النص المفهرس
صفحات 201-220
٢ - مواقيت الصلاة ٢٠١٢ - (دت) عن يسار مولى ابن عمر، عن ابن عمر: أن رسول الله وَلي قال: (لا صلاة بعد الفجر إلَّ سجدتين). [٥ ١٢٧٨ / ت ٤١٩] ولفظ أبي داود: قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: يا يسار، إن رسول الله وَلو خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة فقال: (ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا تصلوا بعد الفجر إلاَّ سجدتين)(١). ٢٠١٣ _ (ن) عن نصر بن عبد الرحمن، عن جده معاذ: أنه طاف مع معاذ بن عفراء فلم يصلِّ، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول الله وَلَّه قال: (لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس). [ن ٥١٧ ] ٢٠١٤ _ (ن جه) عن عبد الله الصنابحي: أن رسول الله وَله قال: (الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها) [ن ٥٥٨ / جه ١٢٥٣] ونهى رسول الله وَّر عن الصلاة في تلك الساعات. ٢٠١٥ - (د) عن علي قال: كان رسول الله وَّله يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلَّ الفجر والعصر. [٥ ١٢٧٥ ] ٢٠١٦ - (ت) عن أم سلمة عن النبي وَلّر: أنه نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وبعد الصبح حتى تطلع الشمس. [ت ١٨٤ م تعليقاً] ٢٠١٢ - (١) قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث إنما يقول: لا صلاة بعد طلوع الفجر إلَّ ركعتي الفجر. ٢٠١٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإسناد. ٢٠١٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٠١ ٣ - مقصد العبادات ٢٠١٧ - (جه) عن أبي هريرة قال: سأل صفوان بن المعطل رسول الله وَّله فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمر أنت به عالم، وأنا به جاهل، قال: (وما هو)؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: (نعم، إذا صليت الصبح، فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صلِّ فالصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح، فإذا كانت على رأسك كالرمح فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس). [جه ١٢٥٢ ] ١٢ - باب: ركعتان كان ◌َ له يصليهما بعد العصر [٧٨٠ - ق] عائشة [د ١٢٧٩ / ت ١٨٤ / ن ٥٧٣ - ٥٧٧ / مي ١٤٣٤ _ ١٤٣٥]. [٧٨١ - ق] ابن عباس [د ١٢٧٣ / مي ١٤٣٦]. [٧٨٢ - م] عائشة [ن ٥٦٩]. ٢٠١٨ - (ن) عن أم سلمة: أن النبي ◌َّ صلى في بيتها بعد العصر ركعتين مرة واحدة، وأنها ذكرت ذلك له، فقال: (هما ركعتان كنت أصليهما بعد الظهر، فشغلت عنهما حتى صليت العصر). [ن ٥٧٨ ] ] وفي رواية: شغل رسول الله وَ ﴿ عن الركعتين قبل العصر، فصلاهما بعد العصر . [ن ٥٧٩]. ٢٠١٩ - (ن) عن عمران بن حدير قال: سألت لاحقاً عن الركعتين قبل غروب الشمس، فقال: كان عبد الله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس؟ فاضطر الحديث إلى أم ٢٠٢ ٢ - مواقيت الصلاة سلمة فقالت أم سلمة: إن رسول الله ( 18له كان يصلي ركعتين قبل العصر، فشغل عنهما، فركعهما حين غابت الشمس، فلم أره يصليهما قبل ولا بعد. [ن ٥٨٠ ] ٢٠٢٠ - (ت) عن ابن عباس قال: إنما صلى النبي وَلله الركعتين بعد العصر، لأنه أتاه مال فشغله عن الركعتين بعد الظهر، فصلاهما بعد العصر، ثم لم يَعُدْ لهما. [ت ١٨٤] ٢٠٢١ - (جه) عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: أرسل معاوية إلى أم سلمة، فانطلقت مع الرسول، فسأل أم سلمة، فقالت: إن رسول الله وَّ بينما هو يتوضأ في بيتي للظهر، وكان قد بعث ساعياً، وكثر عنده المهاجرون، وقد أهمه شأنهم، إذا ضُرِبَ البابُ، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به. قالت: فلم يزل كذلك حتى العصر، ثم دخل منزلي فصلى ركعتين، ثم قال: (شغلني أمر الساعي أن أصليهما بعد الظهر، فصليتهما بعد العصر). [جه ١١٥٩] ٢٠٢٢ - (د) عن عائشة أن رسول الله وملو كان يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال. [٥ ١٢٨٠ ] ١٣ - باب: من نام عن صلاة أو نسيها (قضاء الصلاة) [انظر: ج ٣٣٨٤ - ٣٣٨٦ / ز ٤٥٠٥]. قال الألباني: ضعيف الإسناد، وقوله (ثم لم يعد لهما) منكر. ٢٠٢٠ - ١ ٢٠٢١ - ■ في الزوائد: في إسناده يزيد بن أبي زياد، مختلف فيه/ وقال الألباني: منكر. قال الألباني : ضعيف. ٢٠٢٢ - ١ ٢٠٣ ٣ - مقصد العبادات [٧٨٣ - ق] أنس [د ٤٤٢ / ت ١٧٨ / ن ٦١٢ / جه ٦٩٦/ مي ١٢٢٩]. ■ وفي رواية: سئل رسول الله وَّيل عن الرجل يرقد عن الصلاة، أو يغفل [ن ٦١٣ / جه ٦٩٥] عنها؟ قال: (كفارتها أن يصليها إذا ذكرها). [٧٨٤ - خ] أبو قتادة [د ٤٣٩، ٤٤٠ / ن ٨٤٥]. [٧٨٥ - م] أبو هريرة [د ٤٣٥/ ت ٣١٦٣ / ن ٦٢٢/ جه ٦٩٧]. ■ وفي رواية قال: (تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة). [د ٤٣٦] ■ وعند النسائي: فتوضأ ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة .. [٧٨٦ - م] أبو قتادة [٥ ٤٣٧، ٤٤١، ٥٢٢٨/ ت ١٧٧ / ن ٦١٤ - ٦١٦/ جه ٦٩٨]. ■ وفي رواية قال: بعث رسول الله و لل جيش الأمراء - بهذه القصة - قال: فلم توقظنا إلَّ الشمس طالعة، فقمنا وهلين لصلاتنا، فقال النبي ميل ر: (رويداً رويداً) حتى إذا تعالت الشمس. قال رسول الله وَ لجر: (من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما) فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما. ثم أمر رسول الله ◌َ # أن ينادى بالصلاة، فنودي بها، فقام رسول الله وَ ل فصلى بنا، فلما انصرف قال: (ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد الله عز وجل فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم [٥ ٤٣٨ ] صلاة الغداة من غد صالحاً، فليقض معها مثلها)(١). ٢٠٢٣ _ (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله اَل: (إذا نسيت الصلاة فصل إذا ذكرت، فإن الله تعالى يقول: ﴿ أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِىّ﴾(١)). [ن ٦١٧ _ ٦١٨ ] ■ وفي رواية: ﴿أقم الصلاة للذكرى﴾ قلت للزهري: هكذا قرأها رسول الله وَر؟ قال: نعم. [ن ٢١٩]. [٧٨٦] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ. ٢٠٢٣ - (١) سورة طه، الآية ١٤. ٢٠٤ ٢ - مواقيت الصلاة ٢٠٢٤ - (د) عن عمرو بن أمية الضمري قال: كنا مع رسول الله واله في بعض أسفاره، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس، فاستيقظ رسول الله وَير فقال: (تنحوا عن هذا المكان) قال: ثم أمر بلالاً فأذن، ثم توضؤوا وصلوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالاً فأقام الصلاة، فصلى بهم صلاة الصبح. [٥ ٤٤٤] ] وعن ذي مخبر الحبشي - وكان يخدم النبي و 98 ــ في هذا الخبر قال: فتوضأ - يعني النبي وَلـــ وضوءاً لم يَلْثَ منه التراب(١)، ثم أمر بلالاً فأذن، ثم قام النبي 18ّ فركع ركعتين غير عجل، ثم قال لبلال: (أقم الصلاة) ثم صلى الفرض وهو غير عجل. [٥ ٤٤٥]. ■ وفي رواية في هذا الخبر: فأذن وهو غير عجل(٢). [٥ ٤٤٦]. ٢٠٢٥ - (د) عن عبد الله بن مسعود قال: أقبلنا مع رسول الله وعليه زمن الحديبية فقال رسول الله اصاله: (من يكلؤنا؟)