النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
حرف لام وألف
٢٨٦٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا المَيْدَاني(١) حدثنا علي بن محمد بن
قال ابن أبي حاتم في (العلل / المصدر نفسه): ((سأَلت أبي، وأَبَا زُرْعَةَ، عَنْ
حديث رواه عبد الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمٍَ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ، عن عَّارٍ،
عن النّبيّ وَّةٍ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ الإِنْفَاقُ مِنَ
الإِقْتَارِ)) الْحَدِيثُ.
فقالا هذا خطأٌ، رواه الثَّوْرِيُّ، وشُعْبَةُ، وإسرائيلُ، وجماعة يقولون عن أبي
إسحاقَ، عن صِلَةَ، عن عَمَّارٍ قولَهُ، لا يرفَعُهُ أحدٌ منهم، والصحيحُ موقوفٌ
عن عَّارٍ.
قلت لهما: ((الخطأ ممن هو؟)).
قال أبي: ((أرى من عبد الرازق، أو من معمر، فإنهما جَمِيعًا كثيرا الخطأ. وقال
أَبُو زُرْعَة: ((لا أعرف هَذَا الْحَدِيث من حَدِيث معمر)). ثم قَالَ من يَقُولُ هَذَا؟
قُلْتُ: حَدَّثَنَا شيخ بواسط يقال له ابن الكوفي - يعني الحسن بن عبد الله شيخ
البزار - عَنْ عبد الرَّزَّاقِ، فسكت)).إه
قال الحافظ ابن حجر في (تغليق التعليق / ٢: ٣٩): ((لم يتفرد به الحسن بن
الکوفي کما یشعر به کلامهم، بل تابعه على رفعه محمد بن الصباح الصغاني،
رواه ابن الأعرابي في معجمه عنه فالظاهر أن الوهم فيه من عبد الرزاق، لأن
هذین ممن سمع منه بأخرة)» .إه
وخلاصة القول أن المعروف في حديث الباب أنه من قول عمار بن ياسر
رضي الله عنه وقد صح عنه، ولا يصح رفعه إلى النّبيّ وَّةٍ. والله تعالى أعلم.
(١) هو علي بن محمد بن أحمد، الميداني، تقدم.

٣٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
عبد الله النيسابوري(١) بها حدثنا حمزة بن يوسف السَّهْمِي(٢) حدثنا أبو أحمد
ابن عَدِيّ(٣) حدثنا أحمد بن داود الحَرِّاني (٤) بمصر حدثنا أبو مُصْعَب المَدَنِي
ولُقِّب مُطَرَّف(٥) حدثني أبو مَوْدُوْدٍ(٦) عن أبي حازم(٧) عن أنس رفعه: ((لا
يَسْتَكْمِلُ العبد الإيمانَ حتى يُحسِّنَ خُلُقَهُ ولا يَشْفِيْ غيظَهُ وأن يُؤَذَّ للناس
ما يُوَدُّ لنفسه. ولقد دخل رجالٌ الجنةَ بغير أعمال ولكنْ بالنصيحةِ لأهلِ
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) ابن ابراهيم، أبو القاسم القرشى السهمى، بفتح السين المهملة، وسكون
الهاء، وفي آخرها الميم، الجُرْجَاني من ذرية هشام بن العاص رضى الله عنه،
الحافظ الامام الثبت، مات سنة (٤٢٧ هـ). (تذكرة الحفاظ/ ٣: ١٠٨٩)
(تاريخ الإسلام/ ٢٩: ١٩٠)
(٣) هو الامام الحافظ الناقد الجوال، عبد الله بن عدي بن عبد الله، بن القطان،
أبو أحمد الجُرْجَاني، صاحب كتاب ((الكامل في ضعفاء))، الرحالة المعمر،
صاحب السند العالي، مات سنة (٣٦٥هـ). (تاريخ جُرْجَان/ ٢٢٥-٢٢٧)
(تذكرة الحفاظ / ٣: ٩٤٠- ٩٤٢)
(٤) ابن عبد الغفار، أبو صالح الحراني، تقدم.
(٥) هو أحمد بن أبي بكر الزهري المدني، تقدم.
(٦) هو عبد العزيز بن أبي سليمان الهُذَلي، بضم الهاء وفتح الذال المعجمة،
مولاهم أبو مودود المدني القاص، مقبول، من السادسة. (التقريب/ ٣٥٧
ترجمة ٤٠٩٩)
(٧) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج.

