النص المفهرس
صفحات 181-200
١ - كتاب العلم الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد جماعة، فلا ترى فيه رجلاً خاشعاً. ■ وعند الدارمي: فقال زياد: يا رسول الله، وكيف .. [ت ٢٦٥٣ / مي ٢٨٨] [وانظر: ز ٦٧٤]. ٣٣٥ _ (مي) عن أبي أمامة، عن رسول الله و القول أنه قال: (خذوا العلم قبل أن يذهب)، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبي الله، وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب، لا يغضبه الله(١)، ثم قال: (ثكلتكم أمهاتكم، أو لم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، فلم يغنيا عنهم شيئاً، إن ذهاب العلم أن يذهب حملته، إن ذهاب العلم أن يذهب حملته). [مي ٢٤٠] ٣٣٦ - (جه) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّر: (عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع) وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإِبهام هكذا، ثم قال: (العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس). [جه ٢٢٨] ٣٣٧ - (مي) عن أبي الدرداء قال: ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، فتعلموا قبل أن يرفع العلم، فإن رفع العلم ذهاب العلماء . وفي رواية: قال: الناس عالم ومتعلم ولا خير فيما بعد ذلك. ٣٣٥ - (١) جملة دعائية. ٣٣٦ - ■ في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد والجمهور على تضعيفه. وقال الألباني: ضعيف. ١٨١ ٢ - مقصد العلم ومصادره وفي رواية: قال: معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس لسائر الناس بعد خير. [مي ٢٤٥ - ٢٤٧] ٣٣٨ - ( مي) عن سلمان، قال: لا يزال الناس بخير، ما بقي الأول حتى يتعلم - أو يعلم - الآخر، فإن هلك الأول قبل أن يعلم - أو يتعلم - الآخر، هلك الناس. [مي ٢٤٢، ٢٤٩] ٣٣٩ - ( مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: أغد عالماً أو متعلماً، أو مستمعاً، ولا تكن الرابع فتهلك. [مي ٢٤٨] ٣٤٠ - ( مي) عن أبي وائل قال: قال حذيفة: أتدري كيف ينقص العلم؟ قال: قلت: كما ينقص الثوب، وكما ينقص الدرهم، قال: لا، وإن ذلك لمنه، قبض العلم قبض العلماء. [مي ٢٤٤] ٢٤١ - ( مي) عن ابن عباس، قال: هل تدرون ما ذهاب العلم؟ [مي ٢٤٣] قلنا: لا، قال: ذهاب العلماء. ٢٤٢ - ( مي) عن الأحنف، قال عمر: تفقهوا قبل أن تسوَّدوا. [مي ٢٥٠] ٣٤٣ - ( مي) عن تميم الداري، قال: تطاول الناس في البناء، في زمن عمر، فقال عمر: يا معشر العريب: الأرض الأرض، إنه لا إسلام إلاَّ بجماعة، ولا جماعة إلاَّ بإمارة، ولا إمارة إلاَّ بطاعة، فمن سوَّده قومه على الفقه كان حياة له ولهم، ومن سوده قومه على غير فقه، كان هلاكاً له ولهم. [مي ٢٥١] ١٨٢ ١ - كتاب العلم ٣٤٤ - ( مي) عن هلال بن خباب، قال: سألت سعيد بن جبير، قلت: يا أبا عبد الله، ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم. [مي ٢٤١] ١٤ - باب: سماع الصغير [انظر: ج ١٣٦٢ / ز ٤١، ٦٧٨، ٦٧٩]. [٣١١ _ ق] محمود بن الربيع. ١٥ - باب: لم يخصَّ آل البيت بعلم [انظر: ج ٣٣٢]. [٣١٢ - ق] على [د ٢٠٣٤، ٢٠٣٥ / ت ١٤١٢، ٢١٢٧ / ن ٤٧٥٨ - ٤٧٦٠ / جه ٢٦٥٨ / مي ٢٣٥٦ ] . ■ زاد في رواية لأبي داود: (لا يختلي خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلاَّ لمن أشاد بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة، إلاّ أن يعلف رجل بعيره). ■ وفي رواية للنسائي: قال الأشتر لعلي: إن الناس قد تفشَّغَ (١) بهم ما يسمعون، فإن كان رسول الله ◌َّلل عهد إليك عهداً فحدثنا به ... ■ وفي أخرى له ولأبي داود: عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضي الله عنه فقلنا: هل عهد إليك نبي الله وَّي شيئاً لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلاَّ ما في كتابي هذا، فأخرج كتاباً من قراب سيفه، فإذا فيه: (المؤمنون تكَافَؤْ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألاَّ لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً فعلى نفسه، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس [د ٤٥٣٠/ ن ٤٧٤٨، ٤٧٤٩] أجمعين). [٣١٣ - م] أبو الطفيل عامر بن واثلة [ن ٤٤٣٤]. [٣١٢] - (١) (تفشغ) أي فشا وانتشر. ١٨٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٤٥ - (د) عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي: أخبرنا عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك رسول الله وَالر، أم رأي رأيته؟ فقال ما عهد إلى [ ٥ ٤٦٦٦] رسول الله ◌َالز بشيء، ولكنه رأي رأيته. ٣٤٦ - (٤) عن عبد الله بن عبيد الله، قال: دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم، فقلنا لشاب منا: سل ابن عباس، أكان رسول الله ◌َو يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا (١)، فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خمشاً (٢) هذه شر من الأولى، كان عبداً مأموراً بلَّغ ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء إلاَّ بثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس. [٥ ٨٠٨ / ت ١٧٠١ / ن ١٤١، ٣٥٨٣/ جه ٤٢٦] واقتصرت رواية الترمذي وابن ماجه على بعضه. ١٦ - باب: سؤال أهل الكتاب والحديث عنهم [٣١٤ - خ] أبو هريرة. [٣١٥ - خ] ابن عباس. ٣٤٧ - (د) عن أبي نملة الأنصاري أنه بينما هو جالس عند رسول الله وَله، وعنده رجل من اليهود، مر بجنازة، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ فقال النبي وَلقر، (الله أعلم) فقال اليهودي: إنها تتكلم، ٣٤٦ - (١) (فقال: لا) أجابه - ابن عباس - على حسب ظنه، وإلاّ فقد ثبت أنه وَله كان يقرأ فيهما سراً. (السندي على النسائي مختصراً). (٢) (خمشاً): دعاء عليه بأن يخمش وجهه. ٣٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٨٤ ١ - كتاب العلم فقال رسول الله وَ ر: (ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله ورسله، فإن كان باطلاً لم تصدقوه، وإن كان حقاً لم تكذبوه). [٥ ٣٦٤٤] ٣٤٨ - (د) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج). [٥ ٣٦٦٢ ] ٣٤٩ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: كان نبي الله وَ لا يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح، ما يقوم إلَّ إلى عُظْم صلاة (١). [٥ ٣٦٦٣] ٣٥٠ - (د) عن عامر بن شهر، قال: كنت عند النجاشي، فقرأ ابن له آية من الإنجيل، فضحكت، فقال: أتضحك من كلام الله. [٥ ٤٧٣٦] ٣٥١ _ (مي) عن جابر: أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله وَله بنسخة من التوراة فقال: يا رسول الله، هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير، فقال أبو بكر: ثكلتك الثواكل، ما ترى بوجه رسول الله وَله، فنظر عمر إلى وجه رسول الله وَل، فقال: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله، ورضينا بالله ربّاً، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نبياً، فقال رسول الله وَله: (والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حياً وأدرك نبوتي لا تبعني)(١). [مي ٤٣٥] ٣٤٩ - (١) (عظم صلاة) عظم الشيء: أكثره ومعظمه، كأنه وّر لا يقوم إلاَّ لصلاة الفريضة . ٣٥١ - (١) رواه أحمد وابن حبان والنسائي وسنده صحيح. (زمرلي). ١٨٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٥٢ - (مي) عن مرة الهمداني، قال: جاء أبو مرة الكندي بكتاب من الشام، فحمله فدفعه إلى عبد الله بن مسعود، فنظر فيه، فدعا بطست، ثم دعا بماء فمرسه فيه، وقال: إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم الكتب وتركهم كتابهم. قال حصين: فقال مرة: أما إنه لو كان من القرآن أو السنة لم يمحه، ولكن كان من كتب أهل الكتاب. [مي ٤٧٧] ٣٥٣ _ (مي) عن يحيى بن جعدة، قال: أُتّ النبي ◌َّل بكتف فيه كتاب، فقال: (كفى بقوم ضلالاً أن يرغبوا عما جاء به نبيهم، إلى ما جاء به نبي غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم) فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّاً أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ﴾(١). [مي ٤٧٨] ٣٥٤ _ ( مي) عن أبي بردة، عن أبي موسى: أن بني إسرائيل كتبوا كتاباً، فتبعوه وتركوا التوراة. [مي ٤٨٠] ١٧ - باب: يحدث القوم بما تبلغه عقولهم [انظر: ج ٣٧٩٣]. [٣١٦ - خ] علي. ١٨ - باب: الرحلة في طلب العلم [انظر: ج ٤٤١، ١٢١٠، ٢٧٨١ / ز ٥٥٩٢]. [٣١٧ _ ٣٢٥ _ م] عبادة بن الوليد [د ٦٣٤، ١٥٣٢/ مي ٢٥٨٨]. رواية الدارمي قاصرة على حديث أبي اليسر في إنظار المعسر (ج ٣١٧). ٣٥٣ - (١) سورة العنكبوت، الآية ٥١. ١٨٦ ١ - كتاب العلم ورواية أبي داود الأولى قاصرة على أمر الثوب الضيق (ج ٣٢٠)، والثانية على أمر الدعاء على الأولاد (ج ٣٢١). ٣٥٥ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالر: (من خرج [ت ٢٦٤٧] في طلب العلم، كان في سبيل الله حتى يرجع). ٣٥٦ _ (ت ن جه مي ) عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي أسأله المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك يا زرُّ؟ فقلت: ابتغاء العلم. فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب . فقلت: إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول. وكنتَ امرءاً من أصحاب النبي وَلَّ، فجئت أسألك: هل سمعته يذكر في ذلك شيئاً؟ قال: نعم. كان يأمرنا إذا كنا سفراً - أو مسافرين - أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلاَّ من جنابه، لكن من غائط وبول ونوم. فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئاً؟ قال: نعم، كنا مع النبي وَل في سفر، فبينا نحن عنده، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه رسول الله وَ ل نحواً من صوته: (هاؤم) وقلنا له: ويحك. اغضض من صوتك، فإنك عند النبي وَ ل وقد نهيت عن هذا، فقال: والله لا أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي ◌َّر: (المرء مع من أحب يوم القيامة). فما زال يحدثنا حتى ذكر باباً من قبل المغرب مسيرة سبعين عاماً عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاماً - قال سفيان: قبل الشام - ٣٥٥ _ ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ١٨٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحاً - يعني للتوبة - لا يغلق حتى تطلع الشمس منه . [هذا نص الترمذي برقم ٣٥٣٥ وأخرجه برقم ٩٦، ٢٣٨٧، ٣٥٣٦/ ن ١٢٦، ١٢٧، ١٥٨، ١٥٩ بعضه/ جه ٢٢٦، ٤٧٨، ٤٠٧٠ بعضه/. مي ٣٥٧]. ٣٥٧ - (دت جه مي) عن كثير بن قيس، قال: كنت جالساً مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل فقال: يا أبا الدرداء، إني جئتك من مدينة الرسول ﴿ لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله وَالر، ما جئت لحاجة. قال: فإني سمعت رسول الله وَ ل يقول: (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر). [د ٣٦٤١، ٣٦٤٢/ ت ٢٦٨٢ / جه ٢٢٣ / مي ٣٤٢] وعند الدارمي: قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا بغاء 0 لك غيره؟ قال: لا ... ٣٥٨ _ (ن) عن أبي أسامة قال: ما رأيت رجلاً أطلب للعلم من [ن ٥٧٦٨ ] عبد الله بن المبارك، الشامات(١) ومصر واليمن والحجاز. ٣٥٨ - (١) (الشامات) كأنه جمع على إرادة البلاد الشامية . ١٨٨ ١ - كتاب العلم ٣٥٩ - ( مي) عن أبي قلابة، قال: لقد أقمت بالمدينة ثلاثاً، ما لي حاجة إلَّ وقد فرغت منها، إلاَّ أن رجلاً كانوا يتوقعونه، كان يروي حديثاً، فأقمت حتی قدم فسألته. [مي ٥٦٢] ٣٦٠ - ( مي) عن بسر بن عبد الله قال: إن كنت لأركب إلى مصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه. [مي ٥٦٣] ٣٦١ - (مي) عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله وَّظهر، فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة، فسمعناها من أفواههم. [مي ٥٦٤] ٣٦٢ - ( مي) عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري، قال: قال دواد النبي ◌َّله: قل لصاحب العلم يتخذ عصاً من حديد، ونعلين من حديد، ويطلب العلم حتى تنكسر العصا، وتنخرق النعلان. [مي ٥٦٥] ٣٦٣ - ( مي) عن عبد الله بن بريدة: أن رجلاً من أصحاب النبي وَل رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحباً، قال: أما إني لم آتك زائراً، ولكن سمعت أنا وأنت حديثاً من رسول الله وَ﴾، رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: ما هو؟ قال: كذا و كذا .. [مي ٥٧١] ١٩ - باب: التعليم بالعمل المشاهد وبالمقايسة [انظر: في تعليم كيفية الوضوء، ج ٦٢٥ . وفي تعليم كيفية الغسل ج ٧٠٠، ١٦١٨ . وفي بيان أوقات الصلاة ج ٧٣٨، ٧٣٩. ١٨٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره وفي بيان كيفية الصلاة ج ٨٨٠ - ٨٨٢. وفي بيان الحج ج ١٦٠٤، ١٧٦١. وفي أمر القياس ج ١٤٤٨، ١٥٣٣، ١٧٧٢، ٢٢١٠/ ز ٣٣٨١]. ٢٠ - باب: من العلم قول: لا أعلم [انظر: ج ٤٢٢، ٥٠٧، ٢٤٢٦]. ٣٦٤ - ( مي) عن ابن مسعود قال: إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتى لمجنون. [مي ١٧١ ] ٣٦٥ _ ( مي) عن حذيفة قال: إنما يفتي الناس ثلاثة: رجل إمام أو والٍ، ورجل يعلم ناسخ القرآن من المنسوخ، قالوا: يا حذيفة، ومن ذاك؟ [مي ١٧٢، ١٧٢ م] قال: عمر بن الخطاب، أو أحمق متكلف. ■ وفي رواية: رجل علم ناسخ القرآن من منسوخه، قالوا: ومن ذاك؟ قال: عمر بن الخطاب، قال: وأمير لا يخاف، أو أحمق متكلف. ٣٦٦ - ( مي) عن ابن عمر: أن رجلاً سأله عن مسألة فقال: لا علم لي بها، فلما أدبر الرجل، قال ابن عمر: نعم ما قال ابن عمر، سئل عما [مي ١٧٩، ١٨١] لا يعلم فقال: لا علم لي به. يعني نفسه. ٣٦٧ - ( مي) عن الشعبي قال: لا أدري، نصف العلم. [مي ١٨٠] ٣٦٨ _ ( مي) عن مغيرة قال: كان عامر إذا سئل عن شيء يقول: لا أدري، فإن ردوا عليه قال: إن شئت كنت حلفت لك بالله إن كان لي به علم. [مي ١٨٢ ] ٣٦٩ - ( مي) عن ابن سيرين قال: ما أبالي سئلت عما أعلم أو ما ١٩٠ ١ - كتاب العلم لا أعلم، لأني إذا سئلت عما أعلم قلت ما أعلم، وإذا سئلت عما لا أعلم، قلت: لا أعلم. [مي ١٨٣] ٣٧٠ - (مي ) عن الأعمش قال: ما سمعت إبراهيم يقول قط: حلال، ولا حرام، إنما كان يقول: كانوا يتكرهون، وكانوا يستحبون. [مي ١٨٤] ٣٧١ - ( مي) عن أبي موسى أنه قال في خطبته: من علم علماً فليعلم الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيمرق من الدين، ويكون من المتكلفين. [مي ١٧٤ ] ٣٧٢ - ( مي) عن علي قال: وابَرْدَها على الكبد إذا سئلتُ عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم. [مي ١٧٥ ، ١٧٦] ] وفي رواية: يا بردها على الكبد أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم. ٣٧٣ _ (مي) عن علي قال: وابردها على الكبد. ثلاث مرات. قالوا: وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: أن يسأل الرجل عما لا يعلم فيقول: الله أعلم. [مي ١٧٨ ] ٣٧٤ _ ( مي) عن علي بن أبي طالب قال: إذا سئلتم عما لا تعلمون فاهربوا، قال: وكيف الهرب يا أمير المؤمنين؟ قال: تقولون: الله أعلم. [مي ١٧٧] ٢١ - باب: المثبت مقدم على النافي [انظر: ج ٢١٧٣]. ١٩١ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٢٢ - باب: طلب العلم لغير لله [انظر: ج ١٨٧٧]. ٣٧٥ _ (دجه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله عز وجل، لا يتعلمه إلاّ ليصيب به عرضاً من [٥ ٣٦٦٤ / جه ٢٥٢] الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) يعني ريحها . ٣٧٦ _ (ت) عن كعب بن مالك، قال: سمعت رسول الله مَلل يقول: (من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار). [ت ٢٦٥٤] ٣٧٧ - (جه) عن جابر بن عبد الله، أن النبي وَ لّ قال: (لا تعلَّموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السفهاء، ولا تَخَيَّرُوا(١) به المجالس، فمن فعل ذلك، فالنار النار). [جه ٢٥٤] ٣٧٨ _ (ت جه) عن ابن عمر، عن النبي وَّر قال: (من تعلم علماً لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار). [ت ٢٦٥٥/ جه ٢٥٨] ٣٧٩ - (جه) عن ابن عمر، عن النبي وَّ قال: (من طلب العلم ليماري به السفهاء. أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه، فهو في النار). [جه ٢٥٣] ٣٧٧ - (١) (تخيروا) أي ولا تختاروا به خيار المجالس وصدرها. ٣٧٨ - ■ قال الترمذي: حديث حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٧٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حماد وأبي كَرِب. ١٩٢ ١ - كتاب العلم ٣٨٠ - (جه) عن حذيفة قال: سمعت رسول الله وص له يقول: (لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك، فهو في النار). [جه ٢٥٩] ٣٨١ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّيقول: (من تعلم العلم ليباهي به العلماء، ويجاري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم). [جه ٢٦٠ ] ٣٨٢ _ (جه) عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر قال: (إن أناساً من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد (١) إلاَّ الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلاَّ) قال محمد بن الصباح: كأنه يعني الخطايا . [جه ٢٥٥] ٣٨٣ _ (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم وَلّ يقول: (من جعل الهموم هماً واحداً، همَّ آخرته، كفاه الله همَّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك). [جه ٢٥٧، ٤١٠٦] ٣٨٠ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٣٨١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. ٣٨٢ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (القتاد): شجر ذو شوك لا ثمر له. في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٩٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٨٤ _ (مي ) عن عبد الله قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة، قالوا: ومتى ذاك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم وكثرت جهلاؤكم، وكثرت قراؤكم وقلَّت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم وقلَّت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفُقِّه لغير الدين. ■ وفي رواية: ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا غيرت السنة . . [مي ١٨٥، ١٨٦] ٣٨٥ _ (مي) عن معاذ بن جبل قال: يفتح القرآن على الناس، حتى يقرأه المرأة والصبي والرجل، فيقول الرجل: قد قرأت القرآن لم أتَّبع، والله لأقومنَّ به فيهم لعلي أتبع، فيقوم به فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقد قمت به فيهم فلم أتبع، لأحتظرنَّ في بيتي مسجداً لعلي أتبع، فيحتظر في بيته مسجداً فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقمت به فيهم فلم أتبع، وقد احتظرت في بيتي مسجداً فلم أتبع، والله لاتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسول الله [رَّه] لعلي أتبع. قال معاذ: فإياكم وما جاء به، فإن ما جاء به ضلالة. [مي ١٩٩] ٣٨٦ - (مي) عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: قال رسول الله مَ له: (لا يطلب هذا العلم أحد لا يريد به إلاَّ الدنيا إلَّ حرَّم الله عليه عَرْفَ الجنة يوم القيامة). [مي ٢٥٧] ٣٨٧ - ( مي) عن عبد الله، قال: من طلب العلم لأربع دخل النار - أو نحو هذه الكلمة -: ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه، أو يأخذ به من الأمراء. [مي ٣٦٧] ١٩٤ ١ - كتاب العلم ٣٨٨ _ (مي) عن مكحول قال: من طلب العلم ليماري به السفهاء، وليباهي به العلماء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه، فهو في نار جهنم. [مي ٣٧٣] ٣٨٩ _ (مي) عن مكحول، قال: قال رسول الله وَله: (من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يريد أن يقبل بوجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم). [مي ٣٧٤] ٣٩٠ _ ( مي) عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه، قال: سأل رجل النبي ◌َّ عن الشر؟ فقال: (لا تسألوني عن الشر واسألوني عن الخير - يقولها ثلاثاً، ثم قال - ألا إن شر الشر، شرار العلماء، وإن خير الخير، خيار العلماء). [مي ٣٧٠] ٣٩١ - (مي) أخبرنا بشر بن الحكم، قال: سمعت سفيان يقول: ما ازداد عبد علماً. فازداد في الدنيا رغبة، إلاَّ ازداد من الله بعداً. [مي ٣٨٦] ٣٩٢ - (مي) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام - صاحب الدستوائي(١) - قال: قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى: تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلَّ بالعمل، وإنكم علماء السوء الأجر تأخذون والعمل تضيّعون، يوشك ربّ العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه، الله ينهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصلاة والصيام، كيف ٣٩٢ - (١) (الدستوائي) نسبة إلى بلد تسمى دستواء (سنن الدارمي تحقيق د.مصطفى البغا). ١٩٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته. كيف يكون من أهل العلم من اتّهم الله فيما قضى له، فليس يرضى شيئاً أصابه؟! كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه وما يضره أشهى إليه - أو قال أحب إليه - مما ينفعه؟! كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به. [مي ٣٦٨] ٢٣ - باب: التعليم بضرب المثل [انظر: ج ٥٤١، ٢٩٥٦، ٢٩٥٧/ ز ١٠٠٥، ٧٣١٦]. ٣٩٣ _ (ت) عن النواس بن سمعان، قال: قال رسول الله اله: (إن الله ضرب مثلاً صراطاً مستقيماً، على كنفي الصراط داران لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه ﴿وَاللَّهُ يَدْعُواْ إِلَى دَارِ السَّلَمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْنَقِيٍ﴾(١) والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله، حتى يُكشَف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه). [ت ٢٨٥٩] ٣٩٤ _ (ت مي) عن ابن مسعود قال: صلى رسول الله الجليل العشاء، ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود، حتى خرج به إلى بطحاء مكة، فأجلسه، ثم خط عليه خطاً، ثم قال: لا تبرحنَّ خطك، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لا یکلمونك، قال: ثم مضى رسول الله ێمل حيث ٣٩٣ - (١) سورة يونس، الآية ٢٥. ١٩٦ ١ - كتاب العلم أراد، فبينا أنا جالس في خطي إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم وأجسامهم، لا أرى عورة ولا أرى قشراً، وينتهون إلي لا يجاوزون الخط، ثم يصدرون إلى رسول الله بَل#، حتى إذا كان من آخر الليل. لكن رسول الله و يقول قد جاءني وأنا جالس فقال: (لقد أراني منذ الليلة) ثم دخل علي خطي فتوسد فخذي فرقد، وكان رسول الله قالټ إذا رقد نفخ، فبينا أنا قاعد ورسول الله وي ليه متوسد فخذي إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض، الله أعلم ما بهم من الجمال، فانتهوا إلي، فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله وَلخير وطائفة منهم عند رجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبداً قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إن عينيه تنامان وقلبه يقظان، اضربوا له مثلاً، مثلَ سيد بنى قصراً، ثم جعل مأدبة، فدعا الناس إلى طعامه وشرابه، فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه، ومن لم يجبه عاقبه - أو قال: عذبه - ثم ارتفعوا. واستيقظ رسول الله وَ ل عند ذلك، فقال: (سمعتَ ما قال هؤلاء؟ وهل تدري من هؤلاء؟) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (هم الملائكة، فتدري ما المثل الذي ضربوا)؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (المثل الذي ضربوا: الرحمن تبارك وتعالى، بنى الجنة ودعا إليها عباده، فمن أجابه دخل الجنة، ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه). [ت ٢٨٦١ / مي ١٢ ] ورواية الدارمي مختصرة. ٣٩٥ _ (ت) عن الحارث الأشعري: أن النبي وَّ قال: (إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يبطىء بها. ١٩٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره فقال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أن تأمرهم، وإما أنا آمرهم؟ فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يُخسف بي أو أعذب، فجمع الناس في بيت المقدس، فامتلأ المسجد وقعدوا على الشرف. فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن: أولهن: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئاً، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو ورق، فقال: هذه داري، وهذا عملي، فاعمل وأدٍّ إلي، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته، ما لم يلتفت. وأمركم بالصيام، فإن مثل ذلك، كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك، فكلهم يعجب، أو يعجبه ريحها، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ربح المسك. وآمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك، كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير، ففدی نفسه منهم . وآمركم أن تذكروا الله، فإن مثل ذلك، كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد، لا يحرز نفسه من الشيطان إلاَّ بذكر الله). قال النبي ◌َّر: (وأنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: السمع والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ١٩٨ ١ - كتاب العلم ربقة الإِسلام(١) من عنقه، إلاّ أن يرجع، ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جُثا جهنم) فقال رجل: يا رسول الله، وإن صلى وصام؟ قال: (وإن صلى وصام. فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين، عباد الله). [ت ٢٨٦٣، ٢٨٦٤] ٣٩٦ _ ( مي) عن ربيعة الجرشي قال: (أَتي النبي وَلّ فقيل له: لتنم عينك، ولتسمع أذنك، وليعقل قلبك، قال: فنامت عيناي، وسمعت أذناي، وعقل قلبي. قال: فقيل لي: سيد بنى داراً، فصنع مأدبة، وأرسل داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار. ولم يطعم من المأدبة، وسخط عليه السيد. قال: فالله السيد، ومحمد الداعي، والدار الإِسلام، والمأدبة الجنة). [مي ١١] ٣٩٧ - (ت) عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله ول يوماً فقال: (إني رأيت في المنام، كأن جبريل عند رأسي، وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلاً، فقال: اسمع سمعت أذنك، واعقل عقل قلبك، إنما مثلك ومثل أمتك، كمثل ملك اتخذ داراً، ثم بنى فيها بيتاً، ثم جعل فيها مائدة، ثم بعث رسولاً يدعو الناس إلى طعامه، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من تركه، فالله هو الملك، والدار الإِسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد رسول، فمن أجابك دخل الإِسلام، ومن دخل الإِسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل ما فيها). [ت ٢٨٦٠] ٣٩٥ - (١) (ربقة الإسلام): الربق: حبل فيه عرا، تشد به البهم، الواحدة من العرا: ربقة . ٣٩٧ - ■ قال الألباني : ضعيف الإسناد. ١٩٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٢٤ - باب: القصص ٣٩٨ _ (جه مي) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ خلاله قال: (لا يقص على الناس إلاَّ أمير، أو مأمور، أو مراء). [جه ٣٧٥٣/ مي ٢٧٧٩] ٣٩٩ - (جه) عن ابن عمر: لم يكن القصص في زمن رسول الله وعليه، ولا زمن أبي بكر، ولا زمن عمر . [جه ٣٧٥٤] ٤٠٠ - (مي) عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت كردوساً - وكان قاصاً - يقول: أخبرني رجل من أهل بدر: أنه سمع رسول الله وَليه يقول: (لأن أقعد في مثل هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب)، قال: قلت أنا: أي مجلس تعني؟ قال: كان حينئذ يقص. قال الدارمي: الرجل من أصحاب بدر هو علي. [مي ٢٧٨٠] ٤٠١ - (د) عن عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (لا يقص إلاَّ أمير أو مأمور، أو مختال). [٥ ٣٦٦٥ ] ٢٥ - باب: الحكمة ضالة المؤمن ٤٠٢ - (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وعدله: (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها). [ت ٢٦٨٧ / جه ٤١٦٩] ٤٠٣ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: (مثل الذي في الزوائد: في إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف. ٣٩٨ - ١ ٣٩٩ - ٥ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف جداً. ٤٠٢ - ■ ٤٠٣ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٠٠