النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
وحرف لام وألف
٢٩١٩ - قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الحربي أخبرنا
عبد العزيز بن أحمد بن بادويه(١) حدثنا أبو الشيخ(٢) أخبرنا أبو بكر
البزار(٣) حدثنا القاسم بن محمد الوَزَّان (٤) حدثنا محمد بن الفضيل(٥)
كما في (أطراف الغرائب والأفراد / ٢١١:٥ رقم ٥١٨) عن الحسن بن علي
عن الأعرج به، وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه الحسن بن علي النوفلي
الهاشمي، منکر الحدیث کما قال البخاري وابن عدي.
وأورده العقيلي في (الضعفاء/ ١: ٢٣٤ رقم ٢٨٠) وقال: ((لا يحفظ إلا عنه))،
والسخاوي في (المقاصد الحسنة/ ٣٣٨ رقم ٨٧٣) والعجلوني في (كشف
الخفاء/ ٢: ١٤٨ رقم ٢٠٧٣)
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم.
هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكر العتكي، المعروف بالبزار.
(٣)
(٤) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (تاريخ بغداد/ ١٢ :
٤٢٦ ترجمة ٦٨٧٤): ((القاسم بن يزيد)). ووجه التصويب أن الحافظ
الخطيب البغدادي ذكر من شيوخه محمد بن فضيل، وهو شيخه هنا. ويؤيده
أن الخطيب أخرج له حديث الباب. وهو ابن كليب، أبو محمد المقرئ الوزان.
قال الخطيب: ((قال ابن أبى سعد كان شيخ صدق من الأخيار))، ذكر الخطيب
وفاته سنة (٢٥٢ هـ). وانظر: (تاريخ الإسلام/ ٢٣١:١٩-٢٣٢)
(٥) هو ابن غَزْوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم، أبو
عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، مات سنة (١٩٥ هـ).

٧٩ ٤٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عن عاصم الأحول(١) عن أبي عثمان (٢) عن سلمان رفعه: ((لا تكوننَّ إِن
استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فإنها بمعزلة (٣)
الشيطان))(٤).
(التقريب / ٥٠٢ ترجمة ٦٢٢٧)
(١) هو ابن سليمان الأحول، تقدم.
هو عبد الرحمن بن ملّ أبو عثمان النهدي.
(٢)
هكذا في النسختين، وفي صحيح مسلم: ((معركة)).
(٣)
(٤) أخرجه أبو بكر البزار في (مسنده/٦: ٥٠٢رقم٢٥٤١) قال حدثنا
القاسم بن محمد به. وقد تقدم أن الصواب فيه القاسم بن يزيد الوزان أبو
محمد. وإسناده فيه أبو بكر البزار حافظ مشهور، حدث من حفظه فأخطأ في
أحادیث کثیرة، لکن تابعه في هذه الرواية كل من:
محمد بن العباس الأخرم، أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ٢٤٨:٦ رقم
٦١٣١) قال حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم حدثنا القاسم بن يزيد ابن
كليب به.
وأحمد بن الحسن بن هارون الصباحي قال حدثنا أبو محمد القاسم الوزان
البغدادي المقرئ به، أخرجه الخطيب في (المصدر نفسه) بلفظ: ((لا تكن
أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها ففيها باض الشيطان وفَّخ)).
وإسناد الطبراني رجاله موثقون، محمد بن العباس بن الأخرم هو أبو جعفر
الأصبهاني القرشي مولاهم، حافظ متقن انقطع عن التحديث لاختلاطه قبل
وفاته بخمس سنين (تاريخ أصبهان / ٢: ١٩٤ ترجمة ١٤٤٤). وأحمد بن

٤٤٣٪
حرف لام وألف
٢٩٢٠ - قال أبو عبد الرحمن السلمي(١) أخبرنا محمد بن أحمد بن
طاهر الصُوفي (٢) حدثنا محمد بن سليمان بن فارس(٣) حدثنا رجاء بن
عبد الرحيم (٤) حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جَلَة(٥) حدثنا بِشُر بن
الحسن بن هارون الصباحي وثقه الخطيب في تاريخه (٤: ٨٧ ترجمة ١٧٢١).
وقد خالفهم جميعاً عبد الأعلى بن حماد ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا
حدثنا معتمر بن سلیمان قال سمعت أبي حدثنا أبو عثمان به موقوفاً نحوه.
أخرجه مسلم في (صحيحه/ كتاب فضائل الصحابة / باب من فضائل أم
سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها / ٤: ١٩٠٦ رقم ٢٤٥١). فالمحفوظ في
حدیث الباب أنه من قول سلمان رضي الله عنه.
(١) محمد بن الحسين بن محمد، السلمي، تقدم.
(٢) هو أبو طاهر الصوفي. ترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٤٠٢:٢٦) ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٣) أبو أحمد النيسابوري الدلال.
(٤) هو أبو المُضَاء الهروي القرشي النيسابوري، محدث رحال، قال الحاكم:
((كان كثير المناكير حدث بنيسابور بعد الخمسين ومائتين)). (اللسان/ ٢:
٤٥٦ ترجمة١٨٤٥)
(٥) هو الباهلي، قال أبو حاتم: ((كتبت عنه بالبصرة وكان يكذب فضربت
على حديثه)) (الجرح والتعديل / ٢٦٧:٥ ترجمة ١٢٦٠)، وقال الدار قطني:
((متروك، يضع الحديث)) (الميزان/ ٤: ٣٠٥ ترجمة ٤٩٣٣)، وقال في (المغني
في الضعفاء/ ٢: ٤٣٨٤ رقم ٣٦٠٧): ((كذبه غير واحد». وقال ابن حجر

