النص المفهرس
صفحات 221-240
١ - كتاب العلم ٥٢٥ _ ( مي) عن عمران المنقري، قال: قلت للحسن يوماً في شيء قاله: يا أبا سعيد، ليس هكذا يقول الفقهاء؟ فقال: ويحك، ورأيت أنت فقيهاً قط؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه. [مي ٢٩٤] ٥٢٦ _ ( مي) عن سعد بن إبراهيم، قال: قيل له: من أفقه أهل [مي ٢٩٥] المدينة؟ قال: أتقاهم لربه . ٥٢٧ _ ( مي) عن مجاهد، قال: إنما الفقيه، من يخاف الله. [مي ٢٩٦] ٥٢٨ _ ( مي) عن علي بن أبي طالب، قال: إن الفقيه حق الفقيه: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يَدَعْ القرآن رغبة عنه إلى غيره، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا علم لا فهم فيه، ولا قراءة لا تدبر فيها. [مي ٢٩٧، ٢٩٨] ٥٢٩ _ (مي) عن كعب قال: إني لأجد نعت قوم يتعلمون بغير العمل، ويتفقهون لغير العبادة، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة، ويلبسون جلود الضأن، وقلوبهم أمر من الصبر، فبي يغترون، أو إياي يخادعون، فحلفت بي لأتيحنَّ لهم فتنة تترك الحليم فيها حيراناً. [مي ٢٩٩] ٥٣٠ - ( مي ) عن هرم بن حيان قال: إياكم والعالم الفاسق، فبلغ عمر بن الخطاب، فكتب إليه وأشفق منها: ما العالم الفاسق؟ قال: فكتب إليه هرم: يا أمير المؤمنين، والله ما أردت به إلَّ الخير، يكون إمام يتكلم ٢٢١ ٢ - مقصد العلم ومصادره [مي ٣٠٠] بالعلم، ويعمل بالفسق، فيشبه على الناس، فيضلون. ٥٣١ _ ( مي) عن مسروق، قال: كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، وکفی بالمرء جهلاً أن يعجب بعلمه. وقال: المرء حقیق أن یکون له مجالس يخلو فيها، فیذکر ذنوبه فيستغفر الله. [مي ٣١٤، ٣٨٣] ٥٣٢ - ( مي) عن الزهري قال: نعم وزير العالم الرأي الحسن. [مي ٣١٣] ٥٣٣ _ (مي) عن ابن عباس: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَوْأَ﴾(١) [مي ٣٣٣] قال: من يخشى الله فهو عالم. ٥٣٤ _ ( مي) عن عطاء قال: قال موسى: يا رب، أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: يا رب، أي عبادك أغنى؟ قال: أرضاهم بما قسمت لهم، قال: يا رب أي عبادك أخشى لك؟ قال أعلمهم بي. [٣٦٢] ٥٣٥ - ( مي) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان قال: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله يخشى الله، ليس بعالم بأمر الله، وعالم بالله، عالم بأمر الله، يخشى الله فذاك العالم الكامل، وعالم بأمر الله، ليس بعالم بالله، لا يخشى الله، فذلك العالم الفاجر. [مي ٣٦٣] ٥٣٦ _ ( مي ) عن الشعبي قال: إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك، فإن كان ناسكاً ولم يكن عاقلاً قال: ٥٣٣ - (١) سورة فاطر، آية رقم ٢٨ . ٢٢٢ ١ - كتاب العلم هذا أمر لا يناله إلاّ العقلاء، فلم يطلبه، وإن كان عاقلاً ولم يكن ناسكاً قال: هذا أمر لا يناله إلَّ النساك، فلم يطلبه. قال الشعبي: ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم مَنْ ليست فيه واحدة منهما: لا عقل ولا نسك. [مي ٣٧١] ٥٣٧ _ ( مي) عن الشعبي قال: وددت أني نجوت من علمي كفافاً، [مي ٥٣١] لا لي، ولا علي. ٥٣٨ _ ( مي) عن طاوس: أنه كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان، قام فتنحى. [مي ٥٣٦] ٥٣٩ - ( مي) عن الحسن، قال: أدركت الناس، والناسك إذا نسك لم يعرف من قِبَل منطقه، ولكن يعرف من قبل علمه، فذلك العلم النافع. [مي ٥٤١] ٥٤٠ _ (مي) أخبرنا أبو عاصم، قال: زعم لي