النص المفهرس

صفحات 61-80

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
الفصل الأول
أشراط الساعة
[انظر بشأن الإيمان باليوم الآخر: ج ٤٦، ٤٧].
١ - باب: إجمال أشراط الساعة
[انظر: ج ٨٩، ٢٩٣٨ - ٢٩٤٢، ٣٠٨٥، ٣٢٩١].
[٨١ - ق] أنس [ت ٢٢٠٥ / جه ٤٠٤٥].
[٨٢ _ ق] ابن مسعود وأبو موسى [ت ٢٢٠٠ / جه ٤٠٥٠، ٤٠٥١].
[٨٣ - ق] أبو هريرة [٥ ٤٢٥٥/ جه ٤٠٤٧، ٤٠٥٢].
■ أخرج ابن ماجه بعضه.
[٨٤ - خ] عوف بن مالك [د ٥٠٠٠، ٥٠٠١ / جه ٤٠٤٢].
■ ولفظ أبي داود: أتيت رسول الله و # في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم،
فسلمت فردَّ، وقال: (ادخل) فقلت: أكلي يا رسول الله؟ قال: (كلك) وفي
رواية: من صغر القبة.
■ وبدأ ابن ماجه بمثل حديث أبي داود. وفيه: (إحداهن موتي) قال:
فوجمت عندها وجمة شديدة، فقال (قل: إحدى) وفيه (ثم داء يظهر فيكم
يستشهد الله به ذراريكم وأنفسكم، ويزكي به أعمالكم).
[٨٥ - خ] أبو هريرة.
[٨٦ - م] أبو هريرة.
٦١

١ - مقصد العقيدة
[٨٧ _ م] عبد الله بن عمرو [د ٤٣١٠ / جه ٤٠٦٩].
[٨٨ - م] حذيفة بن أسيد [د ٤٣١١/ ت ٢١٨٣/ جه ٤٠٤١، ٤٠٥٥].
■ زاد الترمذي وابن ماجه (تحشر الناس، فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل
معهم حيث قالوا).
٥٣ _ (ن) عن عمرو بن تغلب، قال: قال رسول الله وَل: (إن من
أشراط الساعة، أن يفشو المال ويكثر، وتفشو التجارة، ويظهر العلم، ويبيع
الرجل البيع فيقول: لا، حتى أستأمر(١) تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي
العظيم الكاتب(٢) فلا يوجد.
[ن ٤٤٦٨]
٥٤ - (د) عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال: بعثنا رسول الله وَل
لنغنم على أقدامنا، فرجعنا فلم نغنم شيئاً، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام
فينا فقال: (اللهم لا تكلهم إليَّ فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم
فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم) ثم وضع يده على
رأسي - أو قال: على هامتي - ثم قال: (يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد
نزلت أرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل(١) والأمور العظام، والساعة
يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك).
[٥ ٢٥٣٥ ]
٥٥ - ( جه) عن أنس بن مالك، عن أبي قتادة، قال: قال
٥٣ _ (١) (أستأمر) أي أشاور.
(٢) (الكاتب) الذي يعرف الكتابة، وربما كان عدم وجوده بسبب استغناء الناس
وعدم اشتغالهم بمثل هذه المهنة، والله أعلم. (صالح).
٥٤ - (١) (البلابل) الهموم والأحزان.
٥٥ _ ■ في الزوائد: في إسناده عون بن عمارة وهو ضعيف، وقال السيوطي: أورده ابن
الجوزي في الموضوعات. اهـ/ وقال الألباني: موضوع.
٦٢