٣٦٣ م
حرف لام وألف
الإسلام وسلامةِ الصدور))(١).
قال أخبرنا به عالياً أبو منصور العِجْلي(٢) أخبرنا أبو طالب
الحَرْبي(٣) حدثنا عمر بن شاهِين(٤) حدثنا عبد الله بن سليمان(٥)
حدثنا يعقوب بن سفيان (٦)
.
(١) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٦: ٣٧٧ ترجمة ١٨٦٠) ومن طريقه البيهقي
في (الشعب / ٦: ٢٦٣ رقم ٨٠٨٧) من طريق أحمد بن داود بن أبي صالح
الحراني به.
والحديث موضوع بهذا الإسناد، فيه: أحمد بن داود هذا، كذاب، يضع
الحديث. انظر: (الضعفاء والمتروكون للدار قطني / ٥٢) (المجروحين/ ١:
١٤٦ ترجمة ٧٧) (اللسان/ ١٦٨:١ ترجمة ٥٤٢) وقد أخرج ابن عدي
الحديث في (الكامل / ٦: ٣٧٧) في ترجمة أبي مصعب مطرف برقم (١٨٦٠)
و اتهمه به، ولعل المتهم به شيخه أحمد بن داود الحراني. وقد تقدم حديث:
((وجبت محبة الله ... )) برقم (٢٨) وأن الذهبي جعله من موضوعات أحمد بن
داود هذا. (الميزان/ ١: ٢٣٢ -٢٣٣ ترجمة ٣٦٩)
(٢) هو سعد بن علي بن الحسن، تقدم.
هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، أبو طالب العُشَاري، تقدم.
(٣)
(٥) هو ابن أبي داود السجستاني، عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
(٤)
تقدم.
(٦) هو الفسوي، أبو يوسف الفارسي.

٩ ٣٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
حدثنا عمر بن راشد الحارثي حدثنا أبو مَوْدُوْدٍ(١) به(٢).
٢٨٦٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الَيْدَاني(٣) أخبرنا أبو طالب الحَرْبي(٤)
حدثنا عبد الله بن عبد الملك المَوْصِلِي النَّحَاس(٥) حدثنا أبو بكر محمد بن
الحسن بن زياد النّقاش المقرئ(٦) حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن
يحيى بن الفَرَج الزُّبَيْدِي (٧) حدثنا عبد الله بن عبد الجبار (٨) حدثنا الحكم بن
(١) تقدم قريباً.
(٢) أخرجه عمر بن شاهين في (الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك/ ٢:
٣١٣ رقم ٣٦٠) ومن طريقه اللالكائي في (شرح أصول الإعتقاد/ ٥:
٩٣٦ رقم١٦٩٢) من طريق عمر بن راشد به.
والحديث موضوع بهذا الإسناد أيضاً، فيه عمر هذا يضع الحديث.
(٣) هو علي بن محمد بن أحمد، الميداني، تقدم.
(٤) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي، العُشَاري، تقدم.
(٥) ابن محمد، أبو الفتح النحاس، مَوْصِلي الأصل، قال الخطيب في (تاريخ
بغداد/ ٤١:١٠ ترجمة ٥١٦٨): ((سألت البرقاني عنه فقال: ((ثقة))، مات سنة
(٤٠٨ هـ). انظر: (تاريخ الإسلام/ ١٧٥:٢٨)
(٦) تقدم.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) هو الخبائري، أبو القاسم الحمصي، لقبه زِبْريق.

٣٦٥%
وحِرف لام وألف
عبد الله (١) أخبرني الزهري(٢) عن سعيد(٣) عن عائشة رفعه: ((لا يَفْقَهُ
الرجلُ كلَّ الفقهِ حتى يتركَ مجلسَ قومه خَشْيَةَ(٤) الجمعة (((٥).
٢٨٦٦ - قال ابن لال حدثنا علي بن عامر(٦) حدثنا عبد الملك بن
يحيى بن بُكَير (٧) حدثنا أبي (٨) حدثنا الحكم بن عبدة (٩) عن سعيد بن أبي
(١) هو ابن سعد، القرشي مولاهم الأيلي، يكنى أبا عبد الله.
(٢) هو محمد بن مسلم بن شهاب.
(٣)
هو ابن المسيب.
(٤) هكذا في النسختين، وفي (الكامل / ٢:٢٠٤ ترجمة ٣٨٩) مصدر النخريج
الآتي: ((عشية)).
(٥) أخرجه ابن عدي في (الكامل / المصدر نفسه) من طريق الحكم بن عبد الله
الأيلي به.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: الحكم بن عبد الله الأيلي، يضع الحديث.
(٦) هو علي بن محمد بن عامر أبو الحسن إمام جامع نهاوند.
(٧) هو عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، تقدم.
هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم، تقدم.
(٨)
(٩) هو الرُعَيني أو الشَّيْبَاني، بصري نزل مصر (التقريب/ ١٧٥ ترجمة ١٤٥٢)،
قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ١١: ٩٠): ((فيه لين)). وقال في (المغني في
الضعفاء/ ١: ١٨٤ رقم ١٦٦٥): ((قال الأزدي: ضعيف)). وقال ابن حجر في
(التقريب / المصدر نفسه): ((مستور، من السابعة)).

