النص المفهرس

صفحات 181-200

٢ - كتاب الأذان
صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان صلاة الفجر(١). [مي ١١٩٢]
١٩٥٨ - (دت) عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر، فثوَّب رجل في
[٥ ٥٣٨ / ت ١٩٨ م]
الظهر، أو العصر، قال: اخرج بنا، فإن هذه بدعة.
١٢ - باب: الأذان فوق المنارة
١٩٥٩ - (د) عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار قالت:
كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي
بسحر، فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر، فإذا رآه تمطى ثم قال: اللهم
إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن. قالت:
والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة، تعنى هذه الكلمات.
[٥ ٥١٩ ]
١٣ - باب: الرجل يؤذن ويقيم آخر؟
١٩٦٠ - ( د ت جه) عن زياد بن الحارث الصدائي قال: لما كان أول
أذان الصبح أمرني - يعني النبي ◌َّلر ــ فأذنت. فجعلت أقول: أقيم
يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: (لا) حتى إذا
طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابه - يعني فتوضأ -
فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله وَلقر: (إن أخا صداء، هو أذن، ومن أذن
[د ٥١٤ / ت ١٩٩ / جه ٧١٧]
فھو یقیم) قال: فأقمت.
١٩٥٧ - (١) هذا الحديث إسناده ضعيف لوجود حفص بن عمر وأبيه، وذكر هذه
القصة مالك في الموطأ بإسناد منقطع (زمرلي) عن (نصب الراية للزيلعي).
١٩٦٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٨١

٣ - مقصد العبادات
١٩٦١ - (د) عن عبد الله بن زيد قال: أراد النبي ◌َ لو في الأذان
أشياء، لم يصنع منها شيئاً. قال: فأري عبد الله بن زيد الأذان في المنام،
فأتى النبي وَلّ فأخبره فقال: (ألقه على بلال) فألقاه عليه، فأذن بلال، فقال
عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده قال: (فأقم).
[٥ ٥١٢، ٥١٣ ]
١٤ - باب: هل يأخذ أجراً على التأذين؟
١٩٦٢ - (٤) عن عثمان بن أبي العاص قال: قلت: يا رسول الله،
اجعلني إمام قومي، فقال: (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذناً
[د ٥٣١ / ت ٢٠٩ / ن ٦٧١ / جه ٧١٤]
لا يأخذ على أذانه أجراً).
ولفظ الترمذي وهو رواية عند ابن ماجه: كان آخر ما عهد إلي
النبي ولو أن لا أتخذ مؤذناً يأخذ على الأذان أجراً.
■ وفي رواية: (كان آخر ما عهد إلي النبي بَّرل حين أمَّرني على
الطائف، قال لي: (يا عثمان، تجاوز في الصلاة، واقدر الناس بأضعفهم،
فإن فيهم الكبير والصغير والسقيم والبعيد وذا الحاجة)، وفي رواية: (إذا
أممت قوماً فأخف بهم).
[جه ٩٨٧، ٩٨٨].
١٥ - باب: السنة في الأذان
١٩٦٣ - (جه) عن جابر بن سمرة، قال: كان بلال لا يؤخر الأذان
عن الوقت، وربما أخر الإِقامة شيئاً.
[جه ٧١٣]
١٩٦٤ - (جه) عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أتيت
١٩٦١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٨٢

٢ - كتاب الأذان
رسول الله و لر بالأبطح، وهو في قبة حمراء، فخرج بلال، فأذن فاستدار في
أذانه، وجعل إصبعيه في أذنيه.
[جه ٧١١]
١٩٦٥ - (جه ) حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن
عمار بن سعد، مؤذن رسول الله وَقير، حدثني أبي، عن جده، أن
رسول الله ◌َي أمر بلالاً أن يجعل إصبعيه في أذنيه، وقال: (إنه أرفع
لصوتك).
[جه ٧١٠]
١٩٦٦ - (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله الشله: (خصلتان
[جه ٧١٢]
معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين: صلاتهم وصيامهم).
١٦ - باب: الأذان لمن يصلي وحده
١٩٦٧ - (دن) عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله وال
يقول: (يعجب ربكم من راعي غنم، على رأس شظية(١) بجبل، يؤذن
بالصلاة ويصلي، فيقول الله عزَّ وجلَّ: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذن ويقيم
[د ١٢٠٣ / ن ٦٦٥]
الصلاة يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة).
١٩٦٨ - (ن) عن عبد الله بن ربيعة: أنه كان مع رسول الله وَل في
سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، حتى إذا بلغ أشهد أن محمداً رسول الله
- قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى - قال رسول الله وَّهِ: (إن هذا
لراعي غنم، أو رجل عازب عن أهله)، فهبط الوادي فإذا هو براعي غنم، وإذا
في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
١٩٦٥ - ٥
١٩٦٦ - ■ فى الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع.
١٩٦٧ - (١) (شظية) هي القطعة من رأس الجبل.
١٨٣

