النص المفهرس

صفحات 501-520

حرف لام وألف
٢٩٦١ - قال أخبرنا أبو القاسم نضر بن محمد بن علي الخياط أخبرنا أبي
أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد الفارسي حدثنا أبو بكر موسى بن جعفر بن
محمد بن عيسى البزار(١) بهمذان(٢) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
عبيد(٣) حدثنا يوسف بن سعيد(٤) حدثنا داود بن معاذ أخو(٥) يحيى)(٦)
البلخي، وأحمد بن محمد بن ياسين، ضعيفا الحديث، وسعيد بن محمد بن
نصرويه لم أجد من وثقه، وفيه من لم أجد له ترجمة. وضعفه الألباني في
(السلسلة الضعيفة/ ٨: ٤٥٧ برقم ٣٩٩١) وأعله بشقيق بن إبراهيم، وقال:
((والراوي عند سعيد ابن محمد لم أعرفه، ولعله من الذين أشار إليهم الذهبي
آنفاً. والله أعلم)».
(١) لم أجد لهم ترجمة.
(٢) تقدم التعريف بها.
(٣)
هو أبو إسحاق الشهر زوري.
(٤) ابن مسلم المصيصي.
(٥) هكذا في النسختين، وفي الطريق الآتي قريباً، ومصادر البحث والتخريج
الآتية: «حدثنا يحيى بن سعيد (قاضي شیراز) عن عمرو بن دینار)).
(٦) هو ابن سعيد المازني فارسي من أهل اصطخر قاضي شيراز، قال ابن عدي
في (الكامل / ٧: ١٩٣ ترجمة ٢٠٩٩): ((روى عن الثقات بالبواطيل))، وقال
بعد سرد جملة من أحاديثه، ومنها حديث الباب: ((وليحيى هذا بهذا الإسناد
أحاديث عن عمرو بن دينار وغيره مما حدثناه علي بن أحمد بهذا الإسناد كلها
غير محفوظة وحديث سليمان بن عبد الرحمن غير محفوظ أيضا وحديث

٥٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
قاضي شيراز(١) عن عمرو بن دينار(٢) عن عطاء(٣) عن جابر رفعه: ((لا بر
أفضل من بر أهل القبور. ولايَصِل أهل القبور إلا مؤمن)).
ورواه أبو نعيم(٤) عن أبي أحمد القاضي(٥) حدثنا عبد الملك بن
محمد بن عبد الوهاب(٦) حدثنا يوسف بن سعيد به.
وقال أخبرنا عبدوس (٧) كتابة عن أبي منصور عبد الله بن
عيسى الفقيه عن محمد بن أحمد بن يعقوب عن علي بن موسى
عن محمد بن إدريس عن داودبن محمد(٨)
داود بن معاذ كذلك ويحيى بن سعيد ليس من المعروفين)). وقال الذهبي في
(المغني في الضعفاء/ ٢: ٧٣٥ رقم ٦٩٧١): ((تركوه)). وانظر: (اللسان/ ٦:
٢٥٨ ترجمة ٩٠٨)
(١) تقدم التعريف عنها.
(٢) هو المكي الأثرم، تقدم.
(٣) هو ابن أبي رباح، تقدم.
(٤) لم أقف على مصدر المصنف.
(٥) هو محمد بن محمد بن مكي، أبو أحمد القاضي الجرجاني.
(٦) لم أجد له ترجمة.
هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٧)
(٨) لم أجد لهم ترجمة.

*وحرف لام وألف
عن يحيى بن سعيد المازني(١) عن عمرو بن دينار به(٢).
٢٩٦٢ - قال أخبرنا أبو علي الحداد(٣) أخبرنا أبو الفضل بن عَبَدان (٤)
حدثنا أبو نصر الأنماطي(٥) حدثنا ابن مردويه(٦) حدثنا أبو يحيى(٧)
حدثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير (٨) عن الحسن بن الحسن بن
الحسن بن علي(٩) عن فاطمة بنت الحسين أظنه عن علي رفعه: ((لا ثناء في
(١) تقدمت ترجمته.
(٢) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٧: ١٩٣ ترجمة ٢٠٩٩) من طريق يحيى بن
سعيد المازني القاضي به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه یحیی هذا،
تركوه. وفي طرقه الثلاثة برقم: (٣٣٧) (٣٣٨) (٣٣٩) من لم أجد لهم ترجمة.
(٣) هو الحسن بن أحمد بن الحسن، تقدم.
(٤) هو عبد الله بن عبدان بن محمد بن عبدان أبو الفضل الهمذاني.
(٥) هو المعمر بن محمد بن الحسين، أبو نصر الأنماطي البيع، بغدادي، قال
الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٣٧٧:٣٥): ((صالح، مكثر كثير التلاوة،
مقريء، فاضل)).
(٦)
هو أحمد بن موسى بن مردوية، تقدم.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) هو المخزومي أبو محمد المدني ثم الكوفي صدوق عارف بالمغازي رمي برأي
الخوارج، مات سنة (١٥١ هـ). (التقريب / ٥٨٣ ترجمة ٧٤٥٢)
(٩) ابن أبي طالب، مقبول، مات سنة (١٤٥ هـ)، وهو ابن ثمان وستين سنة.

