النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ م ** حرف لام وألف حُبَيْشُ بن دِيْنَار عن الزُهْرِي عن سالم(١) عن ابن عمر رفعه: ((لا يزال المُصَلُّونَ من أمتي قبل العصر أربعاً حتى يغفر الله لهم مغفرةً حَتْما)(٢). ٢٨٥١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد العزيز بن صالح اليزوجردي(٣) حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد الكاتب (٤) بشيراز(٥) حدثنا أبو عبد الله محمد بن خفيف الصوفي(٦) حدثنا أبو الطَّيِّب النعمان بن أحمد (١) تقدما. (٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٧: ٣٨٤ رقم ١٩٤١٢) لأبي الشيخ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه مترو کان: حبیش بن دینار وبشر بن عبيد. (٣) هو أبو عبدان عبد العزيز بن صالح بن المظفر البُرَوجَرْدِي. انظر الحديث (١١٢٥) لمعرفة التصحيف الواقع في نسبته. (٤) هو أبو الفتح أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب (١١٢٥). (٥) قال ياقوت الحموي في (معجم البلدان/ ٣: ٣٨٠): «بالكسر وآخره زاي. بلد عظيم مشهور معروف مذكور، وهو قصبة بلاد فارس))، وهي الآن معروفة بهذا الإسم من مدن جمهورية إيران. (٦) ابن اسفكشاذ، أبو عبد الله الضبي، الشيرازي الصوفي، كان يحث أصحابه على الإبتعاد عن التصوف وترك كلام الصوفية والإنشغال في طلب العلم، لم يذكر الذهبي فيه جرخاً ولا تعديلاً، مات سنة (٣٧١هـ). (تاريخ الإسلام / ٢٦ : ٥٠٦ -٥٠٧). ٣٤٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الواسطي(١) حدثنا السِرَّيُّ بن عاصم (٢) حدثنا هاشم بن القاسم(٣) حدثنا المسعودي(٤) عن أبي عمرو (٥) عن مكحول(٦) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تزالُ نفسُ المؤمن شابةً في طلبِ الدنيا وإن التَّقَتْ تُرْقُوَّاهُ(٧) من الكِبَرَ))(٨). (١) ابن نعيم، أبو الطيب الواسطي، القاضي، وثقه الخطيب، مات سنة (٣١٥هـ). (تاريخ بغداد/ ١٣: ٤٥٤ ترجمة ٧٢٩٩) (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٥٠٥). (٢) ابن سهل الهمذاني، أبو عاصم مؤدب المعتز. (٣) هو أبو النضر، الليثي مولاهم، تقدم. (٤) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي. (٥) ويقال أبو عمر، الشامي الدمشقي، عبد الرحمن بن نمر اليحصبي. قال الدار قطني: ((متروك)).(تهذيب الكمال/ ٨٠٩:٣٤ترجمة ٧٥٢٧) وقال الذهبي في (الميزان/ ٧: ٤٠٤ ترجمة ١٠٤٥٥): ((أبو عمر الشامي عن مكحول، قال الأزدي: ((متروك))، وقال ابن حجر في (التقريب / ٦٦٠ ترجمة ٨٢٦٥): ((ضعيف، من السادسة)). (٦) هو أبو عبد الله الشامي، تقدم. (٧) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث / ١: ١٨٧): ((هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. وهما ترقوتان)). (٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣: ٢٢٠ رقم ٦٢٤١) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل: الأولى: أبو عمرو الدمشقي، متروك. الثانية: هاشم بن القاسم سمع من المسعودي بعد الإختلاط في بغداد. ٣٤٣ ٢٠ ـي حرف لام وألف ٢٨٥٢ - قال الحاكم حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد المُعَاذِي(١) حدثنا جعفر بن محمد بن عُرْوَةَ(٢) حدثنا حَفْصُ بن عبد الرحمن(٣) عن إبراهيمَ بن طَهْمَان(٤) حدثنا أبَانَ(٥) عن أنس رفعه: ((لا تزالُ لا إله إلا الله تنفعُ من قالها حتى يَسْتَخِفّوا بحقها. والاستخفافُ بحقها أن يَظْهَرَ العملُ الثالثة: السري بن عاصم يسرق الحديث، ويرفع الموقوفات، وقد أطلق ابن خراش علیه الكذب. وأبو عبد الله بن خفيف الصوفي، لم أجد من وثقه. ومن دونه لم أجد لهما ترجمة. (١) ابن