النص المفهرس

صفحات 81-100

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
٢٨ - باب: المهدي
٨٣ _ (دت) عن عبد الله بن مسعود، عن النبي مرَّ قال: (لوْ لمْ يبقَ
من الدنيا إلَّ يوم، لطوّل الله ذلك اليوم، حتى يبعث فيه رجلاً مني - أو من
أهل بيتي - يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطاً
وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً).
■ وفي رواية: (لا تذهب - أو لا تنقضي ـ الدنيا، حتى يملك العربَ
[٥ ٤٢٨٢ / ت ٢٢٣٠، ٢٢٣١]
رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي).
٨٤ _ (د) عن علي رضي الله عنه، عن النبي وَّ قال: (لوْ لمْ يبقَ
من الدهر إلَّ يوم، لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عدلاً كما ملئت
جوراً).
[٥ ٤٢٨٣]
٨٥ - (دجه) عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلله يقول:
[٥ ٤٢٨٤/ جه ٤٠٨٦]
(المهدي من عترتي(١)، من ولد فاطمة).
■ ولفظ ابن ماجه: (المهدي من ولد فاطمة).
٨٦ - (د) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَلٍ:
(المهدي مني، أجلى الجبهة(١)، أقنى الأنف(٢)، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً،
٨٥ - (١) (عترتي) العترة: ولد الرجل لصلبه، وقد يكون العترة للأقرباء وبني
العمومة، ومنه قول أبي بكر رضي الله عنه يوم السقيفة: نحن عترة
رسول الله وَفغر. (خطابي).
٨٦ - (١) (أجلى الجبهة) الجلي: هو انحسار الشعر عن مقدم الرأس.
(٢) (أقنى الأنف): قال في القاموس: ارتفاع أعلاه وأحديداب وسطه وسبوغ
طرفه، أو نتوء وسط القصبة وضيق المخزين.
٨١

١ - مقصد العقيدة
[٥ ٢٤٨٥ ]
كما ملئت جوراً وظلماً، يملك سبع سنين).
٨٧ - (ت جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: خشينا أن يكون بعد
نبينا حدث، فسألنا نبي الله وَّر فقال: (إن في أمتي المهدي، يخرج يعيش
خمساً أو سبعاً أو تسعاً) - زيد الشاك - قلنا: وما ذاك؟ قال: (سنين) قال:
(فيجيء إليه رجل فيقول: يا مهدي، أعطني أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه
ما استطاع أن يحمله).
[ت ٢٢٣٢ / جه ٤٠٨٣]
■ ولفظ ابن ماجه (يكون في أمتي المهدي، إن قصر (١) فسبع، وإلاّ
فتسع، فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط، تؤتي أكلها ولا تدخر منه شيئاً،
والمال يومئذ كدوس(٢)، فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي، أعطني، فيقول: خذ).
٨٨ - (جه) عن على، قال: قال رسول الله وَّ ر: (المهدي منا أهل
البيت، يصلحه الله في ليلة).
[٤٠٨٥]
٨٩ - (د) عن أم سلمة، زوج النبي ◌َّر، عن النبي وَلَّ قال: (يكون
اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه
ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث
إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء، بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس
ذلك، أتاه أبدال(١) الشام، وعصائب أهل العراق فيبايعونه - بين الركن
٨٧ - (١) (إن قصر) أي بقاؤه.
(٢) (كدوس) أي مجموع كثير.
٨٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الأبدال) جمع بدل. وهم العباد، سموا بذلك لأنهم كلما مات واحد أبدل
الله منه آخر .
=
٨٢

