النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١°
حرف الياء - فصل يقول
مهدي الرَّقِّي(١) بالرملة(٢) حدثنا أبي (٣) حدثنا علي بن موسى الرضى به(٤).
موسى بن جعفر ... )).
وجاء في الحديث (٣١٣): ((قال: أخبرنا ابن خلف إجازة، أخبرنا الحاكم،
أخبرنا محمد بن علي الوَصِي العلوي ببغداد)).
وجاء كذلك في الحديث (١٨٢٨): ((قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب
[الحَسَني]، حدثنا حميد بن أحمد بن عبد الله المقرئ، حدثنا محمد بن علي
العَلَوي)».
وسبق التعريف به هناك بأنّه: محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن
القاسم بن محمد الشريف السيد، أبو الحسن العلوي الزيدي الهَمَذاني.
وقد ذكر ابن عساكر في ترجمته أنه روى عن أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة
الرقي بالرملة، وهو شيخه هنا. انظر: تاريخ دمشق، ترجمة محمد بن علي بن
الحسين بن الحسن بن القاسم، (٥٤/ ٣٠٢، الترجمة ٦٧٨٤). والله تعالى
أعلم.
(١) هو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام أبو علي الرَّقي.
(٢) تقدم التعريف بها.
(٣) لم أجد له ترجمة.
قلت: ذكره المزي في ترجمة علي بن موسى الرضي، وقال ((وعلى بن مهدي بن
صدقة له عنه نسخة)). انظر: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٨٧).
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الألباني في (الضعيفة/ ٧:
٢٨٦ رقم ٣٢٨٧) لنظيف المصري في ((الفوائد))، ومن طريقه أبو نصر الغازي

٥٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٣٠٠٢ - قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحافظ(١) أخبرنا
عبد الكريم بن عبد الواحد الحَسْناباذي (٢) أخبرنا أبو الفضل بن أبي عمران
الهروي(٣) حدثنا علي بن العباس القرشي حدثنا أبو القاسم سليمان بن
أحمد بن سليمان الرضى (٤) حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الملطي(6) حدثنا
في ((جزء من الأمالي)). وزاد: «تفعل الكبائر أو ترتكب الكبائر ثم تتوب إلي
فأقبلك إذا خلصت نيتك، وأصفح عما مضى من ذنوبك، وأدخلك جنتي
وأجعلك في جواري ... )).
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه أحمد بن علي بن مهدي الرقي، متهم.
وفیه من لم أجد له ترجمة.
قال الألباني في (المصدر نفسه): ((الرقي هذا وأبوه لم أعرفهما، ولعل أحدهما
سرقه من الغازي؛ فإن لوائح الوضع والصنع على الحديث ظاهرة)).
(١) هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، تقدم.
(٢) ابن محمد، المعروف بمكشوف الرأس، تقدم.
(٣) هو أحمد بن أبي عمران الهروي، أبو الفضل الصرام الصوفي المجاور بمكة،
قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٧: ٣٦٤): ((كان زاهداً عارفاً ... ووصفه
الأهوازي بالحفظ».
(٤) لم أجد لهما ترجمة.
(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث: ((قاسم بن إبراهيم الملطي))، وهو
الصواب، لأن الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٢: ٤٤٦ ترجمة ٦٩٢١) وابن
حجر في (اللسان لابن حجر / ٤: ٤٥٦ ترجمة ١٤١٠) ذكرا أنه يروي عن