سفيان قال: كان [مي ٣٧٢] الرجل لا يطلب العلم حتى يتعبد قبل ذلك أربعين سنة . ٥٤١ _ ( مي) عن القاسم قال: قال لي عبد الله، إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه، للخطيئة كان يعملها . [مي ٣٧٦] ٢٤٢ - ( مي) أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ازداد عبد بالله علماً، إلّ ازداد الناس منه قرباً من رحمة الله . وقال في حديث آخر: ما ازداد عبد علماً إلَّ ازداد قصداً، ولا قلَّد الله عبداً قلادةً خيراً من سكينة . [مي ٣٨٧] ٢٢٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٥٤٣ _ (مي) عن طاوس قال: قيل يا رسول الله، أي الناس أعلم؟ قال: (من جمع علم الناس إلى علمه، وكل طالب علم غرثان(١) إلى علم). [مي ٢٨٥] ٥٤٤ _ ( مي) عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن حتى نجلسه إلى [مي ٥١٨ ] سارية فأبى. ٥٤٥ _ ( مي ) عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يستند إلى السارية. [مي ٥١٩] ٥٤٦ _ ( مي) عن المغيرة، قال: كان إبراهيم لا يبتدىء الحديث حتى يُسأل. [مي ٥٢٠] ٥٤٧ _ ( مي ) عن خيثمة قال: كان الحارث بن قيس الجعفي - وكان من أصحاب عبد الله - وكانوا معجبين به، فكان يجلس إليه الرجل والرجلان فیحدثهما، فإذا کثروا، قام وتر کھم. [مي ٥٢١ ] ٥٤٨ _ ( مي) عن نسير: أن الربيع كان إذا أتوه يقول: أعوذ بالله من شركم - يعني أصحابه - . [مي ٥٢٩] ٥٤٩ - (د) حدثنا ابن أبي رزمة، سمعت أبي يقول: قال رجل الشعبة: خالفك سفيان، قال: دمغتني. وبلغني عن يحيى بن معين قال: كل من خالف سفيان، فالقول قول سفيان. [٥ ٣٣٣٨] ٥٥٠ - (د) حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، عن شعبة قال: كان سفيان أحفظ مني. [, ٣٣٣٩ ] ٥٤٣ - (١) (غرثان): أي جائع. ٢٢٤ ١ - كتاب العلم ٥٥١ - (مي) أخبرنا القاسم بن كثير قال: سمعت عبد الرحمن بن شريح، يحدّث عن عميرة، أنه سمعه يقول: أن رجلاً قال لابنه: اذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاء فحدّثه بأحاديث، فقال له أبوه: يا بني اذهب فاطلب العلم، فغاب عنه أيضاً زماناً ثم جاء بقراطيس فيها من كتب فقرأها عليه، فقال له: هذا سواد في بياض فاذهب اطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب ثم جاءه فقال لأبيه: سلني عما بدا لك، فقال له أبوه: أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك ومررت بآخر يعيبك؟ قال: إذاً لم ألُمْ الذي يعيبني، ولم أحمد الذي يمدحني. قال: أرأيت لو مررت بصفحة(١). قال أبو شريح : - لا أدري أمن ذهب أو ورق - فقال: إذاً لم أهيجها ولم أقرّبها. فقال: إذهب فقد علمت. [مي ٣٨٨] ٣٨ - باب: العمل بالعلم وحسن النية فيه ٥٥٢ _ (مي) عن المهاجر بن حبيب قال: قال رسول الله وَله: (قال الله تعالى: إني لست كل كلام الحكيم أقبل، ولكني أتقبل همه وهواه، فإن كان همه وهواه في طاعتي جعلت صمته حمداً لي ووقاراً، وإن لم يتكلم). [مي ٢٥٢] ٥٥٣ _ ( مي) عن أبي الزاهريه، يرفع الحديث: (إن الله قال: أبث العلم في آخر الزمان، حتى يعلمه الرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير، فإذا فعلت ذلك بهم أخذتهم بحقي عليهم). [مي ٢٥٣] ٥٥٤ _ ( مي ) عن الحسن قال: من طلب شيئاً من هذا العلم فأراد به ما عند الله يدرك إن شاء الله، ومن أراد به الدنيا فذاك والله حظه منه. [مي ٢٥٤] ٥٥١ _ (١) (بصفحة) الذي في نسخة تحقيق الدكتور البغا: (بصحفة). ٢٢٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٥٥٥ _ ( مي) عن الأوزاعي قال: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين [مي ١٨٧ ] بغير العبادة، والمستحلين للحرمات بالشبهات. ٥٥٦ _ ( مي) عن ابن مسعود قال: لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله، فإنه يدوم ويبقى، وينفذ ما سواه. وقال: كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس(١) البيوت، سرج الليل، جدد القلوب، خلقان(٢) الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون [مي ٢٥٥، ٢٥٦] على أهل الأرض. ٥٥٧ _ (مي) عن مالك بن مغول قال: قال رجل للشعبي: أفتني [مي ٢٥٨] أيها العالم، فقال: العالم من يخاف الله. ٥٥٨ _ (مي) عن علي قال: تعلموا العلم تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه سيأتي بعد هذا زمان لا يعرف فيه تسعة عشرائهم المعروف، ولا ينجو منه إلاَّ كل نومة (١)، فأولئك أئمة الهدى، ومصابيح العلم، ليسوا المسابيح(٢) ولا المذابيع(٣) البذر (٤). [مي ٢٥٩] ٥٥٦ _ (١) (أحلاس) جمع حلس، وهو كساء يوضع على ظهر البعير، والمعنى: الزموا بيوتكم. (٢) (خلقان) جمع: خَلَقَ، وهو الثوب البالي. ٥٥٨ - (١) (نومة) الكثير النوم، والمقصود: خامل الذكر الذي لا يؤبه له. (٢) (المسابيح) الذين يمشون بالشر والنميمة. (٣) (المذابيع) جمع مذياع، والمراد: الذين يشيعون الفواحش. (٤) (البذر) جمع بذور، يقال: بذرت الكلام بين الناس، أي أفشيته وفرقته. ٢٢٦ ١ - كتاب العلم ٥٥٩ - (مي) عن معاذ بن جبل، قال: اعملوا ما شئتم بعد أن [مي ٢٦٠] تعلموا، فلن يأجركم الله بالعلم حتى تعملوا. ٥٦٠ - (مي) عن سعد، أنه أتى ابن منبه فسأله عن الحسن، وقال له: كيف عقله؟ فأخبره، ثم قال: إنا لنتحدث، أو نجد في الكتب: أنه ما آتى الله عبداً علماً، فعمل به على سبيل الهدى، فيسلبه عقله، حتى يقبضه الله إليه. [مي ٢٦١] ٥٦١ _ ( مي) عن ابن عباس، قال: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته . [مي ٣٧٥] ٥٦٢ _ (مي) عن أبي الدرداء، قال: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، عالم لا ينتفع بعلمه. [مي ٢٦٢] ٥٦٣ - (مي) عن أبي الدرداء، قال: من يزدد علماً يزدد وجعاً. وقال: ما أخاف على نفسي أن يقال لي: ما علمت؟ ولكن أخاف أن يقال لي: ماذا عملت؟. [مي ٢٦٣] ٥٦٤ _ ( مي) عن إبراهيم قال: من ابتغى شيئاً من العلم يبتغي به وجه الله، آتاه الله منه ما يكفيه . [مي ٢٦٥] ٥٦٥ _ ( مي) عن عبد الله، قال: تعلموا تعلموا، فإذا علمتم فاعملوا . [مي ٣٦٦] ٥٦٦ _ (مي) عن الحسن قال: العلم علمان: فعلم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان، فذلك حجة الله على ابن آدم. ٢٢٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره [مي ٣٦٤، ٣٦٥] وعنه عن النبي صَلّى: مثل ذلك. ٥٦٧ _ (مي) عن حبيب بن عبيد، قال: كان يقال: تعلموا العلم وانتفعوا به، ولا تعلموه لتتجملوا به، فإنه يوشك، إن طال بكم عمر، أن يتجمل ذو العلم بعلمه كما يتجمل ذو البزة ببزته. [مي ٣٦٩] ٥٦٨ _ ( مي) عن علي، قال: يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم، لا يجاوز تراقيهم، يخالف عملهم علمهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يجلسون حلقاً فيباهي بعضهم بعضاً، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله . [مي ٣٨٢] ٥٦٩ _ ( مي) عن معاوية بن قرة، قال: لو أن أدنى هذه الأمة علماً، أخذت أمة من الأمم بعلمه، لرشدت تلك الأمة. [مي ٣٨٤] ٥٧٠ - ( مي ) عن هشام، عن الحسن قال: إذا كان الرجل ليصيب الباب من العلم، فيعمل به فيكون خيراً له من الدنيا وما فيها، لو كانت له فجعلها في الآخرة. قال: وقال الحسن: كان الرجل إذا طلب العلم، لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده، وصلاته وزهده. قال: وقال محمد: انظروا عمن تأخذون هذا الحديث، فإنما هو دینکم. [مي ٣٨٥] ٥٧١ - ( مي) أخبرنا عبد الله بن عمران، حدثنا يحيى بن يمان قال: سمعت سفيان منذ أربعين سنة قال: ما كان طلب الحديث أفضل منه اليوم، قالوا لسفيان: إنهم يطلبون بغير نية، قال: طلبهم إياه نية. [مي ٣٥٨] ٢٢٨ ١ - كتاب العلم ٥٧٢ - (مي) عن مجاهد، قال: طلبنا هذا العلم ومالنا فيه كبير نية، ثم رزق الله بعد فيه نية. [مي ٣٥٩] ٥٧٣ _ ( مي) عن الحسن، قال: لقد طلب أقوام العلم، ما أرادوا به الله، ولا ما عنده، قال: فما زال بهم العلم، حتى أرادوا به الله وما عنده. [مي ٣٦٠] ٥٧٤ - ( مي) عن عبد الرحمن بن بشر، قال: كنا عند خباب بن الأرت، فاجتمع عليه أصحابه وهو ساكت، فقيل له: ألا تحدث أصحابك؟ [مي ٥٣٠] قال: أخاف أن أقول لهم مالا أفعل. ٥٧٥ _ ( مي ) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أنه قال لابنه: يا [مي ٣٥٠] بني إن العلم خير من العمل بلا علم. ٥٧٦ _ ( مي) عن أبي مسلم الخولاني قال: العلماء ثلاثة: فرجل عاش في علمه وعاش معه الناس فيه، ورجل عاش في علمه ولم يعش معه أحد، ورجل عاش الناس في علمه وکان وبالاً عليه. [مي ٣٦١] ٣٩ - باب: فضل العلم على العبادة ٥٧٧ _ (ت) عن أبي أمامة الباهلي قال: ذكر لرسول الله وَل رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال رسول الله وَالر: (فضل العالم على العابد، كفضلي على أدناكم) ثم قال رسول الله وَلون: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير). [ت ٢٦٨٥] ٢٢٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٥٧٨ _ (ت جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله الله: (فقيه أشد [ت ٢٦٨١ / جه ٢٢٢] على الشيطان من ألف عابد). · وعند ابن ماجه (فقيه واحد ... ). ٥٧٩ _ ( مي ) عن ابن عباس قال: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها. وقال أبو هريرة: إني لأجزىء الليل ثلاثة أجزاء، فثلث أنام، وثلث أقوم، وثلث أتذكر أحاديث رسول الله لهم . [مي ٢٦٤، ٦١٤] ٥٨٠ _ (مي) عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وَّه مرَّ بمجلسين في مسجده، فقال: (كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم، ويعلمون الجاهل، فهم أفضل، وإنما بعثت معلماً) قال: ثم جلس فيهم. [مي ٣٤٩] ٥٨١ - ( مي) عن الزهري، قال: فضل العالم على المجتهد (١) مائة درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة سنة، حضر(٢) الفرس المضمر السريع. [مي ٣٥٢] ٥٨٢ _ ( مي) عن ابن عباس: ﴿يَرْفَعَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَاَلَّذِينَ أُوتُواْ اَلْعِلْمَ دَرَحَتٍ﴾(١)، قال: يرفع الله الذين أوتوا العلم، على الذين آمنوا بدرجات. [مي ٣٥٣] قال الألباني: موضوع. ٥٧٨ - ١ ٥٨١ _ (١) (المجتهد) أي في العبادة. (٢) (حضر) أي عدو الفرس. ٥٨٢ - (١) سورة المجادلة، الآية ١١. ٢٣٠ ١ - كتاب العلم ٥٨٣ _ (مي) عن مكحول قال: قال رسول الله وَل: (فضل العالم على العابد، كفضلي على أدناكم - ثم تلا هذه الآية ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ اٌلْعُلَمَوْاْ﴾ (١) - إن الله وملائكته وأهل سماواته وأرضيه والنون في البحر يصلون على الذين يعلمون الناس الخير). [مي ٢٨٩] ٥٨٤ _ ( مي) عن وهب بن منبه، قال: مجلس يتنازع فيه العلم أحب إليَّ من قدره صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة، أو ما بقي من عمره. [مي ٣٢٥] ٥٨٥ - (مي) عن الحسن قال: سئل رسول الله وَلقول عن رجلين كانا في بني إسرائيل، أحدهما كان عالماً يصلي المكتوبة، ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار، ويقوم الليل، أيهما أفضل؟ قال رسول الله وَ ل: (فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة، ثم يجلس فيعلم الناس الخير على العابد، الذي يصوم النهار، ويقوم الليل، كفضلي على أدناكم رجلً). [مي ٣٤٠] ٥٨٦ _ ( مي) عن ابن سيرين قال: دخلت المسجد، فإذا سمير بن عبد الرحمن يقص، وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فمليت(١) إلى أيهما أجلس، فنعست فأتاني آتٍ فقال: ميلت إلى أيهما تجلس، إن شئت أريتك مكان جبرائيل من حميد بن عبد الرحمن. [مي ٣٤١] ٥٨٣ - (١) سورة فاطر، الآية ٢٨. ٥٨٦ _ (١) (ميلت): ترددت وتحيرت. ٢٣١ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٤٠ - باب: الوصاية بطلبة العلم ٥٨٧ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَل قال: (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحباً مرحباً بوصية رسول الله وَير، وأقنوهم). قال الحكم: أقنوهم: علموهم. [جه ٢٤٧] ٥٨٨ _ (ت جه) عن أبي هارون العبدي قال: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحباً بوصية رسول الله وَّليه، إن رسول الله وَ ل قال: (إن الناس لكم تبع، وإن رجالاً يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم [ت ٢٦٥٠، ٢٦٥١/ جه ٢٤٩] فاستوصوا بهم خيراً). ■ وفي رواية للترمذي: (يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون .. ). ٥٨٩ - (جه) عن إسماعيل، قال: دخلنا على الحسن نعوده حتى ملأنا البيت، فقبض رجليه، ثم قال: دخلنا على أبي هريرة نعوده حتى ملأنا البيت، فقبض رجليه، ثم قال: دخلنا على رسول الله وَل حتى ملأنا البيت، وهو مضطجع لجنبه، فلما رآنا قبض رجليه، ثم قال: (إنه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم، فرحبوا بهم، وحيوهم وعلموهم). قال: فأدركنا - والله - أقواماً، ما رحبوا بنا، ولا حيونا، ولا علمونا، إلاّ بعد أن كنا نذهب إليهم فيجفونا. [جه ٢٤٨] ٥٩٠ - ( مي ) عن أبي الدرداء: أنه كان إذا رأى طلبة العلم قال: ٥٨٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٨٩ _ ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: موضوع. ٢٣٢ ١ - كتاب العلم [مي ٣٤٨] مرحباً بطلبة العلم، وكان يقول: إن رسول الله وَليل أوصى بكم. ٤١ - باب: التوقي في الفتيا والخوف منها ٥٩١ - (دجه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: (من [د ٣٦٥٧ / جه ٥٣ / مي ١٥٩] أفتي بغير علم كان إثمة على ما أفتاه). ■ ولفظ ابن ماجه: (من أفتى بفتيا غير ثبت، فإنما إثمة على من أفتاه). ■ زاد أبو داود: (ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه). ٥٩٢ - (د) عن معاوية أن النبي وَّ﴾ نهى عن الغلوطات(١). [٥ ٣٦٥٦ ] ٥٩٣ - ( مي) عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: قال رسول الله وَلات : (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار). [مي ١٥٧] ٥٩٤ - ( مي) عن ابن عباس قال: من أفتى بفتيا يعمى عليها(١) فإنمها عليه . [مي ١٦٠] ٥٩٥ - ( مي) عن أبي سهيل قال: كان على امرأتي اعتكاف ثلاثة أيام في المسجد الحرام، فسألت عمر بن عبد العزيز، وعنده ابن شهاب، ٥٩٢ - ١ قال الألباني: ضعيف. (١) (الغلوطات) جمع غلوطة، كالحلوبة، والمعنى أنه نهى أن يعترض العلماء بصعاب المسائل التي يكثر فيها الغلط، وفيه كراهة التعمق والتكلف فيما لا حاجة للإنسان إليه من المسائل (خطابي). ٥٩٤ - (١) (يعمى عليها) أي لا يتحرى معرفة الحق فيها. ٢٣٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره قال: قلت: عليها صيام؟ قال ابن شهاب: لا يكون اعتكاف إلاَّ بصيام، فقال له عمر بن عبد العزيز: عن النبي وَّر؟ قال: لا، قال: فعن أبي بكر؟ قال: لا، قال: فعن عمر؟ قال: لا، قال: فعن عثمان؟ قال: لا، قال عمر: ما أرى عليها صياماً. فخرجت فوجدت طاوساً وعطاء بن أبي رباح، فسألتهما، فقال طاوس: كان ابن عباس لا يرى عليها صياماً إلاَّ أن تجعله على نفسها، قال: [مي ١٦٢ ] وقال عطاء: ذلك رأيي. ٥٩٦ - (مي) عن محمد قال: قال عمر لابن مسعود: ألم أنبأ - أو أنبئت - أنك تفتي ولست بأمير، ولِّ حارَّها من تولى قارَّها(١). [مي ١٧٠ ] ٥٩٧ - (مي) عن ميمون أبي حمزة، قال: قال لي إبراهيم: يا أبا حمزة، والله لقد تكلمت، ولو وجدت بداً ما تكلمت، وإن زماناً أكون فيه [مي ١٩٦] فقيه أهل الكوفة زمان سوء. ٥٩٨ _ ( مي) عن إبراهيم بن أدهم قال: سألت ابن شبرمة عن شيء، وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت: رحمك الله، انظر فيها، قال: إذا وضح لي الطریق، ووجدت الأثر لم أحبس. [مي ٢٢٠] ٥٩٩ _ (مي) عن أبيّ قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو، فقال له ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن. [مي ١٢١] ٥٩٦ - (١) (ولّ حارها من تولى قارها) المعنى: ول شرَّها من تولى خيرها. فجعل الحر كناية عن الشر، وجعل (القر) البرد كناية عن الخير. ٢٣٤ ١ - كتاب العلم ٦٠٠ - ( مي) عن الزهري، قال: بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول إذا سئل عن الأمر: أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم قد كان، حدَّث فيه بالذي یعلم والذي یری، وإن قالوا: لم یکن، قال: فذروه حتی یکون. [مي ١٢٢] ٦٠١ - ( مي) عن عامر، قال: سئل عمار بن ياسر عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: دعونا حتى يكون، فإذا كانت تجشمنا لكم. [مي ١٢٣] ٦٠٢ _ ( مي) عن طاووس، قال: قال عمر على المنبر: أحرج بالله(١) على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بيَّن ما هو كائن. [مي ١٢٤] ٦٠٣ - ( مي) عن ابن عباس قال: ما رأيت قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسول الله وَليه، ما سألوه إلاَّ عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ (١)، و﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾(٢)، قال: ما كانوا يسألون إلاّ عما ينفعهم. [مي ١٢٥] ٦٠٤ _ ( مي) عن عمر بن إسحاق، قال: لَمَنْ أدركت من أصحاب رسول الله وَ﴿ أكثر مما سبقني منهم، فما رأيت قوماً أيسر سيرة، ولا أقل [مي ١٢٦ ] تشديداً منهم . ٦٠٥ _ (مي) عن عبادة بن نسي الكندي، وسئل: عن المرأة ماتت ٦٠٢ - (١) (أحرج بالله) أي أجعل عليه حرجاً، أي يطلب منه أن لا يفعل. ٦٠٣ - (١) سورة البقرة، الآية ٢١٧. (٢) سورة البقرة، الآية ٢٢٢. ٢٣٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره مع قوم ليس لها ولي؟ فقال: أدركت أقواماً، ما كانوا يشددون تشديدكم، ولا يسألون مسائلكم. [مي ١٢٧ ] ٦٠٦ - (مي) عن هشام بن مسلم القرشي، قال: كنت مع ابن محيريز بمرج الديباج، فرأيت منه خلوة، فسألته عن مسألة، فقال لي: ما تصنع بالمسائل؟ قلت: لولا المسائل لذهب العلم، قال: لا تقل ذهب العلم، إنه [مي ١٢٨ ] لا يذهب العلم ما قرىء القرآن، ولكن لو قلت: يذهب الفقه. ٦٠٧ _ (مي) عن الشعبي: أن عمر، قال: يا أيها الناس، إنا لا ندري لعلنا نأمركم بأشياء لا تحل لكم، ولعلنا نحرم عليكم أشياء هي لكم حلال، إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وإن رسول الله وَّر لم يبينها حتى مات، فدعوا ما یریبکم إلى ما لا يريبكم. [مي ١٢٩ ] ٦٠٨ - ( مي) عن إدريس عن عمه، قال: خرجت من عند إبراهيم، فاستقبلني حماد، فحملني ثمانية أبواب مسائل، فسألته، فأجابني عن أربع وترك أربعاً. [مي ١٣٠ ] ٦٠٩ _ ( مي) عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء إلاَّ عرفت [مي ١٣١] الكراهية في وجهه. ٦١٠ - ( مي) عن عمر بن أبي زائدة، قال: ما رأيت أحداً أكثر أن [مي ١٣٢ ] يقول إذا سئل عن شيء: لا علم لي به، من الشعبي. ٦١١ - (مي) أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عون، قال: سمعته يذكر قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى، وكان إبراهيم يقول ويقول ويقول، ٢٣٦ ١ - كتاب العلم قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالاً عند ابن عون من إبراهيم. [مي ١٣٣] ٦١٢ - ( مي) عن جعفر بن إياس، قال: قلت لسعيد بن جبير: مالَكَ لا تقول في الطلاق شيئاً؟ قال: ما منه شيء إلاَّ قد سألت عنه، ولكني أكره أن أحل حراماً، أو أحرم حلالاً . [مي ١٣٤ ] ٦١٣ - (مي) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار، وما منهم من أحد يحدِّث بحديث إلاَّ ودَّ أن أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فتيا إلَّ ودَّ أن أخاه كفاه الفتيا. [مي ١٣٥ ] ٦١٤ - ( مي) عن داود، قال: سألت الشعبي: كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: على الخبير وقعت: كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه: أفتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول. [مي ١٣٦ ] ٦١٥ - (مي) عن ابن المنكدر، قال: إن العالم يدخل فيما بين الله [مي ١٣٧] وبين عباده، فليطلب لنفسه المخرج. ٦١٦ - (مي) عن مسعر، قال: أخرج إليَّ معن بن عبد الرحمن كتاباً، فحلف لي بالله أنه خط أبيه، فإذا فيه: قال عبد الله: والذي لا إله إلاَّ هو ما رأيت أحداً كان أشدَّ على المتنطعين من رسول الله وَّه، وما رأيت أحداً كان أشدَّ عليهم من أبي بكر، وإني لأرى عمر كان أشد خوفاً عليهم أوْ لهم. [مي ١٣٨] ٢٣٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦١٧ - ( مي) عن عثمان بن حاضر الأزدي، قال: دخلت على ابن عباس فقلت: أوصني، فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة، اتبع ولا [مي ١٣٩] تبتدع. ٦١٨ - (مي) عن ابن سيرين، قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر. [مي ١٤٠، ١٤١] ■ وفي رواية: ما دام على الأثر فهو على الطريق. ٦١٩ - ( مي) عن ابن مسعود قال: تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله، ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع، وعليكم