٣ - مقصد العبادات
هو بشاة ميتة، قال: (أترون هذه هيئة على أهلها)؟ قالوا: نعم، قال: (الدنيا
أهون على الله من هذه على أهلها).
[ن٦٦٤]
١٧ - باب: الترسل في الأذان
١٩٦٩ - (ت) عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله معلول قال لبلال:
(يا بلال، إذا أذنت فترسل(١) في أذانك، وإذا أقمتَ فاحدر(٢)، واجعل بين
أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه،
والمعتصر(٣) إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني).
[ت ١٩٥، ١٩٦]
١٩٦٩ - ■ قال الترمذي: إسناده مجهول/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
(١) (فترسل): الترسل: الترفق وعدم العجلة.
(٢) (فاحدر): أي أسرع.
(٣) (المعتصر): هو الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة.
١٨٤

٢ - مواقيت الصلاة
الفصل الثاني
مواقيت الصلاة
١ - باب: أوقات الصلوات الخمس
[انظر: ج ٣٢٥٨].
[٧٣٤ _ ق] ابن شهاب [د ٣٩٤ / ن ٤٩٣/ جه ٦٦٨/ مي ١١٨٥].
■ زاد في رواية أبي داود - عن أبي مسعود - قال: فرأيت رسول الله وعليه
صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته
يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف
الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب
حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسودُ الأفق، وربما أخرها حتى
يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها،
ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر.
[٧٣٥ - ق] جابر [٥ ٣٩٧ / ن ٥٢٦/ مي ١١٨٤].
[٧٣٦ - ق] أبو برزة [٥ ٣٩٨، ٤٨٤٩/ ت ١٦٨/ ن ٤٩٤، ٥٢٤، ٥٢٩، ١٩٤٧
جه ٦٧٤، ٧٠١، ٨١٨/ مي ١٣٠٠، ١٤٢٩].
[٧٣٧ - ق] عبد الله بن عمرو [٥ ٣٩٦/ ن ٥٢١].
[٧٣٨ - م] بريدة [ت ١٥٢/ ن ٥١٨/ جه ٦٦٧].
[٧٣٩ - م] أبو موسى [د ٣٩٥/ ن ٥٢٢].
١٨٥

٣ - مقصد العبادات
١٩٧٠ - (دت) عن ابن عباس: أن النبي وَّر قال: (أمَّني جبريل
عليه السلام عند البيت مرتين. فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء
مثل الشراك (١)، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى
المغرب حين وجبت الشمس(٢) وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب
الشفق، ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم، وصلى
المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، لوقت العصر بالأمس، ثم
صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى المغرب لوقته الأول، ثم
صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى الصبح حين أسفرت
الأرض. ثم التفت إليَّ جبريل فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك.
والوقت فيما بين هذين الوقتين).
هذا لفظ الترمذي.
[٥ ٣٩٣/ ت ١٤٩]
١٩٧١ - (٣) عن جابر بن عبد الله: أن جبريل أتى النبي وَلّر يعلمه
مواقيت الصلاة. فتقدم جبريل، ورسول الله وَلير خلفه، والناس خلف
رسول الله وَله. فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان الظل مثل
شخصه، فصنع كما صنع، فتقدم جبريل، ورسول الله وَّ ر خلفه، والناس
خلف رسول الله وَل﴿ فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فتقدم
جبريل، ورسول الله وَله خلفه، والناس خلف رسول الله وَلل فصلى المغرب.
١٩٧٠ - (١) (الشراك): أحد سيور النعل، والمراد أن الزوال لا يستبين إلاَّ بأقل ما
يرى من الفيء، وأقل الفيء ما كان قدر الشراك.
(٢) (وجبت الشمس): الوجوب: السقوط والوقوع، والمراد: غياب
الشمس.
١٨٦

