النص المفهرس

صفحات 481-500

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
٩ - باب: من سن سنة حسنة
[انظر: ج ٢٨٨١].
[٥٥٣ _ م] جرير بن عبد الله [ن ٢٥٥٣/ جه ٢٠٣ / مي ٥١٢، ٥١٤].
١٢٤٠ - (ت) عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله وَاله: (من
سنَّ سنة خير، فاتبع عليها، فله أجره ومثل أجور من اتبعه، غير منقوص من
أجورهم شيئاً، ومن سنَّ سنة شرّ، فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار
من اتبعه، غير منقوص من أوزارهم شيئاً).
[ت ٢٦٧٥]
١٢٤١ - (جه) عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ،
فحثَّ عليه(١)، فقال رجل: عندي كذا وكذا، قال: فما بقي في المجلس
رجل إلَّ تصدق عليه بما قلَّ أو كثر، فقال رسول الله وَ اله: (من اسْتَنَّ خيراً،
فاسْتُنَّ به، كان له أجره كاملاً، ومن أجور من استنَّ به، ولا ينقص من
أجورهم شيئاً، ومن استنَّ سنة سيئة، فاستُنَّ به، فعليه وزره كاملاً، ومن
أوزار الذي استنَّ به، ولا ينقص من أوزارهم شيئاً).
[جه ٢٠٤ ]
١٢٤٢ - (مي ) عن ابن مسعود قال: أربع يعطاها الرجل بعد موته:
ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك لله مطيعاً، والولد الصالح يدعو له من بعد
موته، والسنَّة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته، والمائة إذا شفعوا
للرجل شفعوا فيه .
[مي ٥١٧]
١٢٤٣ - (جه) عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله وَاله: (من سنَّ
١٢٤١ - (١) (فحث عليه) أي على التصدق.
١٢٤٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف.
٤٨١

٢ - مقصد العلم ومصادره
سنة حسنة فعمل بها بعده، كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من
أجورهم شيئاً، ومن سن سنة سيئة، فعمل بها بعده، كان عليه وزره، ومثل
أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً).
[جه ٢٠٧]
١٢٤٤ - (مي) عن حسان بن عطية: أن رسول الله وح لول قال: (أنا
أعظمكم أجراً يوم القيامة، لأن لي أجري، ومثل أجر من اتبعني). [مي ٥١٥]
١٠ - باب: (مثلي مثلكم)
[انظر: ج ٥٤١، ٣٦١٧، ٣٦١٨/ زباب التعليم بضرب المثل ٣٩٣ وما بعده].
[٥٥٤ _ ق] أبو موسى.
[٥٥٥ _ ق] أبو هريرة [ت ٢٨٧٤].
[٥٥٦ _ م] جابر.
١١ - باب: التحذير من اتباع الأمم السابقة
[انظر : ; ٤٩، ٧٦٥٥].
[٥٥٧ _ ق] أبو سعيد.
[٥٥٨ - خ] أبو هريرة.
١٢ - باب: (أنتم أعلم بأمر دنياكم)
[٥٥٩ _ م] طلحة [جه ٢٤٧٠].
■ وعند ابن ماجه: قال: (إنما هو الظن، إن كان يغني شيئاً فاصنعوه، فإنما
أنا بشر مثلكم، وإن الظن يخطىء ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله،
فلن أكذب على الله).
[٥٦٠ _ م] رافع بن خديج.
[٥٦١ _ م] أنس وعائشة [جه ٢٤٧١].
· وعند ابن ماجه: فقال: (إن كان شيئاً من أمر دنياكم فشأنكم به، وإن
كان من أمور دينكم، فإليَّ).
٤٨٢

