النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
*ي حرف لام وألف
إملاء أخبرنا عَبَّاد بن عيسى(١) حدثنا أبو بكر بن لال(٢) حدثنا عبد الله بن
يزيد بن يعقوب الدقيقي عبدان(٣) حدثنا إبراهيم بن الحسين الكَسَائِيّ(٤)
حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوِيّ(٥) حدثنا عيسى بن محمد بن عمر بن
علي (٦) عن أبيه (٧) عن جده (٨) عن علي رفعه: ((لا تزنوا فتذهب لذة نسائكم
من أجوافكم وعفوا تعف نساؤكم. إنَّ بني فلان زنوا فزنت نساؤهم))(٩).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) تقدم.
(٣) ترجم له ابن عساكر في (تاريخ / ٣٣: ٣٩١ ترجمة ٣٦٤٤) ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً.
(٤) ابن علي، المعروف بابن ديزيل، أبو إسحاق الكسائي.
(٥) ابن إسماعيل بن أبي فَرْوة الفَرْوي المدني، الأموي مولاهم صدوق كف
بصره فساء حفظه. مات سنة (٢٢٦ هـ). (التقريب/ ١٠٢ ترجمة ٣٨١)
(٦) طمس (ي)، والمثبت من (م). وهو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن
علي بن أبي طالب، العلوي.
(٧) هو عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو محمد العلوي.
(٨) هو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
(٩) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٢٤٢:٥ ترجمة ١٣٨٩) وأبو بكر الشافعي في
فوائده المعروفة (بالغيلانيات / ١: ١٣٩ رقم ١٠٠) ومن طريقه ابن الجوزي
في (الموضوعات / ٢: ٢٩٦) من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر
العلوي به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عيسى بن عبد الله العلوي،

٢٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤
٢٧٩٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد
النَّهَاوَنْدِيّ (١) أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي (٢) [بن بحران](٣)
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد القاضي (٤) حدثنا المهذب بن
متروك الحديث.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هو أبو القاسم العلويّ الحسينيّ الحرانّي، المقرئ الحنبلي السنيّ. قال الذهبي
(تاريخ الإسلام/ ٢٩: ٣٨٥): ((قرأ القراءات على أبي بكر محمد بن الحسن
النقاش، وسمع منه تفسيره ... وكان إماماً صالحاً كبير القدر. لكن هبة الله بن
الأكفاني قال: سمعت عبد العزيز الكتاني الحافظ، وقد أريته جزءاً من كتب
إبراهيم بن شكر من مصنفات الآجري. والسماع عليه مزورٌ بین التزوير،
فقال: ما يكفي عليّ بن محمد الزيدي الحرّانيّ أن يكذب حتى يكذب عليه؟
وأما أبو عمرو الدانيّ فقال: هو أخر من قرأ على النقاش، وكان ضابطاً ثقة
مشهوراً. أقرأ بحرّان دهراً طويلاً ((. مات سنة (٤٣٣ هـ).
(٣) هكذا في النسختين، والصواب: ((بِحَرأَن)). مدينة أبي القاسم علي بن محمد بن
علي.
قال ياقوت في (معجم البلدان/ ٢: ٢٣٥): ((بتشديد الراء وآخره نون ... هي
مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور وهي قصبة ديار مضر بينها وبين الرها
يوم وبين الرقة يومان وهي على طريق الموصل والشام والروم)). ولا تزال
تعرف بالاسم نفسه من مدن الجمهورية العراقية.
(٤) هو النقاش المقرئ، تقدم.

٢٦٣
فيحرف لام وألف
علي بن المهذب(١) بمعرة النعمان (٢) حدثني أبي(٣) حدثنا محمد بن هشام(٤)
حدثنا محمد بن سليم القرشي(٥) حدثنا إبراهيم بن هُدْبَةً عن أنس أن
رسول الله صل تبع جنازة فلما صلى عليها دعا بثوب فبسطه على القبر وقال:
((لا تَطَّلِعُوا في القبر فإنها أمانة. ولا يدخل القبر إلا ذو أمانة. فعسى أنْ يُحَلَّ
العِقْدُ فيتجلى له وجه أسود. وعسى أنْ يُحَلّ العِقْدُ فيرى حية سوداءَ مَطْوِيَّةً
في عنقه. وعسى أنْ يُسَوِيَهُ في لحده فيسمع أصوات السلاسل. وعسى أنْ
يَقْلِبَهُ فيثورَ إليه دخانٌ من تحته فإنها أمانة)»(٦).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) هي مدينة كبيرة قديمة مشهورة من أعمال حمص بين حلب وحماة. انظر:
(معجم البلدان/ ٥: ١٥٦) ولا تزال تعرف بالاسم نفسه إلى يومنا هذا من
مدن الجمهورية العربية السورية.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وفي (الموضوعات/ ٢: ٤٠٩): ((أبو
حامد محمد بن همام))، ولم أجد من ترجم له أيضاً.
(٥) هو الخراساني (التاريخ الكبير / ١: ١٠٦ ترجمة ٢٩٩) البلخي القرشي (الجرح
والتعديل / ٧: ٢٧٤ ترجمة ١٤٨٧) لم يذكر فيه البخاري جرحاً ولا تعديلاً. وكان
ابن عيينة يكرمه (الجرح والتعديل / ٧: ٢٧٤) وقال ابن الجوزي في معرض
إخراجه لحديث الباب في (الموضوعات/ ٤٠٩:٢): ((كذاب)).
(٦) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٤٠٩) من طريق أبي صالح
محمد بن المهذب بن على حدثنى على ابن المهذب بن أبى خلید حدثنى

