النص المفهرس

صفحات 461-480

*** حرف لام وألف
٤٦١
إبراهيم(١) عن علقمة(٢) عن ابن مسعود رفعه: ((لا أُحِبُّ موتاً كموت
الحمار)). قيل: يا رسول الله وما موت الحمار؟ قال: ((موت الفُجَأة)) (٣).
(١) هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
(٢) هو ابن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٤: ٢٣٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه
الترمذي في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب ما جاء في التشديد بعد الموت / ٣:
٣٠٩ ح: ٩٨٠) والطبراني في (المعجم الكبير / ١٠: ٩٠ رقم ١٠٠٦٩) و
(المعجم الأوسط/ ٦: ٩٤ رقم ٥٩٠٢) ومن طريق أبي نعيم ابن الجوزي
في (العلل المتناهية/ ٢: ٨٩٢ رقم ١٤٨٨) من طرق عن مسلم بن إبراهيم
قَالَ حَدَّثَنَا حُسَامُ بن المِصَكِّ به. ولفظ الترمذي: ((إن نفس المؤمن تخرج
رشحاً، ولا أحب موتاً كموت الحمار قيل: وما موت الحمار؟ قال: ((موت
الفجأة)). وعند الطبراني: ((قيل: وما موت الحمار؟ قال: ((روح الكافر تخرج
من أشداقه)). وعند الدار قطني في (العلل / ٥: ١٤٢ رقم ٧٧٧): ((وإن نفس
الفاجر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار)).
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: حسام بن مِصَكّ، متروك الحديث. قال الطبراني عقب إخراجه في
(المعجم الأوسط/ ٦: ٩٤ رقم ٥٩٠٢): (( لم يرو هذا الحديث عن أبي معشر
إلا حسام بن مصك تفرد به مسلم بن إبراهيم)).
والثانية: علة الوقف، فقد رواه أبو معاوية عن الأعمش به موقوفاً على
ابن مسعود رضي الله عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف/ ٣: ٢٤٨)

٤٦٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
٢٩٣٤ - قال أخبرنا عبدوس(١) كتابة أخبرنا أبو طاهر الحسين بن
علي بن الحسين بن مسلم العَدْل إملاءً حدثنا عبد الله بن يوسف بن
مالك(٢) العدل بالدّيْنَوَر(٣) حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي
ولفظه: ((إن نفس المؤمن تخرج رشحاً وإنه قد يكون عمل السيئة فيشدد
عليه عند الموت ليكون بها. وإن نفس الكافر والفاجر ليخرج من شدقه كما
يخرج نفس الحمار)) الحديث. وأبو معاوية هو محمد بن خازم بمعجمتين أبو
معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش
وقد يهم في حديث غيره. (التقریب/ ٤٧٥ ترجمة ٥٨٤١) وتابعه سفيان
الثوري، فرواه عن الأعمش به مثله. أخرجه عبد الرزاق في (المصنف / ٣:
٥٩٥) وتابعهما أيضاً على وقفه كل من: وكيع وابن عيينة عن الأعمش عن
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفاً. كما قال الدار قطني في (العلل/ ٥:
١٤٢ رقم ٧٧٧): ثم قال: ((والموقوف أصح» إه. ولم أقف على مصدر الحافظ
الدار قطني رحمه الله. وقد تقدمت حال حسام بن مصك، فلا تستقيم مخالفته
لهؤلاء الجمع الثقات. فيكون المعروف من حديث الباب أنه موقوف على
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ورفعه إلى رسول الله وَ اليه منكر.
(١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٢) لم أجد لهما ترجمة.
(٣) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٢: ٥٤٥): «دینور مدینة من أعمال
الجبل قرب قرميسين ينسب إليها خلق كثير وبين الدينور وهمذان نيف
وعشرون فرسخاً ... والدينور بمقدار ثلثي همذان وهي كثيرة الثمار والزروع

