النص المفهرس

صفحات 21-40

سنن ابن ماجه ( جه ).
سنن الدارمي ( مي ).
وإذا كان الحديث قد رواه جميعهم فإني أكتفي باستعمال الرقم (٥)، وإذا
رواه الأربعة غير الدارمي يكتفى بالرقم (٤)، وإذا رواه الثلاثة غير ابن ماجه
والدارمي فيكتفى بالرقم (٣)، فإذا رواه الدارمي مع الثلاثة، كان الرمز (٣ مي).
ومن المعلوم أن الترقيم في سنن الترمذي لم يشمل الأحاديث المعلّقة وكذا
بعض المسندة التي وردت على سبيل الاستشهاد. وقد أشرت إلى هذه الأحاديث
بالرقم الذي وردت فيه، وأضفت الحرف ( م ) للدلالة على التكرار.
بيان طريقة العمل :
سيجد القارىء الكريم تحت معظم الأبواب نوعين من الأرقام:
أما الأول: فهو أرقام ((الجامع بين الصحیحین)).
وأما الثاني: فهو أرقام الأحاديث الزوائد.
وسيكون التمييز بينهما واضحاً، إذ ستكون أرقام ((الجامع)) صغيرة بين
حاصرتين، وأما أرقام أحاديث الزوائد فستكون كبيرة دون حصر.
ويحسن بنا أن نذكر مثالاً لذلك، مما جاء في الكتاب :
باب: الفقه في الدين
[٢٨٨ - ق] معاوية [جه ٢٢١/ مي ٢٢٤، ٢٢٦].
■ زاد ابن ماجه في أوله: (الخير عادة والشر عادة .. ).
٢٧٥ _ (ت مي) عن ابن عباس: أن رسول الله وَ ل قال: (من يرد الله
[ت ٢٦٤٥ / مي ٢٢٥، ٢٧٠٦]
به خيراً يفقهه في الدين).
٢١

- فالحديث الأول يحمل الرقم ٢٨٨ في الجامع، والحرف (( ق )) رمز
إلى أنه متفق عليه و ((معاوية)) اسم الراوي. وهذا الحديث أخرجه أيضاً ابن
ماجه برقم ٢٢١، والدارمي برقم ٢٢٤ و٢٢٦.
وفي الحديث زيادة في أوله عند ابن ماجه على ما في الصحيحين وما
عند الدارمي.
وهكذا أفادنا ذكر رقم الجامع بمعرفة الراوي، والسنن التي أخرجته،
فإذا أراد القارىء الوقوف على نص الحديث، فعليه أن يرجع إلى الجامع،
أو ابن ماجه، أو الدارمي في الأرقام المذكورة.
وإذا كان رقم ((الجامع)) مذكوراً دون شيء بعد فهذا يدل على أن السنن
لم ترو هذا الحديث.
ومن المعلوم أن رموز الجامع هي: (( ق)) لما اتفق عليه الشيخان،
و (خ)) للبخاري، و ( م )) لمسلم.
- وأما الحديث الثاني: فالرقم ٢٧٥ هو الرقم المتسلسل للزوائد.
وأما الحرفان (ت مي) فهو بيان لمن أخرج الحديث. وقد سبق أن (( ت))
تعني سنن الترمذي، وأن ((مي)) تعني سنن الدارمي. وأما الأحرف والأرقام
الموجودة في آخر الحديث فهي لبيان رقم الحديث في كل من الكتابين.
هذا وربما وجد القارىء في أول بعض الأبواب، أو في آخرها:
[انظر: ج ٢].
[انظر: ز ١٥].
فهذا يعني أن الحديث رقم ٢ في الجامع بين الصحيحين ذو علاقة
بالموضوع .
٢٢

