النص المفهرس

صفحات 381-400

٣ - كتاب التفسير
( ٩)
سورة التوبة
باب: تسمية السورة بالفاضحة
[٤٦٢ - ق] ابن عباس.
قوله تعالى :
﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ ٦
[انظر: ج الحاشية].
قوله تعالى :
﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ ١٢
[٤٦٣ - خ] حذيفة.
قوله تعالى :
﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ ١٨
١٠٢٠ - (ت جه مي) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: (إذا
رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإِيمان، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ
مَسَِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَاَلْيَّوْمِ الْآَخِرِ﴾ ).
[ت ٢٦١٧، ٣٠٩٣ / جه ٨٠٢ / مي ١٢٢٣]
] وفي رواية للترمذي: (يتعاهد المسجد).
١٠٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٨١

٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالی :
﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ ١٩
[٤٦٤ - م] النعمان بن بشير.
قوله تعالى :
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً﴾ ٣١
١٠٢١ - (ت) عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي وَّر وفي عنقي
صليب من ذهب، فقال: (يا عدي اطرح عنك هذا الوثن) وسمعته يقرأ في
سورة براءة ﴿أَتَّخَذُوَا أَخْبَارَهُمْ وَرُهْبَنَهُمْ أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ﴾، قال: (أما
إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا
حرموا عليهم شيئاً حرموه).
[ت ٣٠٩٥]
قوله تعالى :
أوالذين يكنزون الذهب والفضة﴾ ٣٤
[انظر: ج ٣٧٧٩].
١٠٢٢ - (ت جه) عن ثوبان قال: لما نزلت: ﴿وَاَلَّذِينَ يَكْفِرُونَ
الذّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾، قال: كنا مع النبي ◌َّر في بعض أسفاره، فقال بعض
أصحابه: أنزل في الذهب والفضة ما أنزل، لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟
فقال: (أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه).
[ت ٣٠٩٤/ جه ١٨٥٦]
-
١٠٢١ - ■ قال الترمذي: حديث غريب. وغطيف بن أعين ليس معروفاً في
الحدیث .
٣٨٢

٣ - كتاب التفسير
وعند ابن ماجه: أن الذي سأله هو عمر بن الخطاب، وفيه (وزوجة
مؤمنة تعين أحدكم على أمر آخرته).
١٠٢٣ - (جه) عن خالد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، قال:
خرجت مع عبد الله بن عمر، فلحقه أعرابي، فقال له: قول الله: ﴿وَالَّذِينَ
يَكْفِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فقال له ابن عمر:
مَنْ كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما
أنزلت جعلها الله طهوراً للأموال، ثم التفت فقال: ما أبالي لو كان لي
أحد ذهباً، أعلم عدده وأزكيه، وأعمل فيه بطاعة الله عزَّ وجلَّ.
[جه ١٧٨٧ ]
١٠٢٤ - (د) عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ وَالَّذِينَ
يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ﴾، قال: كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر
رضي الله عنه: أنا أفرِّج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله، إنه كبر على
أصحابك هذه الآية، فقال رسول الله وَله: (إن الله لم يفرض الزكاة إلاّ ليطيب
ما بقي من أموالكم، وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم) فكبّر عمر،
ثم قال له: (ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها
سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته).
[ ٥ ١٦٦٤ ]
قوله تعالى :
﴿إلاّ تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً﴾ ٣٩
١٠٢٥ - (د) عن ابن عباس قال: ﴿إِلَّا نَفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا
١٠٢٤ - ■
قال الألباني: ضعيف.
٣٨٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
أَلِيمًا﴾، ﴿ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ﴾، إلى قوله: ﴿يَعْمَلُونَ﴾(١)، نسختها الآية
التي تليها: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنِفِرُواْ كَاَفَّةٌ﴾(٢)
[٥ ٢٥٠٥]
١٠٢٦ - (د) عن ابن عباس ﴿إِلَّا نَفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾،
قال: فأمسك عنهم المطر، وكان عذابهم.
[ ٥ ٢٥٠٦ ]
قوله تعالى:
﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون﴾ ٤٤
١٠٢٧ - (د) عن ابن عباس قال: ﴿لَا يَسْتَعْذِئُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَأَلْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ الآية نسختها التي في النور ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِلَّهِ
وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(١).
[٥ ٢٧٧١]
قوله تعالى :
﴿الذين يلمزون المطوعين﴾ ٧٩
[٤٦٥ - ق] أبو مسعود [ن ٢٥٢٩].
قوله تعالى :
﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبداً﴾ ٨٤
[انظر: ج ١٤٠١].
[٤٦٦ - ق] ابن عمر [ت ٣٠٩٨/ ن ١٨٩٩/ جه ١٥٢٣].
[٤٦٧ - خ] ابن عباس عن عمر [ت ٣٠٩٧/ ن ١٩٦٥].
١٠٢٥ - (١) سورة المائدة، الآيتان ١٢٠، ١٢١.
(٢) سورة المائدة، الآية ١٢٢ .
١٠٢٦ - ■ قال الألباني : ضعيف.
١٠٢٧ - (١) سورة النور، الآية ٦٢.
٣٨٤

