النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠٠ حرف الياء - فصل يا معشر ٣٢٠٩ - قال أبو نعيم حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمود حدثنا عبد الله بن وهب(١) حدثنا أبو سعيد(٢) حدثنا عبد الرحمن المحاربي(٣) حدثنا يوسف بن أسباط (٤) حدثنا المنهال بن الجراح(٥) حدثنا عُبادة بن نُسي [ي / ٢٨٣/٤] عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل رفعه (يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر، وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس، ولا تملهم وصلَّ الظهر إذا زالت الشمس، والعصر والشمس حبيب قال الذهبي: خبره ساقط. ميزان الاعتدال (٢٠٢/٤) (١) عبد الله بن حمدان بن وهب أبو محمد الدينوري. (٢) أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد بن حصين. (٣) تقدمت ترجمته. (٤) يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني الكوفي قال يحيى بن معين ثقة. تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص: ٢٢٧) وقال ابن حبان: كان من خيار أهل زمانه مستقيم الحديث ربما أخطأ. الثقات (٦٣٨/٧) (٥) في النسختين المنهال بن الجراح وكذا في الحلية، وقد ترجم له الحافظ بالاسمين ونقل عن الدار قطني أنه قال: كان أبو إسحاق إذا روى عنه يقلب فيقول المنهال بن الجراح. لسان الميزان (٦/ ١٠٣) وهو الجراح بن المنهال أبو العطوف الحراني الجزري قال البخاري: منكر الحديث. التاريخ الكبير (٢٢٨/٢) وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث لا يكتب حديثه الجرح والتعديل (٢/ ٥٢٣) وقال ابن حبان: رجل سوء يشرب الخمر ويكذب في الحديث المجروحين (٢١٨/١) ٢٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه بيضاء نقّية، والمغرب والعشاء في الصيف في ميقات واحد، وصل العشاء، واعتم بها؛ فإِن الليل طويل، وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر؛ فإن الليل قصیر، والناس ینامون، فمدّ لهم حتى یدر کوها وصل الظهر حین تتنفس الشمس، ويتحرك الريح، فإن الناس يثقلون فأمهلهم حتى يدركوها))(١). ٣٢١٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الكرابيسي (٢) أخبرنا أبو العباس بن تركان(٣) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي حدثنا محمد بن صالح حدثنا محمد بن عبد الله البصري (٤) بمكة حدثنا عبيد الله بن محمد بن الأشعث بن جابر الحَدَّاني(٥) حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن ... (٦) عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله وَلا يقول: ((يا معاذ (١) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٤٩/٨) وعنه علقه المصنف هنا وفيه أبو العطوف الجزري وهو منكر الحديث. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) تقدمت ترجمته. (٤) الأنصاري أبو سلمة البصري. (٥) لم أجد ترجمته. (٦) بياض في الأصل. والظاهر أن الساقط هو علقمة بن قيس النخعي الكوفي لما يلي: أولاً: لأن هذا الإسناد وهو الأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود مشهور عند المحدثين، ووصفه ابن معين بأنه أصح الأسانيد كما ٢٠٣ حرف الياء - فصل يا معشر مالك لا تأتينا كل غداة؟ قال: يا رسول الله إني أسبح كل غداة سبعة آلاف تسبيحة قبل أن آتيك، قال: أفلا أعلّمك سبع كلمات هنّ أخف علیك، وأثقل في الميزان، ولا تحصیه الملائكة ولا أهل الأرض قال: بلى يا رسول الله، قال: قل لا إله إلا الله عدد رضاه، لا إله إلا الله زنة عرشه، لا إله إلا الله عدد ملائكته، لا إله إلا الله عدد خلقه، لا إله إلا الله ملء سماواته لا إله إلا الله ملء أرضه، لا إله إلا الله ملء ما بينهما))(١). ٣٢١١ - قال أبو نعيم في الحلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا إسحاق ابن أبي حسان عن أحمد بن أبي الحواري عن يونس الحذاء عن أبي حمزة عن معاذابن جبل رفعه ((يا معاذ [ي/ ٤ /٢٨٤] إن المؤمن نقله ابن الصلاح. ثانياً: بعد البحث عن أحاديث عبد الله بن محمد بن الأشعث بن جابر لم أجد غير حديثٍ واحد أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٣/٤) قال: حدثنا حمزة بن داود حدثنا سعيد بن مالك الأبلي حدثنا عبد الله بن محمد بن الأشعث الحداني عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النّبيّ نَّه قال ((العِدَة دين)) قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عبد الله بن محمد الحداني، ولا رواه عنه إلا سعيد بن مالك ولا يروى عن رسول الله ويةٍ إلا بهذا الإسناد اهـ. (١) موضوع: عزاه في كنز العمال (٢٢٥/١) إلى ابن تركان والديلمي، وفيه عبد الرحمن الأسدي ومحمد بن عبد الله الأنصاري وهما موصوفان بالكذب. ٢٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه يسأل يوم القيامة حتى عن كحل عينيه، وإن المؤمن قيّده القرآن عن كثير من شهواته، إن المؤمن لا تسکن رَوْعَته، ولا یأمن اضطرابه، حتى يتخلف جسر جهنم وراء ظهره)) الحديث بطوله(١). ٣٢١٢ - قال أخبرنا العجلي (٢) عن الطبري(٣) أخبرنا الدار قطني عن محمد بن موسى بن علي الدولابي(٤) حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش(٥) عن حُميد بن مالك(٦) عن مكحول عن معاذ بن جبل رفعه ((يا معاذ ما خلق الله من شيء على وجه الأرض أحب إليه من العتاق، ولا أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لمملوكه: أنت حرُّ إن شاء الله، فهو حرٌّ ولا استثناء، وإذا قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه (١) ضعيف: وهو جزء من حديث سبق تخريجه والكلام على سنده برقم (٣٢١٥)، فرقه المصنف. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري أبو الطيب الشافعي. (٤) محمد بن موسى بن على بن عيسى بن داود بن حيان بن شبيب أبو العباس الخلال یعرف بالدولابي روى عنه الدار قطني ويوسف القواس وقال: كان من الثقات. توفي سنة (٣٢٣هـ) تاريخ بغداد (٢٤٦/٣) (٥) تقدمت ترجمته. (٦) حميد بن مالك اللخمي. ٢٠٥ حرف الياء - فصل يا معشر ولا طلاق عليه))(١). (١) ضعيف: أخرجه الدار قطني في سننه (٣٥/٤) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٣٦١/٧) وفي القضاء والقدر (ص: ١٧٧) وكذا ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (٢٩٦/٢) وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٦/ ٣٩٠) وأبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية (٨/ ٤٠١) وإتحاف الخيرة (٧٩/٥) ومن طريق أبي يعلى ابن عدي في الكامل (٢٧٩/٢) ومن طريق ابن عدي البيهقي في الكبرى (٣٦١/٧) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٦٤٢) قال البيهقي: هذا إسناد غير قوي، وفيه انقطاع بين مكحول ومعاذ القضاء والقدر (ص: ١٧٧) وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. العلل (٢/ ٦٤٢) وقال في التحقيق: مكحول لم يلق معاذاً وإسماعيل بن عياش وحميد ومكحول كلهم ضعاف. (٢/ ٢٩٦) وتضعيف ابن الجوزي لمكحول غير مقبول؛ فإن مكحولاً هو الشامي الإمام الثقة المشهور، إلا أن یکون قصد ابن الجوزي کثرة إرساله فهو کثیر الإرسال كما قال الحافظ وغيره. وقال عبد الحق الأشبيلي: في إسناده حميد بن مالك وهو ضعيف. الأحكام الوسطى (٨٨/٣) وقال الحافظ: إسناده منقطع المطالب العالية برقم (٨ /٤٠١) وهناك شاهد لقوله ((ولا أبغض إليه من الطلاق)) وهو ما أخرجه أبو داود برقم (٢١٧٨) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٣٢٢/٧) بلفظ (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) وهو مختلف في وصله وإرساله والصواب إرساله كما رجحه أبو حاتم في علل الحديث (١ / ٤٣١) والبيهقي في الكبرى (٣٢٢/٧) ٢٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه ٣٢١٣ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا أبو بشر المعروف بسمويه(١) حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم حدثنا عبد الله بن [سويد](٢) بن حيان حدثنا [عياش](٣) بن عباس عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي(٤) عن عبد الله بن عمرو رفعه ((يا عبد الله بن عمرو هل تعلم أول من يدخل الجنة؟ قلت: لا، قال: فقراء المهاجرين، يأتون إلى باب الجنة، فتقول لهم الملائكة: ارجعوا حتى يقضى بين الناس، قالوا: ولم تمنعوننا؟ وما معنا إلا أسیافنا هذه على أعناقنا،كنا نجاهد بها في سبيل الله. فيدخلون الجنة، فيقيلون فيها أربعين عاماً قبل أن يقضى بين الناس))(٥). والدار قطني كما نقله الحافظ في التلخيص (٢٠٥/٣) وضعفه الشيخ ناصر في الإرواء (١٠٦/٧) (١) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي أبو بشر الأصبهاني سمّويه. (٢) في النسختين ((سعيد)) والصواب ما أثبته، كما في ترجمته، وهو عبد الله بن سويد بن حيان بالتحتانية المصري أبو سليمان صدوق من السابعة مات سنة اثنتين ومائة. التقريب (٣٣٧٧) (٣) في النسختين ((عباس)) والصواب ما أثبته، كما في ترجمته، وهو عيّاش بن عبّاس المصري ثقة من السادسة. التقريب (٥٢٦٩) (٤) عبد الله بن يزيد المعافري أبو عبد الرحمن الحُبُلي. (٥) حسن: علقه المصنف عن أبي نعيم ولم أقف عليه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ٨٠) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢٨/٤) من طريق ٢٠٧ حرف الياء - فصل يا معشر ٣٢١٤ - قال الحاكم حدثنا محمد بن المظفر (١) حدثنا عبد الله بن محمد بن غزوان حدثنا علي بن جابر حدثنا محمد بن خالد (٢) حدثنا محمد بن فضيل(٣) حدثنا محمد ابن سوقة(٤) عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله رفعه: «یا عبد الله [ي/ ٤ / ٢٨٥] أتاني آتٍ، فقال: یا محمد سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا. قلت: على ما بعثوا، قال: على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب))(٥). عياش بن عباس به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. (١) محمد بن المظفر بن عبد الله أبو الحسن المعدل المعروف بابن السراج قال الحاكم: حافظ ثقة مأمون. معرفة علوم الحديث (ص: ٩٦) وانظر تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٤) (٢) محمد بن خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان الواسطي قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: هو على يدي عدل - كناية عن الهلاك - الجرح والتعديل (٢٤٣/٧) وقال الحافظ: ضعيف. التقريب (٥٨٤٦) (٣) تقدمت ترجمته. (٤) تقدمت ترجمته. (٥) موضوع: أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: ٩٦) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٢٤١/٤٢) وقال الحاكم: تفرد به علي بن جابر عن محمد بن خالد عن محمد بن فضيل. وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٩٧) والألباني في السلسلة الضعيفة برقم (٤٨٨٤) وقال: موضوع. ٢٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه رواه أبو نعيم(١) وقال تفرد به على بن جابر عن محمد بن فضيل. ٣٢١٥ - قال أخبرنا بُنجَير (٢) أخبرنا جعفر الأبَهْري(٣) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الساوي