٢٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
٢٧٩٥ - قال أخبرنا فيد بن عبد الرحمن الشعراني عن عبد الرحمن بن
غَزْوٍ(١) أخبرنا الحسين بن محمد التميمي أخبرنا النّقاش (٢) عن الحسن بن
الصَّفْر (٣) عن الحسين ابن مالك الجعفي عن نصير بن موسى الأرموي
جدی أبو حامد محمد بن همام حدثنا محمد بن سليمان القرشى كذاب. قال:
والصواب محمد بن سلیم حدثنا إبراهيم بن هدبة به.
وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه إبراهيم بن هدية يروي عن أنس نسخة
مكذوبة، وعن غيره الأباطيل. وفيه من لم أجد لهم ترجمة.
قال ابن الجوزي عقبه: ((هذا حديث موضوع على رسول الله مَلي، وأكثر
رواته مجهولون لا يعرفون، وإبراهيم بن هدبة قد كذبه يحيى وعلي ... )).
وقال الذهبي في (تلخيص الموضوعات/ ٣٤٤ رقم ٩٣٤): "هذا من نسخة
أبي هدية المكذوبة عن أنس". وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في (توضيح
المشتبه / ٨٩:٥): " محمد بن سليم القرشي الراوي عن أبي هدية عن أنس تلك
النسخة رواها عنه محمد بن همام شيخ من أهل معرة النعمان وهو وشيخه
مجهولان)). وقال السيوطي في (الآلىء المصنوعة/ ٢: ٣٦٣): ((موضوع،
وأكثر رواته مجهولون. وإبراهيم ابن هدبة كذاب)). وتبعه ابن عراق في (تنزيه
الشريعة/ ٢: ٣٦٣)
(١) تقدما.
(٢) هو محمد بن الحسن بن زياد النقاش، تقدم.
(٣) هو الحسن بن علي بن الصقر، أبو محمد الكاتب المقرئ. قال الخطيب في
(تاريخ بغداد/ ٧: ٣٩٠ ترجمة ٣٩٢٦): ((كان كثير الدرس للقرآن)). ثم ذكر

٢٦٥%
*) حرف لام وألف
الضرير عن سفيان بن سعد عن أبيه سعد بن يزيد(١) عن سعد الساعدي
رفعه: ((لا تغتابوا المسلمين فمن اغتاب أخاه المسلم جاء يوم القيامة ولسانه
معقود إلى قفاه لا يَحِلُّهُ إلا عفو الله عزَّ وجلَّ وعفو من اغتابه))(٢).
٢٧٩٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا سفيان بن فتحويه(٣) أخبرنا أبو
حازم العَبْدَرِيّ (٤)
وفاته سنة (٤٢٩ هـ) عن ٩٤ سنة.
(١) لم أجد لهم ترجمة.
(٢) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز/ ٣: ٥٨٩ رقم
٨٠٣٩) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه الحسين بن محمد التميمي،
يروي عن محمد بن الحسن بن زياد النقاش أحاديث باطلة، وهو يروي عنه
هنا. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة.
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هكذا في النسختين بالراء، وفي (تاريخ بغداد للخطيب / ١١: ٢٧٢ ترجمة
٦٠٤٠): العبدوي بالواو، وهو عمر بن أحمد بن إبراهيم، ابن عبدويه،
أبو حازم الهذلي العبدوي، الأعرج النيسابوري، قال الخطيب في (المصدر
نفسه): ((بقي أبو حازم حياً حتى لقيته بنيسابور وكتبت عنه الكثير. وكان
ثقة صادقاً عارفاً حافظاً. یَسْمع الناسُ بإفادته ویکتبون بانتخابه)). مات سنة
(٤١٧ هـ).

