النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١ م
*ي حرف لام وألف
حدثنا إسحاق بن أبي حَسَّان(١) حدثنا هشام بن عمار(٢) حدثنا يحيى بن
حمزة عن الحكم بن عبد الله بن سعد(٣) عن عِيَاض بن عبد الله عن أبي
هريرة رفعه: ((لا ينالُ عبد صريحَ الإيمان حتى يصلَ من قطعه ويعطيَ من
حَرَمَهُ ويعفوَ عن من ظَلَمَهُ ويَغْفِرَ لمن شَتَمَهُ ويُحْسِنَ إلى من أساءَ إليه)) (٤).
وأخرجه أبو الشيخ(٥).
٢٨٧٦ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد (٦) حدثنا
قَيْسُ بن إبراهيم الطَّوَابِيْقي(٧) حدثنا داود بن سليمان الخواص (٨) حدثنا
(١) هو إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، أبو يعقوب الأنماطي.
(٢) هو السلمي، تقدم.
(٣) هو أبو عبد الله الأيلي.
(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في (مكارم الأخلاق/ ٢٣ برقم ٢٢) وهو ضعيف جداً
بهذا الإسناده فيه: الحكم بن عبد الله بن سعد، متروك.
(٥) لم أقف عليه فيما لدي من مصنفات أبي الشيخ المطبوعة.
(٦) هو محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، تقدم.
(٧) ابن قيس، أبو موسى الطوابيقى المؤدب، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٢:
٤٦٢ ترجمة ٦٩٣٩): ((قال الدار قطني: هو صالح»، مات سنة (٢٨٤هـ).
وانظر: (سؤالات الحاكم للدار قطني / ١٥٩)
(٨) قال الذهبي في (الميزان/ ١٣:٣ ترجمة ٢٦١): ((عن حازم بن جبلة، قال
الأزدي: ضعيف جداً خراساني)). وانظر: (اللسان/ ٢: ٤١٨ ترجمة ١٧٢٧)

٣٨٢٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي.
حازم بن جَبَلَة بن أبي نَضْرة(١) عن ابن أبي رَوَّاد(٢) عن الضَّحَاك عن ابن
عباس رفعه: ((لا ينظر الله إلى قوم لا يجعلون عمائمهم تحت ردائهم يعني
في الصلاة)) (٣).
٢٨٧٧ - قال ابن لال أخبرنا أبو عبد الله بن أَوْس(٤) حدثنا
إبراهيم بن سعيد الشَّاهِيْنِي(٥)
(١) قال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ٣٧١ ترجمة ١٥٣٤): «قال محمد بن مخلد
الدروي: لا یکتب حدیثه)).
(٢)
هو عبد العزيز، تقدم.
(٣) لم أقف على مصدر المصنف. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع/ ٩: ٥٨-
٥٩رقم٢٧١٧٥) لأبي نعيم. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: الإنقطاع بين الضحاك وابن عباس رضي الله عنهما. قال عبد الملك
بنميسرة قلت للضحاك: ((سمعت من بن عباس قال لا قلت فهذا الذي
تحدثه عن من أخذته قال عن ذا وعن ذا)). وقال: ((الضحاك لم يلق بن
عباس إنما لقي سعيد بن جبير بالري فأخذ عنه التفسير)). انظر: (تهذيب
الكمال / ١٣:٢٩٣ ترجمة الضحاك بن مزاحم)
الثانية: خازم بن جبلة لا یکتب حديثه.
الثالثة: داود بن سليمان الخواص، ضعيف جداً.
(٤) هو أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهمذاني المقرئ.
(٥) لم أجد له ترجمة.