كما يعني الرقم ١٥ المسبوق بالحرف ((ز)) أن الحديث ذا الرقم ١٥
في الزوائد - أي هذا الكتاب - ذو علاقة بالموضوع.
فالحرف: ج رمز للجامع بين الصحيحين.
والحرف: ز رمز لزوائد السنن على الصحيحين.
أمر السند وبيان مرتبة الحديث :
من المعلوم المقرر لدى علماء الحديث، أن هذه السنن فيها الصحيح من
الأحاديث، والحسن، والضعيف، بل وفي بعضها الموضوع أيضاً.
ولهذا فقد أشار عليَّ بعض أساتذتنا الكرام أن أثبت أسانيد الأحاديث، وبعد
تفكير طويل في الأمر وجدت أن حجم الكتاب سيكبر بسبب ذلك، مما يفوِّت
الغرض الذي وضع من أجله وهو التقريب.
ثم وجدت من الأئمة الأعلام من فعل ذلك، فحذف السند، كابن الأثير في
كتابه ((جامع الأصول))، والحافظ نور الدين الهيثمي في كتابه («مجمع الزوائد ومنبع
الفوائد)» فوجدت لنفسي بهم أسوة.
يضاف إلى ذلك أني في هذا الجمع أذكر رقم كل حديث مما يسهل العودة
إليه في مكانه ومعرفة سنده لمن أراد ذلك.
وأمر ثالث، فهذا الكتاب لم يوضع للعلماء الذين لهم القدرة على الحكم
على الحديث، وإنما وضع لطلاب العلم.
على أنني لن أدخر جهداً في وضع كل ما من شأنه أن يبين الأحاديث الضعيفة
ويميزها. وفي مقدمة ذلك الجهود المشكورة التي قدمها ((مكتب التربية العربي
لدول الخليج)) بشأن ((السنن الأربعة)).
فقد عهد هذا المكتب إلى فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بتمييز
٢٣

صحيح أحاديث ((السنن الأربعة)) من ضعيفها، وقد قام الشيخ - جزاه الله خيراً -
بهذا العمل، وتمّ طبع هذه السنن بقسميها - الصحيح والضعيف - بإشراف فضيلة
الشيخ زهير الشاويش، بعد أن أضاف إليها ملاحظاته واستدراكاته، بالتعليقات
المنسوبة إليه .
وإني سوف أنقل كل ما جاء في ضعيف هذه السنن، في حاشية الكتاب مبيناً
شأن كل حديث في حاشيته.
كما لن أدخر وسعاً في نقل آراء الأئمة أنفسهم أصحاب السنن عندما يكون
لهم رأي في حدیث ما.
وكذلك سأنقل إلى القارىء الكريم ما جاء في كتاب زوائد ابن ماجه للحافظ
أحمد بن أبي بكر البوصيري. الذي بيَّن درجة كل حديث من الزوائد في هذا
الكتاب. كما جاء ذلك في طبعة فؤاد عبد الباقي رحمه الله.
وبهذا تتضح الصورة ويعرف الضعيف من الصحيح.
أما تمييز الصحيح من الحسن، حسب ما جاء في صحيح السنن فسوف يكون
في فهرس آخر الكتاب، حسب تسلسل أرقام الأحاديث والأجزاء.
ولا يفوتني في ختام هذه الفقرة أن أذكر أني بذلت الجهد في وضع الأحاديث
الصحيحة والحسنة في أول كل باب، وجعلت الأحاديث التي قيل بضعفها في آخر
الباب تسهيلاً على القارىء في التمييز بينها.
إرشادات أخرى :
بذلت الجهد في ذكر كل ما يفيد القارىء الكريم، ومن ذلك إضافة إلى ما
سبق ذكره :
١ - جعلت للأحاديث رقماً متسلسلاً حتى تسهل الإِحالة عليها.
٢٤

