النص المفهرس
صفحات 401-420
٣ - كتاب التفسير وَارِدُهَا﴾ عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلقول: (يرد الناس ثم يصدرون منها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس(١)، ثم كالراكب في رجله(٢)، ثم كشد الرَّجُلِ(٣)، ثم كمشيه). [ت ٣١٥٩، ٣١٦٠/ مي ٢٨١٠] ■ وعند الدارمي: (ثم کالراکب في رحله). قوله تعالى : ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا﴾ ٧٧ [٤٨٨ _ ق] خباب [ت ٣١٦٢]. (٢٠ ) سورة طه قوله تعالى : ﴿وأقم الصلا لذكري﴾ ١٤ [انظر: ج ٧٨٥/ ز ٢٠٢٣]. ( ٢١ ) سورة الأنبياء قوله تعالى : ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ ٤٧ ١٠٥٧ - (ت) عن عائشة: أن رجلاً قعد بين يدي النبي والقر فقال: ١٠٥٦ - (١) (كحضر الفرس) أي كعدوه في سيره. (٢) (كالراكب في رِجْلِه): أي في عدوه وجريه، والذي عند الدارمي (كالراكب في رحله). (٣) (كشد الرجل) أي عدوه. ٤٠١ ٢ - مقصد العلم ومصادره يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني،، ويخونني، ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ قال: (يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك، وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافاً لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلاً لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل). قال: فنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله وَّر: (أما تقرأ كتاب الله ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَّوْمٍ اَلْقِيَامَةِ فَلَا نُظْلَمُ نَفْسُ شَيْئاً وَإِنِ كَانَ مِثْقَالَ﴾ الآية) فقال الرجل: والله يا رسول الله، ما أجد لي ولهؤلاء شيئاً خيراً من مفارقتهم، أشهدكم أنهم أحرار کلهم. [ت ٣١٦٥] ( ٢٢ ) سورة الحج قوله تعالى : ﴿وترى الناس سكارى﴾ ٢ ١٠٥٨ _ (ت) عن عمران بن حصين: أن النبي وَلّ قرأ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَاهُم بِسُكَرَى﴾ . [ت ٢٩٤١] قوله تعالى : ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ ١١ [٤٨٩ - خ] ابن عباس. قوله تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ ١٩ [انظر: ج ٣٣١٦ _٣٣١٨]. ٤٠٢ ٣ - كتاب التفسير قوله تعالى : ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾ ٣٩ ١٠٥٩ _ (ت ن) عن ابن عباس، قال: لما أخرج النبي وَله من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن، فنزلت ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِّمُواْ وَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: فهي أول آية نزلت في القتال. اللفظ للنسائي. [ت ٣١٧١ / ن ٣٠٨٥] ١٠٦٠ - (ت) عن سعيد بن جبير، قال: لما أخرج النبي وَّ من مكة قال رجل، أخرجوا نبيهم، فنزلت: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٢) الَّذِينَ أُخْرِهُوْ مِن دِيَرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ النبي ◌َّ وأصحابه. [ت ٣١٧٢] ( ٢٣ ) سورة المؤمنون قوله تعالى : ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ ١ ١٠٦١ - (ت) عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي وَل﴿ إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل، فأُنزل عليه يوماً، فمكثنا ساعة فسرَّيَ عنه، فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: (اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا) ثم ١٠٦١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٠٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره قال ◌َ﴾: (أنزل عليَّ عشر آيات من أقامهن دخل الجنة) ثم قرأ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤمِنُونَ﴾، حتى ختم عشر آيات. [ت ٣١٧٣] قوله تعالى : ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ ٦٠ ١٠٦٢ - (ت جه) عن عائشة زوج النبي