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
والمقام - ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثاً، فيظهرون
عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال،
ويعمل في الناس بسنة نبيهم ◌َّيّة، ويلقي الإِسلام بجرانه(٢) في الأرض،
فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون) قال أبو داود قال بعضهم
عن هشام (تسع سنين).
[٥ ٤٢٨٦ _ ٤٢٨٨ ]
٩٠ - (د) عن علي رضي الله عنه، أنه نظر إلى ابنه الحسن فقال: إن
ابني هذا سید، کما سماه النبي پڑ وسیخرج من صلبه رجل یسمی باسم نبیکم،
يشبهه في الخُلق، ولا يشبهه في الخَلق، ثم ذكر قصة: يملأ الأرض عدلاً .
■ وعن علي قال: قال النبي ◌َّ (يخرج رجل من وراء النهر يقال له
الحارث بن حرَّاث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطىء، أو يمكن
لآل محمد، كما مكنت قريش لرسول الله وَلقر، وجب على كل مؤمن نصره)
أو قال: (إجابته).
[ ٥ ٤٢٩٠]
٩١ - (جه) عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، قال: قال
رسول الله وَله: (يخرج ناس من المشرق فيوطُئون للمهدي) يعني لسلطانه .
[جه ٤٠٨٨]
٩٢ - (جه) عن أنس، قال: سمعت رسول الله وص له يقول: (نحن ولد
(٢) (بجرانه): الجران: مقدم العنق، وأصله في البعير إذا مدَّ عنقه على وجه
الأرض، فيقال: ألقى البعير جرانه، وإنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه.
٩٠ - ٥
قال الألباني: ضعيف.
٩١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٩٢ - ■ في الزوائد: في إسناده مقال/ وقال الألباني: موضوع.
٨٣

١ - مقصد العقيدة
عبد المطلب، سادة أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين
[جه ٤٠٨٧]
والمهدي).
٩٣ - (جه) عن ثوبان، قال: قال رسول الله وَل: (يقتل عند كنزكم
ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود
من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يُقتله قوم).
ثم ذكر شيئاً لا أحفظه، فقال: (فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على
الثلج، فإنه خليفة الله، المهدي).
[جه ٤٠٨٤]
٩٤ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: بينما نحن عند
رسول الله ( إذ أقبل فتية من بني هاشم. فلما رآهم النبي وَلقول، اغرورقت
عيناه وتغير لونه. قال، فقلت: ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه. فقال:
(إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا. وإن أهل بيتي سيلقون بعدي
بلاء وتشريداً وتطريداً. حتى يأتي قومٌ من قبل المشرق معهم رايات سود.
فيسألون الخير، فلا يعطونه. فيقاتلون فينصرون. فيعطون ما سألوا. فلا
يقبلونه. حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطاً، كما ملؤوها
[جه ٤٠٨٢]
جوراً. فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم ولو حبواً على الثلج).
٢٩ - باب: ما يكون من مسخ وخسف بين يدي الساعة
[انظر: ز ٧٦٥٦ - ٧٦٦٢].
٩٣ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
٩٤ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
٨٤

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
الفصل الثاني
صفة القيامة
١ - باب: قيام الساعة على شرار الخلق
[انظر: ج ١٣٤، ١٨٤٨].
[١٤٣ _ م] ابن مسعود.
[١٤٤ _ م] أنس [ت ٢٢٠٧]
٩٥ - (ت) عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله وَ لو: (لا تقوم
الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع(١)).
[ت ٢٢٠٩]
٢ - باب: ذكر الصور وما بين النفختين
[١٤٥ _ ق] أبو هريرة [د ٤٧٤٣ / ن ٢٠٧٦/ جه ٤٢٦٦].
٩٦ _ (دت مي) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَل قال: (الصور
[د ٤٧٤٢ / ت ٢٤٣٠، ٣٢٤٤ / مي ٢٧٩٨]
قرن ینفخ فيه).
■ وعند الترمذي: أن رجلاً سأل عن الصور فقال ...
٩٧ - (ت) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَدينه :
٩٥ - (١) (لكع) أصله: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم.
٨٥

