النص المفهرس
صفحات 121-140
١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) [د ٤٧ / ت ٢٣] (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة). ■ زاد الترمذي: (ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل) قال: فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد، وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلاَّ استن(١)، ثم رده إلى موضعه. ١٧٧٦ - (د) عن عائشة قالت: كان نبي الله وُّل يستاك، فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله وأدفعه إليه. [٥ ٥٢ ] ١٧٧٧ - (د) عن عائشة: أن النبي ◌ُّو كان يوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلى ثم استاك. [د ٥٦ ] ١٧٧٨ - (دمي) عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، قال: قلت أرأيت توضؤ ابن عمر لكل صلاة طاهراً وغير طاهر، عم ذاك؟ فقال: حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر، حدثها أن رسول الله وَل أمر بالوضوء لكل صلاة طاهراً وغير طاهر، فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك لكل صلاة. فكان ابن عمر يرى أن به قوة، فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة. [د ٤٨ / مي ٦٥٨] ١٧٧٩ - (د) عن عائشة أن النبي ◌َّلو: كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلاَّ تسوك قبل أن يتوضأ. [٥ ٥٧ ] ١٧٧٥ - (١) (استن): معناه: استعمل السواك. من الاستنان، وهو افتعال من الأسنان، أي يمر عليها. ١٧٧٩ - ■ قال الألباني: حسن دون قوله ((ولا نهار)). ١٢١ ٣ - مقصد العبادات ١٧٨٠ - (جه ) عن علي بن أبي طالب قال: إن أفواهكم طرق للقرآن فطيبوها بالسواك. [جه ٢٩١] ١٧٨١ - (جه) عن أبي أمامة، أن رسول الله،وَ ل قال: (تسوكوا، فإن السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ما جاءني جبريل إلاَّ أوصاني بالسواك، حتى لقد خشيت أن يفرض عليَّ وعلى أمتي. ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضته لهم، وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي). [جه ٢٨٩] ١٨ - باب: المسح على العمامة والخفين [انظر: ج ٥٧٤، ٦٤٠، ١١٢٥/ ز ٣٥٦]. [٦٧٠ - ق] المغيرة [٥ ١٤٩ - ١٥١ / ت ١٠٠ / ن ٧٩، ٨٢، ١٠٧، ١٠٨، ١٢٣ - ١٢٥ / جه ٣٨٩، ٥٤٥/ مي ٧١٣]. [٦٧١ - ق] جرير [د ١٥٤ / ت ٩٣ / ن ١١٨، ٧٧٣/ جه ٥٤٣]. ■ زاد أبو داود. قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة، فقال: ما أسلمت إلاّ بعد نزول المائدة. [٦٧٢ - خ] عمرو بن أمية [ن ١١٩ / جه ٥٦٢ / مي ٧١٠]. ■ لم يذكر النسائي العمامة. [٦٧٢°م - خ] سعد بن أبي وقاص. [ن ١٢١، ١٢٢]. [٦٧٣ _ م] حذيفة [٥ ٢٣ / ت ١٣ / ن ١٨، ٢٨ / جه ٥٤٤]. [٦٧٤ _ م] بلال [ت ١٠١ / ن ١٠٤ - ١٠٦ / جه ٥٦١]. [٦٧٥ _ م] شريح بن هانىء [ن ١٢٨، ١٢٩ / جه ٥٥٢ / مي ٧١٤]. ١٧٨٠ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ١٧٨١ - ■ في الزوائد إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٢٢ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) ١٧٨٢ - (دت جه) عن بريدة: أن النجاشي أهدى إلى رسول الله وعليه خفين أسودين ساذجين(١)، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما. [د ١٥٥ / ت ٢٨٢٠ / جه ٥٤٩، ٣٦٢٠] ١٧٨٣ - (د) عن عبد الرحمن بن عوف أنه سأل بلالاً عن وضوء رسول الله وَلا فقال: كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأ، ويمسح على عمامته وموقیه(١). [٥ ١٥٣ ] ١٧٨٤ _ (ن) عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله الخل وبلال الأسواق، فذهب لحاجته ثم خرج. قال أسامة: فسألت بلالاً: ما صنع؟ فقال بلال: ذهب النبي ◌ُّ لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين ثم صلى. [ن ١٢٠ ] ١٧٨٥ - (جه ) عن ابن عمر: أنه رأى سعد بن مالك وهو يمسح على الخفين، فقال: إنكم لتفعلون ذلك؟ فاجتمعا عند عمر. فقال سعد لعمر: أفت ابن أخي في المسح على الخفين. فقال عمر: كنا ونحن مع رسول الله وسلّ نمسح على خفافنا، لا نرى بذلك بأساً، فقال ابن عمر: وإن جاء من الغائط؟ قال: نعم. [ جه ٥٤٦ ] ١٧٨٦ - (دت جه) عن خزيمة بن ثابت عن النبي وَلّ قال: (المسح على الخفين، للمسافر ثلاثة أيام، وللمقيم يوم وليلة). [د ١٥٧ / ت ٩٥/ جه ٥٥٣، ٥٥٤ ] ١٧٨٢ - (١) (ساذجين) أي خالصين في السواد. ١٧٨٣ - (١) (وموقيه) الموق: نوع من الخفاف، وساقه إلى القصر. ١٢٣ ٣ - مقصد العبادات ١٧٨٧ - (دت جه) عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله وَله توضأ، [د ١٥٩ / ت ٩٩/ جه ٥٥٩] ومسح على الجوربين والنعلين . ١٧٨٨ - (دت) عن المغيرة بن شعبة قال: رأيت النبي وَل يمسح على الخفين على ظاهرهما. [٥ ١٦١ / ت ٩٨] ١٧٨٩ - ( دمي) عن علي رضي الله عنه قال: لو كان الدين بالرأي، لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ◌َّل يمسح : ١٦٢ - ١٦٤ / مي ٧١٥] على ظاهر خفيه. ■ ولفظ الدارمي: عن عبد خير قال: رأيت علياً توضأ ومسح على نعلين، فوسع ثم قال .. وذكر الحديث. ١٧٩٠ - (ت) عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: سألت جابر بن عبد الله عن المسح على الخفين؟ فقال: السنة يا ابن أخي. وسألته عن المسح على العمامة؟ فقال: أمسَّ الشعر الماء. [ت ١٠٢] ١٧٩١ - (د) عن ثوبان قال: بعث رسول الله وَل سرية فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله وَل أمرهم أن يمسحوا على العصائب(١) والتساخين (٢). [٥ ١٤٦ ] ١٧٩٢ - (جه) عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، ما الطهور ١٧٩١ - (١) (العصائب): العمائم، سميت عصائب لأن الرأس يعصب بها. (٢) (التساخين): الخفاف، ويقال إن أصل ذلك كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوه. ١٢٤ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) على الخفين؟ قال: (للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة). [جه ٥٥٥ ] ١٧٩٣ - (جه) عن أبي بكرة، عن النبي ◌ّ: أنه رخص للمسافر، إذا توضأ ولبس خفيه، ثم أحدث وضوءاً، أن يمسح ثلاثة أيام ولیالیهن، وللمقيم يوماً وليلة. [جه ٥٥٦ ] ١٧٩٤ - (جه ) عن عقبة بن عامر الجهني: أنه قدم على عمر بن الخطاب من مصر، فقال: منذ كم لم تنزع خفيك؟ قال: من الجمعة إلى الجمعة. قال: أصبت السنة. [جه ٥٥٨] ١٧٩٥ _ (ن) عن المغيرة بن شعبة قال: خصلتان لا أسأل عنهما أحداً بعدما شهدت من رسول الله وَ . قال: كنا معه في سفر، فبرز لحاجته، ثم جاء فتوضأ ومسح بناصيته وجانبي عمامته، ومسح على خفيه. قال: وصلاة الإِمام خلف الرجل من رعيته، فشهدت من رسول الله وكل أنه كان في سفر فحضرت الصلاة، فاحتبس عليهم النبي وَلّ فأقاموا الصلاة، وقدموا ابن عوف فصلى بهم. فجاء رسول الله وَّر فصلى خلف ابن عوف ما بقي من الصلاة، فلما سلم ابن عوف قام النبي ◌َّ فقضى ما سُبق به. [ن ١٠٩ ] ١٧٩٦ - (ت) عن شهر بن حوشب قال: رأيت جرير بن عبد الله توضأ، ومسح على خفيه، فقلت له في ذلك؟ فقال: رأيت النبي وص له توضأ فمسح على خفيه، فقلت له: أقبل المائدة أم بعد المائدة (١)؟ قال ما أسلمت ١٧٩٦ - (١) (بعد المائدة) أي بعد نزول سورة المائدة التي فيها آية الوضوء، وهي = ١٢٥ ٣ - مقصد العبادات إلاّ بعد المائدة. [ت ٩٤، ٦١١، ٦١٢] ١٧٩٧ - (د) عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله وَخلال مسح على الخفين، فقلت: يا رسول الله أنسيت؟ قال: (بل أنت نسيت، بهذا أمرني [ ٥ ١٥٦ ] ربي). ١٧٩٨ - ( دجه) عن أبي بن عمارة - قال يحيى بن أيوب: وكان قد صلى مع رسول الله وَله للقبلتين - أنه قال: يا رسول الله، أمسح على الخفين؟ قال: (نعم) قال: يوماً؟ قال: (يوماً) قال: ويومين؟ قال: (ويومين) قال: وثلاثة؟ قال: (نعم وما شئت) قال أبو داود: ورواه ابن أبي مريم المصري .. عنه، قال فيه: حتى بلغ سبعاً. قال رسول الله وَلقول (نعم وما بدا [٥ ١٥٨ / جه ٥٥٧ ] لك). ولفظ ابن ماجه في أوله: عن أبي بن عمارة. وكان رسول الله وَل قد صلى في بيته القبلتين كلتيهما .. ١٧٩٩ - (د) حدثنا مسدد وعباد بن موسى قالا: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال عباد: أخبرني أوس بن أبي أوس الثقفي، أن رسول الله * توضأ ومسح على نعليه وقدميه. وقال عباد: رأيت = قوله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَأَمْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [الآية ٦]. فكون المسح على الخفين بعد المائدة يؤكد مشروعيته وعدم نسخه. (صالح). ١٧٩٧ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٧٩٨ - ■ قال أبو داود: اختلف في إسناده وليس هو بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف . ١٢٦ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) رسول الله ﴿ أتى كظامة قوم - يعني الميضأة - ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة، ثم اتفقا: فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه. [ ٥ ١٦٠ ] ١٨٠٠ - (د ت جه) عن المغيرة بن شعبة قال: وضأت النبي وَلّ في غزوة تبوك فمسح أعلى الخفين وأسفلهما. [د ١٦٥ / ت ٩٧/ جه ٥٥٠ ] ١٨٠١ - (جه) عن جابر قال: مر رسول الله وَ لهول برجل يتوضأ ويغسل خفيه، فقال بيده: كأنه دفعه: (إنما أمرت بالمسح) وقال رسول الله وَ له بيده [جه ٥٥١ ] هكذا: من أطراف الأصابع إلى أصل الساق. وخطط بالأصابع. ١٨٠٢ - (جه) عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله محمد خليل في سفر فقال: (هل من ماء؟) فتوضأ ومسح على خفيه، ثم لحق بالجيش [جه ٥٤٨ ] فأمهم. ١٨٠٣ - (جه) عن أبي موسى الأشعري: أن رسول الله وَله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. [جه ٥٦٠ ] ١٨٠٤ - (جه) عن أبي مسلم - مولى زيد بن صوحان - قال: كنت مع سلمان. فرأى رجلاً ينزع خفيه للوضوء. فقال له سلمان: امسح على خفيك وعلى خمارك وبناصيتك. فإني رأيت رسول الله وَالر يمسح على ١٨٠٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف جداً. ١٨٠١ - ٥ ١٨٠٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف منقطع / وقال الألباني: ضعيف. ١٨٠٣ - ■ قال أبو داود: ليس بمتصل (عبد الباقي). قال الألباني: ضعيف. ١٨٠٤ - ٥ ١٢٧ ٣ - مقصد العبادات [جه ٥٦٣] الخفين والخمار(١). ١٨٠٥ - (جه) حدثنا أبو مصعب، ثنا عبد المهيمن بن العباس بن سهل الساعدي، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَالر مسح على الخفين، وأمرنا بالمسح على الخفين. [جه ٥٤٧ ] ١٩ - باب: ما ينقض الوضوء [انظر: ج ٥٧٤، ٥٧٦، ٦٢١ - ٦٢٤، ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٦، ٦٤٨، ٦٤٩]. ٢٠ - باب: التسمية قبل الوضوء ١٨٠٦ - (دجه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه). [٥ ١٠١ / جه ٣٩٩] ١٨٠٧ _ (جه مي) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وقلت : (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله علیه). [جه ٣٩٧/ مي ٦٩١] ١٨٠٨ _ (ت جه) عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله اليه : [ت ٢٥، ٢٦ / جه ٣٩٨] (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه). ■ زاد ابن ماجه في أوله: (لا صلاة لمن لا وضوء له). ١٨٠٩ - (جه) عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبي وَل قال: (١) (الخمار): في الأصل ما تستر به المرأة رأسها، وأريد به هنا العمامة. ١٨٠٥ - ■ في الزوائد: ضعيف. ١٨٠٩ - ■ في الزوائد: ضعيف/ وقال الألباني: منكر. ١٢٨ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار). [جه ٤٠٠] ٢١ - باب: المسح على الجبيرة ١٨١٠ - ( جه ) عن علي رضي الله عنه قال: انكسرت إحدى زنديَّ، فسألت النبي ◌ّهر، فأمرني أن أمسح على الجبائر. [جه ٦٥٧] [وانظر: ز ١٨٦٣، ١٩١٤، ١٩١٥]. ٢٢ - باب: الوضوء والغسل بفضل طهور المرأة ١٨١١ _ (٥) عن ابن عباس قال: اغتسل بعض أزواج النبي وَّ في جفنة، فجاء النبي ◌ّ﴿ ليتوضأ منها - أو يغتسل - فقالت له: يا رسول الله، إني كنت جنباً. فقال رسول الله وَ له: (إن الماء لا يجنب). [٥ ٦٨ / ت ٦٥ / ن ٣٢٤/ جه ٣٧٠، ٣٧١ / مي ٧٣٤، ٧٣٥] ولفظ الدارمي: (إنه ليس على الماء جنابة). ١٨١٢ - (جه) عن ابن عباس عن ميمونة - زوج النبي وَّو - أن النبي ﴿ توضأ بفضل غسلها من الجنابة . [جه ٣٧٢] ١٨١٣ - (٤) عن الحكم بن عمرو: أن النبي وَلل نهى أن يتوضأ [٥ ٨٢ / ت ٦٤ / ٥ ٣٤٢/ جه ٣٧٣] الرجل بفضل طهور المرأة. زاد في رواية الترمذي: أو بسؤرها(١). 0 ١٨١٠ - ■ في الزوائد: في إسناده عمر بن خالد، كذبه الإِمام أحمد وابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ١٨١٣ - (١) (بسؤرها) قال أحمد محمد شاكر: والمفهوم من الروايات أن المراد = ١٢٩ ٣ - مقصد العبادات ١٨١٤ - (جه) عن عبد الله بن سرجس قال: نهى رسول الله وَ ل أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة، والمرأة بفضل الرجل، ولكن يشرعان جميعاً. [جه ٣٧٤] ١٨١٥ _ (جه) عن علي قال: كان النبي ◌ّلّ وأهله يغتسلون من إناء واحد، ولا يغتسل أحدهما بفضل صاحبه. [جه ٣٧٥] ١٨١٦ - (ت) عن أبي حاجب عن رجل من بني غفار قال: نهى رسول الله وَ﴾ عن فضل طهور المرأة. [ت ٦٣] ٢٣ - باب: هل يتوضأ من مس الذكر ١٨١٧ - (٤) عن طلق بن علي الحنفي قال: قدمنا على نبي الله وَل، فجاء رجل كأنه بدوي فقال: يا نبي الله، ما ترى في مسِّ الرجل ذكره بعدما توضأ؟ فقال: (هل هو إلاّ مضغة منه) أو (بضعة منه). [٥ ١٨٢ / ت ٨٥ / ن ١٦٥ / جه ٤٨٣] بالسؤر هو فضل الطهور لا فضل الشراب. فإن أصل السؤر البقية من كل شيء. قال الخطابي: ومن الناس من يجعل النهي في ذلك على الاستحباب دون الإِيجاب .. وإسناد حديث عائشة في الإِباحة أجود من إسناد خبر النهي، وقال محمد بن إسماعيل - البخاري - خبر الأقرع لا يصح - أي هذا الحدیث - والصحیح في هذا الباب حديث عبد الله بن سرجس وهو موقوف، ومن رفعه فقد أخطأ. اهـ. ١٨١٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٨١٦ - (١) انظر الحديث ١٨١٣، فالرجل الذي من بني غفار في هذا الحديث، هو الحكم بن عمرو الغفاري. ١٣٠ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) [٥ ١٨٣ ] زاد في رواية عند أبي داود (في الصلاة). C ■ وزاد عند النسائي: أنهم خرجوا وفداً فبايعوا النبي وَ له وصلوا معه فجاء الأعرابي. ١٨١٨ - (جه) عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله وَ لَه عن مسِّ الذكر فقال: (إنما هو حِذْية(١) منك). [جه ٤٨٤] ١٨١٩ - (٥) عن عروة قال: دخلت على مروان بن الحكم. فذكرنا ما يكون من الوضوء فقال مروان: ومن مس الذكر. فقال عروة ما علمت ذلك قال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان: أنها سمعت رسول الله وَ ل يقول: (من مسَّ ذكره فليتوضأ). [٥ ١٨١ / ت ٨٢ - ٨٤ / ن ١٦٣، ١٦٤، ٤٤٣ - ٤٤٦ / جه ٤٧٩/ مي ٧٢٤، ٧٢٥] ■ ولفظ الترمذي وهو رواية عند النسائي: (من مسَّ ذكره فلا يصل حتى يتوضأ). ١٨٢٠ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَليّةٍ: (إذا مسَّ أحدكم ذكره فعليه الوضوء). [جه ٤٨٠ ] ١٨٢١ - (جه) عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله والله يقول: (من مسَّ فرجه فليتوضأ). [جه ٤٨١ ] ١٨١٨ - ■ في الزوائد: في إسناده جعفر بن الزبير، اتفقوا على ترك حديثه واتهموه/ وقال الألباني: ضعيف جداً. (١) (حذية) القطعة الصغيرة. ١٨٢٠ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال. ١٨٢١ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال. ١٣١ ٣ - مقصد العبادات ١٨٢٢ - (جه) عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (من مسَّ فرجه فليتوضأ). [جه ٤٨٢ ] ٢٤ - باب: الوضوء من النوم ١٨٢٣ - (دجه) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَآليةٍ: [٥ ٢٠٣/ جه ٤٧٧] (وكاء السَّهِ(١). العينان، فمن نام فليتوضأ). ١٨٢٤ - (مي) عن معاوية بن أبي سفيان: أن النبي وَلّ قال: (إنما العينان وكاء السَّه، فإذا نامت العين استطلق الوكاء). [مي ٧٢٢] ١٨٢٥ - (دت) عن ابن عباس أن رسول الله وصفه: كان يسجد وينام وينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ. قال: فقلت له: صليت ولم تتوضأ، وقد نمت؟ فقال: (إنما الوضوء على من نام مضطجعاً) زاد عثمان (فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله). [٥ ٢٠٢ / ت ٧٧] ١٨٢٦ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلقر ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ. قال الطنافسي: قال و کیع تعني وهو ساجد. [جه ٤٧٤] ١٨٢٧ - (جه) عن عبد الله أن رسول الله وَ ل نام حتى نفخ، ثم قام [جه ٤٧٥] فصلی . ١٨٢٢ - ■ في الزوائد: في إسناده إسحاق بن أبي فروة، اتفقوا على ضعفه. ١٨٢٣ - (١) (وكاء السَّه) الوكاء هو الرباط الذي يشد به فم القربة ونحوها. والسَّه: من أسماء الدبر. ١٨٢٥ - ■ قال أبو داود: هو حديث منكر/ وقال الألباني: ضعيف. ١٣٢ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) ١٨٢٨ - ( جه) عن ابن عباس قال: كان نومه ذلك وهو جالس. يعني النبي [جه ٤٧٦ ] ٢٥ - باب: هل يتوضأ من القبلة ١٨٢٩ - (٤) عن عروة عن عائشة: أن النبي وَلّ قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. قال: قلت: من هي إلاّ أنت؟ فضحكت. [٥ ١٧٨ - ١٨٠ / ت ٨٦ / ن ١٧٠ / جه ٥٠٢ ] ولأبي داود والترمذي: أنه وَل﴿ قبلها ولم يتوضأ. ■ وفي رواية لابن ماجه: أنه يسير كان يتوضأ، ثم يقبل ويصلي، ولا يتوضأ، وربما فعله بي(١). [جه ٥٠٣ ] ٢٦ - باب: النضح بعد الوضوء ١٨٣٠ - ( دن جه) عن الحكم بن سفيان قال: كان رسول الله وَلغيره إذا [٥ ١٦٦ - ١٦٨ / ن ١٣٤، ١٣٥ / جه ٤٦١ ] بال یتوضأ وينتضح. ■ وفي رواية: توضأ ثم أخذ كفاً من ماء فنضح به فرجه. ١٨٣١ - (ت جه) عن أبي هريرة: أن النبي وَلّ قال: (جاءني جبريل فقال: يا محمد، إذا توضأت فانتضح). ] ولفظ ابن ماجه: (إذا توضأت فانتضح). [ت ٥٠ / جه ٤٦٣] ١٨٢٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: منكر. ١٨٢٩ - (١) ضعف صاحب الزوائد وكذا الألباني هذه الرواية لابن ماجه. ١٨٣١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٣٣ ٣ - مقصد العبادات ١٨٣٢ - (جه) عن أسامة بن زيد عن أبيه قال: قال رسول الله وعليه: (علمني جبرائيل الوضوء. وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء). [جه ٤٦٢] ١٨٣٣ - (جه) عن جابر قال: توضأ رسول الله وَ ل فنضح فرجه. [جه ٤٦٤] ٢٧ - باب: المنديل بعد الوضوء والغسل [انظر زوائد ج ٦٩٦]. ١٨٣٤ _ (ت) عن عائشة قالت: كان لرسول الله والله خرقة ينشف بها [ت ٥٣ ] بعد الوضوء. ١٨٣٥ _ (ت) عن معاذ بن جبل قال: رأيت النبي وَل * إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه . [ت ٥٤] ١٨٣٦ - (جه) عن قيس بن سعد قال: أتانا النبي وصل﴿ فوضعنا له ماء فاغتسل. ثم أتيناه بملحفة(١) ورسيَّة(٢) فاشتمل بها. فكأني أنظر إلى أثر في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: حسن دون الأمر. ١٨٣٢ - ٥ - ■ في الزوائد: في إسناده قيس بن عاصم، وهو ضعيف. ١٨٣٣ ١٨٣٤ - ■ قال الترمذي: حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب شيء/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١٨٣٥ - ■ قال الترمذي: حديث غريب وإسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١٨٣٦ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (بملحفة) أي لحاف. (٢) (ورسية) مصبوغة بورس، وهو نبات أصفر يصبغ به . ١٣٤ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) الورس على عكنه(٣). [جه ٤٦٦، ٣٦٠٤] ■ وفي رواية: وضعنا له ماء يتبرد به، ثم أتيته بملحفة صفراء. ١٨٣٧ - (جه) عن سلمان الفارسي: أن رسول الله وَ ل توضأ، فقلب جبة صوف کانت علیه فمسح بها وجهه. [جه ٤٦٨، ٣٥٦٤] ٢٨ - باب: الإِسراف بالماء في الوضوء ١٨٣٨ - ( دجه) عن عبد الله بن مغفل أنه سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، فإني سمعت رسول الله وَل يقول: (إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء). [د ٩٦/ جه ٣٨٦٤] ■ ولم یذکر ابن ماجه الطهور. ١٨٣٩ - (ت جه) عن أبي