠٤٠ / جه ٧٥٢، ٣٧٢٣]
فنظرت فإذا رسول الله ێ﴾ .
١٩ - باب: النهي عن الخروج من المسجد بعد الأذان
[٨٢٨ _ م] أبو هريرة [د ٥٣٦ / ت ٢٠٤ / ن ٦٨٢، ٦٨٣ / جه ٧٣٣/ مي ١٢٠٥].
٢٠٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف مضطرب، غير أن الاضطجاع على البطن منه
صحيح.
(١) (بجشيشة): طعام يتخذ من البر المطحون.
(٢) (بحيسة): طعام يتخذ من سويق وتمر وأقط وسمن.
٢٢٦

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
٢٠٧٨ _ (جه) عن عثمان قال: قال رسول الله وَله: (من أدركه
الأذان في المسجد، ثم خرج، لم يخرج لحاجة، وهو لا يريد الرجعة، فهو
منافق) .
[جه ٧٣٤]
[وانظر: ز ١٣٠١].
٢٠ - باب: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
[٨٢٩ - ق] ابن عمر [د ٥٦٦ - ٥٦٨ / ت ٥٧٠ / ٥ ٧٠٥/ جه ١٦ / مي ٤٤٢،
١٢٧٨].
■ زاد في رواية لأبي داود: (وبيوتهن خير لهن).
[٨٣٠ - ق] عائشة [٥ ٥٦٩/ ت ٥٤٠م تعليقاً].
[٨٣١ _ م] زينب امرأة ابن مسعود [ن ٥١٤٤ _ ٥١٤٩، ٥٢٧٥ - ٥٢٧٧].
[٨٣٢ - م] أبو هريرة [٥ ٤١٧٥/ ن ٥١٤٣، ٥٢٧٨].
٢٠٧٩ - (د) عن أبي هريرة قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب
ينفح ولذيلها إعصار(١)، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت:
نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم ◌َّل
يقول: (لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها
من الجنابة) .
[٥ ٤١٧٤]
٢٠٨٠ - (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: (إذا خرجت
المرأة إلى المسجد، فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة).
[ن ٥١٤٢]
٢٠٧٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٢٠٧٩ - (١) (ولذيلها إعصار) أي غبار ترفعه الريح.
٢٢٧

٣ - مقصد العبادات
٢٠٨١ _ (دمي) عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل قال: (لا تمنعوا
إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات(١)).
[د ٥٦٥ / مي ١٢٧٩]
٢٠٨٢ - (د) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَ ل قال: (صلاة
المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها(١)
أفضل من صلاتها في بيتها).
[ ٥ ٥٧٠ ]
٢٠٨٣ - (د) حدثنا عبد الله بن عمرو، أبو معمر، حدثنا عبد الوارث،
حدثنا أيوب عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (لو تركنا هذا
الباب للنساء) قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
وقال غير عبد الوارث: قال عمر، وهو أصح.
[ ٥ ٤٦٢، ٥٧١ ]
٢٠٨٤ - (د) عن نافع قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بمعناه - يعني الحديث السابق - وهو أصح.
وفي رواية: عن نافع أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يدخل من
باب النساء .
[ ٥ ٤٦٣، ٤٦٤]
٢١ - باب: دخول المسجد وما يقول عنده
[٨٣٣ _ م] أبو حميد [د ٤٦٥ / ن ٧٢٨/ جه ٧٧٢ / مي ١٣٩٤، ٢٦٩١].
■ زاد أبو داود وابن ماجه وفي رواية عند الدارمي في أوله: (فليسلم على
النبي ◌َّ ثم ليقل .. ) الحديث.
٢٠٨١ - (١) (تفلات): التفل: سوء الرائحة، وامرأة تفلة: إذا لم تتطيب.
٢٠٨٢ - (١) (مخدعها) المخدع: البيت الصغير داخل البيت الكبير.
٢٠٨٤ - ■ قال الألباني : - كلا الروايتين - ضعيف.
٢٢٨