كو ٤٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شيلى.
شُرَيْحِ (١) عن أبي رجاء(٢) عن علي عن أبي بكر رفعه: ((لا تُحِقِّرَنَّ أحداً من
المسلمين فإن صغيَرَ المسلمين عند الله كبير))(٣).
في (اللسان/ ٣: ٤٢٤ ترجمة ١٦٦٥): ((قال أبو القاسم البغوي في معجم
الصحابة ضعيف الحدیث جداً)).
(١) هكذا في النسختين بالجيم المعجمة، وفي مصادر ترجمته بالمهملة، وهو ابن
منذر البزاز البصري، ذكره ابن حبان في (الثقات/١٤١:٨)، وترجم له في
موضع آخر من (الثقات /١٥١:٨) بإثبات الياء: ((بشير))، وكذلك ترجم
له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٢: ٣٧٥) بإثبات الياء ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً، والدار قطني، وقال فيه: ((صالح)) (سؤالات البرقاني/
برقم ١٠٩)
(٢) هو عمران بن مِلْحان، ويقال ابن تيم، أبو رجاء العطاردي.
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه طامات،
منها:
الأولى: أبو عبد الرحمن السلمي، صاحب تاريخ الصوفية وطبقاتهم
وتفسيرهم، متهم بوضع الحديث للصوفية. قال الذهبي في (السير / ١٧ :
٢٥٢/ ١٥٢) ((وفي الجملة ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة،
وفي ((حقائق تفسيره)) أشياء لا تسوغ أصلاً، عدَّها بعض الأئمة من زندقة
الباطنية، وعدها بعضهم عرفاناً وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام
بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين
رضي الله عنهم)). وقال في (الميزان/ ٣: ٥٢٤ ترجمة ٧٤١٩): ((وفي القلب مما

٥٤٤٥
أو حرف لام وألف
٢٩٢١ - قال أبو نُعَيْم حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس
حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله سمويه حدثنا عبد الله بن يوسف(١)
حدثنا ابن لهيعة (٢) عن عُقَيْل(٣) عن ابن شهاب (٤) عن أنس رفعه: ((لا
يَمْنَعَنَّ أحدُكم فحلَه فرسَه)»(٥).
یتفرد به)).
والثانية: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، متهم بوضع الحديث أيضاً.
(١) هو التنّيسي أبو محمد الكِلاعي.
(٢)
هو عبد الله تقدم.
(٣) هو ابن خالد بن عَقِیل.
(٤) هو محمد بن مسلم، تقدم.
(٥) لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ غير الديلمي.
أخرج أحمد في (المسند/ ٣: ١٤٥ رقم ١٢٤٩٩) وأبو يعلى في (مسنده/ ٦:
٢٨٠ رقم ٣٥٩٢) والدارقطني في الغرائب والأفراد كما في (أطراف
الغرائب والأفراد لمحمد بن طاهر المقدسي / ١٩٩:٢ رقم ١١٣٩) والبزار في
(مسنده/ ١١: ٣٦ رقم ٦٣٣٠) عن الحسن بن موسى وعند البزار أسد بن
موسى قال حدثنا ابن لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب وعُقَيل بن خالد به.
وإسناده ضعيف فیه علتان:
الأولى: عبد الله بن لهيعة ضعيف. قال الدار قطني بعد إخراجه: ((تفرد به ابن
لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب)).
الثانية: علة الوقف، قال الدار قطني بعد إخراجه: ((وقفه الليث ورفعه ابن