٥٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
الصدقة لا ثناء في الصدقة)) (١).
٢٩٦٣ - أخبرنا أبي أخبرنا أبو المنير (٢) إمام جامع أصبهان(٣) حدثنا ابن
مردويه (٤) حدثنا أحمد بن الحسين بن أحمد البصري(٥) حدثنا عبد الوارث بن
إبراهيم العسكري(٦) حدثنا إسماعيل بن حكيم العجلي حدثنا وصَاب بن
أحمد البابي(٧) حدثنا داود بن أبي هند (٨) عن الشعبي(٩) عن الحارث (١٠)
(التقريب / ١٥٩ ترجمة ١٢٢٥)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف / ٢: ٤٣١) من طريق سفيان بن عيينة به
مثله. وإسناده ضعيف، فيه: الحسن بن الحسن بن الحسن، مقبول.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) تقدم التعريف بها.
(٤) هو أحمد بن موسى بن مردوية، تقدم.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو أبو عبيدة العسكري، ترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢١٧:٢١)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولا سنة وفاته.
(٧) لم أجد لهما ترجمة.
(٨) هو القشيري، تقدم.
(٩) هو عامر بن شراحيل.
(١٠) هو ابن عبد الله الأعور، تقدم.

١٠٠
حرف لام وألف
عن علي رفعه: ((لا دين لمن لا تقية(١) له))(٢).
٢٩٦٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو منصور العطار(٣) حدثنا عبد الله
بن محمد بن جعفر البزاز(٤) حدثنا محمد بن مخلد(٥) حدثنا عبد الله بن
حماد(٦) حدثنا يحيى بن صالح (٧) حدثنا أبو بكر (٨).
.
(١) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر / ١٩٣:١): ((يريد أنهم يتَّقون
بعضهم بعضاً ويُظْهِرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك)). إه
والتقية من أصول مذهب الرافضة.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ٨:
٢٨١ رقم ٢٦٠٥٠) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه الحارث بن
عبد الله الأعور، منكر الحديث عن علي رضي الله عنه. وقد رمي بالرفض،
والحديث يدعو لبدعته. وفي الحديث من لم أجد لهم ترجمة.
(٣) هو الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان، العجلي ابن الشهرزوري، العطار، أبو
منصور، لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلاً. انظر: (تاريخ الإسلام / ٣٤:
٢٩٥)
(٤) هو أبو الحسين البزاز، البغدادي.
(٥) ابن حفص أبو عبد الله الدوري العطار.
(٦) هو الآملي، تقدم.
هو الوُحَاظي الحمصي.
(٧)
(٨) هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وقد ينسب إلى جده.

٥٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شيلى
حدثنا يزيد بن أبي حبيب(١) عن سالم(٢) عن أبيه عبد الله بن عمر رفعه:
((لا سهو في(٣) الصلاة إلا قيام عن جلوس وجلوس عن قيام)) (٤).
٢٩٦٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن
المقبري(٥) أخبرنا ابن فنجويه(٦) حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مملل(٧)
(١) هو المصري، تقدم.
(٢) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدم.
(٣) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((في وثبة الصلاة)).
(٤) أخرجه الحاكم في (المستدرك / ١: ٤٧١ رقم ١٢١٢) ومن طريقه البيهقي
في (السنن الكبرى/ ٢: ٣٤٤ رقم ٣٦٦٩) والدار قطني في (السنن/ ١:
٣٧٧رقم٢) عن أبي بکر العَنْسي عن یزید بن أبي حبيب به. وإسناده ضعيف
فيه أبو بكر عبد الله بن أبي مريم، ضعيف الحديث. وفيه: أبو منصور العطار،
لم أجد من وثقه.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو الحسين بن محمد بن الحسين، أبو عبد الله الثقفي، يعرف بابن فنجويه.
(٧) هكذا في النسختين، والصواب أنه ((ابن مالك))؛ فقد تقدّم هذا الراوي مرارًا:
(٥٢، ٣٠٠، ٣٩٩، ٢٨٢٥،١٥٧١)، وفي جميعها يروي عنه ابن فنجوية،
وفيها أنه (ابن مالك))؛ وجاء كذلك في اللآلئ المصنوعة، (٢/ ٨٣)، عند
الكلام على حديث «لا تقولوا رمضان؛ فإن رمضان اسم من أسماء الله
تعالى))، وفيه ((أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الدينوري،

