النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ حرف لام وألف ٢٧٧٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن الحسين أخبرنا علي بن محمد بن حمدان حدثنا أحمد بن عمر بن حامار حدثنا حدادرست بن أصفهيد الديلمي حدثنا محمد بن الحسين الشامي حدثنا محمد بن الحسين الرازي(١) حدثنا علي بن مهرام(٢) حدثنا عبد الملك بن أبي كريمة (٣) عن ثابت عن أنس رفعه: ((لا تقتلوا الرَّايْسَ يعني السُّلْحُفَاةَ فيما قَتَلَ))(٤). ٢٧٧١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر محمد بن جامع بن محمد بن علي الجوهري(٥) (١) لم أجد لهم ترجمة. (٢) ابن يزيد، أبو حجية المزني العطار. قال ابن ماكولا في (الإكمال/ ٢: ٣٩٥): ((إفريقي سكن العراق وبها كانت وفاته، يروي عن عبد الملك بن أبي كريمة وغيره، روى عنه أحمد بن يحيى الأزدي وعلي بن سعيد لبرازي وغيرهما)». وترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١١: ٣٥٣ ترجمة ٦٢٠٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولا سنة وفاته. (٣) الأنصاري مولاهم المَغْربي. صدوق صالح. مات سنة (٢٠٤ هـ) وقيل سنة (٢١٠ هـ). (التقريب / ٣٦٤ ترجمة ٤٢٠٦) (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وإسناده ضعيف، فيه: علي بن بهرام لم أجد من وثقه. ومن دونه لم أجد لهم ترجمة. (٥) هو أبو بكر القطان الهمذاني. قال شيرويه: ((سمعت منه، وكان كيساً صدوقاً)). ذكر الذهبي وفاته سنة (٤٩١ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٣٤: ١٠٥) ٢٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني(١) أخبرنا أبو الفضل صالح بن أحمد(٢) حدثنا علي بن مهرويه القَزْوِيِنِيّ(٣) حدثنا مُدَانُ بن صالح الأبَحُ حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّادٍ(٥) حدثنا إبراهيم بن طَهْمَنَ(٦) عن أبي الزُّبَير (٧) عن جابر رفعه: ((لا تدخلوا الحمام إلا بمئزر فإن للماء عينين)) (٨). قال وأخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار البصري(٩) حدثنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه حدثنا علي بن محمد بن (١) ابن أبي منصور. أبو عبد الله الزَّنْجانّي الأصل، الدّمشقيّ. الصّوفّي. لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلاً. (تاريخ الإسلام/ ٤٨: ٢٨٤) (٢) ابن محمد بن حنبل، أبو الفضل الشيباني، ولد الإمام أحمد رحمه الله، قاضي أصبهان. قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل / ٤: ٣٩٤ ترجمة ١٧٢١): (كتبت عنه بأصبهان وهو صدوق ثقة)). ذكر أبو نعيم وفاته سنة (٢٦٥ هـ). (تاريخ أصبهان / ١: ٤٠٩ ترجمة ٧٧٥) (٣) تقدم. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) تقدم. (٦) هو أبو سعيد الخراساني، تقدم. (٧) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم. (٨) سيأتي تخريجه. (٩) ابن محمد، تقدم. ٢٢٣ وحرف لام وألف أحمد بن لؤلؤ (١) حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان(٢) حدثنا أبو كامل الجَحْدُرِيّ(٣) حدثنا يحيى بن سعد(٤) شيخ من أهل الحجاز(٥) عن (١) تقدم. (٢) هو أبو سعيد البصري. وثقه الخطيب. (تاريخ بغداد/ ٤: ٢٠٦ ترجمة ١٨٩٥) مات سنة (٣٠١ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٥٢) (٣) هو فُضَيل، بالتصغير، ابن حسين بن طلحة الجَحْدَري، بفتح الجيم وسكون الحاء وفتح الدال المهملتين وفي آخرها الراء، أبو كامل. ثقة حافظ. مات سنة (٢٣٧ هـ)، وله أكثر من ثمانين سنة. (التقريب / ٤٤٧ ترجمة ٥٤٢٦) وانظر (الأنساب/ ٢: ٢٥) قال السمعاني: ((هذه النسبة إلى جحدر وهو إسم رجل)). (٤) هكذا