٣٨٣
** ي حرف لام وألف
حدثنا محمد بن عَبَّاد بن موسى العُكْلي(١) حدثنا أبو المُطَرِّف (٢) عن هشام
ابن عُرْوَة عن(٣) عائشة مرفوعاً: ((لا تنفع الصَّنِيْعَة إلا عند ذي حَسَبٍ أو
دِيْن كما لا تنفع الرياضة إلا في نَجِيب))(٤).
(١) العُكْلي، بضم المهملة وسكون الكاف يلقب سندولا صدوق يخطئء من
العاشرة. (التقريب / ٤٨٦ ترجمة ٥٩٩٥)
(٢) هو مغيرة بن مطرف، أبو مطرف الواسطي، ذكره أسلم بن سهل الواسطي
في (تاريخ واسط/ ص ١٨٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً إلا أنه قال:
((روى أبو مطرف عن سفيان بن الحسين وغيره من الواسطيين)). وقال في
(مجمع الزوائد/ ١٢٢:١) عند تخريج حديث ابن مسعود مرفوعاً: ((الدنيا
ملعونة وملعون ما فيها ... )): ((رواه الطبراني في الأوسط وقال لم يروه عن
ابن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن مطرف، قلت: لم أر من ذكره)).
وقال في تخريج الحديث نفسه في موضع آخر من (مجمع الزوائد/ ٧: ٢٦٤):
((رواه البزار، وفيه المغيرة بن مطرف لم أعرفه))، وكذا قال الألباني في (السلسلة
الضعيفة/ ٢: ١٩٥).
(٣) هكذا في النسختين بدون ذكر أبيه عروة، والصواب ذكره كما جاء في مصادر
التخريج الآتية.
(٤) لم أقف على مصدر المصنف. وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
العلة الأولى: أبو المطرف المغيرة بن طرف، مجهول الحال.
ورواه جماعة من الضعفاء غير أبي مطرف، عن هشام بن عروة، وهم:
عبيد بن القاسم ويحيى بن هاشم السمسار والحسين بن المبارك الطبراني و

٣٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٧٨ - قال أخبرنا أبي حدثنا عبد الملك بن
المسیب بن شريك.
أما عبيد بن القاسم فأخرج حديثه القضاعي في (مسند الشهاب/ ٢:
٥٤ رقم ٨٧١) من طريق ابن أبي الدنيا قال ثنا أحمد بن المقدام العجلي ثنا
عبيد بن القاسم عن هشام بن عروة عن أبيه به.
وأما يحيى بن هاشم فأخرج حديثه العقيلي في (الضعفاء/ ٤:
٤٣٢ ترجمة ٢٠٦٣) والخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٤: ١٦٣ ترجمة ٧٤٧٩)
والبيهقي في (الشعب / ٧: ٤٥٣ رقم ١٠٩٦٨) وابن عساكر في (تاريخ
دمشق / ١٣: ٣٦٨ ترجمة ١٤٤٢) والقضاعي في (مسند الشهاب/ ٢:
٥٥ رقم ٨٧) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٨٤:٢) كلهم من طرق عن
يحيى بن هاشم السمسار عن هشام بن عروة عن أبيه به. والحديث موضوع
بهذا الإسناد أيضاً، يحيى هذا كان في بغداد يضع الحديث على الثقات ويسرقه.
قال ابن الجوزي عقب إخراجه: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ ليت)).
انظر في بيان حاله: (الكامل / ٧: ٢٥١ ترجمة ٢١٥٣) (الضعفاء للعقيلي / ٤:
٤٣٢ ترجمة ٢٠٦٣) (الميزان / ٤: ٤١٢ ترجمة ٩٦٤٣)
وأما الحسين بن المبارك فرواه عن إسماعيل بن عياش عن هشام عن أبيه عروة
به. أخرجه ابن عدي في الكامل / ٢: ٣٦٤ ترجمة ٤٩٣) ومن طريقه ابن
عساكر في (تاريخ دمشق / ٣٢٦:١٤ ترجمة ١٦٢٣) وإسناده ضعيف جداً
فيه الحسين هذا، حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام. فالبلاء منه
لا من شيخه إسماعيل. انظر في بيان حاله: (الكامل / ٢: ٣٦٤ ترجمة ٤٩٣)

٥٣٨٥
أ حرف لام وألف
عبد الغفار النَّضَري(١) حدثنا علي بن عبد العزيز الأَزْجِي(٢)
(الميزان / ١: ٥٤٨ ترجمة ٢٠٥٦) (اللسان/ ٢: ٣١٣ ترجمة ١٢٨٣).
وأما المسيب بن شريك فرواه عن هشام عن أبيه به. أخرجه البيهقي في
(الشعب / ٧: ٤٥٣ رقم ١٠٩٦٩) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه
المسيب هذا متروك الحديث. انظر في بيان حاله: (التاريخ الكبير / ٧:
٤٠٨ ترجمة ١٧٨٩) (الجرح والتعديل / ٨: ٢٩٤ ترجمة ١٣٥٣) (الكامل / ٦:
٣٨٦ ترجمة ١٨٧٣).
العلة الثانية: محمد بن عباد بن موسى العكلي، صدوق يخطئء.
الثالثة: أبو عبد الله بن أوس، مجهول الحال.
وإبراهيم بن سعيد الشاهيني لم أجد له ترجمة.
قال العقيلي رحمه الله عقب إخراجه الحديث في (الضعفاء/ ٤: ٤٣٢ ترجمة
٢٠٦٣): ((لا يصح في هذا شئ)). وانظر: (السلسلة الضعيفة / ٢: ١٩٦ رقم
٧٧٩)
(١) هكذا في النسختين، وهو تصحيف فقد تقدم أنه البصري من شيوخ المصنف
رحمه الله.
(٢) هكذا في النسختين، والصواب عبد العزيز بن علي الأزجي، لأن الخطيب
قال في (تاريخه/ ١٢: ٤٠ ترجمة ٦٤٠٥): ((سمعت عبد العزيز الازجى ذكر
الحربي على بن عمر فقال: كان صحيح السماع ولما أضر قرأ عليه بعض طلبة
الحديث شيئاً لم يكن فيه سماعه ولا ذنب له في ذلك. قال الأزجى: وسمعت
منه وهو صحیح البصر)). ثم إنه بلدیه، وقد تقدم.

