النص المفهرس
صفحات 301-320
٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) ٨١٨ - (مي) عن كعب، قال: من قرأ البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تقولان، ربنا لا سبيل عليه. [مي ٣٣٩٤] ٨١٩ - ( مي) عن أيفع بن عبد الكلاعي قال: قال رجل: يا رسول الله، أي سور القرآن أعظم؟ قال: ﴿قُلٌ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، قال: فأي آية في القرآن أعظم؟ قال (آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُوُمْ﴾)، قال: فأي آية يا نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال: (خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة الله من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيراً من خير الدنيا والآخرة إلاَّ اشتملت عليه). [مي ٣٣٨٠] ٨٢٠ - ( مي) عن عبد الله بن مسعود قال: لقي رجل من أصحاب محمد ﴿ رجلاً من الجن، فصارعه فصرعه الإِنسي، فقال له الإِنسي: إني لأراك ضئيلاً شخيتاً(١)، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذاك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثاني، فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ ﴿اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾، قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلاَّ خرج منه الشيطان، له خبج(٢) كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح. [مي ٣٣٨١] ٨٢١ - ( مي) عن عبد الله قال: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة ليلة، لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة، حتى يصبح، أربعاً من أولها، ٨٢٠ - (١) (شخيتاً): مهزولاً نحيفاً. (٢) (خبج): الخبج: الريح. ٣٠١ ٢ - مقصد العلم ومصادره وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاثة خواتيمها، أولها ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَتِ﴾ . [مي ٣٣٨٢] ■ وفي رواية: لم يقربه ولا أهله يومئذٍ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يُقْرَأْنَ على مجنون إلاَّ أفاق. [مي ٣٣٨٣] ٨٢٢ - ( مي) عن أبي إسحاق، عمن سمع علياً يقول: ما كنت أرى أن أحداً يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش. [مي ٣٣٨٤] ٨٢٣ - (مي) عن المغيرة بن سبيع، وكان من أصحاب عبد الله، قال: من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه، لم ينسَ القرآن: أربع آيات من أولها، وآية الكرسي وآيتان بعدها، وثلاث من آخرها. قال إسحاق: لم ینسَ ما قد حفظه. [مي ٣٣٨٥] ٨٢٤ _ (مي) عن جبير بن نفير: أن رسول الله وَّر قال: (إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتُهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن، وعلموهن نساءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء). [مي ٣٣٩٠] ٨٢٥ - ( مي) عن عبد الله بن مسعود قال: من قرأ آل عمران فهو غني، والنساء محبرة(١). [مي ٣٣٩٥] ٨٢٦ - ( مي) عن عثمان بن عفان، قال: من قرأ آخر آل عمران في [مي ٣٣٩٦] لیلة، كتب له قيام ليلة . ٨٢٥ - (١) (محبرة) قال الدارمي: مزينة. اهـ. أي هما غنى وزينة. ٣٠٢ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) ٨٢٧ - ( مي) عن مكحول، قال: من قرأ سورة آل عمران يوم [مي ٣٣٩٧] الجمعة، صلت عليه الملائكة إلى الليل. ٨٢٨ - ( مي) عن الشعبي قال: قال عبد الله: نعم كنز الصعلوك(١) سورة آل عمران يقوم بها في آخر الليل. [مي ٣٣٩٨] ٨٢٩ - ( مي) عن أبي السليل قال: أصاب رجل دماً، قال: فآوى إلى وادي مَجنة، وادٍ لا يمسي فيه أحد إلاَّ أصابته جنة، وعلى شفير الوادي راهبان، فلما أمسى، قال أحدهما لصاحبه: هلك والله الرجل، قال: فافتتح سورة آل عمران، قالا: فقرأ سورة طيبة، لعله سينجو، قال: فأصبح سليماً. [مي ٣٣٩٩] ٨٣٠ - ( مي) عن عبد الله، قال: لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى، ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت(١)، لجوف يصفر من كتاب الله. [مي ٣٤٩٤] ٣ - باب: فصل سورة الكهف [انظر: ج ١٣٣]. [٣٨١ _ ق] البراء بن عازب [ت ٢٨٨٥]. [٣٨٢ _ م] أبو الدرداء [د ٤٣٢٣ / ت ٢٨٨٦]. ■ ولفظ الترمذي (من قرأ ثلاث آيات ... )(١). ٨٢٨ - (١) (الصعلوك): الفقير. ٨٣٠ - (١) (أصفر البيوت) الصفر: الخالي من أي شيء. [٣٨٢]- (١) قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: هو شاذ بهذا اللفظ. ٣٠٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٣١ - ( مي) عن أبي سعيد الخدري، قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق. [مي ٣٤٠٧] ٨٣٢ - (مي) عن زر بن حبيش قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة یرید یقوم من اللیل، قامها . [مي ٣٤٠٦] ٨٣٣ - (مي) عن خالد بن معدان: من قرأ عشر آيات من الكهف، لم يخف الدجال. [مي ٣٤٠٥] ٤ - باب: فضل سورة الإِخلاص [٣٨٣ - ق] عائشة [ن ٩٩٢]. [٣٨٤ - خ] أبو سعيد [٥ ١٤٦١ / ن ٩٩٤]. [٣٨٥ _ م] أبو سعيد. [٣٨٦ _ م] أبو الدرداء [مي ٣٤٣١]. [٣٨٧ _ م] أبو هريرة [ت ٢٩٠٠]. ٨٣٤ _ (ت ن) عن أبي هريرة قال: أقبلت مع رسول الله وَالر، فسمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللهُ الصَّمَدُ .. ). فقال رسول الله وَّةٍ: (وجبت) قلت: وما وجبت؟ قال: (الجنة). [ت ٢٨٩٧ / ٥ ٩٩٣] ٨٣٥ _ (ت ن مي) عن أبي أيوب قال: قال رسول الله وَله: (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ من قرأ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ [ت ٢٨٩٦ / ن ٩٩٥/ مي ٣٤٣٧] ثلث القرآن). ولفظ النسائي: (﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلث القرآن). ٣٠٤ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) ٨٣٦ - (ت جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن). [ت ٢٨٩٩ / جه ٣٧٨٧ / مي ٣٤٣٢] وهو عند الدارمي موقوف. ٨٣٧ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل: (قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن). [جه ٣٧٨٨] ٨٣٨ - (جه) عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله وَله: (الله أحد، الواحد الصمد تعدل ثلث القرآن). [جه ٣٧٨٩] ٨٣٩ _ (ت مي) عن أنس بن مالك، قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها، افتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّ﴾، حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره. فلما أتاهم النبي وَلو أخبروه الخبر، فقال: (يا فلان، ما يمنعك مما يأمر به أصحابك، وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة)؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله وَله: (إن حبها أدخلك الجنة)(١). [ت ٢٩٠١] ٨٣٩ - (١) وأخرجه البخاري تعليقاً برقم ٧٧٤م، وانظر الجامع حاشية ٣٨٣. ٣٠٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ■ وفي رواية: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب هذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، فقال: (إن حبك أياها يدخلك الجنة). [مي ٣٤٣٥] ٨٤٠ _ ( مي) عن زر عن عبد الله، قال: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدل ثلث القرآن. [مي ٣٤٣٣، ٣٤٣٤] ٨٤١ - (مي) عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه: أن رسول الله وَ له سئل عن ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾؟ فقال: (ثلث القرآن، أو تعدله). [مي ٣٤٣٦] ٨٤٢ - ( مي) عن ضمرة بن حبيب، أنه كان إذا قرأ سورة أتبعها بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ . [مي ٣٤٣٠] ٨٤٣ - ( مي) عن نوف البكالي قال: إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلث القرآن. [مي ٣٤٢٨] ٨٤٤ _ (ت) عن أنس بن مالك، عن النبي وَلخر قال: (من قرأ كل يوم مائتي مرة ﴿قُلّ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلاّ أن یکون علیه دین). وفي رواية: (من أراد أن ينام على فراشه، فنام على يمينه، ثم قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائة مرة، إذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة). [ت ٢٨٩٨] ٨٤٥ _ (مي) عن سعيد بن المسيب قال: إن نبي الله وَل قال: (من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ عشر مرات، بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأها ٨٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٠٦ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة)، فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله، إذن [مي ٣٤٢٩] لنكثرن قصورنا؟ فقال رسول الله ويلقى: (الله أوسع من ذلك). ٨٤٦ _ (مي) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة). [مي ٣٤٣٨] ٥ - باب: فضل المعوذتين [٣٨٨ - خ] عائشة [٥ ٥٠٥٦ / ت ٣٤٠٢/ جه ٣٨٧٥]. ■ واقتصرت رواية ابن ماجه على ذكر المعوذتين. [٣٨٩ _ م] عقبة بن عامر [ت ٢٩٠٢، ٣٣٦٧/ ن ٩٥٣، ٥٤٥٥/ مي ٣٤٤١]. ■ وفي رواية للنسائي والدارمي: قال: اتبعت رسول الله صله وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود وسورة يوسف، فقال: (لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ . [ن ٩٥٢، ٥٤٥٤/ مي ٣٤٣٩] ■ وفي رواية للنسائي وعند الدارمي بعضها: قال: كنت أمشي مع رسول الله ◌َ﴿ فقال: (يا عقبة قل) فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ فسكت عني، ثم قال: (يا عقبة قل) قلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ فسكت عني، فقلت اللهم اردده عليه، فقال: (يا عقبة قل) قلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فقرأتها حتى أتيت على آخرها، ثم قال: (قل) قلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتها حتى أتيت على آخرها، ثم قال رسول الله وَ لته عند ذلك: (ما سأل سائل [ن ٥٤٥٣/ مي ٣٤٤٠] بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما). ٨٤٦ - ■ قال الألباني في ضعيف الجامع ٢٣٧/٥: ضعيف. (زمرلي). ٣٠٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٤٧ - (دن) عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أقود برسول الله وَل في نقب من تلك النقاب إذ قال: (ألا تركب يا عقبة) فأجللت رسول الله وَ ل# أن أركب مركب رسول الله وَلقر، ثم قال: (ألا تركب يا عقبة) فأشفقت أن يكون معصية، فنزل وركبت هنيهة ونزلت، وركب رسول الله وَلو ثم قال (ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس)؟ فأقرأني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ اٌلْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فأقيمت الصلاة فتقدم فقرأ بهما، ثم مرّ بي، فقال: (كيف رأيت يا عقبة بن عامر؟ اقرأ بهما كلما نمت وقمت). [٥ ١٤٦٢ / ن ٥٤٥١، ٥٤٥٢] وفي رواية: فلم يرني سررت بهما جداً، وأنه صلى الصبح بهما. ٨٤٨ _ (ن) عن عقبة بن عامر، قال: أهديت للنبي ◌ّلير بغلة شهباء، فركبها، وأخذ عقبة يقودها به، فقال رسول الله وهية لعقبة (اقرأ) قال: وما أقرأ يا رسول الله؟ قال: (اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ « مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ) فأعادها علي حتى قرأتها، فعرف أني لم أفرح بها جداً، قال: (لعلك تهاونت بها، فما قمتُ) يعني بمثلها. [ن ٥٤٤٨] ٨٤٩ - (د) عن عقبة بن عامر: بينا أنا أسير مع رسول الله وَله بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله وَال * يتعوذ بـ ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ويقول: (يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما) وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة. [ ٥ ١٤٦٣ ] ٨٥٠ _ (ن) عن عقبة بن عامر قال: بينا أنا أقود برسول الله وَ له راحلته في غزوة إذ قال: (يا عقبة قل) فاستمعت، ثم قال (يا عقبة قل) فاستمعت فقالها الثالثة، فقلت: ما أقول؟ فقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ قرأ ٣٠٨ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) السورة حتى ختمها، ثم قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وقرأت معه حتى ختمها، ثم قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأت معه حتى ختمها، ثم قال: (ما تعوذ بمثلهن أحد). ■ وفي رواية: (لم يتعوذ بمثلهن، أو لا يتعوذ الناس بمثلهن). [ن ٥٤٤٥، ٥٤٤٦] ٨٥١ _ (٣) عن عبد الله بن خبيب، قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله وَ لقول ليصلي لنا، فأدركناه، فقال (قل) فلم أقل شيئاً، ثم قال: (قل) فلم أقل شيئاً، ثم قال: (قل) فقلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: (﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح ثلاث [د ٥٠٨٢ / ت ٣٥٧٥ / ن ٥٤٤٣، ٥٤٤٤] مرات، تكفيك من كل شيء). ■ وفي رواية للنسائي: كنت مع رسول الله وَّل في طريق مكة .. وفيه ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى ختمها، ثم قال: (ما تعوذ الناس بأفضل منهما). ٨٥٢ _ (ن) عن ابن عابس: أن رسول الله ◌َ﴾ قال له: (يا ابن عابس، ألا أدلك - أو قال: ألا أخبرك ــ بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون)؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍّ النَّاسِ﴾ هاتين السورتين. [ن ٥٤٤٧] ٨٥٣ _ (ن) عن جابر بن عبد الله، قال: قال لي رسول الله وَلقوله: (اقرأ يا جابر) قلت: وماذا أقرأ بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: (اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتهما، فقال: (اقرأ بهما، ولن تقرأ بمثلهما). [ن ٥٤٥٦] ٣٠٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦ - باب: فضائل سورتي الأنعام وهود ٨٥٤ - (ت) عن ابن عباس قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، قد شبت، قال: (شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات و﴿عَمّ يَتَسَ لُونَ﴾ و﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾). [ت ٣٢٩٧] ٨٥٥ _ ( مي ) عن المسيب بن رافع، عن عبد الله: السبع الطول مثل التوراة، والمئتين مثل الإِنجيل، والمثاني مثل الزبور، وسائر القرآن بعد فضل. [مي ٣٤٠٠] [مي ٣٤٠١] ٨٥٦ - ( مي) عن عمر: الأنعام من نواجب القرآن. ٨٥٧ - ( مي ) عن كعب فاتحة التوارة الأنعام، وخاتمتها هود. [مي ٣٤٠٢ ] ٨٥٨ - (مي) عن عبد الله بن رباح، أن النبي ولو قال: (اقرؤوا سورة هود یوم الجمعة). [مي ٣٤٠٣] ٨٥٩ - (مي) عن كعب قال: قال رسول الله وَله: (اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة). [مي ٣٤٠٤] ٧ - باب: فضل سورة السجدة ٨٦٠ - (ت مي) عن جابر قال: كان النبي ◌َّ لا ينام حتى يقرأ [ت ٢٨٩٢، ٣٤٠٤/ مي ٣٤١١] بتنزيل السجدة وبتبارك. ٨٦١ - ( مي) عن خالد بن معدان قال: اقرؤوا المنيحة وهي ﴿الّ ◌َ تَزِيلُ﴾ فإنه بلغني أن رجلاً كان يقرؤها، ما يقرأ شيئاً غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر ٣١٠ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة . [مي ٣٤٠٨] ٨٦٢ - ( مي) عن كعب قال: من قرأ تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك، كتب له سبعون حسنة، وحط عنه سبعون سيئة، ورفع له بها سبعون درجة . [مي ٣٤٠٩] ٨٦٣ - (ت مي) عن طاوس قال: فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة . [ت ٢٨٩٢ / مي ٣٤١٢] ٨٦٤ - (مي) عن