١ - مقصد العقيدة
(كيف أنعم، وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإِذن، متى يؤمر
بالنفخ فينفخ) فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي ◌َّ فقال لهم: (قولوا:
حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا).
[ت ٢٤٣١، ٣٢٤٣]
■ وفي رواية: (وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبينه، وأصغى
سمعه ينتظر أن يؤمر ... ) وفيها (توكلنا على الله ربِّنا).
٩٨ - (د) عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله وَلهو صاحب
الصور فقال (عن يمينه جبرائل، وعن يساره میکائل).
■ وفي رواية قال: حدث رسول الله وَ ل حديثاً ذكر فيه جبريل وميكال
فقرأ (جبرائل وميكائل).
[٥ ٣٩٩٨، ٣٩٩٩]
٩٩ - (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: (إن صاحبي
الصور، بأيديهما - أو في أيديهما ــ قرنان، يلاحظان النظر متى يؤمران).
[جه ٤٢٧٣]
٣ - باب: تكوير الشمس والقمر
[١٤٦ - خ] أبو هريرة.
٣ - باب: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة)
[١٤٧ _ ق] أبو هريرة [جه ١٩٢ / مي ٢٧٩٩].
[١٤٨ _ ق] ابن عمر [د ٤٧٣٢ / جه ١٩٨، ٤٢٧٥].
٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٩٩ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: منكر، والمحفوظ: صاحب
القرن .
٨٦

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
١٠٠ - (ت) عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا
قَبْضَتُُّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتْ بِيَمِينِهِ،﴾(١) فأين المؤمنون يومئذٍ؟
قال: (على الصراط يا عائشة).
[ت ٣٢٤٢]
١٠١ - (ت) عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟
قلت: لا، قال: أجل، والله ما تدري، حدثتني عائشة، أنها سألت
رسول الله وَله عن قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبَضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ
مَطْوِيَّتْ بِيَمِينِهِ،﴾(١) قال: قلت: فأين الناس يومئذٍ يا رسول الله؟ قال:
(علی جسر جهنم)
[ت ٣٢٤١].
٥ - باب: (يوم تبدل الأرض)
[١٤٩ _ م] عائشة [ت ٣١٢١ جه ٤٢٧٩/ مي ٢٨٠٩].
٦ - باب: الحشر
[انظر: ج ٤٩٣].
[١٥٠ - ق] أبو هريرة [ن ٢٠٨٤].
[١٥١ _ ق] عائشة [ن ٢٠٨٢، ٢٠٨٣/ جه ٤٢٧٦].
■ وفي رواية للنسائي: قالت: فكيف بالعورات؟ قال ﴿لِكُلِّ آمْرِئٍ مِنْهُم یومیدٍ
شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾ (١)
[١٥٢ - ق] ابن عباس [ت ٢٤٢٣، ٣١٦٧ / ن ٢٠٨٠، ٢٠٨١، ٢٠٨٦/ مي ٢٨٠٢].
· وعند النسائي في أوله: قام رسول الله وَله بالموعظة فقال: (يا أيها
الناس ... ) الحديث.
١٠٠ - (١) سورة الزمر، الآية ٦٧ .
١٠١ - (١) سورة الزمر، الآية ٦٧ .
[١٥١]- (١) سورة عبس، الآية ٣٧.
٨٧

١ - مقصد العقيدة
١٠٢ - (ت) عن معاوية القشيري، قال: سمعت رسول الله وعداخله
يقول: (إنكم محشورون رجالاً وركباناً، وتجرون على وجوهكم).
■ وفي رواية (ويجرون على وجوههم)
[ت ٢٤٢٤، ٣١٤٣].
١٠٣ - (ت) عن ابن عباس، عن النبي وَ لقر قال: (تحشرون حفاة
عراة غرلاً)(١) فقالت امرأة: أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: (يا فلانة
﴿لِكُلِّ أَمْرِيٍ مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾)(٢).
[ت ٣٣٣٢]
١٠٤ - (ن) عن أبي ذر قال: إن الصادق المصدوق حدثني: (أن
الناس يحشرون ثلاثة أفواج، فوج راكبين طاعمين كاسين، وفوج تسحبهم
الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار، وفوج يمشون ويسعون، يلقي اللَّهُ
الآفةَ(١) على الظهر فلا يبقى، حتى إن الرجل لتكون له الحديقة يعطيها بذات
القتب (٢) لا يقدر عليها)
[ن ٢٠٨٥]
١٠٥ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الى: (يحشر الناس
يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفاً مشاة، وصنفاً ركباناً، وصنفاً على وجوههم)
قيل يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: (إن الذي أمشاهم
١٠٣ - (١) (غرلا) أي غير مختونين، والمقصود أنهم يحشرون كما خلقوا.
(٢) سورة عبس، الآية ٣٧.
١٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الآفة) أي الموت.
(٢) (بذات القتب) أي بالناقة.
قال القرطبي: هذا يدل على أن ذلك في الدنيا كما قال عياض. (السيوطي).
قال الألباني : ضعيف.
١٠٥ - ■
٨٨

