النص المفهرس
صفحات 321-340
٢ - ((سجود القرآن))
٩ - باب: هل يسجد للتلاوة أوقات النهي
٨٩٨ - (د) عن أبي تميمة الهجيمي قال: لما بعثنا الركب - قال
أبو داود: يعني إلى المدينة - قال: كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد،
فنهاني ابن عمر، فلم أنته ثلاث مرات، ثم عاد فقال: إني صليت خلف
رسول الله وَ﴾، ومع أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلم يسجدوا
حتى تطلع الشمس.
[٥ ١٤١٥ ]
١٠ - باب: هل يسجد الجنب والحائض
٨٩٩ - (مي) عن إبراهيم قال: إذا سمع الحائض والجنب ((السجدة))
يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي.
[مي ٩٧٦]
■ وعنه: في الحائض تسمع السجدة؟ قال: لا تقضي.
[مي ٩٧٧]
■ وعنه قال: ليس عليها شيء.
[مي ٩٧٨]
٩٠٠ - ( مي) عن عامر قال: إذا سمعت الحائض، فلا تسجد.
[مي ٩٨٢]
٩٠١ - ( مي ) عن أبي قلابة قال: لا تسجد المرأة الحائض إذا
سمعت السجدة.
[مي ٩٨٣]
٩٠٢ - ( مي) عن إبراهيم: أنه كان يكره للحائض أن تسجد إذا
سمعت السجدة.
[مي ٩٨٤]
٨٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٢١
العِلم وَمَصَائُه
الكِتَابُ الثالثُ
التّفسير
٣ - كتاب التفسير
باب: من فسر القرآن برأيه
٩٠٣ - (دت) عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله وَل: (من
[د ٣٦٥٢ / ت ٢٩٥٢]
قال في كتاب الله عزَّ وجلَّ برأيه فأصاب فقد أخطأ).
٩٠٤ - (ت) عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال
رسول الله وَله: (من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار).
[٢٩٥٠]
٩٠٥ _ (ت) عن ابن عباس، عن النبي وَلل قال: (اتقوا الحديث
عني إلاَّ ما علمتم، فمن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال
في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار).
[ت ٢٩٥١]
[انظر: ز ١٣٠٤].
(١)
سورة الفاتحة
[انظر: ج ٩٠٥ / ز ١٠٤١، ٣٢٦٥].
[٣٩٨ - خ] ابن المعلى [د ١٤٥٨/ ن ٩١٢ / جه ٣٧٨٥/ مى ١٤٩٢، ٣٣٧١].
٩٠٣ - ١
قال الألباني : ضعيف.
٩٠٤ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
٩٠٥ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
٣٢٥
٢ - مقصد العلم ومصادره
[٣٩٩ - خ] أبو هريرة [د ١٤٥٧ / ت ٣١٢٤/ مي ٣٣٧٤].
■ ولفظهم: (الحمد لله رب العالمين، أم القرآن، وأم الكتاب والسبع
المثاني).
٩٠٦ - (ت) عن عدي بن حاتم، عن النبي وَل قال: (اليهود
[ت ٢٩٥٤]
مغضوب عليهم، والنصارى ضلال).
٩٠٧ - (دت) عن أم سلمة أنها ذكرت قراءة رسول الله وَاليه: ﴿نِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ أَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ملِكِ
يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقطع قراءته آية آية .
■ ولفظ الترمذي: كان رسول الله وَله يقطع قراءته: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
اَلْعَلَمِينَ﴾، ثم يقف: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم يقف، وكان يقرؤها:
﴿مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
[٥ ٤٠٠١ / ت ٢٩٢٧]
٩٠٨ - (دت) عن سعيد بن المسيب، قال: كان النبي وَلقول وأبو بكر
وعمر وعثمان يقرؤون: ﴿مالك يوم الدين﴾.
[د ٤٠٠٠ / ت ٢٩٢٨م]
] زاد أبو داود: وأول من قرأها: ﴿مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ مروان.
٩٠٩ _ (ت) عن أنس: أن النبي وَ ل﴿ وأبا بكر وعمر - وأراه قال:
وعثمان - كانوا يقرؤون: ﴿مالك يوم الدين﴾.