٢ - وضعت للآيات الكريمة هذين القوسين ﴿﴾ علامة تنصيص.
ووضعت لقول الرسول و 38 هذين القوسين ( ) علامة تنصيص.
وأما الحاصرتان [ ] فهما لما سوى ذلك.
٣ - بينت أرقام الآيات وسورها في الحاشية.
٤ - شكلت وشرحت الكلمات التي تحتاج لذلك.
٥ - جعلت شرح كل حديث يحمل رقمه، سواء أكان من الزوائد، أم من أرقام
الجامع إذا کان ثمة ما یحتاج إلی بیان.
٦ - وإذا كان للحديث بيان يتعلق بتخريجه وبيان صحته وضعفه. وضعت ذلك
في أول الشرح، بعد المربع التالي ■ للفت النظر إلى ذلك.
٧ - سبق أن ذكرت أن المقاصد والكتب والفصول والأبواب التي وردت في
(الجامع بين الصحيحين)) ستكون هي نفسها في هذا الكتاب.
وأما الأبواب الجديدة المضافة إلى بعض الفصول والكتب فستحمل أرقاماً
متسلسلة مكملة للأصل.
وقد اضطررت أحياناً لوضع أبواب جديدة ضمن الأبواب القديمة لعلاقة ما
بین بابين، وعندئذ فإن الباب الجديد يحمل رقم الباب قبله مكرراً.
هذا، وقد أضيف إلى مقصد الحاجات کتابان.
٨ - وضعت فهارس عامة يرجع إليها في آخر الكتاب وهي:
١ - فهرس لبيان المقاصد والكتب.
٢ - فهرس حرفي يساعد على بيان مكان الموضوع المطلوب في الكتاب.
٣ - فهرس لبيان الأحاديث الصحيحة والحسنة.
وأخيراً: فكل عمل يقوم به الإِنسان هو محل للخطأ والسهو والتقصير، وقد
لا يخلو عملي هذا من ذلك، على الرغم مما بذلت فيه من جهد ومثابرة وصبر وأناة.
٢٥

ولذا فالمرجو من أهل العلم المساهمة بملاحظاتهم واستدراكاتهم
وتعليقاتهم، وإرسالها إلى الدار الناشرة، وسيكون لها في نفسي كل تقدير،
ولمرسليها كل احترام، راجياً لي ولهم الأجر والمثوبة من الله تعالى.
والأمل كبير، أن يتذكر القارىء الكريم جامعَ الكتاب بدعوة صالحة بظهر
الغيب فله مثلها .
هذا، وأرجو الله أن يجعل أعمالنا كلها خالصة له، إنه جواد كريم، وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مساء الجمعة :
١٦ رجب ١٤١٦ هـ
صالح أحمد الشّامي
٨ / ١٢ / ١٩٩٥ م
٢٦

المقصّد الأوّل
العَقْدَة

العَقيّدة
الكِتَّابُ الأوّل
الإِسْلَامُ والإِيْمَانُ

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
١ - باب: أركان الإِسلام والإِيمان
[انظر: ج ٤٦، ٤٧، ٦٠، ٣٠١، ٤٠٩، ٣٢٠٨، ٣٤٩٧، ٣٤٩٨].
[١ _ ق] ابن عمر [ت ٢٦٠٩/ ن ٥٠١٦].
[٢ _ م] أنس [ت ٦١٩ / ن ٢٠٩٠ / مي ٦٥٠].
١ - (ن جه) عن معاوية القشيري، قال: قلت: يا نبي الله، ما أتيتك
حتى حلفت أكثر من عددهن - لأصابع يده - ألا آتيك، ولا آتي دينك، وإني
كنت امراً لا أعقل شيئاً إلاَّ ما علمني الله ورسوله، وإني أسألك بوجه الله
عزَّ وجلّ، بما بعثك ربك إلينا؟ قال: (بالإِسلام) قال: قلت: وما آيات
الإِسلام؟ قال: (أن تقول: أسلمت وجهي إلى الله عزَّ وجلَّ وتخلَّيت(١)،
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران،
لا يقبل الله عزَّ وجلَّ من مشرك بعدما أسلم عملاً، أو يفارق المشركين إلى
[ن ٢٤٣٥، ٢٥٦٧ / جه ٢٥٣٦]
المسلمين).
اقتصرت رواية ابن ماجه على قوله: (لا يقبل الله .. ).
٢ - (ت جه) عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النَّبِي وَّ في سفر،
فأصبحت يوماً قريباً منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل
يدخلني الجنة، ویباعدني من النار.
١ - (١) (وتخليت): التخلي: التفرغ، والمقصود الابتعاد عن الشرك.
٣١