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
على أقدامهم، قادر على أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون
[ت ٣١٤٢]
بوجوههم كل حَدَبٍ (١) وشوك).
٧ - باب: صفة أرض المحشر
[١٥٣ - ق] سهل بن سعد.
[١٥٤ - ق] أبو سعيد.
٨ - باب: أهوال يوم القيامة
[١٥٥ - ق] ابن عمر [ت ٢٤٢٢، ٣٣٣٥، ٣٣٣٦/ جه ٤٢٧٨].
[١٥٦ - ق] أبو هريرة.
[١٥٧ _ م] المقداد [ت ٢٤٢١].
■ زاد الترمذي: (فتصرهم الشمس فيكونون في العرق ... ).
١٠٦ - (د) عن عائشة، أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول الله وَل
(ما يبكيك)؟ قالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟
قال رسول الله وَ لقر: (أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحداً: عند الميزان،
حتى يعلم أيخف ميزانه أو يثقل، وعند الكتاب حين يقال: ﴿هَاؤُمُ أَقْرَهُوا
كِتَبِيَةٍ﴾(١)، حتى يعلم أين يقع كتابه، أفي يمينه أم في شماله، أم من وراء
ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم).
[< ٤٧٥٥]
٩ - باب: الشفاعة
[انظر: ج ٤٨١، ١٩٩١ - ١٩٩٣/ ز ١٠٤٨، ٢٠٤١، وزوائد ج ٧٩٢].
(١) (الحدب) المكان المرتفع.
١٠٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) سورة الحاقة، الآية ١٩.
٨٩

١ - مقصد العقيدة
[١٥٨ - ق] أنس [ت ٢٥٩٣ / جه ٤٣١٢].
■ رواية الترمذي مختصرة.
[١٥٩ - ق] أبو هريرة [ت ١٨٣٧، ٢٤٣٤/ جه ٣٣٠٧].
■ واقتصرت رواية ابن ماجه على أمر الذراع.
[١٦٠ - م] أبو هريرة وحذيفة.
١٠٧ - (دت) عن أنس بن مالك، عن النبي وَّخلال قال: (شفاعتي
[د ٤٧٣٩ / ت ٢٤٣٥]
لأهل الكبائر من أمتي).
١٠٨ - (ت جه) عن جابر، قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (إن
[ت ٢٤٣٦ / جه ٤٣١٠]
شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي).
لفظ الترمذي (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
١٠٩ - (ت جه) عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له:
(أتاني آتٍ من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين
الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً).
[ت ٢٤٤١ / جه ٤٣١٧]
وعند ابن ماجه: قلنا يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنا من أهلها،
قال (هي لكل مسلم).
١١٠ - (جه) عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَل:
(خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة،
١١٠ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات/ وقال الألباني: صحيح دون قوله
(لأنها .. ).
٩٠