٥٦٣
،حرف الياء - فصل يقول
المبارك (١) حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((يقول الله عزَّ
وجلَّ: ابن آدم ما خلقت هذه الدنيا منذ خلقتها إلا محنة على أهل الدنيا ما
أنظر إليها إلا بعين المقت فلا تُوالِها فأعاديك))(٢).
المبارك بن عبد الله عن مالك رحمه الله كما في إسناد حديث الباب. وقاسم ابن
إبراهيم هو ابن أحمد الملطي البغدادي، المعروف بالصوفي. قال الدار قطني
في (الضعفاء والمتروكين/ رقم ٤٤٠): ((يكذب)) (الميزان للذهبي / ٥:
٤٤٦ ترجمة ٦٧٩٦)، وقال الخطيب في (المصدر نفسه): ((كان كذاباً أفاكاً
يضع الحديث. روى عنه الغرباء عن أبي أمية المبارك بن عبد الله، وعن لوين
عن مالك عجائب من الأباطيل))، وقال الذهبي في (المصدر نفسه): ((قلت:
أتى بطامة لا تطاق ... عن النّبيّ ◌َّ قال: لما أسرى بي رأيت بينى وبينه حجاباً
من نار، فرأيت كل شئ منه، حتى رأيت تاجاً ... الحديث ... وأطم منه ...
عن رسول الله عليه الصلاة وسلم، قال: من قرأ ثلث القرآن أعطى ثلث
النبوة ... الحديث ... إلى أن قال: ومن قرأ القرآن كله أعطى النبوة كلها. وهذا
باطل وضلال كالذي قبله)). كان حياً سنة (٣٢٣ هـ) (المصدر نفسه).
(١)
هو ابن عبد الله، أبو أمية المختط.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وأورده ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
٣٠٩) وعزاه للديلمي. وفيه: ((محنة على أهل الإيمان)). وهو موضوع بهذا
الإسناد، فيه: القاسم بن إبراهيم الملطي البغدادي كذاب وضاع، وشيخه
المبارك بن عبد الله المختط، ليس بثقة ولا مأمون. وبهما أعله ابن عراق في
(المصدر نفسه). وفيه من لم أجد له ترجمة.

،٥٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٣٠٠٣ - قال الحاكم حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل
حدثنا الحسين بن داود بن معاذ(١) حدثنا الفضيل بن عياض عن منصور(٢)
عن إبراهيم (٣) عن علقمة(٤) عن ابن مسعود رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ
للدنيا: يا دنيا اخدمي من خدمك(٥) والعني يا دنيا من خدمك))(٦).
٣٠٠٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفرج مُطهر بن طاهر بن
محمد بن أحمد القومساني(٧) أخبرنا إبراهيم بن حمير الخيار جي أخبرنا
(١) هو البلخي، تقدم.
(٢) هو ابن المعتمر السلمي، أبو عتَّاب الكوفي.
(٣)
هو ابن يزيد بن قيس النخعي، تقدم.
هو ابن قيس بن عبد الله النخعي، تقدم.
(٤)
(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((خدمني))، وهو الذي
يقتضيه السياق.
(٦) أخرجه الحاكم في (معرفة علوم الحديث/ ص.١٠١) والقضاعي في (مسند
الشهاب / ٢: ٣٢٥ رقم ١٤٥٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٣٢٣:٢)
من طريق الحسين بن داود بن معاذ البلخي به. وهو موضوع بهذا الإسناد،
فیه الحسین بن داود هذا، يضع الحديث.
وأورده الفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ١٧٥) وقال: ((موضوع)).
(٧) لم أجد له ترجمة.

٥٦٥٪
،حرف الياء - فصل يقول
محمد بن الحسين السلمي(١) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد
الرازي حدثنا الحسين بن داود البلخي (٢) حدثنا فضيل(٣) عن منصور (٤)
عن إبراهيم(٥) عن علقمة(٦) عن ابن مسعود رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ
للدنيا: يا دنيا مُري على أوليائي ولا تحلولي لهم فتقتليهم».
قال وأخبرنا عالياً عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي(٧) أخبرنا
جدي (٨) أخبرنا السلمي به.
قال وأخبرنا أعلى منه أبو بكر بن خلف (٩) كتابة عن
السلمي (١٠).
(١) هو أبو عبد الرحمن السلمي، تقدم.
(٢)
هو ابن معاذ البلخي، تقدم.
(٣)
هو ابن عياض، تقدم.
(٤) هو ابن المعتمر، تقدم.
هو ابن يزيد النخعي، تقدم.
(٥)
(٦) هو ابن قيس النخعي، تقدم.
هو سبط أبي بكر البيهقي، عبيد الله بن محمد بن أحمد، أبو الحسن.
(٧)
(٨) هو أبو بكر البيهقي: أحمد بن الحسين بن على بن موسى الخسر وجردي.
(٩) هو أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي.
(١٠) أخرجه القضاعي في (مسند الشهاب/ ٢: ٣٢٥ رقم ١٤٥٣) من طريق