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
٢٠٨٥ _ (جه) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ﴾ قال: (إذا دخل
أحدكم المسجد فليسلم على النبي ◌ّليه وليقل: اللهم افتح لي أبواب
رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي ◌َّ وليقل: اللهم اعصمني من
الشيطان الرجيم).
[جه ٧٧٣]
٢٠٨٦ - (ت جه) عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت
الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى قالت: كان رسول الله وَّ﴾ إذا دخل
المسجد، صلى على محمد وسلم وقال: (ربِّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي
أبواب رحمتك)، وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال: (ربِّ اغفر لي
ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك).
[ت ٣١٤]
] وفي رواية: (رب افتح لي باب رحمتك) (رب افتح لي باب
[ت ٣١٥]
فضلك).
■ زاد عند ابن ماجه في الدخول والخروج: بسم الله، والسلام على
رسول الله .
[جه ٧٧١]
٢٠٨٧ - (د) عن حَيْوَةَ بن شريح قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت
له: بلغني أنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي وَّر أنه
كان إذا دخل المسجد قال: (أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه
القديم، من الشيطان الرجيم). قال: أقط؟ قلت: نعم، قال: فإذا قال ذلك،
قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم.
[٥ ٤٦٦ ]
٢٠٨٦ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل، فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة
الكبرى.
٢٢٩

٣ - مقصد العبادات
٢٢ - باب: لا يدخل المسجد من أكل ثوماً أو بصلًا
[انظر: ج ٣٧١٧].
[٨٣٤ _ ق] ابن عمر [د ٣٨٢٥/ جه ١٠١٦/ مي ٢٠٥٣].
[٨٣٥ _ ق] جابر [د ٣٨٢٢ / ت ١٨٠٦ / ن ٧٠٦].
■ زاد الترمذي والنسائي ((والكراث)).
[٨٣٦ - ق] أنس.
[٨٣٧ - م] أبو هريرة [جه ١٠١٥].
■ زاد ابن ماجه: قال إبراهيم: وكان أبي يزيد فيه: الكراث والبصل عن
النبي صل
[٨٣٨ - م] أبو سعيد.
[٨٣٩ - م] أبو سعيد.
٢٠٨٨ - (د) عن حذيفة: أظنه عن رسول الله وَالله قال: (من تفل
تجاه القبلة جاء يوم القيامة تفله بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا
يقربنَّ مسجدنا) ثلاثاً.
[٥ ٣٨٢٤ ]
٢٠٨٩ - (د) عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوماً، فأتيت مصلى
النبي وَل وقد سبقت بركعة، فلما دخلت المسجد، وجد النبي ◌َ ◌ّ- ريح
الثوم، فلما قضى رسول الله وَ ل صلاته قال: (من أكل من هذه الشجرة فلا
يقربنًا حتى يذهب ريحها) أو ( ريحه) فلما قضيت الصلاة جئت إلى
رسول الله وَلّ فقلت: يا رسول الله، والله لتعطيني يدك، قال: فأدخلت يده
في كمٍّ قميصي إلى صدري، فإذا أنا معصوب الصدر، قال: (إن لك عذراً).
[٥ ٣٨٢٦ ]
٢٠٩٠ - (د) عن معاوية بن قرة، عن أبيه: أن النبي وَلّ- نهى عن
٢٣٠