٢ - مواقيت الصلاة
ثم أتاه حين غاب الشفق، فتقدم جبريل، ورسول الله وَ له خلفه، والناس
خلف رسول الله ◌َلل فصلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر فتقدم جبريل،
ورسول الله وَ ﴿ خلفه، والناس خلف رسول الله وَلقول، فصلى الغداة، ثم أتاه
اليوم الثاني، حين كان ظل الرجل مثل شخصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس
فصلى الظهر، ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثل شخصيه، فصنع كما صنع
بالأمس، فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس فصنع كما صنع بالأمس
فصلى المغرب. فنمنا ثم قمنا، ثم نمنا ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع
بالأمس فصلى العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر، وأصبح والنجوم بادية
مشتبكة فصنع كما صنع بالأمس فصلى الغداة، ثم قال: ما بين هاتين
الصلاتين وقت.
[ن ٥٠٣، ٥١٢، ٥٢٣، ٥٢٥]
] وفي رواية: فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر
الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك وظل الرجل، ثم
صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق. ثم
صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول
الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثليه، قدر ما يسير الراكب سير
العَنَق(١) إلى ذي الحليفة. ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى
العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل - شك زيد - ثم صلى الفجر فأسفر.
[ن ٥٢٣]
■ وفي رواية لأبي داود والترمذي: عن جابر عن رسول الله وَظله قال:
(أمني جبريل) فذكر نحو حديث ابن عباس.
[د ٣٩٥ / ت ١٥٠]
١٩٧١ - (١) (العنق) هو السير السريع.
١٨٧

٣ - مقصد العبادات
١٩٧٢ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن للصلاة
أولاً وآخراً، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها
حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها، وإن
آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس،
وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة، حين يغيب
الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل. وإن أول وقت الفجر حين يطلع
الفجر، وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس).
[ت ١٥١]
١٩٧٣ - (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾: (هذا جبريل
عليه السلام جاءكم يعلمكم دينكم، فصلى الصبح حين طلع الفجر، وصلى
الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين رأى الظل مثله، ثم صلى
المغرب حين غربت الشمس وحلَّ فطر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب
شفق الليل. ثم جاءه الغد، فصلى به الصبح حين أسفر قليلاً، ثم صلى به
الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر حين كان الظل مثليه، ثم صلى
المغرب بوقت واحد حين غربت الشمس وحلَّ فطر الصائم، ثم صلى العشاء
حين ذهب ساعة من الليل. ثم قال: الصلاة ما بين صلاتك أمس وصلاتك
اليوم).
[ن ٥٠١ ]
١٩٧٤ - (ن) عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وقله يصلي
الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي
المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق. ثم قال على
إثره: ويصلي الصبح إلى أن ينفسحَ البصر.
[ن ٥٥١ ]
١٨٨

٢ - مواقيت الصلاة
٢ - باب: فضل صلاتي الصبح والعصر
[انظر: ج ٧٢٢، ١١٣٨].
[٧٤٠ - ق] جرير [د ٤٧٢٩/ ت ٢٥٥١/ جه ١٧٧].
[٧٤١ - ق] أبو هريرة [ن ٤٨٤].
[٧٤٢ - ق] أبو موسى [مي ١٤٢٥].
[٧٤٣ _ م] عمارة بن رؤية [ب ٤٢٧/ ن ٤٧٠، ٤٨٦].
١٩٧٥ - (د) عن فضالة قال: علمني رسول الله وح لول، فكان فيما
علمني: (وحافظ على الصلوات الخمس) قال: قلت: إن هذه ساعات لي
فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: (حافظ على
العصرين) وما كانت من لغتنا، فقلت: وما العصران؟ فقال: (صلاة قبل
طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها).
[٥ ٤٢٨ ]
١٩٧٦ - (ت) عن جندب بن سفيان عن النبي وَل قال: (من صلى
الصبح فهو في ذمة الله، فلا تُخْفِرُوا(١) اللَّهَ في ذمته).
[ت ٢٢٢]
١٩٧٧ - ( مي) عن أبي هريرة: أن رسول الله بَلّ قال: (من صلى
الصبح فهو في جوار الله(١)، فلا تخفروا الله في جاره، ومن صلى العصر فهو
في جوار الله، فلا تخفروا الله في جاره).
[مي ١٤٢٦]
١٩٧٨ - (جه) عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله وَلقوله: (من
صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله
حتى يكبه في النار على وجهه).
[جه ٣٩٤٥]
١٩٧٦ - (١) (تخفروا): تنقضوا عهده.
١٩٧٧ - (١) (جوار الله): أمانه .
١٨٩

