النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١,
چي حرف لام وألف
يقول: ((لا تزالُ أمتي بخيرٍ ما لم يَظْهَرْ فيهم حبُ الدنيا وعلماءٌ فُسَّاقٌ وَقُراءٌ
جُهَّالٌ وجَبَابِرَةٌ فإذا ظَهَرَتْ خَشِيْتُ أن يَعُمَّهُمُ الله عزَّ وجلَّ بِعِقَاب)). ذكره
أبو نعيم في الصحابة (١).
٢٨٣٥ - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ◌َمَّان(٢) عن ابن المُحْتَسِب(٣)
عن أبي جعفر محمد بن عبد الله بن بَرْزَةً(٤) عن محمد بن يونس
الكديمي(٥) عن إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة (٦) عن محمد بن رَبِيْعة(٧)
أجد لها ترجمة.
(١) لم أجد من أخرجه معلقاً على الواقدي غير الديلمي. ولم أقف على مصدره.
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه محمد بن عمر الواقدي صاحب المغازي
والسير، متروك الحديث.
أورده الحافظ ابن حجر في (الإصابة / ٨: ٦٢) وعزاه إلى الواقدي.
(٢) تقدم.
(٣) هو أحمد بن عمر بن محمد، الشروطي، تقدم.
(٤)
هو الروذراوري الداودي، تقدم.
(٥) تقدم.
(٦) أبو الحسن الرَقّي، صدوق تكلم فيه الأزردي بلا حجة. مات سنة (٢٢٩
هـ). (التقريب / ١٠٨ ترجمة ٤٥٧).
(٧) هو الكِلابي الكوفي، ابن عم وكيع، صدوق، مات بعد (١٩٠ هـ).
(التقريب / ٤٧٨ ترجمة ٥٨٧٧)

٣٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
عن أبي جعفر(١) العسقلاني(٢) عن طلحة(٣) بن يزَيْدَ بن رُكَانة(٤)
(١) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج
الآتية: ((أبو الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة)). ويؤيده أن
البخاري في (التاريخ الكبير / ١٨:٩ ترجمة ١٤٢) قال: ((أبو جعفر بن محمد بن
ركانة بن عبد عن أبيه روى عنه أبو الحسن العسقلاني)). وقال في (الكنى/
برقم ١٧١): «أبو الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة روى
عنه محمد بن ربيعة)). وقال ابن أبي حاتم قال في (الجرح والتعديل/ ٩:
٣٥٦ ترجمة ١٦١١): ((أبو الحسن العسقلاني روى عن أبي جعفر بن محمد بن
يزيد بن ركانة روى عنه محمد بن ربيعة. سمعت أبى يقول ذلك)). وتبعه
الذهبي في (الكاشف / ٢: ٤١٩ رقم ٦٥٧٨) (٢: ٤١٦ رقم ٦٥٦١).
وأبو الحسن العسقلاني، وأبو جعفر بن محمد بن ركانة، مجهولان كما يأتي
تفصيله.
(٢) لم أقف له على اسم فيما لدي من مصادر، ولعل اسمه كنيته. أورده البخاري
في (الكنى / رقم ١٧١). وقال ابن حجر في (التقريب/ ٦٣٣ ترجمة ٨٠٤٨):
((أبو الحسن العسقلاني مجهول من السابعة)).
(٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية:
((أبو جعفر بن محمد بن ركانة)). لما تقدم من كلام البخاري وابن أبي حاتم
رحمهما الله. انظر: حاشية رقم (٢٧).
(٤) لم أقف له على اسم فيما لدي من مصادر، ولعل اسمه كنيته. أورده البخاري
في (الكنى / برقم ١٤٢) وأورده الذهبي في (الكاشف/ ٢: ٤١٦ ترجمة