[٢٩٢٨]
٩٠٨ - ■ قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٩٠٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٣٢٦
٣ - كتاب التفسير
(٢)
سورة البقرة
قوله تعالى :
﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ٢
[انظر: ج الحاشية].
قوله تعالی :
﴿وادخلوا الباب سجداً﴾ ٥٨
[٤٠٠ - ق] أبو هريرة [ت ٢٩٥٦].
■ وفي رواية الترمذي: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِلَ لَهُمْ﴾(١))
قال: (قالوا: حبة في شعرة).
٩١٠ - (د) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَظله: (قال الله
عزَّ وجلَّ لبني إسرائيل: ﴿وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَدًا وَقُولُواْ حِظَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُرْ
خَطَيَكُمْ﴾ ).
[د ٤٠٠٦، ٤٠٠٧]
قوله تعالى:
﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ ١١٥
٩١١ - (ت جه) عن عامر بن ربيعة قال: كنا مع النبي ◌َّ في
سفره، في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله،
فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي وَ ل﴿ فنزلت: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اَللَّهِ﴾ .
[ت ٣٤٥، ٢٩٥٧/ جه ١٠٢٠]
[٤٠٠]- (١) سورة البقرة، الآية ٥٩.
٣٢٧
٢ - مقصد العلم ومصادره
] وعند ابن ماجه: فلما طلعت الشمس، إذا نحن قد صلينا لغير
القبلة ... فأنزل الله ... الآية.
٩١٢ _ (ت) عن قتادة في قوله: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَتَمَّ وَجْهُ
اللَّهِ﴾، قال: هي منسوخة، نسخها قوله: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
اَلْحَرَاءِ﴾(١)، أي تلقاءه.
! وعن مجاهد في: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾، قال: فثم قبلة الله. [ت ٢٩٥٨م]
قوله تعالى :
﴿وقالوا اتخذ الله ولداً سبحانه﴾ ١١٦
[انظر: ج ٥٣٨].
[٤٠١ - خ] ابن عباس.
قوله تعالى:
﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ ١٢١
[انظر: ج الحاشية].
قوله تعالى :
وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ ١٤٣
[٤٠٢ - خ] أبو سعيد [ت ٢٩٦١ / جه ٤٢٨٤].
■ ولفظ ابن ماجه (يجيء النبي ومعه الرجلان، ويجيء النبي ومعه
الثلاثة، وأكثر من ذلك وأقل، فيقال له: هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم).
الحدیث.
٩١٢ - (١) سورة البقرة، الآية ١٤٤. والحديث أخرجه الترمذي تعليقاً.
٣٢٨
٣ - كتاب التفسير
قوله تعالى :
(وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ١٤٣
٩١٣ - (دت مي) عن ابن عباس قال: لما وُجِّه النبي وَّل إلى الكعبة
قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت
المقدس، فأنزل الله ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَّكُمْ﴾ الآية.
[د ٤٦٨٠ / ت ٢٩٦٤ / مي ١٢٣٥]
قوله تعالى :
﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ ١٤٤
[انظر: ج ٨٥٣، ٨٥٦].
قوله تعالى :
وإن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ١٥٨
[انظر: ج ١٦٩٠، ١٦٩١].
قوله تعالى :
﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾ ١٥٩
٩١٤ _ (جه) عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَله: ﴿يَلْعَنُهُمُ
اللَّهُ وَ يَلْعَُّهُمُ الَّعِنُونَ﴾، قال: (دواب الأرض).
[جه ٤٠٢١]
٩١٤ _ ■ في الزوائد: في إسناده الليث، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف
الإسناد.
٣٢٩
٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالى :
﴿كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ١٧٨
[٤٠٣ _ خ] ابن عباس [ن ٤٧٩٥، ٤٧٩٦].
■ وللنسائي عن مجاهد: كان بنو إسرائيل عليهم القصاص، وليس عليهم
الدية، فأنزل الله عزَّ وجلَّ عليهم الدية، فجعلها على هذه الأمة تخفيفاً على
ما كان على بني إسرائيل.