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
رسول الله وَل# (الآيات بعد المائتين).
[جه ٤٠٥٧]
٢ - باب: قتال فئتين دعواهما واحدة
وظهور الدجالين
[٨٩ - ق] أبو هريرة [د ٤٣٣٣ - ٤٣٣٥ / ت ٢٢١٨].
■ وفي رواية لأبي داود (ثلاثون كذاباً دجالاً، كلهم يكذب على الله وعلى
رسوله).
■ وله: قال إبراهيم: قلت لعبيدة السلماني: أترى هذا منهم - يعني
المختار - ؟ فقال عبيدة: أما إنه من الرؤوس.
[٩٠ - م] جابر بن سمرة.
٥٦ _ (ت) عن ثوبان قال: قال رسول الله وَليقول: (لا تقوم الساعة حتى
تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان، وإنه سيكون في
أمتي ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي
بعدي).
[ت ٢٢١٩]
٣ - باب: كثرة القتل
[انظر: ج ٨٩].
[٩١ _ م] أبو هريرة.
[٩٢ - م] أبو هريرة.
٤ - باب: خليفة يقسم المال ولا يعده
[٩٣ _ م] أبو سعيد وجابر.
٥ - باب: منعت العراق درهمها
[٩٤ _ م] أبو هريرة [د ٣٠٣٥].
٦٣

١ - مقصد العقيدة
٦ - باب: رجل يسوق الناس بعصاه
[٩٥ - ق] أبو هريرة.
[٩٦ _ م] أبو هريرة [ت ٢٢٢٨].
وعند الترمذي: (حتى يملك رجل من الموالي).
٧ - باب: غبطة أهل القبور
[انظر: ج ٨٩].
[٩٧ _ ق] أبو هريرة [جه ٤٠٣٧].
٨ - باب: قتال اليهود
[٩٨ - ق] ابن عمر [ت ٢٢٣٦].
[٩٩ - ق] أبو هريرة.
٩ - باب: قتال الترك
[١٠٠ - ق] أبو هريرة [د٤٣٠٣، ٤٣٠٤ / ت ٢٢١٥ / ن ٣١٧٧ / جه ٤٠٩٦، ٤٠٩٧].
[١٠١ - خ] عمرو بن تغلب [جه ٤٠٩٨].
■ زاد ابن ماجه (وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً ينتعلون الشعر).
٥٧ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَ له:
(لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين، عراض الوجوه، كأن أعينهم
حدق الجراد، كأن وجوههم المجانُّ المطرقة(١)، ينتعلون الشعر، ويتخذون
الدرق(٢)، يربطون خيلهم بالنخل).
[جه ٤٠٩٩]
٥٧ - (١) (المجانّ المطرقة) المجان: جمع مجن، وهو الترس، والمطرقة: التي
جعل عليها الطراق وهو الجلد.
(٢) (الدرق): جمع: دَرَقه، وهي الترس من جلود، ليس فيه خشب.
٦٤

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
٥٨ _ (د) عن بريدة عن النبي وَّ في حديث (يقاتلكم قوم صغار
الأعين) يعني الترك، قال: (تسوقونهم ثلاث مرار، حتى يلحقوهم بجزيرة
العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو
بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيُصْطَلَمون(١)) أو كما قال.
[, ٤٣٠٥]
١٠ - باب: تقوم الساعة والروم أكثر الناس
[١٠٢ - م] المستورد.
١١ - باب: عبادة غير الله تعالى
[١٠٣ - ق] أبو هريرة.
[١٠٤ - م] عائشة.
١٢ - باب: ريح تكون قرب الساعة
[انظر: ج ١٨٤٨].
[١٠٥ - م] أبو هريرة.
١٣ - باب: انحسار الفرات عن جبل من ذهب
[١٠٦ - ق] أبو هريرة [د ٤٣١٣، ٤٣١٤ / ت ٢٥٦٩، ٢٥٧٠/ جه ٤٠٤٦].
■ وعند ابن ماجه: (فيقتل الناس عليه، فيقتل من كل عشرة تسعة).
[١٠٧ - م] أبي بن كعب.
%
١٤ - باب: كثرة المال واخضرار أرض العرب
[انظر: ج ٨٩].
٥٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (فيصطلمون) الاصطلام: الاستئصال. وأصله من الصلم وهو القطع.
٦٥