١ - مقصد العقيدة
قال: (لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد
الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج
البيت).
ثم قال: (ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جُنَّة (١)، والصدقة تطفىء
الخطيئة كما يطفىء الماءُ النارَ، وصلاة الرجل من جوف الليل)، قال: ثم
تلا: ﴿ نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعُ﴾(٢) حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ .
ثم قال: (ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه)؟ قلت:
بلى يا رسول الله، قال: (رأس الأمر الإِسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه
الجهاد).
ثم قال: (ألا أخبرك بملاك ذلك(٣) كله)؟ قلت: بلى يا رسول الله،
فأخذ بلسانه، قال: (كفَّ عليك هذا)، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون
مما نتكلم به؟ فقال: (ثكلتك (٤) أمك يا معاذ، وهل يكبُّ الناس في النار
على وجوههم، أو على مناخرهم، إلاَّ حصائد ألسنتهم).
■ وعند ابن ماجه : بما نتكلم به .
[ت ٢٦١٦ / جه ٣٩٧٣]
٣ - (جه) عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي وَل * أن (لا تشرك
بالله شيئاً وإن قطعت وحرقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمداً، فمن تركها
متعمداً، فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر).
[جه ٣٣٧١، ٤٠٣٤]
٢ - (١) (جنة) أي ستر من النار والمعاصي المؤدية إليها.
(٢) سورة السجدة، الآية ١٦.
(٣) (بملاك ذلك) أي بما يملك الإنسان به ذلك كله.
(٤) (ثكلتك) أي فقدتك، والمقصود التعجب من الغفلة عن هذا الأمر.
٣٢

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
٤ - (د) عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَلقوله: (خمس من جاء
بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئهن
وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحج البيت إن استطاع
إليه سبيلاً، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه، وأدى الأمانة) قالوا: يا أبا الدرداء،
وما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة .
[ ٤٢٩ ]
٥ - (ن) عن أبي هريرة وأبي سعيد، قالا: خطبنا رسول الله وَل
يوماً فقال: (والذي نفسي بيده) ثلاث مرات، ثم أكبَّ، فأكب كل رجل منا
يبكي لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البشرى، فكانت
أحبَّ إلينا من حمر النعم، ثم قال: (ما من عبد يصلي الصلوات الخمس،
ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلاَّ فتحت له أبواب
الجنة، فقيل له: ادخل بسلام).
[ن ٢٤٣٧]
٢ - باب: الإِخلاص والنية
[انظر: ج ١١١، ١١٢، ١٣١٥، ١٨٧٧، ٣٢١٨، ٣٤٦٨، ٣٤٧٠].
[٣ - ق] عمر [٥ ٢٢٠١ / ت ١٦٤٧ / ن ٧٥، ٣٤٣٧، ٣٨٠٣/ جه ٤٢٢٧].
٦ - (ت جه) عن أبي كبشة الأنماري، أنه سمع رسول الله وَل
يقول: (ثلاثة أقسم عليهن، وأحدثكم حديثاً فاحفظوه:
قال: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلاَّ
زاده الله عزاً، ولا فتح عبد باب مسألة إلاَّ فتح الله عليه باب فقر) أو كلمة
نحوها.
٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٣