قوله تعالى :
﴿وعلى الذبن يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ ١٨٤
[٤٠٤ - ق] سلمة [٥ ٢٣١٥/ ت ٧٩٨/ ن ٢٣١٥/ مى ١٧٣٤].
[٤٠٥ - خ] ابن عمر.
[٤٠٦ - خ] ابن عباس [ن ٢٣١٦].
■ ولفظ النسائي: يطيقونه: يكلفونه، فدية: طعام مسكين واحد،
فمن تطوع خيراً: طعام مسكين آخر، ليست بمنسوخة، فهو خير له، وأن
تصوموا خير لكم، لا يرخص في هذا إلاَّ للذي لا يطيق الصيام أو مريض
لا یشفی.
٩١٥ _ (د) عن ابن عباس: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِينٍ﴾، فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مسكين افتدى وتم له
صومه، فقال: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾(١)، وقال:
﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ وَمَن كَانَ مَرِيضَّا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَنَّاءٍ
أُخَرُّ﴾ (٢).
[د ٢٣١٦ _ ٢٣١٨ ]
٩١٥ - (١) سورة البقرة، الآية ١٨٤.
(٢) سورة البقرة، الآية ١٨٥ .
٣٣٠
٣ - كتاب التفسير
وفي رواية: قال: أثبتت للحبلى والمرضع.
■ وفي أخرى: قال: كانت رخصة للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة وهما
يطيقان الصيام أن يفطرا، ويطعما مكان كل يوم مسكيناً، والحبلى والمرضع
إذا خافتا.
قال أبو داود: يعني على أولادهما، أفطرتا وأطعمتا.
قوله تعالى :
﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾ ١٨٧
[انظر: ج ١٥٠٠، ١٥٠١].
[٤٠٧ - خ] البراء [د ٢٣١٤ / ت ٢٩٦٨ / ن ٢١٦٧ / مي ١٦٩٣].
٩١٦ - (د) عن ابن عباس: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾(١)، فكان الناس على عهد النبي وَّ إذا
صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة، فاختان
رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله عزَّ وجلَّ أن
يجعل ذلك يسراً لمن بقي ورخصة ومنفعة، فقال سبحانه: ﴿عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّكُمْ
كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾(٢)، وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم
[٥ ٢٣١٣]
ويسر.
قوله تعالى :
وحتى يتبين لكم الخيط الأبيض﴾ ١٨٧
[انظر: ج ٤٠٧، ١٥٠٠، ١٥٠١].
٩١٦ - (١) سورة البقرة، الآية ١٨٣.
(٢) سورة البقرة، الآية ١٧٨ .
٣٣١
٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالى :
وائتوا البيوت من أبوابها﴾ ١٨٩
[٤٠٨ - ق] البراء.
قوله تعالى :
﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾ ١٩٣
[٤٠٩ -خ] ابن عمر.
[٤١٠ - خ] ابن عمر.
قوله تعالى :
﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ١٩٥
[٤١١ - خ] حذيفة.
٩١٧ - (دت) عن أسلم أبي عمران، قال: كنا بمدينة الروم،
فأخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم
أو أكثر، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد،
فحمل رجل من المسلين على صف الروم حتى دخل فيهم، فصاح الناس
وقالوا: سبحان الله، يلقي بيديه إلى التهلكة.
فقام أبو أيوب فقال: يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا
التأويل، وإنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما أعزَّ الله الإِسلام وكَثُرَ
ناصروه، فقال بعضنا لبعض سراً دون رسول الله وَله: إن أموالنا قد ضاعت،
وإن الله قد أعزَّ الإِسلام وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع
منها .
فأنزل الله على نبيه {َ ﴿ يرد علينا ما قلنا: ﴿ وَأَنِفِقُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِأَبَدِیگُ
٣٣٢
٣ - كتاب التفسير
إِلَى النَُّكَةِ﴾، فكانت التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها، وتركنا الغزو.
فما زال أبو أيوب شاخصاً في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم.
[٥ ٢٥١٢ / ت ٢٩٧٢]
هذا لفظ الترمذي، ورواية أبي داود مختصرة وفيها: غزونا من
المدينة نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن
الوليد ... وفيها: ودفن أبو أيوب بالقسطنطينية.