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
هاتين الشجرتين، وقال: (من أكلهما فلا يقربن مسجدنا)، وقال: (إن كنتم
لا بد آكليهما فأميتوهما طبخاً) قال: يعني البصل والثوم.
[ د ٣٨٢٧ ]
٢٠٩١ - (دت) عن علي رضي الله عنه قال: نهي عن أكل الثوم إلاَّ
مطبوخاً .
[د ٣٨٢٨ / ت ١٨٠٨، ١٨٠٩]
٢٠٩٢ - (جه) عن جابر: أن نفراً أتوا النبي ◌ُّ فوجد منهم ريح
الكراث، فقال: (ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة، إن الملائكة تتأذى
[جه ٣٣٦٥]
مما يتأذى منه الإِنسان).
٢٠٩٣ - (جه) عن عقبة بن عامر، قال: إن رسول الله وَل قال
[جه ٣٣٦٦]
لأصحابه: (لا تأكلوا البصل) ثم قال كلمة خفية (النيء).
٢٠٩٤ - (د) عن أبي سعيد الخدري: أنه ذكر عند رسول الله وَ ل
الثوم والبصل، قيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال
النبي وَة: (كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه
[ د ٣٨٢٣]
منه).
٢٠٩٥ _ (د) عن عائشة قالت: إن آخر طعام أكله رسول الله وَله
طعام فيه بصل.
[د ٣٨٢٩ ]
٢٠٩٣ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف/ وقال الألباني:
صحیح دون قوله «ثم قال)).
٢٠٩٤ - ■
قال الألباني : ضعيف .
٢٠٩٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٢٣١

٣ - مقصد العبادات
٢٠٩٦ _ (ت) عن أبي العالية، قال: الثوم من طيبات الرزق.
[ت ١٨١١ ]
٢٣ - باب: لا تنشد الضالة في المسجد
[٨٤٠ _ م] أبو هريرة [د ٤٧٣/ جه ٧٦٧].
■ وفي رواية: (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله
تجارك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا رد الله عليك).
[ت ١٣٢١ / مي ١٤٠١]
[٨٤١ - م] بريدة [جه ٧٦٥].
٢٠٩٧ _ (ن) عن جابر قال: جاء رجل ينشد ضالة في المسجد،
فقال له رسول الله وعَ ل: (لا وجدت).
[ن ٧١٦]
[انظر: ز ٢١٢٢].
٢٤ - باب: المساجد على طرق المدينة
[٨٤٢ - ق] ابن عمر [د ١٨٦٥ / ن ٨٦٢ / مي ١٩٢٧].
[٨٤٣ _ ق] ابن عمر.
[٨٤٤ -خ] ابن عمر.
[٨٤٥ - خ] ابن عمر.
٢٥ - باب: الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإِبل
[انظر: ج ٧٩٤ / ز ١٧٥٥ - ١٧٥٧ ].
٢٠٩٨ _ (ت جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ليلةٍ:
٢٠٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد، مقطوع.
٢٣٢

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
(صلوا في مرابض الغنم(١) ولا تصلوا في أعطان الإِبل(٢)).
[ت ٣٤٨، ٣٤٩ / جه ٧٦٨ / مي ١٣٩١]
■ زاد ابن ماجه والدارمي في أوله: (إن لم تجدوا إلاَّ مرابض الغنم
وأعطان الإِبل .. ).
٢٠٩٩ _ (ن جه) عن عبد الله بن مغفل: أن رسول الله وَل نهى عن
الصلاة في أعطان الإِبل.
[ن ٧٣٤/ جه ٧٦٩]
] ولفظ ابن ماجه: قال رَّر: (صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في
أعطان الإِبل، فإنها خلقت من الشياطين).
٢١٠٠ _ (جه) عن سبرة بن معبد الجهني، أن رسول الله وَال قال:
(لا يصلى في أعطان الإِبل، ويصلى في مُرَاح (١) الغنم).
[جه ٧٧٠]
٢٦ - باب: الصلاة في السطوح والسفينة وغيرها
[انظر: ج ٨٨٠ وحاشيته].
٢٧ - باب: زخرفة المساجد والتباهي بها
٢١٠١ - (دن جه مي) عن أنس: أن النبي وَّ قال: (لا تقوم الساعة
[د ٤٤٩ / جه ٧٣٩ / مي ١٤٠٨]
حتى يتباهى الناس في المساجد).
٢٠٩٨ - (١) (مرابض الغنم): أي مأواها في الليل.
(٢) (أعطان الإِبل): أي مباركها حول الماء.
٢٠٩٩ - ■ في الزوائد - بشأن رواية ابن ماجه - إسناده فيه مقال.
٢١٠٠ - (١) (مراح) الموضع الذي تروح إليه الغنم وتأوي إليه ليلاً.
٢٣٣