٤٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤
٢٩٢٢ - وقال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حَمْدَان(١) حدثنا الحسن بن
سفيان (٢) حدثنا محمد بن مُصَفَّى (٣) حدثنا بَقِيَّةُ (٤) عن يحيى بن مُسْلِم (٥)
حدثني عكرمة(٦) وليس مولى ابن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر(٧) .......
لهيعة عن يزيد)). إه ولم أقف على هذه الرواية.
والليث بن سعد هو الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور.
(التقريب / ٤٦٤ ترجمة ٥٦٨٤) ومثل حال ابن لهيعة لا تستقيم مخالفته لليث.
(١) في النسختين: ((ابن حيان))، والمثبت من (معرفة الصحابة / ٢٩٦٢:٥ رقم
٦٩٠٩) المطبوع مصدر المؤلف. وقد تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) ابن بهلول الحمصي، تقدم.
(٤) هو ابن مسلم، تقدم.
(٥)
هو البصري.
(٦) لم أجد له ترجمة.
(٧) ذكره أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٥: ٢٩٦٢) وقال: ((ذكره الحسن بن
سفيان في الوحدان))، وقال ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة / ٧:
٢٨٦ ترجمة ١٠٢٨٠): ((أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن
سفيان في الصحابة وأخرج من طريق بقية عن يحيى بن مسلم عن عكرمة
وليس مولى ابن عباس حدثني أبو عمر مولى عمر قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((لا يتبعنّ أحدكم بصره لقمة أخيه)). وأخرجه أبو
نعیم وتبعه أبو موسى )). إه

٤٤٧
وحرف لام وألف
رفعه: ((لا يُتْبِعَنَّ أحدكم بصره لقمةً أخيه))(١).
٢٩٢٣ - قال ابن لال حدثنا محمد بن الحسن الزعفراني(٢) حدثنا
محمد بن الفَرَج الأزرق حدثنا يونس بن محمد(٣) حدثنا حُسَين بن
الرِّمَاس(٤) سمعت عبد الرحمن بن مسعود(٥) .
(١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٥: ٢٩٦٢ رقم ٦٩٠٩) وإسناده
ضعيف فيه علتان:
الأولى: يحيى بن مسلم، مجهول.
الثانية: بقية بن الوليد صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. وقد عنعنه.
(٢) قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب / ٩: ١٠٦ ترجمة ١٦٦): ((محمد بن
الحسن الزعفراني صوابه الحسن بن محمد))، وقال في (التقريب / ١٦٣ ترجمة
١٢٨١): ((الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب
الشافعي وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه، ثقة، مات سنة (٢٦٠ هـ)
أو قبلها بسنة.
(٣) هو ابن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب.
(٤) هو العبدي، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨: ٤٥ ترجمة ٤١٠٢): ((كان
بالمدائن حدث عن عبد الرحمن بن مسعود وغيره من أصحاب عمر بن
الخطاب ... قال مهنا: سألت أحمد عن الحسين بن الرماح فقال إنما هو
الحسين بن الرماس. قلت: من أين هو؟ قال: من أهل المدائن. قلت: كيف
هو ؟ قال: ما أرى به بأساً)).
(٥) هو ابن نيار، بكسر النون وبالتحتانية الأنصاري المدني، ترجم له البخاري

،٤٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عن زكريا بن إسحاق(١) عن سلمان رفعه: ((لا يتكلّفن أحدكم ما لا يقدر
عليه))(٢).
في (التاريخ الكبير / ٣٨٦:٢ ترجمة ٢٨٦٧) وابن أبي حاتم في (الجرح و
التعديل / ٢٨٥:٥ ترجمة ١٣٥٩) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره
ابن حبان في (الثقات / ٥: ١٠٤ ترجمة ٤٠٦١)، وقال الذهبي في (الميزان/ ٤:
٣١٧ترجمة ٤٩٧٧): ((لا يعرف، وقد وثقه ابن حبان على قاعدته» إه. يعني
في توثيق من لا يعرف بجرح. وقال ابن حجر في (التقريب/ ٣٥٠ ترجمة
٤٠٠٤): ((مقبول من الرابعة)».
(١) هكذا في النسختين، وذكره مُقْحَم في الإسناد، لأنه ليس موجوداً في مصادر
التخريج الآتية بین عبد الرحمن بن مسعود وسلمان رضي الله عنه. ویؤید
هذا أن عبد الرحمن بن مسعود سمع سلمان الفارسي، ويعد في أصحاب
عمر بن الخطاب رضي الله عنه کما جاء في ترجمته في (تاريخ بغداد/ ١٠ :
٢٠٥ ترجمة ٥٣٥٠). والله أعلم.
(٢) لم أقف على مصدر المؤلف، لكنَّ الحافظ العراقي رحمه الله عزاه في (المغني
عن حمل الأسفار / ١: ٣٥٩ رقم ١٣٤٦) لأبي بكر بن لال في كتابه مكارم
الأخلاق من حديث سلمان رضي الله عنه.
أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير / ٢: ٣٨٦ ترجمة ٢٨٦٧) معلقاً وأخرجه
أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٨٢) والخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠:
٢٠٥ ترجمة ٥٣٥٠) من طريق محمد بن الفرج الأزرق به. وإسناده فيه علتان:
الأولى: عبد الرحمن بن مسعود الأنصاري، مجهول الحال، إلا أنه تابعه أبو

