النص المفهرس
صفحات 361-380
٣ - كتاب التفسير ◌َ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَنْ وَسَآءَتْ مَصِيرًّا ◌ِ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَلأْ بَعِيدًا﴾(٦) فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعره، فأخذت رحله فوضعته على رأسها، ثم خرجت به فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت لي شعر حسان؟ ما كنت تأتيني بخير. [ت ٣٠٣٦] قوله تعالى : ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ ١١٦ ٩٧٧ - (ت) عن علي بن أبي طالب قال: ما في القرآن أحب إلي من هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَآءُ﴾ [ت ٣٠٣٧] قوله تعالى : ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾ ١٢٣ [انظر: ج ٢٤٨٢]. ٩٧٨ _ (ت) عن أبي بكر الصديق، قال: كنت عند رسول الله ێآ ، فأنزلت عليه هذه الآية ﴿ مَن يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ، وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ فقال رسول الله وَله: (يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت علي)؟ قلت: بلى، يا رسول الله، قال: فأقرأينها، فلا أعلم إلاَّ أني قد كنت وجدت (٦) سورة النساء، الآيتان ١١٥، ١١٦. ٩٧٧ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٩٧٨ - ■ قال الترمذي: حديث غريب وفي إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف الإسناد. ٣٦١ ٢ - مقصد العلم ومصادره انقصاماً(١) في ظهري، فتمطأت لها (٢)، فقال رسول الله وَله: (ما شأنك يا أبا بكر)؟ قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءاً، وإنا لمجزون بما عملنا؟ فقال رسول الله وَ له: (أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون، فتجزون بذلك في الدنيا، حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فیجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة). [ت ٣٠٣٩] ٩٧٩ - (د) عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، إني لأعلم أشد آية في القرآن، قال: (أية آيةٍ يا عائشة)؟ قالت: قول الله تعالى: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَبِهِ،﴾ قال: (أما علمت يا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة أو الشوكة فيكافأ بأسوأ عمله، ومن حوسب عذب) قالت: أليس الله يقول: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾(١)؟ قال: (ذاكم العرض، يا عائشة من نوقش الحساب عذِّب). [٥ ٣٠٩٣] قوله تعالى : واتخذ الله إبراهيم خليلاً﴾ ١٢٥ [٤٤٨ - خ] عمرو بن ميمون. قوله تعالى : ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً﴾ ١٢٨ [٤٤٩ - ق] عائشة [جه ١٩٧٤]. ■ ولفظ ابن ماجه: نزلت هذه الآية ﴿وَالصُّلِّحُ خَيْرٌ﴾ في رجل كانت تحته (١) (انقصاما) أي: انكساراً. (٢) (فتمطأت لها): وفي رواية ذكرها ابن كثير في تفسيره (فتمطيت لها). ٩٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. لكن شطره (من حوسب عذب .. ) صحیح ق. (١) سورة الانشقاق، الآية ٨. ٣٦٢ ٣ - كتاب التفسير امرأة قد طالت صحبها، وولدت منه أولاداً، فأراد أن يستبدل بها، فراضته على أن تقيم عنده ولا یقسم لها. ٩٨٠ - (ت) عن ابن عباس، قال: خشيت سودة أن يطلقها النبي ◌َّلر فقالت: لا تطلقني وأمسكني، وأجعل يومي لعائشة، ففعل فنزلت: ﴿فَلَاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحَاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾. [ت ٣٠٤٠] فما اصطلحا عليه فهو جائز. كأنه من قول ابن عباس. قوله تعالى : ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل﴾ ١٤٥ [٤٥٠ - خ] الأسود. (٥) سورة المائدة قوله تعالى : ﴿الیوم أكملت لكم دينكم﴾ ٣ [٤٥١ _ ق] عمر [ت ٣٠٤٣ / ن ٣٠٠٢، ٥٠٢٧]. ٩٨١ _ (ت) عن عمار بن أبي عمار قال: قرأ ابن عباس ﴿اُلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَنََّمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ اُلْإِسْلَمَ دِينًا ﴾ وعنده يهودي فقال: لو أنزلت هذه علينا لاتخذنا يومها عيداً. قال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيد، في يوم الجمعة ويوم عرفة. [ت ٣٠٤٤] قوله تعالى : ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله﴾ ٣٣ ٩٨٢ - (دن) عن ابن عباس قال: ﴿إِنَّمَا جَزَُّواْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ ٣٦٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَبْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَفٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الْأَرْضَِّ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يُقدر عليه، لم يمنعه ذلك أن