٣ - كتاب التفسير
١٠٢٨ - (جه) عن جابر، قال: مات رأس المنافقين بالمدينة،
وأوصى أن يصلي عليه النبي وَّر وأن يكفنه في قميصه، فصلى عليه وكفنه
في قميصه وقام على قبره فأنزل الله: ﴿ وَلَا تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم ◌َاتَ أَبَدًا وَلَا نَهُمْ عَلَى
ج
قَبِئْ﴾.
[جه ١٥٢٤]
قوله تعالى :
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم﴾ ١٠٥
[انظر: ج الحاشية].
قوله تعالى :
﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ ١١٣
[انظر: ج ٣٢٦٢].
١٠٢٩ - (ت ن) عن علي قال: سمعت رجلاً يستغفر لأبويه وهما
مشركان فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أوليس استغفر
إبراهيم لأبيه وهو مشرك؟ فذكرت ذلك للنبي وَّ فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِّ
[ت ٣١٠١ / ن ٢٠٣٥]
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾.
■ وعند النسائي: فنزلت ﴿ وَمَا كَانَ أَسْتِغْفَارُ إِبْرَهِيمَ لِأَبِهِ إِلَّا عَنْ
مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾(١).
١٠٢٨ - ■ قال الألباني: منكر بذكر الوصية.
١٠٢٩ - (١) سورة التوبة، الآية ١١٤ .
٣٨٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
(١٠ )
سورة يونس
قوله تعالى :
﴿بفضل الله وبر حمته فبذلك فليفر حوا﴾ ٥٨
١٠٣٠ - (د) عن ابن أبزى قال: قال أبيّ بن كعب: ﴿بِفَضْلِ اَللَّهِ
وَبِرَحْمَتِهِ، فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾، قال أبو داود بالتاء، [أي: فلتفرحوا].
■ وفي رواية عن أبي أن النبي وَّر قرأ: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِ، فَذَلِكَ
فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَا يَجْمَعُونَ﴾ .
[ر ٣٩٨٠، ٣٩٨١]
قوله تعالى :
﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ ٦٤
١٠٣١ - (ت) عن أبي الدرداء، أنه سئل عن هذه الآية: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى
فِي الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾، قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله وَ خلال عنها،
فقال: (هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له). [ت ٢٢٧٣، ٣١٠٦]
١٠٣٢ - (ت جه مي) عن عبادة بن الصامت قال: سألت
رسول الله وَّله عن قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا﴾، قال: (هي الرؤيا
الصالحة يراها المؤمن أو ترى له).
[ت ٢٢٧٥ / جه ٣٨٩٨/ مي ٢١٣٦]
■ زاد الدارمي: قال: (سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك،
أو أحد من أمتي ... ) الحديث.
قوله تعالى :
﴿قال آمنت أنه لا إله إلاَّ الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ ٩٠
١٠٣٣ _ (ت) عن ابن عباس: أن النبي وَل ◌ّ قال: (لما أغرق الله
٣٨٦