(١) فقال بلال: أنا، فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ النبي وَلّ فقال: (افعلوا كما كنتم تفعلون) قال: ففعلنا، قال: (فكذلك فافعلوا لمن نام أو نسي). [٥ ٤٤٧] ٢٠٢٦ - (ن) عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَّليه في سفر، فأسرينا (١) ليلة، فلما كان في وجه الصبح، نزل ٢٠٢٤ - (١) (لم يَلْثَ منه التراب): يلثى مثل (يرضى) يعني لم يبتل منه التراب، يريد أن الماء قليل، وهو كناية عن تخفيف وضوئه. (٢) قال الألباني عن هذه الرواية: شاذ. ٢٠٢٥ - (١) (يكلؤنا) كلا: حرس، والمراد هنا: من يحفظ لنا وقت الصبح. ٢٠٢٦ - (١) (فأسرينا) أي سرنا ليلاً. ٢٠٥ ٣ - مقصد العبادات رسول الله صل# فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلاَّ بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله * المؤذن، فأذن ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة . [ن ٦٢٠] ٢٠٢٧ - (ن) عن نافع بن جبير عن أبيه: أن رسول الله وَله قال في سفر له: (من يكلؤنا الليلة، لا نرقد عن صلاة الصبح؟) قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس، فضرب على آذانهم، حتى أيقظهم حر الشمس فقاموا، فقال: (توضؤوا) ثم أذن بلال. فصلى ركعتين، وصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر. [ن ٦٢٣] ٢٠٢٨ _ (ن) عن ابن عباس قال: أدلج(١) رسول الله ◌َل ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصلِّ حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى. [ن ٦٢٤] ١٤ - باب: فضل الصلاة لوقتها [٧٨٧ - ق] ابن مسعود [ت ١٧٣، ١٨٩٨ / ن ٦٠٩، ٦١٠/ مي ١٢٢٥]. ٢٠٢٩ - (دت) عن أم فروة، قالت: سئل رسول الله وَ له: أي الأعمال أفضل؟ قال: (الصلاة في أول وقتها). [د ٤٢٦ / ت ١٧٠] ٢٠٢٨ - ■ قال الألباني: منكر بزيادة ((وهي الصلاة الوسطى)) والصحيح أنها صلاة العصر . (١) (أدلج) بالتخفيف، إذا سار أول الليل و (أذَّلج) بالتشديد: إذا سار في آخره. ٢٠٦ ٢ - مواقيت الصلاة ٢٠٣٠ - (ت) عن عائشة قالت: ما صلى رسول الله وَله صلاة لوقتها الآخر مرتین، حتى قبضه الله. [ت ١٧٤] ٢٠٣١ - (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله). [ت ١٧٢] ٢٠٣٢ - (مي) عن كعب بن عجرة قال: خرج علينا رسول الله وَله، ونحن في المسجد سبعة: منا ثلاثة من عَرَبِنا، وأربعة من موالينا، أو أربعة من عربنا، وثلاثة من موالينا، قال: فخرج علينا النبي ◌ََّ من حُجَرِهِ، حتى جلس إلينا فقال: (ما يجلسكم ها هنا)؟ قلنا: انتظار الصلاة، قال: فنكتَ بإصبعه في الأرض، ونَكَسَ ساعة، ثم رفع إلينا رأسه، فقال: (هل تدرون ما يقول ربكم)؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم قال: (إنه يقول: من صلى الصلاة لوقتها، فأقام حدها(١)، كان له بها عليَّ عهد، أدخله الجنة، ومن لم يصل الصلاة لوقتها، ولم يقم حدها، لم يكن له عندي عهد، إن شئت أدخلته النار، وإن شئت أدخلته الجنة). [مي ١٢٢٦ ] ١٥ - باب: كراهة تأخير الصلاة عن وقتها [انظر: ج ٩٣٨، ٢٥٦٧]. [٧٨٨ - خ] أنس [ت ٢٤٤٧]. ٢٠٣٠ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل. ٢٠٣١ - ١ قال الألباني : موضوع. ٢٠٣٢ - ■ رواه الإِمام أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وأشار المنذري إلى ضعفه. (زمرلي). (١) (حدها) أقام حدها: أي أتى بها كاملة. ٢٠٧ ٣ - مقصد العبادات [٧٨٩ - خ] أنس. [٧٩٠ _ م] أبو ذر [د ٤٣١ / ت ١٧٦ / ن ٧٧٧، ٨٥٨ / جه ١٢٥٦، ١٢٥٧ / مي ١٢٢٧، ١٢٢٨]. ٢٠٣٣ - (دن جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ ل: (لعلكم ستدركون أقواماً يصلون الصلاة لغير وقتها، فإن أدركتموهم، فصلوا الصلاة لوقتها، وصلوا معهم واجعلوها سبحة(١)). [٥ ٤٣٢ / ن ٧٧٨ / جه ١٢٥٥ ] زاد أبو داود في أوله: عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولَ رسولِ الله وَ ل إلينا. قال: فسمعت تكبيره مع الفجر، رجل أجش(٢) الصوت، قال: فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتاً. ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات قال: قال لي رسول الله وَلقول: (كيف بكم ... ) وذكر الحديث. ٢٠٣٤ - (د) عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَله: (إنها ستكون عليكم بعدي أمراء، تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها، حتى يذهب وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها). فقال رجل: يا رسول الله، أصلي معهم؟ قال: (نعم، إن شئت). وفي رواية: إن أدركتها معهم أأصلي معهم؟. [ , ٤٣٣ ] ٢٠٣٥ _ (د) عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول الله ولو: (يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة، فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا القبلة). [٥ ٤٣٤] ٢٠٣٣ - (١) (سبحة) أي نافلة. (٢) (أجش) هو الذي في صوته جشة، وهي شدة الصوت وفيها غنة. ٢٠٨ ٢ - مواقيت الصلاة ١٦ - باب: السمر بعد العشاء [انظر: ج ٧٣٦]. ٢٠٣٦ _ (ت) عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله وَل يسمر [ت ١٦٩] مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين، وأنا معهما. ٢٠٣٧ - (ت) وعند الترمذي تعليقاً: عن النبي وَالخير قال: (لا سمر [ت ١٦٩ م] إلاَّ لمصل أو مسافر). ٢٠٣٨ - (جه) عن عائشة قالت: ما نام رسول الله وَلقوله قبل العشاء، ولا سمر بعدها(١). [جه ٧٠٢] ٢٠٣٩ - (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: جَدَب لنا رسول الله وَله السمر بعد العشاء. يعني زجرنا. [جه ٧٠٣] ١٧ - باب: النهي أن يقال صلاة العتمة [انظر: ٧٦٨]. ٢٠٤٠ _ (جه) عن أبي هريرة، أن النبي وَّ قال: (لا تغلبنكم الأعراب(١) على اسم صلاتكم) زاد ابن حرملة: (فإنما هي العشاء، وإنما يقولون العتمة لإِعتامهم بالإِبل(٢)). [جه ٧٠٥] ٢٠٣٨ - (١) قال أحمد محمد شاكر: رواه أحمد في المسند عن عبد الله بن مسعود بلفظ ((لا سمر بعد الصلاة - يعني العشاء الآخرة - إلاَّ لأحد رجلين: مصل أو مسامر)) (حاشية الترمذي). ٢٠٤٠ - (١) (لا تغلبنكم الأعراب) أي لا تستعملوا الاسم الذي يستعمله الأعراب وهو ((العتمة)) واستعملوا اسم ((العشاء)). (٢) (لإِعتامهم بالإِبل) أي يؤخرون الصلاة ويدخلون في ظلمة الليل - وهي العتمة - بسبب الإِبل وحلبها. ٢٠٩ العبادات الكِتَابُ الثالث المسَاحِدُ وَمَوَاضِعُ الصَّلاة ٣ - المساجد ومواضع الصلاة ١ - باب: أول المساجد في الأرض [٧٩١ - ق] أبو ذر [ن ٦٨٩/ جه ٧٥٣]. ٢ - باب: الأرض مسجد وطهور [انظر: ج ٣٦٢٧]. [٧٩٢ _ ق] جابر بن عبد الله [ن ٤٣٠، ٧٣٥ / مي ١٣٨٩]. ■ وعند النسائي: (وأعطيت الشفاعة ولم يعط نبي قبلي). [٧٩٣ - م] حذيفة. ٢٠٤١ _ (دمي) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَليقول: (جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً). [ , ٤٨٩ ] ■ ولفظ الدارمي: (أعطيت خمساً لم يعطهن نبي قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب شهراً، يرعب مني العدو مسيرة شهر، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وهي نائلة منكم إن شاء الله تعالى من لا يشرك بالله شيئاً). [مي ٢٤٦٧ ] ٣ - باب: بناء المسجد النبوي الشريف [٧٩٤ _ ق] أنس [٥ ٤٥٣، ٤٥٤ / ت ٣٥٠/ ٥ ٧٠١/ جه ٧٤٢]. · وعندهم: (فانصر الأنصار والمهاجرة). ■ واقتصر رواية الترمذي على الصلاة في مرابض الغنم. ٢١٣ ٣ - مقصد العبادات [٧٩٥ - ق] سهل بن سعد. [٧٩٦ - خ] ابن عمر [٥ ٤٥١]. ■ وفي رواية: أن المسجد كانت سواريه من جذوع النخل، أعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان فبناها بالآجر، فلم تزل ثابتة حتى الآن(١). [٥ ٤٥٢] ٢٠٤٢ - (د) عن ابن عمر: أن النبيِ وَّ لما بَدُنَ(١) قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبراً يا رسول الله، يجمع - أو يحمل - عظامك؟ قال: (بلى) فاتخذ له منبراً مرقاتين. [٥ ١٠٨١ ] [وانظرج: ٨٨٠، ٣٦٤٣ بشأن المنبر ٣٧٨١ مشاركة عمار في البناء ٨٧١ - ٨٧٣ بشأن المنبر وجدار القبلة ١٥٥٠ سقف المسجد]. ٤ - باب: المسجد الذي أسس على التقوى [٧٩٧ _ م] أبو سعيد الخدري [ت ٣٠٩٩/ ن ٦٩٦]. ■ ولفظهما: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء. وقال الآخر: هو مسجد رسول الله وَليل . فقال رسول الله ◌َلاير: (هو مسجدي هذا). ■ وفي رواية فقال: (هو هذا - يعني مسجده - وفي ذلك خير كثير). [ت ٣٢٣] [٧٩٦] - (١) قال الألباني عن هذه الرواية: ضعيف. ٢٠٤٢ - (١) (بدن) قال أبو عبيد: روي بالتخفيف، وإنما هو بالتشديد، أي كبر وأسنَّ، وهو بالتخفيف: البدانة وكثرة اللحم، ولم يكن النبي وَلّ سميناً. ٢١٤ ٣ - المساجد ومواضع الصلاة ٥ - باب: فضل ما بين القبر والمنبر [٧٩٨ - ق] عبد الله بن زيد [ن ٦٩٤]. [٧٩٩ - ق] أبو هريرة [ت ٣٩١٦]. ٢٠٤٢م - (ت) عن علي بن أبي طالب وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله مح له: (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة). [ت ٣٩١٥] ٢٠٤٣ - (ن) عن أم سلمة: أن النبي ◌ُّه قال: (إن قوائم منبري هذا رواتب في الجنة(١)). [ن ٦٩٥] ٦ - باب: مسجد قباء [٨٠٠ _ ق] ابن عمر [د ٢٠٤٠ / ن ٦٩٧]. ٢٠٤٤ _ (ن جه) عن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله وَ ل : (من خرج حتى يأتي هذا المسجد - مسجد قباء - فصلى فيه كان له عدل عمرة). [ن ٦٩٨] وفي رواية: (من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه صلاة، كان له كأجر عمرة). [جه ١٤١٢] ٢٠٤٥ _ (ت جه) عن أسيد بن ظهير الأنصاري - وكان من ٢٠٤٣ - (١) (رواتب في الجنة): جمع راتبة، من رتب: إذا انتصب قائماً، أي أن الأرض التي هو فيها من الجنة، فصارت