یقام فيه الحد الذي أصابه. [د ٤٣٧٢ / ن ٤٠٥٧] ■ ولفظ النسائي: نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يُقدر عليه لم يكن عليه سبيل، وليست هذه الآية للرجل المسلم، فمن قتل وأفسد في الأرض، وحارب الله ورسوله، ثم لحق بالكفار قبل أن يقدر عليه، لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصاب. قوله تعالى : ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾ ٤٢ ٩٨٣ - (دن) عن ابن عباس قال: كان قريظة والنضير، وكان النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلاً من النضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلاً من قريظة فوديَ بمائة وسق من تمر. فلما بعث النبي ◌َّ﴿ قتل رجل من النضير رجلاً من قريظة، فقالوا: ادفعوه إلينا نقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي ◌َ#، فأتوه، فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَأَحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ﴾، والقسط: النفس بالنفس، ثم نزلت: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَهِيَّةِ يَبْغُونَ﴾(١) . [٥ ٤٤٩٤ / ن ٤٧٤٦] ٩٨٤ _ (دن) عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَإِن جَآءُوكَ ٩٨٣ - (١) سورة المائدة، الآية ٥٠. ٣٦٤ ٣ - كتاب التفسير فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمّ﴾ (١) ﴿ وَإِنْ حَكَمْتَ فَأَحْكُمْ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ﴾ الآية، قال: كان بنو النضير إذا قتلوا من بني قريظة أدوا نصف الدية، وإذا قتل بنو قريظة من بني النضير، أدوا إليهم الدية كاملة، فسوى رسول الله وَلقول بينهم. ■ وعند النسائي: فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله وَ الل فأنزل الله عزَّ وجلَّ ذلك فيهم، فحملهم رسول الله بَّر على الحق في ذلك. فجعل الدية سواء. [٥ ٣٥٩١ / ن ٤٧٤٧] ٩٨٥ - (د) عن ابن عباس قال: ﴿فَإِن جَاءُوَكَ فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضّ فنسخت، قال: ﴿فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ﴾(١). [٥ ٣٥٩٠ ] قوله تعالى : ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله﴾ ٤٤ [انظر: ج ٢٩١٣ / ز ١١٢٤]. ٩٨٦ - (د) عن ابن عباس، قال: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَتْكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ إلى قوله: ﴿اٌلْفَسِقُونَ﴾ هؤلاء الآيات الثلاث نزلت في اليهود خاصة، في قريظة والنضير. [٥ ٣٥٧٦ ] قوله تعالى : ﴿أن النفس بالنفس والعين بالعين﴾ ٤٥ ٩٨٧ - (دت) عن أنس بن مالك: أن النبي وَل قرأ: ﴿والنفسَ [د ٣٩٧٦، ٣٩٧٧/ ت ٢٩٢٩] بالنفس والعینُ بالعین﴾ . ٩٨٤ - (١) سورة المائدة، الآية ٤٢ . ٩٨٥ - (١) سورة المائدة، الآية ٤٨. ٩٨٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٦٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى : ويا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك﴾ ٦٧ [انظر: ج ٣٢٧٣]. قوله تعالى : ﴿والله يعصمك من الناس﴾ ٦٧ ٩٨٨ _ (ت) عن عائشة قالت: كان النبي ◌َلا يُخْرَس، حتى نزلت هذه الآية ﴿ وَاَللَّهُ يَعْضِمُكَ مِنَ النَّاسِِّ﴾ فأخرج رسول الله وَل رأسه من القبة، فقال لهم: (يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله). [ت ٣٠٤٦] قوله تعالى : ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ ٨٧ ٩٨٩ _ (ت) عن ابن عباس: أن رجلاً أتى النبي ◌َّ﴾ فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي، فحرمت عليَّ اللحم، فأنزل الله ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اَللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوَّأْ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَلًا طَيِّبًا﴾ . ٨٧ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [ت ٣٠٥٤] قوله تعالى : وإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس﴾ ٩٠ [انظر: ج ٣٧٦٢]. قوله تعالى : ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ ٩٢ [انظر: ج ٣٧٧٢]. ٣٦٦ ٣ - كتاب التفسير ٩٩٠ - (ت) عن البراء، قال: مات رجال من أصحاب النبي وَل قبل أن تحرم الخمر فلما حرمت الخمر، قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر؟ فنزلت ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا [ت ٣٠٥٠، ٣٠٥١] طَعِمُوَاْ إِذَا مَا أَتَّقَواْ وَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ . ٩٩١ - (ت) عن ابن عباس؛ قال: قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر، لما نزل تحريم الخمر، فنزلت: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا أَتَّقَواْ وَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ . [ت ٣٠٥٢] قوله تعالى : ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾ ٩٦ [انظر: ج الحاشية/ ز ١٤٠٤ - ١٤٠٧]. قوله تعالى : ﴿لا تسألوا عن أشياء﴾ ١٠١ [انظر: ج ٣٠٤]. [٤٥٢ - خ] ابن عباس. قوله تعالى : ﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ ١٠٣ [انظر: ج ٣٢٢٤]. قوله تعالى : (علیکم أنفسكم لا يضر کم من ضل إذا اهتديتم﴾ ١٠٥ [انظر: ز ٦٩٥٠، ٦٩٦٤]. ٣٦٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم﴾ ١٠٦ [٤٥٣ - خ معلق] ابن عباس [د ٣٦٠٦ / ت ٣٠٦٠]. ٩٩٢ - (ت) عن ابن عباس، عن تميم الداري في هذه الآية: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْشَهَدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ . قال: برىء منها الناس غيري وغير عدي بن بداء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإِسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني هاشم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام(١) من فضة يريد به الملِك، وهو عظم (٢) تجارته، فمرض فأوصى إليهما، وأمرهما أن يبلِّغا ما ترك أهله. قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه، أنا وعدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا، وفقدوا الجام، فسألونا عنه، فقلنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره. قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صل# المدينة، تأثمت من ذلك، فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمسمائة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله وَلتر، فسألهم البينة فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوه بما يُقطع به على أهل دينه فحلف، فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا ٩٩٢ - ■ قال الترمذي: حديث غريب، وليس إسناده بصحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد جداً. (١) (جام): إناء. (٢) (عظم تجارته) أي معظمها. ٣٦٨ ٣ - كتاب التفسير الَّذِينَ ءَامَنُوْ شَهَدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ إلى قوله: ﴿أَوْ يَخَافُواْ أَنْ تُرَدَّ أَيْثُ بَعْدَ أَيْمَنِهِمْ﴾ فقام عمرو بن العاص، ورجل آخر فحلفا، فنزعت الخمسمائة درهم من عدي بن بداء. [ت ٣٠٥٩] قوله تعالى : ﴿هل يستطيع ربك﴾ ١١٢ ٩٩٣ - (ت) عن معاذ بن جبل، أن النبي وتلو قرأ ﴿هل تستطيع [ت ٢٩٣٠] ربك﴾. قوله تعالى: ﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة﴾ ١١٤ ٩٩٤ _ (ت) عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله وَله: (أنزلت المائدة من السماء خبزاً ولحماً وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغدٍ، فخانوا وادخروا، ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير). وفي رواية عن عمار موقوفاً. [ت ٣٠٦١] قوله تعالى : أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلّهين﴾ ١١٦ ٩٩٥ - (ت) عن أبي هريرة قال: تلقى عيسى حجته ولقاه الله في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ المَّخِذُوِ وَأَتِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ ٩٩٣ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٩٩٤ - ■ قال الترمذي: لا نعلم للحديث المرفوع أصلاً/ وقال الألباني: كلاهما ضعيف . ٣٦٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره اللَّهِ﴾ قال أبو هريرة، عن النبي وبَّ: (فلقاه الله: ﴿سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِىّ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقِّ﴾ الآية كلها). [ت ٣٠٦٢] ( ٦) سورة الأنعام [انظر بشأن السورة: ج ٣٢٢٦]. قوله تعالى : ﴿فإنهم لا يكذبونك﴾ ٣٣ ٩٩٦ - (ت) عن علي: أن أبا جهل قال للنبي وَله: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّلِينَ بِثَايَتِ اُللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ . [ت ٣٠٦٤] ■ وفي رواية عن ناجية بن كعب، ولم يذكر عن علي. قوله تعالى : ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم﴾ ٥٢ [انظر: ج ٣٧٦٠]. ٩٩٧ - (جه) عن خباب: في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُرِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِ﴾ إلى قوله: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله وَّيقول مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعداً في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي وَلير حقروهم، فأتوه فخلوا به وقالوا: قال الألباني: ضعيف الإسناد. ٩٩٦ - ٥ ٣٧٠ ٣ - كتاب التفسير إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلساً، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد. فإذا نحن جئناك فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت. قال: (نعم) قالوا: فاكتب لنا كتاباً عليك. قال: دعا بصحيفة، ودعا علياً ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبريل عليه السلام فقال: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِ يُرِيدُونَ وَجْهَةٌ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ وَمَا مِنْ حِسَائِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ فَتَطَرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ثم ذكر الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن فقال: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوَأْ أَهَؤُلَاءِ مَ اَللَّهُ عَلَيْهِم مِّنْ بَيْنِنَأُ أَلَيْسَ اَللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّكِينَ﴾(١) ثم قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَتِنَا فَقُلْ سَلَمُ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾(٢). قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله وَ له يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل الله ﴿ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِّ يُرِيدُونَ وَجْهَةٌ وَلَا تَعْدُ عَيْنَكَ عَنْهُمْ﴾ ولا تجالس الأشراف ﴿ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوَةِ الدُّنْيًّا وَلَا نُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَّهُ عَن ذِكْرِنَا﴾ يعني عيينة والأقرع ﴿ وَأَتَّبَعَ هَوَنَهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرْطًا﴾(٣) قال: هلاكاً، قال: أمر عيينة والأقرع. ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا. قال خباب: فكنا نقعد مع النبي ◌َّ، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، [جه ٤١٢٧] قمنا وتركناه حتى يقوم. ٩٩٧ - (١) سورة الأنعام، الآية ٥٣. (٢) سورة المائدة، الآية ٥٤. (٣) سورة الكهف، الآية ٢٨. ٣٧١ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى: وعنده مفاتح الغيب﴾ ٥٩ [٤٥٤ -خ] ابن عمر. قوله تعالى : ﴿أو يلبسكم شيعاً﴾ ٦٥ [٤٥٥ _ خ] جابر [ت ٣٠٦٥]. ٩٩٨ _ (ت) عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي و ﴿ في هذه الآية قُلْ هُوَ اُلْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ فقال النبي ◌َّ: (أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد). [ت ٣٠٦٦] قوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ ٨٢ [٤٥٦ _ ق] ابن مسعود [ت ٣٠٦٧]. قوله تعالى : لا تدر كه الأبصار﴾ ١٠٣ [انظر: ج ٣٢٧٣]. قوله تعالى : ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ ١٢١ ٩٩٩ _ (دت) عن ابن عباس قال: أتى أناس النبي ◌َلغير، فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل. ولا نأكل ما قتل الله؟ فأنزل الله ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ أَسْمُ ٩٩٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٧٢ ٣ - كتاب التفسير اَللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِشَايَتِهِ، مُؤْمِينَ﴾(١) إلى قوله: ﴿وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْلَمْرِكُونَ﴾(٢). [٥ ٢٨١٩ / ت ٣٠٦٩] ■ وعند أبي داود: جاءت اليهود إلى النبي وَل﴿ فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله؟ فأنزل الله ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ أَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية. ١٠٠٠ - (دجه) عن ابن عباس: ﴿وَإِنَّ الشَّيَطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْ لِيَّآبِهِمْ﴾(١) قال: كانوا يقولون: ما ذكر اسم الله عليه فلا تأكلوا، وما لم يذكر اسم الله عليه فكلوه، فقال الله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ أَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ . [د ٢٨١٨/ جه ٣١٧٣] ولفظ أبي داود: ما ذبح الله فلا تأكلوا، وما ذبحتم أنتم فكلوا. 