محمد، أبو الحسين المُعَاذِي، بضم الميم، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الذال المعجمة، النيسابوري الأدیب. (تاريخ الإسلام/ ٧٨:٢٦ -٧٩) قال السمعاني في (الأنساب/ ٣٣٢:٥-٣٣٣): «كان من أدب أهل البيوتات في عصره ... وخرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفي في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة)). وقال: ((المُعَاذِي ... هذه النسبة إلى آل معاذ، وهو بيت كبير بمرو)). (٢) هو النيسابوري، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٠: ٣٢٥): ((شيخ مسند قدیم)). (٣) ابن عمر، أبو عمر البلخي، الفقیه النيسابوري قاضیها، صدوق عابد رمي بالإرجاء، مات سنة (١٩٩ هـ). (التقريب / ١٧٢ ترجمة ١٤١٠) (٤) هو أبو سعيد الخراساني، تقدم. (٥) هو ابن أبي عياش البصري، تقدم. ٣٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلی بالمعاصي فلا يُنْكِرُوه ولا يُغَيُِّوهُ))(١). ٢٨٥٣ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَةِ حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (٢) حدثنا يحيى بن محمد مولى بني هاشم (٣) حدثنا يحيى بن حسان (٤) عن هِشَامِ بن سليمان المَخْزُومِي(٥) عن سفيان الثوري عن أبي موسى(٦) عن وَهَبِ بن مُنَبِّه(٧) عن ابن عباس رفعه: ((لا يدخلُ الجنةَ مَنْ أتى ذات رَحِم مُحرَّم)) (٨). وبه ((لا ينظرُ الله يومَ القيامةِ إلى مانع الزكاةِ ولا إلى آكلِ مالٍ (١) لم أجد له من أخرجه غير الديلمي معلقاً على الحاكم. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ١٦: ١٢٦ رقم ١٦٣٩٣) للحاكم في تاريخه. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: أبان بن أبي عياش، متروك الحديث. (٢) هو أبو الشيخ، تقدم. (٣) ابن صاعد، أبو محمد البغدادي، تقدم. (٤) هو يحيى بن حسان بن حيان التنيسى البكرى، أبو زكريا البصري. (٥) ابن عكرمة المخزومي، المكي، مقبول، من الثامنة. روى له مسلم في صحيحه. (التقريب / ٥٧٢ ترجمة ٧٢٩٦) (٦) هو إسرائيل بن موسى، أبو موسى البصري، نزيل الهند، ثقة، من السادسة. (التقريب / ١٠٤ ترجمة ٤٠٠) (٧) تقدم. (٨) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٤: ٧٢) بالسند الذي ذكره المصنف، وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ٥٧:١١ رقم ١١٠٥٣) من طريق محمد بن ٣٤٥ ٣ *يحرف لام وألف اليتيم ولا إلى ساحرٍ ولا إلى غادرٍ))(١). ٢٨٥٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن النّقُور (٢) أخبرنا عمر الكَتَّانى(٣) أخبرنا أحمد ابن علي الدِّيْبَاجِي(٤) حدثنا الحَسَنُ بن سَلاَّم حدثنا محمد بن سابق حدثنا حَشْج(٥) عن إسحاق بن إبراهيمَ (٦) عن مَكْحُولٍ (٧) عن أبي شريح: ((لا يدخلُ الجنةَ كافرٌ ولا يدخلُ النارَ مؤمنٌ)(٨). عبد الله الحضرمي قال حدثنا يحيى بن حسان الكوفي به. وإسناده فيه ضعف، فیه یحیی بن حسان النخعي الکوفي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((ربما خالف)). وقال الهيثمي في (المجمع / ٢٦٩:٦): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن حسان الكوفي وهو ثقة)). (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي معلقاً على أبي نعيم. وإسناده ضعيف أيضاً، فيه يحيى بن حسان النخعي الكوفي، تقدم. (٢) هو أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، تقدم. وهو عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص المقرئ، المعروف بالكتاني. (٣) هو أحمد بن محمد بن علي، أبو الحسن، الضرير الواسطي. (٤) ابن نُبَاتة الأشجعي، أبو مكرم الواسطي، أو الكوفي. (٥) (٦) صاحب مكحول وأبي