٤٤٩
*ي حرف لام وألف
وائل فرواه عن سلمان قال: ((فَهَانَا رسول الله وَّلْ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلِضَّيْفِ مَا لَيْسَ
عِنْدَنَا)). أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير/ ٦: ٢٣٥ رقم ٦٠٨٤) والبزار
في (مسنده/٤٨٢:٦ رقم ٢٥١٤) قال حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا
حُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بن قَرْمِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ به. وأبو
وائل هو شقيق بن سلمة الأسدي، ثقة. (التقريب / ٢٦٨ ترجمة ٢٨١٦)
وفي إسناده سليمان ابن قَرْم، وهو أبو داود البصري النحوي، سيء الحفظ.
(التقريب / ٢٥٣ ترجمة ٢٦٠٠) وباقي رجاله ثقات. وبهذا الشاهد تزول
العلة الأولى.
والثانية: محمد بن الفرج الأزرق، صدوق ربما وهم، لكن تابعه كل من:
١) إبراهيم بن سعيد الجوهري، رواه عن حسين بن محمد عن حسين بن
الرماس قال حدثنا عبد الرحمن بن مسعود سمعت سلمان يقول: ((نَهَانًا
رسول الله وَ ﴿ أَنْ تَتَكَلَّفَ لِلِضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا)). أخرجه الطبراني في (المعجم
الكبير / ٢٧١:٦ رقم ٦١٨٧) قال حَدَّثَنَا عبيد العِجْلُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيدٍ
الْجَوْهَرِيُّ به. وهذا إسناد رجاله ثقات عدا عبد الرحمن بن مسعود، تقدمت
حاله. وحسين بن محمد هو المروذي، ثقة. (التقريب / ١٦٨ ترجمة ١٣٤٥)
٢) جعفر الصائغ، رواه عن الحسين بن محمد عن الحسين بن الرماس
به وزاد:))وأن نقدم ما حضر)). أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨:
٤٥ ترجمة ٤١٠٢). وهذا إسناد كالسابق، وجعفر الصائع هو ابن محمد بن
شاكر، ثقة. (التقريب / ١٤١ ترجمة ٩٥٤)

٤٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٩٢٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الميداني(١) الحافظ
أخبرنا إبراهيم بن عمر الرَمْلي(٢) حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن معاذ بن
مأمون بن شاذان المقرئ حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول(٣)
٣) عبد الله بن أبي سعد، رواه عن الحسين بن محمد عن الحسين بن الرماس
به. أخرجه الخرائطي في (مكارم الأخلاق/ ٨٣) قال حدثنا عبد الله بن أبي
سعد به.
وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير / ٢: ٢٨٦ ترجمة ٢٨٦٧) ومن طريقه
البيهقي في (شعب الإيمان/ ٧: ٩٤ رقم ٩٦٠١) قال سمع حُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ
وعند البيهقي حسين الرياشي سمع الْحُسَيْنُ ابن الرَّمَّاسِ سمع عبد الرَّحْمَنِ بن
مَسْعُودٍ سمع سَلْمَانَ رضي الله عنه قال: ((فَهَانَا رسول الله ◌ََّ أَنْ نَتَكَلَّفَ
لِلِضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا و أن نقدم ما حضر)).
وبهذه المتابعات تزول العلة الثانية. ويرتقي حديث الباب لرتبة الحسن
لغيره. والله تعالى أعلم.
(١)
هو ابن أحمد، تقدم.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل، ولي قضاء مدنية المنصور عشرين
سنة. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٣٠-٣٣ ترجمة ١٦٣٥): ((وحدث
حديثاً كثيراً ... وكان ثقة))، ثم صوَّب وفاته سنة (٣١٨ هـ). وانظر: (تاريخ
الإسلام/ ٢٣: ٥٥٤-٥٥٥)

