النص المفهرس
صفحات 421-440
٣ - كتاب التفسير قوله تعالى : أو جعلنا ذریته هم الباقین﴾ ٧٧ ١٠٩٥ _ (ت) عن سمرة، عن النبي ◌ّير قال: (سام أبو العرب، [ت ٣٢٣١، ٣٩٣١] وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم). ١٠٩٦ _ (ت) عن سمرة، عن النبي ◌َّ في قول الله: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ [ت ٣٢٣٠] هُ الْبَاقِينَ﴾، قال: (حام وسام ويافث) كذا. قوله تعالى : ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ ١٤٧ ١٠٩٧ - (ت) عن أبي بن كعب قال: سألت رسول الله وَل عن قول الله تعالى: ﴿ وَأَرْسَلْنَهُ إِلَى مِئَةٍ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾، قال: (عشرون ألفاً). [ت ٣٢٢٩] ( ٣٨ ) سورة ص قوله تعالی : ﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ ١ ١٠٩٨ - (ت) عن ابن عباس قال: مرض أو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي ◌َّل، وعند أبي طالب مجلس رجل(١)، فقام أو جهل كي قال الألباني: ضعيف. ١٠٩٥ - ■ ١٠٩٦ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١٠٩٧ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١٠٩٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (مجلس رجل) أي موضع جلوس رجل. ٤٢١ ٢ - مقصد العلم ومصادره يمنعه، وشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: (إني أريد منهم كلمة واحدة تدين لهم العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية) قال: كلمة واحدة؟ قال: (كلمة واحدة) قال: (يا عم، يقولوا لا إله إلاَّ الله) فقالوا: إلهاً واحداً: ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهِذَا فِ آلْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَآ إِلَّا أَخْتِلَقُّ﴾، قال: فنزل فيهم القرآن: ﴿صَّّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ ®) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى عِزَِّ وَشِقَاقٍ﴾، إلى قوله: ﴿ مَا سَمِعْنَا بِهِذَا فِىِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَآ إِلَّا آَخِلَقُ﴾(٢). [ت ٣٢٣٢] ( ٣٩ ) سورة الزمر قوله تعالى: ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تخصمون﴾ ٣١ ١٠٩٩ - (ت) عن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ ، قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: (نعم) فقال: إن الأمر إذاً لشديد. [ت ٣٢٣٦] قوله تعالى : ﴿لا تقنطوا من رحمة الله﴾ ٥٣ [٥٠٣ _ ق] ابن عباس [د ٤٢٧٤/ ن ٤٠١٤، ٤٠١٥]. · وعند أبي داود: ﴿ وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ﴾(١)، أهل الشرك. ■ وفي رواية للنسائي فأنزل الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَخَرَ ﴾، إلى: ﴿حَسَنَتٍ﴾، قال: يبدل الله شركهم إيماناً وزناهم إحصاناً، ونزلت: ﴿يَعِبَادِىَ ... ) الآية. (٢) سورة ص، الآية ٧. [٥٠٣] - (١) سورة الفرقان، الآية ٦٨. ٤٢٢ ٣ - كتاب التفسير ١١٠٠ _ (ت) عن أسماء بنت يزيد قال: سمعت رسول الله وَل يقرأ: ﴿قُلْ يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا نَقْنَعُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ولا يبالي. [ت ٣٢٣٧] قوله تعالی : ﴿بلی قد جاءتك آیاتي﴾ ٥٩ ١١٠١ - (د) عن أم سلمة قالت: قراءة النبي وَله: ﴿بَلَ قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَتِ فَكَذَّبْتَ بِهَا وَأَسْتَكْبَّرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ . [٥ ٣٩٩٠] قوله تعالى : أوما قدروا الله حق قدره﴾ ٦٧ [٥٠٤ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٢٣٨، ٣٢٣٩]. ■ وفي رواية الترمذي: إن الله يمسك. وزاد فيها: والجبال على إصبع. ١١٠٢ - (ت) عن ابن عباس قال: مر يهودي بالنبي وَلقول فقال له النبي ◌َّل: (يا يهودي حدثنا) فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، - وأشار أبو جعفر محمد بن الصلت بخنصره أولاً ثم تابع حتى الإِبهام - فأنزل الله: ﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾. [ت ٣٢٤٠] ١١٠٠ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ١١٠١ - قال الألباني : ضعيف الإِسناد. ١١٠٢ - ■ قال الترمذي: حسن غريب صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٤٢٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره (٤٠ ) سورة غافر قوله تعالى : ﴿ادعوني استجب لكم﴾ ٦٠ ١١٠٣ _ (دن جه) عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّ قال: (الدعاء هو العبادة، قال ربكم: ﴿ أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ . [د ١٤٧٩ / ت ٢٩٦٩، ٣٢٤٧، ٣٣٧٢/ جه ٣٨٢٨] ] وعند الترمذي وابن ماجه: ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ أَدْعُونِ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْثِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْ خُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ . ( ٤١ ) سورة فصلت قوله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن یشهد علیکم سمعكم﴾ ٢٢ [٥٠٥ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٢٤٨، ٣٢٤٩]. ■ وفي رواية للترمذي قال: كنت مستتراً بأستار الكعبة فجاء ثلاثة نفر .. وفيها: فقال عبد الله: فذكرت ذلك للنبي وَله فأنزل الله .. الآية. قوله تعالى : ﴿إن الذين قالوا ربنا الله﴾ ٣٠ ١١٠٤ _ (ت) عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَله قرأ: ﴿إِنَّ ١١٠٤ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤٢٤ ٣ - كتاب التفسير الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أَسْتَقَامُواْ﴾، قال: (قد قال الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام). [ت ٣٢٥٠] ( ٤٢ ) سورة الشورى قوله تعالى : ﴿لا أسألكم عله أجراً إلَّ المودة في القربى﴾ ٢٣ [انظر: ج ٣٢٣٣]. قوله تعالى : ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ ٣٠ ١١٠٥ - (ت) عن عبيد الله بن الوزاع، حدثني شيخ من بني مرة قال: قدمت الكوفة، فأخبرت عن بلال بن أبي بردة، فقلت: إن فيه لمعتبراً، فأتيته وهو محبوس في داره التي قد كان بنى. قال: وإذا كل شيء منه قد تغيَّر من العذاب والضرب، وإذا هو في قشاش، فقلت: الحمد لله يا بلال، لقد رأيتك وأنت تمر بنا، تمسك بأنفك من غير غبار، وأنت في حالك هذا اليوم. فقال: ممن أنت؟ فقلت من بني مرة بن عباد، فقال: ألا أحدثك حديثاً عسى الله أن ينفعك به؟ قلت: هات، قال: حدثني أبي أبو بردة، عن أبيه أبي موسى: أن رسول الله وَّ ه قال: (لا يصيب عبداً نكبة فما فوقها أو دونها إلاَّ بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر) قال: وقرأ: ﴿ وَمَاً أَصَبَكُم مِّن مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَبْدِيَكُمْ وَيَعْفُواْ عَنْ كَثِيرٍ﴾ . [ت ٣٢٥٢] ١١٠٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤٢٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ( ٤٣ ) سورة الزخرف قوله تعالى : ﴿ونادوا يا مالك﴾ ٧٧ [٥٠٦ _ ق] يعلى بن أمية [د ٣٩٩٢/ ت ٥٠٨]. ■ قال أبو داود: يعني بلا ترخیم. ( ٤٤ ) سورة الدخان قوله تعالى : ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾ ١٠ [٥٠٧ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٢٥٤ / مي ١٧٣]. ■ واقتصرت رواية الدارمي على أمر العلم. قوله تعالى: ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ ٢٩ ١١٠٦ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلقوله: (ما من مؤمن إلاّ وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكياً عليه، فذلك قوله عزَّ وجلَّ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ﴾ . [ت ٣٢٥٥] ١١٠٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٢٦ ٣ - كتاب التفسير ( ٤٦ ) سورة الأحقاف قوله تعالی : ﴿والذي قال لوالديه أفٍ لكما﴾ ١٧ [٥٠٨ -خ] يوسف بن هاتك. قوله تعالى : ﴿قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ ٢٤ [انظر: ج ١٢٦٤]. قوله تعالى : ﴿وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن﴾ ٢٩ [انظر: ج ٥٢٨، ٥٢٩]. ( ٤٧ ) سورة محمد ري ليه صَلَ اللَّه قوله تعالى : ﴿وإن تتولوا يستبدل قوماً غیر کم﴾ ٣٨ ١١٠٧ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال ناس من أصحاب رسول الله وَله: يا رسول الله، من هؤلاء الذين ذكر الله: إن تولينا استبدلوا بنا، ثم لم يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول الله وَ له قال: فضرب رسول الله - 8# فخذ سلمان، قال: هذا وأصحابه، والذي نفسي بيده لو كان الإِيمان منوطاً بالثريا، لتناوله رجال من فارس). [ت ٣٢٦١] ٤٢٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ١١٠٨ - (ت) عن أبي هريرة قال: تلا رسول الله وَليل يوماً هذه الآية: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُواْ أَمْثَلَكُمْ﴾، قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله وَّليل على منكب سلمان ثم قال: (هذا [ت ٣٢٦٠] وقومه، هذا وقومه). [انظر: ج ٥٢٢]. ( ٤٨ ) سورة الفتح قوله تعالی: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ ١ [انظر: ج ٣٤٠١، ٣٤١٥، ٣٤١٧]. قوله تعالی : إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا﴾ ٨ [٥٠٩ -خے] عبد الله بن عمرو. قوله تعالى : (وهو الذي كف أيديهم عنكم﴾ ٢٤ [انظر: ج ٣٤١٤، ٣٤٢٦]. قوله تعالى : ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ ٢٦ ١١٠٩ - (ت) عن أبي بن كعب، عن النبي وَلَهُ ﴿وَأَلْزَّمَهُمْ كَلِمَةً النَّقْوَى﴾، قال: (لا إله إلاَّ الله). [ت ٣٢٦٥] ١١٠٨ - ■ قال الترمذي: في إسناده مقال. ٤٢٨ ٣ - كتاب التفسير ( ٤٩ ) سورة الحجرات قوله تعالى : ولا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ ٢ [٥١٠ _ خ] ابن أبي مليكة [ت ٣٢٦٦ / ن ٥٤٠١]. ■ والذي عند الترمذي والنسائي: عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير. ■ وعند النسائي: أن أبا بكر قال: أمِّر القعقاع بن معبد وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس. [٥١١ - خ] أنس. [٥١٢ - م] أنس. قوله تعالى : ﴿إن الذين ينادونك﴾ ٤ ١١١٠ - (ت) عن البراء بن عازب في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْمُجُزَتِ أَكْتُهُمْ لَا يَعْقِلُون﴾، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن [ت ٣٢٦٧] حمدي زين وإن ذمي شين، فقال النبي ◌َّر: (ذاك الله). قوله تعالى : ﴿واعلموا أن فيكم رسول الله﴾ ٧ ١١١٠م - (ت) عن أبي نضرة قال: قرأ أبو سعيد الخدري: ﴿وَأَعْلَمُوْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوَ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ آلْأَمِ لَعَنْتُمْ﴾، قال: هذا نبيكم وَلـ يوحي إليه، وخيار أئمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم. [ت ٣٢٦٩] ٤٢٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالی : ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ ٩ [انظر: ج ٣٣٤٦]. قوله تعالى: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ ١١ ١١١١ - (دت جه) عن أبي جبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة ﴿ وَلَا نَنَابُزُواْ بِآلْأَلَقَبٍ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ اُلْإِيمَانِّ﴾، قال: قدم علينا رسول الله بَ له وليس منا رجل إلاّ وله اسمان أو ثلاثة، فجعل النبي ◌َ و يقول: (يا فلان)، فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية ﴿ وَلَا تَنَابَرُواْ بِالْأَلْقَبٍ﴾. [ ٥ ٤٩٦٢ / ت ٣٢٦٨/ جه ٣٧٤١] ولفظ ابن ماجه: نزلت فينا معشر الأنصار. قوله تعالی: وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا﴾ ١٣ [٥١٣ -خ] ابن عباس. ١١١٢ - (ت) عن ابن عمر، أن رسول الله وَالر خطب الناس يوم فتح مكة فقال: (يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عُبْيَة(١) الجاهلية، وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: برّ تقي كريم على الله، وفاجر شقيّ هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق آدم من تراب، قال الله: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا ١١١٢ - (١) (عبية) أي نخوتها وكبرها وفخرها. ٤٣٠ ٣ - كتاب التفسير خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأَنْتَّى وَجَعَلْتَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَ مَكُمْ عِندَ الَّهِ أَنْقَنْكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. [ت ٣٢٧٠] قوله تعالى : ﴿قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا﴾ ١١١٣ - (د) عن الزهري ﴿قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْأَسْلَمْنَا﴾، قال: نرى أن الإِسلام الكلمة والإِيمان العمل. [٤٦٨٤] ( ٥٠ ) سورة ق قوله تعالى : ﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت﴾ ٣٠ [انظر: ج ١٩٤، ٢٠٩]. قوله تعالى : أومن الليل فسبحه وأدبار السجود﴾ ٤٠ [٥١٤ -خے] ابن عباس. ( ٥١ ) سورة الذاريات قوله تعالى: ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ ٤١ ١١١٤ - (ت جه ) عن الحارث بن يزيد البكري قال: قدمت المدينة، ٤٣١ ٢ - مقصد العلم ومصادره فدخلت على رسول الله وَّيه فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد، قال رسول الله وَل: (وما وافد عاد، قال)؟ قال: فقلت: على الخبير سقطت، إن عاداً لما أقحطت بعثت قيلاً(١)، فنزل على بكر بن معاوية، فسقاه الخمر، وغنته الجرادتان(٢)، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية، يشكر له الخمر التي سقاه. فَرُفِعَ له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن، فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رماداً رمدداً(٣)، لا تذر من عاد أحداً، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلَّ قدر هذه الحلقة، يعني حلقة الخاتم، ثم قرأ: ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْرِيحَ مَا نَذَرُ مِن شَىْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتَهُ كَالرَّبِيمِ ... ) الآية. ٤١ الْعَقِيمَ [ت ٢٢٧٣، ٣٢٧٤/ جه ٢٨١٦] وفي رواية: قدمت المدينة، فدخلت المسجد، فإذا هو غاص 0 بالناس، وإذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله وَله، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً ... الحديث. واقتصرت رواية ابن ماجه على ما جاء في الرواية الثانية، إلاَّ أنه قال فيها: قالوا: هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة. ١١١٤ - (١) (قيلا) هو ما دون الملك. (٢) (الجرادتان) هما مغنيتان كانتا بمكة في الزمن الأول مشهورتان بحسن الصوت والغناء. (٣) (رمدداً) شديد السواد والاحتراق. ٤٣٢ ٣ - كتاب التفسير قوله تعالى : (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ ٥٨ ١١١٥ - (دت) عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني [٥ ٣٩٩٣ / ت ٢٩٤٠] رسول الله ويليقول: (إني أنا الرزاق ذو القوة المتين). ( ٥٢ ) سورة الطور قوله تعالى: ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ ٤٩ ١١١٦ - (ت) عن ابن عباس، عن النبي وَّ قال: (إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب). [ت ٣٢٧٥] ( ٥٣ ) سورة والنجم [انظر: في تفسيرها ج ٣٢٧٣ -٣٢٧٨]. قوله تعالى : ﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ ١٩ [٥١٥ -خے] ابن عباس. ١١١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٣٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى : ﴿الذین یجتنبون كبائر الإثم﴾ ٣٢ ١١١٧ _ (ت) عن ابن عباس: ﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَبِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا الََّمْ﴾، قال: قال النبي وَيّ: (إن تغفر اللهم تغفر جمًا وأيّ عبد لك لا ألما) [ت ٣٢٨٤] ( ٥٤ ) سورة القمر