قلابة. (٧) هو الشامى، تقدم. (٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز / ٨٤:١ رقم ٣٥٣) إلى الديلمي. وإسناده ضعيف، فیه علتان: ٣٤٦٩ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٨٥٥ - وقال أبو نعيم حدثنا ابن حَمْدَان حدثنا الحسن بن سفيان(١) حدثنا فَيَّضُ بن زهير(٢) حدثنا يزيدين هارون(٣) عن أبي مالك الأَشْجَعِيِّ(٤) عن يوسفَ بن مَيْمُون عن نافع مولى رسول الله ◌َّ رفعه: ((لا يدخلُ الجنةَ مِسْكِينٌ مُسْتَكْبِرٌ ولا شيخٌ زانٍ ولا مُتَأَلٍ على الله عزَّ وجلَّ))(٥). ٢٨٥٦ - قال أخبرنا الحداد(٦) أخبرنا أبو أحمدَ المَكْفُوْف(٧) أخبرنا الأولى: إسحاق بن إبراهيم، قال الذهبي: ((وَرَدَله حديث باطل في الفضائل)). الثانية: الراوي عنه حَشْرَج بن نُباتة، صدوق يهم. (١) تقدما. (٢) هو النسائي، ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١١ ترجمة ١٤٩٠٥) وذكر وفاته سنة (٢٥٠هـ). (٣) هو السلمي مولاهم، تقدم. (٤) هو سعد بن طارق، أبو مالك الأشجعي، الكوفي. (٥) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٢٦٧٤:٥ رقم ٦٤٠٤) وإسناده ضعيف فیه: يوسف بن ميمون الصباغ، ضعيف. هو الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد الأصبهاني. (٦) (٧) هو محمد بن علي بن محمد، أبو أحمد المكفوف. انظر الحديثين (١٤٦٩، ٣١٤٤). ٣٤٧ ** حرف لام وألف أبو الشيخ (١) حدثنا إبراهيمُ الدَسْتُوائيُّ (٢) عن إبراهيم بن سليمانَ(٣) عن كامل بن طَلْحَة عن مُبَارَكِ بن فَضَالَة عن الحسن (٤) عن أنس رفعه: ((لا يدخلُ الجنةَ إِلا حَرِيصٌ عليها)) (٥). (١) هو الأصبهاني، تقدم. (٢) هو ابن محمد الدَسْتُوائي، بفتح الدال وسكون السين المهملتين وضم التاء ثالث الحروف وفتح الواو وفي آخره الالف. من شيوخ ابن حبان، ذكره في مواضع من كتابه الثقات منها: (الثقات/ ٩: ١٦٣ ترجمة ١٥٧٨٧) (الثقات/ ٨: ٨٦ ترجمة ١٢٣٥٨). قال السمعاني في (الأنساب / ٤٧٦:٢): ((هذه النسبة إلى بلدة من بلاد الاهواز يقال لها دَسْتَوا، وإلى ثياب جلبت منها)». (٣) هو النِهْمي، بكسر النون وسكون الهاء وفي آخرها الميم. قال الدار قطني: ((متروك)) (سؤالات الحاكم برقم ٤٠) وقال ابن حجر في (اللسان/ ١: ٦٦ ترجمة ١٦٥): ((ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة)). وذكره ابن حبان في (الثقات / ٨: ٨٦ ترجمة) والنِهْمي نسبة إلى بطن من بطون همْدان. (الأنساب/ ٥: ٥٤٦). (٤) هو البصري، تقدم. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف جداً، فيه علتان: الأولى: مبارك بن فضالة، يدلس تدليس التسوية، وقد عنعنه. الثانية: إبراهيم بن سليمان النهمي، متروك. ٣٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. ٢٨٥٧ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَة حدثنا محمد بن علي بن حُبَيْشِ حدثنا(١) أحمد بن عبد الرحمن بن مَرْزُوق عن صالح بن حرب (٢) عن إسماعيل بن يحيى (٣) عن عبيد الله بن عمر(٤) عن نافع عن ابن عمر عن صُهَيْبٍ رفعه: ((لا يدخلُ الجنةَ إلا من قال بالمال هكذا وهكذا يَمْنَةً ويَسْرةَ))(٥). (١) في النسختين: ((حدثنا جعفر الدّنائي))، ولم أجد له ترجمة، وما أثبته من (الحلية / ١: ١٥٣) مصدر المؤلف المطبوع. ومصادر التخريج الآتية. (٢) ابن خالد، أبو معمر، البغدادي، لم يذكر فيه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٩: ٣١٦ ترجمة ٤٨٥٢) جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في (الثقات/٨: ٣١٨ ترجمة ١٣٦٥١) وقال: ((يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)). وانظر: (اللسان/ ٣: ١٦٨ ترجمة ٦٧٩). (٣) هو الشيباني، ويقال له