٥٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلی
٣٠٠٥ - قال أبو الشيخ حدثنا جعفر بن أحمد(١) مهرد التستري(٢)
حدثنا معمر بن سهل حدثنا أبو داود(٣) حدثنا شعبة (٤) عن سعيد بن أبي
بردة عن أبيه(٥) عن عبد الله بن سلام رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلّ للعبديوم
القيامة: ألم تَدْعُني في مرض كذا وكذا فعافيتك؟ ألم تَدْعُني أن أزوجك
فلانة وهي كريمة قومها فزوجتك؟ ألم ألم؟))(٦).
محمد بن الحسين السلمي به. وعزاه الألباني في (الضعيفة / ١: ٥٦٤ رقم
٣٨٦) لأبي عبد الرحمن السلمي الصوفي في طبقات الصوفية، وهو محمد بن
الحسين السلمي المذكور في إسناد حديث الباب، ومن طريقه الديلمي. وهو
موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسين بن داود بن معاذ البلخي، يضع الحديث.
وفيه من لم أجد لهم ترجمة.
وأورده الفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ١٧٥) وقال: ((موضوع)). وقال
الألباني في (المصدر نفسه): «هذا إسناد موضوع)).
(١) غير واضحة في (ي)، والمثبت من (م).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود.
هو ابن الحجاج بن الورد، تقدم.
(٤)
(٥) هو أبو بردة بن أبي موسى، تقدم.
(٦) لم أقف على مصدر المصنف. وفي إسناده شيخ أبي الشيخ لم أجد له ترجمة.
وأخرجه البيهقي فى (شعب الإيمان / ٤: ١٤٨ رقم ٤٦١١) من غير طريق
أبي الشيخ. قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري حدثنا

٥٦٧ ٥
ـأ حرف الياء - فصل يقول
٣٠٠٦ - قال أخبرنا بنجير (١) أخبرنا جعفر الأبهري(٢) أخبرنا أبو
سهل بن زيرك(٣) حدثنا القاسم بن (٤) محمد السراج حدثنا الحسين بن علي
إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا عباس بن محمد الدوري حدثنا حجاج بن
نُصَير حدثنا شعبة بن الحجاج به. وهذا إسناد رجاله ثقات، عدا حجاج بن
نُصَير فهو الفَساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي، أبو محمد البصري،
ضعيف كان يقبل التلقين. (التقريب / ١٥٣ ترجمة ١١٣٩).
والمعروف من حديث الباب أنه من قول عبد الله بن سلام رضي الله عنه،
أخرجه البيهقي أيضاً في (الشعب / ١٠: ١٣١ رقم ٤٤٣٢) قال أخبرنا أبو
عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن خالد بن
خَلي حدثنا أحمد بن خالد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة قال:
((قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن سلام فقال: ((ممن أنت؟)) قلت: ابن
عبد الله. قال: ((من عبد الله؟)) قلت: ابن قيس، قال: ((مرحباً يا ابن أخي))،
قال: «إن الله عزَّ وجلَّ لیعد على عبده نعمه حتى يعد علیه فيما يعد يقول:
((سألتني فلانة أن أزوجكها باسمها فزوجتكها)). وهذا إسناد حسن، رجاله
ثقات عدا محمد بن خالد بن خَلي الحمصي وأحمد بن خالد هو الكندي
الحمصي، صدوقان. انظر: (التقريب / ١٨٧ ترجمة ١٦٢٤) (٧٩ ترجمة ٣٠)
(١) هو ابن منصور بن علي، تقدم.
(٢) هو جعفر بن محمد بن الحسين، تقدم.
(٣) هو عبد الله بن محمد بن زيرك.
(٤) غير واضحة في (ي)، والمثبت من (م).

