النص المفهرس
صفحات 121-140
٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) ٨ - باب: أبواب الجنة [٢٣١ - ق] أبو هريرة [ت ٣٦٧٤/ ن ٢٢٣٧، ٢٤٣٨، ٣١٣٥، ٣١٨٣، ٣١٨٤]. ١٧٠ - (مي) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَليل قال: (الجنة ثمانية أبواب). [مي ٢٨١٨] ١٧١ - (ت) عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وَل: (باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب الجواد ثلاثاً، ثم إنهم لیضغطون علیه، حتی تکاد مناکبهم تزول). [ت ٢٥٤٨] ٩ - باب: صفة زرع الجنة [٢٣٢ - خ] أبو هريرة. ١٠ - باب: أول زمرة تدخل الجنة [٢٣٣ _ ق] أبو هريرة [ت ٢٥٣٧ / جه ٤٣٣٣/ مي ٢٨٣٢]. ١٧٢ - (ت) عن أبي سعيد، عن النبي وَّر قال: (إن أول زمرة يدخلون الجنة يوم القيامة، ضوء وجوههم على مثل ضوء القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على مثل أحسن كوكب دريّ في السماء، لكل رجل منهم زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من ورائها. [ت ٢٥٢٢، ٢٥٣٥ / والملحق ٢٦٥٨] وفي رواية: (على صورة القمر ليلة البدر .. ). ١٧١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ١٢١ ١ - مقصد العقيدة ١١ - باب: يدخل الجنة سبعون ألفاً على صورة القمر [٢٣٤ - ق] أبو هريرة [مي ٢٨٠٧، ٢٨٢٣]. [٢٣٥ _ ق] سهل بن سعد. ١٢ - باب: يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب [انظر: ج ٢٤٤]. [٢٣٦ - ق] ابن عباس، وعمران [ت ٢٤٤٦]. ■ وأول الترمذي: لما أسري بالنبي ◌َ ◌ّ جعل يمر .. ١٧٣ - (ت جه) عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفاً، وثلاث حثيات من حثياته). [ت ٢٤٣٧/ جه ٤٢٨٦] · وعند ابن ماجه: (وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل). ١٧٤ - (جه) عن رفاعة الجهني، قال: صدرنا مع رسول الله وَل فقال: (والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن ثم يسدد إلَّ سُلِك به في الجنة، وأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤوا أنتم، ومن صلح من ذرياتكم مساكن في الجنة، ولقد وعدني ربي عزَّ وجلّ: أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفاً بغير حساب). [جه ٤٢٨٥] ١٣ - باب: المسلمون نصف أهل الجنة [٢٣٧ - ق] ابن مسعود [ت ٢٥٤٧/ جه ٤٢٨٣]. · وعند الترمذي: كنا مع النبي ◌َّل# في قية نحواً من أربعين .. الحديث. ١٧٥ - (ت جه مي) عن بريدة قال: قال رسول الله وَله: (أهل الجنة ١٢٢ ٢ _ الإِيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم). [ت ٢٥٤٦ / جه ٤٢٨٩/ مي ٢٨٣٥] ١٤ - باب: أهل الغرف [٢٣٨ - ق] أبو سعيد [مي ٢٨٣١]. [٢٣٩ - ق] سهل [مي ٢٨٣٠]. ١٧٦ - (ت) عن علي قال: قال النبي ◌َّو: (إن في الجنة غرفا تُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها) فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: (لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلی لله بالليل والناس نيام). [ت ١٩٨٤، ٢٥٢٧] ١٧٧ - (ت) عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: (إن أهل الغرف ليتراءون في الغرفة، كما يتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق، والطالع، في تفاضل الدرجات) فقالوا: يا رسول الله، أولئك النبيون، قال: (بلى، والذي نفسي بيده، وأقوام آمنوا بالله ورسوله وصدَّقوا المرسلين). [ت ٢٥٥٦] ١٥ - باب: تسبيح أهل الجنة [انظر: ج ٢٣٣]. [٢٤٠ _ م] جابر بن عبد الله [٥ ٤٧٤١ / مي ٢٨٢٧]. ١٦ - باب: دوام نعيم أهل الجنة [٢٤١ - م] أبو هريرة. ١٢٣ ١ - مقصد العقيدة [٢٤٢ _ م] أبو سعيد وأبو هريرة [ت ٣٢٤٦/ مي ٢٨٢٤]. ١٧ - باب: أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير [٢٤٣ _ م] أبو هريرة. ١٨ - باب: الخارجون من النار بالشفاعة [٢٤٤ __ ق] جابر. [٢٤٥ - خ] عمران بن حصين [د ٤٧٤٠ / ت ٢٦٠٠ / جه ٤٣١٥]. [٢٤٦ - خ] أبو هريرة. [٢٤٧ _ م] أبو سعيد [جه ٤٣٠٩/ مي ٢٨١٧]. ١٩ - باب: إخراج الموحدين من النار [انظر: ج ٢٤٥]. [٢٤٨ _ ق] أبو سعيد [ت ٢٥٩٨]. ■ ولفظ الترمذي: (يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإِيمان) قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِّمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾(١). [٢٤٩ - خ] أنس. [٢٥٠ _ م] أنس. ١٧٨ - (ت) عن جابر قال: قال رسول الله وَل: (يعذب ناس من أهل التوحيد في النار، حتى يكونوا حمماً، ثم تدركهم الرحمة، فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة. قال: فترش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون، كما ينبت الغثاء في حمالة السيل، ثم يدخلون الجنة). [ت ٢٥٩٧] [٢٤٨] _ (١) سورة النساء، الآية ٤٠. ١٢٤ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) ١٧٩ - (مي) عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وأتي باب الجنة فآخذ بحلقتها، فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي، فأدخل، فأجد الجبار مستقبلي فأسجد له، فيقول: إرفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب. فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإِيمان، فأدخله الجنة، فأذهبُ فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة . فأجد الجبار مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإِيمان فأدخله الجنة. فأذهبُ فمن وجدتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة، وفرغ من حساب الناس. وأُدخِلَ من بقي من أمتي في النار مع أهل النار. فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئاً؟ فيقول الجبار: فبعزتي لأعتقنهم من النار، فيرسل إليهم فيخرجون من النار، وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله، فيذهب بهم فيدخلون الجنة، فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون، فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار). [مي ٥٢] ١٢٥ ١ - مقصد العقيدة ١٨٠ - (ن جه) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَاليه: (ما مجادلة أحدكم في الحق يكون له في الدنيا، بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار، قال: يقولون: ربنا، إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون معنا، فأدخلتهم النار؟ قال: فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم، قال: فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا، قد أخرجنا من أمرتنا، قال: ويقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإِيمان، ثم قال: من كان في قلبه وزن نصف دینار، حتى يقول: من كان في قلبه وزن ذرة). قال أبو سعيد: فمن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ إلى ﴿عَظِيمًا﴾(١). [ن ٥٠٢٥ / جه ٦٠] ■ زاد ابن ماجه: (لا تأكل النار صورهم) بعد (فيعرفونهم بصورهم). ١٨١ - (ت) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلو قال: (إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب عزَّ وجلَّ: أخرجوهما، فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: إن رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما في النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه، فيجعلها عليه برداً وسلاماً، ويقوم الآخر فلا يلقى نفسه، فيقول له الرب عزَّ وجلّ: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا ربِّ إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، ١٨٠ - (١) سورة النساء، الآية ٤٨. ١٨١ - ■ قال الترمذي: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ١٢٦ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) [ت ٢٥٩٩] فيقول الرب: لك رجاؤك فيدخلان جميعاً الجنة برحمة الله). ١٨٢ - (ت) عن أنس، عن النبي ونَ ﴾ قال: (يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يوماً، أو خافني في مقام). [ت ٢٥٩٤] ٢٠ - باب: آخر من يدخل الجنة [٢٥١ - ق] ابن مسعود [ت ٢٥٩٥/ جه ٤٣٣٩]. [٢٥٢ - م] ابن مسعود. [٢٥٣ - م] أبو سعيد. [٢٥٤ _ م] المغيرة [ت ٣١٩٨]. [٢٥٥ - م] أبو ذر [ت ٢٥٩٦]. ٢١ - باب: رضوان الله على أهل الجنة [انظر: ج ١٧١ ]. [٢٥٦ - ق] أبو سعيد [ت ٢٥٥٥]. ٢٢ - باب: رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة [انظر: ج ١٦٨، ١٧٠، ١٧١، ٧٤٠]. [٢٥٧ - ق] أبو موسى [ت ٢٥٢٨ / جه ١٨٦ / مي ٢٨٢٢]. ■ زاد الدارمي في أوله (جنات الفردوس أربع) وفي آخره (وهذه الأنهار تشخب من جنات عدن في جوبة، ثم يصعد بعد أنهاراً). [٢٥٨ - م] صهيب [ت ٢٥٥٢، ٣١٠٥ / جه ١٨٧]. ■ وفي رواية للترمذي: (نادى مناد: إن لكم عند الله موعداً يريد أن ینجزکموه، قالوا .. ). ١٨٢ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. ١٢٧ ١ - مقصد العقيدة ١٨٣ - (دجه) عن أبي رزين العقيلي، قال: قلت: يا رسول الله، أكلنا يرى ربه؟ - وفي رواية: مخلياً به(١) يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ - قال: (يا أبا رزين أليس كلكم يرى القمر - وفي رواية ــ ليلة البدر مخلياً به) قلت: بلى، قال: (فالله أعظم) وفي رواية (فإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم). [د ٤٧٣١ جه ١٨٠ ] ■ ولفظ ابن ماجه (فالله أعظم، وذلك آية في خلقه). ١٨٤ - (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَلقوله: (بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم، يا أهل الجنة، قال: وذلك قول الله: ﴿سَلَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍ رَّحِيمٍ﴾(١) قال فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم). [جه ١٨٤ ] ٢٣ - باب: درجات الجنة ١٨٥ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّل: (في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام). [ت ٢٥٢٩] ١٨٦ - (ت جه) عن معاذ بن جبل: أن رسول الله وَالله قال: (من صام رمضان وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - إلاَّ كان ١٨٣ - (١) (مخلياً به): أي منفرداً برؤيته من غير أن يزاحمه صاحبه في ذلك. ١٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة يس، الآية ٥٨. ١٢٨ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) حقاً على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله أو مكث بأرضه التي ولد بها) قال معاذ: ألا أخبر بهذا الناس؟ فقال رسول الله وَلقوله: (ذر الناس يعملون فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر [ت ٢٥٣٠ / جه ٤٣٣١] أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس). ■ وأخرج ابن ماجه الشطر الثاني من الحديث من قوله: (الجنة مائة درجة .. ). ١٨٧ - (ت) عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله وَ ل قال: (في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس). [ت ٢٥٣١] ١٨٨ _ (ت) عن أبي سعيد، عن النبي وّ قال: (إن في الجنة مائة درجة، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم). [ت ٢٥٣٢] ٢٤ - باب: ما جاء في الجنة وأهلها ١٨٩ _ (ت) عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي وَل قال: (لو أن ما يُقِلّ ظفر مما في الجنة بدا، لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض(١)، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم). [ت ٢٥٣٨] ١٨٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (خوافق السماوات والأرض): آفاقها. ١٢٩ ١ - مقصد العقيدة ١٩٠ - (ت مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (أهل الجنة جرد مرد، كحل، لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم). [ت ٢٥٣٩ / می ٢٨٢٦] ١٩١ - (ت) عن أنس، عن النبي قال: (يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع) قيل: يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟ قال: (يعطى [ت ٢٥٣٦] قوة مائة). ١٩٢ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله اليه : ما الكوثر؟ قال: (ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، فيها طير أعناقها كأعناق الجزر) قال عمر: إن هذه الناعمة، قال رسول الله وَليقول: (أكلتها أحسن منها). [ت ٢٥٤٢] ١٩٣ - (ت) عن معاذ بن جبل، أن النبي وَ لّ قال: (يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين، أبناء ثلاثين، أو ثلاث وثلاثين سنة). [ت ٢٥٤٥] ١٩٤ - (ت جه مي) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله قال: (المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه [ت ٢٥٦٣/ جه ٤٣٣٨/ مي ٢٨٣٤] في ساعة كما يشتهي). ١٩٥ - (مي) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَليقول: (إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة) فقال رجل من اليهود: إن الذي يأكل ويشرب تكون منه الحاجة؟ فقال: (يفيض من جلده عرق فإذا بطنه قد ضمر). [مي ٢٨٢٥] ١٣٠ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) ١٩٦ - (د) عن حسناء بنت معاوية الصريمية، قالت: حدثنا عمي، قال: قلت للنبي ولو: من في الجنة؟ قال (النبي وَّر في الجنة، والشهيد في [٥ ٢٥٢١ ] الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد (١) في الجنة). ١٩٧ - (ت) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي وّلير قال: (إن المرأة من نساء أهل الجنة، ليرى بياضُ ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يرى مخها، وذلك بأن الله يقول: ﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾(١) فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لأريته من ورائه). [ت ٢٥٣٣، ٢٥٣٤] ١٩٨ - (ت) عن أبي سعيد عن النبي ربَّ في قوله: ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾(١) قال: (ارتفاعها لكما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة). [ت ٢٥٤٠، ٣٢٩٤] ١٩٩ - (ت) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله وَ لهم يقول، وذكر سدرة المنتهى قال: (يسير الراكب في ظل الفنن(١) منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب ـــ شك يحيى - فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال). [ ت ٢٥٤١] ١٩٦ - (١) (الوئيد): هو الموؤود، أي المدفون في الأرض حياً، وكانوا يئدون البنات. ١٩٧ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) سورة الرحمن، الآية ٥٨. ١٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة الواقعة، الآية ٣٤. ١٩٩ - ■ قال الترمذي: حسن غريب/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (الفنن): الغصن. ١٣١ ١ - مقصد العقيدة ٢٠٠ - (ت) عن بريدة: أن رجلاً سأل النبي وَ ل فقال: يا رسول الله، هل في الجنة من خيل؟ قال: (إن الله أدخلك الجنة، فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء یطیر بك في الجنة حيث شئت) قال: وسأله رجل فقال: یا رسول الله، هل في الجنة من إبل؟ قال: فلم يقل له مثلما قل لصاحبه، قال: (إن يدخلك الله الجنة یکن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك). [ت ٢٥٤٣] ٢٠١ - (ت) عن أبي أيوب قال: أتى النبي وَلّر أعرابي، فقال: يا رسول الله، إني أحب الخيل، أفي الجنة خيل؟ قال رسول الله وَ ل: (إن أدخلت الجنة أُتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه، ثم طار بك حیث شئت). [ت ٢٥٤٤] ٢٠٢ - (ت) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (إن أدنى أهل الجنة منزلة، لَمَنْ ينطر إلى جنانه وأزواجه، ونعيمه وخدمه وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية) ثم قرأ [ت ٢٥٥٣، ٣٣٣٠] رسول الله وَلَه ﴿وُجُوهٌ يَوْمَيِذٍ نَاضِرَةُ (٦) إِلَى رَبِّهَ نَاظِرَةٌ﴾(١). ٢٠٣ - (ت) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَليقول: (أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، كما بين الجابية إلى صنعاء). قال الألباني: ضعيف. ٢٠٠ - ١ ٢٠١ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) سورة القيامة، الآيتان ٢٢ - ٢٣. ٢٠٣ - ■ قال الألباني : ضعيف. ١٣٢ ٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة الجنة)) وقال: (من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير، دون أبناء ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبداً، وكذلك أهل النار). وقال: (إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق [ت ٢٥٦٢] والمغرب). ٢٠٤ _ (ت) عن علي قال: قال رسول الله وَالر: (إن في الجنة لمجتمعاً للحور العين، يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، قال: يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبؤس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا، وكنّا له). [ت ٢٥٦٤] ٢٠٥ _ (ت) عن يحيى بن أبي كثير، في قوله عز وجل: ﴿فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾(١) قال: السماع، ومعنى السماع مثل ما ورد في الحديث أن الحور العين يرفعن بأصواتهن. [ت ٢٥٦٥] ٢٠٦ - (جه) عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله وَلّ ذات يوم لأصحابه: (ألا مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي وربّ الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، في مقام أبداً، في حبرة ونضرة، في دور عالية سليمة بهية) قالوا: نحن المشمرون لها، يا رسول الله، قال: (قولوا: إن شاء الله) ثم ذكر الجهاد وحض عليه. [جه ٤٣٣٢] قال الألباني: ضعيف. ٢٠٤ - ٢٠٥ - (١) سورة الروم، الآية ١٥. ٢٠٦ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف. ١٣٣ ١ - مقصد العقيدة ٢٠٧ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَلّ قال: (لشبر في الجنة خير من الأرض وما عليها). [جه ٤٣٢٩] ٢٠٨ - (جه) عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَليقول: (موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها). [جه ٤٣٣٠] ٢٠٩ - (جه) عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَله: (ما من أحد يدخله الله الجنة، إلَّ زوجه الله عز وجل ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلاَّ ولها قُبُل شھي، وله ذکر لا یشي. [جه ٤٣٣٧] ٢٠٧ - ■ في الزوائد: في إسناده حجاج بن أرطأة، وعطية العوفي، وهما ضعيفان/ وقال الألباني: ضعيف. ٢٠٨ - ■ في الزوائد: في إسناده زكريا وهو ضعيف. ٢٠٩ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ١٣٤ العقيدة الكِتابُ الثالث الإِيمَانُ بِالقَدَرِ ٣ - كتاب الإِيمان بالقدر ١ - باب: الإِيمان بالقدر خيره وشره [انظر: ج ٤٧، ٣٠٨٧]. ٢١٠ - (ت) عن جابر بن عيد الله، قال: قال رسول الله وَله: (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه). [ت ٢١٤٤] ٢١١ _ (ت جه) عن علي قال: قال رسول الله ولو: (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع، يشهد أن لا إلَّه إلَّ الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، [ت ٢١٤٥ / جه ٨١] ويؤمن بالموت وبالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر). ٢١٢ - ( دجه) عن ابن الديلمي، قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيء من القدر، فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي، فقال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهباً في سبيل الله، ما قَبِله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مثَّ على غير هذا لدخلت النار. قال: ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي # مثل ذلك. ١٣٧ ١ - مقصد العقيدة ■زاد عند ابن ماجه قول أبي مرفوعاً إلى النبي صَلّ عن زيد بن [د ٤٦٩٩/ جه ٧٧] ثابت . ٢١٣ - (دت) عن عبادة بن الصامت أنه قال لابنه: يا بني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإِيمان، حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله وَّل يقول: (إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)، يا بني، إني سمعت رسول الله وَخلال يقول: (من مات على غير هذا فليس مني). [٥ ٤٧٠٠ / ت ٢١٥٥، ٣٣١٩] ـ ولفظ الترمذي: عن عبد الواحد بن سليم قال: قدمت مكة، فلقيت عطاء بن رباح فقلت له: يا أبا محمد، إن أهل