٥٢ ٣٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عروبة(١) عن قتادة(٢) عن سعيد بن المسيب عن جابر رفعه: ((لا يَفْقَهُ
العبد كلَّ الفقهِ حتى يُبْغِضَ الناسَ في ذاتِ الله ويَرْجِعَ إلى نفسه فتكونَ
أمقتَ عنده من الناس أجمعين)) (٣).
(١) هو اليشكري مولاهم، تقدم.
(٢) هو ابن دعامة السدوسي، تقدم.
(٣) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٨٢:١٠ رقم
٢٨٩٤٩) لابن لال. وإسناده ضعيف فيه أربعة علل:
الأولى: عنعنة قتادة.
الثانية: عنعنة سعيد بن أبي عروبة، ثم إنه قد اختلط. ولم يتبين لي- بعد
البحث- هل روى عنه الحكم بن عبدة الرواي عنه هنا زمن الإختلاط أم لا؟
لكن الذي جزم به الحافظ الذهبي رحمه الله في (العبر / ١: ١٧٣) أنه اختلط
قبل موته بعشر سنين. والظاهر عنه رحمه الله أنه بقي يحدث زمن الإختلاط
ولم يتوقف. قال الحافظ العلائي في (المختلطين/ ٤٢ رقم١٨): ((قال أبو نُعَيْم:
كتبت حديثين ثم اختلط فقمت وتركته)) إه. فلعل الحكم بن عبدة ممن روى
عنه زمن الإختلاط. والله تعالى أعلم.
الثالثة: الحكم بن عبدة، لین الحديث.
الرابعة: عبد الملك بن يحيى بن بكير، وعلي بن عامر الدمشقي لم أجد من
وثقهما. قال الحافظ العراقي في (المغني في حمل الأسفار / ١: ٢٦ رقم ٨٧):
((قال ابن عبد البر: لايصح مرفوعاً)). وقال الألباني في (الضعيفة/ ١٢:
٤٦٧ رقم ٥٧٠٨): ((منكر ... علي بن عامر وشيخه عبد الملك بن يحيى لم

٣٦٧%
حرف لام وألف
٢٨٦٧ -قال أبو نُعَيْم حدثنا أبوبكر بن خَلاَّد (١) حدثنا أحمد بن محمد بن
صَاعد(٢) حدثنا محمد بن عمران(٣) حدثنا سعيد بن عمرو السُّكَرِي(٤)
أعرفهما. والحكم بن عبدة من رجال ابن ماجة وقد روى عنه جمع ولم يوثقه
أحد)).
(١) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي، تقدم.
(٢) هو أبو العباس مولى بني هاشم، قال الدار قطني في (سؤالات الحاكم
له/ ٩٥ رقم ٣٣): ((ليس بالقوي))، وقال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٥:
٣٥ ترجمة ٢٣٨٦): ((قرأت بخط أبي الحسن الدار قطني وحدثنيه أحمد بن
محمد العتيقي عنه قال: أحمد بن محمد بن صاعد، أخو يحيى ويوسف بغدادي
ليس بقوي لا يحتج به. قلت: ((ما رأيت له شيئاً منكراً، فالله أعلم)). وقال ابن
عدي في الكامل / ١: ١٩٨ ترجمة ٤٣): ((ضعيف ... رأيت أهل العراق يثنون
عليه ثناء سوء مجمعون على ضعفه، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما
روى عن أبي موسى الهروي)). وانظر: (اللسان/ ٢٦٧:١ ترجمة ٨٢١)
(٣) ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الكوفي.
(٤) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((السَّكُوني)). ويؤيده أن الحافظ ابن أبي حاتم ذكر في (الجرح والتعديل / ٤:
٥٠ترجمة٢١٦): «سعید بن عمرو ابن أبى نصر السکوني کوفي روی عن بن
أبى ليلى روى عنه محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى
سمعت أبى يقول ذلك)). وحديث الباب من هذه الطريق. ترجم له ابن أبي
حاتم في (المصدر نفسه) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. قال السمعاني في