٣٢٣ م
حرف لام وألف
عن أبيه(١) عن جده رفعه: ((لا تزال أمتى على الفِطَرَةِ ما لبسوا العَمَئِمَ على
القَلَانِس))(٢).
٦٥٦١) وسكت عنه. وقال في (الميزان/ ٧: ٣٤٩ ترجمة ١٠٠٧): (( لا يعرف
تفرد عنه أبو الحسن العسقلاني فمن أبو الحسن وفي رواية اللؤلؤي للسنن أبو
جعفر بن محمد بن علي بن ركانة ويقال أبو جعفر محمد بن يزيد بن ركانة.
وقال ابن حجر في (التقريب / ٦٢٨ ترجمة ٨٠١٦): ((أبو جعفر بن محمد بن
ركانة مجهول من السادسة)).
(١) هو محمد بن ركانة بن عبد يزيد المطلبي. مجهول من الثالثة. ووهم من ذكره
في الصحابة. (التقريب / ٤٧٨ ترجمة ٥٨٨٠)
(٢) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير / ٨٢:١ ترجمة ٢٢١) والترمذي في
(سننه/ كتاب اللباس/ باب العمائم على القلانس / ٤: ١٤٧ رقم ١٧٨٤)
وأبو يعلى في (مسنده/ ٥:٣رقم١٤١٢) من طريق محمد بن ربيعة قال حدثنا
أبو الحسن العسقلاني عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه صارع النّبيّ
صلى الله عليه وسلم ركانة فصرعه فقال سمعت النّبيّ وَّ يقول: ((فرق ما
بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس)).
وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه محمد بن يونس الكديمي متهم بالكذب
کما تقدم في ترجمته. وفيه: محمد بن ر کانة و ابنه أبو جعفر والراوي عنه أبو
الحسن العسقلاني: مجاهيل، كما جاء في ترجمنهم.
قال الإمام البخاري رحمه الله عقب إخراجه في (المصدر نفسه): ((إسناده
مجهول لا يعرف سماع بعضه من بعض)).

٣٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 2
٢٨٣٦ - قال أخبرنا أبو القاسم نَصْرُ بن محمد بن علي بن زَيْرَك(١)
أخبرنا [أبي](٢) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رَوْزَبَة(٣)
أخبرنا أبو محمد علي بن محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي (٤) بفُسْطاط (٥)
وأورده العلامة الألباني رحمه الله في (الضعيفة/ ١٣: ١٧٥ رقم ١٧٦) وقال:
«موضوع، آفته الکدیمي هذا، فإنه كذاب)».
وقد فاته رحمه الله تعالى ما نبهت عليه من التصحيف-بحول الله وقوته -.
فقال رحمه الله في (المصدر نفسه): ((أبو جعفر العسقلاني أطنه أبا جعفر بن
محمد بن ركانة، وهو مجهول، كما في التقريب. وطلحة بن يزيد بن ركانة
هو أخو علي بن يزيد بن ركانة كما ذكر المزي في ترجمة جده رکانة في تهذيب
الكمال ولم أجد له ترجمة. ومثله أبوه يزيد بن ركانة لم أجد له ترجمة» .إه
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) ما بين المعكوفتين سقطت من (م)، والمثبت من (ي). وهو محمد بن علي بن
زيرك القومساني، تقدم.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) يعرف بأبي جُحَيفة، على التصغير، وبابن بَرِية، وثقه الخطيب، مات سنة
(٣٥٥ هـ). (تاريخ بغداد/ ١٢:٨٢ ترجمة ٦٤٩١).
(٥) قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٤: ٢٦٣): ((للعرب ست لغات في الفسطاط
يقال: فسطاط بضم أوله وفسطاط بكسره وفساط بضم أوله واسقاط
الطاء الأولى وفساط بإسقاطها وكسر أوله وفستاط وفستاط بدل الطاء تاء
ويضمون ويفتحون ... )). إه مدينة في مصر بناها عمرو بن العاص لما فتحها.

٣٢٥
وحرف لام وألف
مصر حدثني أبي(١) حدثنا مُسْلِم بن بَكَّار(٢) حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش عن
أبي حَصِين(٣) عن ابن أبي مُلَيْكَة (٤) عن علي رفعه: ((لا تزالُ أمتي مَضُروبٌ
عليها حِصْنٌّ من العافية ويُدْرَأُ عنها الآفات ما وَقَّرَتْ كُبَرَاءَها وعَظَّمَتْ
علماءَها وَأَدَّتْ أماناتِهَا ونَصَرَتْ ضُعَفَاءَها فإذا سَفَّهَتْ عظماءَها وَأَبْغَضَتْ
علماءَها وَذَلََّتْ ضُعفاءَها رماهم الله تعالى بالمُعْضِلات من الذَّاء وفُتِحَتْ
عليهم خمسةُ أبواب: بابٌ من الذُّلِّ للعدو فلا يُنصَرُون وبابٌ من الفَقْرِ فلا
يَسْتَغْنُون وبابٌ من الخِرْصِ فلا يَقْنَعَون [وبابٌ من البَغْضَاء فلا تَحَبُّون](٥)
وبابٌ من الكِبْرِ فلا يَرْحُون))(٦).
(معجم البلدان/ ٤: ٢٦١ - ٢٦٣).
(١) هو محمد بن هارون بن عيسى، أبو إسحاق الهاشمي.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، أبو حَصِين.
(٤) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيْكَة.
(٥) ما بين المعكوفتين سقطت من (م)، والمثبت من (ي).
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
٣٩٥) للدیلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فیه محمد بن هارون بن
عيسى الهاشمي، منكر الحديث. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ المصدر نفسه): ((فيه مسلم بن بكار،
وآخرون لم أعرفهم)).