١ - مقصد العقيدة
[١٠٨ - م] أبو هريرة.
[١٠٩ - م] أبو هريرة.
١٥ - باب: خروج النار من أرض الحجاز
[١١٠ - ق] أبو هريرة.
٥٩ - (ت) عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله وتخلطلو: (ستخرج
نار من حضرموت - أو من نحو حضرموت - قبل يوم القيامة تحشر الناس)،
قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: (عليكم بالشام).
[ت ٢٢١٧]
١٦ - باب: الخسف بالجيش الذي يؤم البيت
[انظر بشأن الخسوف ج ٨٨ وبشأن هدم الكعبة: ج ١٧٩٢، ١٧٩٣].
[١١١ _ ق] عايشة.
[١١٢ _ م] أم سلمة [د ٤٢٨٩ / ت ٢١٧١ / جه ٤٠٦٥].
[١١٣ _ م] حفصة [ن ٢٨٧٩، ٢٨٨٠/ جه ٤٠٦٣].
■ زاد النسائي وابن ماجه: فلما جاء جيش الحجاج ظننا أنهم هم، فقال
رجل - لراوي الحديث - أشهد عليك أنك ما كذبت على جدك، وأشهد
على جدك أنه ما كذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على
النبي الحق .
■ وللنسائي(١): قلت: أرأيت إن كان فيهم مؤمنون، قال: (تكون لهم
[ن ٢٨٧٩]
قبوراً).
٦٠ - (ت جه) عن صفية قالت: قال رسول الله وَيقول: (لا ينتهي الناس
عن غزو هذا البيت، حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء - أو ببيداء من
الأرض - خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم) قلت يا رسول الله،
[١١٣]- (١) ■ قال الألباني عن هذه الرواية: منكر.
٦٦

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
فمن كره منهم؟ قال: (يبعثهم الله على ما في أنفسهم). [ت ٢١٨٤/ جه ٤٠٦٤]
٦١ - (ن) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَليقول: (يغزو هذا
البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء).
[ن ٢٨٧٧، ٢٨٧٨]
■ وفي رواية: (لا تنتهي البعوث عن غزو هذا البيت حتى يخسف
بجيش منهم).
١٧ - باب: ذكر ابن صياد
[١١٤ _ ق] ابن عمر [د ٤٣٢٩/ ت ٢٢٤٩].
■ زاد أبو داود والترمذي بعد قوله (إني قد خبأت لك خبيئاً): وخبأ له:
﴿ يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾(١).
[١١٥ _ ق] جابر [٥ ٤٣٣١].
[١١٦ - خ] ابن عباس.
[١١٧ - م] ابن مسعود.
[١١٨ - م] أبو سعيد [ت ٢٢٤٧].
[١١٩ - م] جابر.
[١٢٠ _ م] أبو سعيد [ت ٢٢٤٦].
[١٢١ - م] أبو سعيد.
[١٢٢ _ م] ابن عمر.
٦٢ - (د) عن نافع، قال: كان ابن عمر يقول: والله ما أشك أن
المسيح الدجال ابن صياد.
[٥ ٤٣٣٠]
[١١٤]- (١) سورة الدخان، الآية ١٠.
٦٧

١ - مقصد العقيدة
[٥ ٤٣٣٢]
٦٣ - (د) عن جابر، قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة.
١٨ - باب: ما يكون من فتوحات قبل الدجال
[١٢٣ _ م] جابر بن سمرة.
[١٢٤ - م] أبو هريرة.
[١٢٥ - م] يسير بن جابر عن ابن مسعود.
[١٢٦ - م] أبو هريرة.
١٩ - باب: خروج الدجال ونزول عيسى
[انظر: ج ١٧٧٤، ١٨٣٤].
[١٢٧ _ ق] ابن عمر [د ٤٧٥٧/ ت ٢٢٣٥، ٢٢٤١].
[١٢٨ - ق] المغيرة [جه ٤٠٧٣].
[١٢٩ - ق] أنس [٥ ٤٣١٦ - ٤٣١٨ / ت ٢٢٤٥].
[١٣٠ - ق] حذيفة وأبو مسعود [د ٤٣١٥/ جه ٤٠٧١].
[١٣١ - ق] أبو هريرة.
[١٣٢ - ق] أبو سعيد.
[١٣٣ _ م] النواس بن سمعان [٥ ٤٣٢١/ ت ٢٢٤٠/ جه ٤٠٧٥].
[١٣٤ - م] عبد الله بن عمرو.
[١٣٥ - م] أنس.
[١٣٦ _ م] جابر [ت ٣٩٣٠].
[١٣٧ - م] حميد بن هلال.
٦٤ - (د) عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله وَل: (من سمع
٦٣ _ كان يوم الحرة في عهد يزيد بن معاوية، في ذي الحجة سنة ثلاث وستين من
الهجرة.
٦٨