خالد بن معدان قال: إن ﴿الّمّ ®) تَنِيِلُ﴾ تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك فامحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فيشفع له، فتمنعه من عذاب القبر. وفي تبارك مثله. [مي ٣٤١٠] ٨ - باب: فضل سورة طه ٨٦٥ - (مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن الله تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا). [مي ٣٤١٤] ٩ - باب: فضل سورة يس ٨٦٦ - (ت مي) عن أنس قال: قال النبي وَّر: (إن لكل شيء قلباً، ٨٦٣ - ■ قال الألباني: ضعيف مقطوع. والمقصود سورتا السجدة وتبارك. ٨٦٦ - ■ قال الألباني : موضوع. ٣١١ ٢ - مقصد العلم ومصادره وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر [ت ٢٨٨٧ / مى ٣٤١٦] مرات). ٨٦٧ - ( مي) عن الحسن، قال: من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله - أو مرضاة الله - غفر له، وقال: بلغني أنها تعدل القرآن كله. [مي ٣٤١٥] ٨٦٨ _ (مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من قرأ يس [مي ٣٤١٧] في ليلة ابتغاء وجه الله، غفر له في تلك الليلة). ٨٦٩ - (مي) عن عطاء قال: بلغني أن رسول الله وَل قال: (من قرأ [مي ٣٤١٨] يس في صدر النهار قضيت حوائجه). ٨٧٠ - ( مي) عن ابن عباس: من قرأ يس حين يصبح أُعطي يسر يومه حتى يمسي، ومن قرأها في صدر ليلة أعطي يسر ليلته حتى يصبح. [مي ٣٤١٩] ١٠ - باب: فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات ٨٧١ - (دت مي) عن عرباض بن سارية، أن رسول الله و لو كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، وقال (إن فيهن آية أفضل من ألف آية). [٥ ٥٠٥٧ / ت ٢٩٢١، ٣٤٠٦ / مي ٣٤٢٤] ٨٧٢ - (مي ) عن عبد الله بن عيسى قال: أخبرت أنه: من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة، إيماناً وتصديقاً بها أصبح مغفوراً له. [مي ٣٤٢٠] ٨٧٣ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من قرأ حم [ت ٢٨٨٩] الدخان، في ليلة الجمعة غفر له). ٨٧١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٨٧٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. وفي الرواية الثانية: موضوع. ٣١٢ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) ■ وفي رواية (من قرأ حم الدخان في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك). [ت ٢٨٨٨] ٨٧٤ - ( مي) عن أبي رافع قال: من قرأ الدخان في ليلة الجمعة [مي ٣٤٢١] أصبح مغفوراً له، وزوج من الحور العين. ٨٧٥ _ (مي) عن سعد بن إبراهيم قال: كنَّ الحواميم يسمين [مي ٣٤٢٢] العرائس. ٨٧٦ - ( مي) عن الحسن قال: من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى، فمات من ليلته طبع بطابع الشهداء. [مي ٣٤٢٣] ٨٧٧ - (ت مي) عن معقل بن يسار، عن النبي وَ الر قال: (من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكَّل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة). [ت ٢٩٢٢ / مي ٣٤٢٥] ١١ - باب: فضل سورة الملك ٨٧٨ - (د ت جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَ الر قال: (إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك). [د ١٤٠٠ / ت ٢٨٩١ / جه ٣٧٨٦] ٨٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٧٩ - (ت) عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي وَل خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حتى ختمها، فأتى النبي وَل فقال: يا رسول الله، إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها، قال رسول الله وَلير: (هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر) . [ت ٢٨٩٠] ٨٨٠ _ ( مي ) عن عمرو بن مرة قال: أتي برجل في قبره، فأتى جانب قبره، فجعلت سورة من القرآن ثلاثين آية تجادل عنه، قال: فنظرنا أنا ومسروق، فلم نجد في