٣٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
عن ابن أبي ليلى(١) عن الحكم(٢) عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى(٣) عن أبيه
رفعه: ((لا يؤمنُ عبدحتى أكون أحبَ إليه من نفسه وتكونَ عترتي أحبَ
إلیه من عترته وتكون أهلي أحبَ إلیه من أهله وتكون ذاتي أحبَ إلیه من
ذاته» (٤).
(الأنساب/ ٣: ٢٧٠): ((هذه النسبة إلى السَّكُون، وهو بطن من كِنْدة)).
(١) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
(٢) هو ابن عُتَيْبة.
(٣) هو الأنصاري المدني، ثم الكوفي، ثقة، مات في وقعة الجماجم سنة (٨٣هـ)
وقيل إنه غرق. (التقريب/ ٣٤٩ترجمة ٣٩٩٣)
(٤) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ٧: ٧٥ رقم ٦٤١٦) وفي (الأوسط/ ٦:
٥٩ رقم ٥٧٩٠) قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن
عبد الرحمن بن أبي ليلى ثنا سعيد بن أبي نصر السكوني عن ابن أبي ليلى
به. وأخرجه البيهقي فى (شعب الإيمان/ ١٨٩:٢ رقم ١٥٠٥) من طريق
محمد بن عمران بن أبي ليلى حدثنا سعيد بن عمرو السكوني عن ابن أبي ليلى
به.
وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، ضعيف
الحدیث.
الثانية: سعيد بن عمرو بن أبي نصر السكوني، لم أجد من وثقه.

٣٦٩ ٥
أو حرف لام وألف
٢٨٦٨ - قال أبو نُعَيْم حدثنا الطِّبَرَانِيّ حدثنا عبد الرحمن بن حاتم
المُرَادِيُّ أبو زيد(١) حدثنا نُعَيْم بن حمّاد عن عبد الوهاب الثقفي(٢) عن
هشام بن حَسَّان(٣) عن محمد بن سِيِرْيْن عن عبد الله بن أَوْس (٤) عن
الثالثة: أحمد بن محمد بن صاعد الذي في سند أبي نعيم، لا يحتج به، لیس
بالقوي.
(١) هو القفطي، قال ابن الجوزى في (الضعفاء والمتروكين / ٢: ٩١ رقم ١٨٥٩):
((متروك الحديث)). قال الذهبي في (الميزان/ ٤: ٢٦٨ ترجمة ٤٨٤٤): ((هذا من
شيوخ الطبراني، ما علمت به بأساً. يروى عن نعيم ابن حماد، وجماعة)). ثم
ذكره بَعْدُ في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٣٧٧ رقم ٣٥٤٣) وقال: ((ضعيف)).
وقال ابن حجر في (اللسان/ ٣: ٤٠٨ ترجمة ١٦١١): ((ذكره ابن يونس
في تاريخ مصر، وقال: يكنى أبا زيد، تكلموا فيه، توفي سنة أربع وتسعين
ومائتين، وحدث عن أبي صالح كاتب الليث. وقال مسلمة بن القاسم: ليس
عندهم بثقة)).
(٢) هو ابن عبد المجيد بن الصلت الثقفي.
(٣) هو الأزدي القردُوسي بالقاف وضم الدال، تقدم.
(٤) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((عُقْبَة بن أوس)). لأن في (تهذيب الكمال/ ١٨٧:٢٠-١٨٨ ترجمة ٣٩٧٠)
ذكر الحافظ المزي رحمه الله أن عقبة بن أوس يروي عن عبد الله بن عمرو بن
العاص، وهو يروي عنه هنا. وممن يروي عن عقبة: محمد بن سيرين وهو
يروي عنه هنا أيضاً. وعقبة بن أوس هذا هو السدوسي البصري ويقال فيه

٣٧٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
عبد الله بن عمرو رفعه: ((لا يؤمنُ أحدُكم حتى يكونَ هَوَاهُ تَبَعَاً لما جِئْتُ
به))(١).
يعقوب وقيل هما أخوان، صدوق، من الرابعة، ووهم من قال له صحبة.
(التقريب / ٣٩٤ ترجمة ٤٦٣١)
(١) لم أقف على مصدر المؤلف. لكن أشار الحافظ ابن رجب رحمه الله في (جامع
العلوم والحكم / ص ٣٨٧) أن الحافظ أبا نعيم أخرجه في كتابه الأربعين من
طريق الطبراني. والله اعلم.
أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٣٦٨ ترجمة ٢٢٣٩) والهروي في
(ذم الكلام وأهله/ ٢: ١٧٠ رقم ٣١٣) والبغوي في (شرح السنة/ ١:
٢١٢ رقم ١٠٤) والبيهقي في (المدخل إلى السنن / ١٨٨ رقم ٢٠٩) من طريق
محمد بن الحسين الأعْيَن قال أخبرنا نعيم بن حماد قال ثنا عبد الوهاب الثقفي
ثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عقبة بن أوس عن عبد الله بن
عمرو بن العاص مرفوعاً. أخرجه وإسناده ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: الإرسال، قال الحافظ أبو سعيد العلائي في (جامع التحصيل في أحكام
المراسيل / ١: ٢٣٩ رقم ٥٢٨): ((عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمر أو عبد الله
بن عمرو. قال ابن الغلابي فيما رواه عنه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: لم يسمع
منه))، وقال المزي في تهذيب الكمال (١٨٧:٢٠-١٨٨ ترجمة ٣٩٧٠): ((روى
عن عبد الله بن عمرو بن العاص وقيل عن عبد الله بن عمر بن الخطاب)).
قال الحافظ ابن رجب في (جامع العلوم والحكم/ ص٣٨٨): ((في إسناده
عقبة بن أوس السدوسي البصري ... يزعمون أنه لم يسمع من عبد الله بن