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
بالدجال، فلينا عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فيتبعه مما
يبعث به من الشبهات، أو لما يبعث به من الشبهات).
[د ٤٣١٩]
٦٥ - (د) عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله وَيقول قال: (إني قد
حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن مسيح الدجال رجل
قصير، أفحجُ(١)، جعد، أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا جحراء(٢)، فإنْ
ألبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور).
[٥ ٤٣٢٠]
٦٦ - (ت جه) عن أبي بكر الصديق، قال: حدثنا رسول الله وعدله :
(أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها خراسان، يتبعه أقوام، كأن
وجوههم المجان المطرقة(١)).
[ت ٢٢٣٧ / جه ٤٠٧٢]
٦٧ - (ت) عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله وَله: (يمكث
أبو الدجال وأمه ثلاثين عاماً لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور،
أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه) ثم نعت لنا رسول الله وَال
أبويه، فقال: (أبوه طِوال ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه فِرْضَاخِيَّة(١)
طویلة الیدین).
٦٥ - (١) (أفحج) هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه.
(٢) (ولا جحراء) الجحراء، التي قد انخسفت فبقي مكانها غائراً بالجحر.
٦٦ - (١) (المجانّ المطرقة) المجان: جمع مجن: وهو الترس، والترس المطرق:
الذي جعل على ظهره طراق، والطراق: جلد يقطع على مقدار الترس، فيلصق
على ظهره.
٦٧ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (فرضاخيّة): أي ضخمة عظيمة الثديين.
٦٩

١ - مقصد العقيدة
فقال أبو بكرة: فسمعنا بمولود في اليهود بالمدينة، فذهبت أنا
والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله وَ ل فيهما،
فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاماً لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا
غلام، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه.
قال: فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس، في قطيفة له،
وله همهمة، فتكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟
قال: نعم، تنام عيناي ولا ينام قلبي.
[ت ٢٢٤٨]
٦٨ - (دت) عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: سمعت النبي ◌َّ-
يقول: (إنه لم يكن نبي بعد نوح إلاَّ وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه)
فوصفه لنا رسول الله بَلّ وقال: (لعله سيدركه من قد رآني وسمع كلامي)
قالوا: يا رسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: (أو خير).
[د ٤٧٥٦ / ت ٢٢٣٤]
٦٩ - ( دجه) عن أبي أمامة الباهلي؛ قال: خطبنا رسول الله وعلى
فكان أكثر خطبته حديثاً حدثناه عن الدجال. وحذرناه. فكان من قوله أن
قال: (إنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة
الدجال. وإن الله لم يبعث نبياً إلاَّ حذر أمته الدجال. وأنا آخر الأنبياء. وأنتم
آخر الأمم. وهو خارج فيكم، لا محالة. وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا
حجيج لكل مسلم. وإن يخرج من بعدي، فكل امرىء حجيج نفسه. والله
خليفتي على كل مسلم. وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق. فيعيث يميناً
٦٨ - ١
قال الألباني: ضعيف.
٦٩ - ■ قال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه: ضعيف وبعضه في مسلم.
٧٠