٣٨٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
حدثنا علي بن عمر الحربي(١) حدثنا محمد بن علي الضرير الحفار(٢) إملاء
سنة ثلاث وثلاثمائة حدثنا داود بن رُشید حدثنا الوليد بن مسلم(٣) حدثنا
ابن لهيعة (٤) عن مِشْرح بن ھَاعان عن عُقْبَة بن عامر رفعه: ((لا يعذب الله
قلباً وعى القرآن)) (٥).
٢٨٧٩ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا عبد الله بن ناجية(٦)
(١) تقدم.
(٢) ابن عمرو، أبو بكر الحفار الضرير البغدادي، ذكره الخطيب في (تاريخ
بغداد/ ٣: ٧٠ ترجمة ١٠٣٢) والذهبي في (تاريخ الإسلام/ ١٢٨:٢٣) ولم
یذکرا فیه جرحاً ولا تعدیلاً.
(٣) هو القرشي الدمشقي، تقدم.
(٤)
هو عبد الله، تقدم.
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه العجلوني في (كشف الخفاء/ ٢:
٥٠٣ رقم ٣١٢٢) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: مِشْرَح بن هاعان المعافري، يروي أحاديث مناكير عن عقبة بن عامر.
ولعل حديث الباب منها.
الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف.
والثالثة: محمد بن علي الضرير الحفار، لم أجد من وثقه.
(٦) هو عبد الله بن محمد بن ناجية البربري، ثم البغدادي.

٥٣٨٧
وحِرف لام وألف
حدثنا محمد بن عثمان(١) الفَرَّاء الأسدي (٢) حدثنا عبد الله(٣) وعُقَيْل
الوحيدي (٤) حدثنا حفص بن غِيَاث عن جعفر بن محمد بن علي (٥) عن
أبيه(٦) عن جده (٧) عن الحسين بن علي عن أبيه رفعه: ((لا يكون المؤمن
مؤمناً ولا يَسْتَكْمِل الإيمان حتى يكونَ فيه ثلاثُ خصالٍ: اقتباسُ العلم
والصبر على المصائب ويرفقُ في المعاش. وثلاثُ خصالٍ تكون في المنافق:
إذا حَدَّثَ كذب وإذا وَعَدَ أخلف وإذا أُؤْتُمِنَ خان (((٨).
(١) في النسختين: ((حدثنا محمد بن عثمان عن الفراء الأسعري))، والمثبت من
(معرفة الصحابة لأبي نعيم / ٤: ١٩٧٠ رقم ٤٩٤٩) المطبوع مصدر المؤلف.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) في النسختين: ((حدثنا عبد الله بن عقيل الوحیدي حدثنا حفص بن غياث))،
والمثبت من (المصدر نفسه) مصدر المؤلف المطبوع.
(٤) عبد الله لم أميزه، وعُقَيْل، بالتصغير، الوحيدي هو ابن عبد الله بن الحارث
الوحيدي، الكوفي، قال ابن ماكولا في (الإكمال/ ٢٣٠:٦): ((روى عن
سفيان الثوری روی عنه ابنه عبد الله بن عقیل)).
(٥) هو الصادق، تقدم.
هو محمد الباقر، تقدم.
(٦)
هو علي بن الحسين، زين العابدين، تقدم.
(٧)
(٨) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٤: ١٩٧٠ رقم ٤٩٤٩) بالسند الذي
ساقه المصنف مع التنبيه على التصحيفات. وإسناده ضعيف فيه عُقَيْل
الوحیدي لم أجد من وثقه، وفيه من لم أجد له ترجمة.