٣٧١
أو حرف لام وألف
٢٨٦٩ - قال أبو نعيم حدثنا الطبراني حدثنا محمد بن زكريا الغَلاَبي
عمرو وإنما يقول: قال عبد الله بن عمرو فعلى هذا تكون رواياته عن عبد الله
بن عمرو منقطعة والله أعلم)).
الثانية: الإختلاف الواقع فيه، فمرة يرويه نعيم عن عبد الوهاب الثقفي
حدثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره عن ابن سيرين به. أخرجه ابن أبي
عاصم في (السنة/ ١٢:١ رقم ١٥) ومن طريقه إسماعيل بن محمد التيمي
الأصبهاني في (الحجة في بيان المحجة / ١: ٢٦٩ رقم ١٠٣) من طريق نعيم بن
حماد قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره عن
ابن سيرين به. بالشك. ومرة يرويه بالجزم كما مر. قال الحافظ ابن رجب
رحمه الله في (جامع العلوم والحكم / ص٣٨٨): ((على هذه الرواية فالثقفي
رواه عن شيخ مجهول وشیخه رواه عن غیر معین فتزداد الجهالة في إسناده)».
الثالثة: نعيم بن حماد، ضعيف الحديث. وقد تفرد به. قال الحافظ البيهقي
رحمه الله بعد إخراجه في (المدخل إلى السنن / ١٨٨ رقم ٢٠٩): ((تفرد به
نعيم بن حماد)).
قال الإمام النووي رحمه الله: ((حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة
بإسناد صحيح)). انظر: (جامع العلوم والحكم / ص.٣٨٦) قال الحافظ ابن
رجب رحمه الله مبيناً (المصدر نفسه/ ٣٨٧-٣٨٨): ((یرید بصاحب كتاب
الحجة الشيخ أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي الفقيه الزاهد نزيل
دمشق وكتابه هذا هو كتاب الحجة على تاركي سلوك طريق المحجة يتضمن
ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة وقد خرج هذا الحديث

٣٧٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
حدثنا شُعَيْب بن واقد حدثنا أَبَانَ بن عثمانَ الأحمرَ عن أبانَ بن تَغْلِبٍ(١)
عن عكرمة عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رفعه: ((لا يقومُ بدِيْن الله
الحافظ أبو نعيم في كتاب الأربعين وشرط في أولها أن تكون من صحاح
الأخبار وجياد الآثار مما أجمع الناقلون على عدالة ناقليه وخرجته الأئمة في
مسانيدهم ثم خرجه عن الطبراني ... )) إه فذكر إسناد حديث الباب الذي
ساقه المصنف. ثم قال: « هذا الحدیث مختلف فيه على نعيم وقيل فیه حدثنا
بعض مشيختنا مثل هشام وغيره قلت تصحيح هذا الحدیث بعيد جدا من
وجوه منها أنه حدیث ینفرد به نعيم بن حماد المروزي ونعيم هذا وإن كان
وثقه جماعة من الأئمة وخرج له البخاري فإن أئمة الحديث كانوا يحسنون به
الظن لصلابته في السنة وتشدده على أهل الرد في الأهواء وكانوا ينسبونه إلى
أنه يهم ویشبه علیه في بعض الأحاديث فلما كثر عثورهم على مناکیره حكموا
عليه بالضعف ... وأين كان أصحاب عبد الوهاب الثقفي وأصحاب ابن
سیرین عن هذا الحدیث حتى ينفرد به نعيم))
وضعفه الألباني في (ظلال الجنة في تخريج السنة/ ٧:١ رقم ١٥) وقال:
((رجاله ثقات غير نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه، وقد اتهمه بعضهم)).
وضعفه في (مشكاة المصابيح / ٣٦:١ رقم ١٦٧)
(١) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة لأبي نعيم / ٢٦٤٢:٥ رقم ٦٣٤٢)
مصدر المؤلف المطبوع، ومصادر البحث الأخرى: ((بن تغلب))، بفتح المثناة
وسكون المعجمة و کسر اللام، وهو أبو سعد الكوفي.