٣٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٣٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميْدَاني(١) عن إبراهيم بن عمر
البُرُمَكِي (٢) أخبرنا أحمد بن جعفر بن مسلم(٣) حدثنا أحمد بن أيوب (٤)
حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن(٥) حدثنا صالح بن سِنَان(٦) حدثنا
الحارث بن نَبَهَان عن أنس رفعه: «لا يزالُ الرجلُ بخير ما لم يَعْرِفْ مكانَهُ
فإذا عَرَفَ مكانَهُ لَبِسَتْهُ فِتْنَةٌ لا يقتلها (٧) إلا من بقية الله عزَّ وجلَّ)) (٨).
(١) هو علي بن محمد بن أحمد النيسابوري الميداني، تقدم.
(٢) ابن أحمد، أبو إسحاق البْرَمَكِي.
(٣) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم، أبو بكر الُتُلي.
(٤) لعله ابن زيد التنيسي، البغدادي، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا ((.
(تاريخ بغداد/ ٤: ٤٣ ترجمة ١٦٤٩).
(٥) لعله ابن حامد، أبو إسحاق المؤدب، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا.
(تاريخ بغداد / ١٣٩:٦ ترجمة ٣١٧٨).
(٦) لم أجد له ترجمة.
(٧) في (ي) غير واضحة، والمثبت من (م)، وفي (كنز العمال/ ١٥٧:٣): ((يثبت)).
(٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣:
١٥٧ رقم ٥٩٥٠) للديلمي. ولفظه: ((لا يزال العبد بخير ما لم يعرف مكانه،
فاذا عرف مكانه لبسته فتنة لا يثبت لها، إلا من ثبته الله)). وهو ضعيف
جداً الإسناد، فيه: الحارث بن نبهان الجرمي، متروك، وأحمد بن أيوب
وإبراهيم بن عبد الرحمن لم أجد من وثقهما. وصالح بن سنان لم أجد له
ترجمة.

٣٢٧%
حرف لام وألف
٢٨٣٨ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ(١) أخبرنا محمد بن عيسى (٢) أخبرنا
أبو بكر بن عبد الرحمن الحافظ(٣) حدثنا إبراهيم بن أحمد المستملي(٤)
عن أبي نصر أحمد بن محمد(٥) عن محمد بن ثَوْرٍ (٦) عن أبي الحسن أيوب
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس، تقدم.
(٢) ابن عبد الغني، أبو منصور الهمذاني، الصوفي، قال شيرويه: ((كان صدوقاً
ثقة)). مات سنة (٤٣١ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٩: ٣٥٥).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) ابن إبراهيم، أبو إسحاق البلخي المستملي.
(٥) ابن حامد، أبو نصر البلخي، لم يذكر فيه الخطيب جرحاً ولا تعديلًا. (تاريخ
بغداد/ ٤: ٢٣٤٠/٤٣٧).
(٦) لم أجد له ترجمة، ولعله محمد بن فَوْر، فهو بلدي أبي الحسن أيوب النيسابوري
المذكور بعده في السند، ويستبعد أن يكون محمد بن ثور الصنعاني المتوفى سنة
تسعين ومئة. وابن فَوْر هذا هو ابن عبد الله بن مهدي، أبو بكر العامري
النيسابوري. وقد ذكر ابن حجر في ترجمة ابن فُور حديثاً في العقل، اتهمه
فيه. مات سنة (٢٩٩ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٢: ٢٩٠)، (اللسان/ ٥:
٣٤٢ ترجمة ١١٣١).
قلت: هو محمد بن فُوْر بن عبد الله بن مهديّ، أبو بكر العامريّ النَّيْسابوريّ).
انظر تفصيله في الحديث (٢٢٥٢)، ولفظه: «ما من عالٍ أتى صاحبَ سلطان
طوعاً ... )).