قوله تعالى :
﴿ففدية من صيام﴾ ١٩٦
[انظر: ج ١٦٣١].
قوله تعالی:
(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ ١٩٧
[٤١٢ - خ] ابن عباس [٥ ١٧٣٠].
قوله تعالى :
﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ ١٩٨
[٤١٣ _ خ] ابن عباس [د ١٧٣١، ١٧٣٤، ١٧٣٥].
■ وفي رواية لأبي داود: قال ابن عباس: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا
بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات.
٩١٨ - (د) عن أبي أمامة التيمي، قال: كنت رجلاً أكري في هذا
الوجه، وكان ناس يقولون لي: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر فقلت:
يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناساً يقولون لي: إنه
لیس لك حج.
٣٣٣
٢ - مقصد العلم ومصادره
فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات
وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن لك حجاً، جاء رجل إلى
النبي قل فسأله عن مثل ما سألتني عنه، فسكت عنه رسول الله وَليل فلم
يجبه، حتى نزلت الآية ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحُ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن
زَبِّكُمْ﴾، فأرسل إليه رسول الله وَّه، وقرأ عليه هذه الآية، وقال:
(لك حج).
[ د ١٧٣٣ ]
قوله تعالى :
﴿ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ١٩٩
[٤١٤ - خ] ابن عباس.
قوله تعالى :
﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة﴾ ٢٠١
٩١٩ - (ت) عن الحسن في قوله: ﴿رَبَّنَآ ءَاثِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى
اَلْأَخِرَةِ حَسَنَةً﴾، قال: في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة.
[ت ٣٤٨٨]
[ت ٣٤٨٨ الملحق]
٩٢٠ _ (ت ) عن أنس نحوه.
قوله تعالى :
﴿ويسألونك عن المحيض﴾ ٢٢٢
[انظر: ج ٦١٥].
٩٢١ - (مي) عن مجاهد قال: من أتى امرأته في دبرها، فهو من
المرأة مثله من الرجل، ثم تلا: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُواْ
٣٣٤
٣ - كتاب التفسير
النِّسَآءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَّ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوُهُرَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَّكُمُ اللَّهُ ﴾ أن
تعتزلوهن في المحيض: الفرج، ثم تلا: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى
شِئْ﴾(١)، قائمة وقاعدة ومقبلة ومدبرة في الفرج.
■ وفي رواية، قال: كانوا يجتنبون النساء في المحيض، ويأتونهن في
أدبارهنَّ، فسألوا رسول الله وَّر عن ذلك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ
الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَأَعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِّ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَّى يَطْهُرْنٌّ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ
فَأْتُوهُرَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَّكُمُ اللَّهُ﴾ في الفرج، ولا تعدوه.
[مي ١١٣٥، ١١٤٥]
٩٢٢ - (مي) عن عكرمة قال: كان أهل الجاهلية يصنعون في
الحائض نحواً من صنيع المجوس، فذكر ذلك للنبي صل* فنزلت:
﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى فَأَعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِّ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَّى
يَظْهُرْنٌّ﴾ فلم يزدد الأمر فيهن إلاَّ شدة.
[مي ١١٢٧]
٩٢٣ _ (مي) عن مجاهد: ﴿قُلْ هُوَ أَذَى﴾(١)، قال: هو الدم، وقال
[مي ١١٢٨، ١١٢٩]
قتادة: قذر.
قوله تعالى :
﴿فأتوهن من حيث أمر كم الله﴾ ٢٢٢
٩٢٤ - ( مي) عن مجاهد، قال: لقد عرضت القرآن على ابن عباس
ثلاث عرضات، أقف عند كل آية، أسأله فيما أنزلت؟ وفيم كانت؟ فقلت:
يا ابن عباس: أرأيت قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأَتُوُهُرَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَّكُمُ اللَّهُ﴾،
قال: من حيث أمركم أن تعتزلوهن.
[مي ١١٢٠]
٩٢١ - (١) سورة البقرة، الآية ٢٢٣.
٩٢٢ - (١) سورة البقرة، الآية ٢٢٢.