٤٦٣ ٥
أو حرف لام وألف
حدثنا جويرة بن محمد المِنْقَري (١) حدثنا حماد بن مَسْعَدة عن عمران العمي
عن الحسن (٢) عن أنس بن مالك رفعه: ((لا أزال أشفع وأُشَفَّع حتى أقول:
رب شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فيقال ليست هذه لك ولا لأحد. هذه
لي فلا يبقى أحد قال لا إله إلا الله إلا خرج منها)»(٣).
٢٩٣٥ - قال أخبرنا علي بن الحسين الرَبَعي (٤) كتابة أخبرنا أبو
ولها مياه ومستشرف وأهلها أجود طبعاً من أهل همذان. وينسب إلى الدينور
جماعة كثيرة من أهل الأدب والحديث)).
(١) هكذا في النسختين، والصواب: ((حَوْثَرة))، بن محمد أبو الأزهر البصري
الوراق (التقريب لابن حجر / ١٨٤ ترجمة ١٥٩١)، المنقري، (تهذيب الكمال
للمزي / ٧: ٤٦٠ ترجمة ١٥٧٠) بكسر الميم، وجزم النون، وفتح القاف،
والراء. (الأنساب للسمعاني / ٣٩٦:٥) ووجه التصويب أن الحافظ المزي
رحمه الله ذكر في (المصدر نفسه) أن حوثرة يروي عن حماد بن مسعدة شيخه
هنا.
(٢) هو البصري، تقدم.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
١٣٦-١٣٧ رقم ٢٤٩٣٣) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه
علل أشدها: محمد بن إبراهيم ابن زياد الطيالسي، متروك.
(٤) ابن عبد الله الرَبَعي، بفتح الراء والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها العين
المهملة، أبو القاسم البغدادي، الشافعي، قال الذهبي في (السير / ١٩ :

كوفى ٤٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
الحسن بن مخلد(١) أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري حدثنا
حفص بن محمد بن سالم(٢) حدثنا عاصم بن علي حدثنا زُرْعَةٌ بن سويد(٣)
عن ابن أبي نجيح(٤) عن (٥) عن ابن عباس رفعه: ((لا أسألكم على ما أتيتكم
١٩٤ ترجمة ١١٥): ((الشيخ الفقيه العالم المسند))، مات سنة (٥٠٢ هـ).
وانظر: (العبر / ١: ٢٣٥) قال السمعاني في (الأنساب / ٣: ٤٣): «هذه النسبة
إلى ربيعة بن نزار، وقلما يستعمل ذلك لأنه ربيعة بن نزار شعب واسع، فيه
قبائل عظام وبطون وأفخاذ، استغنى بالنسب إليها عن النسب إلى ربيعة)).
(١) محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد أبو الحسن البزار البغدادي.
(٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: ((جعفر بن محمد بن شاکر))،
ووجه التصويب أن الحافظ المزي رحمه الله ذکر في (تهذيب الكمال/ ٥:
١٠٤) ممن روى عنه: محمد بن عمرو بن البختري، وهو يروي عنه هنا، ومن
شيوخه عاصم بن علي وهو شيخه هنا أيضاً. فتكون جعفر تصحفت إلى
حفص وشاكر تصحفت إلى سالم، والله أعلم.
(٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر الترجمة
والتخريج الآتية: ((قَزَعَة بن سويد))، بزاي وفتحات ابن حُجَيْر، بالتصغير،
الباهلي، أبو محمد البصري. ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذکر في (تهذيب
الكمال / ٢٣: ٥٩٣ ترجمة ٤٨٧٦) أن قزعة يروي عن ابن أبي نجيح شيخه
هنا، وممن يروي عن قزعة عاصم بن علي، الراوي عنه هنا.
(٤) هو عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبيه يسار، المكي.
(٥) هكذا في النسختين بياض مقدار كلمة واحدة، وفي مصادر التخريج الآتية:

٤٦٥
ـ في حرف لام وألف
من البينات والهدى أجراً إلا أن تُوادّوا الله وتَقَرَّبوا إليه بطاعته))(١).
٢٩٣٦ - قال ابن لال حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن أميرك
الطُّوسي (٢) حدثنا الحارث بن محمد(٣) حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم(٤)
حدثنا الرجاء(٥) بن رجاء عن سعيد بن أبي عروبة (٦) عن قتادة(٧) عن
((مجاهد))، وهو ابن جبر المخزومي، تقدم.
(١) أخرجه أحمد في (مسنده/ ١: ٢٦٨ رقم ٢٤١٥) والحاكم في (المستدرك/ ٢:
٤٨١ رقم ٣٦٥٩) والطبراني في (المعجم الكبير / ١١: ٩٠ رقم ١١١٤٤) من
طرق عن قَزَعَة بن سويد قال حدثنا عبد الله ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
وإسناده ضعيف، فيه قزعة بن سويد الباهلي، ضعيف الحديث.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) ابن أبى أسامة التميمي، صاحب المسند.
(٤) ابن مسلم الليثي، تقدم.
(٥) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في شعب الإيمان (٢ :
٩٢ رقم ١٢٥٠) مصدر التخريج: ((مُرَجّى بن رجاء)). وبما ذكره المزي في
(تهذيب الكمال / ٣٠: ١٣٢ ترجمة ٦٥٤٠) أن من شيوخ هاشم بن القاسم
الراوي عنه هنا. ومُرَجَّى، بتشديد الجيم، اليشكري أبو رجاء البصري،
صدوق ربما وهم، من الثامنة. (التقريب / ٥٢٤ ترجمة ٦٥٥٠)
(٦) تقدم.
(٧) هو ابن دعامة السدوسي.