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين الخطائين
[جه ٤٣١١]
المتلوثين).
١١١ - (ت جه) عن أبيّ بن كعب، أن رسول الله وَلاه قال: (إذا كان
يوم القيامة، كنت إمام النبيين، وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر).
[ت ٣٦١٣م/ جه ٤٣١٤]
١١٢ - (ت جه) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَليقول: (أنا سيد
ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي
يومئذٍ، آدم فمن سواه إلاّ تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا
فخر.
قال: فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون أنت أبونا آدم
فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنباً أهبطتُ منه إلى الأرض، ولكن
ائتوا نوحاً، فيأتون نوحاً، فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة
فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث
كذبات، - ثم قال رسول الله وَ القبر: ما منها كذبة إلاَّ ماحل(١) بها عن دين
الله - ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى، فيقول: إني قد قتلت نفساً، ولكن
ائتوا عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا
محمداً. قال: فيأتوني، فأنطلق معهم - قال ابن جدعان: قال أنس، فكأني
أنظر إلى رسول الله وَ له قال: فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها - فيقال: من
هذا؟ فيقال: محمد، فيفتحون لي، ويرحبون فيقولون: مرحباً، فأخر
ساجداً، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك، سل تعط،
١١٢ - (١) (ماحل): أي جادل وطلب الأمر بالحيلة.
٩١

١ - مقصد العقيدة
واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله ﴿ عَسَىّ
أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تَحْمُودًا﴾(٢)).
قال سفيان: ليس عن أنس إلاَّ هذه الكلمة، فآخذ بحلقة باب الجنة
[ت ٣١٤٨، ٣٦١٥ / جه ٤٣٠٨]
فاقعقعها .
اقتصرت رواية ابن ماجه على الفقرة الأولى من الحديث دون ذكر
الشفاعة .
١١٣ - (ت جه مي) عن عبد الله بن شقيق قال: كنت مع رهط
بإيلياء، فقال رجل منهم: سمعت رسول الله وَلل يقول: يدخل الجنة بشفاعة
رجل من أمتي أكثر من بني تميم) قيل: يا رسول الله، سواك؟ قال: (سواي).
فلما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن أبي الجدعاء.
[ت ٢٤٣٨ / جه ٤٣١٦ / مي ٢٨٠٨]
١١٤ - (جه) عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله وَيقول: (يشفع
يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء، ثم الشهداء).
[جه ٤٣١٣]
١١٥ - (د) عن نمران بن عتبة الذماري قال: دخلنا على أم الدرداء،
ونحن أيتام، فقالت: أبشروا، فإني سمعت أبا الدرداء يقول: قال
رسول الله وَير: (يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته).
[د ٢٥٢٢ ]
(٢) سورة الإِسراء، الآية ٧٩.
١١٤ - ■ في الزوائد: في إسناده علاق بن أبي مسلم، فالحديث ضعيف. (فؤاد
عبد الباقي). / وقال الألباني: موضوع.
٩٢

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
١١٦ - (مي) عن عقبة بن عامر الجهني، قال: سمعت رسول الله وعليه
يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين، فقضى بينهم وفرغ من القضاء، قال
المؤمنون: قد قضى بيننا ربنا، فمن يشفع لنا إلى ربنا؟ فيقولون: انطلقوا إلى
آدم، فإن الله خلقه بيده، وكلمه، فيأتونه، فيقولون: قم فاشفع لنا إلى ربنا.
فيقول آدم: عليكم بنوح، فيأتون نوحاً، فيدلهم على إبراهيم، فيأتون
إبراهيم، فيدلهم على موسى، فيأتون موسى فيدلهم على عيسى، فيقول:
أدلكم على النبي الأمي.
قال: فيأتوني، فيأذن تعالى لي أن أقوم إليه، فيثور مجلسي أطيب ريح
شمها أحد قط، حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعل لي نوراً من شعر رأسي إلى
ظفر قدمي، فيقول الكافر عند ذلك لإِبليس، قد وجد المؤمنون من يشفع
لهم، فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك، فإنك أنت أضللتنا. قال: فيقوم فيثور
مجلسه أنتن ريح شمها حد قط، ثم يؤمهم لجهنم، فيقول عند ذلك: ﴿وَقَالَ
الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِىَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدَتُّكُمْ فَخْلَفْتُحِكُمْ﴾(١)).
[مي ٢٨٠٤]
١١٧ - (مي) عن ابن مسعود، عن النبي وسلم قال: قيل له: ما المقام
١١٦ - ■ ذكره ابن كثير في تفسيره ٥٢٩/٢ معزواً لابن أبي حاتم في تفسيره،
وابن جرير في تفسيره أيضاً، وفيه عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف. (زمرلي).
(١) سورة إبراهيم، الآية ٢٢.
١١٧ - ■ رواه أحمد في المسند بأتم منه ٣٩٨/١ - ٣٩٩ وفيه الصعق بن حزن:
صدوق يهم، وعثمان بن عمير: ضعيف واختلط في آخر عمره، وكان يدلس،
وكان يغلو في التشيع.
انظر التهذيب ١٤٥/٧ - ١٤٦ والتقريب ١٣/٢ والميزان ٥٠/٣ -٥١. (زمرلي).
٩٣