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
١٣ - باب: نسخ السنة بالسنة
[انظر: ج ١٥٣٦].
[٥٦٢ _ م] ابن الشخير.
١٤ - باب: أمره وَ﴾ يقتضي الوجوب
[انظر: الباب الأول من هذا الكتاب].
١٢٤٥ - (د) عن جابر قال: لما استوى رسول الله وَلقر يوم الجمعة،
قال: (اجلسوا) فسمع ذلك ابن مسعود، فجلس على باب المسجد، فرآه
رسول الله وَ ل﴿ فقال: (تعالَ يا عبد الله بن مسعود).
[٥ ١٠٩١ ]
١٥ - باب: متى يصح سماع الصغير
[انظر: ج ٣٦١١].
١٦ - باب: وجوب العمل بالسنة كالقرآن
[انظر: ز ١٢٤٥ والباب الأول].
١٢٤٦ - (دت جه) عن أبي رافع، عن النبي وَلّ قال: (لا ألفينَّ
أحدكم متكئاً على أريكته، يأتيه الأمر من أمري، مما أمرت به أو نهيت عنه،
فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه).
[٥ ٤٦٠٥ / ت ٢٦٦٣ / جه ١٣]
١٢٤٧ - (ت جه مي) عن المقدام بن معديكرب قال: قال
رسول الله وَ له: (ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، وهو متكىء على
أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه، وما
٤٨٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
وجدنا فيه حراماً حرمناه، وإن ما حرم رسول الله وَخلال كما حرم الله).
[ت ٢٦٦٤ / جه ١٢ / مي ٥٨٦]
! وعند ابن ماجه (يوشك الرجل ... ) وفيه (ألا وإن ما حرم
رسول الله ◌َّ مثل ما حرم الله).
[وانظر: الحديث بعده].
١٢٤٨ - (د) عن المقدام بن معديكرب، عن رسول الله ول أنه قال:
(ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه(١)، لا يوشك رجل شبعان على أريكته (٢)
يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه
من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كلُّ ذي ناب من
السبع، ولا لقطة معاهد إلاَّ أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم
أن يقروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه).
[ ٥ ٤٦٠٤]
١٢٤٩ - (د) عن حبيب المالكي قال: قال رجل لعمران بن حصين:
يا أبا نجيد، إنكم لتحدثوننا بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب
عمران وقال للرجل: أوجدتم في كل أربعين درهماً درهم، ومن كل كذا
وكذا شاة شاة، ومن كل كذا وكذا بعيراً كذا وكذا، أوجدتم هذا في القرآن؟
قال: لا، قال: فعن من أخذتم هذا، أخذتموه عنا، وأخذناه عن
نبي الله وَ ◌ّر، وذكر أشياء نحو هذا.
[٥ ١٥٦١ ]
١٢٤٨ - (١) (ومثله معه) أي من السنة التي هي بيان وتفسير للقرآن.
(٢) (شبعان على أريكته): أي ممتلىء البطن على سريره، فهو من أصحاب
الترفه، يقول - وهو ليس من أهل الفقه والعلم -: مقولته ..
١٢٤٩ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٤٨٤