٥٠٧%
*ي حرف لام وألف
التمار حدثنا علي بن المغيرة الدقيقي(١) حدثنا علي بن مسلم الطوسي
حدثنا حيان بن هلال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص (٢) وهو
ثقة عن العلاء بن عبد الرحمن (٣) عن أبيه (٤) عن أبي هريرة(٥): ((لا صوم
بعد النصف من شعبان حتى رمضان ومن كان علیه صوم فلیسرده ولا
يقطعه))(٦).
حدثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك ... )).
وهو أبو بكر، كما في ((الترغيب والترهيب))، لقوام السنة، (٣/ ١١٩،
ح٢١٩٩)، في إسناد حديث «اطلب العافية لغيرك ترزقها لنفسك)).
وقد سبق في الحديث (٥٢).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) في (م): القاضي، والمثبت من (ي).
(٣) مولى الحُرَقة، تقدم.
(٤) هو عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي، تقدم.
(٥) هكذا في النسختين، لم يذكر صيغة الرفع، فلا أدري هل سقطت أو أنه رواه
بصيغة الوقف، علماً أن الجمع ممن روى عن العلاء بن عبد الرحمن إنما رووه
عنه مرفوعاً كما سيأتي. ولم أجد من أخرجه بصيغة الوقف غير المصنف.
ولعل الحمل في وقفه على من لم أجد له ترجمة، على أن يبقى إحتمال السقط
قوياً لما في المخطوطتين من السقط والتصحيف الشيء الكثير، والله أعلم.
(٦) أخرجه الدارمي في (سننه/ كتاب الصوم/ باب النهي عن الصوم بعد
انتصاف شعبان/ ٢: ٢٩ رقم ١٧٤٠) والدار قطني في (السنن / ٢: ١٩١ رقم

٥٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٥٧) وابن عدي في (الكامل / ٤: ٣٠٩ ترجمة ١١٣٥) عن عبد الرحمن بن
إبراهيم القاص به مرفوعاً. ولفظ الدارمي: ((إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ
فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ)) ولفظ الدار قطني والطحاوي وأبي عوانة نحو لفظ
المصنف. ولفظ ابن عدي: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا)).
وإسناده فیه علتان:
الأولى: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، ضعيف، وقال أبو حاتم: ((روى
حديثاً منكراً عن العلاء بن عبد الرحمن)) إه لعله حديث الباب. قال أبو
عوانة عقب إخراجه: ((سمع عبد الرحمن هذه الأحاديث من العلاء مع
روح بن القاسم وحدث عنه حديثاً منكراً. وقد عدّه الذهبي في (الميزان/ ٤:
٢٥٦ ترجمة ٤٨٠٨) من مناکیره.
والثانية: العلاء بن عبد الرحمن الحُرقي، صدوق ربما وهم.
أما العلة الأولى فمنتفية بمتابعة جمع لعبد الرحمن بن إبراهيم وهم:
أولاً: أبو العُمَيس، فرواه عن العلاء بن عبد الرحمن به. أخرجه أحمد في
(مسنده/ ٢: ٤٤٢ رقم ٩٧٠٥) عن وكيع عن أبي العُمَيس به بنحو لفظ
الدارمي. وأبو العُمَيس، بالتصغير، هو عتبة بن عبد الله بن عتبة المسعودي،
ثقة (التقريب / ٣٨١ ترجمة ٤٤٣٢) وهذا إسناد فيه ضعف يسير من جهة
العلاء بن عبد الرحمن الحُرَقي فإنه صدوق ربما وهم، وباقي رجاله ثقات.
ثانياً: سفيان بن عيينة، رواه عن العلاء به. أخرجه عبد الرزاق في