٣ - كتاب التفسير
فرعون قال: ﴿ءَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِ بَنُواْ إِسْرَّهِيلَ﴾، فقال جبريل:
يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه
الرحمة).
■ وفي رواية: جعل يدس الطين في في فرعون خشية أن يقول لا إله
[ت ٣١٠٧، ٣١٠٨]
إلاّ الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه الله.
( ١١)
سورة هود
قوله تعالى :
﴿إلاّ إنهم يثنون صدورهم﴾ ٥
[٤٦٨ -خ] ابن عباس.
[٤٦٩ -خ] ابن عباس.
قوله تعالى :
﴿إنه عمل غير صالح﴾ ٤٦
١٠٣٣م - (د ت) عن أم سلمة أسماء بنت يزيد: أنها سمعت
النبي وَ﴿ يقرأ: ﴿إِنَّه عَمِلَ غير صالح﴾. [٥ ٣٩٨٢، ٣٩٨٣/ ت ٢٩٣١، ٢٩٣٢]
قوله تعالى :
﴿أقم الصلاة ... إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ ١١٤
[٤٧٠ - ق] ابن مسعود [٥ ٤٤٦٨/ ت ٣١١٢، ٣١١٤/ جه ١٣٩٨، ٤٢٥٤].
[٤٧١ - ق] أنس.
[٤٧٢ - م] أبو أمامة [٥ ٤٣٨١].
٣٨٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
١٠٣٤ - (ت) عن أبي اليسر قال: أتتني امرأة تبتاع تمراً، فقلت:
إن في البيت تمراً أطيب منه، فدخلت معي في البيت، فأهويت إليها فقبلتها،
فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له، قال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحداً،
فلم أصبر، فأتيت رسول الله ﴿ فذكرت ذلك له، فقال: (أخلفت غازياً في
سبيل الله في أهله بمثل هذا)، حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلاَّ تلك الساعة،
حتى ظن أنه من أهل النار، قال: وأطرق رسول الله وَليل طويلاً، حتى أوحى
الله إليه ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ آلَّيْلِ﴾، إلى قوله: ﴿ذِكْرَى
لِلَّكِرِينَ﴾.
قال أبو اليسر: فأتيته فقرأها عليَّ رسول الله وَه ـ
فقال أصحابه: يا رسول الله؛ ألهذا خاصةً أم للناس عامةً؟ قال: (بل
للناس عامة).
[ت ٣١١٥]
١٠٣٥ _ (ت) عن معاذ قال: أتى النبي وَلو رجل، فقال:
يا رسول الله، أرأيت رجلاً لقي امرأة، وليس بينهما معرفة، فليس يأتي
الرجل شيئاً إلى امرأته إلاَّ قد أتى هو إليها، إلاّ أنه لم يجامعها، قال:
فأنزل الله: ﴿وَأَقِمِ الضَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ وَزُلَفَا مِنَ الَّيْلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيْئَاتِ
ذَلِكَ ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ﴾، فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت:
يا رسول الله، أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: (بل للمؤمنين
[ت ٣١١٣]
عامة).
١٠٣٥ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل / وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٨٨

٣ - كتاب التفسير
( ١٢ )
سورة يوسف
قوله تعالى :
(وغلقت الأبواب وقالت هيت لك﴾ ٢٣
[٤٧٣ - خ] ابن مسعود [٥ ٤٠٠٤، ٤٠٠٥].
■ وعند أبي داود: قيل لعبد الله إن ناساً يقرؤون: ﴿هِيتَ لَكَ﴾،
وفي رواية: ﴿مِنْتَ لَكَ﴾، فقال: اقرأ كما علمت أحب إليّ: ﴿هَيتَ
لَكَ﴾.
قوله تعالی :
حتى إذا استيأس الرسل﴾ ١١٠
[٤٧٤ - خ] عائشة.
[٤٧٤م -خ] ابن عباس.
( ١٣ )
سورة الرعد
قوله تعالى:
﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾
٤
١٠٣٦ - (ت) عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ في قوله: ﴿وَنُفَضِّلُ
بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِّ﴾، قال: (الدقل(١)، والفارسي، والحلو
والحامض).
[ت ٣١١٨]
١٠٣٦ - (١) (الدقل): الرديء واليابس من التمر.
٣٨٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
( ١٤ )
سورة إبراهيم
قوله تعالى :
﴿ضرب الله مثلاً كلمة طيبة﴾ ٢٤
١٠٣٧ - (ت) عن أنس بن مالك قال: أتي رسول الله وَ لفيروس بقناع(١)
عليه رطب فقال: (مثل كلمة طيبة ﴿ كَشَجَرَقِ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرَعُهَا فِى
السَّمَآءِ جَ تُؤْقٍ أُكُلَهَا كُلّ ◌ِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ قال: هي النخلة ﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ
خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ أَجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾(٢) قال: هي
الحنظل).
[ت ٣١١٩]
قوله تعالى :
﴿يثبت الله الذين آمنوا﴾ ٢٧
[انظر: ج ١٣٨٧].
قوله تعالى :
﴿الذين بدلوا نعمة الله كفراً﴾ ٢٨
[٤٧٥ - خ] ابن عباس.
١٠٣٧ - ■ قال الألباني: ضعيف مرفوعاً.
(١) (قناع): الطبق الذي يؤكل عليه.
(٢) سورة إبراهيم، الآية ٢٦ .
٣٩٠