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
ويعيث شمالاً. يا عباد الله! فأثبتوا. فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه
نبي قبلي. إنه يبدأ فيقول: أنا نبي ولا نبي بعدي. ثم يثني فيقول: أنا
ربكم. ولا ترون ربكم حتى تموتوا. وإنه أعور. وإن ربكم ليس بأعور. وإنه
مكتوب بين عينيه: كافر. يقرؤه كل مؤمن، كاتب أو غير كاتب. وإن من
فتنته أن معه جنة وناراً. فناره جنة وجنته نار. فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله
وليقرأ فواتح الكهف. فتكون عليه برداً وسلاماً. كما كانت النار على
إِبراهيم. وإن من فتنته أن يقول، لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك،
أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطانان في صورة إبيه وأمه.
فيقولان: يا بني! اتبعه. فإنه ربك. وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة،
فيقتلها، وينشرها بالمنشار، حتى يلقى شقتين. ثم يقول: انظروا إلى عبدي
هذا. فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له رباً غيري. فيبعثه الله. ويقول له
الخبيث: من ربك؟ فيقول: ربي الله، وأنت عدو الله. أنت الدجال. والله!
ما كنت، بعد، أشد بصيرةً بك مِني اليوم).
قال أبو الحسن الطنافسي: فحدثنا المحاربي، ثنا عبيد الله بن الوليد
الوصافي عن عطية، عن أبي سعيد؛ قال: قال رسول الله وَليه: (ذلك الرجل
أرفع أمتي درجة في الجنة).
قال: قال أبو سعيد: والله! ما كنا نرى ذلك الرجل إلَّ عمر بن
الخطاب، حتَّی مضی لسبيله.
قال المحاربي: ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع. قال: (وإن من فتنته
أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر. ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته
أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلاَّ هلكت. وإن من فتنته أن يمر
بالحي فيصدقونه. فيأمر السماء أن تمطر فتمطر. ويأمر الأرض أن تنبت
٧١

١ - مقصد العقيدة
فتنبت. حتى تروح مواشيهم، من يومهم ذلك، أسمن ما كانت وأعظمه،
وأمده خواصر، وأدرهُ ضروعاً. وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلاَّ وطئة وظهر
عليه. إلاّ مكة والمدينة. لا يأتيهما من نقب (١) من نقابهما إلاَّ لقيته الملائكة
بالسيوف صلتة(٢). حتى ينزل عند الظريب الأحمر (٣)، عند منقطع
السبخة (٤). فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات. فلا يبقى منافق ولا منافقة
إلَّ خرج إليه. فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد. ويدعى ذلك
اليوم يوم الخلاص).
فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟
قال: (هم يومئذ قليل. وجلهم ببيت المقدس. وإمامهم رجل صالح. فبينما
إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح.
فرجع ذلك الإِمام ينكص، يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى يصلي بالناس.
فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل. فإنها لك أقيمت.
فيصلي بهم إمامهم. فإذا انصرف، قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب.
فيفتح، ووراءه الدجال. معه سبعون ألف يهودي. كلهم ذو سيف محلى
وساج(٥). فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق
هارباً. ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها. فيدركه
عند باب اللد الشرقي فيقتله. فيهزم الله اليهود. فلا يبقى شيءٌ مما خلق الله
(١) (نقب): الطريق بين جبلين.
(٢) (صلتة): أي مجردة، أصلت السيف: إذا جرده من غمده.
(٣) (الظريب): تصغير ظرب، والظراب: الجبال الصغار.
(٤) (السبخة): هي الأرض تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر.
(٥) (ساج): هو الطيلسان الأخضر.
٧٢

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
يتوارى به يهودي إلّا أنطق الله ذلك الشيء. لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا
دابة إلَّ الغرقدة، فإنها من شجرهم، لا تنطق، إلاَّ قال: يا عبد الله المسلم!
هذا يهودي فتعال اقتله).
قال رسول الله وَالله: (وإن أيامه أربعون سنة. السنة كنصف السنة.
والسنة كالشهر. والشهر كالجمعة. وآخرُ أيامه كالشررة. يصبح أحدكم على
باب المدينة. فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي) فقيل له: يا رسول الله! كيف
نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال (تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه
الأيام الطوال، ثم صلوا) قال رسول الله وَله: (فيكون عيسى بن مريم عليه
السلام في أمتي حكماً عدلاً. وإماماً مقسطاً. يدق الصليب(٦)، ويذبح
الخنزير (٧). ويضع الجزية(٨). ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة ولا بعير.
وترفع الشحناء والتباغض. وتنزع حمة كل ذات حمة(٩)، حتى يدخل الوليد
يده فِي فَيّ الحية، فلا تضره. وتفر(١٠) الوليدة الأسد، فلا يضرها. ويكون
الذئب في الغنم كأنه كلبها. وتملأ الأرض من السلم كما يُملأ الإِناء من
الماء. وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلَّ الله. وتضع الحربُ أوزارها.
وتسلب قريشٌ ملكها. وتكون الأرض كفاثور الفضة (١١)، تنبتُ نباتها بعهد
(٦) (يدق الصليب) أي يكسره.
(٧) (يذبح الخنزير) أي يحرم أكله.
(٨) (يضع الجزية) أي لا يقبلها من أحد، بل يدعوهم إلى الإِسلام.
(٩) (حمة) بالتخفيف: السم.
(١٠) (تفر): أي تحمله على الفرار.
(١١) (كفاثور الفضة): الفاثور: الخِوان، وقيل: هو طست أو جام من فضة.
أو ذهب.
٧٣