٥٠٩
حرف لام وألف
(المصنف / ٤: ١٦١ رقم ٧٣٢٥) عن سفيان به.
ثالثاً: مسلم بن خالد وعبد العزيز بن محمد مقروناً، روياه عن العلاء بن
عبد الرحمن به. ولفظه: ((إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى يجئ
رمضان)). أخرجه ابن ماجه في (سننه / كتاب الصيام/ باب ما جاء في النهي
أن يتقدم رمضان بصوم إلا من صام صوماً فوافقه / ٥٢٨:١ رقم ١٦٥١)
قال حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد العزيز بن محمدح وحدثنا هشام بن عمار
حدثنا مسلم بن خالد قالا حدثنا العلاء به. ومسلم بن خالد هو المخزومي،
صدوق كثير الأوهام (التقريب / ٥٢٩ ترجمة ٦٦٢٥). وعبد العزيز بن
محمد هو الداروردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئء
(التقريب / ٣٥٨ترجمة ٤١١٩)
رابعاً: روح بن القاسم، رواه عن العلاء بن عبد الرحمن به. أخرجه ابن
حبان في (صحيحه/ ٨: ٣٥٨ رقم ٣٥٩١) قال أخبرنا الحسين بن محمد بن
مصعب قال: حدثنا يحيى بن حكيم قال حدثنا الحسن بن حبيب بن
نَدَبة قال حدثنا روح بن القاسم به. وروح هو التميمي العنبري، ثقة
(التقریب/ ٢١١ ترجمة ١٩٧٠) والحسن بن حبیب لا بأس به (التقریب/
١٥٩ ترجمة ١٢٢٣) ويحيى بن حكيم هو المقوِّم البصري، ثقة حافظ
(التقريب / ٥٨٩ ترجمة ٧٥٣٤)
وإسناده يبقى ضعيفاً ضعفاً يسيراً لبقاء العلة الثانية وهي العلاء بن

٥١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٩٦٦ - قال أخبرنا ناصر بن مهدي(١) أخبرنا علي بن شعيب(٢)
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي حماد(٣) حدثنا أحمد بن محمد بن سابق(٤)
الزنجاني(٥) حدثنا الحسن بن علي الحلواني أخبرنا عبد الرزاق(٦) عن
معمر (٧) عن الزهري(٨) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: ((لا قزع
عبد الرحمن الحُرَقي. صدوق ربما وهم. والله أعلم.
(١) ناصر بن مهدي بن علي بن نصر بن عبدان أبو علي المشطبي الهمذاني.
(٢) ابن علي الدهان، تقدم.
(٣) هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد، أبو إسحاق الأسدي الأبهري
المالكي الهمذاني، قال أبو يعلى الخليلي: ((فقيه عابد كبير المحل))، مات سنة
(٣٨٧ هـ) وقد نيف على المئة. (تاريخ الإسلام/ ٢٧: ١٣٥)
(٤) هكذا في النسختين، والصواب: محمد بن أحمد بن ساكن، بالكاف والنون،
فقد ذكر الذهبي في ترجمته في (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٧٦) أنه يروي عن
الحسن بن علي الحلواني وهو يروي عنه هنا، وأن من تلاميذه إبراهيم بن
محمد بن أبي حماد، وهو هنا كذلك.
(٥) هو أبو عبد الله الزنجاني الفقيه، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٧٦):
((من كبار الأئمة ... بقي إلى سنة تسع وتسعين ومائتين)).
(٦) هو ابن همام الصنعاني.
هو ابن راشد الأزدي.
(٧)
(٨) هو محمد بن مسلم.

٥١١
ـي حرف لام وألف
ولا غتيرة (١))(٢).
(١) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية ومنها (المصنف
لعبد الرزاق / ٤: ٣٤١ رقم ٧٩٩٨) مصدر المؤلف المطبوع: ((لافَرَعَ
ولا عَتِيرة)). قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٢: ٢٩٩): ((الفَرَع:
أوّل ما تَلده الناقة، كانوا يَذْبَحونه لآلهتهم فَنُھيَ المسلمون عنه. وقيل: کان
الرجُل في الجاهلية إذا تمت إبلُه مائةً قدّم بكراً فنَحَره لصَنَمه وهو الفَرَع.
وقد كان المسلمون يَفْعلونه في صَدْر الإسلام ثم نُسِخ)). وأما العتيرة، قال
الترمذي عقب إخراجه الحديث في (سننه/ ٤: ٩٥ رقم ١٥١٢): «الْعَتِيرَةُ
ذَبِيحَةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِى رَجَبٍ يُعَظِّمُونَ شَهْرَ رَجَبٍ لأَنَّهُ أَوَّلُ شَهْرٍ مِنْ أَشْهُرِ
الْحُرُمِ وَأَشْهُرُ الْخُرُمِ رَجَبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالُحَرَّمُ».
(٢) إسناد المصنف فيه ناصر بن مهدي لم أجد له ترجمة.
وأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ كتاب العقيقة/ باب الفرعة/ ٤:
٣٤١ رقم ٧٩٩٨) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه البخاري في
(صحيحه/ كتاب العقيقة/ باب الفرع/ ٥: ٢٠٨٣ رقم ٥١٥٦) (المصدر
نفسه/باب العتيرة/ ٥١٥٧) ومسلم في (صحيحه/ كتاب الأضاحي/
باب الفرع والعتيرة/ ٣: ١٥٦٣ رقم١٩٧٦) وأبو داود في (سننه/ کتاب
الضحايا/ باب في العتيرة/ ٣: ٦٤ رقم٢٨٣٣) والترمذي في (سننه/
كتاب الأضاحي / باب الفرع والعتيرة/ ٤: ٩٥ رقم ١٥١٢) والنسائي
في (سننه/ كتاب الفرع والعيترة/ ١٨٨:٧ رقم ٤٢٣٣) (٤٢٣٤) وأحمد
في (مسنده/ ٢: ٢٧٩ رقم ٧٧٣٧) (٢: ٤٩٠ رقم ١٠٣٦١) والدارمي في