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
** و ٢٦٦
أخبرنا أحمد بن محمد بن صالح(١) قاضي أَرَّجَانَ (٢) أخبرنا أحمد بن
محمد الكاتب(٣) عن جعفر بن عبد الله العَلَوِيّ(٤)
(١) هو أبو العباس المنصوري القاضي من أهل المنصورة. قال الذهبي: ((روى عن
أبي روق الهزاني حديثاً باطلاً هو آفته. ذكرناه في ترجمة أبي روق)). (الميزان/ ١:
٢٨٥ ترجمة) فذكر حديث الباب (الميزان/ ١: ٢٧٧ ترجمة ٥٣٤) وقال:
((الحمل فيه على المنصوري، وكان ظاهرياً)). وقال ابن حجر في (اللسان/ ١:
٢٧٢ ترجمة ٨٣٠): ((قال الحاكم: ورد إلى بخارى سنة ستين وأنا بها، فكتبت
عنه، سمع أبا العباس بن الأثرم وأبا روق الهزاني وولي قضاء أرجان، وكان
من ظرافة من رأيت من العلماء. وقال أبو سعد بن السمعاني كان إماماً على
مذهب داود بن علي الأصبهاني». إه
(٢) بفتح أوله وتشديد الراء وجيم وألف ونون (معجم البلدان/ ١: ١٤٢).
هي مدينة كبيرة، بينها وبين شيراز ستون فرسخاً وبينها وبين سوق الأهواز
ستون فرسخاً، وكان أول من أنشأها فيما حكته الفُرس قُباذ بن فيروز والد
أنوشروان العادل، وسماها أبزقُباذ وهي التي تدعى أرجان. انظر: (المصدر
نفسه/ ١: ١٤٣) وهي اليوم من مدن جمهورية إيران.
(٣) ابن سفيان الأزْجَانّي. قال حمزة السهمي في (سؤالاته للدار قطني / ١٦١ رقم
١٦٧): ((حدث بالأبلة بمناكير عن قوم ثقات)).
(٤) ابن جعفر العلوي. قال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ١١٧ ترجمة ٤٨٥): ((ذكره
ابن النجاشي في رجال الشيعة. وقال: كان وجهاً من وجوه الإمامية، ثقة في
الحدیث)).

٥٢٦٧
حرف لام وألف
عن إسماعيل بن أَبَانَ(١) عن جعفر بن عتاب(٢) عن جعفر بن محمد(٣) عن
أبيه(٤) عن جده(٥) عن أبيه الحسين عن أبيه علي رفعه: ((لا تَقِيْسُوا الدِّين.
فإنّ الدِّينَ لا يقاسُ. وأولُ من قاس إبليسُ))(٦).
(١) هو الورّاق الأزدي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم، كوفي، ثقة تكلم فيه للتشيع.
مات سنة (٢١٦ هـ). (التقريب / ١٠٥ ترجمة ٤١٠)
(٢) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب حفص بن غياث، فإنه يروي
عن جعفر بن محمد الصادق المذكور بعده كما ذكر الحافظ المزي في (تهذيب
الكمال/ ٧: ٥٧ ترجمة ١٤١٥) ويروي عنه إسماعيل بن أبان الأزدي المذكور
قبله كما في تهذيب الكمال أيضاً (٣: ٥ ترجمة ٤١١) ثم إنه بلديه. فتصحف
حفص بن غياث إلى جعفر بن عتاب، والله أعلم.
(٣) هو الصادق.
(٤) هو الباقر محمد بن علي بن الحسين.
(٥) هو زين العابدين علي بن الحسين.
(٦) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (الكنز / ٢٠٩:١ رقم ١٠٤٩)
للدیلمي. و هو ضعيف جداً بهذا الإسناد فيه ثلاث علل:
الأولى: أحمد بن محمد بن صالح المنصوري متهم بوضع حديث الباب.
الثانية: شيخه أحمد بن محمد الكاتب الأرجاني يروي عن قوم ثقات مناكير.
الثالثة: جعفر بن عبد الله العلوي شيعي إمامي، لم أجد من وثقه غير ما ذكره
ابن حجر من توثيق ابن النجاشي له.

٥ ٢٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى .
رواه أبو نعيم في الحِلْيَةِ عن محمد بن علي بن حُبَيْشٍ عن أحمد بن
زنجويه عن هِشَام بن عَمَّر(١) حدثنا محمد بن عبد الله القرشي(٢)
بمصر عن عبد الله بن شُبُرمَةَ(٣) عن جعفر نحوه (٤).
٢٧٩٧ - قال أخبرنا الحسن بن محمد السَّمَرْ قَنْدَيّ(٥) إذناً أخبرنا
أبو القاسم العَطَّار(٦)
(١) ابن نُصَير السلمي، تقدم.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء بن الطفيل بن حسان الضبي
أبو شبرمة الكوفي القاضي ثقة فقيه. مات سنة (١٤٤ هـ). (التقريب/ ٣٠٧
ترجمة ٣٣٨٠)
(٤) رواه أبو نعيم في (الحلية/ ٣: ١٩٦) بالسند الذي ساقه المصنف. قال عبد الله
بن شبرمة قال دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد ... فذكر الحديث في
أمر القیاس مع أبي حنيفة. وإسناده ضعيف، فیههشام بن عمار، صدوق مقرئ
کبر فصار یتلقن فحدیثه القدیم أصح. وقال أبو داود (تهذيب الكمال/ ٣٠:
٢٤٨-٢٤٩ ترجمة٦٥٨٦): «حدث هشام بأرجح من أربع مائة حدیث لیس
لها أصل مسندة كلها كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها
هشام بن عمار ... وكنت أخشى أن يفتق في الإسلام فتقاً)). ومحمد بن عبد الله
القرشي، لم أجد له ترجمة.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) هو عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو القاسم العطار، المقرئ. قال يحيى بن مندة:

٢٦٩٪
حرف لام وألف
حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ(١) حدثنا أبو العباس الأصم(٢) حدثنا
أبو الحسن طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق (٣) حدثني أبي (٤) حدثنا
الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عِرَاك بن مالك(٥) عن أبي
هريرة رفعه: ((لا تُؤْتِرُوا بثلاثٍ فتُشَبِّهوا المغربَ ولكن أوتروا بخمسٍ أو
سبع أو تسع أو إحدى عشرة أو أكثر من ذلك))(٦).
((كان إماماً في القراءات، عالماً بالروايات، ثقة أميناً صدوقاً ورعاً، صاحب
سنة)). مات سنة (٤٣٦ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٤٢٨:٢٩)
(١) هو أبو عبد الله الحاكم النيسابوري.
(٢) هو محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري، المَعْقِلي.
(٣) هو الهلالي، أبو الحسن البصري، لقبه: حَبَشي.
(٤) هو عمرو بن الربيع بن طارق الكوفي.
(٥) هو الغِفاري الكناني، المدني، ثقة فاضل، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك،
بعد المئة. (التقريب/ ٣٨٨ترجمة ٤٥٤٩)
(٦) أخرجه الحاكم في (المستدرك / ١: ٤٤٦ رقم ١١٣٧) ومن طريقه البيهقي
في (السنن الكبرى/ ٣: ٣١ رقم ٤٥٩٤) قال الحاكم حدثنا أبو العباس
محمد بن يعقوب به مثله. كما أشار المصنف رحمه الله. وإسناده فيه طاهر بن
عمرو بن الربيع، مجهول الحال. لكن تابعه صالح بن كيسان متابعة قاصرة
فرواه عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن
الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً. أخرجه الحاكم في (المستدرك / ١: ٤٤٦ رقم
١١٣٨) والدارقطني في (سننه/ ٢: ٢٥) وابن حبان في (صحيحه/ ٦:

٠ ٢٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
١٨٥ رقم ٢٤٢٩) ولفظه: ((لا توتروا بثلاث. أوتروا بخمس أو بسبع ولا
تشبهوا بصلاة المغرب)). وليس فيه: ((أو إحدى عشرة أو أكثر من ذلك)).
قال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم
يخرجاه)). وقال الذهبي: ((على شرطهما)). وقال الدار قطني عن رجال إسناده
بعد إخراجه أيضاً: ((كلهم ثقات)).
وحكم العلامة الألباني رحمه الله على الزيادة بالنكارة. قال في (صلاة
التراويح/ ٩٩ رقم ٢٩): ((وهو بهذه الزيادة: أو أكثر من ذلك منكر، ولم
یصححه الحاكم على تساهله فأصاب)).إهـيقصد رحمه الله حديث الباب.
وقد جاء الحديث من وجه آخر موقوفاً على أبي هريرة، من طريق عُبید بن
شريك قال ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث حدثني جعفر ابن ربيعة
عن عراك بن مالك به موقوفاً. أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ٣:
٣١ رقم ٤٥٩٤) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الصمد بن علي بن
مکرم البزار ببغداد ثنا عبيد بن شريك به.
وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات عدا عبيد بن شريك هو ابن عبد الواحد بن
شريك، أبو محمد البزار، قال الدارقطني: ((صدوق)). (تاريخ بغداد/ ١١ :
٩٩ ترجمة ٥٧٩٤)
وعبد الصمد بن علي هو الطَستي، وثقه الخطيب وكان البرقاني يثني عليه
خيراً (تاريخ بغداد/ ١١: ٤١ ترجمة ٥٧١٨) ويحيى بن بكير هو ابن عبد الله
بن بكير المخزومي، ثقة في الليث بن سعد (التقريب / ٥٩٢ترجمة ٧٥٨٠)