في النسختين، وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر البحث الآتية: (سعيد))، ويؤيد ذلك أن ابن عدي في (الكامل / ٧: ١٩٤ ترجمة ٢١٠٠) والذهبي في (الميزان/ ٧: ١٧٩ ترجمة ٩٢١٦) أوردا حديث الباب فقالا: (یحیی) بن سعید)). (٥) هو يحيى بن سعيد التميمي المدني قاضي شيراز (الميزان/ ٧: ١٧٩ - ١٨٠ ترجمة ٩٥٢٣) قال البخاري في (التاريخ الكبير/ ٨: ٢٧٧ ترجمة ٢٩٨٦): ((منكر الحديث)). قال النسائي في (الضعفاء والمتروكين/ ١٠٨ رقم ٦٣٤): ((يروي عن الزهري أحاديث موضوعة)). وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث لا أعرفه هو مجهول)) (الجرح والتعديل / ٩: ١٥٢ ترجمة ٦٢٦) وقال ابن عدي في (الكامل / ٧: ١٩٣ ترجمة ٢٠٩٩): ((منكر الحديث)). وقال ٢٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي أبي الزبير(١) عن جابر نحوه(٢). ابن حجر في (اللسان/ ٦: ٢٥٨ ترجمة ٩٠٧):)) ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود في الضعفاء». (١) هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم. (٢) أخرجه الطبراني في (الأوسط/ ١: ٢١٢ رقم ٦٨٨) قال حدثنا أحمد قال حدثنا عمرو بن هشام الحراني أبو أمية الحراني حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي حدثنا إبراهيم بن طهمان به بلفظ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حلیلته الحمام. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر)). وليس فيه: ((فإن للماء عينين)). وهذا إسناد فيه عنعنة أبي الزبير. وأخرجه أيضاً في (الأوسط/ ١: ١٩٤ رقم ١٦٩٤) والحاكم في (المستدرك/ ٤: ٣٢٠ رقم ٧٧٧٩١) والنسائي في المجتبى (١٩٨:١ رقم ٤٠١) من طريق معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن عطاء عن أبي الزبير به مثله. وهذا إسناد فيه أيضاً: معاذ بن هشام، هو الدَّستوائي البصري. صدوق ربما وهم (التقريب/ ٥٣٦ ترجمة ٦٧٤٢) وقال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ولیس کذلك لما تقدم. وأخرجه الحاكم في أيضاً (المستدرك/ ٢٦٧:١ رقم ٥٨١) من طريق الحسن بن بشر عن زهير عن أبي الزبير به بلفظ: نهى النّبيّ ◌َّ أن يدخل الرجل الماء إلا ٢٢٥ أحرف لام وألف ٢٧٧٢ - قال أخبرنا أبي حدثنا علي بن محمد الحافظ(١) أخبرنا بمئزر. وإسناده فيه الحسن بن بشر، وهو أبو علي البجلي الكوفي. ضعيف الحديث عن زهير. (الجرح والتعديل / ٣: ٣ ترجمة ١٠) وحديث الباب تفرد به عنه (الكامل / ٢: ٣٢٠ ترجمة ٤٥١). وقال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». وليس كذلك. وأخرجه أبو يعلى في (مسنده/ ٣: ٣٤٣ رقم ١٨٠٧) من طريق حماد بن شعيب عن أبي الزبير به ولفظه: نهى رسول الله وهو أن يدخل الماء إلا بمئزر. وحماد هذا، هو الحِمَّاني التميمي، أبو شعيب. قال ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٥٦ ترجمة ٢٣٩): ((يروي عن أبي الزبير وأبي يحيى القتات. سكن البصرة. یقلب الأخبار ویرویها على غیر جهتها ... وهو والذي روی عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الماء إلا بمئزر)). وإسناده ضعيف، فيه عنعة أبي الزبير. ومدار الحديث عليه. والله أعلم. ذكره ابن حبان في (المجروحين/ ١: ٢٥٦) وقال: إنه لا يوجد له أصل يرجع إليه. وذكر الآجري في (السؤالات / ١٤٩ رقم٧) أن أبا داود حكم عليه بالنكارة. وقال أبو الفضل زين الدين العراقي في (تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد/ ٢: ١٩٩): ((هو حديث ضعيف لا يصح الإحتجاج به)). (١) هو ابن علي البجلي، أبو الفرج الجريري، الهمذاني. قال شيرويه: ((سمعت منه عامة ما مر له. وكان