الشعيري، متهم بالكذب، من الثامنة. (التقريب/ ١١٠ ترجمة ٤٩٤). (٤) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. (٥) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ١٥٣:١) وفي (المعرفة/ ٣: ١٤٩٧ رقم ٣٨٠٧) والخطيب في (تاريخ بغداد/ ٩)) ٣١٦ ترجمة ٤٨٥٣) من طريق إسماعيل بن يحيى الشيباني به، وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: إسماعيل هذا متهم بالكذب. ٣٤٩ ٥ حرف لام وألف ٢٨٥٨ - قال سمعت الحدادَ(١) يقول سمعت عليَّ بن شُجَاع الَمَصْقَلي (٢) يقول سمعت محمد بن القاسم بن أحمد المَاوَرْدِيَّ(٣) يقول سمعت بكر بن أحمد بن زكريا العذري (٤) يقول سمعت محمد بن إسحاق بن (١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن، الحداد، تقدم. (٢) هو أبو الحسن المَصْقَلي، بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف، الأصفهاني، الصوفي، قال السمعاني في (الأنساب/٥: ٣١٤): (( كان من مشاهير المحدثين، رحل إلى بغداد ومكة وخراسان وشيراز))، وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٣٠: ٨١): ((كان من أفاضل أهل أصبهان)). مات سنة (٤٤٣ هـ). والمَصْقَلِيُّ نسبة إلى الجد وهو مصقلة بن هبيرة. (الأنساب/ المصدر نفسه) (٣) هو أبو الحسن الماوردي، المعروف بالقُلُوسي، بضم القاف واللام، وفي آخرها السين المهملة. مصنف كتاب المصباح، وغيره. قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٢٢:٢٩): ((كان فقيهاً أصولياً واعطاً مصنفاً، حدث عن جماعة فأكثر))، مات سنة (٤٢٢هـ). والقُلُوسي قال السمعاني في (الأنساب/ ٤: ٥٣٧): ((نسبة إلى القُلُوس، فيما أظن. وهو جمع قلس، وهو الحبل الذي یکون في السفينة». (٤) ضبطها السمعاني في (الأنساب / ٤: ١٧١) على ثلاثة أوجه: الأول: بفتح العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. وهو بطن من الأشعریین. الثاني: بضم العين المهملة، وفتح الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. وهو بطب من همدان. ۶۶ ٣٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤ خُزَيْمَةٍ(١) سمعت يحيى بن حَبِيْبٍ بن عربي(٢) يقول موسى بن إبراهيم بن كَثِيْرِ الأنصاري(٣) سمعت طلحة بن خِرَاشِ بن عبد الرحمن بن خِرَاشٍ الأَسْلَمِيَّ(٤) يقول سمعت جابراً يقول سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((لا تَمسُّ النارُ مسلمًا رآني ولا رأى من رآني ولا رأى من رأى من رآني))(٥). قال الثالث: بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة، وفي آخرها الراء. وهي نسبة إلى عذرة بن زيد الذي يعود نسبه إلى قضاعة القبيلة المعروفة. ولم أجد لبكر بن أحمد ترجمة. (١) هو السلمي النيسابوري، تقدم. (٢) هو البصري، ثقة، مات سنة (٢٤٨ هـ)، وقيل بعدها. (التقريب/ ٥٨٩ ترجمة ٧٥٢٦) (٣) هو الحَرَامي، بفتح المهملة والراء المدني. صدوق يخطىء. من الثامنة. (التقريب/ ٥٤٩ترجمة ٦٩٤٢) (٤) هو الأنصاري المدني، صدوق، من الرابعة. (التقريب / ٢٨٢ ترجمة ٣٠١٩) (٥) أخرجه الترمذي في جامعه (كتاب المناقب/ باب مَا جَاءَ فيِ فَضْلِ مَنْ رَأَى النَّبِىَّ ◌َ لّهِ وَصَحِبَهُ/ ٥: ٦٩٤ رقم ٣٨٥٨) وأبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ١: ١٣٤ رقم ٣٨) من طريق موسى بن إِبْرَاهِيمَ بن كثيرِ الأَنصَارِي به. ولفظ الترمذي: ((لا تَسُ النَّارُ مسلمًا رَآنِي أَو رأَى من رَآنِي)). قَالَ طَلْحَةُ فقد رأيتُ جَابِرَ بن عبد الله. وقال موسى وقد رأيتُ طلحَةَ. قَالَ يَجِیَى وقالَلِىِ مُوسَى وَقَدْ رَأَيْتَنِي وَنَحْنُ نَرْجُو الله. ٣٥١ حرف لام وألف وإسناده ضعيف فيه: موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري، صدوق يخطئ. ضعف الألباني الحديث في (ضعيف سنن الترمذي / ١:٥١٨ رقم ٨٠٧- ٤١٣١) وضعيف الجامع برقم (٦٢٧٧). وفي تحقيقه الثاني على (مشكاة المصابيح برقم ٦٠٠٤). لكن لقوله: ((لا تَسُّ النارُ مسلماً رآني ولا رأى من رآني)). شواهد عدة منها: حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رأني، طوبى لهم وحسن مآب)). قال الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد/ ٩: ٧٤٥): ((رواه الطبراني وفيه بقية وقد صرح بالسماع فزالت الدُّلْسَة. وبقية رجاله ثقات))إه. ٢) حديث عقبة الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ټ ټ يقول: ((لا يدخل النار مسلم رآني ولا رأى من رآني)). أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ١٧: ٣٥٧ رقم ٩٨٣) ومن طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٤: ٢١٥٨-٢١٥٩ رقم ٥٤١٥) وفيه: محمد بن عثمان العثماني، قال ابن حجر في (التقريب / ٨٧٦ ترجمة ٦١٦٨): ((صدوق يخطىء)). قال شيخنا سعود بن عيد الصاعدي حفظه الله في (الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة/ ١: ٣٠٤ رقم ٦٢): ((وفيه من لم أعرفهم)). قال الترمذي عقب إخراجه حديث الباب: «هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم الأنصاري». چينى ٣٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج طلحة قد رأيت جابراً وتسلسل هكذا. ٢٨٥٩ - قال أخبرنا أبي حدثنا أبو بكر الرَزَّازٌ (١) حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نَصر(٢) حدثنا محمد بن الحسن النَّقَاش(٣) حدثنا إسحاق بن سنين (٤) قال شيخنا سعود بن عيد الصاعدي حفظه الله في كتابه (المصدر نفسه / ١ : ٢٨٤ رقم ٥٤): ((وأحاديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه من المعجم الكبير لم تزل مفقودة فيما أعلم». (١) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الرزاز، يعرف بابن حمدويه. انظر: الحدیثین (٦٤٥، ٣٠١٤). (٢) هو أبو القاسم السُتُّوري. بضم السين المهملة، والتاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها الراء. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠: ٤٦٧ ترجمة ٥٦٤٣): (كتبنا عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وكان لا بأس به)). وذكر وفاته سنة (٤٠٨ هـ) وأما السمعاني في (الأنساب/ ٢٢١:٣) فجعل وفاته سنة (٤١٥ هـ). والستوري قال السمعاني في (الأنساب / المصدر نفسه): ((نسبة إلى الستر، وجمعه الستور، وهذه النسبة إما إلى حفظ الستور والبوابية على ما جرت به عادة الملوك، أو حمل أستار الكعبة)). (٣) هو أبو بكر المقرئ النقاش، تقدم. (٤) هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن سنين، أبو القاسم الحُتُّلي (تاريخ بغداد/ ٦: ٣٨١ ترجمة ٣٤١٤)، بضم الخاء والتاء المشددة، (الأنساب/ ٢: ٣٥٣ م *** حرف لام وألف حدثنا نَصُر بن حُرَيْشِ الصامت(١) حدثنا مُسْلِمٌ الحَرَّاني(٢) حدثنا أبو سَهْلِ(٣) عن يونسَ بن أبي إسحاقَ عن الحارثِ(٤) عن على رفعه: ((لا يدخلُ النارَ من تَرَوَّحَ إِلَّى ولا من تَرَوَّحْتُ إليه))(٥). ٣٢٢) قال الخطيب في (تاريخ بغداد / المصدر نفسه): ((قال الدار قطني: ليس بالقوي)) اهـ، وكذا قال الحاكم، وقال مرة: ((ضعيف))، قال ابن حجر في (اللسان/ ٣٤٨:١ ترجمة ١٠٨١): ((وقول الحاكم إنما قاله عن الدار قطني لا من قبل نفسه كذلك هو في تاريخ بن عساكر بسنده إلى الحاكم وقال الخطيب كان ثقة ولم يعرفه ابن القطان وزعم أنه مجهول)) إِه. وتوثيق الخطيب له لم أجد في (تاريخ بغداد/ ٣٨١:٦ ترجمة ٣٤١٤) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن سنين هذا، فلعله في مصدر آخر والله أعلم. مات سنة (٢٨٣ هـ) عن ٨٠ سنة. وانظر: (المغني في الضعفاء/ ١: ٦٨ رقم ٥٣٧) (١) هو أبو القاسم الصامت، ضعفه الدار قطني. انظر: (تاريخ بغداد/ ١٣ : ٢٨٥ ترجمة ٧٢٥٠) (اللسان/٦: ١٥٢ ترجمة ٥٣٤) (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو محمد بن سالم الهَمْداني، بالسكون، أبو سهل الكوفي، ضعيف من السادسة. (التقريب/ ٤٧٩ ترجمة ٥٨٩٨) (٤) هو ابن عبد الله الأعور الهَمْداني. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف فيه: الحارث بن عبد الله الأعور ضعيف. وإسحاق بن سنين ضعيف الحديث. ٣٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٢٨٦٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحُسَيْنِي(١) حدثنا محمد بن عبد الملك الفارسي(٢) حدثنا محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق(٣) حدثنا يعقوب بن يوسف البرمقاني(٤) حدثنا محمد بن محمد بن رجاء السَّنَدِي(٥) حدثنا هارون بن موسى(٦) حدثنا عبد الله بن الحارث (٧) عن عبيد الله بن (١) الصواب: ((الحَسَنيّ)) بدون ياء. انظر: الحديث المتقدّم برقم (١٨٢٨). وهو عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحَسَنيّ. (٢) هو أبو الحسين الفارسي، ثم النيسابوري، التاجر. لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلاً. مات سنة (٤٤٨ هـ). (تاريخ الإسلام / ٣٠: ١٩٢) (٣) هو أبو أحمد الحاكم النيسابوري الكرابيسي، المعروف بالحاكم الكبير. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هو الحنظلي، أبو بكر الإسفراييني، صاحب الصحيح المخرج على صحيح مسلم، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٨: ٨٧ ترجمة ٣٧١): ((كتبت عنه بمحضر أبي في مجلس، وهو صدوق))، وقال الحاكم: ((كان دَيِّناً ثبتاً مُقَدَّماً في عصره))، وقال الذهبي في (السير / ١٣: ٤٩٢ ترجمة ٢٤٠): ((أكثر الترحال وبرع في هذا الشأن)). مات سنة (٢٨٦ هـ). وهو من أبناء الثمانين. (٦) هو ابن أبي علقمة عبد الله بن محمد الفروي المدني، لا بأس به، مات سنة (٢٥٣ هـ) وله ٨٠ سنة. (التقريب/ ٥٦٩ترجمة ٧٢٤٥) (٧) هو ابن عبد الملك المخزومي، أبو محمد المكي. ١٣٣٥٥ وحرف لام وألف عمر (١) عن نافع عن سعيد بن أبي هند(٢) عن أبي موسى الأَشْعَرِي رفعه: ((لا تدخلُ حلاوةُ الأيمانِ قلبَ امرئٍ حتى يتركَ بعضَ الحديثِ خوفَ الكذبِ وإن كان صادقاً ويتركَ بعضَ المراءِ وإن كان ◌ُحِقّاً))(٣). ٢٨٦١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا ابن النّقُور (٤) حدثنا الكناني(٥) حدثنا المحاملي(٦) حدثنا گُرْدُوس بن محمد(٧) حدثنا المعلى (٨) حدثنا عبد الحميد بن (١) ابن حفص بن عاصم العمري، تقدم. (٢) هو الفَزَاري، تقدم. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ ٣: ٣٥٤/ ٦٩٠٤) للديلمي. وإسناده ضعيف فيه محمد بن عبد الملك الفارسي، لم أجد من وثقه. وفيه من لم أجد له ترجمة. والله أعلم. (٤) هو أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، تقدم. (٥) هو أحمد بن القاسم أبي الليث، تقدم. (٦) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد، تقدم. (٧) هو خلف بن محمد بن عيسى الخشاب القَافِلاني، بفتح القاف وكسر الفاء. أبو الحسين بن أبي عبد الله الواسطي، لقبه گردوس، ثقة، مات سنة (٢٧٤ هـ) وله أكثر من ثمانين سنة. (التقريب / ١٩٤ ترجمة ١٧٣٤). (٨) هو ابن عبد الرحمن الواسطي، متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض، من التاسعة. (التقريب / ٥٤١ ترجمة ٦٨٠٥). ٣٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي جعفر(١) عن الزهري عن سعيد(٢) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تَدْخُلِ المرأةُ الحمامَ بِمِنْدِيْلٍ ولا بغير منديل)) (٣). ٢٨٦٢ - قال أبو نعيم حدث مُعَاوِية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي مُلَيْكَةِ الذَّمَارِي رفعه: ((لا يستكمل عبد الأيمان حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحتى يخاف الله في مزاحه وجده)). ذكره في الصحابة (٤). (١) ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري، صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم،مات سنة (١٥٣ هـ). (التقريب / ٣٣٣ ترجمة ٣٧٥٦) (٢) هو ابن المسيب. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٩: ٣٩٤ رقم ٢٦٦٤٦) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد. فيه: معلى بن عبد الرحمن الواسطي، متهم بالوضع. (٤) أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ ٣٠٢١:٦ رقم ٧٠٠٥) منقطعاً كما أشار المصنف. والحديث أورده البخاري في (الكنى / ٧٤ ترجمة ٦٩٣) قال: ((قال: أبو صالح معاوية عن راشد بن سعد عن أبي مُلَيكة الذِّمَاري عن النّبِيّ ◌َِّ)). فذكره. انظر: (الإصابة في معرفة الصحابة / ٧: ٣٨٥ ترجمة ١٠٥٦٦) وإسناده ضعيف فیه علتان: الأولى: الإنقطاع بين أبي نعيم ومعاوية بن صالح. الثانية: معاوية بن صالح الحضرمي، صدوق له أوهام. ٣٥٧٪ حرف لامٍ وألف ٢٨٦٣ - قال أخبرنا أبي ومحمد بن طاهر الحافظ(١) قالا أخبرنا علي بن أحمد بن يوسف القُرَشِي(٢) حدثنا علي بن الحسن بن إبراهيم وطرف الحديث له شاهد في الصحيح، أخرجه البخاري في (صحيحه/ كتاب الإيمان/ باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه/ ١: ١٤ رقم ١٣) من حديث أنس رضي الله عنه. ولفظه: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). والحديث أورده البخاري بالصيغة نفسها في (الكنى / ٧٤ ترجمة ٦٩٣) قال: ((قال: أبو صالح معاوية عن راشد بن سعد عن أبي مليكة الذماري عن النّبيّ وَّ). فذكره. انظر: (الإصابة في معرفة الصحابة/ ٧: ٣٨٥ ترجمة ١٠٥٦٦) (١) هو ابن القيسراني، تقدم. (٢) هو أبو الحسن المَكَّاري، بفتح الهاء والكاف المشددة وفي آخرها الراء، السُّغْياني الأُمَوِي، قال ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ ٣: ١١٩ - ١٢٠ ترجمة ٦٥١): ((كان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات، ولم يكن حديثه يشبه حديث أهل الصدق، وفي حديثه متون موضوعة مركبة على أسانيد صحيحة، ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث أنه كان يضع الحديث بأصبهان)). مات سنة (٤٨٦ هـ) عن ٧٧ سنة. وانظر: (الميزان / ١٣٨:٥ ترجمة ٥٧٨٠) قال السمعاني في (الأنساب/ ٥: ٦٤٥): ((الَكَّاري ... هذه النسبة إلى الهكارية وهي بلدة وناحية عند جبل، وقيل: جبال وقرى كثيرة فوق الموصل من الجزيرة)). إه والموْصِل اليوم مدينة عظيمة تقع شمال العراق. ٣٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى المَوْصِلي (١) حدثنا عبد القاهر المَوْصِلي(٢) حدثنا هارون بن موسى بن محمد (٣) حدثنا موسى بن إسحاق الأنصاري حدثنا محمد بن علي المَلْطِي (٤) حدثنا خَطَّاب بن سِنَان(٥) عن قَيْس بن الرَبِيْع (٦) عن ثابت بن ميمون (٧) (١) أبو الحسن السقا، نقل ابن النجار في (ذيل تاريخ بغداد/ ٣: ١٦٩ -١٧٠ ترجمة ٧٣٣) أن أبا الحسن الهكَّاري وصفه بالشيخ الصالح، وابن النجار لم یذکر فیه جر حاً ولا تعدیلاً. (٢) هو عبد القاهر ابن عِتَرْة (عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِترْة) الموصلي ثم البغدادي. (٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في