٣ - مقصد العبادات
■ ولفظ النسائي: (من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في
[ن ٦٨٨ ]
المساجد).
٢١٠٢ - (د) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: (ما أمرت
بتشييد(١) المساجد) قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت (٢) اليهود
والنصارى.
[, ٤٤٨ ]
٢١٠٣ - (جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقول: (أراكم
ستشرِّفون(١) مساجدكم بعدي، كما شرَّفت اليهود كنائسها، وكما شرَّفت
النصارى بيعها).
[جه ٧٤٠]
٢١٠٤ - (جه) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وعليه :
(ما ساء عمل قوم قط، إلَّ زخرفوا مساجدهم).
[جه ٧٤١]
٢٨ - باب: الحبس في المسجد
[انظر: ج ٣٤٩٩].
٢٩ - باب: ضرب الخباء في المسجد
[انظر: ج ١٥٦٣، ٣٣٩٢].
٢١٠٢ - (١) (تشييد) التشييد: رفع البناء وتطويله (خطابي).
(٢) (كما زخرفت) معناه: لتزيننها، وأصل الزخرف: الذهب، يريد تمويه
المساجد بالذهب ونحوه.
٢١٠٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (ستشرفون): أي ستجعلون بناءً عالياً مشرفاً ومرتفعاً.
٢١٠٤ - ■ في الزوائد: في إسناده مدلس وكذاب/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٢٣٤

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
٣٠ - باب: لا يحمل السلاح في المسجد
[انظر: ج ٣٠٤٩، ٣٠٥٠].
٣١ - باب: الأكل في المسجد
٢١٠٥ _ (جه) عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، قال: كنا
[جه ٣٣٠٠]
نأكل على عهد رسول الله وَخير في المسجد، الخبز واللحم.
■ وفي رواية: لحماً قد شوي، فمسحنا أيدينا بالحصباء، ثم قمنا
نصلي ولم نتوضأ.
[جه ٣٣١١]
٣٢ - باب: مرور الجنب والحائض في المسجد
٢١٠٦ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رسول الله الظلم
ووجوه بيوت(١) أصحابه شارعة في المسجد، فقال: (وجهوا هذه البيوت عن
المسجد) ثم دخل النبي ◌ّ﴿ ولم يصنع القوم شيئاً، رجاء أن تنزل فيهم
رخصة، فخرج إليهم بعد فقال: (وجهوا هذه البيوت عن المسجد، فإني
لا أحل المسجد لحائض ولا جنب).
[د ٢٣٢ ]
٢١٠٧ _ ( مي) عن جابر قال: كنا نمشي في المسجد ونحن جنب،
لا نرى بذلك بأساً.
[مي ١١٧٤]
٢١٠٨ _ ( مي) عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَاجُنُبًا إِلَّا عَادِى سَبِيلٍ﴾(١)
قال: هو المسافر.
[مي ١١٧٠]
٢١٠٥ - ■ الرواية الثانية: في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف/ وقال
الألباني : صحيح دون مسح الأيدي.
٢١٠٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (وجوه البيوت) أبوابها .
٢١٠٨ - (١) سورة النساء، الآية ٤٣ .
٢٣٥