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
١٢٥٠ - (جه) عن أبي هريرة عن النبي وَّ، أنه قال: (لا أعرفنَّ
ما يحدَّث أحدكم عني الحديث، وهو متكىء على أريكته فيقول: اقرأ قرآناً،
ما قيل من قول حسن فأنا قلته).
[جه ٢١ ]
١٧ - باب: التوقي في الحديث عنه وَله
١٢٥١ - (جه مي) عن عمرو بن ميمون قال: ما أخطأني ابن مسعود
عشية خميس إلاَّ أتيته فيه، قال: فما سمعته يقول بشيء قط، قال
رسول الله ◌َ ي، فلما كان ذات عشية، قال: قال رسول الله وَليقول، قال:
فنكس، قال: فنظرت إليه فهو قائم محللة أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه،
وانتفخت أوداجه، قال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك، أو قريباً من ذلك،
أو شبيهاً بذلك.
[جه ٢٣/ مي ٢٧٠]
١٢٥٢ - (جه) عن محمد بن سيرين قال: كان أنس بن مالك، إذا
حدث عن رسول الله وَ له حديثاً، ففرغ منه، قال: أو كما قال رسول الله وَله.
[جه ٢٤]
١٢٥٣ - (جه) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قلنا لزيد بن
أرقم: حدثنا عن رسول الله وَ طهور، قال: كبرنا ونسينا، والحديث عن
[جه ٢٥]
رسول الله ﴾ شدید.
١٢٥٤ - (جه مي ) عن الشعبي يقول: جالست ابن عمر سنة فما
سمعته يحدث عن رسول الله وَلَو شيئاً.
[جه ٢٦ / مي ٢٧٣]
١٢٥٠ - ■ قال الألباني: منكر.
١٢٥١ - المقصود من إيراد الحديث فعل ابن مسعود في قوله: ((أو دون ذلك ... ))
خوفاً من أن يقول على الرسول وير ما لم يقل (صالح).
٤٨٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
١٢٥٥ - (جه) عن ابن عباس قال: إنا كنا نحفظ الحديث،
والحديث يحفظ عن رسول الله وَلتر، فأما إذا ركبتم الصعب والذلول،
فهيهات .
[جه ٢٧ ]
١٢٥٦ - (جه مي) عن قرظة بن كعب، قال: بعثنا عمر بن الخطاب
إلى الكوفة وشيعنا، فمشى معنا إلى موضع يقال له صرار(١)، فقال: أتدرون
لمَ مشيت معكم؟ قال: قلنا، لحق صحبة رسول الله وَ له ولحقِّ الأنصار،
قال: لكني مشيت معكم لحديث أردت أن أحدثكم به، فأردت أن تحفظوه
لممشاي معكم: إنكم تقدمون على قوم للقرآن في صدورهم هزيز(٢) كهزيز
المرجل(٣)، فإذا رأوكم مدوا إليكم أعناقهم(٤) وقالوا: أصحاب محمد،
[جه ٢٨/ مي ٢٧٩]
فأقلوا الرواية عن رسول الله وَلي، ثم أنا شريككم.
■ زاد في رواية: قال: فما حدثت بشيء وقد سمعت كما سمع
أصحابي.
■ وزاد في أخرى: قال عمر: فاعلموا أن أسبغ الوضوء ثلاثاً، وثنتان
تجزيان وفيها قال قرظة: وإن كنت لأجلس في القوم فيذكرون الحديث عن
رسول الله وَّة، وإني لمن أحفظهم له، فإذا ذكرت وصية عمر سكت.
[مي ٢٨٠].
١٢٥٦ - (١) (صرار): موضع قرب المدينة.
(٢) (هزيز) صوت البكاء.
(٣) (المرجل) الإِناء يغلي فيه الماء.
(٤) (مدوا إليكم أعناقهم) أي للأخذ عنكم، وتسليماً للأمر إليكم لصحبتكم
الرسول وقل﴾.
٤٨٦