٤٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ..
أنس بن مالك رفعه: «لا خیر فیمن لا يحب المال یصل به رحمه ويؤدي به
عن أمانته ويَسْتَغْني عن الخلق به)(١).
وأخرجه الحاكم حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني
حدثنا الحسن بن الفضل(٢) حدثنا أبو النصر هاشم بن القاسم (٣)
مثله (٤).
(١) لم أقف على مصدر المصنف. وسيأتي تخريجه.
(٢) هكذا في النسختين و(تاريخ نيسابور / ١١٧ ترجمة ٢) مصدر المؤلف المطبوع،
ولعله خطأ. ولعل الصواب ما جاء في مصادر البحث منها: (السير / ١٣ :
٤١٤ - ٤١٥ ترجمة ٢٠٢) و(العبر/ ٩٩:١): ((الحسين بن الفضل)). لأن
الذهبي ذکر من شيوخه: «هاشم بن القاسم))، وهو شيخه في إسناد حديث
الباب، ثم إنه بلديّ الصيدلاني الراوي عنه هنا، وهو ابن عُمَير البجلي، أبو
علي الكوفي المفسر، نزيل نيسابور (العبر / ١: ٩٩).
(٣) وتكملته: ((حدثنا الرجاء بن الرجاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن
أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ ل﴾)). فذكره. (تاريخ نيسابور/ ١١٧
ترجمة ٢) وقد تقدم الصواب في الرجاء بن الرجاء.
(٤) أخرجه الحاكم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. ومن طريق
الحاكم هذه البيهقي في (شعب الإيمان/ ٢: ٩٢ رقم ١٢٥٠) وفيه شعبة بدل
سعيد بن أبي عروبة. قال البيهقي في (شعب الإيمان/ ٢: ٩٢) عقب إخراجه:
((كذا وجدته في كتاب شعبة)) إه. فعلى صحة ما قاله الحافظ البيهقي رحمه الله

٥٤٦٧
حرف لام وألف
يكون الحسين بن الفضل خالف الحارث بن محمد فرواه عن هاشم بن القاسم
عن مرجى عن شعبة عن قتادة به. بذكر شعبة بدلاً من سعيد بن أبي عروبة.
والحارث بن محمد، تقدم قول الدار قطني فيه: ((صدوق))، وقال الخطيب
وغيره: (أُثقة)). بينما لم أقف على توثيق للحسين بن الفضل غير ما ذكره الذهبي
فيه: ((العلامة، المفسر، الإمام، اللغوي، المحدث ... عالم عصره))، وهذا لا
شك ليس نصاً في التوثيق. فيترجح ذكر سعيد بدلاً من شعبة. ويؤيده أن
الحافظ المزي رحمه الله ذکر في (تهذيب الكمال / ٢٧: ٣٦٢ ترجمة ٥٨٥٣) أن
مرجى يروي عن سعيد بن أبي عروبة. ولم يذكر أنه يروي عن شعبة. والله
أعلم.
وعلى كل الأحوال، هذا الإختلاف مثال للعلة غير القادحة، لأن سعيد بن
أبي عروبة وشعبة ثقتان. فحيثما دار الإسناد دار على ثقة. والله أعلم.
وإسناده ضعيف، مداره على مُرَجّئ بن رجاء، صدوق ربما وهم.
وأخرجه ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ١٨٥ - ١٨٦ ترجمة ٨٢٠) ومن طريقه
ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٣: ١٣٥) والبيهقي في (شعب الإيمان/ ٢:
٩٢ رقم ١٢٥١) من طريق العلاء بن مسلمة الرواس عن هاشم بن القاسم
عن مُرَجّئ بن رجاء به.
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه العلاء بن مسلمة الروّاس مولى
بني تميم بغدادي يكنى أبا سالم، متروك ورماه ابن حبان بالوضع.
(التقريب / ٤٣٦ ترجمة ٥٢٥٦)