القرآن سورة ثلاثين آية إلاَّ تبارك. [مي ٣٤١٣] [وانظر: ز ٨٦٠، ٨٦٤]. ١٢ - باب: فضل سورة الزلزلة ٨٨١ - (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلقوله: (من قرأ إذا زلزلت، عدلت له بنصف القرآن، ومن قرأ ﴿قُلٌ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ عدلت له بربع القرآن، ومن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ عدلت له بثلث القرآن. [ت ٢٨٩٣] ٨٨٢ - (ت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وجليقول: (إذ زلزلت تعدل نصف القرآن، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن). [ت ٢٨٩٤] ٨٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف، وإنما يصح منه: (هي المانعة .. ). ٨٨١ - ■ قال الألباني: حسن دون فضل زلزلت. ٣١٤ ٢ - ((فضل بعض السور والآيات)) ٨٨٣ _ (ت) عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ لو قال لرجل من أصحابه: (هل تزوجت يا فلان)؟ قال: لا والله يا رسول الله، ولا عندي ما أتزوج به. قال: (أليس معك قل هو الله أحد)؟ قال: بلى، قال: (ثلث القرآن) قال: (أليس معك إذا جاء نصر الله والفتح)؟ قال: بلى، قال: (ربع القرآن) قال: (أليس معك إذا زلزلت الأرض)؟ قال: بلى، قال: (ربع القرآن) قال: (تزوج تزوج). [ت ٢٨٩٥] ٨٨٤ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجل رسول الله وَل فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: (اقرأ ثلاثاً من ذوات ((الَر))) فقال: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: (فاقرأ ثلاثاً من ذوات حاميم) فقال مثل مقالته، فقال: (اقرأ ثلاثاً من المسبحات) فقال مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول الله، أقرئني سورة جامعة، فأقرأه النبي وَِّ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ حتى فرغ منها. فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبداً، ثم أدبر الرجل، فقال النبي وَيقول: (أفلح الرويجل) مرتين. [, ١٣٩٩ ] ١٣ - باب: فضل ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ٨٨٥ - (دت مي) عن فروة بن نوفل عن أبيه، أن رسول الله وعليه قال: (مجيء ما، جاء بك)، قال: جئت لتعلمني شيئاً أقوله عند منامي، فقال: (فإذا أخذت مضجعك فاقرأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ ثم نم على [٥ ٥٠٥٥ / ت ٣٤٠٣ / مي ٣٤٢٧] خاتمتها، فإنها براءة من الشرك). ٨٨٣ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف. ٨٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٨٦ - ( مي) عن أبي الحسن مهاجر، قال: جاء رجل زمن زياد إلى الكوفة، فسمعته يحدث: أنه كان مع رسول الله وَ لّ في مسير له، قال: وركبتي تصيب - أو تمس ــ ركبته، فسمع رجلاً يقرأ ﴿قُلّ يَأَيُّهَا اَلْكَفِرُونَ﴾ قال: (برىء من الشرك) وسمع رجلاً يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ [مي ٣٤٢٦] أَحَدُ﴾ قال: (غفر له). [وانظر: ز ٨٨١ - ٨٨٣]. ٣١٦ ٢ - ((سجود القرآن)) الفصل الرابع سجود القرآن ١ - باب: فضل سجود التلاوة [انظر: ج ٧٩١]. [٣٩٠ _ ق] ابن عمر [٥ ١٤١٢]. [٣٩١ - خ] عمر [ت ٥٧٦م]. ■ وقد ورد عند الترمذي معلقاً . [٣٩٢ - م] أبو هريرة [جه ١٠٥٢]. ٨٨٧ - (د) عن ابن عمر، أن رسول الله وتقليل قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم: منهم الراكب، والساجد في الأرض حتى إن الراكب ليسجد على يده. [٥ ١٤١١ ] ٢ - باب: سجدة سورة النجم [انظر: ج ١١٤٠]. [٣٩٣ - ق] ابن مسعود [د ١٤٠٦ / ن ٩٥٨/ مي ١٤٦٥]. [٣٩٤ _ ق] زيد بن ثابت [٥ ١٤٠٤، ١٤٠٥/ ت ٥٧٦/ می ١٤٧٢]. [٣٩٥ -خ] ابن عباس [ت ٥٧٥]. ٨٨٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٨٨ _ (ن) عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قرأ رسول الله واله بمكة سورة النجم، فسجد، وسجد