حرف لام وألف
٢٧١ م
٢٧٩٨ - قال أبو نُعَيْم في الحِلْيَةِ حدثنا حبيب بن الحسن(١) حدثنا
يوسف القاضي (٢) حدثنا مسود(٣)
وجعفر بن ربيعة هو الكندي، أبو شرحبيل، ثقة (التقريب / ١٤٠ ترجمة ٩٣٨)
فیترجح الرفع کونه جاء بإسناد رجاله كلهم ثقات كما تقدم.
قال الحافظ ابن حجر في (تلخيص الحبير / ٢: ١٤ رقم ٥١١) عن الحديث
الذي أخرجه الحاكم والدارقطني وابن حبان: ((رجاله كلهم ثقات، ولا
يضره وقف من أوقفه)). وقال في (فتح الباري/ ٢: ٤٨١): ((إسناده على
شرط الشیخین وقد صححه ابن حبان)).
قال المباركفوري في (تحفة الأحوذي / ٢: ٤٥٢): ((فإن قلت: ما وجه الجمع
بين حديث أبي هريرة المذكور الذي يدل على المنع من الايتار بثلاث والتشبيه
بصلاة المغرب وبين الأحاديث التي تدل على جواز الايتار بثلاث موصولة؟
قلت: قد جمع بينهما بأن النهي عن الثلاث إذا كان يقعد للتشهد الأوسط لأنه
يشبه المغرب وأما إذا لم يقعد إلا في اخرها فلا يشبه المغرب. قال الأمير اليماني
وهو جمع حسن)).
(١) ابن داود، أبو القاسم القزاز.
(٢) هو ابن يعقوب بن إسماعيل، أبو محمد البصري، القاضي.
(٣) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في (الحلية/ ٨: ٣٨٨):
((مسدد)). ويؤيده أن الحافظ المزي رحمه الله ذكر في (تهذيب الكمال/ ٣١:
٣٣٤ ترجمة ٦٨٣٤) أنه ممن يروي عن يحيى بن سعيد القطان، وهو يروي عنه
هنا. وذكر (تهذيب الكمال/ ٢٧: ٤٤٥ ترجمة ٥٨٩٩) أن ممن روى عن مسدد

٢٧٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي
عن يحيى بن سعيد(١) عن [مجالد(٢) قال أبو الوَدَّاك(٣) عن أبي سعيد](٤)
رفعه: ((لا تصوموا يومين: يوم الفطر ويوم النحر)) (٥).
٢٧٩٩ - قال أبو نُعَیم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن(٦) حدثنا
محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا ضِراربن صُرَد حدثنا سعيد بن
يوسف بن يعقوب القاضي، فتصحف إلى مسود.
ومسدد هو ابن مسرهد بن مسربل، الأسدي البصري أبو الحسن.
(٢) مجالد الذي يروي عنه الإمام يحيى بن سعيد رحمه الله، فهو مجالد بن سعيد.
(١)
هو القطان.
(٣) هو جبر بن نوف البِكالي أبو الوَدَّاك.
(٤) المثبت من (الحلية/ ٨: ٣٨٨) مصدر المؤلف المطبوع. وفي النسختين: ((عن
قطر بن خليفة عن يحيى بن سالم عن موسى بن طلحة عن أبي ذر رفعه)).
فوقع خلط عند المصنف، في السند والمتن -حسب الحلية المطبوع- بين
الحدیثین حديث أبي سعيد وحديث أبي ذر في صيام الأيام البيض الذي رواه
أبو نعيم في الحلية بعد حديث أبي سعيد مباشرة.
(٥) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٨: ٣٨٨) وأحمد في (المسند/ ٣: ٥٣ رقم
١١٥٢٣) من طريق مجالد بن سعيد به. وإسناده ضعيف في علتان:
الأولى: مجالد بن سعيد، ليس بالقوي. الثانية: أبو الوداك، صدوق یهم.
والثالثة: الانقطاع بينهما.
(٦) هو ابن الصواف أبو علي البغدادي.

٢٧٣
ـ*ي حرف لام وألف
عبد الجبار الزُّبَيْدِيّ(١) حدثنا منصور بن رجاء (٢) عن إسماعيل بن
عبيد الله بن أبي المهاجر عن عَطِيْةَ بن عمرو السَّعْدِيّ عن أبيه رفعه:
((لا تسأل الناس شيئاً. مال الله مسؤول ومُنْطَى(٣)) (٤).
٢٨٠٠ - قال(٥) أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان
حدثنا قتيبة(٦) حدثنا ابن لهيعة(٧) عن يزيد بن عمرو المعَافري(٨) سمعت
أبا ثور الفهمي يقول: كنا عند رسول الله وَ له فأتي بثوب من ثياب المَعَافر
(١) تقدم.
(٢) ذكره ابن حبان في (الثقات / ٩: ١٧٢)
(٣) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث/ ١٦٩:٥): ((هو لغة أهل اليمن
في أعْطَى)).إه
(٤) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٤: ٢٠٤٣ رقم ٥١٣١) بالسند الذي
ساقه المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل:
الأولى: سعید بن عبد الجبار الزبيدي، ضعيف.
الثانية: الراوي عنه ضرار بن صرد، قال البخاري: متروك.
والثالثة: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حافظ متهم بالكذب ووضع الحديث.
(٥) يعني - رحمه الله- أبا نعيم الأصبهاني.
هو ابن سعيد الثقفى البغلاني، تقدم.
(٦)
هو عبد الله، تقدم.
(٧)
(٨) هو المصري صدوق من الرابعة. (التقريب / ٦٠٤ ترجمة ٧٧٥٨)