ترجمته في (تاريخ بغداد/ ١٣: ٦١ ترجمة ٧٠٤٣): «أبو هارون موسى بن محمد بن هارون»، ويؤيده أن عبد القاهر بن محمد الموصلي يروي عنه كما جاء في ترجمته في (تاريخ بغداد/ ١٣٩:١١ ترجمة٥٨٣٥)، وهو بلدیه. وأبو هارون موسى بن محمد بن هارون هذا هو الأنصاري الزُرقي. (٤) ذكره ابن حبان في (الثقات/ ٩: ١٣٠) وقال: ((مستقيم الحديث)). (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) هو الأسدي أبو محمد الكوفي، تقدم. (٧) ويقال له ثَبّات، بالفتح وتشديد الباء، ابن ميمون، وبالتخفيف أيضاً، مقبول من السابعة. (التقريب / ١٣٣ ترجمة ٨٣٨) وانظر: (التاريخ الكبير / ٢: ١٨٣ ترجمة ٢١٣٤) (الجرح والتعديل/ ٤٧٢:٢ ترجمة ١٩٢٣) ٣٥٩% في حرف لام وألف عن محمد بن سِيْرِيْن(١) عن أنس رفعه: ((لا يَسْتَكْمِلُ العبد الإيمانَ حتى يكونَ فيه ثلاثُ خصالٍ: الإنفاقُ من الإكثارِ (٢) والإنصافُ من نفسِهِ وبذلُ السلام)) (٣). (١) الأنصاري البصري. (٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: ((الإقتار))، وهذا الذي يقتضيه المعنى. (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١: ٤٣ رقم١٠٧) للدیلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه ثلاث علل: الأولى: علي بن أحمد بن يوسف القرشي، متهم بوضع الحديث. الثانية: قيس بن الربيع الأسدي، أدخل عليه ابنه لا ليس من حديثه فحدث به. الثالثة: محمد بن طاهر ابن القيسراني المقدسي، ليس بالقوي، وله أوهام وتصحیفات كثيرة في مؤلفاته. الرابعة: علي بن الحسن بن إبراهيم الموصلي لم أجد من وثقه. وروي من حدیث عمار بن ياسر رضي الله عنه من قوله، فقد رواه جمع عن أبي إسحاق السبيعي عن صِلَة بن زُفَر عن عمار بن ياسر. ومن هؤلاء الجمع: سفيان الثوري، أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان / ١: ٧٤ رقم ٤٩) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي إسحاق به ولفظه: ((ثلاثة من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنفاق من الإقتار والإنصاف من النفس وبذل السلام للعالم)). ٣٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى خديج بن معاوية، أخرجه البيهقي في (الشعب / ٧: ٥٣٢ رقم ١١٢٣٩) قال أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو الفضل بن حميرويه الهروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا خديج بن معاوية عن أبي إسحاق به. معمر بن راشد، أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه / ١٠: ٣٨٦ رقم ١٩٤٣٩) قال أخبرنا معمر عن أبي إسحاق به. ولفظه: «ثلاث من کنَّ فیه وجد بهن حلاوة الإيمان)) فذكرها. وهذا أثر صحيح من قول عمار بن ياسر رضي الله عنه، صححه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان كما في (العلل لابن أبي حاتم/ ٢: ١٤٥ رقم ١٩٣١) وابن حجر في (تغليق التعليق/ ٢: ٣٨). وأما ما أخرجه أبو بكر البزار في (مسنده/ ٤: ٢٣٢ رقم١٣٩٦) قال حدثنا الحسن بن عبد الله الكوفي قال: أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن أبي إسحاق عن صلة عن عمار مرفوعاً. قال البزار عقبه: ((هذا الحدیثُ قد رواه غيرُ واحد، عن أبي إسحاق، عن صِلَةَ، عن عَمَّار موقوفاً، وأسنده هذا الشيخ، عن عبد الرزاق)) .إه فهذا إسناد فيه عبد الرزاق بن همام الصنعاني ثقة عمي في آخر عمره فتغیر. (التقريب / ٣٥٤ ترجمة ٤٠٦٤) والحسن بن عبد الله الكوفي، شيخ البزار لم أجد له ترجمة. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد / ١: ٥٦): ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البزار لم أر من ذكره وهو الحسن بن عبد الله الكوفي)).