٣ - مقصد العبادات
١٩٧٩ - (جه) عن سمرة بن جندب، عن النبي وَل قال: (من صلى
الصبح فهو في ذمة الله عز وجل).
[جه ٣٩٤٦]
١٩٨٠ - (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وُّ قال: (من صلى
[ت ٢١٦٤]
الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يتَّبعنكم الله بشيء من ذمته).
١٩٨١ _ (ت جه) عن أبي هريرة عن رسول الله وجل اله: (﴿وَقُرْءَانَ
اُلْفَجْرِّ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾(١)، قال: تشهده ملائكة الليل والنهار).
[ت ٣١٣٥ / جه ٦٧٠ ]
٣ - باب: وقت الفجر
[٧٤٤ _ ق] عائشة [د ٤٢٣ / ت ١٥٣/ ن ٥٤٤، ٥٤٥، ١٣٦١/ جه ٦٦٩/
مي ١٢١٦].
١٩٨٢ - (٥) عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله وَله: (أصبحوا
بالصبح فإنه أعظم لأجوركم) أو (أعظم للأجر).
[٥ ٤٢٤ / جه ٦٧٢ ]
[ت ١٥٤]
وفي رواية: (أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر).
E
وفي رواية: (أسفروا بالفجر).
[ ن ٥٤٧ ]
وفي رواية: (أسفروا بصلاة الصبح فإنه أعظم للأجر) وفي أخرى:
(نوِّروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر) وفي أخرى: (أسفروا).
[مي ١٢١٧ - ١٢١٩ ]
١٩٨٣ - (ن) عن محمود بن لبيد، عن رجال من قومه من الأنصار،
أن رسول الله وسلم قال: (ما أسفرتم بالفجر، فإنه أعظم بالأجر).
[ن ٨
١٩٨١ - (١) سورة الإِسراء، الآية ٧٨.
١٩٠

٢ - مواقيت الصلاة
١٩٨٤ - ( جه) عن مغيث بن سُمَي قال: صليت مع عبد الله بن الزبير
الصبح بغلس، فلما سلم أقبلت على ابن عمر، فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال:
هذه صلاتنا كانت مع رسول الله وَّر وأبي بكر وعمر، فلما طعن عمر، أسفر
بها عثمان .
[جه ٦٧١ ]
١٩٨٥ - (ن) عن جابر بن عبد الله قال: صلى رسول الله وَل الصبح
حين تبين له الصبح.
[ن ٥٤٢]
١٩٨٦ - (ن) عن أنس: أن رجلاً أتى النبي وَ لّ فسأله عن وقت
صلاة الغداة، فلما أصبحنا من الغد، أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة،
فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا ثم
قال: (أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت).
[ن ٥٤٣]
وفي رواية: أن سائلاً سأل عن وقت الصبح، فأمر رسول الله وله
بلالاً فأذن حين طلع الفجر، فلما كان من الغد، أخر الفجر حتى أسفر، ثم
أمره فأقام فصلى، ثم قال: (هذا وقت الصلاة).
[ن ٦٤١]
٤ - باب: وقت الظهر
[٧٤٥ - ق] أنس [د ٦٦٠ / ت ٥٨٤ / ن ١١١٥/ جه ١٠٣٣ / مي ١٣٣٧].
[٧٤٦ - م] جابر بن سمرة [د ٤٠٣ / جه ٦٧٣].
■ ولفظ أبي داود: أن بلالاً كان يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس(١).
[٧٤٧ _ م] خباب [ن ٤٩٦ / جه ٦٧٥].
١٩٨٧ - (ت ن مي) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل خرج حين
زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر .
[ت ١٥٦ / ن ٤٩٥ / مى ١٢٠٦]
[٧٤٦] - (١) (دحضت الشمس) أي زالت.
١٩١