٥٦٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
الخانقيني حدثنا محمد بن جعفر النسوي(١) حدثنا عماّر بن الحسن حدثنا
إبراهيم بن هدبة(٢) عن أنس رفعه: ((يقول الله عز زجل: من أعظم مني
جوداً: أكلؤهم في مضاجعهم كأنهم لم يعصوني؟ ومن كرمي أني أقبل توبة
التائب حتى كأنه لم يزل تائباً. من ذا الذي قرع بابي فلم أفتح له؟ من ذا
الذي سألني فلم أعطه أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟))(٣).
٣٠٠٧ - قال أبو نعيم في الحلْیَة حدثنا محمد بن حميد (٤) حدثنا
حامد بن شعيب حدثنا الحسن بن حماد(٥) عن محمد بن الحسن(٦) عن
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو أبو هدبة البصري، تقدم.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩:
٣٢١ رقم ٢٨٧٠٩) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته: إبراهيم بن
هُذبة، کذاب. وفیه من لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن سهيل المخرمي، تقدم.
(٥) ابن كُسَيْب بالمهملة وموحدة مصغر، الحضرمي أبو علي البغدادي، يلقب
سجادة، صدوق، مات سنة (٢٤١ هـ). (التقريب / ١٦٠ ترجمة ١٢٣٠)
(٦) هو ابن يزيد الَمْداني، بالسكون، أبو الحسن الكوفي نزيل واسط ضعيف،
من التاسعة، (التقريب / ٤٧٤ ترجمة ٥٨٢٠)

٣٥٦٩
حرف الياء - فصل يقول
عمرو بن قيس (١) عن عطية (٢) عن أبي سعيد رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ:
من شغلَتْه قراءة القرآن عن دعائي ويسألني أعطيته أفضل ما أُعْطي
السائلين))(٣).
(١) هو المُلائي أبو عبد الله الكوفي.
(٢)
هو ابن سعد العوفي، تقدم.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٥: ١٠٦) بالسند الذي ساقه المصنف وفيه:
((وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)).
وأخرجه الترمذي في (سننه/ كتاب فضائل القرآن/ باب/ ٥:
١٨٤ رقم ٢٩٢٦) والدارمي في (الرد على الجهمية/ ٢: ٤٤١) والعقيلي في
(الضعفاء/ ٤: ٤٨ ترجمة ١٦٠٠) والبيهقي في (الأسماء
والصفات / ص ٢٣٨) والطبراني في (الدعاء/ ٥١٩ رقم ١٨٥١) من طريق
محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني به مثله.
وإسناده ضعيف، فیه علتان:
الأولى: عطية بن سعد العوفي، صدوق يخطئء كثيراً.
والثانية: محمد بن الحسن بن يزيد الهَمْداني، ضعيف الحديث.
قال الترمذي عقب إخراجه في (المصدر نفسه): «هذا حديث حسن غريب)).
وليس كذلك لما تقدم من حال عطية بن سعد ومحمد بن الحسن بن یزید،
قال الألباني في (الضعيفة/ ٣: ٥٠٧ رقم ١٣٣٥): ((بل هو ضعيف، فإن
عطية وهو العوفي ضعيف، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد متهم، وبه أعله
العقيلي ... وكذلك لم يحسن الحافظ - يعني رحمه الله ابن حجر- حین قال

٥٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٣٠٠٨ - قال أبو نعيم أخبرني الحسين بن محمد بن علي (١) حدثنا
الفضل بن يوسف بن زياد(٢) حدثنا علي بن سعيد العسکري حدثنا
سليمان بن خلاد المؤدب حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزندَرودي(٣) حدثنا
سليمان بن عمرو (٤) عن [أبي إسحاق](٥) عن أبي عُبَيدة (٦) عن ابن مسعود
رفعه: «يقول الله عزَّ وجلّ: من لم تصم جوارحه عن محارمي فلا حاجة لي
في الفتح: ((أخرجه الترمذي ورجاله ثقات إلا عطية العوفي ففيه ضعف)).
فذهل عن الهَمْداني هذا وهو أشد ضعفاً من عطية)). إه
وقال ابن أبي حاتم في (العلل/ ٢٨:٢) عن أبيه: «هذا حدیث منکر، ومحمد بن
الحسن ليس بالقوي)). وذكره الألبانى في (ضعيف الترغيب والترهيب/
٨٦٠) وقال:))ضعيف جداً)).
(١) هو أبو سعيد الزعفراني.
(٢) ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً ولا سنة وفاته.
(٣) لم أجد له ترجمة. قال السمعاني في (الأنساب/ ٣: ١٧٢): ((الزندرودي: بفتح
الزاي وسكون النون، والراء والواو بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى
زندرود، وهي قرية ببغداد)).
(٤) هو أبو داود النخعي.
(٥) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ٢:
١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) مصدر المصنف المطبوع. وهو السبيعي، تقدم.
(٦) هو ابن عبد الله بن مسعود.