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
١٢٥٧ - (جه مي ) عن السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن مالك
من المدينة إلى مكة، فما سمعته يحدث عن النبي وَ لو بحديث واحد.
[جه ٢٩/ مي ٢٧٨]
١٢٥٨ - ( مي ) عن عاصم قال: سألت الشعبي عن حديث فحدثنيه،
فقلت: إنه يرفع إلى النبي ◌َلر؟ فقال: لا، على ما دون النبي وَلّ أحب
إلينا، فإن كان فيه زيادة أو نقصان، كان على من دون النبي وَّ. [مي ٢٦٦]
١٢٥٩ - (مي) عن إبراهيم قال: نهى رسول الله وَلّر عن المحاقلة
والمزابنة، فقيل له: أما تحفظ عن رسول الله وَ ل ﴿ حديثاً غير هذا؟ قال: بلى،
ولكن أقول: قال عبد الله، قال علقمة، أحب إليَّ.
[مي ٢٦٧ ]
١٢٦٠ - (مي) عن أبي الدرداء، أنه كان إذا حدَّث بحديث عن
رسول الله وسلم قال: هذا ونحوه، أو شبهه، أو شكله.
[مي ٢٦٨]
[مي ٢٦٩]
■ وفي رواية قال: اللهم إلاَّ هكذا، أو كشكله.
١٢٦١ - ( مي) عن الشعبي وابن سيرين: أن ابن مسعود كان إن
حدَّث عن رسول الله وَّر في الأيام، تربَّد وجهه، وقال: هكذا أو نحوه،
هكذا أو نحوه.
[مي ٢٧١ ]
١٢٦٢ - (مي) عن توبة العنبري قال: قال لي الشعبي: أرأيت
فلاناً الذي يقول: قال رسول الله، قال رسول الله؟ قعدت مع ابن عمر
سنتين، أو سنة ونصفاً، فما سمعته يحدث عن رسول الله وَ ل شيئاً إلاّ هذا
الحدیث.
[مي ٢٧٢]
٤٨٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
١٢٦٣ - ( مي) عن ثابت بن قطبة الأنصاري قال: كان عبد الله يحدثنا
في الشهر بالحديثين أو الثلاثة.
[مي ٢٧٤ ]
١٢٦٤ - (مي) عن عبد الملك بن عبيد، قال: مرَّ بنا أنس بن مالك،
فقلنا: حدثنا ببعض ما سمعت من رسول الله وَ له فقال: وأتحلل(١).
[مي ٢٧٥]
١٢٦٥ - ( مي) عن محمد، قال: كان أنس قليل الحديث عن
رسول الله وَّله، وكان إذا حدث عن رسول الله وَ لقوله، قال: أو كما قال
رسول الله ◌َلڑ .
[مي ٢٧٦، ٢٧٧]
١٢٦٦ - (مي) عن علقمة قال: قال عبد الله: قال رسول الله مَل، ثم
ارتعد، ثم قال: نحو ذلك، أو فوق ذلك.
[مي ٢٨١]
١٢٦٧ - ( مي) عن صالح الدهان قال: ما سمعت جابر بن زيد يقول
قط: قال رسول الله وال﴾ إعظاماً واتقاءً أن یکذب عليه.
[مي ٢٨٣]
١٨ - باب: الحديث عن الثقات
١٢٦٨ - ( مي) عن ابن سيرين قال: كانوا لا يسألون عن الإِسناد، ثم
سألوا بعد ليعرفوا من كان صاحب سنة أخذوا عنه، ومن لم يكن صاحب سنة
لم يأخذوا عنه.
[مي ٤١٦]
١٢٦٩ - (مي) عن سعد بن إبراهيم قال: لا يحدث عن
[مي ٤١٥]
رسول الله وَالله إلاَّ الثقات.
١٢٦٤ - (١) (وأتحلل) قال في النهاية: أي استثني، ولعل المراد ما جاء في
الأحاديث من قولهم: أو كما قال. (البغا).
٤٨٨