١ - مقصد العقيدة
المحمود؟ قال: (ذلك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه، يئط كما يئط (١)
الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسَعَةٍ ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم
حفاة عراة غرلاً (٢)، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله تعالى: (اكسوا
خليلي، فيؤتى بريطتين(٣) بيضاوين من رياط الجنة، ثم أكسى على أثره، ثم
أقوم على يمين الله مقاماً يغبطني الأولون والآخرون).
[مي ٢٨٠٠]
١١٨ - (ت) عن الحسن البصري قال: قال رسول الله وَل: (يشفع
عثمان بن عفان يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر).
[ت ٢٤٣٩]
١١٩ - (ت) عن أبي سعيد، أن رسول الله وَلقوله قال: (إن من أمتي
من يشفع للفئام(١)، ومنهم من يشفع للقبيلة(٢)، ومنهم من يشفع للعصبة(٣)،
ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة).
[ت ٢٤٤٠]
١٠ - باب: إخراج بعث النار
[١٦١ - ق] أبو سعيد.
[١٦٢ - خ] أبو هريرة.
(١) (يئط) يخرج صوتاً يشبه صوت السقف حين يمشى عليه.
(٢) (غرلاً) غير مختونين.
(٣) (ريطتين): مثنى ريطة، وهي كل ثوب رقيق لين.
١١٨ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مرسل.
١١٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (الفئام) الجماعة الكثيرة.
(٢) (القبيلة) الجماعة من أب واحد.
(٣) (العصبة) قوم الرجل الذين يتعصبون له .
٩٤

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
١٢٠ - (ت) عن عمران بن حصين قال: كنا مع النبي وَّ في سفر،
فتفاوت بين أصحابه في السير، فرفع رسول الله وَلفي صوته بهاتين الآيتين:
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءُ عَظِيرٌ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابَ
اللَّهِ شَدِيدٌ﴾(١) فلما سمع ذلك أصحابه حثّوا المطي، وعرفوا أنه عند قول
يقوله، فقال: (هل تدرون أي يوم ذلك)؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:
(ذاك يوم ينادي الله فيه آدم، فيناديه ربه فيقول: يا آدم ابعث بعث النار،
فيقول: يا ربّ وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون
في النار، وواحد في الجنة).
فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة، فلما رأى رسول الله وَلير الذي
بأصحابه، قال: (اعملوا، وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع
خليقتين، ما كانتا في شيء إلاَّ كثرتاه، يأجوج ومأجوج، ومن مات من بني
آدم وبني إبليس). قال: فسري عن القوم بعض الذي يجدون. فقال: (اعملوا
وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، ما أنتم في الناس إلَّا كالشامة في جنب
البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة)
[ت ٣١٦٩]
١٢١ _ (ت) عن عمران بن حصين، أن النبي وَلّ لما نزلت ﴿يَأَيُّهَا
النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءُ عَظِيمٌ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابَ اللّهِ
شَدِيدٌ﴾(١) قال: أنزلت عليه هذه وهو في سفر، فقال: (أتدرون أي يوم
ذلك)؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث
١٢٠ - (١) سورة الحج، الآيتان ١ - ٢.
١٢١ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) سورة الحج، الآيتان ١ - ٢.
٩٥