٣٧٣
حرف لام وألف
إلا من خَاطَهُ من جميع جوانبه))(١).
٢٨٧٠ - قال أخبرنا محمد بن الحسين الثّقَفِي(٢) إجازة أخبرنا
أبي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا إبراهيم بن سهلويه حدثنا أحمد بن
محمد بن عبد الله بن أبي بَرَّة المؤذن(٣) حدثنا عبد الله بن موسى(٤) حدثنا
(١) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وذكره أبو
نعيم رحمه الله مطولاً، وفيه قصة لقائه ◌َّل ببني شيبان وفي آخره حديث
الباب.
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل، أشدها: محمد بن زكريا
الغلابي الضبي، أخباري صاحب حکایات، متهم.
قال العقيلي في (الضعفاء/ ١: ٣٨ ترجمة ٢١): ((وليس لهذا الحديث أصل، ولا
يروى من وجه يثبت إلا شيء يروى في مغازي الواقدي وغيره مرسلاً)). ولم
أقف على الرواية المرسلة فيما لدي من المصادر، والله أعلم.
(٢) تقدم.
(٣) لم أجد لهم ترجمة.
(٤) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب ما جاء في (المجروحين/ ٢:
١٥٦ ترجمة ٧٧٣) و(تهذيب الكمال/ ١٦: ٣٤٧ترجمة ٣٦٨٢) و (١٩:
١٦٥ ترجمة ٣٦٨٩) و(الضعفاء للأصبهاني/ ١: ١٠٩ ترجمة ١٤٣٩):
((عبيد الله بن موسى))، بالتصغير. ويؤيده أن الحافظان المزي وأبا نعيم ذكرا
أنه ممن روى عن عبد الأعلى بن أعين شيخه في هذا الإسناد. وعبيد الله هذا

٣٧٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عبد الأعلى بن أَعْين (١) عن يحيى بن أبي كثير عن عروة (٢) عن عبد الله بن
عمر رفعه: ((لا يقوم الرجل حتى تُرْفَعَ المائدة))(٣).
هو العبسي الکوفي أبو محمد.
(١) هو الكوفي مولى بني شيبان (التقريب/ ٣٣١ترجمة ٣٧٢٩)، قال ابن حبان في
(المجروحين/ ١٥٦:٢ ترجمة ٧٧٣): «یروي عن يحيى بن أبي كثير ما ليس من
حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال))، وقال العقيلي في (الضعفاء الكبير/ ٥:
٢٢٨): ((جاء بأحاديث منكرة ليس منها شيء محفوظ)) وقال (المصدر
نفسه / ٢٢٩:٥): ((وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى بن أبي كثير
بغير حديث منكر لا أصل له))، وقال أبو نعيم الأصبهاني في (الضعفاء/ ١:
١٠٩ ترجمة ١٤٣٩): ((روى عن يحيى بن أبي كثير المناكير)»، وقال ابن حجر في
(التقريب / ٣٣١ ترجمة ٣٧٢٩): ((ضعيف. من السابعة)).
هو ابن الزبير، تقدم.
(٢)
(٣) أخرجه ابن ماجه في سننه (كتاب/ باب الأكل مما يليك/ ٢: ١٠٨٩
رقم ٣٢٧٣) قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني حدثنا عبيد الله حدثنا
عبد الأعلى به ولفظه:)) إذا وضعت المائدة فليأكل مما يليه ولا يتناول من بين
یدي جلیسه)). وابن حبان في (المجروحين / ٢: ١٥٦ ترجمة ٧٧٣) والبيهقي
في (شعب الإيمان/ ٥: ٨٣-٨٤رقم٥٨٦٥) وأبو نعيم في (حلية الأولياء/
٣: ٧٤) من طريق عبيد الله بن موسى به. ولفظهم: ((إذا وضعت المائدة،
فليأكل الرجل مما يليه، ولا يتناول من بين يدي جليسه، ولا يتناول من وسط
القصعة، ولا يقوم حتى ترفع المائدة، ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرع

٣٥٣٧٥
وحرف لام وألف
٢٨٧١ - قال أخبرنا عبدوس(١) عن محمد بن عيسى(٢) عن
· الدار قطني حدثنا أبو طالب بن نصر (٣) حدثنا عبد الله بن محمد بن حبيش(٤)
عن أبي أسلم محمد بن مخلد(٥) عن الوافد(٦) بن محمد
القوم، ولیعذر، فإن ذلك يخجل جلیسه، فيقبض يده، وعسى أن يكون له في
الطعام حاجة)).
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان:
الأولى: يحيى بن أبي کثیر یدلس وقد عنعنه.
والثانية: عبد الأعلى بن أعين يروي عن يحيى بن أبي كثير المناكير، ولعل
حدیث الباب منها. قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((غريب من حديث يحيى
تفرد به عنه عبد الأعلى بن أعین)).
وانظر: (السلسلة الضعيفة / ٤١١:١ رقم ٢٣٨)
(١) ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٢) ابن عبد العزيز بن الصباح، تقدم.
(٣) هو أحمد بن نصر بن طالب، أبو طالب البغدادي.
(٤) هكذا في النسختين. ولم أجد له ترجمة، ولعله عبد الله بن محمد بن خنيس.
بالخاء والنون (تاريخ بغداد/ ١٠: ٦٤ ترجمة ٥١٨٤)، وهو الجعفي، أبو جعفر
البخاري، المعروف بالمسندي بفتح النون، ثقة حافظ جمع المسند، مات سنة
(٢٢٩ هـ). (التقريب/ ٣٢١ترجمة ٣٥٨٥)
(٥) هو الرُعَيْنِيّ الحمصي.
(٦) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. ولعل الصواب ما جاء في مصادر