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
١٢٧٠ - ( مي) عن سليمان بن موسى، قال: قلت لطاوس: إن فلاناً
يحدثني بكذا وكذا، قال: إن كان صاحبك مليّاً(١) فخذ عنه. [مي ٤١٤، ٤٢٥]
١٢٧١ - ( مي) عن محمد قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن
تأخذون دينكم.
[مي ٤١٩، ٤٢٤، ٤٢٩]
١٢٧٢ - ( مي ) عن محمد بن سيرين قال: ما حدثتني فلا تحدثني عن
رجلين، فإنهما لا يباليان عمن أخذا حديثهما.
[مي ٤١٧]
١٢٧٣ - (مي) عن إبراهيم قال: إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة،
فإنه حدثني بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنة، فما خرم منه حرفاً. [مي ٤١٨]
١٢٧٤ - ( مي ) عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل يأخذون عنه
العلم، نظروا إلى صلاته، وإلى سنته، وإلی هیئته، ثم يأخذون عنه.
[مي ٤٢٠، ٤٢١]
١٢٧٥ - ( مي ) عن الحسن: نحو حديث إبراهيم.
[مي ٤٢٢ ]
١٢٧٦ - ( مي ) عن أبي العالية، قال: كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه،
فننظر إذا صلى، فإن أحسنها جلسنا إليه، وقلنا: هو لغيرها أحسن، وإن
أساءها قمنا وقلنا: هو لغيرها أسوأ.
[مي ٤٢٣]
١٢٧٧ - ( مي) عن طاوس قال: جاء بشير بن كعب إلى ابن عباس،
فجعل يحدثه، فقال ابن عباس: أعد علي الحديث الأول، قال له بشير:
ما أدري، عرفت حديثي كله وأنكرت هذا، أو عرفت هذا وأنكرت حديثي
١٢٧٠ - (١) (مليّاً) أي ممتلىء علماً.
٤٨٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
كله؟ فقال ابن عباس: إنا كنا نحدّث عن رسول الله وَل إذ لم يكن يكذب
عليه، فلما ركب الناس الصعب(١) والذلول(٢) تركنا الحديث عنه. [مي ٤٢٦]
١٢٧٨ - ( مي ) عن ابن عباس قال: كنا نحفظ الحديث، والحديث
يحفظ عن رسول الله ◌َ، حتى ركبتم الصعب والذلول.
[مي ٤٢٧]
١٢٧٩ - ( مي) عن عبد الله بن عمرو، قال: يوشك أن يظهر
شياطين، قد أوثقها سليمان، يفقهون الناس في الدين(١).
[مي ٤٢٨]
١٩ - باب: هل ينقل الحديث بمعناه
١٢٨٠ _ ( مي) عن واثلة بن الأسقع قال: إذا حدثناكم بالحديث على
معناه فحسبکم.
[مي ٣١٥]
١٢٨١ - ( مي) عن هشام، عن ابن سيرين: أنه كان إذا حدث لم
[مي ٣١٦]
يقدم ولم يؤخر، وكان الحسن إذا حدث قدم وأخر.
١٢٨٢ - ( مي) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا جرير بن حازم قال:
كان الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف. [مي ٣١٧]
١٢٨٣ - ( مي) عن محمد بن علي بن الحسين قال: حدَّث عبيد بن
عمير عبدَ الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَل: (مثل المنافق مثل الشاة بين
الربضين(١)، أو بين الغنمين) فقال ابن عمر: لا، إنما قال كذا وكذا. قال:
١٢٧٧ - (١) (الصعب): العسر، ولعل المراد به البعير الذي لم يذلل.
(٢) (الذلول) السهل المذلل، والمراد به في الحديث: تساهل الناس في أخذ
الحدیث وروايته.
١٢٧٩ - (١) لعل المراد: ظهور أناس لا خلاق لهم ولا دين، يتصدرون لتعليم الناس.
١٢٨٣ - (١) (الربضين): مثنى ربض، وهو الموضع الذي تربض فيه الغنم.
٤٩٠

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
وكان ابن عمر إذا سمع النبي وَّ لم يزد فيه ولم ينقص منه، ولم يجاوزه
[م ٣١٨]
ولم يقصر عنه.
١٢٨٤ - ( مي) عن ابن عون قال: كان الشعبي والنخعي والحسن،
يحدثون بالحديث مرة هكذا، ومرة هكذا، فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين
فقال: أما إنهم لو حدثوا به كما سمعوه كان خيراً لهم.
[مي ٣١٩]
١٢٨٥ - (مي) عن أبي معمر، قال: إني لأسمع الحديث لحناً (١)،
فألحن اتباعاً لما سمعت.
[مي ٣٢٠]
٢٠ - باب: في العرض
١٢٨٦ - ( مي) عن عاصم الأحول قال: عرضت(١) على الشعبي
أحاديث الفقه، فأجازها لي(٢).
[مي ٦٣٢]
١٢٨٧ - ( مي) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا سفيان بن عيينة قال:
قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله وَله لرجل
مرَّ في المسجد بسهام: (أمسك بنصالها)؟ قال: نعم.
[مي ٦٣٣]
١٢٨٨ - ( مي ) أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا مسكين بن بكير،
حدثنا شعبة قال: كتب إليَّ منصور بحديث، فلقيته فقلت: أحدثُ به عنك؟
قال: أوليس إذا كتبت إليك فقد حدثتك؟.
١٢٨٥ - (١) (لحنا) هو الخطأ في قواعد اللغة العربية.
١٢٨٦ - (١) (عرضت) أي كان عاصم يقرأ الأحاديث والشعبي يسمع.
(٢) (أجازها لي) أي أذن لي بروايتها.
٤٩١

