النص المفهرس
صفحات 161-180
١ - كتاب الطهارة ((التيمم)) النبي وَ ل﴿ فذكر ذلك له فقال: (أصبت) فأجنب رجل آخر فتيمم وصلى، [ن ٣٢٣، ٤٣٣] فأتاه، فقال نحواً مما قال للآخر - يعني أصبت - . ١٩١٩ - (ن) عن عمار بن ياسر قال: أجنبت وأنا في الإِبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب تمعك الدابة، فأتيت رسول الله وص له فأخبرته فقال: (إنما كان يجزيك من ذلك التيمم). [ن ٣١٢] ١٩٢٠ - (د) عن نافع، قال: انطلقت مع ابن عمر في حاجة إلى ابن عباس، فقضى ابن عمر حاجته، فكان من حديثه يومئذ أن قال: مرَّ رجل على رسول الله وَلير في سكة من السكك، وقد خرج من غائط أو بول فسلم عليه، فلم يردّ عليه، حتى إذا كاد الرجل أن يتوارى في السكة، ضرب بيديه على الحائط ومسح بهما وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى فمسح ذراعيه، ثم ردًّ على الرجل السلام، وقال: (إنه لم يمنعني أن أردّ عليك السلام إلَّ أني لم أكن على طهر). [د ٣٣٠ ] ١٩٢١ - (د) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان قال: سئل قتادة عن التيمم في السفر، فقال: حدثني محدث، عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبزى، عن عمار بن ياسر قال: سألت النبي ◌ُّطّر عن التيمم، فأمرني ضربة واحدة للوجه والكفين. [٥ ٣٢٨ ] ١٩٢٠ - ■ قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى محمد بن ثابت حديثاً منكراً في التيمم. وقال الألباني: ضعيف. ■ قال الألباني: منكر. ١٦١ ٣ - مقصد العبادات ١٩٢٢ - (ت) عن ابن عباس: أنه سئل عن التيمم؟ فقال: إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء ﴿ فَأَغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيَدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾(١)، وقال ﴿فَأَمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾(٢)، وقال: ﴿وَالسَارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا﴾(٣) فكانت السنة في القطع الكفين. إنما هو الوجه والكفان. يعني التیمم. [ت ١٤٥] ١٩٢٣ - (جه) سأل الحكم وسلمة بن كهيل عبدَ الله بن أبي أوفى عن التيمم فقال: أمر النبي # عماراً أن يفعل هكذا، وضرب بيديه إلى الأرض ثم نفضهما، ومسح على وجهه. قال الحكم: ويديه. وقال سلمة: ومرفقیه . [جه ٥٧٠ ] ١٩٢٢ - ■ قال الترمذي: حسن غريب صحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) سورة المائدة، الآية ٦. (٢) سورة النساء، الآية ٤٣ . (٣) سورة المائدة، الآية ٣٨. ١٩٢٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: صحيح دون ((مرفقيه)) فإنها منكرة. ١٦٢ العبادات الكِتابُ الثّاني الآذان وَمَوَاقيْت الصَّلاة 5 ٢ - كتاب الأذان الفصل الأول الأذان ١ -- باب: بدء الأذان [٧١٨ _ ق] ابن عمر [ت ١٩٠ / ن ٦٢٥]. ١٩٢٤ - (دت جه مي) عن عبد الله بن زيد قال: لما أمر رسول الله له بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله. قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله وَّل فأخبرته بما رأيت فقال: ١٦٥ ٣ - مقصد العبادات (إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتاً منك)، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله وَله: (فلله الحمد) . [ , ٤٩٩] وأخرج الترمذي بعضه وفيه: (فإنه أندى وأمد صوتاً منك)، وفيه: (فلله الحمد فذلك أثبت)، ولم يذكر الإِقامة . [ت ١٨٩] ] وأخرجه ابن ماجه ولم يذكر الإِقامة، وفيه: رأيت رجلاً عليه ثوبان [جه ٧٠٦] أخضران. ] وأخرجه الدارمي كاملاً عن محمد بن إسحاق وعن عبد الله بن زيد. [مي ١١٨٧ - ١١٨٩] ١٩٢٥ - (د) عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: اهتم النبي ◌َّ للصلاة، كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضاً، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القنْع - يعني الشَّبُّور(١)، وقال زياد: شبور اليهود - فلم يعجبه ذلك، وقال: (هو من أمر اليهود)، قال: فذكر له الناقوس، فقال: (هو من أمر النصارى) فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتم لهمّ رسول الله وَليو، فأري الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله وَل فأخبره، فقال له: يا رسول الله، إني لبين نائم ويقظان، إذ أتاني آت فأراني الأذان، قال: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رآه قبل ذلك فكتمه ١٩٢٥ - (١) (القنع) و (الشبور): البوق. ١٦٦ ٢ - كتاب الأذان عشرين يوماً، قال: ثم أخبر النبي ◌َ ◌ّله فقال له: (ما منعك أن تخبرني؟) فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله وَلاير: (يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله)، قال: فأذن بلال. قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذٍ مريضاً لجعله رسول الله وَلفي مؤذناً. [٥ ٤٩٨ ] ١٩٢٦ - (د) عن ابن أبي ليلى قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله وَ له قال: (لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين - أو قال: المؤمنين - واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالاً في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالاً يقومون على الآطام(١) ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا(٢) أو كادوا أن ينقسوا) . قال: فجاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إني لما رجعت - لما رأيت من اهتمامك ـــ رأيت رجلاً عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلاَّ أنه يقول: قد قامت الصلاة، ولولا أن يقول الناس(٣) - قال ابن المثنى: أن تقولوا - لقلت إني كنت يقظاناً غير نائم. فقال رسول الله وَ ر - [وفي رواية] وقال ابن المثنى - (لقد أراك الله عزَّ وجلَّ خيراً) ولم يقل عمرو (لقد أراك الله خيراً)، فمر بلالاً فليؤذن، قال: ١٩٢٦ - (١) (الآطام): جمع أُطُم، وهو البناء المرتفع، وآطام المدينة: حصونها. (٢) (نقسوا): أي ضربوا الناقوس. (٣) (لولا أن يقول الناس) أي لولا أن يقولوا إني كاذب. ١٦٧ ٣ - مقصد العبادات فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت. قال: وحدثنا أصحابنا قال: وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته، وإنهم قاموا مع رسول الله وَّر من بين قائم وراكع وقاعد ومصلٍ مع رسول الله وَسير - قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى، حتى جاء معاذ، قال شعبة: وقد سمعتها من حصين فقال: لا أراه على حال، إلى قوله: كذلك فافعلوا - قال أبو داود: ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال: فجاء معاذ فأشاروا إليه - قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين - قال: فقال معاذ: لا أراه على حال إلَّ كنت عليها، قال فقال: (إن معاذاً قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا). قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله ويوليو لما قدم المدينة، أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوماً لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديداً، فكان من لم يصم أطعم مسكيناً، فنزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْةٌ﴾(٤)، فكانت الرخصة للمريض والمسافر، فأمروا بالصيام. قال: وحدثنا أصحابنا قال: وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل، لم يأكل حتى يصبح، قال: فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت: إني قد نمت، فظن أنها تعتل فأتاها، فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا: حتى نسخن لك شيئاً، فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةً الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآَبِكُمْ﴾(٥). [ ٥ ٥٠٦ ] (٤) سورة البقرة، الآية ١٨٥. (٥) سورة البقرة، الآية ١٨٧ . ١٦٨ ٢ - كتاب الأذان ١٩٢٧ - (د) عن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال - وساق نصر الحديث بطوله، واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط - . قال: الحال الثالث: أن رسول الله وَ لو قدم المدينة فصلى - يعني نحو بيت المقدس - ثلاثة عشر شهراً، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿قَدْ تَرَى تَقَلُبُ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِّ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾(١)، فوجهه الله تعالى إلى الكعبة. وتم حديثه، وسمى نصرٌ صاحبَ الرؤيا قال: فجاء عبد الله بن زيد، رجل من الأنصار، وقال فيه: فاستقبل القبلة، قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، مرتين، حي على الفلاح، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها، إلاّ أنه قال زاد بعدما قال: ((حي الفلاح)): قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، قال: فقال رسول الله وَله: (لقنها بلالاً) فأذن بها بلال. وقال في الصوم: قال: فإن رسول الله وَلو كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويصوم يوم عاشوراء، فأنزل الله تعالى: ﴿كُثِّبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾(٢)، فكان من شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يفطر أفطر ويطعم كل يوم مسكيناً أجزأه ذلك. ١٩٢٧ - ■ قال الألباني: صحيح بتربيع التكبير في أوله. (١) سورة البقرة، الآية ١٤٤ . (٢) سورة البقرة، الآيتان ١٨٣ - ١٨٤. ١٦٩ ٣ - مقصد العبادات وهذا حول، فأنزل الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىّ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ﴾، إلى ﴿أَيَّامٍ أُخَرُّ﴾(٣)، فثبت الصيام على من شهد الشهر، وعلى المسافر أن يقضي، وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم، وجاء صرمة وقد عمل يومه .. وساق الحديث. [٥ ٥٠٧ ] ١٩٢٨ - (جه) عن ابن عمر أن النبي و 18 استشار الناس لما يهمُّهم(١) إلى الصلاة فذكروا البوق، فكرهه من أجل اليهود، ثم ذكروا الناقوس، فكرهه من أجل النصارى، فأري النداء تلك الليلة رجل من الأنصار، يقال له: عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري رسول الله وَ لّ ليلاً، فأمر رسول الله وَل بلالاً به فأذن. قال الزهري: وزاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرها رسول الله وَله قال عمر: يا رسول الله، قد رأيت مثل الذي رأى ولكنه سبقني. [جه ٧٠٧] ٢ - باب: الأذان شفع والإِقامة وتر [٧١٩ - ق] أنس [٥ ٥٠٨، ٥٠٩ / ت ١٩٣ / ن ٦٢٦/ جه ٧٢٩، ٧٣٠/ مي ١١٩٤، ١١٩٥]. ١٩٢٩ - (دن مي) عن ابن عمر، قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله وَلل مرتين مرتين، والإِقامة مرة مرة، غير أنه يقول: قد قامت (٣) سورة البقرة، الآية ١٨٥. ١٩٢٨ - ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن خالد، ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف وبعضه في الصحيح. (١) (يهمهم): أي لما يوقعهم في الهم والتعب. ١٧٠ ٢ - كتاب الأذان الصلاة، قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإِقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. [٥ ٥١٠، ٥١١/ ن ٦٢٧، ٦٦٧ / مي ١١٩٢] ١٩٣٠ - (جه) عن أبي رافع قال: رأيت بلالاً يؤذن بين يدي رسول الله ◌َّ# مثنى مثنى، ويقيم واحدة. [جه ٧٣٢] ١٩٣١ - (جه) عن عمار بن سعد - مؤذن رسول الله صل - حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: أن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإقامته مفردة. [جه ٧٣١] ١٩٣٢ - (ت) عن عبد الله بن زيد، قال: كان أذان رسول الله وال شفعاً شفعاً، في الأذان والإقامة . [ت ١٩٤] ٣ - باب: صفة الأذان وكيفيته [انظر: ج ٣٦٠٩/ ز ١٩٢٤، ١٩٢٧]. [٧٢٠ - م] أبو محذورة [د ٥٠٠ _ ٥٠٥ / ت ١٩١، ١٩٢ / ن ٦٢٨ - ٦٣٢، ٦٥١/ جه ٧٠٨، ٧٠٩/ مي ١١٩٦، ١١٩٧]. ■ وفي رواية: عن أبي محذورة: أن رسول الله وَ لل علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإِقامة سبع عشر كلمة: الأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي في الزوائد: إسناده ضعيف. ١٩٣٠ في الزوائد: إسناده ضعيف، ومعناه في البخاري. ١٩٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف الإسناد. ١٩٣٢ - ٥ ١٧١ ٣ - مقصد العبادات على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاَّ الله. والإِقامة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر. [٥ ٥٠٢ / جه ٧٠٩] ■ وفي رواية قال: إن النبي ◌ّر علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإِقامة سبع عشرة كلمة . [ت ١٩٢ / ن ٦٢٩ / مي ١١٩٧] ■ وفي رواية: أن النبي وَ لّ أقعده وألقى عليه الأذان حرفاً حرفاً، وذكر الأذان كما في الرواية الأولى، زاد أبو داود: وكان يقول في الفجر: الصلاة [٥ ٥٠٤ / ت ١٩١ / ن ٦٢٨] خير من النوم. ■ وفي رواية: قال: خرجت في نفر، فكنا ببعض طريق حنين، مقفل(١) رسول الله وَل من حنين، فلقينا رسول الله وَّر في بعض الطريق، فإذن مؤذن رسول الله * بالصلاة عند رسول الله ◌َ ل، فسمعنا صوت المؤذن، ونحن عنه متنكبون(٢)، فظللنا نحكيه(٣) ونهزأ به، فسمع رسول الله ومليّ فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه، فقال رسول الله ويل ير: (أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟) فأشار القوم إليّ وصدقوا، فأرسلهم كلهم وحبسني فقال: (قم فأذن بالصلاة) فقمت فألقى على رسول الله وَّل﴿ل التأذين هو بنفسه قال: (قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله)، ثم قال: (ارجع فامدد صوتك)، ثم قال: (قل: أشهد أن لا إله إلاَّ الله، أشهد أن [٧٢٠] - (١) (مقفل): أي حين رجوعه . (٢) (متنكبون): معرضون. (٣) (نحكيه ونهزأ به) أي نقلده ونردد الأذان استهزاء. ١٧٢ ٢ - كتاب الأذان لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله)، ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة، فقلت: يا رسول الله، مرني بالتأذين بمكة، فقال: (قد أمرتك به) فقدمت على عتاب بن أسيد، عامل رسول الله وَّ بمكة، فأذنت معه بالصلاة، عن أمر رسول الله وَالر. [ن ٦٣١/ جه ٧٠٨/ وذكر أبو داود بعضها ٥٠٣ ] ■ وقال في رواية ابن ماجه: (ارفع من صوتك) وفيها: فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة، ثم أمرها على وجهه، ثم على ثدييه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله وَل سرة أبي محذورة، ثم قال رسول الله وَلّر (بارك الله لك، وبارك عليك)، فقلت: يا رسول الله، أمرتني بالتأذين بمكة؟ قال: (نعم، قد أمرتك) فذهب كل شيء كان لرسول الله وَ ل من كراهية، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله وَله .. ■ وفي رواية: قلت يا رسول الله، علمني سنة الأذان، قال: فمسح مقدم رأسي وقال: (تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة ... وذكر الشهادتين إلى قوله: حي على الفلاح، وقال: (فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من [, ٥٠٠] النوم ... ). ■ وفي رواية: لما خرج رسول الله وَ لقر من حنين، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزىء بهم، فقال رسول الله وَله: (قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت)، فأرسل إلينا، فأذنا رجل رجل، وكنت آخرهم، فقال حين أذنت (تعال) فأجلسني .. وفيه: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى ١٧٣ ٣ - مقصد العبادات من الصبح، قال: وعلمني الإِقامة مرتين .. وذكرها كما في الرواية الأولى. [ن ٦٣٢] ■ وفي رواية: أنه وَل و أمر نحواً من عشرين رجلاً فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة فعلمه الأذان .. فذكر الأذان كالرواية الأولى وقال: والإِقامة مثنى مثنى. [مي ١١٩٦] ■ وفي رواية: وعلمني الإِقامة مرتين مرتين: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاَّ الله .. ثم ذكرها كما في الرواية الأولى. وفيها: فكان أبو محذورة لا يجزُّ ناصيته ولا يفرقها لأن النبي وَل مسح [٥ ٥٠١ ] عليها(٤). ■ وفي رواية: الله أكبر، الله أكبر، ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر (٥) . [< ٥٠٥ ] ■ وفي رواية: إن آخر الأذان: لا إله إلاّ الله. [ن ٦٥١] ١٩٣٣ - (ن) عن بلال قال: آخر الأذان: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إِلَّ الله. [ن ٦٤٨ _ ٦٥٠] ٤ - باب: فضل الأذان [٧٢١ - ق] أبو هريرة [د ٥١٦، ١٢٥٢ / ن ٦٦٩/ مي ١٢٠٤، ١٤٩٤]. [٧٢٢ - ق] أبو هريرة [ت ٢٢٥، ٢٢٦ / ن ٥٣٩، ٦٧٠]. [٧٢٣ - خ] أبو سعيد الخدري [ن ٦٤٣/ جه ٧٢٣]. [٧٢٤ _ م] معاوية [جه ٧٢٥]. [٧٢٥ _ م] جابر. (٤) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح دون قوله: ((فكان أبو محذورة لا یجز ناصيته ... )). (٥) قال الألباني عن هذه الرواية: صحيح بتربيع التكبير. ١٧٤ ٢ - كتاب الأذان ١٩٣٤ - (دن جه) عن أبي هريرة عن النبي ◌ُّ قال: (المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس [د ٥١٥ / ن ٧٤٤ / جه ٧٢٤] وعشرون صلاة، ويكفر عنه ما بينهما). ا ولم يذكر النسائي فضل الصلاة. ١٩٣٥ - (ن جه) عن البراء بن عازب، أن نبي الله وَ يُ قال: (إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له بمد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه). [ن ٦٤٥/ جه ٩٩٧] ١٩٣٦ - (دت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقوله: (الإمام ضامن(١)، والمؤذن مؤتمن(٢)، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين). [د ٥١٧، ٥١٨ / ت ٢٠٧] ١٩٣٧ - (ت جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ لقوله: (من أذن محتسباً سبع سنين، كتب الله له براءة من النار). [ت ٢٠٦ / جه ٧٢٧] ١٩٣٨ - (جه) عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ل قال: (من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامة ثلاثون حسنة). [جه ٧٢٨] ١٩٣٦ - (١) (ضامن) معناه أنه يحفظ الصلاة وعدد الركعات. (٢) (مؤتمن) أي في ضبط الوقت. ١٩٣٧ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٩٣٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ١٧٥ ٣ - مقصد العبادات ١٩٣٩ - ( دجه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَالية: (ليؤذن لكم خیارکم، ولیؤمكم قراؤكم). [٥ ٥٩٠ / جه ٧٢٦] ٥ - باب: إجابة المؤذن [٧٢٦ _ ق] أبو سعيد الخدري [د ٥٢٢ / ت ٢٠٨ / ن ٦٧٢ / جه ٧٢٠ / مي ١٢٠١]. [٧٢٧ _ خ] معاوية [ن ٦٧٤، ٦٧٥]. [ن ٦٧٦] وهو رواية عن علقمة بن وقاص عن معاوية . ■ وفي رواية عن عيسى بن طلحة قال: دخلنا على معاوية فنادى المنادي، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قال معاوية: الله أكبر، الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلاّ الله، قال: وأنا أشهد أن لا إله إلاَّ الله، قال: أشهد أن محمداً رسول الله، قال: وأنا أشهد أن محمداً رسول الله - قال يحيى: وأخبرني بعض أصحابنا: أنه لما قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلاّ بالله - ، ثم قال معاوية: سمعت نبيكم يقول هذا. [مي ١٢٠٢ ] ■ وفي رواية عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده: أن معاوية سمع المؤذن .. فذكر مثل حديث عيسى وفيه: فقال المؤذن حي على الصلاة .. فقال: لا حول ولا قوة إلاَّ بالله .. وفي آخره، ثم قال: هكذا فعل رسول الله ◌َلڑ . [مي ١٢٠٣] [٧٢٨ - م] عمر بن الخطاب [٥ ٥٢٧]. ١٩٤٠ - (د) عن عائشة: أن رسول الله ( 18- كان إذا سمع المؤذن [ ٥ ٥٢٦ ] يتشهد قال: (وأنا، وأنا). ١٩٤١ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إذا أذن المؤذن فقولوا مثل قوله). [جه ٧١٨] ١٩٣٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٧٦ ٢ - كتاب الأذان ١٩٤٢ - (جه) عن أم حبيبة، أنها سمعت رسول الله والله يقول، إذا كان عندها في يومها وليلتها، فسمع المؤذن يؤذن، قال كما يقول المؤذن. [جه ٧١٩] ١٩٤٣ - (ن) عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله وُّل، فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله وَله: (من قال مثل هذا يقيناً دخل الجنة). [ن ٦٧٣] ٦ - باب: الدعاء عند النداء [٧٢٩ - خ] جابر [د ٥٢٩/ ت ٢١١ / ن ٦٧٩ / جه ٧٢٢]. [٧٣٠ _ م] عبد الله بن عمرو [د ٥٢٣ / ت ٣٦١٤/ ن ٦٧٧]. [٧٣١ _ م] سعد [د ٥٢٥ / ت ٢١٠ / ن ٦٧٨ / جه ٧٢١]. ١٩٤٤ - (د) عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله وَ له: (قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعطه) . [ ٥ ٥٢٤ ] ١٩٤٥ _ (دت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلخلقه: (لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة). [د ٥٢١ / ت ٢١٢، ٣٥٩٤، ٣٥٩٥] ■ زاد في رواية للترمذي: قال: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: (سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة)(١). ١٩٤٦ - (دمي) عن سهل بن سعد، أن رسول الله ،وَ ل فيه قال: (ثنتان لا تردان - أو: قلَّما تردان - الدعاء عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضهم بعضاً). [٥ ٢٥٤٠ / مي ١٢٠٠] ١٩٤٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٩٤٥ - (١) قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: منكر بهذه الزيادة. ١٧٧ ٣ - مقصد العبادات زاد في رواية عند أبي داود قال: (ووقت المطر). ١٩٤٧ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (سلوا الله لي الوسيلة) قالوا: يا رسول الله وما الوسيلة؟ قال: (أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلاَّ رجل واحد، أرجو أن أكون أنا هو). [ت ٣٦١٢] ١٩٤٨ - (د) عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي وَله: أن بلالاً أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي وَلَّ: (أقامها الله وأدامها). وقال في سائر الإِقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان. [٥ ٥٢٨ ] ١٩٤٩ - (دت) عن أم سلمة قالت: علمني رسول الله وَ له، أن أقول عند أذان المغرب: (اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك فاغفر لي). ■ ولم يذكر الترمذي أذان المغرب. وزاد بعد ((وأصوات دعاتك)): [د ٥٣٠ / ت ٣٥٨٩]. وحضور صلواتك. ٧ - باب: اتخاذ مؤذنين [انظر: ج ١٥٠٣]. [٧٣٢ _ م] ابن عمر. ١٩٤٧ - ■ قال الترمذي: حديث غريب ليس إسناده بالقوي. قال الألباني: ضعيف. ١٩٤٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٩٤٩ - ■ ١٧٨ ٢ - كتاب الأذان ٨ - باب: أذان الأعمى [٧٣٣ _ م] عائشة [د ٥٣٥]. ٩ - باب: هل يتوضأ للأذان ١٩٥٠ - (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وَ ل* قال: (لا يؤذن إلاّ متوضىء)، وفي رواية: (لا ينادي بالصلاة إلاّ متوضیء). [ت ٢٠١،٢٠٠] ١٠ - باب: الأذان قبل دخول الوقت [انظر: ج ١٥٠٢ _ ١٥٠٥]. ١٩٥١ - (دت) عن ابن عمر: أن بلالاً أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي ◌َ ◌ّ أن يرجع فينادي: (ألا إن العبد قد نام(١)، ألا إن العبد قد نام). [د ٥٣٢ / ت ٢٠٣ م] زاد أبو داود: زاد موسى: فرجع فنادى ألا إن العبد قد نام. ١٩٥٢ - (د) عن نافع، عن مؤذن لعمر يقال له مسروح، أذنَ قبل الصبح، فأمره عمر، فذكر نحوه. [ ٥ ٥٣٣ ] ١٩٥٣ - (د) عن بلال، أن رسول الله وَل قال له: (لا تؤذن حتى يتبين لك الفجر هكذا) ومذَّ يديه عرضاً. [٥ ٥٣٤ ] قال الألباني : ضعيف. ١٩٥٠ - ١ ١٩٥١ - ■ قال الترمذي: هذا حديث غير محفوظ. (١) (ألا إن العبد قد نام) يتأول على وجهين: أحدهما: أن يكون أراد به أنه غفل عن الوقت، والآخر: أنه عاد لنومه. اهـ. مختصراً (الخطابي). والمراد بيان أن بلالاً قد أخطأ، ليتابع نومه من أراد ذلك. ١٧٩ ٣ - مقصد العبادات ١١ - باب: التثويب في أذان الفجر(١) ١٩٥٤ - (ن) عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله وَ لـ وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاَّ الله. [ن ٦٤٦، ٦٤٧] ١٩٥٥ - (ت جه) عن بلال قال: قال لي رسول الله ◌َّلة: (لا تثوبن في شيء من الصلوات إلاَّ في صلاة الفجر). [ت ١٩٨] ■ وفي رواية: قال: أمرني رسول الله سير أن أثوب في الفجر، ونهاني أن أثوب في العشاء. [جه ٧١٥]. ١٩٥٦ - (جه) عن سعيد بن المسيب، عن بلال: أنه أتى النبي (وَل يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك. [جه ٧١٦] ١٩٥٧ - ( مي ) عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن، أن سعداً كان يؤذن في مسجد رسول الله وَلي قال حفص: حدثني أهلي أن بلالاً أتى رسول الله وَّله يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى (١) (التثويب) قال ابن المبارك وأحمد. هو قول المؤذن ((الصلاة خير من النوم)) (الترمذي). ١٩٥٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٩٥٦ - ■ في الزوائد: إسناده ثقات، إلاَّ أن فيه انقطاعاً، سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال. ١٨٠