ول وقالت: سألت رسول الله وَّه عن هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾، قالت عائشة: هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: (لا، يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك [ت ٣١٧٥/ جه ٤١٩٨] الذين يسارعون في الخيرات). قوله تعالى: ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ﴾ ١٠١ [انظر: ج]. قوله تعالى : ﴿وهم فيها كالحون﴾ ١٠٤ ١٠٦٣ _ (ت) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّر قال: ﴿وَهُمْ فِهَا كَلِحُونَ﴾، قال: (تشويه النار، فتقلص شفته العالية حتى تبلغ وسط [ت ٢٥٨٧، ٣١٧٦] رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته). ١٠٦٣ - ■ قال الترمذي: حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٤٠٤ ٣ - كتاب التفسير ( ٢٤ ) سورة النور قوله تعالى : وسورة أنزلناها وفرضناها﴾ ١ ١٠٦٤ - (د) عن عائشة قالت: نزل الوحي على رسول الله وَله، فقرأ علينا: ﴿سُورَةُ أَنْزَلْتَهَا وَفَرَضْنَهَا﴾، قال أبو داود: يعني مخففة(١). [٥ ٤٠٠٨] قوله تعالى : والذين يرمون أزواجهم﴾ ٦ - ١٠ [انظر: ج ٢٢٠٠ - ٢٢٠٣]. قوله تعالى : ﴿إن الذين جاؤوا بالإِفك﴾ ١١ [انظر: ج ٣٣٩٧، ٣٨١١]. قوله تعالى : (إذا تلقونه بألسنتكم﴾ ١٥ [٤٩٠ - خ] عائشة. قوله تعالى : ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾ ٣١ ١٠٦٥ - (د) عن ابن عباس: ﴿ وَقُل لِلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَرِهِنَّ﴾ ١٠٦٤ - (١) (مخففة) يعني (فرضناها) بفتح الراء دون تشديد. ٤٠٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره الآية، فنسخ واستثنى من ذلك: ﴿وَالْقَوَعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِى لَا يَرْجُونَ نِكَمًا﴾(١) الآية. [٥ ٤١١١ ] قوله تعالى : ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ ٣١ [٤٩١ - خ] عائشة [٥ ٤١٠٢، ٤١٠٣]. ■ وعند أبي داود: شققن أكنف - أو أكثف ـــ مروطهن .. قوله تعالی: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ ٣٣ [٤٩٢ _ م] جابر [٥ ٢٣١١]. ■ ولفظ أبي داود: جاءت مسكينة لبعض الأنصار. ١٠٦٦ - (د) عن معتمر عن أبيه: ﴿وَمَن يُكْرِهِهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدٍ إِكْرَهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، قال: قال سعيد بن أبي الحسن: غفور لهن المكرَهات. [٥ ٢٣١٢] قوله تعالى : ﴿ليستأذنكم الذین ملكت أيمانكم﴾ ٥٨ ١٠٦٧ - (د) عن ابن عباس قال: لم يؤمر بها أكثر الناس، آية الإِذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن علي. [٥ ٥١٩١ ] ١٠٦٨ - (د) عن عكرمة أن نفراً من أهل العراق قالوا: يا ابن عباس، ١٠٦٥ - (١) سورة النور، الآية ٦٠. ٤٠٦ ٣ - كتاب التفسير كيف ترى في هذه الآية التي أمرنا فيها بما أمرنا، ولا يعمل بها أحد، قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَعْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَشْكُرْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمُ مِنْكُرْ ثَلَثَ مَرَّتٍ مِن قَبْلِ صَلَوْقِ الَْجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ فِيَابَكُمْ مِنَ الَّهِيَرَةٍ وَمِنْ بَعْدِ صَلَوَةِ الْعِشَآءِ ثَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاٌ بَعْدَ هُنُّ طَوَّفُونَ عَلَيْكُمْ﴾، قرأ القعنبي إلي: ﴿عَلِمُ حَكِيمٌ﴾. قال ابن عباس: إن الله حليم رحيم بالمؤمنين يحب الستر، وكان الناس ليس لبيوتهم ستور ولا حجال، فربما دخل الخادم أو الولد، أو يتيمة الرجل، والرجل على أهله، فأمرهم الله بالاستئذان في تلك العورات، فجاءهم الله بالستور والخير فلم أر أحداً يعمل بذلك بعد. [٥ ٥١٩٢ ] قوله تعالى : ﴿أن تأكلوا من بيوتكم﴾ ٦١ ١٠٦٩ - (د) عن ابن عباس قال: ﴿لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَطِلِّ إِلَّ أَنْ تَكُونَ تِحَرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ﴾(١)، فكان الرجل يَحْرَجُ أن يأكل عند أحد من الناس بعدما نزلت هذه الآية. فنسخ ذلك الآيةُ التي في النور قال: ليس عليكم جناح: ﴿أَنْ تَأْكُوْ مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿ أَشْتَانًا﴾ . كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام، قال: إني لأجنَّح أن آكل منه - والتجنح: الحرج - ويقول: المسكين أحق به مني، فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وأحل طعام أهل الكتاب. [د ٣٧٥٣] ١٠٦٩ - (١) سورة النساء، الآية ٢٩. ٤٠٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ( ٢٥ ) سورة الفرقان قوله تعالى: (الذین یحشرون على وجوههم﴾ ٣٤ [٤٩٣ - ق] أنس. ( ٢٦ ) سورة الشعراء قوله تعالى : ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾ ١٦٦ ١٠٧٠ - ( مي) عن مجاهد: ﴿ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَنِكُمْ﴾ . قال: هو - والله - القبل. [مي ١١٢٣] قوله تعالى : ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ ٢١٤ [انظر: ج ٣٢٤٦ _ ٣٢٤٩]. قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ ٢٢٤ ١٠٧١ - (د) عن ابن عباس قال: ﴿ وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾، فنسخ من ذلك واستثنى فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَذَكَرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا﴾(١). [٥ ٥٠١٦ ] ١٠٧١ - (١) سورة الشعراء، الآية ٢٢٧. ٤٠٨ ٣ - كتاب التفسير ( ٢٨ ) سورة القصص قوله تعالى : (أيما الأجلين قضيت﴾ ٢٨ [٤٩٤ - خ] ابن عباس. قوله تعالى : ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ ٥٦ [٤٩٥ - م] أبو هريرة [ت ٣١٨٨]. [وانظر: ج ٣٢٦٢]. قوله تعالى : ﴿إن الذي فرض عليك القرآن﴾ ٨٥ [٤٩٦ - خ] ابن عباس. ( ٢٩ ) سورة العنكبوت قوله تعالى : ﴿إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد﴾ ٢٨ ١٠٧٢ - (مي) عن عمرو بن دينار: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَلَمِينَ﴾، قال: ما ترى ذكراً على ذكر، حتى كان قوم لوط . [مي ١١٣٩] ٤٠٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى : ﴿وتأتون في نادیکم المنكر﴾ ٢٩ ١٠٧٣ - (ت) عن أم هانىء، عن النبي ◌ّ في قوله تعالى: ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرِّ﴾، قال: (كانوا يخذفون أهل الأرض [ت ٣١٩٠] ويسخرون منهم). ( ٣٠ ) سورة الروم قوله تعالى : ﴿الم غلبت الروم﴾ ١ - ٢ ١٠٧٤ - (ت) عن أبي سعيد: لما كان يوم بدر، ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت: ﴿الَّمَ (١) غُلِبَتِ الرُّومُ﴾، إلى قوله: ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ" (٤) بِنَصْرِ اللَّهِ﴾، قال: ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. [ت ٢٩٣٥، ٣١٩٢] وفي رواية: يفرح المؤمنون .. ١٠٧٥ _ (ت) عن ابن عبّاس في قول الله تعالى: ﴿الَّمَ (١) غُلِبَتِ اُلُّومُّ ٦َ فِيَّ أَدْنَى الْأَرْضِ﴾، قال: غَلَبت وغُلِبت، كان المشركون يحبون أن يظهر أهل فارس على الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله وَ لقر قال: (أما إنهم سيغلبون) فذكره أبو بكر لهم، ١٠٧٣ - ■ قال الترمذي: حسن/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. ٤١٠ ٣ - كتاب التفسير فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلاً، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجل خمس سنين فلم يظهروا، فذكر ذلك للنبي وَل﴿ قال: (ألا جعلته إلى دون قال: أراه العشر)، قال أبو سعيد: والبضع ما دون العشر، قال: ثم ظهرت الروم بعد. قال: فذلك قوله تعالى: ﴿الّ ◌َ غُلِبَتِ الرُّوُمٌ ﴾، إلى قوله: ﴿ يَفْرَعُ الْمُؤْمِنُونَ" ٥َ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَن يَشَاءٌ﴾، قال سفيان