٢ - مقصد العلم ومصادره
وسألت أيوب السختياني، فقال مثل ذلك.
[مي ٦٣٥]
١٢٨٩ _ ( مي) أخبرنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبد الله بن المبارك،
عن معمر، عن الزهري، قال: عرضت عليه كتاباً فقلت: أرويه عنك؟ قال:
ومن حدثك به غيري؟!
[مي ٦٣٦]
١٢٩٠ - ( مي ) عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: عرض الكتاب
والحديث سواء.
[مي ٦٣٧]
١٢٩١ - (مي) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: عرض الكتاب
والحديث سواء.
[مي ٦٣٨]
١٢٩٢ - ( مي ) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا داود بن عطاء قال:
كان زيد بن أسلم يرى عرض الكتاب والحديث سواء. وكان ابن أبي ذئب
یری ذلك.
[مي ٦٣٩]
١٢٩٣ - ( مي ) عن مالك بن أنس: أنه كان يرى العرض والحديث
[مي ٦٤٠]
سواء .
[وانظر: ز ١١٧٩].
صل الله
وستلم
٢١ - باب: تأويل حديث النبي
[انظر: ز ١٧٥٩، ٢٩٩٧].
١٢٩٤ - (جه مي) عن علي بن أبي طالب، قال: إذا حدثتكم عن
رسول الله ﴾ حديثاً، فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه(١).
١٢٩٤ - (١) المقصود حمل الحديث على المعنى الأحسن والأكمل.
٤٩٢

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
ولفظ الدارمي: الذي هو أهدى، والذي هو أتقى، والذي هو
أهيأ .
[جه ٢٠/ مي ٥٩٢]
١٢٩٥ - (جه مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا حدثتكم عن
رسول الله وَلو فظنوا برسول الله وَليل الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه.
■ ولفظ الدارمي: الذي هو أهيأه والذي هو أهدى، والذي هو أتقى.
[جه ١٩/ مي ٥٩١]
١٢٩٦ - ( مي) عن سعيد بن جبير: أنه حدث يوماً بحديث عن
النبي ◌َّي فقال رجل: في كتاب الله ما يخالف هذا. قال: ألا أراني أحدثك
عن رسول الله وَل﴿ وتعرض فيه بكتاب الله. كان رسول الله وَ لقول أعلم بكتاب الله
منك.
[مي ٥٩٠]
٢٢ - باب: تعظيم السنة
[انظر: ج ٨٢٩، ٢٣٢٤ / ز ١٢٢٩ وزوائد ج ٢٤١٢].
١٢٩٧ - ( مي ) عن قتادة، قال: حدث ابن سیرین رجلاً بحديث عن
النبي ◌َّ، فقال رجل: قال فلان كذا وكذا، فقال ابن سيرين: أحدثك عن
النبي ◌َ﴿ وتقول: قال فلان وفلان كذا وكذا؟! لا أكلمك أبداً. [مي ٤٤١]
١٢٩٨ - ( مي) عن أبي المخارق، قال: ذكر عبادة بن الصامت أن
النبي ◌َ 8* نهى عن درهمين بدرهم، فقال فلان: ما أرى بهذا بأساً يداً بيد،
فقال عبادة: أقول: قال النبي وله وتقول: لا أرى به بأساً؟! والله لا يظلني
وإياك سقف أبداً.
[مي ٤٤٣]
١٢٩٥ - ■ قال الألباني: ضعيف منقطع.
٤٩٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
١٢٩٩ - (مي) عن ابن عباس، عن النبي وَلّ قال: (لا تطرقوا النساء
ليلاً) قال: وأقبل رسول الله والأو قافلاً، فانساق رجلان إلى أهليهما، وكلاهما
وجد مع امرأته رجلاً.
[مي ٤٤٤]
١٣٠٠ - (مي) عن سعيد بن المسيب، قال: كان رسول الله وَله إذا
قدم من سفر نزل المعرس، ثم قال: (لا تطرقوا النساء ليلاً) فخرج رجلان
ممن سمع مقالته، فطرقا أهلهما، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلاً.
[مي ٤٤٥]
١٣٠١ - (مي) عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء رجل إلى
سعيد بن المسيب يودعه بحج أو عمرة، فقال له: لا تبرح حتى تصلي، فإن
رسول الله وَّي قال: (لا يخرج بعد النداء من المسجد إلاّ منافق، إلاَّ رجل
أخرجته حاجة وهو يريد الرجعة إلى المسجد) فقال: إن أصحابي بالحرة.
قال: فخرج، قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره، حتى أخبر أنه وقع من راحلته
فانكسرت فخذه.
[مي ٤٤٦]
١٣٠٢ - ( مي ) أخبرنا صدقة بن الفضل، حدثنا معتمر، عن أبيه قال:
قال ابن عباس: أما تخافون أن تعذبوا، أو يخسف بكم أن تقولوا: قال
رسول الله، وقال فلان.
[مي ٤٣١]
١٣٠٣ _ ( مي) أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا معتمر، عن أبيه،
قال: ليتقى من تفسير حديث رسول الله وَي كما يتقى من تفسير القرآن.
[مي ٤٣٠]
١٣٠٤ - ( مي) عن الأوزاعي، قال: كتب عمر بن عبد العزيز: أنه
٤٩٤