٣٣٥
٢ - مقصد العلم ومصادره
٩٢٥ _ ( مي) عن مجاهد: ﴿فَأَتُوُهُرَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَّكُمُ اللَّهُ﴾، قال:
أمروا أن يأتوا من حيث نهوا، وقال أبو رزين: من قِبَل الطهر.
[مي ١١٢١، ١١٢٢]
٩٢٦ - ( مي) عن إبراهيم ﴿ فَأَتُوُهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَّكُمُ اللَّهُ﴾، قال: في
الفرج.
[مي ١١٣٤]
قوله تعالى :
﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٢٢٣
[٤١٥ - ق] جابر [د ٢١٦٣ / ت ٢٩٧٨/ جه ١٩٢٥/ مي ١١٣٢، ٢١١٤].
[٤١٦ - خ] ابن عمر.
٩٢٧ - (د) عن ابن عباس قال: إن ابن عمر - والله يغفر له -
أوْهَم، إنما كان هذا الحي من الأنصار - وهم أهل وثن - مع هذا الحي من
يهود - وهم أهل كتاب ــ وكانوا يرون لهم فضلاً عليهم في العلم، فكانوا
يقتدون بکثیر من فعلهم.
وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلاَّ على حرف، وذلك
أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من
فعلهم.
وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً، ويتلذذون
منهم مقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة، تزوج
رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك فأنكرته، وقالت: إنما
كنا نؤتى على حرف، فاصنع ذلك وإلاّ فاجتنبني، حتى شريَ أمرهما، فبلغ
ذلك رسول الله وَ ◌ّهِ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْقَكُمْ أَنَّ
٣٣٦
٣ - كتاب التفسير
شِئٌْ﴾، أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات، يعني بذلك موضع الولد.
[٥ ٢١٦٤ ]
٩٢٨ - (ت) عن ابن عباس، قال: جاء عمر إلى رسول الله وعلى
فقال: يا رسول الله هلكت، قال: (وما أهلكك)؟ قال: حولت رحلي الليلة،
قال: فلم يردَّ عليه رسول الله وَ له شيئاً، قال: فأوحيَ إلى رسول الله وَ ل هذه
الآية: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَ شِئْتُمْ﴾، أقبل وأدبر، واتق الدبر
والحيضة .
[ت ٢٩٨٠]
٩٢٩ _ (ت مي) عن أم سلمة، عن النبي ◌َّ ر في قوله تعالى:
﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَى شِئْتُمٌ﴾، يعني صماماً واحداً.
[ت ٢٩٧٩ / مي ١١١٩]
ولفظ الدارمي: عن ابن سابط قال: سألت حفصة بنت عبد الرحمن
- هو ابن أبي بكر - قلت لها: إني أريد أن أسألك عن شيء، وأنا أستحيي
أن أسألك عنه، قالت: سل يا ابن أخي عما بدا لك.
قال: أسألك عن إتيان النساء في أذبارهن؟ فقالت: حدثتني أم سلمة
قالت: كانت الأنصار لا تجبي(١)، وكانت المهاجرون تجبي، فتزوج رجل
من المهاجرين امرأة من الأنصار فجباها، فأبت الأنصارية، فأتت أم سلمة،
فذكرت لها، فلما أن جاء النبي ◌َّر استحيت الأنصارية وخرجت، فذكرت
ذلك أم سلمة للنبي ◌ََّ فقال لها: (﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُواْ حَرَفَكُمْ أَ شِئْتُمْ﴾
صماماً واحداً) والصمام: السبيل الواحد.
٩٢٩ - (١) (لا تجبي) لا يجامعون أزواجهم مجبيَّات، أي منكبات على وجوههن.
٣٣٧
٢ - مقصد العلم ومصادره
٩٣٠ - ( مي) عن عكرمة ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْفَكُمْ أَ شِئْتُمْ﴾.
قال: إنما هو الفرج.
[مي ١١٢٤، ١١٣٣]
■ وفي رواية: يأتي أهله كيف شاء، هي قائمة أو قاعدة، ومن بين
یدیھا، ومن خلفها .
