النص المفهرس
صفحات 161-180
المقصَدُ الثاني العِلمِ وَ مَصَائُ الْعِلِمْ وَمَصَادُه الْكِتَابُ الأوّل العِلمُ ١ - كتاب العلم ١ - باب: الفقه في الدين [انظر: ج ٣١٨٦، ٣٦٥٥]. [٢٨٨ - ق] معاوية [جه ٢٢١ / مي ٢٢٤، ٢٢٦]. ■ زاد ابن ماجه في أوله (الخير عادة والشر عادة). ٢٧٥ _ (ت مي) عن ابن عباس: أن رسول الله وَّه قال: (من يرد الله [ت ٢٦٤٥ / مي ٢٢٥، ٢٧٠٦] به خيراً يفقهه في الدين). ٢٧٦ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين). [جه ٢٢٠] ٢ - باب: فضل العلم والتعليم [انظر: ج ٣٠٠٠/ ز ٣٥٧، ٦٦٠٢]. [٢٨٩ - ق] أبو موسى. ٢٧٧ - (جه) عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله وَالل يقول: (إنه ليستغفر للعالم من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في [جه ٢٣٩] البحر). ٢٧٨ _ (جه) عن أبي قتادة، قال: قال رسول الله وَليقول: (خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها، وعلم يعمل به من بعده). [جه ٢٤١ ] ١٦٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٢٧٩ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً علَّمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته). [جه ٢٤٢ ] ٢٨٠ - (جه) عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (من جاء مسجدي هذا، لم يأته إلاَّ لخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك، فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره). [جه ٢٢٧ ] ٢٨١ - (جه) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل (طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب) [جه ٢٢٤] ٢٨٢ - (جه) عن معاذ بن أنس، أن النبي وَ ◌ّ قال: (من علَّم علماً، فله أجر من عمل به، لا ينقص من أجر العامل). [جه ٢٤٠] ٢٨١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف. وقال السيوطي: سئل النووي رحمه الله عن هذا الحديث، فقال: إنه ضعيف، أي سنداً، وإن كان صحيحاً، أي معنى، وقال تلميذه المزي: هذا الحديث روي من طرق تبلغ رتبة الحسن، وهو كما قال، فإني رأيت له خمسين طريقاً قد جمعتها في جزء. اهـ. كلام السيوطي (فؤاد عبد الباقي). وقال الألباني: صحيح دون قوله (وواضع العلم .. ) فإنه ضعيف جداً. ١٦٦ ١ - كتاب العلم ٢٨٣ - (جه) عن أبي هريرة، أن النبي وَل قال: (أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علماً، ثم يعلمه أخاه المسلم). [جه ٢٤٣] ٢٨٤ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: خرج رسول الله وَ لخير ذات يوم من بعض حجره، فدخل المسجد، فإذا هو بحلقتين: إحداهما يقرؤون القرآن ويدعون به، والأخرى يتعلمون ويعلمون، فقال النبي ◌َّ: (كل على خير، هؤلاء يقرؤون القرآن ويدعون الله، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وهؤلاء يتعلمون ويعلمون، وإنما بعثت معلماً) فجلس معهم. [جه ٢٢٩] ٢٨٥ _ (ت مي) عن سخبرة عن النبي وُّير قال: (من طلب العلم، [ت ٢٦٤٨ / می ٥٦١] كان كفارة لما مضى). ٢٨٦ - ( مي) عن ابن عباس قال: ما سلك رجل طريقاً يبتغي فيه العلم، إلاَّ سهل الله له به طريقاً إلى الجنة، ومن يبطىء به عمله لم يسرع به نسبه . [مي ٣٤٥] ٢٨٧ - (مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: اغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تغد فيما بين ذلك، فإن ما بين ذلك جاهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل غداً يبتغي العلم، من الرضا بما يصنع. [مي ٣٣٩] ٢٨٨ _ ( مي) أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطرف: في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٨٣ - ٥ ٢٨٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف / وقال الألباني: ضعيف. قال الترمذي: حديث