٤ - كتاب الاعتصام بالسنّة
لا رأي لأحد في كتاب الله، وإنما رأي الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب، ولم
تمض به سنة من رسول الله وَ﴾. ولا رأى لأحد في سنة سنها رسول الله وَله .
[مي ٤٣٢]
١٣٠٥ - (مي) عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن عبد العزيز خطب
فقال: يا أيها الناس، إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبياً، ولم ينزل بعد هذا
الكتاب الذي أنزله عليه كتاباً، فما أحلَّ الله على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم
القيامة، وما حرم على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة، ألا وإني لست
بقاضٍ، ولكني منفّذ، ولست بمبتدع ولكني متَّبع، ولست بخير منكم، غير
أني أثقلكم حملاً، ألا وإنه ليس لأحدٍ من خلق الله أن يطاع في معصية الله،
ألا هل أسمعت.
[مي ٤٣٣]
١٣٠٦ - ( مي ) عن هشام بن جحير، قال: كان طاوس يصلي ركعتين
بعد العصر، فقال له ابن عباس: اتركها. قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلماً.
قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر، فلا أدري أتعذب عليها
أم تؤجر؟ لأن الله يقول: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ: أَمْرًا أَنْ يَكُونَ
لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾(١).
قال سفيان: تتخذ سلماً: يصلي بعد العصر إلى الليل.
[مي ٤٣٤]
١٣٠٧ - ( مي) عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلاً يصلي بعد العصر
الركعتين يكثر، قال له: يا أبا محمد، أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا،
ولكن يعذبك الله بخلاف السنة.
[مي ٤٣٦]
٣٣٠٦ - (١) سورة الأحزاب: الآية ٣٦.
٤٩٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
٢٣ - باب: لا يحرم الحرام الحلال
١٣٠٨ - (جه) عن ابن عمر، عن النبي وَّر قال: (لا يحرم الحرامُ
[جه ٢٠١٥]
الحلال).
٢٤ - باب: لا يطاع الحاكم في مخالفة السنة
[انظر: ز ١٢٢٩، ٦٠١١].
٢٥ - باب: لا تجتمع الأمة على ضلالة
[انظر: ز ٧٦١٥].
انتهى الجزء الأول، ويليه الجزء الثاني
وأوله: مقصد العبادات
قال الألباني: ضعيف.
١٣٠٨ - ■
٤٩٦

فَهُرس الجزء الأوّل
منْ زَوَائِد السُّنْن عَلى الصَّحِيحين
المقدمة
١ - تمهيد
٥
٢ - الكتب الستة
٨
٣ - السنن الأربعة
٨
٤ - ترجمة الإِمام أبي داود
٩
٥ - ترجمة الإمام الترمذي
١٠
٦ - ترجمة الإِمام النسائي
١١
٧ - ترجمة الإِمام ابن ماجه
١٢
٨ - ترجمة الإِمام الدارمي
١٢
٩ - کتب الزوائد
١٤
١٠ - هذا الكتاب
١٦
١١ - طريقة العرض والتبويب
١٧
١٢ - بيان الطبعات المعتمدة في هذا الجمع
١٩
١٣ - بيان الرموز المستعملة.
٢٠
٤٩٧