بن كعب عن النبي وَل* قال: (إن للوضوء شيطاناً يقال له: الولهان، فاتقوا وسواس الماء). [ت ٥٧ / جه ٤٢١] ١٨٤٠ - (جه) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ له مرَّ بسعد (٣) (عكنه) العكنة: الطي في البطن من السمن. ١٨٣٧ - ■ قال الألباني: ضعيف/ وعلق عليه الشاويش بقوله: هو في صحيح ابن ماجه برقم ٣٧٩ وقال عنه (حسن) وحقه أن يكون هناك فقط. قال في الزوائد: في سماع محفوظ من سليمان نظر، ويقال إنه مرسل. وباقي رجال الإِسناد ثقات. ١٨٣٩ - ■ قال الترمذي: حديث غريب وليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ١٨٤٠ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٣٥ ٣ - مقصد العبادات وهو يتوضأ، فقال: (ما هذا السرف؟) فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: (نعم، وإن کنت علی نهر جار). [جه ٤٢٥] ١٨٤١ - (جه) عن ابن عمر قال: رأى رسول الله وَ له رجلاً يتوضأ فقال: (لا تسرف، لا تسرف). [جه ٤٢٤] ٢٩ - باب: الوضوء بالنبيذ ١٨٤٢ - (د ت جه) عن عبد الله بن مسعود: أن النبي ◌ٍّ﴾ قال له ليلة الجن: (ما في إداوتك؟) قال: نبيذ. قال: (تمرة طيبة وماء طهور)(١). ■ زاد ابن ماجه: فتوضأ . [٥ ٨٤ / ت ٨٨ / جه ٣٨٥] ولم يذكر الترمذي ليلة الجن. ■ وفي رواية لأبي داود عن علقمة قال: قلت لعبد الله بن مسعود: [ < ٨٥] من كان منكم مع رسول الله وَ و ليلة الجن؟ قال: ما كان معه أحد. ■ وعنده عن عطاء أنه كره الوضوء باللبن والنبيذ، وقال: إن التيمم أعجب إليَّ منه. [٥ ٨٦] ■ وعنده: سئل أبو العالية عن رجل أصابته جنابة وليس عنده ماء، وعنده نبيذ، أيغتسل به؟ قال: لا . [٥ ٨٧] ١٨٤٣ - (جه) عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله وَل قال لابن ١٨٤١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع. ١٨٤٢ - (١) قال الترمذي: إنما روي هذا الحديث عن أبي زيد عن عبد الله، وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث لا يعرف له رواية غير هذا الحديث. وقال الألباني: ضعيف. ١٨٤٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٣٦ ١ - كتاب الطهارة ((الوضوء)) مسعود ليلة الجن (معك ماء؟) قال: لا، إلَّ نبيذاً في سطيحة. فقال رسول الله وَلهو: (تمرة طيبة وماء طهور، صبَّ علي) قال: فصببت عليه، فتوضأ به. [جه ٣٨٥] ٣٠ - باب: الاستعانة على الوضوء [انظر: ج ٦٧٠]. ١٨٤٤ _ (جه) عن الربيع بنت معوذ، قالت: أتيت النبي وله بميضأة، فقال: (اسكبي) فسكبت، فغسل وجهه وذراعيه، وأخذ ماء جديداً، فمسح به رأسه، مقدَّمه ومؤخَّره، وغسل قدميه ثلاثاً ثلاثاً. [جه ٣٩٠] ١٨٤٥ - (جه) عن صفوان بن عسال قال: صببت على النبي وَل الماء، في السفر والحضر، في الوضوء. [جه ٣٩١] ١٨٤٦ - (جه) عن عنبسة بن سعيد، عن جدته أم أبيه، أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله وس لامه قالت: كنت أوضىء رسول الله وَالقول، أنا قائمة، وهو قاعد. [جه ٣٩٢] ٣١ - باب: هل يمنع الخضاب من الطهارة ١٨٤٧ - ( مي ) عن عائشة: سئلت عن المرأة تمسح على الخضاب(١)؟ فقالت: لأن تقطع يدي بالسكاكين أحب إلي من ذلك. ١٨٤٤ - ■ قال الألباني: حسن، دون ((الماء الجدید)). ١٨٤٥ - ٥ قال الألباني: ضعيف. ١٨٤٦ - ■ في الزوائد: إسناده مجهول/ وقال الألباني: ضعيف. ١٨٤٧ - (١) (الخضاب) الحناء الذي يصبغ به . ١٣٧ ٣ - مقصد العبادات ا وفي رواية سئلت: تصلي المرأة في الخضاب؟ قالت: اسلتيه (٢) ورغماً(٣). [مي ١٠٩١، ١٠٩٢] ١٨٤٨ - (مي) عن ابن عباس، قال: كنَّ نساءنا يختضبن بالليل، فإذا أصبحن فتحنه فتوضأن وصلين، ثم يختضبن بعد الصلاة، فإذا كان عند الظهر فتحنه فتوضأن وصلين، فأحسنَّ خضاباً، ولا يمنع من الصلاة. ■ وفي رواية: كن نساءنا إذا صلين العشاء الآخرة اختضبن، فإذا أصبحن أطلقنه وتوضأن وصلين، وإذا صلين الظهر اختضبن، فإذا أردن أن يصلين العصر أطلقنه، فأحسنَّ خضابه، ولا يحبسن عن الصلاة. [مي ١٠٩٣، ١٠٩٥] ١٨٤٩ - (مي ) عن نافع أن نساء ابن عمر كن يختضبن وهن حيض. [مي ١٠٩٤] ١٨٥٠ - (مي) عن الحسن، قال: رأيت نساءً من نساء المدينة يصلين [مي ١٠٩٠] في الخضاب. [انظر: ز ٥٦٢١ - ٥٦٢٣]. (٢) (اسلتيه): امسحيه وأزيليه. (٣) (ورغماً) أي وأنت راغمة، أي منقادة على كره. ١٣٨ ١ - كتاب الطهارة ((الغسل)) الفصل الرابع الغسل ١ - باب: المسلم لا ينجس [انظر: ج ٣٤٩٩]. [٦٧٦ - ق] أبو هريرة [٥ ٢٣١ / ت ١٢١ / ن ٢٦٩ / جه ٥٣٤]. [٦٧٧ _ م] حذيفة [د ٢٣٠ / ن ٢٦٨ / جه ٥٣٥]. ■ وفي رواية للنسائي قال: كان رسول الله وَلقول إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه(١) ودعا له، قال: فرأيته يوماً بکرة فحدت عنه ثم أتیته، حین ارتفع النهار، فقال: (إني رأيتك فحدت عني) فقلت: إني كنت جنباً فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله وَّر: (إن المسلم لا ينجس). [ن ٢٦٧ ] ١٨٥١ _ (ت جه) عن عائشة قالت: ربما اغتسل النبي وَ ل من الجنابة، ثم جاء فاستدفأ بي، فضممته إليّ ولم أغتسل. [ت ١٢٣ / جه ٥٨٠] ٢ - باب: نوم الجنب وأكله [٦٧٨ - ق] عائشة [٥ ٢٢٢ - ٢٢٤ / ت ١١٩م/ ن ٢٥٥ - ٢٥٨/ جه ٥٨٤، ٥٩١، ٥٩٣/ مي ٧٥٧، ٢٠٧٨]. [٦٧٧] - (١) (ماسحه) لعل المقصود به المصافحة، حيث تلامس يد كل منهما يد الآخر. ١٣٩ ٣ - مقصد العبادات ] وعند (د ن جه) توضأ وضوءه للصلاة . ■ وعند (د ن جه) إذا أراد أن یأکل وهو جنب غسل يديه. [٦٧٩ - ق] ابن عمر [د ٢٢١ / ت ١٢٠ / ن ٢٥٩ - ٢٦٠/ جه ٥٨٥/ مي ٧٥٦]. [٦٨٠ _ م] عائشة [د ٢٢٦، ١٤٣٧ / ت ٤٤٩، ٢٢٩٤ / ن ٢٢٢، ٢٢٣، ٤٠٢، ٤٠٣، ١٦٦١/ جه ١٣٥٤]. ■ زادوا في رواية: قالت: ربما أوتر أول الليل وربما أوتر آخره، قلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر وربما جهر. ١٨٥٢ - (دت جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل ينام وهو [٥ ٢٢٨ / ت ١١٨، ١١٩/ جه ٥٨١ _ ٥٨٣ ] جنب من غير أن يمس ماء. ■ زاد في رواية لابن ماجه: حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل. ١٨٥٣ _ ( جه) عن أبي سعيد الخدري أنه كان تصيبه الجنابة بالليل، فيريد أن ينام، فأمره رسول الله ير أن يتوضأ ثم ينام. [جه ٥٨٦ ] ١٨٥٤ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: سئل النبي وَل عن الجنب، [جه ٥٩٢ ] هل ينام أو يأكل أو يشرب؟ قال: (نعم، إذا توضأ وضوءه للصلاة). ١٨٥٥ - (دت) عن عمار بن ياسر، أن النبي وَل* رخّص للجنب إذا أكل أو شرب، أو نام، أن يتوضأ. [د ٢٢٥ / ت ٦١٣] ٣ - باب: إذا أراد أن يعاود الجماع [٦٨١ - ق] أنس [٥ ٢١٨ / ت ١٤٠/ ن ٢٦٣، ٢٦٤، ٣١٩٨/ جه ٥٨٨، ٥٨٩/ مي ٧٥٣، ٧٥٤]. [٦٨٢ - م] أبو سعيد الخدري [د ٢٢٠ / ت ١٤١ / ن ٢٦٢ / جه ٥٨٧]. ١٨٥٥ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٤٠