٣٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ..
٢٨٨٠ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن
المكي(١) أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدُّولابي(٢) حدثنا
الحسن بن أبي الربيع (٣) حدثنا عبد الرزاق (٤) حدثنا يحيى بن العلاء
حدثنا بشر بن نمير أنه سمع مكحولًا يقول حدثنا يزيد بن عبد الله (٥)
عن صفوان بن أمية قال: كنا عند رسول الله وَ الدم فجاءه عمرو بن قرة (٦)
فقال يا رسول الله إن الله قد كتب علي الشَّقْوَة فلا أراني أرزق إلا من دُقّ
بِكَفِي فإذن لي في الغناء من غير [فاحشة](٧) فقال لا آذن لك ولا كرامة.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو الأنصاري الرازي الحافظ، صاحب التصانيف (تذكرة الحفاظ / ٢:
٧٥٩) مات سنة (٣١٠هـ) عن ٨٦ سنة.
(٣) هو الحسن بن يحيى بن الجعد العبدي، أبو علي بن أبي الربيع، الجرجاني،
نزيل بغداد، صدوق، مات سنة (٢٦٣هـ) وقد تعدى الثمانين.
(التقريب / ١٦٤ ترجمة ١٢٩٠)
(٤) هو ابن همام الصنعاني.
(٥) هو ابن الشِّخِّير.
(٦) في النسختين: ((عمرو بن سَمُرَة))، والمثبت من (معرفة الصحابة لأبي نعيم/ ٤:
٢٠٤٤ رقم ٥١٣٢) المطبوع مصدر المؤلف.
(٧) ما بين المعكوفتين في النسختين غير مفهومة، والمثبت من (المصدر نفسه)
المطبوع مصدر المؤلف المطبوع.

٣٨٩ ٣٥
*ي حرف لام وألف
كذبت أي عدو الله لقد رزقك الله حلالاً طيباً فأخذت ما حرم الله عليك
من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله. ولو كنتُ تقدمتُ إليك لنكلتُ
بك. بل قم عني وتب إلى الله عزَّ وجلّ وابتغ على نفسك وعيالك حلالاً
فإن ذلك جهاد في سبيل الله. واعلم أن عون الله مع صالحي التجار) (١).
٢٨٨١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني (٢) أخبرنا أبو الفرج
حَمْدَان بن عِمْران القروي (٣) حدثنا أبو علي الحسن بن مَهْرُويه (٤) حدثنا أبو
(١) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف مع التنبيه
على التصحيف. وأخرجه ابن ماجة في (السنن/ ٢: ٨٧١/ كتاب الحدود/
باب المخنثين / برقم ٢٦١٣) والطبراني في (مسند الشاميين/ ٤: ٣٩٠ رقم
٣٦٣٧) من طريق يحيى بن العلاء به. وإسناده موضوع فيه: يحيى هذا، يضع
الحدیث، وشيخه بشر ابن نمير متروك.
قال الذهبي بعدما أورد الحديث في ترجمة يحيى بن العلاء في (الميزان/ ٧:
٢٠٧): ((بشر هالك فلعل الحدیث من وضعه)).
(٢) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم.
(٣) حمدان بن عمران بن حمدان القزويني.
(٤) لم أجد له ترجمة، ولعله حدث قلب في اسمه، فيكون أبا الحسن علي بن
مهروية، وهو علي بن محمد بن مهروية، أبو الحسن القزويني، تقدم. ومما قد
يؤيد هذا، أنه بلدي الذي بعده، والذي قبله. وما في النسختين من الأخطاء
والتصحيف. والله أعلم.

٣٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
سعد(١) ميسرة بن علي (٢) حدثنا [أبو بكر محمد بن معاذ بن فهد الشعراني
النهاوندي قال ذكر محمد بن عبد الله الأويسي(٣) وسمعته منه مذاكرة](٤)
حدثنا أبو بكر بن المنادي (٥) حدثنا عبد الله بن إدريس(٦) عن عبيد الله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((لا يأبى الكرامة إلا حمار))(٧).
(١) هكذا في النسختين: ((أبو سعد)) وفي (التدوين/ ٤: ١٣٨) و(تاريخ
الإسلام/ ٩٩:٢٦): ((أبو سعيد)). وقد تقدم هكذا في الحديث (١٤٩٢).
(٢) هو ابن الحسن، أبو سعيد الخفاف القزويني.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي).
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) ابن يزيد الأوْدي أبو محمد الكوفي.
(٧) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه أبو بكر
محمد بن معاذ ابن فهد الشعراني النهاوندي، متهم.
وروي من حديث علي رضي الله عنه موقوفاً عليه، أخرجه البيهقي في
(الشعب / ١٨٦:٥ رقم ٦٣٠٧) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا
أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة ثنا إبراهيم بن إسحاق
القاضي ثنا يعلى بن عبيد وجعفر بن عون عن بسام الصيرفي عن أبي جعفر
قال: ((دخل على علي رضي الله عنه رجلان فطرح لهما وسادة فجلس أحدهما
على وسادة وجلس الآخر على الأرض فقال للذي جلس على الأرض: ((قم
فاجلس على الوسادة فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار)). وهذا إسناد منقطع محمد