٥٧١
في حرف الياء - فصل يقول
في أن يدع طعامه وشرابه من أجلي))(١).
٣٠٠٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن
إسماعيل بن نغارة حدثنا أبو الحسن بن ماساده(٢) حدثنا أبو عثمان
إسحاق بن إبراهيم بن زيد(٣) حدثنا محمد بن يعقوب بن شبيب (٤)
حدثنا يوسف بن يحيى(٥) حدثنا خالد بن عمرو .
(١) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان / ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) بالسند الذي
ساقه المصنف مع التنبيه على السقط. وهو موضوع بهذا الإسناد، آفته:
سليمان بن عمرو النخعي، يضع الحدیث.
(٢) هكذا في النسختين، وفي (تاريخ أصبهان/ ٢: ١٢٤ ترجمة ١٢٨٠) مصدر
ترجمته: ((ماذشاه)). وهو علي بن محمد الفقيه الأصبهاني، المعروف بماذشاه،
قال أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٤٤٩ ترجمة ٨٩١): ((كان من شيوخ
الفقهاء أحد أعلام الصوفية ... جمع بين علم الظاهر والباطن، لا تأخذه
في الله لومة لائم، كان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد
مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه)). مات سنة (٤١٤ هـ).
(٣) هو أبو عثمان التيمي المعدل، قال أبو الشيخ في (طبقات المحدثين في
أصبهان/ ٤: ٢٠٧ ترجمة ٦١٩) وتبعه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢٦٥
ترجمة ٤٣٩) مات سنة (٣٤٠ هـ).
(٤) هو الرازي، ترجم له أبو نعيم في (تاريخ أصبهان / ٢: ٢٧٧ ترجمة ١٧٠٦)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولا سنة وفاته.
(٥) هو القرشي مولاهم أبو يعقوب البويطي صاحب الشافعي، ثقة فقيه

٥٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
القرشي(١) حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب(٢) عن أبي الحسن
مزيد(٣) عن الصَنَابحي(٤) عن أبي بكر الصديق رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ:
إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا خلقي».
ورواه الشيخ(٥) عن أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق(٦) حدثنا
أبو نعيم الحلبي(٧) حدثنا خالد بن عمرو مثله(٨).
من أهل السنة، مات في المحنة ببغداد سنة (٢٣١ هـ) أو (٢٣٢ هـ)
(التقريب / ٦١٢ ترجمة ٧٨٩٢)
(١) ابن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي، أبو سعيد الكوفي.
(٢) هما المصريان، تقدما.
(٣) هكذا في النسختين، وليس موجوداً في الإسناد كما في مصادر التخريج الآتية.
ولم أجد له ترجمة. فلعل الصواب أنه مقحم في الإسناد والله أعلم.
(٤) هكذا ضبطها الناسخ بفتح الصاد. بينما ضبطها ابن الأثير في (اللباب في
تهذيب الأنساب / ٢: ٢٤٧) بالضم. وهو عبد الرحمن بن عُسَيلة المُرادي، أبو
عبد الله الصُنَابحي.
(٥) هكذا في النسختين، والصواب: ((أبو الشيخ)).
(٦) تقدم.
هو عبيد بن هشام الحلبي، تقدم.
(٧)
(٨) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٣: ٣٠ ترجمة ٥٩٣) وابن عساكر في (تاريخ