١ - مقصد العقيدة
(وأحدثكم حديثاً فاحفظوه، قال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله
مالاً وعلماً، فهو يتقي فيه ربه، ويَصِلُ فيه رحمه، ويعلم الله فيه حقاً، فهذا
بأفضل المنازل؛ وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً، فهو صادق النية،
يقول: لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو نيته، فأجرهما سواء؛ وعبد
رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً، فهو يخبط في ماله(١) بغير علم، لا يتقي فيه
ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم الله فيه حقاً، فهذا بأخبث المنازل؛ وعبد
لم يرزقه الله مالاً ولا علماً، فهو يقول: لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل
[ت ٢٣٢٥/ جه ٤٢٢٨]
فلان، فهو نيته، فوزرهما سواء).
■ واقتصرت رواية ابن ماجه على الأربعة نفر.
٧ - (ن مي) عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله وعليه :
(من غزا في سبيل الله، ولم ينو إلَّ عقالاً فله ما نوى).
[ن ٣١٣٨، ٣١٣٩/ مي ٢٤١٦]
وللنسائي: (وهو لا يريد .. ).
ولفظ الدارمي: (من غزا في سبيل الله وهو لا ينوي في غزاته إلاَّ
عقالاً فله ما نوی).
٨ - (ن) عن أبي أمامة الباهلي، قال: جاء رجل إلى النَّبِي وَلَّه
فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله وَله :
(لا شيء له) فأعادها ثلاث مرات يقول له رسول الله وقال: (لا شيء له)، ثم
قال: (إن الله لا يقبل من العمل إلاَّ ما كان خالصاً، وابتغي به وجهه).
[ن ٣١٤٠]
٦ - (١) (يخبط في ماله) أي يجري فيه من غير هدى، ويصرفه في الباطل.
٣٤

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
٩ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (إنما يبعث
[جه ٤٢٢٩]
الناس على نياتهم).
١٠ - (مي) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (أفضل
الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه).
[مي ٢٧٣٩]
١١ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل: (من فارق
الدنيا على الإِخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء
الزكاة، مات والله عنه راضٍ).
قال أنس، وهو دين الله الذي جاءت به الرسل، وبلغوه عن ربهم قبل
هرج الأحاديث واختلاف الأهواء، وتصديق ذلك في كتاب الله في آخر ما
نزل، يقول الله: ﴿فَإِن تَابُواْ﴾، قال: خلع الأوثان وعبادتها: ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلَوةَ
وَءَاتَواْ الزَّكَوَةَ﴾(١)، وقال في آية أخرى: ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الضََّلَوَةَ وَءَاتَّوَأْ
الزَّكَوَةَ فَإِخْوَانُّكُمْ فِي الدِّينَ﴾(٢) .
[جه ٧٠]
٣ - باب: الإِسلام يهدم ما قبله
[٤ _ م] عمرو بن العاص.
٤ - باب: الإِسلام نسخ الأديان السابقة
[٥ - م] أبو هريرة.
١١ - ■ في الزوائد: هذا إسناد ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) سورة التوبة، الآية ٥.
(٢) سورة التوبة، الآية ١١.
٣٥

١ - مقصد العقيدة
٥ - باب: من مات على التوحيد دخل الجنة
[انظر: ج ٣٢٠٨، ٣٦٣٦، ٣٦٣٨].
[٦ - ق] محمود بن الربيع [ن ٧٨٧، ٨٤٣. ١٣٢٦ / جه ٧٥٤].
[٧ _ ق] أبو ذر [ت ٢٦٤٤].
[٨ _ ق] ابن مسعود.
[٩ - ق] أنس.
[١٠ - ق] معاذ [د ٢٥٥٩ / ت ٢٦٤٣/ جه ٤٢٩٦].
[١١ - م] أبو هريرة.
[١٢ - م] عبادة بن الصامت [ت ٢٦٣٨].
[١٣ - م] عثمان.
[١٤ _ م] جابر.
٦ - باب: من مات على الكفر دخل النار
[١٥ - م] عائشة.
[١٦ - م] أنس [د ٤٧١٨].
١٢ - (جه) عن ابن عمر، قال: جاء أعرابي إلى النَّبي ◌َّ، فقال:
يا رسول الله، إن أبي كان يَصِل الرحم، وكان وكان، فأين هو؟ قال: (في
النار) قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يا رسول الله، فأين أبوك؟ فقال
رسول الله وَله: (حيثما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار)، قال: فأسلم
الأعرابي بعدُ، وقال: كلفني رسول الله وَل تعباً، ما مررت بقبر كافر إلاَّ
بشرته بالنار).
[جه ١٥٧٣]
١٣ - (ن) عن أبي إدريس، قال: سمعت معاوية يخطب - وكان
قليل الحديث عن رسول الله مَ ط * - قال: سمعته يخطب يقول: سمعت
٣٦