٣٩١٪
وحرف لام وألف
٢٨٨٢ - قال الحاکم حدثنا محمد بن سليمان بن منصور حدثنا
الحسين بن داود بن مُعاذ حدثنا النضر بن شميل عن هشام(١) عن الحسين
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالطيار: ((لا يحل لمسلم جهل الفرض والسنن
ويحل له جهل ما سوى ذلك))(٢).
الباقر لم يلقَ جده علياً رضي الله عنه. فهو إسناد ضعيف بهذه العلة. انظر:
(تهذيب الكمال/ ٢٦: ١٣٧ ترجمة ٥٤٧٨)
أبو جعفر هو محمد بن الحسين بن علي المعروف بالباقر، وبسام هو ابن
عبد الله الصير في، صدوق. (التقريب / ١٢١ ترجمة ٦٦٢) وجعفر بن عون
هو المخزومي، صدوق. (التقريب / ١٤١ ترجمة ٩٤٨) ويعلى بن عبيد هو
ابن أبي أمية الطنافسي، ثقة. (التقريب / ٦٠٩ ترجمة ٧٨٤٤) وإبراهيم بن
إسحاق القاضي هو ابن أبي العنبس ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٨٨:٨ ترجمة
١٢٣٧١) ومحمد بن علي ابن دحيم، قال فيه الذهبي في (السير / ١٦:
٣٧ ترجمة ٢٣): ((كان أحد الثقات)).
وانظر: (السلسلة الضعيفة / ١٣: ٥١ رقم ٦٠٢٤)
(١)
هو ابن عروة، تقدم.
(٢) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢٧٣:١)
للحاكم. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحسين بن داود البلخي، يضع
الحدیث.
أعله ابن عراق في (المصدر نفسه) بالحسين بن داود. وكان قد ذكره في
أصناف الوضاعين في مقدمة كتابه التنزيه. وأورده علي بن سلطان القاري في

٣٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٨٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن البناء(١) حدثنا هلال
الحَفَّار(٢) حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص حدثنا محمد بن
علي بن زيد الصائغ حدثنا يعقوب بن [](٣)
(المصنوع في معرفة الحديث الموضوع / ٢٠٨ رقم ٤٠١) وقال: ((موضوع)).
(١) هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، البغدادي.
(٢) هو ابن محمد بن جعفر، أبو الفتح الحفار، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٤ :
٧٥ترجمة ٧٤٢٦): ((كتبنا عنه وكان صدوقاً))، ثم ذكر وفاته سنة (٤١٤ هـ)
عن ٩٢ سنة. وانظر: (تذكرة الحفاظ / ١٠٥٧:٣-١٠٥٨)
(٣) ما بين المعكوفتين في النسختين غير واضح، لكن في ترجمة محمد بن علي
الصائغ في (السير / المصدر نفسه) أن من شيوخه: «يعقوب بن حمید))،
وهو ابن كاسب المدني نزيل مكة، وقد ينسب لجده (التقريب / ٦٠٧
ترجمة ٧٨١٥). ومما قد يؤيد صحة ذلك أن الراوي عنه بلدیه. قال ابن
عدي في الكامل / ٧: ١٥١ ترجمة ٢٠٦١): «لا بأس به وبرواياته وهو
كثير الحديث الغرائب، وكتبت مسنده عن القاسم بن مهدي لأنه لزمه
بوصية أبى مصعب إياه أن یکتب عنه بمكة فکتب عنه المسند وفیه من
الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة يروى
عنهم ابن كاسب ولا يروي غيره عنهم. ومسند ابن كاسب صنفه
على الأبواب وإذا نظرت الى مسنده علمت أنه جماع للحديث صاحب
حديث))، وقال الذهبي في (الميزان/ ٧: ٢٧٦ ترجمة ٩٨١٨): ((له مناكير
وغرائب))، وقال ابن حجر في (المصدر نفسه): ((صدوق ربما وهم))،