٣٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
النيسابوري(١) عن محمد بن عُكَاشَة(٢) عن محمد بن عبد الله، عن إسحاق (٣)
عن محمد بن كعب(٤) عن ابن عباس رفعه: ((لا يزالُ العبدفي سِتِرْ الله ما لم
يُبْغِضْ أهلَ الْجُوْعِ وقِلْةَ الطَّعْمِ فإذا أَبْغَضَهُمْ هَتَكَ سِتُهُ ومَقَتَهُ)(٥).
٢٨٣٩ - قال أخبرنا حمد بن نصر(٦) أخبرنا أبو سَعْدِ الفقيه (٧) أخبرنا
ابن تُرْكَان(٨) حدثنا علي بن محمد بن عامر(٩) حدثنا أبو سَعِيد الحسن بن
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة، الأسدي.
(٣) لم أميزهما.
هو القُرَظي.
(٤)
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢:
٣٨٧ رقم ١٣١) للديلمي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وهو
موضوع بهذا الإسناد، فیه محمد بن إسحاق ابن عكاشة، کذبوه.
(٦) ابن أحمد، المعروف بالأعمش، تقدم.
(٧) هو علي بن موسى النيسابوري السكري الفقيه وصفه الذهبي: بالإمام
المحدث الحافظ مفيد الجماعة وقال: ((كان يفهم الصنعة وانتقى على الشيوخ)).
مات سنة (٤٦٥ هـ) (السير / ١٨: ٤٢٣)
(٨) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُرْكَان.
(٩) هو أبو الحسن النهاوندي.

٣٢٩
*ي حرف لام وألف
علي بن الأشعث بمصرَ أخبرنا محمد بن يحيى بن سلام(١) أخبرنا أبي (٢)
حدثنا إبراهيم بن محمد(٣) عن أبيه عن أبي هريرة: «لا يزالُ العبد مُتَهَاِوناً
بالجُمُعَةِ حتى يَغْضَبَ الله عليه)) (٤).
٢٨٤٠ - قال أخبرنا عبدوس (٥) أخبرنا أبو منصور(٦) أخبرنا
الدار قطني (٧) حدثنا بكران بن عبد الله بن العلاء(٨) حدثنا أحمد بن
هشام بن محمد بن هشام حدثنا علي بن مروان بن عمرو حدثنا أحمد بن
سعید بوادي القرى حدثنا غسان بن سليمان الواسطي (٩) حدثنا عبد الله بن
(١) لم أجد لهما ترجمة.
(٢) تقدم هذا الجزء من السند برقم (٢١٦١).
(٣) لم أميزه لا هو ولا أباه.
(٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٧:
٧٣٣ رقم ٢١١٥٥) إلى الديلمي. وفي إسناده جماعة لم أجد لهم ترجمة. فلم
يتسنَّ لي الحكم على إسناده.
(٥) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم.
(٦) هو محمد بن عيسى بن عبد الغني، تقدم.
(٧) أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني.
(٨) ذكره الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٧: ١٣٢ ترجمة ٣٥٧٠) ولم يذكر فيه الخطيب
جرحاً ولا تعديلاً، ولا سنة وفاة.
(٩) لم أجد لهم ترجمة.

٣٣٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى 2
عبد الرحمن الجَزَرِيُّ عن الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن
علي (١) عن أبيه(٢) عن جده عن على رفعه: ((لا يزالُ المؤمنُ في فُسْحَةٍ من
دِيْنِهِ ما تَحَضَ أخاه النَّصِيْحَةَ فإذا حَالَ عن ذلك سُلِبَ التوفيقَ))(٣).
٢٨٤١ - قال أبو نعيم حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو (٤) حدثنا أبو
حصين الوادعي(٥) حدثنا يحيى بن عبد الحميد(٦) حدثنا محمد بن أَبَان (٧)
عن يزيد بن يزيد بن جابر (٨) عن بُسر بن عبيد الله (٩) عن أبي إدريس(١٠)
(١) ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر.
(٢) هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين.
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣:
٧٤٢ رقم ٧٢٠٣). للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عبد الله
بن عبد الرحمن الجزري، منكر الحديث عن الثوري. وفيه جماعة لم أجد لهم
ترجمة.
(٤) لم أجد له ترجمة.
(٥) هو محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين، تقدم.
(٦) هو الحِمَّني، تقدم.
(٧) ابن صالح القرشي، أبو عمر الجُعْفي.
(٨) هو الأزدي الدمشقي.
(٩) هو الحضرمي الشامي ثقة حافظ من الرابعة. (التقريب/ ١٢٢ ترجمة ٦٦٧)
(١٠) هو الخولاني، عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس.