١ - مقصد العقيدة
آدم. حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم. ويجتمع النفر على
الرمانة فتشبعهم. ويكون الثور بكذا وكذا، من المال. وتكون الفرس
بالدريهمات) قالوا: يا رسول الله! وما يرخص الفرس؟ قال: (لا تركب
لحرب أبداً) قيل له: فما يُغلي الثور؟ قال: (تحرث الأرض كلها. وإن قبل
خروج الدجال. ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد. يأمر الله
السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها. ويأمر الأرض فتحبس ثلث
نباتها. ثم يأمر السماء في الثانية، فتحبس ثلثي مطرها. ويأمرُ الأرض،
فتحبسُ ثلثي نباتها. ثم يأمر الله السماء، في السنة الثالثة، فتحبس مطرها
كله. فلا تقطر قطرة. ويأمر الأرض، فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء.
فلا تبقى ذات ظلف إلاَّ هلكت، إلاَّ ما شاء الله). قيل: فما يعيش الناس في
ذلك الزمان؟ قال: (التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد، ويجري ذلك
عليهم مجرى الطعام).
[جه ٤٠٧٧]
وأشار إليه أبو داود وقال: إنه نحو حديث النواس بن سمعان.
[٥ ٤٣٢٢].
٢٠ - باب: قصة الجساسة
[١٣٨ - م] فاطمة بنت قيس [د ٤٣٢٦ / ت ٢٢٥٣/ جه ٤٠٧٤].
٧٠ - (د) عن فاطمة بنت قيس، أن رسول الله وسلم أخر العشاء الآخرة
ذات ليلة، ثم خرج فقال: (إنه حبسني حدیث کان يحدثنيه تميم الداري، عن
رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا أنا بامرأة تجر شعرها، قال: ما
أنت؟ قالت: أنا الجساسة، اذهب إلى ذلك القصر، فأتيته، فإذا رجل يجر
٧٤

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
شعره مسلسل في الأغلال، ينزو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنت؟
قال: أنا الدجال، خرج نبي الأميين بعد؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه أم
عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذاك خير لهم).
[د ٤٣٢٥]
٧١ - (د) عن فاطمة بنت قيس: أن النبي ◌َّ صلى الظهر ثم صعد
المنبر، وكان لا يصعد عليه إلاَّ يوم جمعة قبل يومئذ. ثم ذكر القصة.
[د ٤٣٢٧]
٧٢ - (د) عن الوليد بن عبد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن
جابر قال: قال رسول الله وَالر ذات يوم على المنبر: (إنه بينما أناس يسيرون
في البحر، فنفد طعامهم، فرفعت لهم جزيرة، فخرجوا يريدون الخبز،
فلقیتهم الجساسة).
قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: امرأة تجر شعر جلدها
ورأسها.
(قالت: في هذا القصر) فذكر الحديث، وسأل عن نخل بيسان، وعن
عين زغر قال: هو المسيح.
فقال لي ابن أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئاً ما حفظته، قال:
شهد جابر: أنه هو ابن صياد، قلت: فإنه قد مات. قال: وإن مات. قلت:
فإنه أسلم. قال: وإن أسلم. قلت: فإنه قد دخل المدينة. قال: وإن دخل
المدينة .
[٥ ٤٣٢٨]
٧١ - ٠
قال الألباني: ضعيف الإسناد.
٧٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٧٥