٥٣٩٣
وحرف لام وألف
حدثنا فَضَالة بن يعقوب (١) عن إبراهيم بن إسماعيل (٢) عن ابن جريج (٣)
عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن الزبير بن العوام رفعه: ((لا يحل لرجل
أن يسأل الناس شيئاً إلا غارم أو ذو حاجة)) (٤).
٢٨٨٤ - قال أخبرنا عَبْدُوس عن أبي بكر الطُّوسي(٥) عن
الأصم (٦) عن أبي عتبة (٧) عن بَقِّية(٨)
وذكر وفاته سنة (٢٤٠ هـ) أو (٢٤١ هـ).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو ابن أبي حبيبة، الأنصاري، أبو إسماعيل المدني.
(٣) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، تقدم.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده مسلسل بالعلل:
الأولى: عبد الملك بن عبد العزیز بن جریج، مدلس وقد عنعنه.
الثانية: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، ضعيف.
الثالثة: يعقوب بن حميد بن كاسب، صاحب مناكير وغرائب.
الرابعة: الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، ضعيف كان يتصرف بالأصول
بالتغيير والحك.
(٥) محمد بن أحمد بن محمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي، المعروف بالمطوعي.
(٦) هو محمد بن يعقوب بن يوسف، تقدم.
(٧) هو أحمد بن الفرج، أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحجازي.
(٨) هو ابن الوليد الكلاعي، تقدم.

٣٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى.
عن عيسى بن إبراهيم القُرَشي عن أبي بِشر(١) عن الزهري(٢) عن سعيد(٣)
عن أبي هريرة رفعه: ((لا يحل من اللحم النَّئ دون ثلاث إلا أن يَجِفَّ قبل
ذلك أو يصيبه نار)) (٤).
٢٨٨٥ - قال الحاكم حدثنا محمد بن طاهر بن يحيى(٥) حدثنا أبي(٦)
(١) هو شعيب بن أبي حمزة مولى بني أمية، كنيته أبو بشر، من أهل حمص، واسم
أبي حمزة دينار، ثقة عابد قال ابن معين من أثبت الناس في الزهري، مات سنة
(١٦٢ هـ) أو بعدها. (التقريب / ٢٦٧ ترجمة ٢٧٩٨)
(٢) هو محمد بن مسلم بن شهاب، تقدم.
(٣) هو ابن المسيب، تقدم.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه:
عيسى بن إبراهيم القرشي، منكر الحديث. وأبو عتبة الحمصي متهم بالكذب
والمجون، والله أعلم بحاله.
والحديث أورده ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ٢: ٢٦١ رقم ١٠٥) وأعله
بعیسی هذا.
(٥) هو أبو الحسين الفِلَفي (تاريخ نيسابور للحاكم / ٤٢٠ ترجمة ٧٣١)، بكسر
الفاء وفتح اللام.لم يذكر فيه الحاكم في (المصدر نفسه) جرحاً ولا تعديلاً.
قال السمعاني في (الأنساب / ٤: ٣٩٨): «الفِلَقي ... هذه النسبة إلى فلق وهي
قریة على نصف فرسخ من نيسابور)).
(٦) هو طاهر بن يحيى بن قبيصة النيسابورى الفِلَقي، بكسر الفاء وفتح اللام،

٥٣٩٥
*ي حرف لام وألف
حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبو هارون عمران بن علي الخزاعي(١) حدثنا
عمر بن هارون (٢) عن ابن جريج(٣) عن عطاء(٤) عن ابن عمر رفعه: ((لا
تجتمع أربعة في مؤمن إلا أوجب الله بهن الجنة الصدق في اللسان والسخاء
في المال والمودة في القلب والنصيحة في المشهد والمغيب (((٥).
٢٨٨٦ - قال أخبرنا المبارك بن عبد الجبار إذناً أخبرنا الجوهري(٦)
حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الجندي حدثنا أبو سهل عبد الرحمن بن
كتب الكثير وخُصّ بمصنفات إبراهيم بن طهمان عن أحمد بن حفص وغيره.
روى عنه أبو على الحافظ. قال السمعاني في ترجمة ابنه محمد (المصدر نفسه):
((كان أبوه من كبار المحدثين لأصحاب الرأي))، توفي سنة (٣١٥هـ))).
وانظر: (الإكمال / ٦: ٣٣٤) (تاريخ الإسلام/ وفيات ٣١٥)
(١) لم أجد له ترجمة.
ابن يزيد الثقفي مولاهم البلخي.
(٢)
هو عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم.
(٣)
هو ابن أبي رباح، تقدم.
(٤)
(٥) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ٤٢٠ ترجمة ٧٣١) بالسند الذي
ساقه المصنف. ومن طريق الحاكم ابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢:
٨١٦ رقم ١٣٦٥) وإسناده ضعيف جداً فيه: عمر بن هارون الثقفي، متروك.
(٦) هو الحسن بن علي بن محمد، أبو محمد الشيرازي، البغدادي، الجوهري.