٣٣١٪
*ي حرف لام وألف
عن نهَكْ بن صُرَيم رفعه: «لا تزالونَ تُقَاتِلونَ المشركينَ حتى تُقَاتِلَ بَقِيتُكُم
الأردنَ على نهر أنتم شُرقِيُّه وهم غَرْبِيُّه))(١).
٢٨٤٢ - قال حدثنا أحْمَدُ بن نَصر(٢)
(١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٥: ٢٦٩١ رقم ٦٤٣٩) بالسند الذي
ساقه المصنفف. وأخرجه ابن سعد في (الطبقات / ٤٢٢:٧) والطبراني في
(مسند الشاميين/ ١: ٣٦٨ رقم ٦٣٨) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمّاني
قال حدثنا محمد بن أبان به. وتمامه: «وما أدري ذلك اليوم أين الأردن من
أرض الله)). وإسناده فيه علتان:
الأولى: يحيى بن عبد الحميد الحماني، حافظ متهم بسرقة الحديث، والرواية
عن شيوخ لم يرهم. كما تقدم.
والثانية: محمد بن أبان بن صالح، ضعيف الحديث. وفيه شيخ أبي نعيم لم
أجد له ترجمة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني / ٤: ٤٠٩ رقم ٢٤٥٨) من
غیر طریق احماني. قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا إبراهيم بن سليمان أبو
إسحاق الدباس ثقة أخبرنا محمد بن أبان به. وإسناده ضعيف لبقاء العلة
الثانية.
والحديث ضعفه الألباني في (الضعيفة/ ٣: ٤٦١ رقم ١٢٩٧) وفي (ضعيف
الجامع برقم ٤٣٤٣)
(٢) ابن أحمد، أبو العلاء الهمذاني، قال الذهبي: ((كان حافظاً، أديباً ناصراً للسنة،

٣٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
إملاء حدثنا يوسف المتحلي (١) حدثنا محمد بن فارس بن محمد الرُصَافي (٢)
حدثنا أحمد بن جعفر بن الْمُنَادِي (٣) حدثني جدي(٤) حدثني شُبَانَة بن سِوار (٥)
عارفاً بمذهب أحمد، ثقة، أملى مجالساً من حفظه)) مات سنة (٥٠٠ هـ).
(تاريخ الإسلام/ ٣٥٢:٣٤).
(١) هكذا في النسختين ليست واضحة، ولعلها المستملي، ويوسف المستملي
هو ابن محمد بن يوسف المستملي، أبو القاسم الهمذاني، الخطيب المحدث،
وصفه شیرویه بالصدق والدیانة، وأثنى عليه السمعاني، مات سنة (٣٦٨
هـ). (تاريخ الإسلام/ ٣١: ٢٤٥).
(١) هو أبو الفرج المعروف بابن الغوري، الرُصافي، بضم الراء المهملة و
الصاد المهملة (الأنساب/ ٧١:٣)، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٣:
١٦٢ ترجمة ١٢٠٤): ((كان صدوقاً صالحاً ديناً»، مات سنة (٤٠٩ هـ)
عن (٨٩) سنة. والرُصافي، نسبة إلى الرُصَافة وهي بلدة بالشام كان ينزلها
هشام بن عبد الملك فنسب البلد إليه فيقال: رصافة هشام.
(٢) هو أبو الحسين البغدادي، المعروف بابن المنَادِي، قال الخطيب في (تاریخ
بغداد/ ١٦٩٠/٤:٦٩): ((كان ثقة أميناً ثبتاً صدوقاً ورعاً حجةً فيما يرويه
محصلاً لما يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوماً جمة، وما يسمع الناس من
مصنفاته الا أقلها، وروى عنه المتقدمون))، مات سنة (٣٣٦ هـ) عن (٨٠)
سنة وانظر: (السير / ١٨٥/١٥:٣٦١).
(٤) هو محمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو جعفر بن المنادي، البغدادي.
(٥) هو المدائني، أصله من خراسان، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، مات سنة