قوله تعالى : ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ ١ [انظر: ج ٣٦٤٥ _ ٣٦٤٨]. قوله تعالى : ﴿فهل من مدکر﴾ ١٧ [٥١٦ _ ق] ابن مسعود [٥ ٣٩٩٤/ ت ٢٩٣٧]. (٥٥ ) سورة الرحمن قوله تعالى : ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ١٣ ١١١٨ - (ت) عن جابر رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله وَ لقول ٤٣٤ ٣ - كتاب التفسير على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: (لقد قرأتها على الجن، ليلة الجن، فكانوا أحسن مردوداً منكم، كنت كلما أتيت على قوله: ﴿ فَبِأَتِ ءَالَآءِ رَيَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾، قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد). [ت ٣٢٩١] قوله تعالى : ﴿ کل یوم هو في شأن﴾ ٢٩ ١١١٩ - (جه) عن أبي الدرداء، عن النبي وَليل في قوله تعالى: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: (من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كرباً، ويرفع قوماً، ويخفض آخرين). [جه ٢٠٢ ] ( ٥٦ ) سورة الواقعة قوله تعالی: ﴿إنا أنشأناهن إنشاءً﴾ ٣٥ ١١٢٠ _ (ت) عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله : ﴿إِنَّ أَنْشَأْتَهُنَّ إِنشَاءُ ﴾، قال: (إن من المنشآت التي كنَّ في الدنيا عجائز عمشاً(١)، رمضاً (٢)). [ت ٣٢٩٦] ١١٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (عمشا): العمش: ضعف العين. (٢) (رمصا): الرمص: وسخ يكون في العين. ٤٣٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى : وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ ٨٢ [انظر: ج ٣٢، ٣٣]. [٥١٧ - م] ابن عباس. ١١٢١ - (ت) عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله عليه : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَّذِّبُونَ﴾، قال: (شكركم: تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا). [ت ٣٢٩٥] قوله تعالى: ﴿فروح وريحان﴾ ٨٩ ١١٢٢ - (دت) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت [٥ ٣٩٩١ / ت ٢٩٣٨] النبي ◌َّ: ﴿فَرُوح وَرَيحَانٌ وَجَنَّاتُ نَعِيمِ﴾ . ( ٥٧ ) سورة الحديد قوله تعالى : ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم﴾ ١٦ [٥١٨ _ م] ابن مسعود. ١١٢٣ - (جه) عن عبد الله بن الزبير: أنه لم يكن بين إسلامهم، وبين أن نزلت هذه الآية، يعاتبهم الله بها، إلَّ أربع سنين ﴿ وَلَا يَكُونُواْ كَلَّذِينَ ١١٢١ - ■ قال الترمذي: حسن غريب صحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤٣٦ ٣ - كتاب التفسير أُوتُواْ الْكِنَبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَهِمُ الْأَمَّدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾. [جه ٤١٩٢] قوله تعالى : ﴿وآمنوا برسوله یؤتکم کفلین من رحمته﴾ ٢٨ ١١٢٤ - (ن) عن ابن عباس، قال: كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بدلوا التوراة والإنجيل، وكان فيهم مؤمنون يقرؤون التوراة، قيل لملوكهم: ما نجد شتماً أشد من شتم يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرؤون: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾(١)، وهؤلاء الآيات مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم فليقرؤوا كما نقرأ وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة والإنجيل إلَّ ما بدلوا منها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك دعونا، فقالت طائفة منهم: ابنوا لنا أسطوانة ثم ارفعونا إليها ثم اعطونا شيئاً نرفع به طعامنا وشرابنا فلا نرد عليكم، وقالت طائفة منهم: دعونا نسيح في الأرض ونهيم ونشرب كما يشرب الوحش فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفة منهم: ابنوا لنا دوراً في الفيافي ونحتفر الآبار ونحترث البقول فلا نرد عليكم ولا نمر بكم، وليس أحد من القبائل إلَّ وله حميم فيهم، قال: ففعلوا ذلك فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً آبْتَدَعُوهَامَا كَنَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَنِ اَللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾(٢)، والآخرون قالوا: نتعبد كما تعبد فلان، ونسيح كما ساح فلان، ونتخذ دوراً كما اتخذ فلان، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث الله النبي ◌َّخلال ولم يبق ١١٢٤ - (١) سورة المائدة، الآية ٤٤. (٢) سورة الحديد، الآية ٢٧ . ٤٣٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره منهم إلاّ قليل انحط رجل من صومعته وجاء سائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ. يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ،﴾ أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإِنجيل وبإيمانهم بمحمد نَّر وتصديقهم، قال: ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ﴾ القرآن واتباعهم النبي ◌َّ، قال: ﴿لِّثَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَبِ﴾، [ن ٥٤١٥] يتشبهون بكم ﴿ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَىْءٍ مِن فَضْلِ اَللَّهِ ... ) الآية(٣). (٥٨ ) سورة المجادلة ٠ قوله تعالی : ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك﴾ ١ [انظر: ز ٤٥٩٣ - ٤٥٩٧]. قوله تعالى : وإذا جاؤوك حیوك بما لم یحیك به الله﴾ ٨ [انظر: ج ٣١٥٤ _ ٣١٥٨]. ١١٢٥ _ (ت) عن أنس بن مالك: أن يهودياً أتى على النبي ول وأصحابه فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله وَلقوله: (هل تدرون ما قال هذا)؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، سلَّم يا نبي الله، قال: (لا، ولكنه قال كذا وكذا، ردوه عليَّ) فردوه، قال: (قلت: السام عليكم)؟ قال: نعم، قال نبي الله وَّر عند ذلك: (إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب (٣) سورة الحديد، الآية ٢٩. ٤٣٨ ٣ - كتاب التفسير فقولوا: عليك)، قال: عليك ما قلت، قال: ﴿وَإِذَا جَاءُوَكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيَّكَ بِهِ [ت ٣٣٠١] اللهُ﴾ . قوله تعالى : وفقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ ١٢ ١١٢٦ - (ت) عن علي بن أبي طالب، قال: لما نزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَّةٌ﴾، قال لي النبي ◌َّ: (ما ترى، ديناراً)؟ قال: لا يطيقونه، قال: (فنصف دينار)؟ قلت: لا يطيقونه، قال: (فكم)؟ قلت: شعيرة، قال: (إنك لزهيد)، قال: فنزلت: ﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَتٍ ... ﴾(١) الآية. قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة . [ت ٣٣٠٠] ( ٥٩ ) سورة الحشر [انظر: في تفسير السورة زوائدج ١٩٤٢/ ز ٣٩٩٤، ٤٠٠١]. [٥١٩ - خ] ابن عباس. قوله تعالى : ويؤثرون على أنفسهم﴾ ٩ [٥٢٠ _ ق] أبو هريرة [ت ٣٣٠٤]. ] ورواية الترمذي مختصرة. ١١٢٦ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) سورة المجادلة، الآية ١٣. ٤٣٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ( ٦٠ ) سورة الممتحنة قوله تعالى: ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾ ١٠ [انظر: ج ٣٤١٢، ٣٤٢٠]. ١١٢٧ _ (ت) عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَجِزَتٍ فَأَمْتَحِنُوهُنَّ﴾، قال: كانت المرأة إذا جاءت النبي ◌َّ حلَّفها بالله ما خرجت من بغض زوج، ما خرجت إلاَّ حباً لله ولرسوله. [ت ٣٣٠٨] قوله تعالى : ولا يعصينك في معروف﴾ ١٢ [انظر: ج ٣٤٢٠]. [٥٢١ -خے] ابن عباس. ١١٢٨ - (ت جه) عن أم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: (لا تَنُحْنَ)، قلت: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بدَّ لي من قضائهن، فأبى علي، فأتيته مراراً فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد على آخائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبقَ من النسوة امرأة إلاَّ وقد [ت ٣٣٠٧ / جه ١٥٧٩] ناحت غيري . ■ واقتصرت رواية ابن ماجه على المرفوع. ٤٤٠