ثقة عدلاً من بيت الإمارة والعلم ... توفي في ثامن ٢٢٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى محمد بن علي بن زَيْرَك(١) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد (٢) أخبرنا علي بن إبراهیم عَلاَّن حدثنا علي بن موسى الرازي حدثنا علي بن جعفر البزار حدثنا أحمد بن سعيد الفريابي(٣) حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم(٤) حدثنا سلمة بن شبيب النيسابوري حدثنا عبد الرزاق(٥) عن معمر (٦) عن الزهري(٧) عن أبي سلمة (٨) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تتركوا الجماعة فإن عشرين رمضان سنة (٤٦٨ هـ) وسمعته يقول ولدت سنة ٣٨٧)). (السير/ ١٨: ٣٠١ ترجمة ١٤٠) (١) هو محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي القومساني ثم الهمذاني، المعروف بابن زيرك. قال شيرويه: ((أكثرت عنه، وكان ثقة صدوقاً، له شأن وحشمة، ويد في التفسير، فقيهاً أديباً متعبداً)). مات سنة (٤٧١ هـ) عن ٧٢ سنة. (السير / ٤٣٤:١٨ ترجمة ٢٢٠) (٢) هو أبو بكر الثقفي، النيسابوري. قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٢١ ترجمة ١٦١٩): ((كان صدوقاً شديداً، جميل الطريقة)). ثم ذكر وفاته سنة (٤١٦ هـ). (٣) لم أجد لهم ترجمة. هو التستري. (المنتخب من تاريخ نيسابور) (٤) (٥) هو ابن همام الصنعاني. (٦) هو ابن راشد. هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٧) (٨) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. ٢٢٧ حرف لام وألف ركعة واحدة في الجماعة خير من عشرة آلاف ركعة وحداناً)) (١). ٢٧٧٣ - قال أخبرنا إسماعيل بن محمد بن ملة (٢) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن فادويه(٣) حدثنا أبو محمد بن حيان(٤) حدثني عبد الرحمن بن الفيض(٥) حدثنا هارون بن سليمان(٦) حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه (٧) عن ابن عمر رفعه: ((لا تَذْكُرُوا مَسَاوِىءَ أصحابي فَتَخْتَلِفَ قلوبُكم عليهم (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ١١٩ رقم ١١٥) إلى الديلمي. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة فلم يتسنَّ لي الحكم على إسناده، والله أعلم. قال ابن عراق (المصدر نفسه): ((في سنده من لم أعرفهم، والله أعلم)). (٢) هو أبو عثمان الأصبهاني المحتسب. (٣) ابن محمد بن فادويه، أبو القاسم الأصبهاني التاجر. (٤) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، تقدم. (٥) ابن سندة، أبو الأسود. وثقه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين/ ٤: ٢٨٠ ترجمة ٦٦٦) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٩ ترجمة ١١٤٥) مات سنة (٣٢١ هـ). (٦) ابن داود، أبو الحسن السلمي، الخزاز، الأصبهاني. وثقه أبو نعيم وذكر وفاته سنة (٢٦٣ هـ) وقيل (٢٦٥ هـ). (أخبار أصبهان/ ٢: ٣١٣ ترجمة ١٨٢٧) (٧) هو زيد بن أسلم العدوي. وفى ٢٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى وأكثروا محاسِنَ أصحابي حتى تأْتَلِفَ عليهم قلوبُكم))(١). ٢٧٧٤ - قال الحاكم حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب(٢) أخبرنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا يحيى بن يحيى(٣) حدثنا سليمان بن عيسى السجزي حدثنا عبد الرحيم بن زيد العَمّي عن أبيه(٤) عن أنس بن مالك رفعه: ((لا تذكروني في ثلاثة مواطن: عند العطاس وعند الذبيحة و عند التعجب))(٥). (١) أخرجه اللالكائي في (شرح أصول الإعتقاد / ٧: ١٢٤٤ رقم ٢٣٣٦) من طریق عبد الله بن إبراهيم الغفاري به. وأخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان/ ٢: ٣١٣ ترجمة ١٨٢٧) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه به. فذكر عبد الله بن زید بدلاً من عبد الرحمن. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري متروك. وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف. (٢) تقدم. هو النيسابوري، أبو ز کریا. (٣) (٤) زيد بن الحواري أبو الحواري العَمِّي البصري. (٥) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ١١٦ ترجمة١) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه البيهقي في (السنن / ٩: ٢٨٦ رقم ١٨٩٦٢) من طريق سُلَيْمَانُ بن ٣٥٢٢٩ حرف لام وألف ٢٧٧٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني(١) أخبرنا أبو عمرو محمد بن یحیی العاصمي حدثنا أحمد بن سعيد بن حمدان(٢) بمرو الفقيه (٣) حدثنا عِيسَى به. أخبرني عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((لاَ تَذْكُرُونِي عِنْدَ ثَلاَثٍ عِنْدَ تَسْمِيَةِ الطَّعَامِ وَعِنْدَ الذَّبْحِ وَعِنْدَ الْعُطَاسِ)). هکذا رواه مرسلاً فلم یذکر أنساً رضي الله عنه كما في حديث الباب. وهو موضوع بهذا الإسناد فيه سليمان بن عيسى السجزي، يضع الحديث. قال الحافظ البيهقي رحمه الله عقب إخراجه: ((فَهَذَا مُنْقَطِعٌ. وَعبد الرَّحِيمِ وَأَبُوهُ ضَعِيفَانِ وَسُلَيْمَانُ ابن عِيسَى السَّجْزِئُ فِى عِدَادِ مَنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَلَوْ عَرَفَ يَخْيَى بِن يَخْيَى حَالَهُ لمّا اسْتَجَازَ الرِّوَايَةَ عَنْهُ وَهُوَ فِيَمَا ذَكَرَهُ شَيْخُنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظُ رَحِمَهُ الله وَنَسَبَهُ أَبُو أَحْمَدَ بن عَدِىِّ الْحَافِظُ أَيْضًا إِلَى وَضْعِ الْحَدِيثِ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ الْمُلِيْنِي عَنْهُ)). إه وذكره الألباني في (الضعيفة / ٢: ٢١ رقم ٥٣٩) وقال: ((موضوع)). وعزاه إلى البيهقي من طريق سليمان ابن عيسى السجزي عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه مرسلاً. فلم يذكر أحد منهم الحديث من رواية أنس رضي الله عنه كما هو حديث الباب والله تعالى أعلم بالصواب. وعلى كل الأحوال فإن الحديث بهذا الإسناد موضوع مرفوعاً ومرسلاً. (١) هو علي بن محمد بن أحمد الميداني، تقدم. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) لم أجد لها تعريفاً. عيب ٢٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٥ أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق حدثنا محمد بن أبي معشر (١) عن أبيه(٢) عن سعيد(٣) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تقولوا رمضانُ فإنَّ رمضانَ اسمٌ من أسماءِ الله عزَّ وجلَّ ولكن قولوا شهرُ رمضان)) (٤). (١) هو محمد بن نجيح السندي. (٢) هو نجيح بن عبد الرحمن السندي. (٣) هو ابن أبي سعيد، كيسان المقبري. (٤) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى / ٤: ٢٠١ رقم ٧٦٩٣) وابن عدي في (الكامل / ٧: ٢٥١٧ رقم ١٩٨٤) ومن طريقه الجوزجاني في (الأباطيل برقم ٤٧٤) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ١٠٢) كلهم من طريق محمد بن أبي معشر عن أبيه عن سعيد المقبري به. وإسناده ضعيف، فيه نجیح، أبو معشر السندي، ضعيف. ومحمد بن يحيى العاصمي وأحمد بن سعيد بن حمدان لم أجد لهما ترجمة. قال الجوزجاني عقب إخراجه: ((باطل)). وقال ابن الجوزي: ((موضوع لا أصل له)). وقال السيوطي في (اللآلىء/ ٢: ٩): ((موضوع، آفته أبو معشر نجيح، ليش بشيء)). وأورده الألباني في (الضعيفة / ١٤: ٣ رقم ٦٧٦٨). ولا أعلم توجيه الحكم عليه