١ - مقصد العقيدة
بعث النار، فقال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون إلى
النار، وواحد إلى الجنة).
قال: فأنشأ المسلمون يبكون، فقال رسول الله وَل: (قاربوا وسددوا،
فإنها لم تكن نبوة قط إلاّ كان بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من
الجاهلية، فإن تمت وإلاّ كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلاّ كمثل
الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير) ثم قال: (إني لأرجو أن
تكونوا ربع أهل الجنة) فكبروا، ثم قال: (إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل
الجنة) فكبروا، ثم قال: (إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة) فكبروا.
قال: لا أدري قال الثلثين أم لا؟.
[ت ٣١٦٨]
١١ - باب: فكاك المسلمين بعدتهم من غيرهم
[١٦٣ - م] أبو موسى.
١٢٢ - (جه) عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: (إذا
جمع الله الخلائق يوم القيامة، أذن لأمه محمد في السجود، فيسجدون له
طويلاً، ثم يقال: ارفعوا رؤوسكم، قد جعلنا عدتكم فداءكم من النار).
[جه ٤٢٩١]
١٢٣ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إن هذه
الأمة مرحومة، عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة، دُفِعَ إلى كل رجل من
[جه ٤٢٩٢]
المسلمين رجل من المشركين، فيقال: هذا فداؤك من النار).
١٢٢ - ■ في الزوائد: روى مسلم معناه، ومع ذلك فقد أعلَّه البخاري/ وقال الألباني:
ضعيف جداً.
١٢٣ - ■ في الزوائد: له شاهد في صحيح مسلم، وقد أعله البخاري.
٩٦

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
١٢ - باب: الحساب وقصاص المظالم
[انظر: ج ٣٠٠/ ز ٢١٣٧ - ٢١٤٣].
[١٦٤ - ق] ابن عمر [جه ١٨٣].
[١٦٥ -خ] أبو سعيد.
[١٦٦ - م] أبو هريرة [ت ٢٤١٨].
[١٦٧ - م] أبو هريرة [ت ٢٤٢٠].
[١٦٨ - م] أبو هريرة [ت ٢٤٢٨ / جه ١٧٨].
] ورواية الترمذي هي بعض حديث مسلم وفيها (ألم أجعل لك سمعاً
وبصراً ومالاً وولداً).
■ اقتصرت رواية ابن ماجه على أمر الرؤية .
[١٦٩ - م] أنس.
١٢٤ - (ت) عن ابن عمر، عن ابن مسعود، عن النبي وَلّ قال:
(لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة عند ربه، حتى يسأل عن خمس: عن عمره
فيمَ أفناه، وعن شبابه فيمَ أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل
فيما علم).
[ت ٢٤١٦]
١٢٥ _ (ت مي) عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله وَل:
(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم
فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه).
[ت ٢٤١٧ / مي ٥٣٧]
١٢٦ - (ت) عن أنس، عن النبي وَّر قال: (من حوسب عذب).
[ت ٣٣٣٨]
١٢٧ - (جه) عن ثوبان، عن النبي ◌َّ أنه قال: (لأعلمنَّ أقواماً من
٩٧