٩٣١ _ ( مي) عن الحسن قال: كان اليهود لا تألوا ما شددت على
المسلمين، كانوا يقولون: يا أصحاب محمد، إنه والله ما يحل لكم أن تأتوا
نساءكم إلَّ من وجه واحد، قال: فأنزل الله: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْتٌ لَّكُمْ فَأَتُوْ حَرَّتَكُمْ أَنَّى
شئتم﴾، فخلی الله بين المؤمنین وبین حاجتهم.
■ وفي رواية، قال: كيف شئت، يعني إتيانها في الفرج.
[مي ١١٢٥، ١٣١
٩٣٢ - (مي) عن ابن عباس: ﴿فَأْتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، قال: انتها من
[مي ١١٢٦]
بين يديها، ومن خلفها، بعد أن يكون في المأتى.
٩٣٣ _ (مي) عن سعيد بن المسيب ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْفَكُمْ أَنَّ
شِئٌ﴾، قال: إن شئت فاعزل، وإن شئت فلا تعزل.
[مي ١١٣٠]
قوله تعالى:
{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ ٢٢٥
[انظر: ج ٢٠٥٤].
قوله تعالى :
(والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ ٢٢٨
[انظر: ج الحاشية].
٣٣٨
٣ - كتاب التفسير
قوله تعالى :
﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ ٢٣٢
[٤١٧ - خ] معقل بن يسار [٥ ٢٠٨٧ / ت ٢٩٨١].
■ زاد في رواية أبي داود: فكفرت عن يميني.
قوله تعالى :
﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء﴾ ٢٣٥
[انظر: ج الحاشية].
قوله تعالى :
وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ ٢٣٨
[انظر: ج ٣٣٨٤ - ٣٣٨٦].
[٤١٨ - م] عائشة [د ٤١٠/ ت ٢٩٨٢ / ن ٤٧١].
[٤١٩ - م] البراء.
٩٣٤ - (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله اله: (صلاة
الوسطى صلاة العصر).
[ت ١٨١، ٢٩٨٥]
٩٣٥ _ (ت) عن سمرة بن جندب أن نبي الله ولي* قال: (صلاة
[ت ١٨٢، ٢٩٨٣]
الوسطى صلاة العصر).
٩٣٦ - (د) عن زيد بن ثابت قال: كان رسول الله وَلا يصلي الظهر
بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشدَّ على أصحاب رسول الله وَّ منها،
فنزلت: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾، وقال: (إن قبلها صلاتين
وبعدها صلاتين).
[٥ ٤١١ ]
٣٣٩
٢ - مقصد العلم ومصادره
قوله تعالى :
﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ ٢٤٠
[٤٢٠ - خ] عثمان.
[٤٢١ - خ] مجاهد وابن عباس [٥ ٢٢٩٨، ٢٣٠١ / ن ٣٥٣١].
■ وفي رواية لأبي داود: ﴿غَيْرَ إِخْرَاجْ﴾، فنسخ ذلك بآية الميراث بما
فرض لهن من الربع والثمن، ونسخ أجل الحول بأن جعل أجلها أربعة أشهر
وعشراً.
٩٣٧ _ (دن) عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا وَصِيَّةٌ لِأَزْوَجِهِمِ مَّتَدْعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجْ﴾، فنسخ ذلك بآية
الميراث، بما فرض لهن من الربع والثمن، ونسخ أجل الحول، بأن جعل
أجلها أربعة أشهر وعشراً.
[٥ ٢٢٩٨ / ن ٣٥٤٥]
٩٣٨ _ (ن) عن عكرمة، في قوله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ
وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا وَصِيَّةُ لِأَزْوَجِهِم مَّتَدعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجْ﴾، قال: نسختها ﴿ وَالَّذِينَ
يُتَوَقَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَجًا يَتَرَيَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾(١).
[ن ٣٥٤٦]
قوله تعالى :
﴿لا إكراه في الدين﴾ ٢٥٦
٩٣٩ - (د) عن ابن عباس، قال: كانت المرأة تكون مقلاةً، فتجعل
على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده، فلما أجليت بنو النضير، كان فيهم من
أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِىِ الّذِينِ
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ﴾ .
٩٣٨ - (١) سورة البقرة، الآية ٢٣٤.
٣٤٠