سمعت أنهم ظهروا عليهم يوم بدر. [ ٣١٩٣] ١٠٧٦ - (ت) عن عروة بن الزبير عن نيار بن مكرم الأسلمي قال: لما نزلت: ﴿الَّّ هَ غُلِبَتِ الرُّومٌ ﴿َ فِّ أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّنُ بَعْدٍ غَيْهِمْ سَيَغْلِبُونٌَ ﴿ فِ يِضْعِ سِنِينٌ﴾، فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم لأنهم وإياهم أهل كتاب، وفي ذلك قول الله تعالى: ﴿وَيَوْمَيِذٍ يَفْرَعُ الْمُؤْمِنُونَ" (فَ يِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾، فكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه يصيح في نواحي مكة ﴿الّمّ (٥) غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونٌ" (جَ فِ يِضْعِ مِنِينٌ﴾، قال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل؟ البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطاً تنتهي إليه، قال: فسموا بينهم ست سنين، قال: فمضت الست سنين قبل أن يظهروا فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، ٤١١ ٢ - مقصد العلم ومصادره لأن الله تعالى قال في بضع سنين، قال: وأسلم عند ذلك ناس كثير. [ت ٣١٩٤] ١٠٧٧ - (ت) عن ابن عباس: أن رسول الله وَليل قال لأبي بكر في مناحبة(١): ﴿الَّمَ هَا غُلِبَتِ الرُّوٌ﴾، (ألا احتطت يا أبا بكر، فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع). [ت ٣١٩١] قوله تعالى : ﴿الله الذي خلقكم من ضعف﴾ ٥٤ ١٠٧٨ - (دت) عن عطية بن سعد العوفي قال: قرأت على عبد الله بن عمر: ﴿ اَللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ﴾، فقال: ﴿مِنْ ضُعف﴾، قرأتها على رسول الله وَي﴿ كما قرأتها عليَّ، فأخذ عليَّ كما أخذت عليك. [٥ ٣٩٧٨/ ت ٢٩٣٦] ١٠٧٩ - (د) عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي وَلُّ ﴿منْ ضعف﴾. [٥ ٣٩٧٩] ( ٣١) سورة لقمان قوله تعالی : ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ ٦ ١٠٨٠ - (ت جه) عن أبي أمامة، عن رسول الله وَلقر قال: (لا تبيعوا ١٠٧٧ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) (مناحبة): أي مراهنة. ٤١٢ ٣ - كتاب التفسير القينات ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام) في مثل ذلك أنزلت هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾، إلى آخر الآية. [ت ١٢٨٢، ٣١٩٥/ جه ٢١٦٨] ■ ولفظ ابن ماجه: نهى رسول الله وَلول عن بيع المغنيات وعن شرائهن، وعن كسبهن، وعن أكل أثمانهن. قوله تعالى : (ووصينا الإنسان بوالديه﴾ ١٤ [انظر: ج ٣٧٦٢]. ( ٣٢) سورة السجدة قوله تعالى : ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ ١٦ ١٠٨١ - (دت) عن أنس بن مالك في هذه الآية: ﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنفِقُونَ﴾، قال: كانوا يتيقظون [د ١٣٢١، ١٣٢٢ / ت ٣١٩٦] ما بين المغرب والعشاء يصلون. وكان الحسن يقول: قيام الليل. وفي رواية لأبي داود: عن أنس في قوله تعالى: ﴿كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾(١)، قال: كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء - زاد في حديث يحيى - : وكذلك ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ﴾ . ١٠٨١ - (١) سورة الذاريات، الآية ١٧ . ٤١٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ولفظ الترمذي: نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تدعى العتمة. 0 قوله تعالى: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى﴾ ٢١ [٤٩٧ - م] أبي بن كعب. ( ٣٣) سورة الأحزاب قوله تعالى : ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين﴾ ٤ ١٠٨٢ - (ت) عن أبي ظبيان قال: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ،﴾، ما عنى بذلك؟ قال: قام نبي الله وليه يوماً يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين: قلباً معكم، وقلباً معهم، فأنزل ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ،﴾ . [ت ٣١٩٩] قوله تعالى : ﴿ادعوهم لآبائهم﴾ ٥ [٤٩٨ - ق] ابن عمر [ ٣٢٠٩، ٣٨١٤]. قوله تعالى : ﴿النبي أولى بالمؤمنين﴾ ٦ [انظر: ج ٢٧١١]. ١٠٨٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤١٤ ٣ - كتاب التفسير قوله تعالى : وإذ جاؤوكم من فوقكم﴾ ١٠ [انظر: ج ٣٣٨٢]. قوله تعالى : ﴿قل لأزواجك إن کنتن تردن الحياة الدنيا﴾ ٢٨ [انظر: ج ٣٤٨٩ - ٣٤٩١]. قوله تعالى : ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ ٣٣ [انظر: ج ٣٧٤٣]. قوله تعالى : ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ ٣٥ ١٠٨٣ - (ت) عن أم عمارة الأنصارية: أنها أتت النبي ◌َّ فقالت: ما أرى كل شيء إلاّ للرجال، وما أرى النساء يذكرن بشيء فنزلت هذه الآية: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ . [ت ٣٢١١] [وانظر: ز ٩٥٥، ٩٦٦]. قوله تعالى: ﴿وتخفي في نفسك ما الله مبدیه﴾ ٣٧ [٤٩٩ - خ] أنس [ت ٣٢١٢، ٣٢١٣]. ١٠٨٤ - (ت) عن عائشة رضي الله عنها قالت: لو كان النبي وعَل كاتماً شيئاً من الوحي، لكتم هذه الآية ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىّ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ الآية. [ت ٣٢٠٧م، ٣٢٠٨] ٤١٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ١٠٨٥ - (ت) عن عائشة رضي الله عنها قالت: لو كان رسول الله وَ له كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾، بالعتق فأعتقته: ﴿أَمْسِكَ عَلَيَّكَ زَوْجَكَ وَأَتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِى فِىِ نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَنَّهُ﴾، إلى قوله: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ وإن رسول الله وَ له لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه، فأنزل الله تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدُّ أَبَّ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَِّنَّ﴾ (١)، وكان رسول الله وَّل تبناه وهو صغير، فلبث حتى صار رجلاً يقال له زيد بن محمد، فأنزل الله: ﴿ أَدْعُوهُمْ لِكَّبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوْاْ ءَابَآءَ هُمْ فَإِخْوَنُكُمْ فِىِ آلِيِنِ وَمَوَّلِيَكُمْ﴾(٢)، فلان مولى فلان، وفلان أخو فلان ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾ ، يعني أعدل. [ت ٣٢٠٧] قوله تعالى : (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾ ٤٠ ١٠٨٦ - (ت) عن عامر الشعبي في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدُّ [ت ٣٢١٠] أَبَا أَحَدٍمِّنرِّجَالِكُمْ﴾، قال: ما کان لیعیش له فیکم ولد ذکر. ١٠٨٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. (١) سورة الأحزاب، الآية ٤٠. (٢) سورة الأحزاب، الآية ٥. ١٠٨٦ - ■ قال الألباني: ضعيف مقطوع. ٤١٦ ٣ - كتاب التفسير قوله تعالى : ﴿إنا أحللنا لك أزواجك﴾ ٥٠ ١٠٨٧ - (ت) عن أم هانىء بنت أبي طالب، قالت: خطبني رسول الله وَ ل﴿ فاعتذرت إليه فعذرني، ثم أنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِىّ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّتِكَ وَبَنَاتٍ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَلَئِكَ الَّتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيّ﴾ الآية. قالت: فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء. [ت ٣٢١٤] قوله تعالى : ﴿ترجي من تشاء منهن﴾ ٥١ [٥٠٠ _ ق] عائشة [ن ٣١٩٩/ جه ٢٠٠٠]. [٥٠١ _ ق] عائشة [٥ ٢١٣٦]. قوله تعالى : ﴿لا يحل لك النساء من بعد﴾ ٥٢ ١٠٨٨ _ (ت ن مي) عن عائشة قالت: ما مات رسول الله وَل حتى [ت ٣٢١٦/ ن ٣٢٠٤، ٣٢٠٥] أُحِلَّ له النساء. وفي رواية للنسائي والدارمي ما توفي رسول الله وَل حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء. [مي ٢٢٤١ ] ١٠٨٩ - (ت) عن