٣ - كتاب التفسير
( ١٥)
سورة الحجر
قوله تعالى:
﴿إلاَّ من استرق السمع﴾ ١٨
[انظر: ج ٢٥٤٧].
[٤٧٦ - خ] أبو هريرة [د ٣٩٨٩ / ت ٣٢٢٣/ جه ١٩٤].
[٤٧٧ _ م] ابن عباس [ت ٣٢٢٤، ٣٢٢٤م].
■ وفي رواية للترمذي: عن ابن عباس، قال: بينما رسول الله مَّله .. وذكر
الحديث .
١٠٣٨ - (د) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَ ل قوله: (إذا
تكلم الله بالوحي، سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على
الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، حتى إذا جاء
جبريل فزِّع عن قلوبهم) قال: (فيقولون: يا جبريل، ماذا قال ربك؟ فيقول:
الحق، فيقولون: الحق، الحق).
[, ٤٧٣٨]
قوله تعالى :
﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ ٢٤
١٠٣٩ - (ت ن جه) عن ابن عباس، قال: كانت امرأة تصلي خلف
رسول الله 38 حسناء من أحسن العرب، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون
في الصف الأول، لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف
المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ
مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَفْخِينَ﴾ .
[ت ٣١٢٢/ ن ٨٦٩/ جه ١٠٤٦]
٣٩١

٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالى :
﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين﴾ ٧٥
١٠٤٠ - (ت) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَليته :
(اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) ثم قرأ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَيَتٍ
لِلْمُتَّوَسِّمِينَ﴾.
[ت ٣١٢٧]
قوله تعالى :
﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني﴾ ٨٧
[انظر: ج ٣٩٨، ٣٩٩].
١٠٤١ - (ت ن مي) عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، قال: قال
النبي ◌َّه: (ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي
السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل).
[ت ٣١٢٥/ ن ٩١٣/ مي ٣٣٧٢، ٣٣٧٣]
■ وفي رواية للدارمي عن أبي هريرة، زاد (والقرآن العظيم الذي
أعطيت) ولم يذكر القسمة.
■ وفي رواية للترمذي: أن النبي وَلو خرج على أبي وهو يصلي،
فذكر الحديث.
١٠٤٢ - (دن) عن ابن عباس قال: أوتي رسول الله وَ ل سبعاً من
[د ١٤٥٩ / ن ٩١٤، ٩١٥]
المثاني الطُّوَل.
١٠٤٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٢

٣ - كتاب التفسير
■ زاد أبو داود: وأوتي موسى عليه السلام ستاً، فلما ألقى الألواح
رفعت ثنتان، وبقي أربع.
■ وللنسائي: في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ قال: السبع
الطُّوَل.
قوله تعالى :
﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ ٩١
[٤٧٨ - خ] ابن عباس.
قوله تعالى :
﴿لنسألنَّهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ ٩٢، ٩٣
١٠٤٣ - (ت) عن أنس بن مالك، عن النبي صل﴿ في قوله:
لَتَشْعَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينٌ ﴾] عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ قال: (عن قول: لا إله إلاَّ الله).
[ت ٣٢١٦]
( ١٦ )
سورة النحل
قوله تعالى :
﴿يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل﴾ ٤٨
١٠٤٤ _ (ت) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَلهو: (أربع
قال الألباني : ضعيف الإِسناد.
١٠٤٣ - ■
١٠٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٣

٢ - مقصد العلم ومصادره
قبل الظهر بعد الزوال، تحسب بمثلهن في صلاة السحر) قال رسول الله وعليه :
(وليس من شيء إلاَّ ويسبح الله تلك الساعة) ثم قرأ: ﴿يَنَفَيَّوْاْ ظِلَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ
وَالشَّمَآَبِلِ سُجَّدًا لِلّهِ﴾ الآية كلها.
[ت ٣١٢٨]
قوله تعالى :
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ ١٢٦
١٠٤٥ - (ت) عن أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد، أصيب من
الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة فيهم حمزة، فمثلوا بهم، فقالت
الأنصار: لئن أصبنا منهم يوماً مثل هذا لَنُرْبِيَنَّ (١) عليهم، قال: فلما كان يوم
فتح مكة، فأنزل الله ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهٌِّ وَلَيِنِ صَبَّرْتُ لَهُوَ خَيْرٌ
لِلِصَّبِينَ﴾ فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله رَله: (كفوا
عن القوم إلَّ أربعة).
[ت ٣١٢٩]
( ١٧ )
سورة الإسراء
قوله تعالى :
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً﴾ ١
[انظر: باب الإِسراء والمعراج في السيرة].
١٠٤٦ - (ت) عن زرّ بن حبيش قال: قلت لحذيفة بن اليمان:
أصلى رسول الله وَّل في بيت المقدس؟ قال: لا، قلت: بلى، قال: أنت
تقول ذاك يا أصلع، بما تقول ذلك؟ قلت: بالقرآن بيني وبينك.
١٠٤٥ - (١) (لنربينَّ): لنزيدن في التمثيل بقتلاهم.
٣٩٤