٢٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي 2
فقال رجل: لعن الله هذا ولعن من يعمله. فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ((لا تلعنْهُم فإنهم مني وأنا منهم))(١)
(١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة/ ٥: ٢٨٤٥ رقم ٦٧١٤) بالسند
الذي ساقه المصنف. وإسناده حسن، ولا تضره رواية ابن لهيعة رحمه الله،
لكونها من رواية قتيبة بن سعيد عنه كما أشار المصنف. وقتيبة هو الثقفي
البغلاني. قال أبو داود: ((سمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة
إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الاعرج)).
(تهذيب الكمال / ١٥: ٤٩٤ ترجمة ٣٥١٣) وابن وهب هو عبد الله القرشي
(التقريب / ٣٢٨ ترجمة ٣٦٩٤) أحد العبادلة الأربعة الذين تعتمد روايتهم
عن ابن لهيعة. قال الإمام أبو زرعة رحمه الله: ((سماع الأوائل والأواخر منه
سواء. إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله. وليس ممن يحتج
به)). وقال الحافظ ابن حجر في (التقريب/ ٣١٩ترجمة ٣٥٦٣): ((ورواية
ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما)). فقتيبة كان يعتمد على تتبع
ابن وهب لأصول ابن لهيعة. وقال جعفر بن محمد الفريابي: سمعت بعض
أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن
ابن لهيعة صحاح. قال: قلت: لأنا کنا نکتب من کتاب عبد الله بن وهب ثم
نسمعه من ابن لهيعة. (المصدر نفسه). والله أعلم.
وأخرجه أحمد في (المسند/ ٤: ٣٠٥ ترجمة ١٨٧٤١) والطبراني في (الكبير /
٢٢: ٣١٠/ ٧٨٧) من طرق عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري به.
وإسناده ليس فيه أحد العبادلة الأربعة ولا قتيبة بن سعيد.

٢٧٥ م
وحرف لام وألف
٢٨٠١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا البجلي (١) أخبرنا أبو بكر الشيرازي(٢)
الحافظ أخبرنا ظفر بن عبد الله البزار(٣) ببغداد حدثنا عبد الباقي بن قانع
حدثنا محمد بن يونس بن المبارك (٤) حدثنا محمد بن سعيد النسائي(6)
بعَبَّادان(٦) حدثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ(٧) عن نافع عن
ابن عمر رفعه: «لا تأمر بالمعروفِ ولا تَنْهَ عن المنكر حتى تكون عالماً وتعلمَ
ما تأمُرُ به))(٨).
(١) هو علي بن محمد بن علي، تقدم.
هو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي.
(٢)
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) هو أبو عبد الله، المعروف بالتركي، ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٣:
٤٤٥ ترجمة ١٥٧٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً.
(٥) لم أجد له ترجمة.
(٦) بفتح أوله وتشديد ثانيه. هي حصن منسوب إلى عباد الحبطي بقرب البصرة.
انظر: (معجم البلدان/ ٤: ٧٤)
(٧) ابن عمر بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقة ثبت، مات سنة (١٤٤
هـ) وقيل قبها. (التقريب / ١٠٦ ترجمة ٤٢٥)
(٨) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣:
٧٤ ترجمة ٥٥٦٠) للديلمي وابن النجار. وإسناده ضعيف، فيه: سعيد بن
سلمة ضعيف الحديث، ومحمد بن يونس بن المبارك لم أجد من وثقه. وفيه
من لم أجد له ترجمة.