٣ - مقصد العبادات
١٩٨٨ - (دن) عن عبد الله بن مسعود قال: كانت قدر صلاة
رسول الله وَي الظهر في الصيف ثلاثة أقدام، إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء:
خمسة أقدام إلى سبعة أقدام.
[٥ ٤٠٠ / ن ٥٠٢ ]
■ ولم تذكر رواية أبي داود لفظ ((الظهر)).
١٩٨٩ - (ت) عن أم سلمة قالت: كان رسول الله وال أشد تعجيلاً
للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلاً للعصر منه.
[ت ١٦١ - ١٦٣]
١٩٩٠ - (ت) عن عائشة قالت: ما رأيت أحداً كان أشد تعجيلاً
[ت ١٥٥]
للظهر من رسول الله وَلفقر، ولا من أبي بكر، ولا من عمر.
١٩٩١ - (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: شكونا إلى النبي وم خل حر
الرمضاء، فلم یشکنا.
[جه ٦٧٦ ]
٥ - باب: الإِبراد بالظهر في شدة الحر
[انظر: ج ١١٩٣].
[٧٤٨ _ ق] أبو هريرة [٥ ٤٠٢ / ت ١٥٧ / ن ٤٩٩/ جه ٦٧٧، ٦٧٨ / مي ١٢٠٧].
[٧٤٩ _ ق] أبو ذر [٥ ٤٠١ / ت ١٥٨].
■ ولفظ الترمذي: أن رسول الله وَّ كان في سفر ومعه بلال، فأراد أن
يقيم، فقال: (أبرد) ثم أراد أن يقيم فقال: (أبرد في الظهر)، قال: حتى
رأينا فيء التلول .. الحديث.
[٧٥٠ _ خ] أبو سعيد [جه ٦٧٩].
١٩٩٢ - (ن) عن أبي موسى يرفعه قال: (أبردوا بالظهر، فإن الذي
١٩٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٩٩١ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال.
١٩٢

٢ - مواقيت الصلاة
[ن ٥٠٠ ]
تجدون من الحر، من فيح جهنم (١)).
١٩٩٣ - (جه) عن المغيرة بن شعبة قال: كنا نصلي مع
رسول الله وَليل صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا: (أبردوا بالصلاة فإن شدة
الحر من فيح جهنم) .
[جه ٦٨٠]
١٩٩٤ - (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلقوله: (أبردوا
بالظهر).
[جه ٦٨١ ]
٦ - باب: وقت العصر
[٧٥١ _ ق] أبو أمامة [ن ٥٠٨].
[٧٥٢ - ق] أنس [د ٤٠٤ / ن ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٠٧ / جه ٦٨٢ / مي ١٢٠٨].
■ وفي رواية للنسائي: والشمس بيضاء محلّقة(١).
[٧٥٣ _ ق] رافع بن خديج.
[٧٥٤ _ ق] عائشة [٥ ٤٠٧ / ت ١٥٩/ ن ٥٠٤ / جه ٦٨٣ / مي ١١٨٦].
[٧٥٥ _ م] أنس [د ٤١٣ / ت ١٦٠ / ن ٥١٠].
[٧٥٦ _ م] أنس.
١٩٩٥ - (ن) عن أبي سلمة قال: صلينا في زمان عمر بن
عبد العزيز، ثم انصرفنا إلى أنس بن مالك، فوجدناه يصلي، فلما انصرف
١٩٩٢ - (١) (فيح جهنم): شدة غليانها.
[٧٥٢] - (١) (محلقة): أي مرتفعة.
وجاء عند أبي داود في تفسير حديث الصحيحين: عن الزهري قال: والعوالي
[٥ ٤٠٥]
على ميلين أو ثلاثة، قال: وأحسبه، قال: أو أربعة.
[٥ ٤٠٦ ]
وعن خيثمة قال: حياتها - أي الشمس - أن تجد حرها.
١٩٣