القزويني (٤) حدثنا علي بن إبراهيم القطان حدثنا معاذ بن المثنى(٥) حدثنا عبد الله بن مسلم القرشي(٦) حدثنا الوليد بن مسلم عن معمر عن الزهري عن سالم بن [عمر ](٧) (١) قوله: ((رواه أبو نعيم)) لعله وهم، والصواب ((رواه الحاكم)) لأني لم أقف على الحديث في كتب أبي نعيم المطبوعة التي بين يديّ، وأيضاً هذا القول الذي نقله المصنف هنا هو قول الحاكم بعد إخراحه للحديث، والمصنف أخرجه من طريقه لا من طريق أبي نعيم، وقد سقط من النص محمد بن خالد الواسطة بين محمد بن فضيل وبين علي بن جابر كما في الإسناد هنا. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) تقدمت ترجمته. (٤) محمد بن عبد الله بن عيسى أبو بكر الساوي قال الرافعي: سمع من الشيخ إسكندر الخيارجي بقزوين كتاب عمل اليوم والليلة لأبي بكر السني. التدوين (٤٣١/١) (٥) أبو المثنى العنبري. (٦) عبد الله بن مسلم القرشي الدمشقي ترجم له ابن عساكر ولم يذكر عنه شيئاً. تاریخ دمشق (٢٠١/٣٣). (٧) في النسختين ((سالم بن أبي الجعد)) وما أثبته فمن مصادر التخريج، وأيضاً فإن ٢٠٩ حرف الياء - فصل يا معشر [عن أبيه](١) عن عمر قال قال رسول الله ﴾ لعبد الرحمن بن عوف ((يا عبد الرحمن كفاك الله أمر دنياك، فأما آخرتك فأنا لها ضامن))(٢). ٣٢١٦ - قال أبو الشيخ حدثنا محمد بن عبد الله بن رُستة (٣) حدثنا [شیبان](٤) بن فروخ . الحديث سيأتي برقم (٣٢٦٨) بالسند نفسه كما أثبته هنا. وهو الصواب. (١) ما بين المعقوقتين ساقط من النسختين، وأثبته من مصادر التخريج، وانظر الحديث رقم (٣٢٦٨). (٢) ضعيف: أخرجه ابن عساكر من طريق معاذ بن المثنى به، وأورده الحافظ في المطالب العالية (١٦/ ٢٦٩) والبوصيري في إتحاف الخيرة في زيادات مسند مسدد لمعاذ بن المثنى مطولاً في قصة الشورى (٢٧٨/٥) ومن طريقه أخرجه المصنف مختصراً، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٢٨٧/٣) من طريق محمد بن عبد الله الخراساني عن عبد الله بن يحيى عن ابن المبارك عن معمر به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا معمر ولا عن معمر إلا ابن مبارك. تفرد به عبد الله بن يحيى. قال الذهبي: محمد بن عبد الله الخراساني عن عبد الله بن يحيى عن ابن المبارك حدث بحديث موضوع. ميزان الاعتدال (٦٠٥/٣) وقال البوصيري: رواه مسدد بسندٍ ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم. إتحاف الخيرة (٢٧٨/٥). (٣) تقدمت ترجمته. (٤) في النسختين سليمان والصواب ما أثبته. ٢١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه حدثنا طلحة بن زيد(١) حدثنا [موسى)] (٢) بن عبيدة عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف(٣) عن أبيه(٤) عن جده رفعه ((يا عبد الرحمن بن عوف إنك من الأغنياء، وإنك لن تدخل الجنة إلا زحفاً، فأقرض الله يُطْلِق لك قدمیك)»(٥). (١) طلحة بن زيد -أو ابن يزيد- القرشي أبو مسكين الرقي. (٢) في النسختين (محمد) والصواب ما أثبته، وهو موسى بن عبيدة الربذي لأنه يروي عنه طلحة ابن زيد القرشي وتقدمت ترجمته. (٣) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلاً عابداً من الخامسة مات سنه خمس وعشرين وقیل بعدها وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. التقريب (٢٢٢٧). (٤) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قيل له رؤية وسماعه من عمر أثبته يعقوب بن شيبة مات سنة خمس وقيل ست وتسعين. التقريب (٢٠٦). (٥) ضعيف جدًّا: عزاه المصنف لأبي الشيخ ولم أقف علیه، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١٣١/٣) والبزار في مسنده (٢١٨/٣) والحاكم في المستدرك (٣٥٢/٣) والطبراني في