٣٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي.
الْمُؤْقَرِيّ(١) عن الزُّهْرِيّ عن أنس رفعه: ((لا يغتسل أحدكم إلا وعنده
إنسان قريب منه إلا أن يستتر بشجرة أو بجدار ولا يبيت في بيت ليس فيه
أحد)) (٢).
٢٨٧٢ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر بن خَلَّاد(٣) حدثنا أحمد بن
كَثِيرْ بن الصَّلْت(٤) حدثنا سليمان بن أبي شيخ(٥) حدثنا أبو سفيان
الحِمْيَرَي (٦) عن المهدي عن المنصور عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن
البحث: ((الوليد)). ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب
الكمال / ٧٦:٣١ ترجمة ٦٧٣٤) أنه يروي عن محمد بن شهاب الزهري شيخه
هنا.
(١) الوليد بن محمد الموقِري، أبو بشر البلقاوي. انظر الحديث (١١٧٢).
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف جداً، فيه علتان:
الأولى: الوليد بن محمد الموقري، متروك.
والثانية: الراوي عنه محمد بن مخلد الرعيني، يحدث عن مالك وغيره
بالبواطیل.
(٣) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي، تقدم.
(٤) هو أبو عبد الله مولى بني هاشم، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا، ولا
سنة وفاة. (تاريخ بغداد/ ٣٥٧:٤ ترجمة ٢٢٠٧)
(٥) هو أبو أيوب الواسطي.
(٦) هو سعيد بن يحيى بن مهدي، أبو سفيان الحِميري، الحذاء الواسطي،

٣٧٧
ـ ي حرف لام وألف
جده (١) ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: (( لا يَغْسِلْني العباسُ فإنه والدٌ
والوالدُ لا ينظرُ إلى عورةٍ ولده)(٢).
٢٨٧٣ - قال أخبرنا الحسين بن عبد الملك(٣) أخبرنا أبو الفضل
الرازي(٤) أخبرنا جعفر بن فَنَاكي(٥) حدثنا محمد بن هارون (٦) حدثنا
أحمد بن عبد الرحمن (٧) حدثنا عمي(٨) حدثنا ليث(٩) عن زيد بن حَبِيْرة(١٠)
صدوق، مات سنة (٢٠٢ هـ) عن ٩٠ سنة. (التقريب / ٢٤٢ ترجمة ٢٤١٧)
(١) من المهدي أمير المؤمنين إلى جده الأعلى تقدموا جميعاً.
(٢) لم أقف على مصدر المؤلف.
أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد / ٤: ٣٥٧ ترجمة ٢٢٠٧) وابن عساكر في
تاريخه (٢٦: ٣٠٦ رقم ٥٦٠٣) كلاهما من طريق أبي نعيم بالسند الذي ساقه
المصنف. وإسناده ضعيف، فيه: أحمد بن كثير بن الصلت، مجهول الحال.
ابن الحسين، أبو عبد الله الأصبهاني، اخلال.
(٣)
هو عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن العجلي، تقدم.
(٤)
هو جعفر بن عبد الله بن فناكي، تقدم.
(٥)
(٦)
هو أبو بكر الروياني.
(٧)
ابن وهب المصري، لقبه بحشل.
هو عبدالله بن وهب المصري.
(٨)
هو ابن سعد المصري، تقدم.
(٩)
(١٠) ابن محمود بن أبي جَبيرة، بفتح الجيم وكسر الموحدة، أبو جبيرة الأنصاري