٤٦٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
٢٩٣٧ - قال ابن الكَسَّار (١) أخبرنا ابن السني(٢) حدثنا محمد بن
أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٣٠١ رقم ٨٢٥) وقال: ((فيه
العلاء بن مسلمة متهم))، والشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ٢٣٨ رقم ٦٣)
و قال: «وفي إسناده العلاء بن مسلمة وهو وضاع))،
وقال الألباني في (السلسلة الضعيفة/ ٣٤٨:١٣ - ٣٥١ رقم ٦١٥٣) عن
حدیث ابن حبان هذا: ((موضوع)).
وقد تقدمت متابعة الحارث بن محمد والحسين بن الفضل للعلاء بن مسلمة.
فلا يكون الحديث موضوعاً. والله أعلم.
قال البيهقي في (الشعب / ٢: ٩٣-٩٤ رقم ١٢٥٢) عقب إخراجه: ((إنما
يروى هذا الكلام بعينه من قول سعيد بن المسيب، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا بکر بن سهل الدمياطي حدثنا
عبد الله بن صالح حدثنا الليث بن سعد عن یحیی حدثني سعيد بن المسيب
قال: «لا خیر فیمن لم يحب المال يصل به رحمه ويؤدي به أمانته ويستغني به
عن خلق ربه عز وجل)). وإسناده ضعيف أيضاً فيه عبد الله بن صالح كاتب
الليث فيه ضعف، قال ابن عدي في الكامل / ٤: ٢٠٧ ترجمة ١٠١٥): ((هو
عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا
یتعمد الكذب)).
(١) هو أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بوان، أبو نصر الدينوري.
(٢) هو أحمد بن محمد بن إسحاق، تقدم.

٥٤٦٩
وحرف لام وألف
جعفر الحمصي حدثنا إبراهيم بن العلاء بن زِبْریق(١) حدثنا إسماعيل بن
عياش(٢) عن يحيى بن عبيد الله (٣) عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: ((لا خير في
الجلوس على الطرقات إلا من هدى السبيل وردّ التحية (٤) وغض البصر
وأعان على الحمولة (٥))) (٦).
(١) في (م): ((زريق))، والمثبت من (ي)، وهو إبراهيم بن العلاء بن الضحاك،
الزبيدي الحمصي المعروف بابن زِبْریق.
(٢)
ابن سليم، تقدم.
ابن عبد الله بن مَوْهَب التيمي المدني.
(٣)
(٤) في النسختين: ((اللحنة))، والمثبت من (عمل اليوم والليلة لابن
السني / ٣٧٧ رقم ٤٢٧) مصدر التخريج.
(٥) في النسختين: ((وأعان على الجلوس))، والمثبت من (المصدر نفسه) مصدر
التخريج.
(٦) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه ابن السني في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو
ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه يحيى بن عبيد الله التيمي، متروك.
وفي الباب ما أخرجه البخاري في (صحيحه/ كتاب المظالم/ باب أفنية الدور
والجلوس فيها والجلوس على الصعدات / ٢: ٨٧٠ رقم ٢٣٣٣) من حديث
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً، ولفظه: ((إياكم والجلوس في
الطرقات)) فقالوا: ما لنا بُدُّ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: ((فإذا أبيتم
إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها)). قالوا: وما حق الطريق؟ قال: ((غض

بـ ٤٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
٢٩٣٨ - قال أبو نُعَيْم حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر (١) حدثنا
إبراهيم بن محمد بن الحسن(٢) حدثنا أبو فروة الرُهَاوي(٣) حدثني أبي یزیدُ بن
محمد الرُهاوي(٤) حدثني أبي(٥) عن طلحة بن زيد(٦) عن الأوزاعي(٧)
البصر وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر)). وأخرجه
مسلم في (صحيحه/ كتاب السلام/ باب من حق الجلوس على الطريق رد
السلام/ ٤: ١٧٠٣ رقم ٢١٦١) من حديث أبي طلحة رضي الله عنه نحوه.
(١) هو أبو محمد القاضي الأصبهاني.
(٢) أبو إسحاق الأصبهاني، المعروف بابن متويه إمام جامع أصبهان.
(٣) هو یزید بن محمد بن يزيد بن سنان، أبو فروة الرُهاوي، ترجم له ابن أبي
حاتم في (الجرح والتعديل/ ٩: ٢٨٨ ترجمة ١٢٣٠) ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وذكر ابن حبان في (الثقات / ٩: ٢٧٦ ترجمة ١٦٤١٦) وذكر وفاته
سنة (٢٦٩ هـ).
(٤) هكذا في النسختين، والصواب: ((محمد بن يزيد الرُهاوي))، لأن المزي ذکر
في ترجمته في (تهذيب الكمال/ ٢٧: ٢١ ترجمة ٥٧٠٠) أن ممن روى عنه ابنه
یزید بن محمد بن یزید، الراوي عنه في سند حديث الباب، وقد نص على
ذلك ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٩: ٢٨٨ ترجمة ١٢٣٠). وهو
محمد بن يزيد بن سنان الجزري، أبو عبد الله بن أبي فروة الرُهاوي.
هو یزید بن سنان بن یزید التميمي، أبو فروة الرُهاوي.
(٥)
(٦) وقيل: ابن يزيد، هو الرقي الشامي، تقدم.
(٧) هو عبد الرحمن بن عمرو، تقدم.