ضعيف الإسناد/ وقال الألباني: موضوع. ٢٨٥ - ١ ١٦٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلِذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّذَّكِرٍ﴾(١) قال: هل من طالب خير فيعان عليه. [مي ٣٤٦] أخبرنا مروان عن ضمرة قال: طالب علم. [مي ٣٤٧] ٢٨٩ - ( مي ) عن ابن عباس، قال: معلم الخير يستغفر له كل شيء، حتى الحوت البحر . [مي ٣٤٣] ٢٩٠ _ ( مي) عن الحسن، قال: قال رسول الله وَله: (من جاءه الموت، وهو يطلب العلم ليحيي به الإِسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة). [مي ٣٥٤] ٢٩١ - (مي) عن الحسن، قال: منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، فمن تكن الآخرة همه وبثه وسدمه(١) يكفي الله ضيعته، ويجعل غناه في قلبه، ومن يكن الدنيا همه وبثه وسدمه، يفشي الله عليه ضيعته، ويجعل فقرة بين عينيه، ثم لا يصبح إلاّ فقيراً ولا يمسي إلاَّ فقيراً. [مي ٣٣١] ٢٩٢ - ( مي) عن عبد الله قال: منهومان لا يشبعان، صاحب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب العلم فيزداد رضى للرحمن، وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان، ثم قرأ عبد الله ﴿كَلَّ إِنَّ الْإِنسَنَ لَطْفَةٌ (أ) أَنْ زَّوَاهُ أَسْتَغْىَ﴾(١) قال: وقال الآخر: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَوْأَ﴾(٢). [مي ٣٣٢] ٢٨٨ - (١) سورة القمر، الآية ١٧ . ٢٩١ - (١) (سدمه) السدم: الولوع في الشيء. ٢٩٢ - (١) سورة العلق، الآية ٦. (٢) سورة فاطر، الآية ٢٨. ١٦٨ ١ - كتاب العلم ٢٩٣ - ( مي) عن ابن عباس، قال: منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب ديناً. [مي ٣٣٤] ٢٩٤ - (مي) عن ابن عباس العمي، قال: بلغني أن داود النبي وَلّ كان يقول في دعائه: سبحانك اللهم أنت ربي، تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية، وما علم من لم يخشك، وما حكمة من لم يطع أمرك؟. [مي ٣٣٦] ٢٩٥ - ( مي) عن كعب قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلاَّ متعلم خيراً ومعلمه. [مي ٣٢٢] ٢٩٦ - ( مي) عن خالد بن معدان، قال: الناس عالم ومتعلم، وما [مي ٣٢٣] بین ذلك هَمَجُ لا خیر فیه. ٢٩٧ - ( مي) عن الحسن. قال: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في [مي ٣٢٤] الإِسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. ٢٩٨ - ( مي) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا وكيع قال: قال سفيان: ما أعلم عملاً أفضل من طلب العلم وحفظه، لمن أراد الله به خيراً، قال: قال الحسن بن صالح: إن الناس يحتاجون إلى هذا العلم في دينهم، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم. [مي ٣٢٦] ٢٩٩ - ( مي) عن أبي الدرداء، قال: تعلموا قبل أن يقبض العلم، فإن قبض العلم قبض العلماء، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء. [مي ٣٢٧] ١٦٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٠٠ _ ( مي) عن الضحاك ﴿ وَلَكِن كُنُواْ رَبَّكَغِيْتِنَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ اُلْكِنَبَ﴾(١) قال: حق كل على كل من قرأ القرآن أن يكون فقيهاً. [مي ٣٢٨] ٣٠١ _ ( مي) عن الحسن: ﴿لَوْلَا يَنْهَنُهُمُ الرََِّّيُّونَ وَاَلْأَحْبَارُ﴾(١) قال: [مي ٣٢٩] الحكماء العلماء. ٣٠٢ _ ( مي) عن سعيد بن جبير قال ﴿ كُنُواْ رَبَّكِنِِّنَ﴾(١) قال: علماء فقهاء . أخبرنا عبد الله بن سعيد قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: يراد للعلم: الحفظ والعمل والاستماع والأنصات والنشر. قال: وأخبرني أحمد بن محمد أبو عبد الله، عن سفيان بن عيينة قال: أجهل الناس، من ترك ما يعلم، وأعلم الناس: من عمل بما يعلم، وأفضل الناس أخشعهم لله . [مي ٣٣٠] ٣٠٣ - ( مي) عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَيقول: (من طلب العلم فأدركه كان له كفلان من الأجر، فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر). [مي ٣٣٥] ٣٠٤ _ ( مي) عن عبد الله بن مسعود، قال: اغدُ عالماً أو متعلماً، ولا خير فيما سواهما. [مي ٣٣٧] ٣٠٠ - (١) سورة آل عمران، الآية ٧٩. ٣٠١ - (١) سورة المائدة، الآية ٦٣ . ٣٠٢ - (١) سورة آل عمران، الآية ٧٩. ٣٠٣ - ■ رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات، وفيهم كلام. (زمرلي). ١٧٠ ١ - كتاب العلم ٣ - باب: (بلغوا عني) [انظر: ز ٣٧٤٠]. [٢٩٠ - خ] عبد الله بن عمرو [ت ٢٦٦٩ / مي ٥٤٢]. ٣٠٥ _ (د ت جه مي) عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله ول يقول: (نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً، فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه). [د ٣٦٦٠ / ت ٢٦٥٦ / جه ٢٣٠ / مي ٢٢٩] ] زاد ابن ماجه: (ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم). ■ زاد الترمذي والدارمي في أوله: عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، يحدث عن أبيه قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان نصف النهار، قلنا: بما بعث إليه في هذه الساعة إلاَّ لشيء سأله عنه، فسألناه، فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله وَالو ... وذكر الحديث. ■ وزاد الدارمي آخره: ( ... ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم، ومن كانت الآخر نيته جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا نيته، فرَّق الله شمله، وجعل فرقه(١) بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلَّ ما قدر له) قال: وسألته عن الصلاة الوسطى؟ قال: هي الظهر. ■ وعنده: (لا يعتقد قلب مسلم على ثلاث خصال إلاَّ دخل الجنة .. إخلاص العمل .. ). ٣٠٥ - (١) (فرقه): خوفه. ١٧١ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٠٦ _ (ت جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله والته: (نضر الله امرءاً سمع منا شيئاً، فبلغه كما سمع، فرب مبلَّغ أوعى من سامع). [ت ٢٦٥٧، ٢٦٥٨ / جه ٢٣٢] ■ وفي رواية للترمذي: (نضر الله امرءاً سمع مقالتي، فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن الدعوة تحيط من ورائهم). ٣٠٧ _ (جه) عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسول الله وَله: (نضر الله عبداً، سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، وربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه). [جه ٢٣٦] ٣٠٨ _ (جه) عن معاوية القشيري قال: قال رسول الله وَله: (ألا ليبلغ الشاهد الغائب). [جه ٢٣٤] ٣٠٩ _ (جه) عن ابن عمر، أن رسول الله وَل قال: (ليبلغ شاهدكم [جه ٢٣٥] غائبكم). ٣١٠ - (د) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله اله: (تسمعون، ويسمع منكم، ويسمع ممن سمع منكم). [د ٣٦٥٩ ] ٣١١ - (مي) عن أبي الدرداء، قال: خطبنا رسول الله وَّل فقال: (نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً، فبلَّغه كما سمعه، فربّ مبلَّغ أوعى من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم محيط من ورائهم). [مي ٢٣٠] ١٧٢ ١ - كتاب العلم ٣١٢ - ( مي ) أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني سليم بن عامر، قال: كان أبو أمامة، إذا قعدنا إليه، يجيئنا من الحديث بأمر عظيم، ويقول للناس: اسمعوا واعقلوا، وبلغوا عنا ما تسمعون. قال سليم: بمنزلة الذي يشهد على ما علَّم. [مي ٥٤٤] ٣١٣ - (مي) عن أبي كثير، عن أبيه، قال: أتيت أبا ذر، وهو جالس عند الجمرة الوسطى ، وقد اجتمع الناس عليه يستفتونه، فأتاه رجل فوقف عليه ثم قال: ألم تنه عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه فقال: أرقيب أنت عليَّ، لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله وَّ ﴿ قبل أن تجيزوا عليَّ لأنفذتها. [مي ٥٤٥] ٣١٤ - (مي) عن أبي العالية، قال: سألت ابن عباس عن شيء، فقال: يا أبا العالية، أتريد أن تكون مفتياً؟ فقلت: لا، ولكن لا آمن أن تذهبوا ونبقى، فقال: صدق أبو العالية. [مي ٥٤٦] ٣١٥ _ ( مي) عن أبي ذر قال: أمرنا رسول الله وسليل أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن. [مي ٥٤٣] ٣١٦ - ( مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (مثل علم [مي ٥٥٦] لا ينتفع به، كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله). ٣١٧ - ( مي ) أخبرنا يعلى، حدثنا محمد - هو ابن إسحاق - عن موسى بن يسار، عن عمه قال: بلغني أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء: أن العلم کالينابيع يغشاهن الناس، فيختلجه هذا وهذا، فينفع الله به غیر واحد، ١٧٣ ٢ - مقصد العلم ومصادره وإن حكمة لا يُتكلّم بها، كجسد لا روح فيه، وإن علماً لا يخرج ككنز لا ينفق منه، وإنما مثل العالم، كمثل رجل حمل سراجاً في طريق مظلم يستضيء به من مرّ به، و کل يدعو له بخير. [مي ٥٥٧] ٣١٨ _ ( مي) عن سلمان، قال: علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه. [مي ٥٥٥] ٤ - باب: إثم الكذب على النبي وَلاه [٢٩١ - ق] علي [ت ٢٦٦٠/ جه ٣١، ٣٨، ٤٠]. ■ وفي رواية لابن ماجه (من روى عني حديثاً، وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكذابين). [٢٩٢ - ق] أنس [ت ٢٦٦١/ جه ٣٢/ مي ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٨]. ] وزاد عند الترمذي وابن ماجه: حسبت أنه قال: متعمداً. [٢٩٣ - ق] المغيرة [ت ٢٦٦٢/ جه ٤١]. وعند الترمذي وابن ماجه بلفظ (من حدث عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين). [٢٩٤ _ ق] أبو هريرة [جه ٣٤]. ] ولفظ ابن ماجه: (من تقول عليَّ ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار) [٢٩٥ - خ] الزبير [٥ ٣٦٥١ / جه ٣٦/ مي ٢٣٣]. ■ وعند أبي داود: أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة، ولكني ... [٢٩٦ - خ] سلمة. ٣١٩ - (ت جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وعلايقول : [ت ٢٦٥٩ / جه ٣٠] (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). ٣٢٠ _ (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). [جه ٣٧] ١٧٤ ١ - كتاب العلم ٣٢١ - (ت جه) عن سمرة بن جندب، عن النبي وَ لّ قال: (من حدث عني حديثاً وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكذابين). [ت ٢٦٦٢م/ جه ٣٩] ٣٢٢ - (مي) عن يعلى بن مرة، أن رسول الله وَ له قال: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). [مي ٢٣٤] ٣٢٣ - (مي) عن أبي هريرة أنه كان إذا حدَّث عن رسول الله وَ ل يقول: قال رسول الله وَ﴾: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار) فكان ابن عباس إذا حدث قال: إذا سمعتموني أحدث عن رسول الله ◌َيّ فلم تجدوه في كتاب الله، أو حسناً عن الناس، فاعلموا أني قد کذبت علیه . [مي ٥٩٣] ٣٢٤ _ (جه مي) عن جابر قال: قال رسول الله وَالَ: (من كذب عليَّ [جه ٣٣/ مي ٢٣١] متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار). ٣٢٥ _ (جه مي) عن أبي قتادة، قال: سمعت رسول الله وَ له يقول على هذا المنبر: (إياكم وكثرة الحديث عني، فمن قال عليَّ، فليقل حقاً - أو صدقاً - ومن تقول علي ما لم أقل، فليتبوّأ مقعده من النار). [جه ٣٥/ مي ٢٣٧] ٣٢٦ _ ( مي) عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّ، قال: (من كذب علي [مي ٢٣٢] متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). ٥ - باب: الاغتباط