القوائم مقرها الجنة، أو أنه سينقل إلى الجنة، والله تعالى أعلم. (سندي) ٢١٥ ٣ - مقصد العبادات أصحاب النبي وَل ـ يحدث عن النبي ◌َّل أنه قال: (صلاة في مسجد قباء [ت ٣٢٤ / جه ١٤١١ ] كعمرة). ٧ - باب: فضل بناء المساجد [٨٠١ _ ق] عثمان [جه ٧٣٦]. ٢٠٤٦ _ (ت مي) عن محمود بن لبيد، عن عثمان بن عفان قال: سمعت النبي 18َّ يقول: (من بنى لله مسجداً بنى الله له مثله في الجنة). [ت ٣١٨] وللدارمي: أن عثمان لما أراد أن يبني المسجد كره الناس ذلك. فذكر الحدث . وليس فيه ((في الجنة)). [مي ١٣٩٢] ٢٠٤٧ _ (ن) عن عمرو بن عبسة أن رسول الله وَالله قال: (من بنى [ن ٦٨٧ ] مسجداً يذكر الله فيه، بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة). ٢٠٤٨ - (جه) عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَل قال: (من بنى مسجداً لله كمفحص قطاة (١)، أو أصغر، بنى الله له بيتاً في الجنة). [جه ٧٣٨] ٢٠٤٩ - (جه) عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله وعليه ٢٠٤٨ - (١) (كمفحص قطاة) هو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، لأنها تفحص عنه التراب. والمراد: إفادة المبالغة، وإلاّ فأقل المسجد أن يكون موضعاً لصلاة واحد . ٢٠٤٩ - ■ في الزوائد: حديث عمر مرسل. ٢١٦ ٣ - المساجد ومواضع الصلاة [جه ٧٣٥] يقول: (من بنى مسجداً يذكر فيه اسم الله، بنى الله له بيتاً في الجنة). ٢٠٥٠ _ (ت) عن أنس عن النبي وَ لّ قال: (من بنى لله مسجداً، صغيراً كان أو كبراً، بنى الله له بيتاً في الجنة). [ت ٣١٩] ٢٠٥١ _ (جه) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله مَ ل : (من بنى لله مسجداً من ماله، بنى الله له بيتاً في الجنة). [جه ٧٣٧] ٨ - باب: المساجد أحب البلاد إلى الله [٨٠٢ - م] أبو هريرة. ٩ - باب: لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد م [انظر: ج ١٢٩٧]. [٨٠٣ - ق] أبو هريرة [د ٢٠٣٣/ ن ٦٩٩/ جه ١٤٠٩/ مى ١٤٢١]. ] ولفظهم: (مسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد الأقصى). [٨٠٤ - ق] أبو هريرة [ت ٣٢٥، ٣٩١٦/ ن ٦٩٣، ٢٨٩٩/ جه ١٤٠٤ / مي ١٤١٨، ١٤٢٠]. [٨٠٥ _ م] ابن عمر [ن ٢٨٩٧ / جه ١٤٠٥ / مي ١٤١٩]. [٨٠٦ _ م] ميمونة [ن ٦٩٠، ٢٨٩٨]. ٢٠٥٢ - (ت جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ولي: (لا تشد الرحال إلاَّ إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد الأقصى). [ت ٣٢٦] ٢٠٥٠ - ■ قال أحمد محمد شاكر: لم يتكلم الترمذي على هذا الحديث وإسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٠٥١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢١٧ ٣ - مقصد العبادات وهو عند ابن ماجه عن أبي سعيد وعبد الله بن عمرو بن العاص. [جه ١٤١٠ ] ٢٠٥٣ _ (جه) عن جابر أن رسول الله وَل قال: (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلاَّ المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه). [جه ١٤٠٦ ] ١٠ - باب: النهي عن بناء المساجد على القبور [٨٠٧ _ ق] عائشة [ن ٧٠٣]. [٨٠٨ - ق] عائشة وابن عباس [ن ٧٠٢/ مي ١٤٠٣]. [٨٠٩ - ق] أبو هريرة [د ٣٢٢٧ / ن ٢٠٤٦]. ■ ولفظ النسائي: (لعن الله اليهود والنصارى .. ). [٨١٠ - م] جندب. ٢٠٥٤ _ (ن) عن عائشة: أن النبي وَ لّ قال: (لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). [ن ٢٠٤٥] ١١ - باب: اتخاذ المساجد في البيوت [انظر: ج ٦]. [٨١١ - خ] أنس [٥ ٦٥٧]. ■ وفيه عند أبي داود: فقال الرجل: فصلِّ حتى أراك كيف تصلي فأقتدي بك. ٢٠٥٥ _ (دت جه) عن عائشة قالت: أمر رسول الله وعليه ببناء [د ٤٥٥ / ت ٥٩٤/ جه ٧٥٨، ٧٥٩] المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب. ■ وفي رواية للترمذي عن عروة مرسلاً مثله. [ت ٥٩٥، ٥٩٦] ٢١٨ ٣ - المساجد ومواضع الصلاة ٢٠٥٦ _ (د) عن سليمان بن سمرة، عن أبيه سمرة، أنه كتب إلى ابنه: أما بعد، فإن رسول الله وَليل كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في ديارنا(١) ونصلح صنعتها ونطهرها. [ ٥ ٤٥٦ ] ٢٠٥٧ - (جه) عن أبي هريرة، أن رجلاً من الأنصار أرسل إلى رسول الله ﴿ أن: تعال فخطَّ لي مسجداً في داري أصلي فيه، وذلك بعدما عمي، فجاء ففعل. [جه ٧٥٥] ٢٠٥٨ _ ( جه) عن أنس بن مالك قال: صنع بعض عمومتي للنبي ◌َلّ طعاماً، فقال للنبي وَله: إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه، قال: فأتاه، وفي البيت فحل(١) من هذه الفحول، فأمر بناحية منه فكنس ورش، فصلی وصلینا معه. [جه ٧٥٦] ١٢ - باب: تحية المسجد [انظر: ج ١٢٠٨، ١٢٠٩]. [٨١٢ - ق] أبو قتادة [د ٤٦٧، ٤٦٨/ ت ٣١٦/ ن ٧٢٩ / جه ١٠١٣ / مي ١٣٩٣]. ■ ولفظ أبي داود: (إذا جاء أحدكم المسجد فليصل سجدتين من قبل أن يجلس)، زاد في رواية: (ثم ليقعد بعد إن شاء، أو ليذهب لحاجته). ٢٠٥٩ - (جه) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال: (إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى ركع ركعتين). [جه ١٠١٢] ٢٠٥٦ - (١) وفي نسخة (في دورنا). ٢٠٥٨ - (١) (فحل) قال ابن ماجه: الفحل هو الحصير الذي قد اسودًّ. ٢٠٥٩ - ■ في الزوائد: رجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع. ٢١٩ ٣ - مقصد العبادات ١٣ - باب: فضل الجلوس في المسجد [انظر: ج ٨٤٩، ١١٤٣، ٢٩٩٠/ ز ٤٣٢٩ - ٤٣٣١، ٢١٣٩]. [٨١٣ _ م] جابر بن سمرة [د ١٢٩٤، ٤٨٥٠/ ت ٥٨٥ / ن ١٣٥٦، ١٣٥٧]. ■ وفي رواية لأبي داود: كان ◌َّ إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا. ٢٠٦٠ - (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلقال: (من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة) قال: قال رسول الله وَله: (تامة تامة [ت ٥٨٦ ] تامة). ٢٠٦١ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: (من أتى [ ٥ ٤٧٢] المسجد لشيء فهو حظه). ٢٠٦٢ _ (ن) عن سهل الساعدي قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (من كان في المسجد ينتظر الصلاة، فهو في صلاة). [ن ٧٣٣] ٢٠٦٣ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال: (ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلاَّ تبشبش (١) الله له، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم، إذا قدم عليهم). [جه ٨٠٠] ٢٠٦٤ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: صلينا مع رسول الله وَل المغرب، فرجع من رجع، وعقَّب(١) من عقَّب، فجاء رسول الله وَ ليل مسرعاً، ٢٠٦٣ - (١) (تبشبش) أصله فرح الصديق بمجيء الصديق، واللطف في المسألة والإقبال، والمراد هنا: تلقيه ببرِّه وتقريبه. ٢٠٦٤ - (١) (عقَّب) التعقيب في المساجد: انتظار الصلاة بعد الصلاة. ٢٢٠