٣ - مقصد العبادات
قال لنا: صليتم؟ قلنا: صلينا الظهر، قال: إني صليت العصر، فقالوا له:
عجلت. فقال: إنما أصلي كما رأيت أصحابي يصلون.
[ن ٥٠٩ ]
١٩٩٦ - (د) عن علي بن شيبان قال: قدمنا على رسول الله وله
المدينة، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية.
[٥ ٤٠٨ ]
١٩٩٧ - (جه) عن بريدة الأسلمي قال: كنا مع رسول الله وحمله في
غزوة، فقال: (بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإنه من فاتته صلاة العصر
حبط عمله).
[جه ٦٩٤]
٧ - باب: إثم من فاتته صلاة العصر
[انظر: ج ٣٣٨٤ - ٣٣٨٦ / ز ١٩٩٧].
[٧٥٧ - ق] ابن عمر [د ٤١٤ / ت ١٧٥ / ن ٥١١/ جه ٦٨٥/ مي ١٢٣٠، ١٢٣١].
[٧٥٨ - خ] بريدة [ن ٤٧٣].
١٩٩٨ - (ن) عن نوفل بن معاوية أنه سمع رسول الله ص 84* يقول: (من
فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله(١)).
[ن ٤٧٧]
■ وفي رواية: (صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله)، قال ابن عمر:
قال رسول الله وَله: (هي صلاة العصر).
[ن ٤٧٨، ٤٧٩]
١٩٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٩٩٧ - ■ قال الألباني: ضعيف، إلاَّ قوله (من فاتته .. ) فصحيح رواه البخاري.
١٩٩٨ - (١) (وتر أهله وماله): وتر: سلب، والمعنى: ليحذر من ذلك، كحذره من
ذهاب أهله وماله.
١٩٤

٢ - مواقيت الصلاة
٨ - باب: وقت المغرب
[٧٥٩ _ ق] رافع بن خديج [جه ٦٨٧].
[٧٦٠ _ ق] سلمة [٥ ٤١٧/ ت ١٦٤ / جه ٦٨٨ / مي ١٢٠٩].
[٧٦١ _ خ] عبد الله المزني.
١٩٩٩ - (جه مي) عن العباس بن عبد المطلب قال: قال
رسول الله وعليه: (لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك
النجوم(١)).
[جه ٦٨٩]
وفي رواية: (لا تزال أمتي بخير، ما لم ينتظروا بالمغرب اشتباك
0
النجوم).
[مي ١٢١٠]
٢٠٠٠ - (د) عن مرثد بن عبد الله قال: لما قدم علينا أبو أيوب
غازياً، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب
فقال له: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، قال: أما سمعت
رسول الله وَ﴿ل يقول: (لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم
يؤخروا المغرب، إلى أن تشتبك النجوم).
[٥ ٤١٨]
٢٠٠١ - (د) عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي المغرب مع
النبي ◌َّ، ثم نرمي فيرى أحدنا موضع نبله .
[٥ ٤١٦ ]
٢٠٠٢ - (ن ) عن حسان بن بلال عن رجل من أسلم من أصحاب
رسول الله وَله: أنهم كانوا يصلون مع نبي الله ◌َّر المغرب، ثم يرجعون إلى
[ن ٥١٩]
أهاليهم إلى أقصى المدينة، يرمون ويبصرون مواقع سهامهم.
١٩٩٩ - (١) (تشتبك النجوم): هو أن يظهر الكثير منها، فيختلط بعضها ببعض من
الكثرة .
١٩٥

٣ - مقصد العبادات
٩ - باب: وقت العشاء
[انظر: ج ٦٦٣، ٧٣٦].
[٧٦٢ - ق] عائشة [ن ٤١٨، ٥٣٤/ مي ١٢١٣].
■ وفي رواية: أعتم رسول الله ◌َّ ذات ليلة، حتى ذهب عامة الليل،
وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى وقال: (إنه لوقتها لولا أن أشق
[ن ٥٣٥ / می ١٢١٤]
على أمتي).
[٧٦٣ - ق] أبو موسى.
[٧٦٤ _ ق] ابن عمر [٥ ١٩٩، ٤٢٠ / ن ٥٣٦].
■ وفي رواية لأبي داود: مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله * العشاء
الآخرة، فخرج علينا حين ذهب ثلث الليل، أو بعده، فقال حين خرج:
(إنكم تنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي
لصليت بهم هذه الساعة) ثم أمر المؤذن فأقام ثم صلى.
[٧٦٥ - ق] ابن عباس [ن ٥٣٠، ٥٣١/ مي ١٢١٥ مختصراً].
■ وفي رواية للنسائي: (إنه الوقت لولا أن أشق على أمتي).
[٧٦٦ _ ق] أنس [ن ٥٣٨، ٥٢١٧/ جه ٦٩٢].
[٧٦٧ _ م] جابر بن سمرة [ن ٥٣٢].
[٧٦٨ _ م] ابن عمر [د ٤٩٨٤ / ن ٥٤٠، ٥٤١/ جه ٧٠٤].
٢٠٠٣ - (٣ مي) عن النعمان بن بشير قال: أنا أعلم الناس بوقت
هذه الصلاة، صلاة العشاء الآخرة. كان رسول الله وَالله يصليها لسقوط القمر
[د ٤١٩ / ت ١٦٥، ١٦٦/ ن ٥٢٧، ٥٢٨/ مي ١٢١١]
الثالثة (١).
٢٠٠٣ - (١) (لسقوط القمر الثالثة): يعني أن وقت العشاء يدخل بعد الزمن الذي
یغیب القمر فیه وهو ابن ثلاث ليال.
١٩٦