٣٣٣٣
وحرف لام وألف
حدثنا عيسى بن الحارث الحَنَفِي(١) عن أبي مَرْحُومٍ(٢) عن مُعَاذٍ بن جبل
رفعه: ((لا يزال باب الفتنة مغلقاً عن أمتي ما عاش لهم عمر ابن الخطاب
فإذا هلك عمر تتابعت عليهم الفتن)) (٣).
٢٨٤٣ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بكر الطَلْحِي(٤) حدثنا أحمد بن
حمّاد بن سفيان حدثنا الحسين بن حُمرَان(٥) حدثنا القاسم بن بُهُرَام عن
جعفر بن محمد (٦) عن أبيه (٧)
(٢٠٤) أو (٢٠٥ أو (٢٠٦ هـ). (التقريب / ٢٦٢ ترجمة ٢٧٣٣).
وقع عند ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٢٧٤:٦ ترجمة ١٥٢١):
((عيسى بن الحارث)) غير منسوب، وقال: ((روى عنه أبو شيبة جد بني أبي
شيبة، سألت أبا زرعة عنه فقال: لا بأس به)). فلعله هذا، رأه أعلم.
(؟) هو عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم.
لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ ١١:٥٨٤ رقم
٣٢٧٨١) للديلمي. وإسناده حسن إن كان عيسى بن الحارث الذي وقع
غير منسوب عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل كما تقدم هو الحنفي الذي
في إسناد حدیث الباب. وإلا فلم أجد له ترجمة.
(٤) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية، تقدم.
(٥) هو الحسين بن عبد الله بن حمران. انظر الحديثين (١٠، ٣٤٣٣).
(٦) هو أبو عبد الله الصادق.
(٧) هو محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر.

٣٣٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٤٥
عن علي رفعه: ((لا يزال الشيطان ذَعِراً (١) من المؤمن ما حافظ على الصلوات
الخمس فإذا ضَيْعَهُنَّ تَجَرَأَ عليه وأَوْقَعَهُ في الجرائم وطَمِعَ فيه))(٢).
٢٨٤٤ - قال أبو نعيم حدثنا ابن حَمْدَان حدثنا الحسنُ بن
سفيانَ حدثنا محمد بن مُصَفَّى(٣) حدثنا محمد بن حرب (٤) حدثنا
أبو حَيْوَةَ(٥) عن سعيد بن سِنَانٍ(٦)
(١) أي فزعاً. قال ابن الأثير في (النهاية/ ٢: ٤٠٠): «الذَّعْر: الفزع)).
(٢) لم أقف على مصدر المؤلف، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣٤١:٥ رقم
١٣١٣٤) للحسن بن سفيان عن عبد الله بن ناشح. وهو ضعيف جداً بهذا
الإسناد، فیه علتان:
الأولى: القاسم بن بهرام، متروك.
الثانية: الإنقطاع بين محمد الباقر وعلي رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم في
(المراسيل / ١٨٥ رقم ٦٧٥): ((قال أبو زرعة محمد بن علي بن الحسين عن
علي مرسل)).
(٣) تقدموا.
(٤) هو الخَوْلاني، الحِمْصيِ، الْأَبْرَش.
(٥) هو شُريح، بالتصغير، ابن يزيد الحضرمي، أبو حَيْوَةَ الحِمْصي المؤذن، ثقة،
مات سنة (٢٠٣ هـ). (التقريب / ٢٦٦ ترجمة ٢٧٨٠).
(٦) هو الحنفي أو الكِنْدِي أبو مهدي الحِمْصٍِ.

٣٥٣٣٥
أوحرف لام وألف
عن شُرَيْحِ بن كَثِير (١) عن عبد الله بن ناشح (٢) رفعه: ((لا تزالُ شعبةٌ من
اللُّوطِيةِ في أمتي إلى يومِ القيامة))(٣).
٢٨٤٥ - قال أخبرنا حَمَدُ بن نَصر (٤) حدثنا علي بن محمد بن
المعزم(٥) حدثنا أحمد بن علي الفقيه(٦) حدثنا محمد بن عبد الواحد بن
(١) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. وفي (معرفة الصحابة لأبي نعيم/ ٤:
١٧٩٤ رقم ٤٥٤٥) المطبوع: ((شُرَيْح بن كُسَيْبٍ)). ولم أثبته في المتن كوني لم
أجد له ترجمة أيضاً.
(٢) قال أبو نعيم في (المصدر نفسه): ((لا تصح له صحبة)). وانظر: الإصابة (٤:
٢٤٨ ترجمة ٤٩٨٩).
(٣) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٤: ١٧٩٤ رقم ٤٥٤٥) بالسند الذي
ساقه المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد فیه علتان:
الأولى: الإرسال، قال أبو نعيم عقب إخراجه الحديث إن عبد الله بن ناشح
لم تصح له صحبة.
الثانية: سعيد بن سنان، أبو مهدي، متروك. وشريح بن كثير أو كسيب لم
أجد له ترجمة.
(٤) تقدم.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو ابن لال الهمذاني، تقدم.