٥١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي رة
٢٩٦٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب علي بن أحمد بن الحسن
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن نبهس المقبري حدثنا أبو بكر محمد بن
أحمد بن جعفر بن أدین حدثنا أبو عبد الله الحسن بن علي بن الحسین حدثنا
محمد بن عبيد حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن إسماعيل الكوفي(١) حدثنا
عثمان(٢) عن جعفر بن محمد(٣) عن أبيه (٤) عن علي رفعه: ((لا قول إلا بعمل
ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة))(٥).
(سننه/ كتاب الأضاحي / باب في الفرع والعتيرة/ ٢: ١١٠ رقم ١٩٦٤)
والحميدي في (مسنده/ ٢: ٤٦٨ رقم ١٠٩٥) وأبو داود الطيالسي في
(مسنده/ ٣٠٣ رقم٢٢٩٨) و(٣٠٤ رقم ٢٣٠٧) من طرق عن الزهري
به، وزاد البخاري: ((قَالَ وَالْفَرَعَ أَوَّلُ نِتَاجِ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ
لِطَوَاغِيتِهِمْ. وَالْعَتِيرَةُ فِى رَجَبٍ)). ومسلم وأحمد والترمذي نحوه. وأبو داود
والنسائي والدارمي مثل سياق المصنف.
قَالَ أَبُو عِيسَى: ((هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ)).
(١) لم أجد لهم ترجمة.
(٢) هو ابن فرقد العطار، البصري، صدوق ربما خالف، من الثامنة. (التقريب/
٣٨٦ ترجمة ٤٥١٠)
(٣)
هو الصادق.
(٤) هو محمد بن علي بن الحسين، الباقر.
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٣٠٥ رقم ٢٦٢٢٧) للديلمي. وإسناده ضعيف، رواية محمد بن علي

٥١٣٪
أوحرف لام وألف
٢٩٦٨ - قال أخبرنا حمد الحبال(١) إجازة حدثنا الفضل بن محمد بن
سعيد حدثنا أبو الشيخ(٢) حدثنا عبد الرحمن بن داود (٣) حدثنا الفضل بن
العباس الحلبي (٤) حدثنا سعدويه(٥) حدثنا أبو شيبة (٢) حدثنا ابن أبي
مُلَيكة (٧) عن ابن عباس رفعه: ((لا كبيرة مع الإستغفار ولا صغيرة مع
الإصرار)) (٨).
الباقر عن جده علي رضي الله عنه مرسلة. انظر: (تهذيب الكمال/ ٢٦:
١٣٧-١٣٨ ترجمة ٥٤٧٨). وفي إسناده من لم أجد لهم ترجمة.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(٣) هو عبد الرحمن بن عبد الغفار بن داود أبو القاسم المصري، البغدادي، وهو
ابن أبي صالح الحراني.
(٤) ابن إبراهيم، ويقال ابن أحمد، ويقال ابن مهدي، ويقال ابن مهران الحلبي،
أبو العباس البغدادي الأصل (تهذيب الكمال/ ٢٣: ٢٣٠ ترجمة ٤٧٣٧)، قال
ابن حجر في (التقريب / ٤٤٦ ترجمة ٥٤٠٦): ((ثقة، من الحادية عشرة)).
(٥) هو سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي نزيل بغداد البزاز،
لقبه سعدويه، ثقة حافظ، مات سنة (٢٢٥ هـ). وله مائة سنة.
(التقريب / ٢٣٧ ترجمة ٢٣٢٩)
(٦) هو إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي قاضي واسط.
(٧) هو عبد الله بن عبيد الله، تقدم.
(٨) إسناد المصنف فيه أبو شيبة متروك. وسيأتي تخريجه.