من عنده، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن يومئذ أسلم المطلب. [ن ٩٥٧] ٣ - باب: سجدة سورة ص [انظر: ج ٣٢٠١]. [٣٩٦ _ خ] ابن عباس [د ١٤٠٩ / ت ٥٧٧ / ن ٩٥٦ / مي ١٤٦٧]. ■ زاد النسائي: وقال (سجدها داود توبة، ونسجدها شكراً). ٨٨٩ - (دمي) عن أبي سعيد قال: قرأ رسول الله وَ ليل وهو على المنبر ص، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر، قرأها، فلما بلغ السجدة تشزَّن(١) الناس للسجود، فقال النبي ◌َّر: (إنما هو توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزَّنتم للسجود) فنزل فسجد وسجدوا). [٥ ١٤١٠ / مي ١٤٦٦، ١٥٥٤] ٤ - باب: سجدة سورتي الانشقاق والعلق [٣٩٧ - ق] أبو هريرة [٥ ١٤٠٧، ١٤٠٨ / ت ٥٧٣، ٥٧٤ / ن ٩٦٠ - ٩٦٧/ جه ١٠٥٨، ١٠٥٩ / مي ١٤٦٨ - ١٤٧١]. ■ وفي رواية للنسائي: قال: سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن هو خير منهما وَّرَ في ﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ و﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾ . ٥ - باب: السجدة في سورة الحج ٨٩٠ _ (دت) عن عقبة بن عامر قال: قلت لرسول الله وَير: أفي ٨٨٩ - (١) (تشزَّن) الشزن: القلق، والمعنى أنهم تهيأوا للسجود. ٨٩٠ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بذاك القوي/ وقال الألباني: ضعيف. ٣١٨ ٢ - ((سجود القرآن)) سورة الحج سجدتان؟ قال: (نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما). ] ورواية الترمذي: قلت: يا رسول الله، فضلت سورة الحج بأن فيها [٥ ١٤٠٢ / ت ٥٧٨ ] سجدتین؟ الحدیث. ٦ - باب: ما يقول في سجود القرآن ٨٩١ - (ت جه) عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي وَله فقال: يا رسول الله، إني رأيتني الليلة، وأنا نائم، كأني أصلي خلف شجرة، فسجدت، فسجدت الشجرة لسجودي، فسمعتها وهي تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي ذخراً، وتقبلها مني، كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس: فقرأ النبي ◌َلي﴿ سجدة ثم سجد، فقال ابن عباس: فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة. [ت ٥٧٩، ٣٤٢٤/ جه ١٠٥٣] ٨٩٢ - (٣) عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَل يقول في سجود القرآن بالليل: (سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعته وبصره بحوله وقوته). [٥ ١٤١٤ / ت ٥٨٠، ٣٤٢٥/ ن ١١٢٨] ■ زاد أبو داود: يقول ذلك مراراً. ٧ - باب: عدد سجود القرآن ٨٩٣ - ( دجه) عن عمرو بن العاص، أن رسول الله وَليقول أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان . [٥ ١٤٠١ / جه ١٠٥٧] ٨٩٣ - ١ قال الألباني : ضعيف. ٣١٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٨٩٤ - (دت جه) عن أبي الدرداء قال: سجدت مع النبي وَله: إحدى عشرة سجدة. منها التي في النجم. [د ١٤٠١ م تعليقاً/ ت ٥٦٨، ٥٦٩/ جه ١٠٥٥] ٨٩٥ _ (جه) عن أبي الدرداء قال: سجدت مع النبي وَخلال إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، وسجدة الفرقان، وسليمان سورة النحل، والسجدة، وفي ص، وسجدة الحوامیم. [جه ١٠٥٦] ٨٩٦ - (د) عن ابن عباس: أن رسول الله وَّ لم يسجد في شيء من المفصل، منذ تحول إلى المدينة . [ ٥ ١٤٠٣ ] ٨ - باب: هل يكبر لسجود التلاوة ٨٩٧ - (د) عن ابن عمر، قال: كان رسول الله وَله يقرأ علينا القرآن، فإذا مرَّ بسجدة کبر وسجد وسجدنا. قال عبد الرزاق: وكان الثوري يعجبه هذ الحديث. قال أبو داود: يعجبه لأنه کبر . [٥ ١٤١٣ ] ٨٩٤ - ■ قال أبو داود: إسناده واهٍ/ وقال الألباني: ضعيف. ٨٩٥ - ■ في الزوائد: في إسناده عثمان بن قائد، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف . ٨٩٦ - ١ قال الألباني: ضعيف. ٨٩٧ - ■ قال الألباني: منكر بذكر التكبير. والمحفوظ دونه. ٣٢٠