٣٤٥١
حرف لام وألف
حدثنا علي بن سعيد بن مسروق (١) حدثنا المُعَللَّبن هلال عن أنس بن
سعد(٢) عن ابن عمر رفعه: «لایُضَیِّفَنَّ ذو سلطان خصمًا ولا يُذْنِیه منه ولا
يَسْمَع منه إلا وخصمه معه))(٣).
٢٩٢٥ - قال أخبرنا عبدوس (٤) عن أبي القاسم علي بن إبراهيم
[عن محمد بن يحيى عن أبي حفص المستملي(٥) عن عِصْمَة بن الفضل
عن عيسى بن إبراهيم](٦) القرشي (٧) عن سليمان بن أرقم(٨) ..
(١) هو الكندي الكوفي، صدوق، مات سنة (٢٤٩ هـ). (التقريب / ٤٠١ ترجمة
٤٧٣٨)
(٢) هو المُرادي، بضم الميم وفتح الراء وبعد الالف دال مهملة، الكوفي، قال
علي بن المديني: ((شيخ)) (الجرح والتعديل/ ٢: ٢٨٨ ترجمة ١٠٥٢)، وذكره
ابن حبان في (الثقات / ٦: ٧٥ ترجمة ٦٧٩٤)
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٦:
١٠٣ رقم ١٥٠٣٧) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: المُعَلَّى بن
هلال الطحان متفق على تكذيبه ووضعه للحديث.
(٤)
هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٥) لم أجد لهما ترجمة.
(٦) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(٧) هو ابن طهمان الهاشمي، تقدم.
(٨) هو أبو معاذ البصري. انظر ترجمة سليمان بن داود في الحديث (٢٠٧٢).

٤٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
عن الزهري(١) عن سالم(٢) عن أبيه رفعه: «لا يُعْچِبنکم إسلام امرئ حتى
تعرفوا ما عَقَدَهُ عقله))(٣).
وقال أبو الشيخ حدثنا أحمد بن عبد الله الدقاق حدثنا أبو
نعيم الحلبي (٤) حدثنا عبيد الله بن عمرو (٥) عن إسحاق بن أبي
فروة(٦) عن نافع عن ابن عمر به (٧).
(١) هو محمد بن مسلم بن شهاب، تقدم.
(٢) هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدم.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه مترو کان:
سليمان بن أرقم البصري والراوي عنه عيسى بن إبراهيم بن طهمان القرشي،
وفيه من لم أجد له ترجمة.
(٤) هو عبيد بن هشام الحلبي.
(٥) هو ابن أبي الوليد الرقي، أبو وهب الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم، مات سنة
(١٨٠ هـ) عن ثمانين إلا سنة. (التقريب / ٣٧٣ ترجمة ٤٣٢٧)
(٦) هو إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، تقدم.
(٧) أخرجه البيهقي في (الشعب / ٤: ١٥٦ رقم ٤٦٤١) والخطيب في (تاريخ
بغداد/ ٧٩:١٣ ترجمة ٧٠٥٣) وابن حبان في (المجروحين/ ١: ١٣٢ ترجمة
٥٣) وابن عدي في الكامل / ٢: ٤١٢ ترجمة ٥٣١) والعقيلي في (الضعفاء/ ١:
١٠٢ ترجمة ١١٩) والقضاعي في مسنده (٢: ٨٨ رقم ٩٤٣) عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي فروة به، وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ابن أبي فروة هذا

٤٥٣
حرف لام وألف
٢٩٢٦ - قال أخبرنا بنجير بن منصور بن علي حدثنا جعفر بن
محمد بن الحسين بن إسماعيل الأبهري (١) قال حدثنا إبراهيم بن أبي
حماد(٢) حدثنا محمد بن عبد بن عامر حدثنا محمد بن سَلام البيكندي(٣)
حدثنا عَطَّاف بن خالد المخزومي عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((لا يُغَطِّيَنَّ
أحدكم لحيته في الصلاة فإن اللحية من الوجه)) (٤).
متروك. (التقريب / ١٠٢ ترجمة ٣٦٨)
وأورده السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ١١٦:١- ١١٧).
(١) تقدما.
(٢) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي حماد الأبهري، أبو إسحاق المالكي.
(٣) هو ابن الفرج السلمي مولاهم البِيْكُنْدي بكسر الموحدة وسكون التحتانية
وفتح الكاف وسكون النون، أبو جعفر، مختلف في لام أبيه والراجح
التخفيف، ثقة ثبت، مات سنة (٢٢٧ هـ) وله خمس وستون سنة.
(التقریب/ ٤٨٢ ترجمة٥٩٤٥)
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٧:
٥١٩ رقم ٢٠٠٤٤) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه محمد بن
عبدبن عامر، يضع الحديث. قال ابن حجر في (تلخيص الحبير / ١: ٥٦ رقم
٥٤) عن حديث الباب: ((ذكره الحازمي في تخريج أحاديث المهذب فقال هذا
الحديث ضعيف وله إسناد مظلم ولا يثبت عن النّبيّ ◌َّ فيه شيء. وتبعه
المنذري وابن الصلاح والنووي وزاد وهو منقول عن ابن عمر يعني قوله
وقال ابن دقيق العيد: لم أقف له على إسناد لا مظلم ولا مضيء .. وقد أخرجه