٥١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٩٦٩ - قال وأخبرنا أبو الفرج إسماعيل بن محمد الإمام (١)
أخبرنا عبد الله بن محمد الخطيب الصريفيني (٢) أخبرنا ابن حبّانة(٣) حدثنا
البغوي(٤) حدثنا خلف بن هشام حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري(6)
عن أنس رفعه مثله(٦).
(١) هو القومساني، تقدم.
(٢) ابن عبد الله، أبو محمد الصِرَيْفِيني، بفتح الصاد المهملة، وكسر الراء،
وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، والفاء بين اليائين، وفي آخرها النون.
(الأنساب للسمعاني/ ٨: ٥٩) راوي كتاب ((الجعديات))، عن أبي القاسم
ابن حبابة، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠: ١٤٦ ترجمة ٥٢٩٤): ((كتبت
عنه وكان صدوقاً، وقال السمعاني في (المصدر نفسه): ((خطيب صريفين،
كان أحد الثقات)). وذكر قبل ذلك أن صريفين قريتان، إحداها في واسط
والثانية في بغداد، وهي التي ينتسب إليها الصريفيني هذا.
(٣) هو عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حباب، أبو القاسم البزاز، يعرف بابن
حَبَّابة، راوي کتاب «الجعدیات)) للبغوي.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، تقدم.
(٥)
هو محمد بن مسلم.
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وقد تقدم أن السيوطي أورده في (جمع
الجوامع / ٣٠٦:٨ رقم ٢٦٢٣٠) وعزاه للديلمي عن ابن عباس وأنس
رضي الله عنهما. وإسناده رجاله كلهم موثقون كما تقدم في تراجمهم.
أما حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في (الدعاء/ ٥٠٧ رقم ١٧٩٧)

٥١٥%
حرف لام وألف
٢٩٧٠ - قال أبو نُعَيْم في الحلية حدثنا محمد بن الحسن
والقضاعي في (مسند الشهاب/ ٢: ٤٤ رقم ٨٥٣) من طريق سعيد بن
سليمان حدثنا أبو شيبة الخراساني به. ولفظ الطبراني: ((ما أصر من استغفر
وإن عاد في اليوم سبعين مرة)). ولفظ القضاعي مثل لفظ الديلمي. وهو
ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه: أبو شيبة، متروك. قال الذهبي في (الميزان/ ٧:
٣٨١ ترجمة ١٠٣٠٦): ((أبو شيبة الخراساني أتى بخبر منكر، رواه عنه
سعدويه)). فذكر حديث الباب. وضعف سنده السخاوي في (المقاصد
الحسنة/ ص.٧٢٦)
قال العلامة الألباني في (الضعيفة/ ٩: ٤٥٨ رقم ٤٤٧٥): فهذا اللفظ غير
اللفظ الأول، مما يدل على ضعف أبي شيبة وأنه كان لا يحفظ ما يرويه)). إه
وقال في (المصدر نفسه / ١٠: ٣٥١ رقم ٤٨١٠): ((منكر)).
وقد روي موقوفاً عن ابن عباس رضي الله عنهما. أخرجه البيهقي في (شعب
الإيمان / ٥: ٤٥٦ رقم ٧٢٦٨) قال أخبرنا أبو منصور عبد القاهر بن طاهر
الفقيه أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي أخبرنا المنيعي أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم المروزي أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة عن
قيس بن سعد قال قال ابن عباس مثل لفظ الديلمي. وهذا إسناد منقطع
بين ابن عباس وقيس بن سعد. وإسماعيل بن أحمد، قال الذهبي عنه في
(تاريخ الإسلام/ ٣٢٢:٢٦): ((أحد الجوالين في طلب العلم)). وانظر:
(الضعيفة / ١٠: ٣٥١ رقم ٤٨١٠)
وأخرجه اللالكائي في (شرح أصول الإعتقاد/ ١٠٣٩:٦-١٠٤٠ رقم

٥١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
١٩١٩) قال أخبرنا أحمد بن محمد ابن موسى أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا
علي بن حرب قال حدثنا القاسم بن يزيد قال حدثنا شبل بن عباد المكي عو
قیس بن سعد عن سعید بن جبير عن ابن عباس أن رجلاً سأله عن الکبائر
أسبع هي؟ قال: ((هي إلى السبعمئة أقرب. إلا أنه لا كبيرة مع الإستغفار ولا
صغيرة مع الإصرار)). ورجاله ثقات، عدا أحمد بن محمد بن موسى لم أجد له
ترجمة. شبل بن عباد هو المكي القارىء ثقة. (التقريب / ٢٦٣ ترجمة ٢٧٣٧)
والقاسم بن يزيد هو الجزمي، ثقة. (التقریب/ ٤٥٢ ترجمة٥٥٠٥)، وعلي بن
حرب هو الطائي، صدوق فاضل. (التقريب / ٣٩٩ترجمة ٤٧٠١).
وأما إسناد حديث أنس رضي الله عنه فرجاله ثقات إلى النّبيّ وَه.
وأما توقف الحافظ السخاوي رحمه الله فيه في (المقاصد الحسنة/ ص.٧٢٦)
وقال: ((ينظر سنده)). وقول محقق المقاصد: ((فيه راو مجهول)). وقول الألباني
في (الضعيفة/ ٣٥٢:١٠ رقم ٤٨١٠): «وابن حانة لم أعرفه، ولم يُقْرَأ معي إلا
هكذا. وعبد الله بن محمد الخطيب لم أعرفه أيضاً! ويحتمل أنه الذي في تاريخ
بغداد: عبد الله بن محمد أبو بكر الخطيب، من أهل سر من رأى ... ولم يذكر
- يعني الخطيب البغدادي - فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول. وكأن الحافظ
السخاوي -لوعورة هذا الإسناد - قال في المقاصد الحسنة: وينظر سنده!)). إه
فقد تبين بعون الله وفضله أن ابن حانة المذكور عند العلامة الألباني رحمه الله،
إنما هو ابن حَبَّانة كما وقع عندي واضحاً في النسختين، وهو راوي كتاب
«الجعدیات)) للبغوي. وهو يروي عنه هنا. وهو ثقة كما تقدم في ترجمته. فلعله