١ - مقصد العقيدة
٢١ - باب: نزول عيسى عليه السلام
[انظر: ج ١٣٣، ١٣٤].
[١٣٩ - ق] أبو هريرة [ت ٢٢٣٣/ جه ٤٠٧٨].
[١٤٠ _ م] جابر.
[١٤١ - م] أبو هريرة.
٧٣ - (ت) عن مجمع بن جارية الأنصاري، قال: سمعت
رسول الله مدير يقول: (يقتل ابن مريم الدجال بباب لدّ).
[ ت ٢٢٤٤]
٧٤ - (د) عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: (ليس بيني وبينه نبي
- يعني عيسى - وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع، إلى الحمرة
والبياض، بين ممصَّرتين(١)، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس
على الإِسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في
زمانه الملل كلها إلَّ الإِسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض
أربعين سنة، ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون).
[٥ ٤٣٢٤]
٢٢ - باب: هدم الكعبة
[انظر: ج ١٧٩٢، ١٧٩٣].
٢٣ - باب: طلوع الشمس من مغربها
[انظر: ج ٨، ٨٧، ٨٩].
[١٤٢ _ ق] أبو هريرة [٥ ٤٣١٢/ جه ٤٠٦٨].
٧٤ - (١) (ممصَّرتين): الممصر من الثياب: الملون بالصفرة وليست صفرته
بالمشبعة .
وانظر شرح الحديث (٦٩).
٧٦

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
٢٤ - باب: تقارب الزمان
٧٥ - (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: (لا تقوم
الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وتكون
الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة بالنار).
[ت ٢٣٣٢]
٢٥ - باب: كلام السباع وغيرها
٧٦ - (ت) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَ له :
(والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباعُ الإِنسَ، وحتى تكلم
الرجلَ عذبة سوطه(١)، وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله من
بعده) .
[ت ٢١٨١]
٢٦ - باب: دابة الأرض
٧٧ - (ت جه) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل قال: (تخرج الدابة
ومعها خاتم سليمان بن داود، وعصا موسى بن عمران، عليهما السلام،
فتجلو وجه المؤمن(١) بالعصا، وتخطم (٢) أنف الكافر بالخاتم، حتى أن أهل
الحِوَاء(٣) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر).
[ت ٣١٨٧/ جه ٤٠٦٦]
٧٦ - (١) (عذبة سوطه) أي علاقته.
٧٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (فتجلو وجه المؤمن) أي تنوِّره.
(٢) (وتحظم) أي تسمه.
(٣) (الحِواء): بيوت مجتمعة من الناس على ماء.
٧٧

١ - مقصد العقيدة
وعند الترمذي: (حتى إن أهل الخوان .. ).
٧٨ - (جه) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ذهب بي
رسول الله ودية إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها
رمل، فقال رسول الله وَله: (تخرج الدابة من هذا الموضع) فإذا فتر في شبر.
قال ابن بريدة، فحججت بعد ذلك بسنين، فأرانا عصاً له، فإذا هو
بعصاي هذه، هكذا وهكذا.
[جه ٤٠٦٧]
٢٧ - باب: ما جاء بشأن يأجوج ومأجوج
[انظر: ج ١٣٣].
٧٩ - (جه) عَنْ أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله وَلو قال: (تفتح
يأجوج ومأجوج. فيخرجون كما قال الله تعالى: ﴿ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ
يَنْسِلُونَ﴾(١) فيعمون الأرض. وينحاز منهم المسلمون. حتى تصير بقية
المسلمين في مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم. حتى إنهم
ليمرون بالنهر فيشربونه حتى ما يذرون فيه شيئاً فيمر آخرهم على أثرهم.
فيقول قائلهم: لقد كان بهذا المكان، مرة، ماء، ويظهرون على الأرض.
فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم. ولننازلنَّ أهل السماء.
حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى السماء، فترجع مخضبة بالدم. فيقولون: قد
قتلنا أهل السماء. فبينما هم كذلك، إذ بعث الله دواب كنغف الجراد(٢).
فتأخذ بأعناقهم فيموتون موت الجراد. يركب بعضهم بعضاً، فيصبح
٧٨ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً.
٧٩ - (١) سورة الأنبياء، الآية ٩٦.
(٢) (نغف الجراد): دود تكون في أنوف الإِبل والغنم، واحدتها نغفة.
٧٨