ـتى ٣٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
إبراهيم بن الحسين(١) حدثنا عبد الله بن صالح(٢) حدثني الليث(٣)
عن هشام بن سعد حدثني زيد بن أسلم (٤) عن المغيرة إن شاء الله رفعه:
((لا يزالُ العذابُ مكشوفاً عن العباد ما استتروا بمعاصي الله فإذا أعْلَنُوهَا
اسْتَوْجَبُوا عذابَ النار))(٥).
٢٨٤٦ - قال أخبر ناحمد بن نَصْرٍ (٦) أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن
الصَبَاح أخبرنا محمد بن عمر الصُّوفي حدثنا إبراهيم بن محمد (٧) حدثنا
الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل (٨) عن الأوزاعي(٩) عن ابن صُرد(١٠)
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو الجهني كاتب الليث، تقدم.
(٣) هو ابن سعد المصري الفهمي.
(٤) تقدم.
(٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه الهندي في (الكنز / ٤: ٢٤٦ رقم
١٠٣٧١) إلى الديلمي. وإسناده ضعيف فيه عبد الله بن صالح المصري
کاتب الليث بن سعد، صدوق كثير الغلط. وفيه من لم أجد له ترجمة.
(٦) تقدم.
(٧) هو إبراهيم بن محمّد بن فِيرْة الطَّان.
(٨) هو ابن أبي زياد، وقد تقدّم هذا الجزء من السند برقم (١٩٨١).
(٩) هو عبد الرحمن بن عمرو، تقدم.
(١٠) لم أميزه، إلا أن يكون ضرار بن صُرد التيمي، فيكون وقع تقديم وتأخير في

٣٣٧
ـ في حرف لام وألف
عن مَكْحُولٍ (١) عن مُعَاذِ ابن جَبَل رفعه: «لا يزالُ قلبُ المؤمن يَقْبَلُ
الرغبةَ والرهبةَ حتى يَسْفِكَ الدمَ الحرامَ فإذا سَفَكَهُ تَقَسَّى قلبُهُ صار كأنه
دير محح (٢) أسودَ من الزيت لا يَعْرِفُ مَعْرُوفَاً ولا يُنْكِرُ منكراً)) (٣).
٢٨٤٧ - قال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد الرازي(٤) حدثنا محمد بن
حُمدَانَ بنِ مَهْرَانَ أبو بكر النَّيْسَابُورِي(٥) حدثنا محمد بن القاسم بن
إسناد حديث الباب، لأن الأوزاعي من السابعة وابن صرد من العاشرة، والله
أعلم.
(١) هو أبو عبد الله الشامي.
(٢) هكذا في النسختين لفظة غير مفهومة، وفي كنز العمال (٣٣:١٥ رقم
٣٩٩٥١): ((كِيْر ◌َحْم)). قال ابن الأثير في (النهاية / ٤: ٤٠٦): ((الْكِيرُ بالكَسْر:
كِير الحَدّاد وهو المبنيُّ من الطِّين. وقيل: الزِّقّ الذي يُنْفَخ به النَّار)).
(٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه علتان:
الأولى: إسماعيل بن زياد السكوني، منكر الحديث.
الثانية: الحسین بن القاسم الکو کبي، أخباري في حديثه مناکیر کثیرة، کما مر
في ترجمته.
وفيه من لم أجد لهم ترجمة.
(٤) ابن سعيد، أبو جعفر الرازي.
(٥) ويقال له: محمد بن حمدان أيضا.