بالعلم [انظر: ج ٣٤٨، ٣٤٩]. [٢٩٧ - ق] ابن مسعود [جه ٤٢٠٨]. ١٧٥ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٦ - باب: التعليم بطرح السؤال [انظر: ج ١٥٣٣، ١٧٧٢]. [٢٩٨ - ق] ابن عمر [ت ٢٨٦٧ / مي ٢٨٢]. ٧ - باب: الجلوس لاستماع العلم [٢٩٩ - ق] أبو واقد الليثى [ت ٢٧٢٤]. ٨ - باب: التثبت من العلم [انظر: ج ٣١٠، ٢٥٧٣، ٢٨٩٤]. [٣٠٠ _ ق] عائشة [ت ٢٤٢٦، ٣٣٣٧]. [٣٠١ - خ] أنس [٥ ٤٨٦ / ن ٢٠٩١، ٢٠٩٢/ جه ١٤٠٢]. ٣٢٧ _ (ن) عن أبي هريرة قال: بينما النبي وَلّ مع أصحابه، جاء رجل من أهل البادية، قال: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هذا الأمغر المرتفق - قال حمزة: الأمغر: الأبيض مشرب حمرة - ، فقال: إني سائلك فمشدد عليك في المسألة، قال: (سل عما بدا لك)، قال: أسألك بربك ورب من قبلك ورب من بعدك، الله أرسلك؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فانشدك به الله أمرك أن تصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فأنشدك به الله أمرك أن تأخذ من أموال أغنيائنا فترده على فقرائنا؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فأنشدك به الله أمرك أن تصوم هذا الشهر من اثني عشر شهراً؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فأنشدك به، الله أمرك أم يحجّ هذا البيت من استطاع إليه سبيلاً؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فإني آمنت وصدقت، وأنا ضمام بن ثعلبة . [ن ٢٠٩٣] ٣٢٨ _ ( دمي) عن ابن عباس، قال: بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ١٧٦ ١ - كتاب العلم ثعلبة إلى رسول الله ثالقر فقدم عليه، فأناخ بعيره على باب المسجد ثم عقله، ثم دخل المسجد ورسول الله و ير جالس في أصحابه، وكان ضمام رجلاً جدداً أشعر ذا غديرتين حتى وقف على رسول الله وَل﴾، فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فقال: (أنا ابن عبد المطلب)، قال: محمد؟ قال: (نعم)، قال: با ابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ في المسألة، فلا تجدَن في نفسك. قال: (لا أجد في نفسي فَسَلْ عما بدا لك)، قال: إني أنشدك بالله إلّهك وإلّه من كان قبلك، وإلّه من هو كائن بعدك، الله بعثك إلينا رسولاً؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فأنشدك بالله إلّهك وإلّه من كان قبلك وإلّه مَنْ هو كائن بعدك الله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئاً، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت أباؤنا تعبدها من دونه؟ قال: (اللهم نعم)، قال: فأنشدك بالله إلّهك وإلّه من كان قبلك وإلّه من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: (اللهم نعم)، ثم جعل يذكر فرائض الإِسلام فريضة فريضة: الزكاة، والصيام، والحج، وشرائع الإِسلام كلها، ويناشده عند كلّ فريضة كما ناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وسأؤدي هذه الفريضة، وأجتنب ما نهيتني عنه، ثم قال: لا أزيد ولا أنقص، ثم انصرف إلى بعيره، فقال رسول الله وَله حين ولّى: (إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة)، فأتى إلى بعیره فأطلق عقاله، ثم خرج حتی قدم على قومه فاجتمعوا إلیه، فكان أول ما تكلم أن قال: بئست اللات والعزى، قالوا: مه يا ضمام، اتق البرص، واتق الجنون، واتق الجذام، قال: ويلكم إنهما والله لا تضرّان ولا تنفعان، إن الله قد بعث رسولاً وأنزل عليه كتاباً أستنقذكم به مما كنتم فيه، وأني أشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وقد جئتكم من عنده بما أمركم به، ١٧٧ ٢ - مقصد العلم ومصادره ونهاكم عنه، قال: فوالله ما أمسي من ذلك اليوم وفي حاضره رجل ولا امرأة إِلاَّ مسلماً، قال: يقول ابن عباس: فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من [د ٤٨٧/ مي ٦٥٢] ضمام بن ثعلبة. ورواية أبي داود مختصرة. ٣٢٩ - (مي) عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي وَل فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال: (عليك)، وقال: إني رجل من أخوالك من بين سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشدِّد مساءلتي إليك، ومناشِدُك فمشدِّد مناشدتي إياك، قال: (خذ عنك يا أخا بني سعد)، قال: من خلقك وخلق من قبلك، ومن هو خالق من بعدك؟ قال: (الله)، قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: (نعم). قال: من خلق السموات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهنَّ الرزق؟ قال: (الله)، قال: فنشدتك بذلك هو أرسلك؟ قال: (نعم)، قال: إنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها. فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: (نعم) قال: فإنا وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلُك أن نأخذ من حواشي أموالنا فنردّها على فقرائنا، فنشدتك بذلك هو أمرك بذلك؟ قال: (نعم)، ثم قال: أما الخامسة فلست بسائلك عنها ولا أرب لي فيها، ثم قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملنَّ بها، ومن أطاعني من قومي، ثم رجع، فضحك النبي ◌َّل حتى بدت نواجذُه، ثم قال: (والذي [مي ٦٥١] نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة). ١٧٨ ١ - كتاب العلم ٩ - باب: ما يكره من كثرة السؤال [انظر: ج ٢، ٥٤٧، ٢٩٩٨]. [٣٠٢ _ ق] سعد [د ٤٦١٠]. ■ ولفظ أبي داود: (إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً ... ). [٣٠٣ - ق] أبو هريرة [ت ٢٦٧٩، جه ٢]. ■ ولفظ الترمذي (اتركوني ما تركتكم، فإذا حدثتكم فخذوا عني، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم). [٣٠٤ - ق] أنس [ت ٣٠٥٦]. [٣٠٥ _ ق] أبو موسى. ١٠ - باب: الاقتصاد في الموعظة [انظر: ز ١٢٢١]. [٣٠٦ - ق] ابن مسعود [ت ٢٨٥٥]. [٣٠٧ _] ابن عباس. ٣٣٠ _ (مي) عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: لا تُمِلوا الناس. [مي ٤٤٧ ] ٣٣١ _ ( مي) عن عبد الله، قال: إن للقلوب لنشاطاً وإقبالاً، وإن لها تولية وإدباراً، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم. [مي ٤٤٨] ٣٣٢ - ( مي) عن الحسن قال: كان يقال: حدث القوم ما أقبلوا عليك بوجوههم، فإذا التفتوا فاعلم أن لهم حاجات. [مي ٤٤٩] ١١ - باب: كيفية الدعوة إلى الله [٣٠٨ - ق] ابن عباس [د ١٥٨٤ / ت ٦٢٥، ٢٠١٤ / ن ٢٤٣٤، ٢٥٢١/ جه ١٧٨٣/ مي ١٦١٤، ١٦٣١]. ١٧٩ ٢ - مقصد العلم ومصادره ٣٣٣ _ (جه) عن جندب بن عبد الله قال: كنا مع النبي وَلّ ونحن فتيان حزاورة (١)، فتعلمنا الإِيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيماناً. [جه ٦١ ] [وانظر: ز ٥٢٨]. ١٢ - باب: تعليم النساء [انظر: ج ١٢٢٢، ١٢٢٣ / ز ٥٧١٨]. [٣٠٩ - ق] أبو سعيد. ١٣ - باب: قبض العلم [انظر: ج ٨١ - ٨٣، ٨٥، ٨٩]. [٣١٠ - ق] عبد الله بن عمرو [ت ٢٦٥٢، جه ٥٢ / مي ٢٣٩]. ٣٣٤ _ (ت مي) عن جبير بن نفير، عن أبي الدراء، قال: كنا مع رسول الله وَل، فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: (هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء). فقال: زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا، وقد قرأنا القرآن، فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا. فقال: (ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى، فماذا تغني عنهم). قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت، قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء. قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس: ٣٣٣ - (١) (حزاورة) جمع حزوَّر، وهو الغلام إذا اشتد وقوي. ١٨٠