البصرة يقولون في القدر، قال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فاقرأ الزخرف، قال: فقرأت: ﴿حمّ لْأَ وَالْكِتَبِ الْمُبِينِ (٤) إِنَّا جَعَلْتَهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢) وَإِنَّهُ فِيَّ أُمِّ الْكِتَبِ لَدَيْنَا لَعَلِىُّ حَكِيمُ﴾(١)، فقال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات، وقبل أن يخلق الأرض، فيه أن فرعون من أهل النار، وفيه تبّت يدا أبي لهب وتب. قال عطاء: فلقيت الوليد بن عبادة بن الصامت - صاحب رسول الله وَ لهــ فسألته: ما كان وصية أبيك عند الموت؟ قال: دعاني أبي فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، فأن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت ٢١٣ - (١) سورة الزخرف، الآيات ١ - ٤. ١٣٨ ٣ - كتاب الإيمان بالقدر رسول الله وَّيو يقول: (إن أول ما خلق الله القلم، قال: اكتب، فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد). ٢١٤ - (د) عن أبي الصلت، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر، فكتب: أما بعد: أوصيك بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه وَلآ ، وترك ما أحدث المحدثون بعدما جرت به سنته، وكُفُوا مؤنته، فعليك بلزوم السنة، فإنها لك - بإذن الله - عصمة. ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة، إلَّ قد مضى قبلها ما هو دليل عليها أو عبرة فيها، فإن السنة إنما سنها منْ قد علم ما في خلافها - ولم يقل في رواية: من قد علم ـ من الخطأ والزلل والحمق والتعمق. فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم، فإنهم على علم وقفوا، ويبصرٍ نافذٍ كفوا، وَلَهُم على كشف الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولى، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم: ((إنما حدث بعدهم)) ما أحدثه إلاّ من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصَر(١)، وما فوقهم من محْسَر(٢)، وقد قصَّر قوم دونهم فجفَوْا، وطمح عنهم أقوام فغلَوْا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم. كتبتَ تسألُ عن الإِقرار بالقدر، فعلى الخبير - بإذن الله - وقعتَ، ما أعلم ما أحدث الناس من محدثة، ولا ابتدعوا من بدعة هي أبين أثراً ولا ٢١٤ - (١) (مقصر) بمعنى تقصير. (٢) (محسر) من حسر الشيء: أي كشفه. ١٣٩ ١ - مقصد العقيدة أثبت أمراً من الإِقرار بالقدر. لقد كان ذكره في الجاهلية الجهلاء يتكلمون به في كلامهم، وفي شعرهم، يعزُّون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم لم يزده الإِسلام بعدُ إلَّ شدة. ولقد ذكره رسول الله وَل# في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون، فتكلموا به في حياته، وبعد وفاته، يقيناً وتسليماً لربهم، وتضعيفاً لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحط به علمه، ولم يحصه كتابه، ولم يمضِ فيه قدره، وإنه مع ذلك لفي محكم كتابه: منه اقتبسوه، ومنه تعلموه، ولئن قلتم: ((لم أنزل الله آية كذا؟ ولم قال كذا؟)) لقد قرؤوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جهلتم، وقالوا بعد ذلك: ((كله بكتاب وقدر)) و ((كتبت الشقاوة)) و((ما يقدر يكن)) و ((ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن)) و ((لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً)) ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا. [ ٥ ٤٦١٢] ٢١٥ - (جه) عن الشعبي، قال: لما قدم عدي بن حاتم الكوفة، أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله وَله، فقال: أتيت النبي وَلّل، فقال: (يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم)، قلت: وما الإِسلام؟ فقال: (تشهد أن لا إله إلاَّ الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها). [جه ٨٧] ٢ - باب: بدء الخلق [انظر: ج ٢٠٦، ٥٠٢، ٣١٧٥، ٣٤٩٦]. [٢٥٩ - خ] عمر. [٢٦٠ - م] أبو هريرة. ٢١٥ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ١٤٠