٥٥٧٣
حرف الياء - فصل يقول
٣٠١٠ - وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو بكر الآجرِّي(١) حدثنا
أحمد بن يحيى الحلواني حدثنا الحكم بن موسى أخبرنا أبو عبد الملك
الحسن بن يحيى الُشَني عن صَدَقة الدمشقي (٢) عن هشام الكناني(٣) عن
أنس بن مالك رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ: إن من عبادي من لا يَصْلُح إيمانه
إلا بالغنى ولو أفقرته لكفر. وإن من عبادي لا يصلح إيمانه إلا بالسقم
ولو أصححته لکفر. وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو
أسقمته لكفر))(٤).
٣٠١١ - ورواه الخطيب عن علي بن أحمد بن حبيب حدثنا محمد بن
دمشق / ٤٨: ٥١ ترجمة ٥٥٣٧) من طريق خالد بن عمرو القرشي به. وهو
موضوع بهذا الإسناد، آفته: خالد هذا، يضع الحديث.
(١) هو محمد الحسين بن عبد الله الآجري، تقدم.
(٢) هو ابن عبد الله السمين، أبو معاوية أو أبو محمد الدمشقي.
(٣) لعله ابن إسحاق بن كنانة، أبو عبد الرحمن المدني القرشي مقبول من السابعة.
(التقريب / ٥٧٢ ترجمة ٧٢٨٤)
(٤) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٨: ٣١٨) وابن الجوزي في (العلل
المتناهية/ ١: ٤٥ رقم ٢٧) من طريق الحسن بن يحيى الخُشَني به. وإسناده
ضعيف فيه صدقة الدمشقي والراوي عنه ضعيفان.

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
اليوم ٥٧٤
أبي محمد المروزي(١) حدثنا يحيى بن عيسى الرملي (٢) حدثنا سفيان الثوري
حدثنا حماد بن زيد(٣) عن أيوب (٤) عن أبي قلابة (٥) عن كثير بن أفلح (٦) عن
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو التميمي النهشلي الفاخوري بالفاء والخاء المعجمة الجرار بالجيم
وراء ين الكوفي نزيل الرملة (التقريب / ٥٩٥ ترجمة ٧٦١٩) كان أحمد
يثني عليه (الميزان/٩: ١٧٨ ترجمة ٩٦٠٠) وقال ابن معين: ((ليس بشيء))
(تاريخ الدوري/ ٣: ٢٨٥ رقم ١٣٥٤) وقال النسائي في (الضعفاء
والمتروكين/ ١٠٨ ترجمة ٦٣٠): ((ليس بالقوي))، وقال ابن حبان في
(المجروحين / ٧: ٢١٧ ترجمة ١٢٢١): ((كان ممن ساء حفظه وكثر وهمه
حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته
بطل الاحتجاج به)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٧: ٢١٨ ترجمة ٢١١٤):
((وليحيي بن عيسى غير ما ذكرت وعامة رواياته مما لا يتابع عليه الثقات)).
وذكره الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٧٤١ رقم ٧٠٢٨) وقال: ((مشهور
ضعفه يحيى بن معين وقال النسائي: ليس بالقوي)). وانظر: (الكاشف/ ٢:
٣٧٢ترجمة ٦٢٢٥) وقال ابن حجر في (المصدر نفسه): ((صدوق يخطئء))،
ثم ذکر وفاته سنة (٢٠١ هـ).
(٣) ابن درهم الأزدي، تقدم.
(٤) هو ابن أبي تميمة السختياني، تقدم.
(٥) هو عبد الله بن زيد الجرمي، أبو قلابة البصري.
(٦) هو المدني مولى أبي أيوب الأنصاري.

٥٥٧٥
أو حرف الياء - فصل يقول
عمر بن الخطاب رفعه فذكر نحوه(١).
٣٠١٢ - قال الحاكم حدثنا أبو سعيد بن أبي عثمان(٢) حدثنا أبو
أحمد حامد ابن محمد المروزي(٣) حدثنا محمد بن نصير(٤) بن العباس بن
شعبة المروزي(٥) حدثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة(٦)
.
(١) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٦: ١٤ ترجمة ٣٠٤٤) وابن الجوزي
في (العلل المتناهية/ ١: ٤٥ رقم ٢٨) من طريق يحيى بن عيسى الرملي به.
وإسناده ضعيف، فيه: يحيى هذا، ضعيف الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة.
قال الألباني في (السلسلة الضعيفة والموضوعة/ ٤: ٢٥٥ رقم ١٧٧٤): ((هذا
إسناد ضعيف ... واللذان دونه لم أجد من ترجمهما)».
(٢) هو أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو سعيد بن أبى بكر بن أبى عثمان
الحيرى النيسابوري.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) في (م): ((نصر))، والمثبت من (ي).
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو العامري، قال أبو حاتم: ((ليس بالقوى، روى أحاديث أنكرها أهل
العلم)). (الجرح والتعديل/ ٤: ٧١ ترجمة ٢٩٨)
قال ابن حبان في (المجروحين / ٣٢٦:١ ترجمة ٤٠٦): ((يروي عن حماد بن
سلمة وأهل العراق كان ممن رحل وكتب ولكن كثيراً ما يحدث بالموضوعات
عن الثقات كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب فيها، لا يحل الاحتجاج به