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
رسول الله وسلم يقول: (كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلاَّ الرجل يقتل المؤمن
[ن ٣٩٥٥]
متعمداً، أو الرجل يموت كافراً).
١٤ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (لا يدخل
النار إلاَّ شقي)، قيل: يا رسول الله، ومن الشقي؟ قال: (من لم يعمل لله
بطاعة، ولم يترك له معصية).
[جه ٤٢٩٨]
١٥ - (جه) عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله وُّل في بعض
غزواته، فمرَّ بقوم، فقال: (من القوم)؟ فقالوا: نحن المسلمون، وامرأة
تحصب تنورها، ومعها ابن لها، فإذا ارتفع وهج التنور تنخَّت به، فأتت
النَّبيِ وََّ، فقالت: أنت رسول الله؟ قال: (نعم)، قالت: بأبي أنت وأمي،
أليس الله بأرحم الراحمين؟ قال: (بلى)، قالت: أوليس الله بأرحم بعباده من
الأم بولدها؟ قال: (بلى)، قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار، فأكب
رسول الله وسيم يبكي، ثم رفع رأسه إليها، فقال: (إن الله لا يعذب من عباده
إلّ المارد المتمرد، الذي يتمرد على الله، وأبى أن يقول: لا إله إلاّ الله).
[جه ٤٢٩٧]
٧ - باب: حتى يقولوا: ((لا إله إلاّ الله))
[انظر: ج ٨٥٥، ١٨٧٢، ١٨٧٣، ١٨٧٨ - ١٨٨٠، ٣٧٣٠].
[١٧ - ق] ابن عمر.
[١٨ - ق] أبو هريرة [ن ٣٠٩٠، ٣٠٩٥، ٣٩٨٢، ٣٩٨٤/ جه ٣٩٢٧].
١٤ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف.
١٥ - ■ في الزوائد: في إسناده إسماعيل بن يحيى، متفق على تضعيفه/ وقال
الألباني: موضوع.
٣٧

١ - مقصد العقيدة
■ وفي رواية أبي داود والترمذي، ورواية للنسائي بلفظ: ( ... فإذا
قالوها، منعوا مني دماءهم وأموالهم إلاَّ بحقها .. ).
[د ٢٦٤٠ / ت ٢٦٠٦ / ن ٣٩٨٦، ٣٩٨٨]
[ن ٣٩٨٩]
■ وللنسائي: ( .. نقاتل الناس .. ).
[١٩ _ م] جابر [ت ٣٣٤١/ ن ٣٩٨٧/ جه ٣٩٢٨].
[٢٠ _ م] طارق بن أشيم.
١٦ - (ن) عن النعمان بن بشير، قال: كنا مع النَّبي ◌َّو، فجاء رجل
فسارَّه، فقال: (اقتلوه)، ثم قال: (أيشهد أن لا إله إلَّ الله)؟ قال: نعم،
ولكنما يقولها تعوّذاً، فقال رسول الله وَ ل: (لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل
الناس حتى يقولوا: لا إله إلَّ الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم
إلاَّ بحقها، وحسابهم على الله).
[ن ٣٩٩٠]
١٧ - ( ن جه مي) عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوساً يقول:
أتيت رسول الله وسلّ في وفد ثقيف، فكنت معه في قبة، فنام من كان في القبة
غيري وغيره، فجاء رجل فسارَّه فقال: (اذهب فاقتله)، فقال: (أليس يشهد
أن لا إله إلّ الله، وأني رسول الله)؟ قال: يشهد، فقال رسول الله وَليقول: (ذره)
ثم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله، فإذا قالوها حرمت
دماؤهم وأموالهم إلاَّ بحقها).
[ن ٣٩٩١ - ٣٩٩٤ / جه ٣٩٢٩/ مي ٢٤٤٦]
] وعند ابن ماجه: إنا لقعود عند النَّبي ◌َّ وهو يقص علينا ويذكرنا،
ولم يذكر في روايته (وأني رسول الله).
■ وعند الدارمي: وكنت في أسفل القبة، ليس فيها أحد إلَّ النَّبي ◌ِل
نائم. وزاد في آخره: (وحسابهم على الله)، قال: وهو الذي قتل أبا مسعود،
قال: وما مات حتى قتل خير إنسان بالطائف.
٣٨