٣ - كتاب التفسير
فقال حذيفة: من احتج بالقرآن - فقد قال سفيان يقول : - فقد احتج،
وربما قال أفلح. فقال: ﴿سُبْحَنَ اُلَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ، لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا﴾ قال: أفتراه صلى فيه؟ قلت: لا.
قال حذيفة: أتي رسول الله وَله بدابة طويل الظهر ممدود هكذا، خطوه
مد بصره، فما زايلا ظهر البراق حتى رأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع،
ثم رجعا عودهما على بدئهما، قال: ويتحدثون أنه ربطه، لمّ؟ أيفرُّ منه وإنما
سخره له عالم الغيب والشهادة.
[ت ٣١٤٧]
قوله تعالى :
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية﴾ ١٦
[٤٧٩ - خ] ابن مسعود.
قوله تعالى:
﴿يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ ٥٧
[٤٨٠ - ق] ابن مسعود.
قوله تعالى :
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك﴾ ٦٠
[انظر: ج ٣٢٧٠].
قوله تعالى :
﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ ٧١
١٠٤٧ - (ت) عن أبي هريرة عن النبي ◌ّهر في قول الله: ﴿يَوْمَ
١٠٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٩٥

٢ - مقصد العلم ومصادره
نَدْعُواْ كُلَّ أَنَسٍ بِإِمَمِهٍ﴾ قال: (يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له
في جسمه ستون ذراعاً، ويبيّض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ
يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهم ائتنا بهذا،
وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا).
قال: (وأما الكافر، فيسوَّد وجهه، ويمدّ له في جسمه ستون ذراعاً على
صورة آدم، فيلبس تاجاً، فيراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا،
اللهم لا تأتنا بهذا، قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم أخزه، فيقول: أبعدكم الله،
فإن لكل رجل منكم مثل هذا).
[ت ٣١٣٦]
قوله تعالى :
﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ ٧٩
[انظر : ; ١١٧].
[٤٨١ - خ] ابن عمر.
١٠٤٨ - (ت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقر في قوله:
﴿عَسَىّ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَحْمُودًا﴾ سئل عنها قال: (هي الشفاعة). [ت ٣١٣٧]
قوله تعالى :
﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق﴾ ٨٠
١٠٤٩ - (ت) عن ابن عباس، قال: كان النبي وَلفر بمكة، ثم أُمر
بالهجرة، فنزلت عليه ﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِ مُخْرَجَ صِدْقٍ وَأَجْعَل لِمِن
لَّدُنْكَ سُلْطَنَّا تَصِيرًا﴾ .
[ت ٣١٣٩]
١٠٤٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٩٦

٣ - كتاب التفسير
قوله تعالى :
﴿ويسألونك عن الروح﴾ ٨٥
[٤٨٢ - ق] ابن مسعود [ت ٣١٤١].
١٠٥٠ - (ت) عن ابن عباس قال: قالت قريش ليهود: أعطونا
شيئاً نسأل هذا الرجل، فقال: سلوه عن الروح، قال: فسألوه عن
الروح، فأنزل الله ﴿ وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحُ قُلِ الزُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِى وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ
إِلَّا قَلِيلًا﴾ قالوا: أوتينا علماً كثيراً التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي
خيراً كثيراً، فأنزلت: ﴿ قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَتِ رَبٍِّ لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾(١) إلى آخر
الآية.
[ت ٣١٤٠]
قوله تعالی :
﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات﴾ ١٠١
١٠٥١ - (ت ن جه ) عن صفوان بن عسال: أن يهوديين قال أحدهما
لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله، فقال: لا تقل: نبي، فإنه إن
سمعها تقول نبي، كانت له أربعة أعين، فأتيا النبي وَ لّ فسألاه عن قول الله
عز وجل: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى نِسْعَ ءَايَتٍِ بَيِّنَتٍّ﴾ فقال رسول الله وَّه:
(لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلاَّ بالحق،
ولا تسرقوا، ولا تسحروا، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله، ولا تأكلوا
الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف ـ شك شعبه - وعليكم
يا معشر اليهود خاصة: لا تعدوا في السبت) فقبلا يديه ورجليه وقالا: نشهد
١٠٥٠ - (١) سورة الكهف، الآية ١٠٩.
١٠٥١ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٩٧