٩ ٣٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عن أبي طُوَالة(١) عن أبي سعيد رفعه: ((لا يصلي الإمام على شيء أنْشَزَ (٢)
مما عليه أصحابه))(٣).
المدني، متروك، من السابعة. (التقريب/ ٢١٢٢:٢٢)
(١) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري.
(٢) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٥: ٥٤): ((النَّشَز المرتفع من
الأرض)).
(٣) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١: ١٨٠ ترجمة ١٩) والبيهقي في (السنن
الكبرى/ ١٠٩:٣ رقم ٥٠١٦) من طريق زيد بن جبيرة به ولفظه: ((أن
حذيفة بن اليمان أُمَّهم بالمدائن علی دکان فجبذه سلمان ثم قال له: ما أدري
أطال بك العهد أم نسيت! أما سمعت رسول الله وسلم يقول: ((لا يصلي الإمام
على نَشَز مما علیه أصحابه)). وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه: زید بن
جبيرة، متروك.
وروي من حديث حذيفة أيضاً بأحسن حال من الأول، أخرجه البيهقي في
(السنن الكبرى/ ٣: ١٠٨ رقم ٥٠١٤) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا یعلى بن عبيد ثنا
الأعمش عن إبراهيم عن هُمام: أن حذيفة رضي الله عنه أم الناس بالمدائن
على دكان فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه فلما فرغ من صلاته قال: ((ألم
تعلم أنهم کانوا ینهون عن ذلك؟)) أو قال: «أو لم تعلم أنه کان ینهى عن
ذلك؟)) قال: ((بلى قد ذكرت حين مددتني)). هكذا ذكر أبا مسعود بدلاً من
سلمان. وإسناده فيه ضعف، لأجل عنعنة الأعمش فإنه يدلس. و هُمام هو

٣٧٩
حرف لام وألف
٢٨٧٤ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَةِ حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي (١) حدثنا أبو اليمان (٢) عن عُفَيْر بن مَعْدان
عن عطاء بن أبي رَبَاح عن أبي سعيد الخُدْرِي رفعه: ((لا يأخذُ الرجلُ من
طولٍ لحيته ولكنْ من الصُدْغَين (٣)) (٤).
ابن الحارث النخعي الكوفي، ثقة (التقريب / ٥٧٤ ترجمة ٧٣١٦) وإبراهيم
هو ابن يزيد النخعي الكوفي، ثقة يرسل. (التقريب / ٩٥ ترجمة ٢٧٠)
وقد اختلف فيه على الأعمش، فرواه زياد بن عبد الله البگّائي عنه عن
إبراهيم عن همام به مرفوعاً جزماً. أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٣:
١٠٩ رقم٥٠١٥) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا
محمد بن غالب ثنا زكريا بن يحيى ثنا زياد بن عبد الله البكائي عن الأعمش
به. وزياد بن عبد الله البكائي هو أبو محمد الكوفي، صدوق ثبت في المغازي
وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين. انظر: (التقريب / ٢٢٠ ترجمة ٢٠٨٥)
فلا تسقيم مخالفته ليعلى بن عبيد، وهو أبو يوسف الطنافسي، ثقة. انظر:
(التقريب / ٦٠٩ ترجمة ٧٨٤٤)
(١) تقدم.
(٢) هو الحكم بن نافع البَهْراني.
(٣) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ٣: ١٧): ((هو ما بين العين إلى
شحمة الأذن)).
(٤) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ٣٢٤) بالسند الذي ساقه المصنف والخطيب
في (تاريخ بغداد/٥: ١٥٧ ترجمة ٢٦٤١) وابن عدي في (الكامل/ ٥:

٣٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
٢٨٧٥ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (١) عن أبي القاسم(٢) عن محمد بن يحيى)(٣)
٣٨١ترجمة ١٥٤٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢٤٨:٢) من طريق أبي
اليمان به. وإسناده ضعيف فيه: عُفَيْرِ بن مَعْدَان الحمصي، ضعيف الحديث،
وقد تفرد به عن عطاء، قال أبو نعيم عقب إخراجه: ((غريب من حديث
عطاء، لا أعلم عنه راوياً غير عفير بن معدان)).
والحديث أورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ١: ٢٦٦) وأعله بعفير،
وأورده الشوكاني في (الفوائد المجموعة / ٩٣ رقم ٥٧١) وقال: ((في إسناده
كذاب وهو إبراهيم بن الهيثم البلدي، وقال في الميزان: وثقه الدار قطني
والخطيب)) إه وهذا اعتماداً منه على ما ورد في (الكامل / ١: ٢٧٤ ترجمة ١١٥)
من تكذيب ابن عدي له في حديث الغار. وقد تقدم توثيق الدار قطني
والخطيب له، ودفاع الخطيب عنه في تاريخه (٦: ٢٠٨ ترجمة ٣٢٦٣) وقال
ابن عدي في الكامل / ١: ٢٧٥ ترجمة ١١٥): «أحاديثه مستقیمة، سوی هذا
الحديث الواحد الذي أنكروه عليه- يقصد رحمه الله حديث الغار - وقد
فتشت حدیثه الکثیر فلم أجد له حديثاً منكراً يكون من جهته)).
وقال الألباني في (الضعيفة / ٤٥٦:٨): ((موضوع)) معللاً إياه بعفير بن
معدان قائلاً: «متروك، ضعيف جداً، و هو راوي حديث: ((وُكِّل بالشمس
تسعة أملاك یرمونها بالثلج کل یوم)). إه
(١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٢) هو علي بن إبراهيم بن حامد، تقدم.
(٣) لم أجد له ترجمة.