،٥٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
حدثنا حماد بن سلمة(١) عن ثابت(٢) عن أنس رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلَّ
كل يوم: أنا العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز))(٣).
بحال)). وقال ابن حجر في (اللسان/ ٣: ٤٨ ترجمة ١٨١): ((وقال الخليلي في
الإرشاد: سمع جعفر بن سلیمان وغيره. روى عنه شيوخ مرو، وله غرائب
يسأل عنها)).
(١)
ابن دينار البصري، تقدم.
(٢) هو ابن أسلم البُناني.
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٢: ٧ ترجمة ١١٧٣) وابن الجوزي فى
(الموضوعات / ٧٦:١) وأبو يعلى الخليلي في (الإرشاد/ ص.٩٢١) من طريق
سعيد بن هبيرة قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس فذكره. وهو ضعيف جداً
بهذا الإسناد، فيه سعيد بن هبيرة العامري، متهم بوضع الحديث.
وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٦: ٦٠ ترجمة ٣٠٩٠) وابن الجوزي في
(المصدر نفسه) من طريق داود بن عفان قال حدثنا أنس بن مالك قال: قال
رسول الله څچل: فذكره. وهذا موضوع أيضاً بهذا الإسناد، فیه: داود بن عفان،
وهو ابن حيبيب، قال ابن حبان في (المجروحين / ٢٩٢:١ -٢٩٣ ترجمة ٣٢٨):
(«شيخ كان يدور بخراسان ويزعم أنه سمع أنس بن مالك ويروي عنه
ويضع عليه وليس حديثه عند أصحاب الحديث وإنما كتب أصحاب الرأي
والكرامية عنه ولكني ذكرته لئلا يغتر عوام أصحاب الحديث بشيء من روايته
روى عن أنس نسخة موضوعة كتبناها)). وقال ابن حجر في (اللسان/ ٢:

٥٧٧
حرف الياء - فصل يقول
حم
٣٠١٣ - ورواه أبو عبد الرحمن السلمي(١) أخبرنا حصن بن محمد بن
يحيى بن عتاب النيسابوري(٢) ساكن بلخ(٣) قدم حاجاً أخبرنا أبو منصور
طلحة بن سعيد(٤) حدثنا عباد بن عبد الحميد(٥) حدثنا عوف بن مالك(٦)
٤٢١ ترجمة ١٧٤١): ((وقال أبو نعيم في مقدمة المستخرج داود بن عفان بن
حبيب حدث عن أنس بنسخة موضوعة في فضائل الأعمال لا شيء وبنحوه
قال الحاكم وأبو سعيد النقاش)).
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: «هذا حدیث لا یصح. قال ابن حبان: داود
كان يضع الحديث على أنس بن مالك، وكان لما وضع هذا سُرِق منه)). ثم
روى الحديث من طريق سعيد بن هبيرة العامري، متهماً إياه بسرقته من
داود بن عفان. قال: «هذا من تلصيص سعيد بن هبيرة العامري».
(١) هو محمد بن الحسين النيسابوري، تقدم.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هي مدينة مشهورة بخراسان، افتتحها الأحنف بن قيس من قِبَل عبد الله بن
عامر بن كريزِ في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه. انظر: (معجم البلدان/ ١ :
٤٧٩ - ٤٨٠).
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) قال ابن عدي في (الكامل / ٣٤٢:٤ ترجمة ١١٧٠): ((كنيته أبو معمر فيه
نظر)). وقال الذهبي في (الميزان/ ٤: ٣١ ترجمة ٤١٣٢) و(المغني في الضعفاء/
٣٢٦:١ رقم ٣٠٤٢): ((مجهول)).
(٦) ابن نَضْلة الْجُشَمي أبو الأحوص الكوفي.