٢ - مقصد العلم ومصادره
أنك نبي. قال: (فما يمنعكما أن تسلما)؟ قالا: إن داود دعا الله أن لا يزال
في ذريته نبي، وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا يهود.
[ت ٢٧٣٣، ٣١٤٤ / ن ٤٠٨٩/ جه ٣٧٠٥]
■ واقتصرت رواية ابن ماجه على قصة تقبيل اليدين والرجلين.
قوله تعالى :
﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ ١١٠
[٤٨٣ _ ق] ابن عباس [ت ٣١٤٥، ٣١٤٦/ ن ١٠١٠، ١٠١١].
[٤٨٤ _ ق] عائشة.
( ١٨ )
سورة الكهف
قوله تعالى :
﴿وإن يستغيثوا یغاثوا بماء كالمهل﴾ ٢٩
١٠٥٢ - (ت) عن أبي سعيد عن النبي ◌َّر في قوله: ﴿كَالْمُهْلِ﴾
قال: (كعكر الزيت، فإذا قرب من وجهه سقطت فروة وجهه فيه).
[ت ٢٥٨١، ٢٥٨٤، ٣٣٢٢]
قوله تعالى:
﴿وإذا قال موسى لفتاه﴾ ٦٠
[انظر: ج ٢٧٨، ٣١٩٧].
قال الألباني: ضعيف.
١٠٥٢ - ٠
٣٩٨

٣ - كتاب التفسير
قوله تعالى :
﴿قد بلغت من لدني عذراً﴾ ٧٦
١٠٥٣ _ (دت) عن أبي بن كعب، عن النبي وَل ◌ّ أنه قرأ: ﴿قَدْ بَلَغْتَ
[د ٣٩٨٤، ٣٩٨٥/ ت ٢٩٣٣]
مِن لَّدُنِ﴾ وثقَّلها.
■ وفي رواية لأبي داود: قال كان رسول الله وَل فول إذ دعا بدأ بنفسه،
وقال: (رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب،
ولكنه قال: ﴿إِن سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَُّنِ عُذْرًا﴾ طولها
حمزة .
قوله تعالى :
﴿في عين حمئة﴾ ٨٦
١٠٥٤ - (د ت) عن ابن عباس قال: أقرأني أبي بن كعب كما أقرأه
[د ٣٩٨٦ / ت ٢٩٣٤]
رسول الله وَل﴾ ﴿ فِ عَیْنٍ حَمنَةٍ﴾ مخففة.
قوله تعالى :
﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً﴾ ١٠٣
[٤٨٥ - خ] سعد بن أبي وقاص.
قوله تعالى :
﴿أولئك الذين كفروا بآيات ربهم﴾ ١٠٥
[٤٨٦ - ق] أبو هريرة.
٣٩٩

٢ - مقصد العلم ومصادره
( ١٩ )
سورة مريم
قوله تعالى :
یا أخت هارون﴾ ٢٨
[انظر: ج ٢٢٢٥].
قوله تعالى :
﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ ٣٩
[انظر: ج ٢٠٢].
قوله تعالى:
﴿ورفعناه مكاناً علياً﴾ ٥٧
١٠٥٥ _ (ت) عن قتادة في قوله: ﴿وَرَفَعْنَهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ قال: حدثنا
أنس بن مالك، أن نبي الله وَيّر قال: (لما عرج بي رأيت إدريس في السماء
الرابعة).
[ت ٣١٥٧]
قوله تعالى :
﴿وما نتنزل إلاَّ بأمر ربك﴾ ٦٤
[٤٨٧ _ خ] ابن عباس [ت ٣١٥٨].
قوله تعالى :
﴿وإن منكم إلاّ واردها﴾ ٧١
[انظر: ج ٣٤٠٥].
١٠٥٦ _ (ت مي) عن مرة الهمذاني في قوله تعالى: ﴿ وَإِن ◌ِنكُمْ إِلَّا
٤٠٠