مسند الشاميين (٤٢١/٢) وابن عدي في الكامل (١٢/٣) ومن طريقه البيهقي في الشعب (٢٠٦/٣) وابن عساكر في تاريخه (٢٦٤/٣٥) وأبو نعيم في الحلية (٩٩/١) كلهم من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف عن أبيه به. قال البزار: ولا نعلم روى عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن ،حرف الياء - فصل يا معشر ٣٢١٧ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن علي بن حُبَيش حدثنا أحمد بن الْمُمْتَنَع (١) حدثنا أبو الطاهر (٢) عن أبيه إلا هذا الحديث. وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. قال الذهبي: خالد بن يزيد ضعفه جماعة. المستدرك مع التلخيص (٣٥٢/٣) وقال العراقي: أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد قلت : - أي العراقي - كلا فيه خالد بن أبي مالك ضعيف جداً. تخريج أحاديث الإحياء (١٠٢٩/٢) وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه خالد بن يزيد بن أبي مالك وضعفه الجمهور ولا يثبت في دخوله زحفاً حديث. مجمع الزوائد (٩/ ٦٤) وقال الحافظ: خالد ابن یزید ضعیف مع کونه کان فقیها وقد اتهمه بن معین. التقریب (١٦٨٨) وأورده ابن الجوزي من طريق المنهال بن الجراح وقال: قال النسائي: موضوع، ثم قال: والمنهال متروك الحديث، وبمثل هذا الحديث الباطل يتعلق جهلة المتزهدين ويرون أن المال مانع من السبق إلى الخير، ويقولون: إذا كان ابن عوف يدخل الجنة زحفاً لأجل ماله، كفى ذلك في ذم المال، والحديث لا يصح، وحاشا عبد الرحمن المشهود له بالجنة، أن يمنعه ماله من السبق؛ لأن جمع المال مباح. الموضوعات (٢/ ١٣) (١) أحمد بن الممتنع بن عبد الله بن طالب أبو الطيب القرشي الأيلي سكن بغداد وحدث بها قال الدار قطني: صالح. توفي سنة (٣٠٤هـ) تاريخ بغداد (١٧٠/٥) (٢) أحمد بن عمرو بن السَرح أبو الطاهر المصري. ٢١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه حدثنا أشعث بن شعبة (١) حدثنا [حَنَش](٢) بن الحارث عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال کنت أحب الخيل فقلت: يا رسول الله هل في الجنة خيل؟ فقال: ((یا عبد الرحمن إن أدخلك الله الجنة،کان لك فيها فرس من ياقوتة، لها جناح، تطير بك في الجنة))(٣). (١) أشعث بن شعبة المصيصي أبو أحمد قال أبو زرعة: لين. الجرح والتعديل (٢٧٢/٢) ووثقه ابن حبان. الثقات (١٢٩/٨) وقال الذهبي: وثّق. الكاشف. (٢٥٣/١) وقال الحافظ: مقبول. التقريب (٥٢٥) (٢) في النسختين (حبيش) والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. وهو حَنَش بن الحارث ابن لقيط النخعي الكوفي لا بأس به من السادسة. التقريب (١٥٧٥) (٣) ضعيف: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم (٣٥١٢) وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (١/ ٥١) عن عباس بن محمد الدوري عن عبد الصمد بن النعمان عن حَنَش ابن الحارث به. وأخرجه الترمذي في سننه (٢٥٤٣) وأحمد في مسنده (٣٥٢/٥) وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣/٧) وأبو داود الطيالسي في مسنده (ص: ١٠٨) ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور (٣٨٣) والطبراني في الأوسط (١٨٥/٥) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٥٤٣) كلهم من طريق المسعودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد عن أبي بريدة إلا المسعودي. ٥٢١٣ حرف الياء - فصل يا معشر ٣٢١٨ - قال الحاكم حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥٦٤/٣) وابن المبارك في الزهد (ص: ٧٧) ومن طريقه الترمذي في سننه (٢٥٤٤) من طريق علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلا. وقال الترمذي: هذا أصح من حديث المسعودي. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي ذكر حديثاً رواه أشعث بن شعبة عن حنش بن الحارث فذكره قال: إنما هو کما يرويه الثوري عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النّبيّ وَّ مرسل، وعبد الرحمن بن ساعدة لا يعرف. العلل (٧٢٣) وقال الدار قطني بعد أن سئل عن الحديث: حدث به حنش بن الحارث عن علقمة بن مرثد فقيل عنه عن عبد الرحمن ابن عوف وهو وهم، والصواب عن عبد الرحمن بن ساعدة عن النّبيّ وَّ قلت: صحابي قال: ليس إلا في هذا الحديث، قال: وروى هذا الحديث المسعودي عن علقمة فقال عن ابن بريدة عن أبيه عن النّبيّ وَّر ووهم فيه المسعودي. العلل (٣٠٠/٤) وقال الحافظ: أخرجه الترمذي من طريق المسعودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان عن أبيه، ومن طريق الثوري عن علقمة عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاً وهو المحفوظ. الإصابة (٢ / ١١٦٣) ثم نقل الحافظ قول الترمذي ((هذا أصح من حديث المسعودي)) وقال: يريد على قاعدتهم أن طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رُجّح المرسل على الموصول، وليس في سياق الترمذي ما يقتضى أن عبد الرحمن صحابي، بل فيه ما يدل على الإرسال. وقد ذكر الحافظ: عبد الرحمن بن سابط في ٣٩ ٢١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه المبارك (١) حدثنا عمرو بن هشام حدثنا عبد الله بن الجراح القُهُسْتَاني (٢) حدثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان(٣) عن أبيه عن [بكر بن خنيس](٤) عن ضرار بن عمرو عن ثابت البناني [ي / ٢٨٦/٤] عن أنس بن مالك قال: مات ابنٌّ لعثمان بن مظعون، فحزن عليه حزناً شديداً، واتخذ في داره مُصلّى يتعبّد فيه، وغاب عن النّبيّ وَّه خمس عشرة ليلة، فقال له النّبيّ ◌َله: ((يا عثمان، أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائماً عنده آخذاً بحُجْزتك يشفع لك عند ربك، قال: بلى فقال المسلمون: يا رسول الله ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان بن مظعون قال: نعم، لمن صبر واحتسب، ولکن لمن صبر واحتسب من أمتي)»(٥). القسم الرابع من الإصابة (٢ / ١٥١٢) (١) تقدمت ترجمته. (٢) عبد الله بن الجراح بن سعيد التميمي أبو محمد القُهُسْتاني - بضم القاف والهاء وسكون المهملة ثم مثناة - نزيل نيسابور صدوق يخطئء من العاشرة مات سنة اثنتين ويقال سبع وثلاثين. التقريب (٣٢٤٨) (٣) عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان ذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٢/٨) وأورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. (٤) في النسختين (أبي بكر بن حبيش) والصواب ما أثبته كما عند البيهقي. (٥) ضعيف جدًّا: أخرجه البيهقي في الشعب من طريق الحاکم قال:حدثنا ٥٢١٥ حرف الياء - فصل يا معشر ٣٢١٩ - وبهذا الإسناد ((يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، كانت له كحجة مبرورة، وعمرة متقبلة. ومن صلى صلاة الظهر في جماعة، كانت كخمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها وسبعون درجة في الفردوس، ومن صلى صلاة العصر في جماعة، ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس، کانت له کعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفاً. ومن صلى صلاة المغرب في جماعة، كانت له خمساً وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة في جنة عدن، ومن صلى العشاء في جماعة، كانت له كأجر ليلة القدر))(١). ٣٢٢٠ - قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمدبن أبي علي (٢) أبو عبد الله الحافظ في