٢ - مواقيت الصلاة
٢٠٠٤ - ( دن جه) عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا
رسول الله وَل صلاة المغرب، ثم لم يخرج إلينا حتى ذهب شطر الليل،
فخرج فصلى بهم ثم قال: (إن الناس قد صلوا وناموا، وأنتم لم تزالوا في
صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم، لأمرت
[ن ٥٣٧ / جه ٦٩٣]
بهذه الصلاة أن تؤخر إلى شطر الليل).
ولفظ أبي داود: صلينا مع رسول الله وَيول صلاة العتمة، فلم يخرج
حتى مضى نحو من شطر الليل، فقال: (خذوا مقاعدكم) فأخذنا مقاعدنا،
فقال .. وذكر الحديث.
[٥ ٤٢٢].
٢٠٠٥ - (د) عن معاذ بن جبل قال: أبقينا (١) النبي ◌َّ في صلاة
العتمة، فأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، والقائل منا يقول: صلى،
فإنا لكذلك حتى خرج النبي وَلـ، فقالوا له كما قالوا، فقال لهم:
(أعتموا (٢) بهذه الصلاة، فإنكم قد فُضِّلتم بها على سائر الأمم، ولم تصلها
أمة قبلكم).
[٥ ٤٢١]
٢٠٠٦ - (٤) عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: (لولا أن أشق
على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء، والسواك عند كل صلاة).
[د ٤٦ / ن ٥٥٣ / جه ٦٩٠].
■ ولم يذكر ابن ماجه السواك. وفي رواية له: (لولا أن أشق على
أمتي، لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل).
[جه ٦٩١].
٢٠٠٥ - (١) (أبقينا) معناه: انتظرنا.
(٢) (أعتموا) أي أخروها.
١٩٧

٣ - مقصد العبادات
■ وللترمذي: (لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يؤخروا العشاء
إلی ثلث الليل أو نصفه).
[ت ١٦٧].
٢٠٠٧ _ (ت) عن أنس قال: لقد رأيت النبي وَله بعد ما تقام الصلاة
يكلمه الرجل، يقوم بينه وبين القبلة، فما يزال يكلمه، فلقد رأيت بعضنا
ينعس من طول قيام النبي وَل .
[ت ٥١٨ ]
١٠ - باب: تدرك الصلاة بركعة
[انظر: ج ١١٢٥].
[٧٦٩ - ق] أبو هريرة [د ١١٢١ / ت ٥٢٤ / ن ٥٥٢ _ ٥٥٥ جه ١١٢٢ / مي ١٢٢٠،
١٢٢١].
[٧٧٠ - ق] أبو هريرة [٥ ٤١٢ / ت ١٨٦، ٤٢٣ م/ ن ٥١٤، ٥١٦/ جه ٦٩٩/
مي ١٢٢٢].
■ وفي رواية: (من أدرك ركعتين من صلاة العصر قبل أن تغرب
الشمس ... ).
[ن ٥١٣]
■ وفي رواية: (إذا أدرك أحدكم أول سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب
الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك أول سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع
[ن ٥١٥، ٥٤٩ ]
الشمس فليتم صلاته). وفي رواية: (فقد أدركها).
[٧٧١ _ م] عائشة [ن ٥٥٠ / جه ٧٠٠].
■ واللفظ عندهما: (من أدرك ركعة .. ).
٢٠٠٨ _ (ن جه) عن ابن عمر، عن النبي والر قال: (من أدرك ركعة
[ن ٥٥٦ / جه ١١٢٣]
من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته).
وفي رواية مرسلة عن سالم: (من أدرك ركعة من صلاة من
الصلوات فقد أدركها، إلاّ أنه يقضي ما فاته).
[ن ٥٥٧].
١٩٨