0 ١٠٠١ - (د) عن ابن عباس: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ أَسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ﴾(١) ﴿ وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ﴾ فَنُسِخَ، واستثنى من ذلك فقال: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّمْ﴾(٢). [٥ ٢٨١٧ ] ١٠٠٢ _ (ن) عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿وَلَا تَأْكُلُواْ مِمَّا لَةْ يُذْكَرِ أَسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ﴾ قال: خاصمهم المشركون فقالوا: ما ذبح الله فلا تأكلوه، وما ذبحتم أنتم أكلتموه. [ن ٤٤٤٩] ٩٩٩ - (١) سورة الأنعام، الآية ١١٨. (٢) سورة الأنعام، الآية ١٢١ . ١٠٠٠ - (١) سورة الأنعام، الآية ١٢١ . ١٠٠١ - (١) سورة الأنعام، الآية ١١٨. (٢) سورة المائدة، الآية ٥. ٣٧٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى: ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلى محرماً﴾ ١٤٥ ١٠٠٣ - (د) عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء، ويتركون أشياء تقذراً، فبعث الله تعالى نبيه، وأنزل كتابه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، فما أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو. وتلا ﴿قُل لََّ أَجِدُ فِ مَآ أُوْحِىَ إِلَّ مُحَرَّمًا﴾ إلى آخر الآية. [, ٣٨٠٠ ] قوله تعالى : ﴿قل تعالوا أقل ما حرم ربكم﴾ ١٥١ ١٠٠٤ - (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد ◌َ له فليقرأ هذه الآيات ﴿ قُل تَعَالَوَاْ أَثْلُ مَا حَزَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾، إلى قوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ . [ت ٣٠٧٠] قوله تعالى : ﴿وأن هذا صراطي مستقيماً﴾ ١٥٣ ١٠٠٥ - (جه) عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي وَلقر، فخط خطاً، وخط خطين عن يمينه، وخط خطين عن يساره، ثم وضع يده على الخط الأوسط فقال: (هذا سبيل الله)، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَطِی مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهْ﴾ . [جه ١١ ] ١٠٠٦ - (مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: خط لنا رسول الله وعليه يوماً خطاً، ثم قال: (هذا سبيل الله) ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، ١٠٠٤ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٧٤ ٣ - كتاب التفسير ثم قال: (هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه) ثم تلا: ﴿ وَأَنَّ هَذَا [مي ٢٠٢] صِرَطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَنَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِلٍِ﴾. ١٠٠٧ - (مي) عن مجاهد: ﴿ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُبُلَ﴾ قال: البدع والشبهات. [مي ٢٠٣] قوله تعالى: ﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾ ١٥٨ ١٠٠٨ - (ت) عن أبي سعيد عن النبي ◌َّ في قول الله عزَّ وجلَّ [ت ٣٠٧١] ﴿ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكْ﴾ قال: (طلوع الشمس من مغربها). قوله تعالى : ﴿ولا تزر وازرة وازرة أخرى﴾ ١٦٤ [انظر: ز ٦٣٩١ _ ٦٣٩٥]. ( ٧) سورة الأعراف قوله تعالى : ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ ٣١ [انظر: ج ١٧٠٢]. [٤٥٧ _ م] ابن عباس [ن ٢٩٥٦]. قوله تعالى : ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾ ١٤٣ ١٠٠٩ _ (ت) عن أنس أن النبي وَّلل قرأ هذه الآية: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُهُ ٣٧٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره لِلْجَبَلِ جَعَلَمُ دَكًا﴾، قال حماد: هكذا وأمسك سليمان بطرف إيهامه على أنملة إصبعه اليمنى، قال: (فساخ الجبل)، ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾. [ت ٣٠٧٤] قوله تعالی: خذ العفو وأمر بالعرف﴾ ١٩٩ [٤٥٨ - خ] ابن الزبير [٥ ٤٧٨٧]. (٨) سورة الأنفال قوله تعالى : ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ ١ [انظر: ج ٣٧٦٢]. ١٠١٠ - (د) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّ ر يوم بدر (من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا كذا)، قال: فتقدم الفتيان، ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها، فلما فتح الله عليهم، قال المشيخة: كنا ردءاً لكم، لو انهزمتم لفئتم إلينا، فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى، فأبى الفتيان وقالوا: جعله رسول الله وَ ﴿ه لنا، فأنزل الله: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ اَلْأَنْفَالُ لِلَّهِ﴾، إلى قوله: كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِبِقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَرِهُونَ﴾(١)، يقول: فكان ذلك خيراً لهم، فكذلك أيضاً فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم. [٥ ٢٧٣٧ _ ٢٧٣٩ ] ١٠١٠ - (١) سورة الأنفال، الآية ٥. ٣٧٦ ٣ - كتاب التفسير ■ وفي رواية: (من قتل قتيلاً فله كذا وكذا، ومن أسر أسيراً فله كذا وكذا). ■ وفي رواية، قال: فقسمها رسول الله وَل بالسواء. قوله تعالى : ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ ٧ ١٠١١ - (ت) عن ابن عباس