٥١٧
حرف لام وألف
اليَقْطِيْني أخبرنا صالح ابن أحمد الهروي(١) أخبرنا أحمد بن
محمد بن سليمان بن بلال (٢) حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد(٣)
تصحف إلى ابن حانة. والله أعلم.
وأما عبد الله بن محمد الخطيب، فهو الصریفیني کما وقع عندي واضحاً في
النسختين، وهو راوي كتاب ((الجعديات))، عن أبي القاسم ابن حبابة. وهو
صدوق. كما جاء في ترجمته. وبالله التوفيق وهو أعلم.
(١) ابن يونس أبو الحسين البزاز، وهو صالح بن أبي مقاتل، ويعرف بالقيراطي
هروي الأصل، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٩: ٣٢٩ ترجمة ٤٨٦٥): ((قال
أبو حاتم محمد بن حسان البستي: صالح بن أحمد بن أبي مقاتل شيخ كتبنا عنه
ببغداد، يسرق الحديث، يقلبه، ولعله قد قلب أكثر من عشرة آلاف حديث
فيما خرج من الشيوخ والأبواب لا يجوز الاحتجاج به بحال))، وقال: ((ذكر
أبو عبد الرحمن السلمي انه سأل الدار قطني عن صالح القيراطى فقال كذاب
دجال يحدث بما لم يسمعه قال لي البرقاني لم نكن نکتب حدیث صالح بن أبى
مقاتل قلت ولم ذاك لضعفه فقال نعم هو ذاهب الحديث))، وقال الذهبي في
(الميزان/ ٢: ٢٨٨ ترجمة ٣٧٦٨): ((قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر))، مات سنة
(٣١٦ هـ). وانظر ضبط (اليقطيني): (الأنساب / ٧٠٣:٥)
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو أبو خيثمة المكفوف المصيصي (الكامل / ٦: ٣٦٤ ترجمة ١٨٤٦)، قال أبو
حاتم: ((كان صدوقاً)) (الجرح والتعديل / ٨: ٣٠٩ترجمة ١٤٢٨)، وقال ابن
عدي في (الكامل / المصدر نفسه): ((يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف

٥١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: وسیم عصام شبی
عن عيسى بن يونس (١) عن مِسْعَر (٢) عن وائل بن داود عن
الشعبي(٣) عن الزبير بن العوام رفعه:)) لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم
صبراً(٤) إلا رجل قتل عثمان فاقتلوه وإن لم تفعلوا(٥)
عليهم ... والضعف على حديثه بين))، وقال ابن حجر في (اللسان/ ٦:
٤٣ ترجمة ١٦٧): ((قال صالح جزرة: شيخ ضریر لا يدري ما يقول»، وذكره
ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١٧٥ ترجمة ١٥٨٥٠) وقال: ((ربما أخطأ يعتبر
حديثه إذا روى عن الثقات وبين السماع في خبره لأنه كان مدلساً وقد كف في
آخر عمره)»، وعدّ الذهبي في (الميزان/ ٤: ١٢٠ ترجمة ٨٥٦١) بعض حديثه،
ومنها حدیث الباب، وقال: «ما هذه إلا مناکیر وبلایا)).
(١) هو ابن أبي إسحاق السبيعي، تقدم.
(٢) هو ابن كِدَام، تقدم.
(٣) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والترجمة: ((البهي)). وهو عبد الله
البھِيّ، مولی مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار.
(٤) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث / ٤: ٢٠): ((إن كانت اللام
مرفوعة على الخبر فهو مَحْمول على ما أباح من قَتْل القُرَشيَّين الأربعة يوم
الفتح وهُم ابن خَطل ومَن معه: أي أنهم لا يَعُودون كُفَّاراً يَغْزَون ويُقْتَلون
على الكفر كما قُتل هؤلاء وهو كقوله الآخر: ((لا تُغْزَى مكة بعد اليوم)). أي
لا تَعُودُ دَارَ كُفر تُغْزِى عليه. وإن كانت اللام مجزومة فيكون نَهْياً عن قَتْلِهِم
في غیر حدٍّ ولا قِصاص)).
(٥) غير واضحة، والمثبت من (م).