تاريخه(٧/ ١٣٨) وفي إسناده بکر بن خنيس وضرار بن عمرو وهما منكر الحديث. (١) ضعيف جدًّا: تقدم الكلام على سنده في الحديث السابق. وأخرجه البيهقي في الشعب (٣/ ٦٠) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الله بن وهب عن ثوابة بن مسعود عمن حدثه عن أنس الحديث. وهو ضعيف أيضاً فيه إسماعيل بن أبي أويس صدوق يخطئ في حفظه وثوابة بن مسعود قال ابن يونس: منكر الحديث. ميزان الاعتدال(١/ ٣٧٣) وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٣٠) وشيخه مبهم لا يدرئ من هو. (٢) محمد بن بكر بن إلياس بن بنان أبو جعفر الحافظ الخوارزمي المعروف ـت: ٢١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه عن هلال بن العلاء عن أبيه(١) عن عمر بن حفص العبدي عن حوشب (٢) عن الحسن عن عمران بن الحصين رفعه ((يا عمران إن الله تبارك وتعالى يحب الإنفاق، ويكره الإقتار، فأنفق، وأطعم ولا تَصُرّ صَراً(٣) فيعسر عليك الطلب))(٤). ٣٢٢١ - قال أخبرنا عبدوس في كتابه أخبرنا أبو منصور [ي/ ٤/ ٢٨٧] محمد بن عيسى(٥) حدثنا الدار قطني حدثنا أحمد بن بمحمد بن أبي علي قال أبو نعيم: صاحب غرائب، کثیر الحدیث. أخبار أصبهان (٢٠٥/٢) (١) العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي أبو محمد الرقي. (٢) حوشب بن مسلم الثقفي أبو بشر وهو حوشب غير منسوب صدوق من السابعة. التقريب (١٥٩٣) (٣) تصّر صّراً: أصل الصّر الجمع يقال صّر الدراهم صّراً. معجم مقاييس اللغة (ص: ٥٦٥) (٤) ضعيف جدًّا: أخرجه أبو نعيم في الحلية (١ / ١٩٩) وأخرجه أيضاً البيهقي في الزهد الكبير (٣٤٦/١) والشهاب في مسنده (١٥٢/٢) وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (ص: ٨٩) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (١٣٨/٥٢) كلهم من طريق هلال بن العلاء عن أبيه به. ومداره على عمر بن حفص العبدي وهو متروك، وفيه العلاء بن هلال وهو منكر الحديث. (٥) تقدمت ترجمته. ٢١٧ حرف الياء - فصل يا معشر محمد بن أبي بكر (١) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد السمسار(٢) حدثنا معلى بن عبد الرحمن (٣) حدثنا شريك(٤) عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن أبي أيوب الأنصاري رفعه ((يا عمار إن رأيت علياً قد سلك وادياً، وسلك الناس وادياً غيره، فاسلك مع علي، ودع الناس، إنه لن يدلك على رَدَى، ولن يخرجك من الهدى))(٥). ٣٢٢٢ - قال أخبرتنا زهرة بنت محمد بن عمر بن الحسن الدلال (١) الباغندي أبو ذر الأزدي. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) معلى بن عبد الرحمن الواسطي أورده الدار قطني في الضعفاء والمتروكون (ص:٣٥٩) ونقل عنه الذهبي أنه قال: ضعيف كذاب. ميزان الاعتدال (١٤٨/٤) وقال الحافظ: متّهم بالوضع وقد رُمي بالرفض. التقريب (٦٨٠٥) (٤) تقدمت ترجمته. (٥) موضوع: أخرجه الخطيب في تاريخه (١٨٦/١٣) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٤٢ /٤٧٢) وابن الجوزي في الموضوعات (١١/٢) من طريق المعلى بن عبد الرحمن الواسطي به. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع بلا شك. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٣٠٧) والسيوطي في اللآلئ المصنوعة (٣٧٤/١) وابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٧١/١) وحكموا بوضعه. ٢١٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه أخبرنا عبد الرحمن ابن محمد بن محمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو محمد بن حیان حدثنا محمد بن إبراهيم ابن شبیب حدثنا إسماعيل بن عمرو حدثنا أبو مریم حدثني یزید بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال عمار بن ياسر: ((قال لي رسول الله وَلٍ ... ))(١). ٣٢٢٣ - قال أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن عيسى بن عباد الفقیه حدثنا ابن عبدوس أبو الحسن أحمد بن محمد حدثنا أبو محمد بن ماسي حدثنا جعفر بن [أحمد] (٢) بن عاصم حدثنا هشام بن عمار(٣) حدثنا إسماعيل بن عياش(٤) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن سلمان، لما أراد أن يسجد للنّبيّ ﴾ ﴾ قال: ((يا سلمان لا تسجد لي أرأيت لو متُّ لكنتَ ساجداً لقبري، قال سلمان: إنما أسجد (١) هكذا في النسختين، بياض في المتن، وقد بحثت بالسند لعلي أن أجد المتن في المصادر ولم أقف عليه، ويحتمل أن يكون طريقاً آخر للحديث قبله فسقطت منه عبارة بنحوه أو مثله. والله أعلم. (٢) في النسختين ((محمد)) والصواب ما أثبته، وهو جعفر بن أحمد بن عاصم أبو محمد الدمشقي المعروف بابن الروّاس ثقة. تاريخ بغداد (٧/ ٢٠٤). (٣) تقدمت ترجمته وأنه صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن. (٤) تقدمت ترجمته وأنه صدوق في أهل بلده (الشاميين) مخلط في غيرهم. ٣٠٢١٩ حرف الياء- فصل يا معشر للنور الذي خلقه الله بين عينيك قال: لا تسجد لي، واسجد للحي الذي لا يموت))(١). ٣٢٢٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو طالب الحربي(٢) حدثنا علي بن عمر الحافظ(٣) حدثنا بدر بن الهيثم حدثنا محمد بن [العلاء](٤) حدثنا إسماعيل بن صبيح حدثنا أبو خالد(٥) عن أبي هاشم(٦) عن زاذان (٧) عن سلمان قال دخل علّي النّبيّ وَله وأنا مریض فقال: ((یا سلمان إن المبتلى مستجاب الدعوة، فادع وتخيّر [ي/ ٤ /٢٨٨] من الدعاء، (١) ضعيف: عزاه في كنز العمال إلى الديلمي فقط (٢٢٥/١) وفي سنده إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في الحجازیین، وروايته هنا عن حجازي، وشهر بن حوشب وهشام بن عمّار كلاهما لا يخلوا من ضعف. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) هو الحافظ أبو الحسن الدار قطني. (٤) في النسختين ((بن عبيد بن عبيد)) والصواب ما أثبته؛ لأني لم أجد راوياً بهذا الاسم في هذه الطبقة، وأيضاً فإن محمد بن العلاء يروي عن إسماعيل بن صبیح، ويروي عنه بدر بن الهيثم کما في ترجمته في تهذيب الكمال (٢٦/ ٢٤٤) وتقدمت ترجمة محمد بن العلاء بن کریب. (٥) عمرو بن خالد القرشي مولاهم الكوفي. (٦) يحيى بن دينار أبو هاشم الرُمَّاني الواسطي. (٧) زاذان أبو عمر الكندي البزاز. ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: حسن علي ورسمه ادع أنت، وأؤمّن أنا، فدعا سلمان وأمّن رسول الله وَلات)(١). ٣٢٢٥ - قال أبو عبد الرحمن السلمي(٢) حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا علي بن بندار(٣) حدثنا محمد بن أحمد بن رجاء(٤) حدثنا هارون بن محمد بن أبي [الهيذام](٥) حدثنا عثمان بن [طالوت](٦) حدثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء حدثنا أبي حدثنا أبو هاشم الرماني (٧) عن زاذان (٨) عن سلمان أنه دخل على النّبيّ وَّر وهو يتغدى فقال: هلم، فقال: إني صائم (١) موضوع: أخرجه الدار قطني في الأفراد (كما في أطراف الغرائب ١١٥/٣) ومن طريقه أخرجه المصنف. قال الدار قطني: تفرد به أبو خالد عمرو بن خالد عن أبي هاشم یحیی بن دینار عن زاذان عنه. (٢) تقدمت ترجمته. (٣) تقدمت ترجمته. (٤) محمد بن أحمد بن رجاء الحنفي عن هارون بن محمد بن أبي الهيذام وعنه مكي بن بندار الريحاني قال الدار قطني في غرائب مالك ضعيف متهم بوضع الحدیث. لسان الميزان (٣٩/٥) (٥) في النسختين ((الهندام)) والصواب ما أثبته. (٦) في النسختين ((طالوب)) والصواب ما أثبته. (٧) تقدم في الحديث قبله. (٨) تقدم في الحدیث قبله.