/٩ ٣٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
محمد البلخي(١) حدثنا محمد بن محمد بن حبان حدثنا محمد بن الفضل
البخاري حدثنا بكر بن الحسن (٢) حدثنا مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن
مُزَاحم (٣) عن ابن عباس رفعه: ((لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف
عبدأبداً. وما طاف بالبيت إلا وكُتِبَ له بكل قَدَم يضعه مائة حسنة فإن
صلى عُدِلَت صلاته بأربعة آلاف ألف حسنة وخمس مائة ألف حسنة))(٤).
٢٨٨٧ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَة حدثنا الطِّبَرَانِيّ حدثنا الحسين بن
إسحاق التستري(٥) حدثنا محمد بن الفرج بن ميسرة (٦) حدثنا حبيب
(١) ابن يحيى، أبو سهل البلخي، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا. (تاريخ
بغداد/ ٢٩٧:١٠ ترجمة ٥٤٣٧)
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو الهلالي، تقدم.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
١٧٥) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: مقاتل بن سليمان و
محمد بن الفضل البخاري كذبان.
وقد أورده الفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ص٧٤) وقال: ((فيه مقاتل بن
سليمان))، وأعله ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ٢: ١٧٥) بمقاتل بن سليمان.
وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص٣١٧): ((في إسناده كذاب)».
(٥) الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التُّسْترَي العِجْلِي الدقيقي.
(٦) الهمذاني الحافظ، صاحب المسند. (تاريخ الإسلام/ ٢١: ٢٨٥) مات ما بعد

٣٩٧٪
*ي حرف لام وألف
كاتب مالك(١) عن الزهري (٢) عن الأعرج (٣) عن أبي هريرة رفعه: ((لا
يجمع الله بين من ينفق ويين من يشح أن ينفق مما أغناه الله عزَّ وجلَّ))(٤).
٢٨٨٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميْدَانِيّ(٥) أخبرنا محمد بن يحيى
الفقيه النيسابوري(٦) حدثنا أحمد بن سعيد بن معدان (٧)
الثمانین و مئتين.
(١) هو ابن أبي حبيب المصري كاتب مالك.
(٢) هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى،
أبو عبد الله المدني، ابن أخي محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، صدوق له
أوهام، مات سنة (١٥٢ هـ) وقيل بعدها. (التقريب / ٤٩٠ ترجمة ٦٠٤٩)
(٣) هو عبد الرحمن بن هرمز، تقدم.
(٤) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٦: ٣٣٤) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو
موضوع بهذا الإسناد، فیه: حبیب بن أبي حبیب کاتب مالك، يضع الحديث،
وقال أبو حاتم: ((روى عن ابن أخى الزهري أحاديث موضوعة))، وهو
يروي عنه هنا.
(٥) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم.
(٦) لم أجد له ترجمة.
(٧) هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس الأزدي الفقيه.
ترجم له الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٥٦٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً. مات سنة (٣٧٥ هـ).