٤٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٩٢٧ - وقال أبو بكر بن لال أخبرنا أبو العباس العسكري(١)
حدثنا أحمد بن الوليد الفحام (٢) حدثنا كثير بن هشام حدثنا عيسى بن
إبراهيم الهاشمي (٣) عن عمر بن محمد(٤) عن أنس رفعه: ((لا يَفْعَلَّن أحدكم
أمراً حتى يستشيرَ فإن لم يجدْ من يستشيره فليستشرْ امرأة ثم يخالفها فإن في
خلافها البركة)) (٥).
صاحب مسند الفردوس من حديث ابن عمر بلفظ: ((لا يغطين أحدكم لحيته
في الصلاة فإن اللحية من الوجه))، وإسناده مظلم كما قال الحازمي)). إه
(١) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو العباس العسكري البزاز.
(٢) ابن أبي الوليد، أبو بكر الفحام، وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٥:
١٨٨ ترجمة ٢٦٤٣)، وذكر وفاته سنة (٢٧٣ هـ).
(٣) هو ابن طهمان القرشي، تقدم.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السخاوي في (المقاصد الحسنة/ ٤٠٠)
لابن لال ومن طريقه الديلمي. وإسناده ضعيف جداً، فيه عيسى بن
إبراهيم بن طهمان الهاشمي، متروك.
قال السخاوي (المصدر نفسه): ((وعيسى ضعيف جداً مع انقطاع فيه)). وتبعه
الفتّني في (تذكرة الموضوعات/١٢٨) وابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
٣٠٨ رقم ٨٣) ولم يذكر الإنقطاع. والعجلوني في (كشف الخفاء/ ٢:
٣رقم١٥٢٩)

٤٥٥
حرف لام وألف
٢٩٢٨ - قال أبو نعيم حدثنا أبو إسحاق ابن حمزة (١) حدثنا أحمد بن
محمد بن بشار(٢) حدثنا الحسن بن هارون بن عقّار(٣) حدثنا جرير بن
عبد الحميد عن عبد الملك بن عُمَير عن جابر بن سَمُرَة رفعه: ((لا يُمْلِيَنَّ
مصاحفنا إلا غلمان قريش أو غِلْمان ثقيف))(٤).
(١) هو إبراهيم بن محمد بن حمزة، أبو اسحاق بن حمزة الأصبهاني.
(٢) في النسختين: ((يسار))، والمثبت من (معرفة الصحابة/ ٢: ٥٤٥ رقم ١٥٢٦)
المطبوع مصدر المؤلف،. وهو أبو بكر البغدادي، ويعرف بابن أبى العجوز،
وثقه الدار قطني والخطيب، مات سنة (٣١١ هـ). (تاريخ بغداد/ ٤:
٤٠٠ ترجمة ٢٢٩٩)
(٣) في المخطوطتين و(تاريخ بغداد/ ٧: ٤٤٩ ترجمة ٤٠١٨): ((عفان)). والمثبت
من (معرفة الصحابة/ المصدر نفسه) و (تاريخ الإسلام / ١٧: ١٣٧) ولم
يذكر الخطيب والذهبي فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٤) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٢: ٥٤٥ رقم ١٥٢٦) والخطيب
في (تاريخ بغداد/ ٧: ٤٤٩ ترجمة ٤٠١٨) عن أحمد بن محمد بن بشار عن
جرير بن عبد الحميد به. وإسناده ضعيف فيه علتان:
الأولى: علة الوقف، فقد خالف سعيد بن منصور الحسنَ بن هارون بن عَقَّار
فرواه في (التفسير من سنن سعيد بن منصور / ٦٢ رقم ٣٩٧) ومن طريقه
الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٢: ١٥٦ ترجمة ٥٧٧) عن جرير بن عبد الحميد
عن عبد الملك عن جابر بن سمرة عن عمر بن الخطاب من قوله. والحسن
ابن هارون لم أجد من وثقه كما تقدم. قال الخطيب في (المصدر نفسه): ((هو
محفوظ من قول عمر بن الخطاب)).