٥٤٧١
وحرف لام وألف
عن يحيى بن أبي كثير (١) عن أنس رفعه: ((لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين
رجل ◌ِتِّير صَمُوتٌ واعٍ أو ناطقٌ بعلم))(٢).
٢٩٣٩ - قال أخبرنا عبد الرحيم بن المرزبان (٣) كتابة عن علي بن
الحسين الوراق (٤) حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن زنجويه القطان (٥)
حدثنا ميسرة بن علي الخفاف حدثنا سهل بن سعد الطائي(٦) عن علي بن
(١) هو أبو نصر الطائي مولاهم، تقدم.
(٢) لم أقف على مصدر المؤلف، وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٨٠ رقم ٢٦٠٤٤) لأبي نعيم. وإسناده ضعيف، فيه: يزيد بن سنان أبو فروة
الرهاوي و ابنه محمد، ضعیفان.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن محمد، البغدادي أبو الحسن الوراق نزيل دمشق. ترجم له الخطيب في
(تاريخ بغداد/ ١١: ٤٠٠ ترجمة ٦٢٧٩) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٦:
٢٤٢)
(٥) لم أجد له ترجمة، إلا أن يكون قد وقع في لقبه تصحيف، فقد ترجم الخطيب
في تاريخه للحسن بن علي بن محمد بن سليمان أبو محمد القطان ويعرف بابن
علويه، فلعله هو خصوصاً أنه مطابق لاسمه الثلاثي وللنسبة: القطان، و الله
أعلم.
(٦) ابن نضلة الطائي. أبو القاسم القزويني. قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢١:
١٨٦): ((قال الخليلي في شيوخ القطان: كان ثقة أيضاً)).

٤٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
xxX
محمد الطيالسي(١) عن عثمان بن عبد الرحمن(٢) عن عمر بن سالم(٣) عن
أنس رفعه: ((لا خير في الدنيا بعد مائة سنة)) (٤).
(١) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب: ((علي بن محمد الطنافسي))، لأن
الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٢١:٢١ ترجمة ٤١٢٨) ممن
روى عنه سهل بن سعد الطائي، الراوي عنه هنا أيضاً، وصحفت الطنافسي
إلى الطيالسي، والله أعلم.
(٢) ابن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي.
(٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب: ((عمر بن شاكر))، لأن الحافظ
المزي رحمه الله ذكر في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي في (تهذيب
الكمال/٤٢٩:١٩ ترجمة ٣٨٣٨) أنه يروي عن عمر بن شاكر. وانظر: ترجمة
عمر بن شاكر (المصدر نفسه / ٢١: ٣٨٥ترجمة ٤٢٥٤) وقال ابن أبي حاتم
في (الجرح والتعديل / ٦: ١١٥ ترجمة ٦١٩): ((عمر بن شاكر روى عن أنس
روى عنه عثمان ابن عبد الرحمن الطرائفي)). كما في حديث الباب. ثم إن
شاكر قريبة في الرسم من سالم فتصحفت إليها. والله أعلم.
وعمر بن شاكر هو البصري، تقدم.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٨٠ رقم ٢٦٠٤٥) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عمر بن
شاکر، منکر الحدیث عن أنس رضي الله عنه.