قال: لما فرغ رسول الله وَ لقر من بدر، قيل له: عليك بالعير ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس وهو في وثاقه: لا يصلح، وقال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك، قال: (صدقت). [ت ٣٠٨٠] قوله تعالى : ﴿ومن یولهم يومئذٍ دبره﴾ ١٦ ١٠١٢ - (د) عن أبي سعيد قال: نزلت في يوم بدر: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ﴾ . [٥ ٢٦٤٨] قوله تعالى : ﴿إن شر الدواب عند الله﴾ ٢٢ [٤٥٩ - خ] ابن عباس. قوله تعالى : ﴿استجيبوا لله وللرسول﴾ ٢٤ [انظر: ج ٣٩٨]. ١٠١١ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٧٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره قوله تعالى : ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ ٣٣ [٤٦٠ - ق] أنس. ١٠١٣ - (ت) عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلقوله: (أنزل الله علي أمانين لأمتي: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمّ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، فإذا مضيتُ تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة). [ت ٣٠٨٢] قوله تعالى : ﴿و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ ٣٩ [انظر: ز ٣٨٧٤]. قوله تعالى : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسة﴾ ٤١ ١٠١٤ _ (ن) عن عطاء، في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَعْلَمُوَاْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُسَهُ, وَلِلَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَ﴾، قال: خمس الله وخمس رسوله واحد، كان رسول الله وَل﴾ يحمل منه، ويعطي منه، ويضعه حيث شاء، ويصنع به ما شاء. [ن ٤١٥٣] ١٠١٥ - (ن) عن قيس بن مسلم قال: سألت الحسن بن محمد عن قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ حُسَهُ﴾، قال: هذا مفتاح كلام الله، الدنيا والآخرة الله، قال: اختلفوا في هذين السهمين بعد وفاة ١٠١٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٧٨ ٣ - كتاب التفسير رسول الله وَطير، سهم الرسول وسهم ذي القربى. فقال قائل: سهم الرسول واله للخليفة من بعده، وقال قائل: سهم ذي القربى لقرابة الرسول وَل﴾. وقال قائل: سهم ذي القربى لقرابة الخليفة، فاجتمع رأيهم على أن جعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله، فكانا في ذلك خلافة أبي بكر وعمر. [ن ٤١٥٤] ١٠١٦ - (ن) عن موسى بن أبي عائشة قال: سألت يحيى بن الجزاز عن هذه الآية: ﴿وَأَعْلَمُوَأْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ حُسَهُ﴾، قال: قلت: كم كان للنبي وَلّ من الخمس؟ قال: خمس الخمس. [ن ٤١٥٥] ١٠١٧ - (ن) عن مجاهد قال: الخمس الذي لله وللرسول كان للنبي وَ﴿ وقرابته، لا يأكلون من الصدقة شيئاً، فكان للنبي وَلقر خمس الخمس، ولذي قرابته خمس الخمس، ولليتامى مثل ذلك، وللمساكين مثل ذلك، ولابن السبيل مثل ذلك. [ن ٤١٥٨] قوله تعالی: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ ٦٠ [انظر: ج ١٩٦٦]. قوله تعالى : ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون﴾ ٦٥ [٤٦١ - خ] ابن عباس [٥ ٢٦٤٦]. قوله تعالی : ﴿ما كان لنبي أن یکون له أسرى﴾ ٦٧ [انظر: ج ٣٣٢٠]. ١٠١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٧٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ١٠١٨ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود، قال: لما كان يوم بدر، وجيء بالأسارى، قال رسول الله وَلقوله: (ما تقولون في هؤلاء الأسارى)، فذكر في الحدیث قصة. فقال رسول الله وَتليفون: (لا ينفلتن منهم أحد إلاَّ بفداء أو ضرب عنق). قال عبد الله بن مسعود: فقلت: يا رسول الله، إلَّ سهيل بن بيضاء، فإني قد سمعته يذكر الإِسلام، قال: فسكت رسول الله وَل* قال: فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم، قال: حتى قال رسول الله وَلجر: (إلَّ سهيل بن بيضاء) ونزل القرآن بقول عمر ﴿مَا كَانَ لِيِّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُشْخِنَ فِ الْأَرْضِّ﴾ إلى آخر الآيات. [ت ١٧١٤، ٣٠٨٤] قوله تعالى : ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ ٧٥ ١٠١٩ - (د) عن ابن عباس: ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُوا﴾(١)، ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ﴾(٢)، فكان الأعرابي لا يرث المهاجر، ولا يرثه المهاجر فنسختها فقال: ﴿ وَأُوْلُواْالْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى يَبَعْضٍ﴾ . [٥ ٢٩٢٤] ١٠١٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٠١٩ - (١) سورة الأنفال، الآية ٧٤. (٢) سورة الأنفال، الآية ٧٢. ٣٨٠