۵ ٤٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٩٢٩ - وقال أبو نعيم أخبرنا الطبراني حدثنا أحمد بن ڕِشْدِین بن
سعد(١) حدثنا خالد بن عبد السلام حدثنا الفضل بن المختار حدثنا
عبيد الله بن موهب(٢) عن عصمة بن مالك رفعه: ((لا ينامنَّ أحدکم في
معصفرة فإنها محتضرة (٣) (((٤).
٢٩٣٠ - وقال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(٥)
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٦)
والثانية: عبد الملك بن عمير اللخمي، مدلس وقد عنعنه. ومدار الحديث
عليه موقوفاً ومرفوعاً.
(١) هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري.
(٢) هو عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني.
(٣) في النسختين: ((محضرة)). والمثبت من (المعجم الكبير / ١٧: ١٧٩ رقم ٤٧٤)
مصدر المؤلف المطبوع. وانظر: (الضعيفة/ ٣٨٩:٥)
(٤) أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ١٧: ١٧٩ رقم ٤٧٤) قال حدثنا أحمد بن
رشدين المصري به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه الفضل بن المختار
منکر الحدیث. وأحمد بن رشدین ضعيف.
قال الألباني في (الضعيفة/ ٣٨٩:٥) («هذا موضوع، آفته الفضل بن المختار،
فإنه منكر الحديث)).
(٥) المعروف ابن الصواف، تقدم.
(٦) ولد الإمام، تقدم.

٤٥٧
*ي حرف لام وألف
حدثنا عثمان بن عبد الرحمن (١) عن حميد(٢) عن أنس رفعه: ((لا تَأَمَرَنَّ على
اثنين ولا تقدِمَنَّهما))(٣).
٢٩٣١ - وقال أخبرنا أبو نُعَيْمِ حدثنا الطَّبَرَانِيّ حدثنا أحمد بن
عمرو القَطِراني (٤)
(١) ابن عبد الله الجمحي البصري. قال أبو حاتم: «ليس بالقوي يكتب حديثه
ولا يحتج به)). (الجرح والتعديل/ ١٥٨:٦ ترجمة ٨٦٩) وقال ابن عدي
في (الكامل / ٥: ١٦١-١٦٢ ترجمة ١٣٢٢): ((منكر الحديث ... وهذه
الأحاديث لعثمان التي ذكرتها عامتها لا يوافقه عليها الثقات وله غير ما
ذكرت وعامة ما يرويه مناكير إما إسناداً وإما متناً)). وقال ابن حجر في
(التقريب / ٣٨٥ترجمة ٤٤٩٥): ((ليس بالقوي. من الثامنة)).
(٢) هو ابن أبي حميد الطويل، تقدم.
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣٩:٦ رقم
١٤٧٥٢) لأبي نعيم. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عثمان بن
عبد الرحمن الجمحي، منکر الحدیث کما قال ابن عدي رحمه الله.
(٤) ابن حفص، أبو بكر القُرَيعي، بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء آخر
الحروف وفي آخرها العين المهملة، (الأنساب للسمعاني / ٤: ٤٨٦) البصري
القَطِراني، بفتح القاف وكسر الطاء المهملة بعدها الراء وفي آخرها النون.
ذكره ابن حبان في (الثقات / ٨: ٥٥) وقال الذهبي في (السير / ١٣ : ٥٠٦
ترجمة ٢٥١): ((الشيخ المحدث، المعمر، الثقة))، مات سنة (٢٩٥ هـ). انظر:

،٤٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ..
حدثنا عبد الله بن المثنى(١) أخو أبي موسى(٢) حدثنا عمرو (٣) بن شقيق بن
عبد الله بن عمير السدوسي (٤) عن أبيه(٥) عن جده أنه جاء بإداوة من عند
(تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٥٩) قال السمعاني (المصدر نفسه): ((القُرَيعي ...
هذه النسبة إلى قَرِيعة، وهم بطون قبائل شتى)). وانظر ضبط (القَطِراني):
(الأنساب / ٤: ٥٢١) قال السمعاني: ((هذه النسبة إلى القَطِران وبيعه)).
(١) في النسختين: عبد الله بن التيمي، والمثبت من (المعجم الأوسط/ ٢٧١:٢ -
٢٧٢ رقم ١٩٥٧) و(معرفة الصحابة/ ٣: ١٧٣٤ رقم ٤٣٩١) مصدر
المؤلف المطبوع. ولم أجد له ترجمة. ويستبعد أن يكون عبد الله بن المثنى بن
عبد الله الأنصاري البصري المترجم له في (التقريب/ ٣٢٠ ترجمة ٣٥٧١)
كونه من الطبقة السادسة، والراوي عنه أحمد بن عمرو القطراني مات سنة
(٢٩٥ هـ)، ولم أجد غيره اسمه عبد الله بن المثنى فيما لدي من المصادر.
(٢) وهو محمد بن المثنّى بن عبيد بن قيس، أبو موسى العَنَزي المعروف بالزَّمِن.
(٣) في النسختين: ((عمر))، والمثبت من المعجم الأوسط (المصدر نفسه) و(معرفة
الصحابة / ٣: ١٧٣٤ رقم ٤٣٩١).
(٤) هو أبو حبيب السدوسي البصري (التاريخ الكبير / ٦: ٣٤٣ ترجمة ٢٥٨٢)
ترجم له البخاري و ابن أبي حاتم ولم یذکرا فیه جر حاً ولا تعديلاً، وقال ابن
حجر في (اللسان/ ٤: ٣٦٦ ترجمة ١٠٧٤): ((عمرو بن شقيق بن عبد الله بن
عمر السدوسي عن أبيه عن جده في معجم الطبراني الكبير، قال العلائي في
الوشي المعلم لا أعرف عمراً ولا أباه».
(٥) ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٤: ٤٢٧ ترجمة ٢٦٨٩) وابن أبي