٤٧٣ ٣٥
وحرف لام وألف
٢٩٤٠ - قال أبو نُعَیْم حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور(١) حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز(٢) حدثنا محمد بن جعفر الوركاني(٣) حدثنا
سعيد بن ميسرة البكري سمعت أنس بن مالك يقول: ((لا خير في صب
الماء الكثير في الوضوء وإنه من الشيطان)) (٤).
٢٩٤١ - قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الزنجاني عن الحسين بن
محمد الزنجاني الفَلأَكي عن سهل بن أحمد الديباجي عن أبي علي بن
الأشعث(٥) عن موسى بن إسماعيل بن جعفر عن أبيه عن جده جعفر عن
(١) هو أبو محمد الجُوْزْدَاني، بضم الجيم وسكون الواو والزاي وبعدها الدال
المهملة وفي آخرها النون، (الأنساب للسمعاني / ٢: ١١٧) ترجم له أبو نعيم
في (تاريخ أصبهان/٢: ٥٣ ترجمة ١٠٦٠) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
قال السمعاني في (المصدر نفسه): ((الجُوْزْداني ... هذه النسبة إلى جوزدان،
ويقال لها كوزدان، وهي قرية على باب أصبهان كبيرة كثيرة الخير)).
(٢) ابن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي.
(٣) ابن زياد الوَرَكاني، بفتحتين، أبو عمران الخراساني نزيل بغداد، ثقة مات سنة
(٢٢٨ هـ). (التقريب / ٤٧١ ترجمة ٥٧٨٣)
(٤) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٥٣) بالسند الذي ساقه المصنف.
وأورده ابن عدي في (الكامل / ٣: ٣٨٧ ترجمة ٨١٤) مرفوعاً من حديثه. وهو
ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: سعيد ابن ميسرة البكري، منكر الحديث.
(٥) هو محمد بن محمد بن الأشعث أبو الحسن الكوفي.

٤٧٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رفعه: ((لا
خير في العيش إلا لمستمع واع أو عامل ناطق))(١).
٢٩٤٢ - قال أخبرنا عبد الوارث بن محمد الأبهري (٢) عن محمد بن
الحسين عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم بن
محمد الأنصاري(٣) عن عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد (٤) عن
سعيد بن جبير(٥) عن ابن عمر رفعه: ((لاخير في قراءة إلا بتدبر ولا في
عبادة إلا بفقه. ومجلس فقه خير من عبادة سنة)) (٦).
(١) لم أجد من أخر جه غير الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: محمد بن
محمد بن الأشعث صاحب النسخة العلوية الموضوعة على آل البيت رضي الله
عنهم، والراوي عنه سهل بن أحمد الدیباجی لیس بخير منه.
(٢) ابن عبد المنعم المُطَّوعي الأبهري، أبو المكارم.
(٣) لم أجد لهم ترجمة.
ابن المهاجر بن قُنْفُذ التيمي المدني.
(٤)
(٥) ابن هشام الأسدي، تقدم.
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٨٠ رقم ٢٦٠٤٨) للدار قطني في الأفراد. وقال: ((ضعيف)). انظر: (أطراف
الغرائب والأفراد/ ٣٦١:٣ رقم ٢٩١٣) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه
عمرو بن بكر السكسكي الشامي، متروك. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.

٤٧٥ م٣
وحِرف لام وألف
٢٩٤٣ - وقال ابن السُّنِّي حدثنا الحسين بن عبد الله القَطَّان حدثنا
عامر بن سيار حدثنا عبد الغفور الواسطي حدثنا عبد العزيز بن سعيد
الشامي(١) عن أبيه رفعه: ((لا خير في اللفظ (٢) لتواضع (٣) إلا ما كان في الله
تعالى أو في طلب العلم)) (٤).
٢٩٤٤ - قال أخبرنا حمزة الحسيني (٥) أخبرنا أبو أحمد المكفوف(٦)
حدثنا أبو محمد بن حیان(٧) حدثنا عبد الغفار بن أحمد الحمصى (٨) حدثنا
(١) ابن سعد بن عبادة، ذكره ابن حبان في (الثقات / ٥: ١٢٥ ترجمة ٤١٦٩)
(٢) في (تذكرة الموضوعات/ ٢٣:١): ((الملق)).
(٣) في (المصدر نفسه): ((والتواضع)).
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه:
عبد الغفور بن عبد العزيز الواسطي، منكر الحديث. أورده الفِتَّني في (تذكرة
الموضوعات / ٢٣:١) وقال: ((فيه عبد الغفور ممن يضع)).
(٥) هو حمزة بن العباس بن علي، الشريف العلوي، تقدم.
(٦) هو محمد بن علي بن محمد بن سيويه، تقدم.
(٧) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(٨) ابن محمد، أبو الفوارس الأصبهاني الحمصي (تاريخ أصبهان لأبي نعيم / ٢:
٩٦- ٩٧ ترجمة ١٢٠٣)، ترجم له أبو الشيخ في (طبقات المحدثين في
أصبهان / ٣: ٥٤٦ ترجمة ٤٨٩) وأبو نعيم في (المصدر نفسه) ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً، كان حياً سنة (٢٥٩ هـ).