١ - كتاب الإِسلام والإِيمان
١٨ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَاليقول: (أمرت أن
أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة).
[جه ٧١]
١٩ - (جه) عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله وَله: (أمرت أن
أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة).
[جه ٧٢]
٨ - باب: الزمن الذي لا يقبل فيه الإِيمان
[انظر: ج ١٤٢ ].
[٢١ - م] أبو هريرة [ت ٣٠٧٢].
٩ - باب: (الرَّحمن الرحيم)
[انظر: ج ٢٢٦٨].
[٢٢ _ ق] أبو هريرة [ت ٣٥٤١، ٣٥٤٢/ جه ٤٢٩٣/ مى ٢٧٨٥].
■ ولفظ الترمذي: (خلق الله مائة رحمة، فوضع رحمة واحدة بين خلقه
یتراحمون بها، وعند الله تسع وتسعون رحمة).
■ ولفظ ابن ماجه: (إن الله مائة رحمة، قسم منها رحمة بين جميع الخلائق،
فيها يتراحمون، وبها يتعاطفون، وبها تعطف الوحش على أولادها، وأخر
تسعة وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة).
[٢٣ _ ق] أبو هريرة [ت ٣٥٤٣/ جه ١٨٩، ٤٢٩٥].
■ ولفظ ابن ماجه: (إن الله عزَّ وجلَّ لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه:
إن رحمتي تغلب غضبي)، وفي رواية: (كتب ربكم على نفسه بيده، قبل أن
يخلق الخلق: رحمتي سبقت غضبي).
٣٩

١ - مقصد العقيدة
[٢٤ - خ] أبو هريرة [٥ ٨٨٢ / ن ١٢١٥، ١٢١٦].
[وانظر: ج ٨١٥/ ٥ ٣٨٠/ ت ١٤٧/ ن ٥٦، ٣٢٩/ جه ٥٢٩].
[٢٥ _ م] سلمان.
٢٠ - (جه) عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَله: (خلق الله
عزَّ وجلَّ - يوم خلق السماوات والأرض - مائة رحمة، فجعل في الأرض
منها رحمة، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والبهائم بعضها على بعض،
والطير، وأخَّر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة، أكملها
الله بهذه الرحمة).
[جه ٤٢٩٤]
١٠ - باب: (أدعوني أستجب لكم)
[٢٦ - م] أبو ذر.
٢١ - (ت جه) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَله: (يقول الله
تعالى: يا عبادي كلكم ضالّ(١) إلَّ من هديته، فسلوني الهدى أهدكم،
وكلكم فقير إلاَّ من أغنيت فسلوني أرزقكم، وكلكم مذنب إلاّ من عافيت،
فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي،
ولو أن أولكم وآخركم وحيّكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى
قلب عبد من عبادي، ما زاد ذلك في ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم
وآخركم وحيّكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى قلب عبد من
عبادي، ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة، ولو أن أولكم وآخركم
٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف، وأكثره في مسلم. وهو في الجامع برقم ٢٦ .
(١) (كلكم ضال) أي عارٍ من الهداية. ليس له هداية من ذاته، بل هي من عناية
ربه ولطفه .
٤٠