٥٩
أوحرف لام وألف
النّبيّ ◌َّ قد غسل فيها وجهه ومضمض فيه وبزق في الماء وغسل يديه
ورجليه ثم ملأ الإداوة وقال: ((لا تردن ماء إلا ملأت الأداوة على ما بقي
فيها. فإذا أتيت بلادك فرُشَ به تلك البقعة واتخذوه مسجداً))(١).
٢٩٣٢ - وقال أبو نُعَيْم في الحِلْيَة حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(٢)
حدثنا إسحاق بن أبي حسّان(٣) عن أحمد بن أبي الحواري(٤) عن بَكَّار بن
حاتم في (الجرح والتعديل / ٤: ٣٧٢ ترجمة ١٦١٩) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعدیلاً.
(١) أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط/ ٢٧١:٢ - ٢٧٢ رقم ١٩٥٧) ومن
طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٣: ١٧٣٤ رقم ٤٣٩١) بالسند الذي
ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فیه عمرو ابن شقيق بن عبد الله بن عمیر
السدوسي وأبوه لم أجد من وثقهما. وقد تقدم قول العلائي: ((لا أعرف عمراً
ولا أباه)).
(٢) هو أبو الشيخ، تقدم.
(٣) في النسختين: ((بن أبي حسین))، والمثبت من (أمثال الحديث/ ٨٥رقم ٤٧) و
(الحلية/ ٢٥:١٠) المصدر المطبوع للمصنف. وهو إسحاق بن إبراهيم بن
أبي حسان، أبو يعقوب الأنماطي البغدادي. تقدّم.
(٤) أحمد بن عبد الله بن ميمون التَغْلِبي، بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر
اللام، يكنى أبا الحسن بن أبي الحَوَاري، بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر
الراء، ثقة زاهد، مات سنة (٢٤٦ هـ). (التقريب / ٨١ترجمة ٦١)

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ج
تيني ٤٦٠
شُعَيْبٍ(١) عن ابن أبي حازم(٢) عن أبيه(٣) عن سهل بن سعد رفعه: ((لا
تَصْحَبن أحداً لا يرى لك من الفضل كما ترى له))(٤).
٢٩٣٣ - وقال فيها حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف حدثنا عُبَيْد بن
الحسن عن مُسْلم بن إبراهيم عن حسام بن معتك(٥) عن أبي معشر(٦) عن
(١) هو أبو خزيمة العبدي الدمشقي (تاريخ دمشق / ١٠: ٣٦٢ترجمة ٩٣٨)، قال
ابن حبان في (المجروحين / ١: ١٩٨ ترجمة ١٥٢): ((يروي عن الثقات ما لیس
من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به)). انظر: (اللسان / ٢: ٤٢ ترجمة ١٥٣)
(٢) هو عبد العزيز، تقدم.
(٣)
هو سلمة بن دينار، تقدم.
(٤) أخرجه أبو الشيخ في (أمثال الحديث/ ٨٥ رقم ٤٧) ومن طريقه أبو تعيم
في (الحلية/ ١٠: ٢٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه ابن حبان في
(المجروحين / ١: ١٩٨ ترجمة ١٥٢) كلهم من طريق بكار بن شعيب به.
وإسناده ضعيف فیه، بکار هذا، ضعيف.
قال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ٤٢ ترجمة ١٥٣): ((وهو منكر جداً، أورده ابن
حبان مُنْكِراً له عليه)). يعني على بكار بن شعيب في ترجمته. وقال الألباني في
(الضعيفة / ١٠: ٣٢٧): «هذا إسناد ضعيف جداً)»إه، وقد أعله بیکار.
(٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج والترجمة: ((حسام بن مِصَ))،
الأزدي أبو سهل البصري.
(٦) هو زياد بن كليب الحنظلي، أبو معشر الكوفي.