٤٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى . .
المسيب بن واضح حدثنا سليمان بن عمر(١) النخعي (٢) عن إسحاق بن
عبد الله(٣) عن أنس رفعه: ((لا خير للمرء في صحبة من لا يرى مثل ما
ترى له))(٤).
٢٩٤٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو جابر محمد بن أحمد بن محمد
الجوهري(٥) أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن بشران(٦) أخبرنا حمزة بن
محمد بن العباس حدثنا محمد بن يونس(٧) حدثنا حجاج بن نُصَیر حدثنا
(١) هكذا في النسختين، وفي مصادر ترجمته الآتية: ((عمرو)).
(٢) سليمان بن عمرو، أبو داود الكوفي النخعي.
(٣) ابن أبي طلحة الأنصاري المدني أبو يحيى.
(٤) لم أجد من أخرجه إلا الديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: سليمان بن
عمرو النخعي، يضع الحديث.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبو القاسم الأموي، قال
الخطيب في (تاريخ بغداد / ٤٣٢:١٠ ترجمة ٥٥٩٥): ((كتبنا عنه وكان صدوقاً
ثبتاً صالحاً وكان يشهد قديماً عند الحكام ثم ترك الشهادة رغبة عنها))، مات
سنة (٤٣٠ هـ) عن إحدى وتسعين سنة. وانظر: (تذكرة الحفاظ / ٣:
١٠٩٧)
(٧) هو الكديمي، تقدم.

٤٧٧
حرف لام وألف
مقاتل بن سليمان(١) حدثني جرير بن عبد الله بن جرير البجلي عن أبيه(٢)
عن جرير رفعه: ((لاصلاة في العيدين قبل صلاة الإمام ولا ذبح يوم النحر
حتى يصلي الإمام)) (٣).
٢٩٤٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني (٤) أخبرنا
محمد بن علي(٥) أخبرنا ابن حيان(٦) حدثنا أحمد بن محمد بن مصقلة(٧)
(١) هو الأزدي الخراساني، تقدم.
(٢) تقدما.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٩١ رقم ٢٦١٢٢) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد فيه: مقاتل بن
سلیمان الخراساني، کذبوه.
(٤) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علّي بن الحسن بن علّي، أبو طالب الحَسَنيّ
الهمذانيّ، تقدم. انظر الحديث (١٨٢٨).
(٥)
ابن محمد بن سيويه، تقدم.
(٦) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
(٧) هكذا في النسختين بالصاد، وفي مصادر الترجمة الآتية: ((مسقلة)) بالسين
المهملة. وهو التيمي تيم الرباب أبو علي الواذاري الأصبهاني، قال أبو الشيخ
في (طبقات المحدثين / ٤: ٥ ترجمة ٥٢٤): ((كثير الحديث عن العراقيين ثقة)»،
مات سنة (٣٠٨ هـ) أو (٣٠٩ هـ) وذكر أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١:
١٦٤ ترجمة ١٤٧) وفاته سنة (٣٠٦ هـ) وكذلك ذكر الذهبي في (تاريخ

٤٧٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا النضر بن سلمة(١) حدثنا ابن أبي أويس(٢) حدثنا ابن أبي فديك(٣)
الإسلام/ ٢٣: ١٨١) وفاته سنة (٣٠٦ هـ).
(١) المعروف بشاذان المروزي، كان مقيمًا بمدينة الرسول وَلهو يكنى أبا محمد
(الكامل لابن عدي / ٧: ٢٩ ترجمة ١٩٦٩) قال أبو حاتم: «كان يفتعل
الحديث ولم يكن بصدوق)) (الجرح والتعديل / ٨: ٤٨ ترجمة ٢١٩٩)، وقال
عبدان: ((سألنا عباس العنبري عن النضر بن سلمة فأشار الى فمه. قال ابن
عدى أراد أنه يكذب. وقال عبدان: ((قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه
الأحاديث التي يحدث بها غلام الخليل من حديث المدينة عن ابن له؟ قال:
سرقه من عبد الله بن شبيب وسرقه عبد الله بن شبيب من شاذان ووضعه
شاذان واسمه النضر. وكان أبو عروبة يثني على شاذان هذا خيراً، وقال: كان
حافظاً لحديث المدينة)) (الكامل لابن عدي / ٧: ٢٩ ترجمة ١٩٦٩)، وقال ابن
عدي: ((ينسب إلى الضعف))، وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ٥١ ترجمة
١١١٠): ((كان ممن يسرق الحديث لا يحل الرواية عنه إلا للاعتبار سمعت
أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول عرفنا كذبه لأنه كان يجالسنا
فنذکر باب من العلم فنذکر ما فیه ویذکر هو فیه ثم یزیدنا فیه ما لیس عندنا
بأحادیث ثم نجالسه بعد مدة فنذکر ذلك الباب بعينه فنذکر ما فیه ویذکر هو
ما فيه ويزيدنا أشياء غير تلك الأشياء التي زادها في المجلس الماضي فعلمنا
أنه يضع الحديث))
(٢) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي.
(٣) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَیك، أبو إسماعيل.