٢٧٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٠٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسني (١) أخبرنا
إسماعيل بن عبد الرحمن (٢) أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة(٣) حدثنا جدي(٤)
(١) تقدم.
(٢) ابن أحمد بن إسماعيل، أبو عثمان الصابوني، النيسابوري.
(٣) هو محمد بن الفضل بن محمد، ابن خزيمة، أبو طاهر النيسابوري، حفيد
الحافظ ابن خزيمة، قال الحاكم (السير / ١٦: ٤٩٠ ترجمة ٣٦٠): ((عقدت له
مجلس التحديث في سنة ثمان وستين وثلاث مئة، ودخلت بیت کتب جده،
وأخرجت منها مئتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة، وانتقيت له
عشرة أجزاء، وقلت له: دع الاصول عندي صيانة لها، فأبى وأخذها وفرقها
على الناس، وذهبت، ومد يده إلى کتب غيره فقر منها، ثم إنه مرض وتغير
بزوال عقله في سنة أربع وثمانين، ثم أتيته بعدُ للرواية، فوجدته لا يعقل)).
قال: وتوفي في جمادى الاولى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، ودفن في دار
جده)). قال الذهبي (المصدر نفسه): «ما أراهم سمعوا منه إلا في حال وعيه،
فإن من زال عقله كيف يمكن السماع منه؟ بخلاف من تغير ونسي وانهرم)).
وقال ابن حجر في (اللسان/ ٥: ٣٤١ - ٣٤٢ ترجمة ١١٢٧): ((أما كونه لم
يحدث في الاختلاط فان كلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه
فإنه قال: فوجدته لا يعقل ... وعاب عليه الحاكم تصانيفه لأصوله وبحديثه
من کتب الناس».
(٤) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة، إمام الأئمة، تقدم.

٢٧٧
*ي حرف لام وألف
حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم(١) حدثنا عمي(٢) حدثنا أبي(٣) حدثنا
ابن إسحاق(٤) عن مِسْعَرِ بن كِدَام(٥) عن آدم بن علي (٦) عن ابن عمر رفعه:
((لا تَبْسُطْ ذراعيك إذا صليت كبسطِ السَّبْع. وادعم على راحتيكَ وجافٍ
عن ضبعيك فإنك إذا فعلتَ ذلك سَجَدَ كلّ عضو منك))(٧).
(١) هو الزهري، أبو الفضل البغدادي، قاضي أصبهان. ثقة. مات سنة (٢٦٠
هـ) وله ٧٥ سنة. (التقريب / ٣٧١ ترجمة ٤٢٩٤)
(٢) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة
فاضل. مات سنة (٢٠٨ هـ). (التقريب / ٦٠٧ ترجمة ٧٨١١)
(٣) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد، ثقة
حجة، تكلم فيه بلا قادح، مات سنة (٢٠٥ هـ). (التقريب / ٨٩ ترجمة ١٧٧)
(٤) هو محمد بن إسحاق بن يسار.
(٥)
هو أبو سلمة الهلالي، تقدم.
هو العِجْلي، الشيباني، صدوق من الثالثة. (التقريب / ٨٦ ترجمة ١٣٤) قال
(٦)
البخاري (التاريخ الكبير/ ٢: ٣٧ ترجمة ١٦٠٩): ((ويقال البكري)».
(٧) أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه / ١: ٣٢٥ رقم ٦٤٥) ومن طريقه الحاكم
في (المستدرك / ١: ٣٥ رقم ٨٢٧) وأخرجه ابن حبان في (صحيحه/ ٥:
٢٤٢ رقم١٩١٤) كلهم من طريق محمد بن إسحاق به. وهذا إسناد حسن
فيه محمد بن إسحاق، صدوق مدلس، ولكنه صرح بالسماع. قال الحاكم
عقبه: ((هذا صحيح ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي في التلخيص. قال الألباني
في (الإرواء/ ٩٢:٢): ((إنما هو حسن فقط، لما تقدم من حال ابن إسحاق)).

٢٧٨۵
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى
٢٨٠٣ - قال أبو نُعَيْم حدثنا الطِّبَرَانِيّ حدثنا علي بن عبد العزيز(١)
حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل حدثنا زهير بن معاوية (٢) حدثنا
داود بن عبد الله (٣) أنه سمع وَبْرَةَ أباكُرْزٍ(٤) يحدث أنه سمع ربيع بن زيد(6)
وجاء موقوفاً على ابن عمر بسند صحيح، أخرجه عبد الرزاق في (مصتفه/ ٦:
١٠٩) عن الثوري عن آدم بن علي قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي لا أتجافى
عن الارض بذراعي، فقال: يا ابن أخي! لا تبسط بسط السبع. وادعم على
راحتيك، وأبد ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك)). ولا
يضره تغير الإمام عبد الرزاق رحمه الله كونه تغير بعد المئتين لما ذهب بصره
كما قال الإمام أحمد رحمه الله. (المختلطين للعلائي / ٧٤ رقم٢٩) وسفيان
الثوري مات سنة (١٦١ هـ) كما في (التقريب/ ٢٤٤ ترجمة ٢٤٤٥) فالوقف
أصح. والله أعلم.
علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البَغَوي.
(١)
(٢) ابن خديح، أبو خيثمة الجُعفي، الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن
سماعه عن أبي إسحاق بأخرة، مات سنة (١٧٢ هـ) أو (١٧٣ هـ) أو (١٧٤
هـ) وكان مولده سنة (١٠٠ هـ). (التقريب/ ٢١٨ ترجمة ٢٠٥١)
(٣) هو الأودي الزعافري، بالزاي والمهملة وبالفاء، أبو العلاء الكوفي، ثقة من
السادسة. (التقريب / ١٩٩ ترجمة ١٧٩٦)
(٤) بالموحدة المحركة، أبو كُرْزٍ، الحارثي الكوفي، مستور، من السادسة.
(التقريب / ٥٨٠ ترجمة ٧٣٩٨)
(٥) ويقال ربيعة، ويقال ابن زياد، الخزاعي، مختلف في صحبته، وذكره ابن حبان