ابن عباس قال: نُهيَ رسول الله وَله عن أصناف ١٠٨٧ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. ١٠٨٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤١٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره النساء إلاَّ ما كان من المؤمنات المهاجرات قال: ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَذَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِنُكٌ﴾، فأحل الله فتياتكم المؤمنات وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي، وحرم كل ذات دين غير الإِسلام، ثم قال: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُ, وَهُوَ فِى اُلْآَخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾(١)، وقال: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِىّ ءَاتَّيْتَ أُجُورَهُنَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ﴾، إلى قوله: ﴿خَالِصَةٌ لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢)، وحرم ما سوى ذلك من أصناف النساء. [ت ٣٢١٥] ١٠٩٠ - ( مي) عن محمد بن موسى، عن رجل من الأنصار يسمى زياداً، قال: قلت لأبي بن كعب: أرأيت لو أن أزواج النبي صَلّ مُتْنَ، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم إنما أحل الله له ضرباً من النساء، ووصف له [مي ٢٢٤٠] صفة فقال: ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ﴾، من بعد هذه الصفة. قوله تعالى : ﴿فاسألوهن من وراء حجاب﴾ ٥٣ [انظر: ج ٢١٣٨، ٣٣٩٤، ٣٧٠٩]. قوله تعالى : ﴿لا تكونوا كالذین آذوا موسی﴾ ٦٩ [انظر: ج ٣١٩٠]. (١) سورة المائدة، الآية ٥. (٢) سورة الأحزاب، الآية ٥٠. ٤١٨ ٣ - كتاب التفسير ( ٣٤) سورة سبأ قوله تعالى : وحتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ ٢٣ [انظر: ج ٤٧٦، ٤٧٧]. ( ٣٥) سورة فاطر قوله تعالى : ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا﴾ ٣٢ ١٠٩١ - (ت) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَّز، أنه قال في هذه الآية: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِنَبَ الَّذِينَ أَصْطَفَيَّنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالٌِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾، قال: (هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة). [ت ٣٢٢٥] ( ٣٦ ) سورة يس قوله تعالى: ﴿ونکتب ما قدموا وآثارهم﴾ ١٢ [انظر: ج ١١٤٥، ١١٤٦]. ١٠٩٢ - (ت) عن أبي سعيد الخدري قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّا نَحْنُ ٤١٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره نُحِي الْمَوْقَدْ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَرَهُمْ﴾، فقال رسول الله وَّل: (إن آثاركم تكتب) فلم ينتقلوا. [ت ٣٢٢٦] قوله تعالى : ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ ٣٨ [٥٠٢ _ ق] أبو ذر [د ٤٠٠٢ / ت ٢١٨٦، ٣٢٢٧]. ■ ولفظ أبي داود، قال: كنت رديف رسول الله وَ ل﴿ل وهو على حمار، والشمس عند غروبها فقال: (هل تدري أين تغرب هذه)؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: (فإنها تغرب في عين حامية). ( ٣٧) سورة الصافات قوله تعالى : ﴿وقفوهم إنهم مسؤولون﴾ ٢٤ ١٠٩٣ - (ت مي) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ لقوله: (ما من داع دعا إلى شيء إلاَّ كان موقوفاً يوم القيامة لازماً به لا يفارقه، وإن دعا رجل إلى رجل) ثم قرأ قول الله: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٦) مَا لَّكُمْ لَا نَنَاصَرُونَ﴾ . [ت ٣٢٢٨/ مي ٥١٦] ١٠٩٤ - (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقول: (ما من داع يدعو إلى شيء إلاّ وقف يوم القيمة لازماً لدعوته، ما دعا إليه، وإن دعا رجل رجلاً). [جه ٢٠٨] قال الألباني: ضعيف. ١٠٩٣ - ■ ١٠٩٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٤٢٠