النص المفهرس
صفحات 141-160
٣ - كتاب الإِيمان بالقدر [٢٦١ - م] عائشة. [٢٦٢ _ م] أنس. ٢١٦ - (دت) عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله وعليه : (إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض: فجاء منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْن، والخبيث والطيب). [٥ ٤٦٩٣ / ت ٢٩٥٥] ■ زاد في رواية لأبي داود: (وبين ذلك). ٢١٧ - ( دت جه) عن العباس بن عبد المطلب، قال: كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله وَّر، فمرت بهم سحابة، فنظر إليها، فقال: (ما تسمون هذه)؟ قالوا: السحاب، قال: (والمزن) قالوا: والمزن، قال: (والعَنَان) قالوا: والعنان، قال: (هل تدرون ما بُعْد ما بين السماء والأرض)؟ قالوا: لا ندري، قال: (إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان. أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك) حتى عدَّ سبع سماوات (ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين السماء إلى سماء، ثم على ظهورهم العرش، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم الله تبارك [٥ ٤٧٢٣ - ٤٧٢٥ / ت ٣٣٢٠/ جه ١٩٣] وتعالى فوق ذلك). ٢١٨ - (د) عن جابر بن عبد الله، عن النبي وَ ل* قال: (أُذِنَ لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله، من حملة العرش، إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام). [٥ ٤٧٢٧] ٢١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٤١ ١ - مقصد العقيدة ٢١٩ - (د) عن عائشة قالت: قال لي رسول الله وَل﴾ (هل رؤي - أو كلمة غيرها - فيكم المغرِّبون) قلت: وما المغربون؟ قال: (الذين یشترك فیهم الجن). [٥ ٥١٠٧ ] ٢٢٠ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّي: (لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: رحمك الله يا آدم، اذهب إلى أولئك الملائكة، إلى ملٍ منهم جلوس فقل: السلام عليكم، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: إنَّ هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم، فقال الله له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذرِّيته، فقال: أي ربّ ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريَّتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم، قال: يا ربِّ من هذا؟ قال: هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة، قال: يا رب زده في عمره، قال: ذاك الذي كتبت له. قال: أي ربِّ فإني قد جعلت له من عمري ستِّين سنة؟ قال: أنت وذاك، قال: ثم اسكن الجنة ما شاء الله، ثم اهبط منها، فكان آدم يعد لنفسه، قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة. قال: بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستِّين سنة، فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته. قال: فمن يومئذٍ أمر بالكتاب والشهود). [ت ٣٣٦٨] ٢٢١ - (ت) عن أنس بن مالك عن النبي ◌َّلو قال: (لما خلق الله ٢١٩ - ٥ قال الألباني: ضعيف. ٢٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٤٢ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر الأرض جعلت تميد (١)، فخلق الجبال فعاد بها عليها فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، قالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: بارب هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم النار، فقالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم الماء، قالوا: يا رب فهل من خلقك شيء أشدُّ من الماء؟ قال: نعم الريح، قالوا: يا ربِّ فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم ابنُ آدم، تصدق بصدقةٍ بيمينه يخفيها من شماله). [ت ٣٣٦٩] ٢٢٢ - (د) عن جبير بن مطعم، قال: أتى رسول الله وَالر أعرابي، فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله وَله: (ويحك! أتدري ما تقول)؟ وسبح رسول الله وَّ، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: (ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك! أتدري ما الله، إن عرشه على سماواته لهكذا) وقال بأصابعه مثل القبة عليه (وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب). ] وفي رواية (إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سماواته). [٥ ٤٧٢٦] ٢٢٣ _ (ت جه) عن أبي رزين قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: (كان في عماءٍ، ما تحته هواء، وما فوقه (١) (جعلت تميد): تهتز وتضطرب. ٢٢٢ - ٥ قال الألباني: ضعيف. ٢٢٣ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٤٣ ١ - مقصد العقيدة هواء، وخلق عرشه على الماء). [ت ٣١٠٩/ جه ١٨٢ ] ■ ولفظ ابن ماجه (كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وما ثمَّ خلق، عرشه على الماء). ٢٢٤ _ (ت) عن أبي هريرة قال: بينما نبي الله وَير جالس وأصحابه إذا أتى عليهم سحاب، فقال نبي الله وَ لّر: (هل تدرون ما هذا؟) فقالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (هذا العنان(١)، هذه زوايا الأرض يسوقه الله تبارك وتعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه. قال: هل تدرون ما فوقكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. (قال: فإنها الرقيع(٢)، سقفٌ محفوظ، وموجٌ مكفوف(٣))، ثم قال: (هل تدرون كم بينكم وبينها؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. (قال: بينكم وبينها مسيرة خمسمائة سنة)، ثم قال: (هل تدرون ما فوق ذلك؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (فإن فوق ذلك سماءين، ما بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدَّ سبع سموات، ما بين كل سماءين كما بين السماء والأرض)، ثم قال: (هل تدرون ما فوق ذلك؟)، قالوا: الله ورسوله أعلم قال: (فإنَّ فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد مثل ما بين السماءين)، ثم قال: (هل تدرون ما الذي تحتكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (فإنها الأرض)، ثم قال: (هل تدرون ما الذي تحت ذلك؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. (قال: فإن تحتها الأرض الأخرى، بينهما مسيرة خمسمائة ٢٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (العنان): السحاب. (٢) (الرقيع): اسم لسماء الدنيا أو لكل سماء. (٣) (مكفوف): أي ماء محبوس وممنوع من الاسترسال. ١٤٤ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر سنة، حتى عدَّ سبع أرضين، بين كلِّ أرضين مسيرة خمسمائة سنة)، ثم قال: (والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم رجلاً بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله. ثم قرأ: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالَّهِرُ وَالْبَالِنِّ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾(٤). [٣٢٩٨] ٣ - باب: الشيطان وفتنة الناس [٢٦٣ _ م] جابر. [٢٦٤ _ م] جابر [ت ١٩٣٧]. ٢٢٥ _ (ن) عن سبرة بن أبي فاكه، قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقة، فقعد له بطريق الإِسلام، فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وأباء أبيك؟ فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد، فهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال، فعصاه فجاهد). فقال رسول الله وَّه: (فمن فعل ذلك، كان حقاً على الله عزَّ وجلَّ أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقاً على الله عزَّ وجلَّ أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقاً على الله أن يدخله الجنة). [ن ٣١٣٤] ٤ - باب: خلق الآدمي في بطن أمه [٢٦٥ _ ق] ابن مسعود [٥ ٤٧٠٨/ ت ٢١٣٧ / جه ٧٦]. [٢٦٦ - ق] أنس. (٤) سورة الحديد، الآية ٣. ١٤٥ ١ - مقصد العقيدة [٢٦٧ _ م] ابن مسعود وحذيفة الغفاري. [٢٦٨ _ م] حذيفة الغفاري. ٥ - باب: كتابة الآجال والأرزاق [٢٦٩ - م] ابن مسعود. ٦ - باب: ما من نسمة كتب أن تخرج إلاَّ هي خارجة [انظر: ج ٢١٥٣ - ٢١٥٤]. ٧ - باب: (كل مولود يولد على الفطرة) [انظر: ج ١٩٨]. [٢٧٠ - ق] أبو هريرة [٥ ٢٧١٤ / ت ٢١٣٨]. ■ ولفظ الترمذي (يولد على الملة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه .. ). ■ وفي رواية لأبي داود: عن ابن وهب قال: سمعت مالكاً قيل له: إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث، قال مالك: أحتج عليهم بآخره، («قالوا: أرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين))). [٥ ٤٧١٥] ٢٢٦ - (د) عن حجاج بن المنهال، قال: سمعت حماد بن سلمة يفسر حديث (كل مولود يولد على الفطرة)، قال: هذا عندنا، حيث أخذ الله عليهم العهد في أصلاب أبائهم حيث قال: ﴿ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٌ﴾(١). [٥ ٤٧١٦] ٢٢٦ - (١) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ . ١٤٦ ٣ - كتاب الإِيمان بالقدر ٨ - باب: (الله أعلم بما كانوا عاملين) [انظر: ج ٢٧٠]. [٢٧١ - ق] ابن عباس [٥ ٤٧١١/ ن ١٩٥٠، ١٩٥١]. ■ وفي رواية للنسائي: (خلقهم الله حين خلقهم وهو يعلم بما كانوا عاملين). [٢٧٢ _ ق] أبو هريرة. [ن ١٩٤٨، ١٩٤٩] ٢٢٧ - (د) عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، ذراري المؤمنين؟ فقال: (هم من آبائهم) فقلت: يا رسول الله، بلا عمل؟ قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين)، قلت: يا رسول الله، فذراري المشركين؟ قال: (من آبائهم) [٥ ٤٧١٢] قلت: بلا عمل؟ قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين). ٢٢٨ - (د) عن عامر قال: قال رسول الله وَله: (الوائدة والموؤدة في النار)، قال يحيى بن زكريا، قال أبي: فحدثني أبو إسحاق: أن عامراً حدثه بذلك عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي وَثار. [٥ ٤٧١٧] ٩ - باب: (جف القلم بما أنت لاق) [انظر: ج ١٤٠٧، ٢٠٧٦ / ز ٤١]. [٢٧٣ - ق] علي [٥ ٤٦٩٤ / ت ٣٣٤٤/ جه ٧٨]. [٢٧٤ - ق] عمران بن حصين [د ٤٧٠٩]. [٢٧٥ - خ] أبو هريرة [٥ ٢٦٧٧]. [٢٧٦ _ م] جابر. [٢٧٧ _ م] أبو الأسود. [٢٧٨ - م] أبي بن كعب [د ٤٧٠٥، ٤٧٠٦/ ت ٣١٥٠]. [٢٧٩ _ م] عائشة [٥ ٤٧١٣/ ن ١٩٤٦/ جه ٨٢]. ٢٢٨ - انظر الحديث ١٩٦ بشأن الموؤودة. ١٤٧ ١ - مقصد العقيدة ٢٢٩ - (ت) عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله وعَ ل يقول: (إن الله عزَّ وجلَّ خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل، فلذلك أقول: جف القلم على علم الله). [ت ٢٦٤٢] ٢٣٠ - (د ت ) عن مسلم بن يسار، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿ وَإِذْأَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَآدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَلَهُمْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَّكُمْ قَالُوا بَّ شَهِدْنُ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَفِينَ﴾(١). فقال عمر: سمعت رسول الله و 98 سئل عنها، فقال رسول الله وَله: (إن الله عزَّ وجلَّ خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون). فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله وَله: (إن الله عزَّ وجلَّ إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار). [٥ ٤٧٠٣، ٤٧٠٤/ ت ٣٠٧٥] ٢٣١ _ (ت) عن عبد الله بن عمر، قال: قال عمر: يا رسول الله، ٢٣٠ - ■ قال الترمذي: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر. وقال الألباني في ضعيف أبي داود: صحيح إلَّ مسح الظهر، وقال في ضعيف الترمذي: ضعيف. (١) سورة الأعراف، الآية ١٧٢ . ١٤٨ ٣ - كتاب الإِيمان بالقدر أرأيت ما نعمل فيه، أمر مبتدع أو مبتدأ، أو فيما قد فرغ منه؟ فقال: (فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب، وكل ميسر، أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل [ت ٢١٣٥] للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء، فإنه يعمل للشقاء). ٢٣٢ _ (ت) عن علي، قال: بينما نحن مع رسول الله وَّر، وهو ينكت في الأرض، إذ رفع رأسه إلى السماء، ثم قال: (ما منكم من أحد إلاَّ قد علم - وفي رواية: قد كتب - مقعده من النار، ومقعده من الجنة) قالوا: أفلا نتكل يا رسول الله؟ قال: (لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له). [ت ٢١٣٦] ٢٣٣ _ (ت) عن عمر بن الخطاب قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾(١) سألت رسول الله وَّل فقلت: يا نبي الله، فعلى ما نعمل؟ على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: (بل على شيء قد فرغ منه وجرت به الأقلام، يا عمر، ولكن كل ميسر لما خلق له). [ت ٣١١١] ٢٣٤ - (جه) عن سراقة بن جعشم، قال: قلت: يا رسول الله، العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، أم في أمر مستقبل؟ قال: (بل فيما جفَّ به القلم وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له). [٩١] ١٠ - باب: كل شيء بقدر [انظر: ج ٣٤٩٦]. ٢٣٣ - (١) سورة هود، الآية ١٠٥. ٢٣٤ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال. ١٤٩ ١ - مقصد العقيدة [٢٨٠ _ م] عبد الله بن عمرو [ت ٢١٥٦]. [٢٨١ _ م] طاوس. [٢٨٢ _ م] أبو هريرة [ت ٢١٥٧، ٣٢٩٠/ جه ٨٣]. ٢٣٥ _ (ت جه) عن أبي خزامة، قال: سألت رسول الله وَله فقلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد [ت ٢٠٦٥، ٢١٤٨/ جه ٣٤٣٧] من قدر الله شيئاً؟ قال: (هي من قدر الله). ١١ - باب: تصريف الله تعالى القلوب [٢٨٣ - م] عبد الله بن عمرو. ٢٣٦ _ (ت) عن أنس قال: كان رسول الله وَ الل يكثر أن يقول: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) فقلت: يا رسول الله، آمنا بك، وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قل: (نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله، يقلبها كيف يشاء). [ت ٢١٤٠] ٢٣٧ - (جه) عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله وَاله : (مثل القلب مثل الريشة، تقلبها الرياح بفلاة). [جه ٨٨] [وانظر: ز ٤١٥٥، ٤١٥٨]. ١٢ - باب: ما قدر من الزنا على ابن آدم [٢٨٤ - ق] ابن عباس [٥ ٢١٥٢ - ٢١٥٤]. ٢٣٥ - ■ قال الترمذي - وقد روى الحديث من طريقين وقال عن كل منهما - حديث حسن صحيح. وقال الألباني: ضعيف. ١٥٠ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر ] وفي رواية لأبي داود عن أبي هريرة (لكل ابن آدم حظه من الزنا) قال: (واليدان تزنيان فزناهما البطش، والرجلان تزنيان، فزناهما المشي، والفم کے يزنى، فزناه القُبَلُ). ■ وفي رواية له عنه (والأذن زناها الاستماع). ١٣ - باب: حجاج آدم وموسى عليهما السلام [٢٨٥ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٧٠١ / ت ٢١٣٤/ جه ٨٠]. ٢٣٨ - (د) عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَله: (إن موسى قال: يا رب، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبي بني إسرائيل، الذي كلمك الله من وراء حجاب، لم يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه.؟ قال: نعم، قال: أفما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فبم تلومني على شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء قبلي)؟ قال رسول الله ڼ عند ذلك: (فحج آدم موسی، فحج آدم موسى). [٥ ٤٧٠٢] ١٤ - باب: العمل بالخواتيم [انظر: ج ٢٦٥]. [٢٨٦ - ق] سهل بن سعد. [٢٨٧ - م] أبو هريرة. ١٥١ ١ - مقصد العقيدة ٢٣٩ - (جه) عن معاوية بن أبي سفيان، قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله، طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله فسد أعلاه). [جه ٤١٩٩] ٢٤٠ _ (ت) عن أنس قال: قال رسول الله وَله: (إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله) فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: (يوفقه لعمل صالح قبل الموت). [ت ٢١٤٢] ٢٤١ - (ت) عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: خرج علينا رسول الله وَال وفي يده كتابان، فقال: (أتدرون ما هذان الكتابان)؟ فقلنا: لا، يا رسول الله، إلاّ أن تخبرنا، فقال للذي في يده اليمنى: (هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أُجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً). ثم قال للذي في شماله: (هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً). فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه؟ فقال: (سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل) ثم قال رسول الله وَل بيديه فنبذهما، ثم قال: (فرغ ربكم من العباد، فريق في الجنة، وفريق من السعير). [ت ٢١٤١] ١٥ - باب: يموت الإِنسان حیث کتب له ٢٤٢ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَالر قال: (إذا كان ١٥٢ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر أجل أحدكم بأرض، أَوْ ثَبَتْه إليها الحاجةُ، فإذا بلغ أقصى أثره، قبضه الله سبحانه، فتقول الأرض يوم القيامة: ربِّ، هذا ما استودعتني). [جه ٤٢٦٣] ٢٤٣ _ (ت) عن مطر بن عُكامس، قال: قال رسول الله وَله: (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة). [ت ٢١٤٦] ٢٤٤ _ (ت) عن أبي عزة قال: قال رسول الله الَّله: (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة، أو قال: بها حاجة). [ت ٢١٤٧] ١٦ - باب: الرضا بالقضاء ٢٤٥ - (ت) عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وَلقوله: (من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له). [ت ٢١٥١] ١٧ - باب: لا يرد القدر إلاَّ الدعاء ٢٤٦ _ (ت) عن سلمان قال: قال رسول الله وَاله: (لا يرد القضاء إلاَّ الدعاء، ولا يزيد في العمر إلاَّ البرّ). [ت ٢١٣٩] ٢٤٧ - (جه) عن ثوبان قال: قال رسول الله وَلقول: (لا يزيد في العمر إلَّ البرّ، ولا يرد القدر إلاَّ الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها). [جه ٩٠، ٤٠٢٢] وفي رواية: (بالذنب يصيبه). ٢٤٥ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٥٣ ١ - مقصد العقيدة ١٨ - باب: الوقوع في الهرم ٢٤٨ _ (ت) عن عبد الله بن الشخير، عن النبي وَير قال: (مثل ابن آدم، وإلى جنبه تسع وتسعون منية، إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت). [ت ٢١٥٠، ٢٤٥٦] ١٩ - باب: النهي عن الخوض في القدر ٢٤٩ - (ت) عن أبي هريرة، قال: خرج علينا رسول الله وله ونحن نتنازع في القدر، فغضب، حتى احمرَّ وجهه، حتى كأنما فقىء في وجنتيه الرمان، فقال: (أبهذا أُمرتم، أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم ألا تتنازعوا [ت ٢١٣٣] فيه). ٢٥٠ - (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: خرج رسول الله وَّل على أصحابه وهم يختصمون في القدر، فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال: (بهذا أُمرتم، أو لهذا خلقتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض، بهذا هلكت الأمم قبلكم). قال عبد الله بن عمرو: ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله (صٍ ما غبطت نفسي بذلك المجلس، وتخلفي عنه. [جه ٨٥] ٢٥١ - (جه) عن ابن أبي مليكة، أنه دخل على عائشة، فذكر لها شيئاً من القدر، فقالت: سمعت رسول الله وي يقول: (من تكلم في شيء من القدر، سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه). [جه ٨٤] ٢٥١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٥٤ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر ٢٥٢ - (د) عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي قال: (لا تجالسوا أهل القدر، ولا تفاتحوهم) وفي رواية (ولا تفاتحوهم الحدیث). [٥ ٤٧١٠، ٤٧٢٠] ٢٠ - باب: ما جاء في المكذبين بالقدر ٢٥٣ - (د) عن ابن عمر، عن النبي وَل قال: (القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم). [٥ ٤٦٩١] ٢٥٤ - (ت جه) عن نافع: أن رجلاً أتى ابن عمر فقال: إن فلاناً يقرأ عليك السلام، فقال له: إنه بلغني أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام، فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: (يكون في هذه الأمة، أو في أمتي - الشك منه - خسف أو مسخ أو قذف في أهل القدر). [ت ٢١٥٢، ٢١٥٣ / جه ٤٠٦١] وللترمذي (يكون في أمتي خسف ومسخ، وذلك في المكذبين 0 بالقدر) . ٢٥٥ _ (ت) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (ستة لعنتُهم، لعنهم الله وكل نبي كان: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليعز بذلك من أذلَّ الله، ويذل من أعزَّ الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي). [ت ٢١٥٤] ٢٥٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٥٥ ١ - مقصد العقيدة ٢٥٦ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلقوله: (إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم). [جه ٩٢] ٢٥٧ - (د) عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله بن عمر: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله وَلقول يقول: (إنه سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر). [ ٥ ٤٦١٣] ٢٥٨ - (د) عن حذيفة قال: قال رسول الله وَليقول: (لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال). [ ٥ ٤٦٩٢] ٢٥٩ - (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَليقول: (صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيب: المرئجة والقدرية). [ت ٢١٤٩] ٢١ - باب: ما جاء عن الحسن البصري في القدر ٢٦٠ - (د) عن خالد الحذاء، قال: قلت للحسن، يا أبا سعيد، أخبرني عن آدم، للسماء خلق أم للأرض؟ قال: لا، بل للأرض، قلت: أرأيت لو اعتصم فلم يأكل من الشجرة؟ قال: لم يكن له منه بد، قلت: قال الألباني: حسن دون جملة التسليم. ٢٥٦ - ٢٥٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥٩ - ■ قال الترمذي: حديث غريب حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. ١٥٦ ٣ - كتاب الإِيمان بالقدر أخبرني عن قول الله تعالى: ﴿مَآ أَتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنِينَ (٨٧) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اَلْحَحِيمِ﴾(١) قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلاّ من أوجب الله عليه الجحيم. ■ وفي رواية: قال: إلاَّ من أوجب الله تعالى عليه أنه يصلى الجحيم. [ , ٤٦١٤، ٤٦١٦] ٢٦١ - (د) عن الحسن في قوله تعالى: ﴿ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (١) قال: خلق هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه. [٥ ٤٦١٥] ٢٦٢ - (د) عن الحسن كان يقول: لأن يسقط من السماء إلى الأرض، أحب إليه من أن يقول: الأمر بيدي. [٥ ٤٦١٧] ٢٦٣ - (د) عن حميد قال: قدم علينا الحسن مكة، فكلمني فقهاء أهل مكة أن أكلمه في أن يجلس لهم يوماً يعظهم فيه، فقال: نعم، فاجتمعوا فخطبهم، فما رأيت أخطب منه، فقال رجل: يا أبا سعيد، من خلق الشيطان؟ فقال: سبحان الله !! هل من خالق غير الله؟ خلق الله الشيطانَ، وخلق الخير، وخلق الشر. قال الرجل: قاتلهم الله، كيف يكذبون على هذا الشيخ. [٥ ٤٦١٨] ٢٦٤ _ (د) عن الحسن ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِ قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾(١) قال: الشرك. [ , ٤٦١٩] ٢٦٥ - (د) عن الحسن في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا ٢٦٠ - (١) سورة الصافات، الآيتان ١٦٢، ١٦٣. ٢٦١ - (١) سورة هود، الآية ١١٩. ٢٦٤ - (١) سورة الحجر، الآية ١٢. ٢٦٥ - ■ قال الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع. ١٥٧ ١ - مقصد العقيدة [٥ ٤٦٢٠ ] يَشْتَهُونَ﴾(١) قال: بينهم وبين الإِيمان. ٢٦٦ - (د) عن ابن عون قال: كنت أسير بالشام، فناداني رجل من خلفي، فالتفت فإذا رجاء بن حيوة، فقال: يا أبا عون. ما هذا الذي يذكرون عن الحسن؟ قال: قلت: إنهم يكذبون على الحسن كثيراً. [٥ ٤٦٢١ ] ٢٦٧ - (د) عن أيوب قال: كذب على الحسن ضربان من الناس: قوم القدرُ رأيهم وهم يريدون أن ينفِّقوا بذلك رأيهم، وقوم له في قلوبهم شنآن وبغض، يقولون: أليس من قوله كذا؟ أليس من قوله كذا؟ [٥ ٤٦٢٢] ٢٦٨ - (د) عن قرة بن خالد قال: يا فتيان لا تُغلبوا عن الحسن، فإنه [ ٥ ٤٦٢٣] كان رأيه السنة والصواب. ٢٦٩ - (د) عن ابن عون، قال: لو علمنا أن كلمة الحسن تبلغ ما بلغت، لكتبنا برجوعه كتاباً وأشهدنا عليه شهوداً، ولكنا قلنا: كلمة خرجت [٥ ٤٦٢٤] لا تحمل. ٢٧٠ - (د) عن أيوب قال: قال لي الحسن: ما أنا بعائد إلى شيء منه أبداً. [٥ ٤٦٢٥] ٢٧١ - (د) عن عثمان البتي قال: ما فسر الحسن آية قط إلاَّ عن الأثبات. [ ٥ ٤٦٢٦] (١) سورة سبأ، الآية ٥٤. ١٥٨ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر ٢٢ - باب: في الفِرَق ٢٧٢ - (ت جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: (صنفان من هذه الأمة، ليس لهما في الإِسلام نصيب: المرجئة، والقدرية). [ت ٢١٤٩ / جه ٦٢ ] ٢٧٣ - (جه) عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله وَله: (صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيب: أهل الإِرجاء وأهل القدر). [جه ٧٣] ٢٧٤ - ( مي) عن أبي قلابة قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلاَّ النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولاً، أو قال حديثاً، فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروباً، ثم تلا: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَهَدَ اللَّهَ﴾ (١) ﴿وَمِنْهُمْ مَن يَلْمِزُكَ فِ الصَّدَقَتِ﴾(٢) ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَ﴾ (٣) فاختلف قولهم، واجتمعوا في الشك والتكذيب. وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف، ولا أرى مصيرهم إلَّ النار. [مي ٩٩، ١٠٠] وفي رواية قال: ما ابتدع رجل بدعة إلاَّ استحل السيف. L قال حماد: قال أيوب عند ذا الحديث أو عند الأول: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب. يعني أبا قلابة . ٢٧٢ - ■ قال الترمذي: حديث غريب حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف. ٢٧٣ - ١ ٢٧٤ - (١) سورة التوبة، الآية ٧٥. (٢) سورة التوبة، الآية ٥٨. (٣) سورة التوبة، الآية ٦١. ١٥٩