٣٣٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي .
مُجُمِّعِ الطَّيْكَاني(١) حدثنا أبو مُقَاتِلِ السَّمَرْ قَنْدِي(٢) حدثنا محمد بن ثابت
الأنصاري(٣) عن كَثِيرْ بن شِنْظِيرْ(٤) عن الحسن(٥) عن ابن مسعود رفعه:
((لا يزالُ الميتُ يَسْمَعُ الَأَذَانَ ما لم يُطَيَّن قَبُرُهُ))(٦).
(١) هكذا في النسختين، و(المجروحين/ ٢:٣١١ ترجمة ١٠٢١) و(الميزان/ ٤:
١١ ترجمة ٨٠٦٩) ويقال لها الطايقاني أيضا بالقاف. بفتح الطاء المهملة،
وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون (الأنساب
للسمعاني/ ٣٥:٤).
(٢) هو حفص بن سَلَم الفَزَاري.
(٣) ابن أسلم البناني البصري.
(٤)
هو المازني، تقدم.
(٥)
هو البصري.
(٦) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٤١٢:٢) من طريق الحاكم الذي
ساقه المصنف به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه علل أشدها على الإطلاق:
محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني، وضاع و شيخه أبو مقاتل السمر قندي
منكر الحديث.
قال ابن الجوزي عقبه إخراجه: «هذا حديث موضوع على رسول الله وَليه.
فيه محن. أما الحسن فإنه لم يسمع من ابن مسعود. وأما كثير بن شنظير فقال
يحيى: ليس بشئ، وأما أبو مقاتل فقال ابن مهدي: والله ما تحل الرواية عنه،
غير أن المتهم بوضع هذا الحديث محمد بن القاسم. فإنه كان عَلَماً في الكذابين
الوضاعين. قال أبو عبد الله الحاکم: کان یضع الحدیث)).إه

٣٣٩%
وحرف لام وألف
٢٨٤٨ - قال وأخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسين المَيْدَاني(١) أخبرنا
علي بن عمر بن أحمد أبو بكر حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن
عمر أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الرازي (٢) مثله(٣).
٢٨٤٩ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر الصُنْدُوقِي (٤) أخبرنا أبو
القاسم البَزَّار (٥) حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن عبيد الأسدي(٦)
حدثنا عيسى بن هارون بن الفَرَج حدثنا محمد بن داود الْمُسْتَمْلى (٧)
حدثنا أبو النَّضر (٨) حدثنا أبو سَهْل الْخَرَاسَاني(٩) عن هشام بن عُرْوَةً(١٠)
(١) تقدم.
(٢) لم أجد لهم ترجمة.
(٣) مرّ تخريجه.
هو أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الصُّنْدُوقي الهمذاني.
(٤)
(٥) هو عبيد الله بن محمد بن إسحاق، أبو القاسم البزاز، وثقه الخطيب والعتيقي
وابن الجوزي، مات سنة (٣٨٩ هـ) (تاريخ بغداد/ ١٠: ٣٧٧ ترجمة ٥٥٤٠)
(تاريخ الإسلام / ٢٧: ١٨٥).
(٦) هو أبو القاسم الهمذاني، تقدم.
(٧) لم أجد له ترجمة.
(٨) هو هاشم بن القاسم بن مسلم.
(٩) هو عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، أبو سهل الخراساني المروزي.
(١٠) تقدم.

٩ ٠ ٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ج
عن أبيه(١) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: (( لا يزالُ المسروقُ منه في
◌ُهُمَّةٍ ممن يَرَى منه حتى يكونَ أعظمَ جُرْماً من السارق))(٢).
٢٨٥٠ - قال أبو الشيخ حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسى (٣)
حدثنا الحسن بن عبد الرحمن(٤) بقزوین(٥) حدثنا بشر بن عبيد (٦) حدثنا
٠٫٠٠٠
(١) تقدم.
(٢) أخرجه البيهقي في (الشعب / ٥: ٢٩٧ رقم ٦٧٠٧) من طريق أبي النضر قال
حدثنا أبو سهل به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه أبو سهل الخراساني،
منكر الحديث. قال الذهبي في (الميزان/ ٧: ٣٧٩ ترجمة ١٠٢٨٥): «أبو سهل
الخراساني، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعا: ((لا يزال المسروق في تهمة
من هو برئ حتى يكون أعظم إثما من السارق». هذا حديث منکر رواه عنه
أبو النضر هاشم)). إه وقال الألباني في (الضعيفة/ ٢٣٦٥): ((منكر).
وأما إسناد الديلمي ففيه بالإضافة إلى العلة السابقة، عبد الرحمن بن
الحسن بن أحمد بن عبيد الأسدي، أطلق عليه القاسم بن أبي صالح الكذب،
وقال الدارقطني في کتبه تخاليط.
(٣) هو ابن زيرك، أبو يعقوب الفارسي.
(٤) لم أميزه.
(٥) تقدمت.
(٦) هو أبو علي الدَّارسي.