٥١٩
حرف لام وألف
تُقْتَلُوا قتلَ الشاة))(١).
(١) أخرجه أبو نعيم في (حلية الأولياء/ ٢٦٨:٧) بالسند الذي ساقه المصنف.
وإسناده فیه علتان:
الأولى: زيادة مسعر بن كدام في سند حديث الباب، فقد خالف أحمد بن
النضر: أحمد بن محمد بن سلیمان، فرواه عن مصعب بن سعید عن عیسی به
بدون ذكر مسعر بن كدام بين عيسى ووائل بن داود. أخرجه الطبراني في
(المعجم الأوسط/ ٢: ١٨٢ رقم ١٦٥٣) قال حدثنا أحمد- يعني ابن النضر -
قال حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعید حدثنا عیسی بن يونس عن وائل بن
داود عن البَهِيّ عن الزبير بن العوام قال: قتل النّبيّ يوم بدر رجلاً من قريش
صبراً ثم قال: ((لا يُقْتَل قرشي بعد هذا اليوم صبراً، إلا رجل قتل عثمان بن
عفان فاقتلوه فإن لا تفعلوا تقتلوا قتل الشاة)). وأحمد بن النضر هو ابن بحر،
أبو جعفر العسكري المقرئ، نزيل الرقة، قال ابن المنادي: وكان من ثقات
الناس)) (تاريخ بغداد/٥: ١٨٥ ترجمة ٢٦٣٥). وأحمد بن محمد بن سليمان لم
أجد له ترجمة، وأحمد بن النضر ثقة. فالصحيح عدم ذكر مسعر.
ويؤيد هذا أن محمد بن ميمون تابع أحمد بن النضر في عدم ذكر مسعر. أخرجه
البزار في (مسنده/ ٢: ٥١رقم ٩٧٧) قال حَدَّثَنَا عبد الله بن شَبِیبِ قَالَ حدثنا
مُحَمَّدُ بن مَيْمُونٍ حدثنا عِيسَى بن يُونُسَ به. ومحمد بن ميمون هو الزعفراني،
أبو النضر الكوفي، صدوق له أوهام (التقريب / ٥١٠ ترجمة ٦٣٤٦).
وتابعهما الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي، فرواه عن مصعب بن
سعيد به بدون ذكر مسعر. أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٦: ٣٦٤ ترجمة

٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
000
٢٩٧١ - قال الحاكم أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أبي عمار(١)
١٨٤٦) قال أخبرنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ثنا مصعب بن
سعید به.
فالمعروف في إسناد حدیث الباب أنه ليس من رواية مسعر بن کدام. قال أبو
نعيم في الحلية عقب إخراجه: ((غريب من حديث مسعر تفرد به أبو خيثمة
عن عيسى بن يونس ورواه غیره عن عیسی عن وائل من دون مسعر)).
الثانية: مصعب بن سعيد، ضعيف. قال الطبراني عقب إخراجه: ((لا يرويه
إلا مصعب. ولا يُروى عن النّبيّ إلا بهذا الإسناد)). إه
والمحفوظ من حديث الباب، ما أخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب الجهاد
والسير / باب لا يُقْتَل قرشي صبراً بعد الفتح / ٣: ١٤٠٩ رقم ١٧٨٢) وغيره
من حدیث مطیع بن الأسود رضي الله عنه. قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة حدثنا علي بن مسهر ووكيع عن زكرياء عن الشعبي قال أخبرني عبد الله
بن مطيع عن أبيه قال: سمعت النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح
مكة: ((لا يقتل قرشي صبراً بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة)). بدون ذکر قوله:
((إلا رجل قتل عثمان فاقتلوه وإن لم تفعلوا تُقْتَلوا قتلَ الشاة)).
(١) هو أبو يعقوب العَمَّري، بفتح العين المهملة، والميم المشددة، وفي آخرها الراءبعد
الالف، الخزرجي النيسابوري (تاريخ نيسابور للحاكم / ٢٠٠ ترجمة ١٨٥).
قال الحاكم في (المصدر نفسه): ((انتخبت عليه في مجالسنا بنيسابور غير مرة ...
بلغني أنه توفي بنسا سنة أربع وسبعين وثلاثمئة)). إه. وانظر ترجمته أيضاً:
(الأنساب / ٤: ٢٣٤)