٩ ٥٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عن أنس بن مالك رفعه فذكر نحوه(١).
٣٠١٤ - قال أخبرناأبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب
الرزاز يعرف بابن حمدويه(٢) حدثنا أبو الفتح بن أبي الفوارس(٣) حدثنا أبو
أحمد يوسف بن محمد بن محمد(٤) بطوس(٥) حدثنا علي بن سعيد العسكري(٦)
(١) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو موضوع أيضاً بهذا الإسناد، فيه: أبو
عبد الرحمن السلمي، هو صاحب طبقات الصوفية، قال الخطيب في (تاريخ
بغداد / ٢: ٢٤٨ ترجمة ٧١٧): «قال لي محمد بن يوسف النيسابوري: کان
أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، وكان يضع للصوفية الأحاديث))، وقول
الذهبي فيه في (السير / ١٧: ٢٥٢ ترجمة ١٥٢): «في الجملة ففي تصانيفه
أحاديث وحكايات موضوعة، وفي «حقائق تفسيره (( أشياء لا تسوغ أصلاً،
عدَّها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفاناً وحقيقة،
نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة
والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم)).
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو محمد بن أحمد بن محمد، أبو الفتح بن أبي الفوارس.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) هي مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ. انظر: (معجم
البلدان / ٤: ٤٩) وهي اليوم من مدن إيران، معروفة بالتسمية نفسها.
(٦) تقدم.

٥٧٩٪
حرف الياء - فصل يقول
حدثنا علي بن القاسم الهاشمي حدثنا عبد الله بن هشام الرقي(١) حدثنا
ناجية (٢) عن جده المنتجع وكان من أهل نجد وكان له مائة وعشرون
سنة رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلّ: ما غضبت على أحد غضبي على عبدأتى
معصية فتعاظمها في جنب عفوي فلو كنت معجلًا العقوبة أو كانت
العجلة من شأني لعجلت القانطين من رحمتي ولو لم أرحم عبادي إلا من
خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرتُ ذلك لهم وجعلت ثوابهم منَّةَ الأمن
لما خافوا)»(٣).
٣٠١٥ - قال أبو الشيخ حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد(٤)
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٨: ١٠٨ ترجمة ٢٣٧٠): ((عن جده المنتجع
عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم في بني إسرائيل)). ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعدیلاً.
(٣) أخرجه الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين / ٢: ٤٥٢) من طريق علي بن
القاسم به. وإسناده فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. وناجية لم أجد من وثقه.
وأورده الحافظ ابن حجر رحمه الله في (الإصابة في تمييز الصحابة/ ٦:
٢١١ ترجمة٨٢١١) وقال إن سنده مجهول.
(٤) هو الطهراني ذكره المزي في تلاميذ علي بن المنذر الطَريقي، ولم أقف على
ترجمته.

٥٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا علي بن المنذر(١) حدثنا ابن فضيل(٢) عن يحيى بن عبد الله(٣) عن
أبيه (٤) عن أبي هريرة رفعه: ((يقول الله عزَّ وجلّ: إن سألني عبدي أعطيتُه
وإن لم يسألني غضبت عليه)) (٥).
٣٠١٦ - وقال أبو نُعَيْم في الحِلْيَة حدثني حبيب بن الحسن (٦)
حدثنا الفضل بن أحمد بن العباس (٧) حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق
حدثنا إسماعيل بن نصر (٨) .
(١) هو الطَّرِيقي الكوفي.
(٢) هو محمد بن فضيل بن غَزْوان أبو عبد الرحمن الكوفي.
(٣) ابن محمد بن صيفي المكي.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي، مقبول، من الثالثة. (التقريب/
٣٢١ ترجمة ٣٥٨٤)
(٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٣٢١-
٣٢٢ رقم ٢٨٧١٣) لأبي الشيخ. وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن حماد، لم أجد
له ترجمة. فلم يتسن لي الحكم على إسناده.
(٦)
هو ابن داود القزاز، تقدم.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) قال أبو حاتم: ((قد رأيته، ولا أرى بحديثه بأساً)) (الجرح والتعديل / ٢:
٢٠٢ ترجمة ٦٨٢).