٢ - مواقيت الصلاة
٢٠٠٩ - (ن جه) عن أبي هريرة: أن النبي وَ ل قال: (من أدرك من
صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك).
[ن ١٤٢٤ / جه ١١٢١ ]
■ ولفظ ابن ماجه: (من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى).
١١ - باب: الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
[انظر: ج ١٢٩٧، ٣٢٥٨].
[٧٧٢ _ ق] ابن عباس [د ١٢٧٦/ ت ١٨٣ / ن ٥٦١، ٥٦٨/ جه ١٢٥٠/ مي ١٤٣٣،
١٤٣٦ ].
[٧٧٣ _ ق] أبو سعيد الخدري [ن ٥٦٥ - ٥٦٧ / جه ١٢٤٩].
[٧٧٤ - ق] أبو هريرة [ن ٥٦٠/ جه ١٢٤٨].
[٧٧٥ - ق] ابن عمر [ن ٥٦٢، ٥٦٣].
[٧٧٦ _ ق] ابن عمر [ن ٥٧٠].
■ بلفظ : حتى تشرق .. وحتى تغرب.
[٧٧٧ - خ] معاوية.
[٧٧٨ - م] أبو بصرة الغفاري [ن ٥٢٠].
[٧٧٩ _ م] عقبة بن عامر [د ٣١٩٢/ ت ١٠٣٠ / ن ٥٥٩، ٥٦٤، ٢٠١٢/ جه ١٥١٩/
مي ١٤٣٢].
٢٠١٠ - (٤) عن عمرو بن عبسة السلمي قال: قلت: يا رسول الله،
أي الليل أسمع قال: (جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت فإن الصلاة مشهودة
مكتوبة حتى تصلي الصبح، ثم أقصر حتى تطلع الشمس فترتفع قيس (١) رمح
أو رمحين، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وتصلي لها الكفار، ثم صلِّ
٢٠٠٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: شاذ بذكر الجمعة.
٢٠١٠ - (١) (قيس رمح): معناه قدر رمح.
١٩٩

٣ - مقصد العبادات
ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى يعدل الرمح ظله، ثم أقصر فإن
جهنم تسجر(٢) وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس فصلِّ ما شئت فإن الصلاة
مشهودة حتى تصلي العصر، ثم أقصر حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين
قرني شيطان ويصلي لها الكفار).
[د ١٢٧٧ / ت ٣٥٧٩/ ٥ ٥٧١، ٥٨٣ / جه ١٢٥١، ١٣٦٤]
■ وعند الترمذي وفي رواية للنسائي: (أقرب ما يكون الربُّ من العبد في
جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن).
■ وفي رواية للنسائي وابن ماجه في أوله: قلت يا رسول الله، من
أسلم معك؟ قال: (حر وعبد).
■ وعند ابن ماجه: قال: (نعم، جوف الليل الأوسط، فصلِّ ما بدا لك
حتى يطلع الصبح، ثم انته حتى تطلع الشمس، ما دامت كانها حَجَفَة حتى
تبشبش(٣)، ثم صلّ ما بدا لك حتى يقوم العمود على ظله ... )(٤).
٢٠١١ _ (دن) عن علي: أن النبي وَلّ نهى عن الصلاة بعد العصر
إلَّ والشمس مرتفعة.
■ وعند النسائي: إلاّ أن تكون الشمس بيضاء نقية مرتفعة.
[ ٥ ١٢٧٤ / ن ٥٧٢].
(٢) (تسجر): توقد.
(٣) (حجفة حتى تبشبش) الحجفة: الترس، والتشبيه في عدم الحرارة، وإمكان
النظر وعدم انتشار النور. والتبشبش في الأصل: فرح الصديق بمجيء صديقه.
(٤) قال الألباني عن روايتي ابن ماجه: جملة ((جوف الليل الأوسط)) منكر،
والصحيح: ((جوف الليل الآخر)).
٢٠٠