٣ - مقصد العبادات
٢١٠٩ _ ( مي) عن أنس ﴿ وَلَا جُنُبًا إِلَّ عَابِرِى سَبِيلٍ﴾ قال: الجنب
يجتاز المسجد ولا يجلس فيه .
[مي ١١٧١]
٢١١٠ - (مي) عن أبي عبيدة قال: الجنب يمر في المسجد، ولا
يقعد فيه، ثم قرأ هذه الآية: ﴿ وَلَاَجُنُبًّا إِلَّا عَابِى سَبِيلٍ﴾ .
[مي ١١٧٢ ]
٢١١١ - (مي) عن عكرمة وسالم، عن سعيد، قالا: يمر ولا يقعد
فيه .
[مي ١١٧٣]
٢١١٢ - (مي) عن إبراهيم قال: تتناول الحائض الشيء من المسجد
[مي ١١٦٦، ١١٦٧]
ولا تدخله .
٢١١٣ - (مي) عن قتادة، قال: الجنب يأخذ من المسجد ولا يضع
[مي ١١٦٨]
فيه .
٢١١٤ - ( مي) عن عطاء في الحائض تناول من المسجد الشيء؟
قال: نعم، إلاَّ المصحف.
[مي ١١٦٩]
٣٣ - باب: المرور بالمسجد
٢١١٥ _ (ن) عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنا نغدو إلى السوق
على عهد رسول الله وَّر، فنمر في المسجد فنصلي فيه.
[ن ٧٣١]
٣٤ - باب: أين يجوز بناء المساجد
٢١١٦ - (ن) عن طلق بن علي، قال: خرجنا وفداً إلى النبي، وَله
قال الألباني: ضعيف.
٢١١٥ - ١
٢٣٦

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة (١) لنا، فاستوهبناه(٢) من
فضل طهوره(٣)، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا
فقال: (أخرجوا فإذا أتيتم أرضكم، فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا
الماء، واتخذوها مسجداً) قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف،
فقال: (مدوه من الماء، فإنه لا يزيد إلاّ طيباً(٤)) فخرجنا حتى قدمنا بلدنا،
فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجداً، فنادينا فيه بالأذان. قال:
والراهب رجل من طيء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق، ثم استقبل
تلعة(٥) من تلاعنا، فلم نره بعد.
[ن ٧٠٠]
٢١١٧ - (دجه) عن عثمان بن أبي العاص، أن النبي وَ لّ أمره أن
يجعل مسجد الطائف حيث كان طواغيتهم (١).
[٥ ٤٥٠ / جه ٧٤٣]
٢١١٨ - (جه) عن ابن عمر، وسئل عن الحيطان(١) تلقى فيها
٢١١٦ - (١) (بيعة) هى معبد النصارى أو اليهود.
(٢) (استوهبناه) سألناه أن يعطينا.
(٣) (فضل طهوره) الظاهر أن المراد ما استعمله في وضوئه وسقط من أعضائه
الشريفة، ويحتمل أن المراد ما بقي في الإِناء عند الفراغ من الوضوء. (سندي).
(٤) (فإنه لا يزيده إلاَّ طيباً) الظاهر أن المراد أن فضل الطهور لا يزيد الماء
الزائد إلاَّ طيباً فيصير الكل طيباً، والعكس غير مناسب فليتأمل. (سندي)
(٥) (تلعة): مسيل الماء من أعلى الوادي، وأيضاً ما انحدر من الأرض.
٢١١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (طواغيتهم) ما كانوا يعبدونه من دون الله من الأصنام وغيرها .
٢١١٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (الحيطان) جمع حائط، وهو البستان.
٢٣٧

٣ - مقصد العبادات
العذرات، فقال: (إذا سقيت مراراً فصلوا فيها) يرفعه إلى النبي وَله.
[جه ٧٤٤]
٣٥ - باب: في حصى المسجد
[انظر: ج ١٢٠٧].
٢١١٩ - (د) عن أبي الوليد: سألت ابن عمر عن الحصى الذي في
المسجد، فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة، فجعل الرجل يأتي
بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى رسول الله وَل الصلاة، قال:
(ما أحسن هذا).
[٥ ٤٥٨ ]
٢١٢٠ - (د) عن أبي صالح قال: كان يقال: إن الرجل إذا أخرج
الحصى من المسجد یناشده .
[٥ ٤٥٩]
٢١٢١ - (د) عن أبي هريرة - قال أبو بدر: أراه قد رفعه إلى
النبي ◌َل ـ قال: (إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد). [د ٤٦٠]
٣٦ - باب: ما يكره في المساجد
٢١٢٢ - (٤) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَل: نهى عن
الشراء والبيع في المسجد، وأن تُنْشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى
عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة.
[د ١٠٧٩ / ت ٣٢٢/ ن ٧١٣، ٧١٤/ جه ٧٤٩، ٧٦٦، ١١٣٣]
قال الألباني : ضعيف.
٢١١٩ - ■
٢١٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٣٨