بالعتيق. ■ وفي رواية: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب بأصحابه، عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، أو يفتقر إلى ما عنده، إنكم ستجدون أقواماً يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق. [مي ١٤٢، ١٤٣] ٦٢٠ - ( مي) عن سليمان بن يسار: أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر وقد أعدَّ له عراجين(١) النخل، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه، وقال: أنا عبد الله عمر، فجعل له ضرباً ٦٢٠ - (١) (عراجين) جمع عرجون، وهو أصل العذق، وهو الغصن الذي عليه طلع النخلة، وهو أصفر عريض. ٢٣٨ ١ - كتاب العلم حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد(٢) في رأسي. [مي ١٤٤] ٦٢١ - (مي) عن شقيق قال: سئل عبد الله عن شيء، فقال: إني لأكره أن أحل لك شيئاً حرمه الله عليك، وأحرم ما أحله الله لك. [مي ١٤٦] ٦٢٢ - (مي) عن حميد بن عبد الرحمن، قال: لأن أرده بعيّه(١)، أحب إليَّ من أن أتكلف له ما لا أعلم. [مي ١٤٧ ] ٦٢٣ - ( مي) عن نافع مولى عبد الله: أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال: أين الرجل؟ فقال: في الرحل، فقال عمر: أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة، فأتاه به، فقال عمر: تسأل محدثة، فأرسل عمر إلى رطائب من جريد (١)، فضربه بها حتى ترك ظهره وبرة(٢)، ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له، ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له. قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً، وإن كنت تريد أن تداويني، فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه، وكتب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب (٢) (ذهب الذي كنت أجد) أي من الشبه والزيغ. ٦٢٢ - (١) (بعيّه) أي بجهله. ٦٢٣ - (١) (رطائب من جريد) الجريد: هي أغصان النخيل. (٢) (وبرة) والذي في تحقيق (البغا): دبرة، قال: أي ذات جروح وشقوق. ٢٣٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت توبته، فكتب عمر أن يأذن للناس بمجالسته . [مي ١٤٨] ٦٢٤ - (مي) عن عامر قال: استفتى رجل أبيّ بن كعب، فقال: يا أبا المنذر، ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال: أما لا، فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك. [مي ١٤٩ ] ٦٢٥ - (مي) عن مسروق؛ قال: كنت أمشي مع أبيّ بن كعب، فقال فتى: ما تقول يا عماه، في كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي أكان هذا؟ قال: لا، قال: فاعفنا حتى يكون. [مي ١٥٠] ٦٢٦ - ( مي) عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سئل عن شيء، لم [مي ١٥١] يجب فيه إلاَّ جواب الذي سئل عنه. ٦٢٧ - ( مي) عن محمد بن سيرين: أنه كان لا يفتي في الفرج بشيء فيه اختلاف. [مي ١٥٢] ٦٢٨ - ( مي) عن الصلت بن راشد، قال: سألت طاووساً عن مسألة، فقال لي: كان هذا؟ قلت: نعم، قال: الله؟ قلت: الله، ثم قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل أنه قال: يا أيها الناس، لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هنا وهنا، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء، قبل نزوله، لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد، أو قال: وفق. [مي ١٥٣] ٦٢٩ - ( مي) عن ميمون عن ابن عباس قال: سألته عن رجل أدركه ٢٤٠