٣٩٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
بمَرْوٍ(١) حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب(٢) حدثنا الأشَجّ(٣)
حدثنا البخاري (٤) عن عبد الحميد بن جعفر(٥)
(١) تقدم التعريف عنها.
(٢) هو أبو علي السِنْجي، بكسر السين المهملة وسكون النون (الأنساب/ ٣:
٣١٧) المروزي، إمام حافظ، مات سنة (٣١٥هـ). (تذكرة الحفاظ / ٣:
٨٠١-٨٠٢) (السير / ١٤: ٤١٤ ترجمة ٢٢٨) قال السمعاني: ((السِنْجي ...
هي قریة کبیرة من قرئ مرو)).
(٣) هو أبو سعيد الأشج، عبد الله بن سعيد بن حُصين الكندي، الكوفي.
(٤) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((المحاربي))، لأن المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٧: ٣٨٨ ترجمة ٣٩٤٩) في
ترجمته ممن يروي عنه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الراوي عنه هنا، ولم
يذكر ممن روى عنه راو اسمه: البخاري، ثم إن المزي لم يذكر في ترجمة الأشج
(تهذيب الكمال/ ٢٨:١٥ ترجمة ٣٣٠٣) من شيوخه البخاري، والله أعلم.
والمحاربي هذا، هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي، فهو أيضاً
بلدي الأشج.
(٥) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب ما جاء في (حلية الأولياء/ ٥:
٢٠١): ((عبد الحميد ابن أبي جعفر))، لأن ابن أبي حاتم ذكر عن أبيه في
(الجرح والتعديل / ٦: ١٧ ترجمة ٨٩) أن المحاربي الراوي عن عبد الحميد
هنا يروي عن عبد الحميد بن أبي جعفر، وقد صحح ذلك أبو حاتم في
(العلل / ١: ٢٩٤ رقم ٨٧٩). وهو الفراء الكوفي، فهو بلدیه، وقیل اسم أبي

٣٩٩ م٣
وحِرف لام وألف
عن عثمان بن عطاء(١) عن أبيه (٢) عن ابن عمر رفعه: ((لا يقبل الله الإيمان
والصلاة إلا بالزكاة (((٣).
٢٨٨٩ - قال ابن لال حدثنا أحمد بن عثمان العَطَشی حدثنا عباس
عبد الحميد کیسان، قال أبو حاتم: «شیخ کوفي»، و کان شریك یثني عليه
خيراً (الجرح والتعديل / المصدر نفسه) وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٨:
٣٩٨ ترجمة ١٤٠٧٢).
(١) هو ابن أبي مسلم الخراساني، تقدم.
(٢) هو عطاء بن أبي مسلم، تقدم.
(٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٥: ٢٠١) من طريق المحاربي عن عبد الحميد بن
أبي جعفر به، مطولاً.
وإسناده ضعيف فيه: عطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيراً
ويرسل ويدلس، وقد عنعنه. وابنه عثمان ضعيف. کما تقدم في ترجمتیهما.
قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ لم يروه
عنه إلا عطاء، ولا عنه إلا ابنه عثمان. تفرد به عبد الحميد بن أبي جعفر)).
قال ابن أبي حاتم في (العلل / ١: ٢٩٤ رقم ٨٧٩): ((سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ
رَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عبد الحَمِيدِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بن عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
ابن عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسول الله بٍَّ ... فذكره بمثل ما ذكر أبو نعيم، ثم قال:
((قَالَ أَبِي هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يُخْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا كَلامَ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ، وَإِنَّما
هُوَ عبد الحَمِيدِ بن أَبِي جَعْفَرٍ شَيْخٌ كُونٌّ)).

٤٠٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
الدُّوري حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني إسماعيل بن
رافع عن سليمان(١) مولى أبي سعيد عن أبي سعيد رفعه: ((لا يَقْبَل الله
لشارب الخمر صلاة ما دام في جسده شيء منها))(٢). قال: ويقال هذا من
كلام علي بن أبي طالب.
٢٨٩٠ - قال الحاكم أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى(٣) حدثنا أبو بكر
محمد بن جعفر (٤) حدثنا أحمد بن حفص (٥) حدثنا مسلم بن الحسين الباهلي(٦)
(١) هكذا في النسختين، وفي (١: ٣٥٤ ترجمة ١١١٦) (الثقات لابن حبان/ ٤:
٣٣٤ ترجمة ٣١٩٥): ((سلمان))، وهو الأنصاري. ترجم له البخاري في (التاريخ
الكبير / ١٣٨:٤ ترجمة ٢٢٤٦) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٤:
٢٩٩ ترجمة ١٣٠٠) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد ذكره ابن حبان في
(الثقات / ٤: ٣٣٤).
(٢) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير / ١: ٣٥٤ ترجمة ١١١٦) وعبدبن حميد
في (مسندہ/ ص٣٠٣رقم٩٨٣) من طریق سلیمان بن بلال قال حدثنا
إسماعيل بن رافع به. وإسناده ضعيف فيه: إسماعيل هذا ضعيف.
(٣) هو ابن سختويه، أبو إسحاق المزكي النيسابوري.
(٤) ابن العباس، أبو بكر النجار، الملقب غندر.
(٥) ابن عبد الله السلمي النيسابوري، تقدم.
(٦) لم أجد له ترجمة.