٣ - المساجد ومواضع الصلاة
٢١٢٣ - (جه) عن ابن عمر، عن رسول الله وح لول قال: (خصال
لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقاً (١)، ولا يشهر فيه السلاح، ولا ينبض
فيه بقوس (٢)، ولا ينشر فيه نبل، ولا يُمَرُّ فيه بلحم نيء(٣)، ولا يضرب فيه
حد، ولا يقتص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقاً).
[جه ٧٤٨]
٢١٢٤ - (جه) عن واثلة بن الأسقع، أن النبي وَ لّ قال: (جنِّبوا(١)
مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراركم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع
أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسلَّ سيوفكم، واتخذوا على أبوابها
المطاهر(٢)، وجمروها (٣) في الجمع).
[جه ٧٥٠]
٣٧ - باب: المواضع المنهي عن الصلاة فيها
[انظر: ز ٢٠٩٨ _ ٢١٠٠].
٢١٢٥ - ( د ت جه مي) عن أبي سعيد الخدري قال: قال
رسول الله وَّر: (الأرض كلها مسجد، إلاَّ الحمام والمقبرة).
[د ٤٩٢ / ت ٣١٧/ جه ٧٤٥ / مي ١٣٩٠]
٢١٢٣ -■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (لا يتخذ طريقاً) لمرور الناس والدواب.
(٢) (لا ینبض فیه بقوس): أي یشد وتره ثم يرسل.
(٣) (نيء): غير مطبوخ.
٢١٢٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (جنبوا) أي بعِّدوا هذه الأشياء عن المساجد.
(٢) (المطاهر) أماكن يتوضأ فيها المحتاج ويقضي حاجته.
(٣) (جمروها) أي بخروها وطيبوها.
٢٣٩

٣ - مقصد العبادات
٢١٢٦ - (ت جه) عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ولو أن يصلى في
سبعة مواطن: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي
الحمام، وفي معاطن الإِبل، وفوق ظهر بيت الله. [ت ٣٤٦، ٣٤٧/ جه ٧٤٦]
٢١٢٧ - (جه) عن عمر بن الخطاب: أن رسول الله وَليل قال: (سبع
مواطن لا تجوز فيها الصلاة: ظاهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة،
[جه ٧٤٧]
والمجزرة، والحمام، وعطن الإِبل(١)، ومحجة الطريق(٢)).
٢١٢٨ - (د) عن علي رضي الله عنه، أنه مر ببابل وهو يسير، فجاءه
المؤذن يؤذن بصلاة العصر، فلما برز منها - وفي رواية: فلما خرج - أمر
المؤذن فأقام الصلاة، فلما فرغ قال: إن حبيبي وَّ نهاني أن أصلي في
المقبرة، ونهاني أن أصلي في أرض بابل، فإنها ملعونة.
[ د ٤٩٠، ٤٩١]
٣٨ - باب: الصلاة في الحيطان
٢١٢٩ _ (ت) عن معاذ بن جبل: أن النبي ◌ّلو كان يستحب الصلاة
في الحيطان(١).
[ت ٣٣٤]
٢١٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢١٢٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (عطن الإِبل) هو مبرك الإِبل حول الماء.
(٢) (محجة الطريق) جادة الطريق.
٢١٢٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢١٢٩ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (الحيطان): البساتين.
٢٤٠