١٤ - بيان طريقة العمل
٢١
١٥ - أمر السند وبيان مرتبة الحديث
٢٣
٢٤
١٦ - إرشادات أخرى
المقصد الأول
العقيدة
﴿الكتاب الأول: الإسلام والإيمان﴾
١ - أركان الإِسلام والإِيمان
٣١
٢ - الإِخلاص والنية
٣٣
٣ - الإِسلام يهدم ما قبله
٣٥
٤ - الإِسلام نسخ الأديان السابقة
٣٥
٥ - من مات على التوحيد دخل الجنة
٣٦
٦ - من مات على الكفر دخل النار
٣٦
٣٧
٧ - حتى يقولوا (لا إله إلاّ الله)
٨ - الزمن الذي لا يقبل فيه الإِيمان
٣٩
٩ - (الرحمن الرحيم)
٣٩
١٠ - (ادعوني أستجب لكم)
٤٠
١١ - (وهو العلي العظيم)
٤١
١٢ - إن الله لا ینام
٤١
١٣ - صفة الصبر وغيرها
٤١
١٤ - لا أحد أغير من الله تعالى
٤٢
١٥ _ مؤمن بالله وكافر بالكواكب
٤٣
٤٩٨

١٦ - حلاوة الإِيمان
٤٣
١٧ - شعب الإِيمان
٤٤
١٨ - حب النبي ◌َّ من الإِيمان
٤٤
١٩ - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤٤
٢٠ - من أمر بالمعروف ولم يأته
٤٥
٤٥
٢١ - الإِسلام والإِيمان والإِحسان
٢٢ - الوسوسة وحديث النفس
٤٧
٢٣ - قول الشيطان: من خلق ربك؟
٤٨
٢٤ - كتابة الحسنات والسيئات
٤٨
٢٥ - جزاء الحسنات للمؤمن والكافر
٤٩
٢٦ - هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية
٤٩
٥٠
٢٨ - الاقتصار على الفروض
٢٩ - الدين يسر
٣٠ - الدين النصيحة
٥٠
٣١ - المسلم والمهاجر
٥٢
٥٢
٣٢ - قل آمنت بالله ثم استقم
٥٢
٣٣ - ما يحب لنفسه
٥٣
٣٤ - المنافقون وصفاتهم
٥٤
٣٥ - الخوف من النفاق
٥٤
٣٦ - البيعة .
٥٤
٣٧ - الثبات على الدين
٣٨ - (احفظ الله يحفظك)
٥٤
٤٩٩
٥٠
٢٧ - من عمل خيراً قبل إسلامه
٥٠

٣٩ - أجر الدعوة إلى الله
٥٤
٤٠ - زيادة الإيمان ونقصانه
٥٥
٤١ - افتراق هذه الأمة
٥٥
٤٢ _ تجدید أمر الدین
٥٧
٥٧
٤٣ - إحالات
﴿الكتاب الثاني: الإيمان باليوم الآخر﴾
الفصل الأول: أشراط الساعة
١ - إجمال أشراط الساعة
٦١
٦٣
٢ - قتال فئتين دعواهما واحدة وظهور الدجالين
٦٣
٣ - كثرة القتل
٦٣
٤ - خليفة يقسم المال ولا يعده
٦٣
٥ - منعت العراق درهمها
٦٤
٦ - رجل يسوق الناس بعصاه
٦٤
٧ - غبطة أهل القبور
٦٤
٨ - قتال اليهود
٦٤
٩ - قتال الترك
١٠ - تقوم الساعة والروم أكثر الناس
٦٥
١١ - عبادة غير الله تعالى
٦٥
١٢ - ريح تكون قرب الساعة
٦٥
١٣ - انحسار الفرات عن جبل من ذهب
٦٥
١٤ - كثرة المال واخضرار أرض العرب
٦٥
١٥ - خروج النار من أرض الحجاز .
٦٦
٥٠٠