٥٤٧٩
في حرف لام وألف
عن طلحة أبي(١) محمد بن سعيد بن المسيب(٢) عن أبيه(٣) عن جده (٤) عن
أبي سعيد رفعه: ((لاصلاة لمن لا يتخشع في صلاته))(٥).
٢٩٤٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو علي بن الصَوَّاف(٦) حدثنا بشر بن
موسى (٧) حدثنا عبد الله بن الزبير الحُمَيْدي(٨).
(١) هكذا في النسختين، وفي مصادر الترجمة والبحث الأتية: ((طلحة بن محمد))
بدل «طلحة أبي محمد)).
(٢) قال أبو حاتم: ((لا أعرفه)) (الجرح والتعديل / ٤: ٤٧٦ ترجمة ٢٠٩٣) وانظر:
(اللسان / ٣: ٢١٢ ترجمة ٩٥٦)
(٣) هو محمد بن سعيد بن المسيب المخزومي المدني، مقبول من السادسة.
(التقريب / ٤٨٠ ترجمة ٥٩١٣)
(٤)
هو سعيد بن المسيب، تقدم.
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٨:
٢٩١ رقم ٢٦١٢٣) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: النضر بن
سلمة المعروف بشاذان المروزي، يضع الحديث. وأورده الألباني في
(الضعيفة/ ٦٩٤٢) وعزاه للديلمي في مسنده، وقال: ((موضوع))، وأعله
بالنضر بن سلمة شاذان.
(٦) هو محمد بن أحمد بن الحسن، المعروف بابن الصواف، تقدم.
(٧) ابن صالح أبو علي الأسدي البغدادي.
(٨) تقدم.

٤٨٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا سفيان (١) عن عاصم الأحول(٢) عن عكرمة(٣) عن ابن عباس
رفعه: ((لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما أَمَسَّ الجبين)) (٤).
(١) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري.
هو ابن سليمان الأحول البصري، تقدم.
(٢)
(٣) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس، تقدم.
(٤) لم أقف على مصدر المؤلف المطبوع فيما وقفت عليه من مصنفات أبي نعيم
المطبوعة.
أخرجه الدارقطني في (سننه/ ٣٤٨:١رقم٣) قال حدثنا عبد الله بن سليمان
حدثنا الجراح بن مخلد حدثنا أبو قتيبة حدثنا سفيان الثوري به أن النّبيّ وَِّيّ
رأى رجلاً يصلي ما يصيب أنفه من الأرض فقال نحوه. ومن طريقه البيهقي
في «سننه/ ٢: ١٠٤ رقم٢٤٨٥) به.
وأخرجه البيهقي (المصدر نفسه) أيضاً من طريق محمد بن الحسن بن مكرم
قال حدثنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة حدثنا
شعبة والثوري به نحوه.
وأبو قتيبة هو سَلْم بن قتيبة الشَعيري بفتح المعجمة الخراساني نزيل البصرة
صدوق. (التقريب / ٢٤٦ ترجمة ٢٤٧١) وباقي رجاله ثقات.
وإسناد حدیث الباب رجاله مو ثقون.
لكن أعل الحديث بالإرسال، فقد رواه عبد الرزاق في (المصنف/ ٢:
١٨٢ رقم ٢٩٨٢) عن الثوري عن عاصم عن عكرمة أن النّبيّ صلى الله علیه
وسلم مرَّ برجل يصلي أو امرأة فقال: ((لا يقبل الله صلاة لا يصيب الأنف