١ - مقصد العقيدة
أمتي، يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة، بيضاً، فيجعلها الله عزَّ وجل
هباءً منثوراً) قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلَّهم لنا، أن لا نكون منهم
ونحن لا نعلم، قال: (أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما
تأخذون، ولكنهم أقوام، إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها).
[جه ٤٢٤٥]
١٢٨ _ (مي) عن معاذ بن جبل قال: لا يدع الله العباد يوم القيامة،
يوم يقوم الناس لرب العالمين، حتى يسألهم عن أربع: عما أفنوا فيه
أعمارهم؟ وعما أبلوا فيه أجسادهم؟ وعما كسبوا، وفيما أنفقوا أموالهم؟
[مي ٥٣٨، ٥٣٩]
وعما عملوا فيما علموا.
■ وفي رواية: قال: لا تزول قدماً عبد يوم القيامة حتى يسأل عن
أربع: عن عمره فيما أفناه؟ وعن جسده فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟
وفيما وضعه؟ وعن علمه ماذا عمل به.
١٢٩ - (ت) عن أنس، عن النبي وَ لّ قال: (يجاء بابن آدم يوم
القيامة كأنه بَذَج(١)، فيوقف بين يدي الله، فيقول الله له: أعطيتك
وخولتك(٢)، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ فيقول: يا ربِّ جمعته وثمَّرته
فترکته أكثر ما کان فارجعني آتك به. فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: یا
ربِّ جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم
خيراً، فيمضى به إلى النار).
[ت ٢٤٢٧]
١٢٩ - ■ قال الترمذي: إسماعيل بن مسلم يضعف من قبل حفظه/ وقال الألباني:
ضعيف.
(١) (بذج) البذج: ولد الضأن.
(٢) (خولتك): ملكتك.
٩٨

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((صفة القيامة))
١٣ - باب: المرور على الصراط
[انظر: ز ١٠٥٦].
[١٧٠ - ق] أبو هريرة [ د ٤٧٣٠ / ت ٢٥٥٤ / ن ١١٣٩ / مي ٢٨٠١، ٢٨٠٣،
٢٨٢٩ ].
■ وفي رواية للدارمي: (فيكشف لهم عن ساقه، فيقعون سجوداً، وذلك
قول الله تعالى ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى الشُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾(١) ویبقی کل
منافق فلا يستطيع أن يسجد، ثم يقودهم إلى الجنة).
[١٧١ _ ق] أبو سعيد الخدري [جه ١٧٩].
· اقتصرت رواية ابن ماجه على أمر الرؤية.
١٣٠ _ (ت) عن أنس قال: سألت النبي و لير أن يشفع لي يوم
القيامة، فقال: (أنا فاعل) قال: قلت: يا رسول الله، فأين أطلبك؟ قال:
(اطلبني أول ما تطلبني على الصراط) قال: قلت: فإن لم ألقك على
الصراط؟ قال: (فاطلبني عند الميزان) قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟
قال: (فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطىء هذه الثلاث مواطن).
[ت ٢٤٣٣]
١٣١ - (ت) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ يقول قال: (يجمع الله
الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا
يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدونه، فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب
التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون.
ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون
الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، هذا مكاننا حتى
[١٧٠]- (١) سورة القلم، الآية ٢٢.
٩٩

١ - مقصد العقيدة
نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم، ثم يتوارى ثم يطلع فيقول: ألا تتبعون
الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربّنا، وهذا مكاننا حتى
نرى ربنا، وهو بأمرهم ويثبتهم) قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: (وهل
تضارون من رؤية القمر ليلة البدر)؟ قالوا: لا، يا رسول الله، قال: (فإنكم
لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى ثم يطلع، فيعرفهم نفسه، ثم
يقول: أنا ربكم فاتبعوني.
فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط، فيمرون عليه مثل جياد الخيل
والركاب، وقولهم عليه: سلِّم سلِّم. ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج،
ثم يقال: هل امتلأت؟ فتقول: ﴿هَلْ مِن ◌َزِيدٍ﴾(١) ثم يطرح فيها فوج، فيقال:
هل امتلأت؟ فتقول: ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ حتى إذا أوعبوا فيها، وضع الرحمن
قدمه فيها، وأزوى بعضها على بعض، ثم قال: قط. قالت: قط قط.
فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، قال: أتي بالموت
ملبياً (٢)، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال:
يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين
يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون،
هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه هو الموت الذي وكِّل بنا، فيضجع فيذبح ذبحاً
على السور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت،
ويا أهل النار خلود لا موت).
[ت ٢٥٥٧]
١٣١ - (١) سورة ق، الآية ٣٠.
(٢) (ملبياً): اللبب: المنحر وموضع القلادة من الصدر، ولعل المراد: أن في
لبته ما یمسكه.
١٠٠