٥٢٧٩
أوحرف لام وألف
يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ أبصر شاباً من قريش
يسير معتزلاً. قال: ((أليس ذلك فلان؟ قالوا: بلى قال: ((فادعوه)). فجاء
فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم: ((مالك اعتزلت عن الطريق؟!)). قال:
كرهت الغبار. قال: ((لا تعتزلوا فوالذي نفسي بيده إنه لَذَرِيْرَةُ الجنة)) (١).
٢٨٠٤ - قال السُّلَمِيّ حدثنا أبو العباس بن میگالَ(٢) حدثنا علي بن
في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل. وقال في (الإصابة/ ٢: ٤٥٨ ترجمة
٢٥٨٠): ((ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين)). وقال أبو
عمر في (الإستيعاب / ١: ١٤٤): ((له صحبة ولا أقف له على رواية عن
النبي ... ولا أعرف له حديثاً مسنداً)). وقال البغوي: ((لا أدري له صحبة أم
لا)). (الإصابة/ ٢: ٤٥٨)
(١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٢: ١١٠٣ رقم ٢٧٨٢) بالسند الذي
ساقه المصنف. والنسائي في (السنن الكبرى/ ٥: ٢٥٣- ٢٥٤ رقم٨٨١٩)
وأبو داود في (المراسيل / ١: ٢٣٤ رقم ٣١٤) من طريق زهير بن معاوية به.
وإسناده ضعيف فیه علتان:
الأولى: الإرسال، فإن ربيع بن زياد يروي المراسيل.
الثانية: وبرة أبو كرز مستور أو مجهول الحال. قال ابن حجر في الإصابة: ((في
إسناده مقال)). وضعفه الألباني في (ضعيف الترغيب / ١: ٢٠٤ رقم ٨١٩).
(٢) هو إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن میکال، الخراساني.

٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج
سعيد(١) حدثنا الصغاني(٢) حدثنا ابن أبي مريم(٣) حدثنا نافع بن يزيد
حدثني عياش بن عياش (٤) أن عبد الرحمن بن مالك المَعَافِرِيّ (٥) حدثه أن
جعفر بن عبد الله بن الحكم(٦) حدثه عن خالد بن نافع(٧) أن رسول الله
(١) ابن جرير النسائي، نزیل نيسابور. صدوق صاحب حديث. مات سنة بضع
وخمسين وثلاثمئة. (التقريب / ٤٠١ ترجمة ٤٧٣٧)
(٢) هو محمد بن إسحاق الصَغَاني أبو بكر، نزيل بغداد.
(٣) هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، أبو محمد المصري.
(٤) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((عياش بن عباس)).
بموحدة ومهملة، وهو القِتْباني المصري.
(٥) هكذا في النسختين، وعند البيهقي في (الشعب/ ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩):
((عبد الملك بن مالك المعافري))، وفي (معرفة الصحابة/ ٢: ٩٤٤ ترجمة
٢٤٤١) وفي (أسد الغابة/ ١: ٣٠٢): ((عبدبن مالك المعافري)) غير
مضاف. ولم أجد لأي منهم ترجمة. وعند البخاري في (التاريخ الكبير / ٣:
١٤٨ ترجمة ٥٠٧) وابن أبي حاتم في (الآحاد والمثاني/ ٥: ٢٨٠ رقم ٢٨٠٦)
واللآلكائي في (أصول الإعتقاد/ ٤: ٦٠٥ رقم ١٠٨٠): ((مالك بن عبد الله
المعافري)). ذكره ابن حجر من الصحابة في (الإصابة / ٧٣٣:٥ترجمة ٧٦٥٧)،
وذكر ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٤: ١ ترجمة ٢١٣) وابن حبان في
(الثقات / ٢٤٣:١) أنه يروي المراسيل.
(٦) الأنصاري، ثقة من الثامنة. (التقريب / ١٤٠ ترجمة ٩٤٤)
(٧) هكذا في النسختين، وفي (معرفة الصحابة/ ٢: ٧٠ رقم ١١٨٩)