٢ - الإيمان باليوم الآخر ((أشراط الساعة))
المسلمون لا يسمعون لهم حساً. فيقولون: من رجل يشرى نفسه، وينظر
ما فعلوا؟ فينزل منهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه. فيجدهم موتى.
فيناديهم: ألا أبشروا. فقد هلك عدوكم. فيخرج الناس ويخلون سبيل
مواشيهم. فما يكون لهم رعي إلَّ لحومهم. فتشكر(٣) عليها، كأحسن
ما شكرت من نبات أصابته قط)
[جه ٤٠٧٩]
٨٠ - (ت جه) عَنْ أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله وَله: (إن
يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس،
قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً. فيعيده الله أشد ما كان. حتى إذا
بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس، حفروا. حتى إذا كادوا يرون
شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا. فستحفرونه غداً، إن شاء الله
تعالى. واستثنوا، فيعودون إليه، وهو كهيئته حين تركوه. فيحفرونه
ويخرجون على الناس فينشفون الماء. ويتحصن الناس منهم في حصونهم
فيرمون بسهامهم إلى السماء. فترجع، عليها الدم الذي اجفظ(١). فيقولون:
قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء. فيبعث الله نغفاً في أقفائهم فيقتلهم
بها).
قال رسول الله وَل: (والذي نفسي بيده! إن دواب الأرض لتسمن
[ت ٣١٥٣/ جه ٤٠٨٠]
وتشكر شكراً من لحومهم) واللفظ لابن ماجه.
٨١ - (جه) عن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله وَله (سيوقد
(٣) (فتشكر) أي تسمن وتمتلىء شحماً.
٨٠ - (١) (اجفظً) الجفيظ المقتول المنتفخ، والجفَظْ: الملء، والمعنى: فترجع
عليهم السهام حال كون الدم ممتلئاً عليها.
٧٩

١ - مقصد العقيدة
المسلمون، من قسيٍّ(١) يأجوج ومأجوج ونشابهم(٢) وأترسهم سبع سنين).
[جه ٤٠٧٦]
٨٢ - (جه) عن عبد الله بن مسعود؛ قال: لما كان ليلة أسرى
برسول الله وَّة، لقيَ إبراهيم وموسى وعيسى. فتذاكروا الساعة. فبدأوا
بإبراهيم. فسألوه عنها. فلم يكن عنده منها علمٌ. ثم سألوا موسى. فلم يكن عنده
منها علم. فرد الحديث إلى عيسى ابن مريم، فقال: قد عهد إلي فيما دون
وجبتها(١). فأما وجبتها فلا يعلمها إلاّ الله. فذكر خروج الدجال. قال: فأنزل
فأقتله. فيرجع الناس إلى بلادهم. فيستقبلهم يأجوج ومأجوج وهم من كل
حدب ينسلون. فلا يمرون بماء إلاَّ شربوه. ولا بشيء إلاَّ أفسدوه. فيجأرون(٢)
إلى الله. فأدعو الله أن يميتهم. فتنتن الأرض من ريحهم. فيجأرون إلى الله.
فأدعو الله. فيرسل السماء بالماء. فيحملهم فيلقيهم في البحر. ثم تنسف
الجبال وتمد الأرض مد الأديم. فعهد إلي: متى كان ذلك، كانت الساعة من
الناس. كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها.
قال العوَّام: ووجد تصديق ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا
فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾(٣).
[جه ٤٠٨١ ]
٨١ - (١) (قسي) جمع قوس.
(٢) (نشابهم) هي السهام.
٨٢ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، ورواه الحاكم وقال: صحيح
الإِسناد/ قال الألباني: ضعيف وبعضه في مسلم.
(١) (وجبتها) الوجبة: السقطة.
(٢) (فيجأرون): الجوار: رفع الصوت والاستغاثة.
(٣) سورة الأنبياء، الآية ٩٦.
٨٠