بالوضع، ونجيح أبو معشر لم تصل درجة ضعفه إلى الكذب والوضع، ولم أجد من الأئمة من حكم عليه بذلك. قال البيهقي في (الكبرى/ ٢٠١:٤ - ٢٠١ رقم ٧٦٩٤) عقب إخراجه: «وقد قيل عن أبي معشر عن محمد بن كعب من قوله وهو أشبه. أخبرناه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجویه الدینوري ثنا عبد الله بن يوسف بن ٢٣١ حرف لام وألف أحمد بن مالك ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ثنا محمد بن بكار بن الريان ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب قال: لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله عزَّ وجلّ ولكن قولوا شهر رمضان وروي ذلك عن مجاهد والحسن البصري والطريق إليهما ضعيف)). وأثر محمد بن كعب هذا، هو أيضاً ضعيف لأجل نجيح. أما أثر مجاهد، أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق/٢٦: ٢٣٩ - ٢٤٠ رقم ٣٠٨٢) قال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أخبرنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن عمرو بن معاذ الداراني أخبرنا أبي أحمد أخبرنا أبي عمرو حدثنا أبو موسى ح قال وأخبرنا تمام بن محمد الحافظ أخبرنا أبي حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن عبد الله بن ربيعة السلمي حدنا أبو موسی عمران بن موسى الطرسوسي حدثنا أبو محمد سنید بن داود حدثنا وكيع عن طلحة بن عمرو عن مجاهد قال: ((لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان لعله اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ)). وفيه طلحة بن عمرو هو ابن عثمان الحضرمي المكي، متروك. وأما أثر الحسن فلم أقف عليه فيما لدي من مصادر. قال الذهبي في (تلخيص الموضوعات / ٢٠٣ رقم ٤٨٨): ((تفرد به أبو معشر نجيح - وهو واهٍ - عن المقبري عن أبي هريرة)). وقال السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ٢: ٨٣): ((أخرجه البيهقي في سننه واقتصر على تضعيفه بأبي معشر)). وقال الفتّني في (تذكرة الموضوعات/ ٢٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى أخرجه أبو الشیخ(١) عن ابن سابور. ٢٧٧٦ - قال أبو نعيم في الحِلْيَةِ حدثنا أحمد بن بحر السندِيّ(٢) حدثنا الحسن بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العِجْل (٣) حدثنا بِشْ بن الوليد(٤) ص.٧٠): ((هو ضعيف لا موضوع وله شاهد قول مجاهد)). إه وقد تقدم أن أثر مجاهد وأنه ضعيف جداً. (١) لم أقف على مصدر المؤلف. (٢) هكذا في النسختين، وفي (الحلية/ ٢: ٣٠٩) مصدر المؤلف المطبوع: ((أحمد بن السندي بن بحر))؛ وقد سبق برقم (٢٣٥٥)، وفيه: ((حدثنا أحمد بن السندي)) وهو أحمد بن سندي بن حسن بن بحر، أبو بكر الحداد. (٣) تقدم. (٤) ابن خالد أبو الوليد الكندي، وثقه الدارقطني (سؤالات السلمي / ٧١) قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٧: ٨١ ترجمة ٣٥١٨): ((كان جميل المذهب حسن الطريقة ... وكان بشر علماً من أعلام المسلمين وكان عالماً ديناً خشناً في باب الحكم واسع الفقه وهو صاحب أبي يوسف ومن المقدمین عنده ((. وقال صالح بن محمد جزرة: ((هو صدوق، ولكنه لا يعقل، كان قد خرف). وقال السليمانى: ((منكر الحديث)). وقال الآجري: سألت أبا داود: أبشر بن الوليد ثقة؟ قال: ((لا)). (الميزان/ ١: ٣٢٧ ترجمة ١٢٢٩) وقال الذهبي (المصدر نفسه): ((ثم إنه شاخ واستولى عليه الهرم، وفي آخره أمره يقال: إنه وقف في القرآن، فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك)). وقال في السير (١٠: ٢٣٣ ** ي حرف لام وألف حدثنا زكريا بن حكيم عن أبي رجاء العطاردي(١) عن ابن عباس رفعه: ((لا تقولوا قَوْسُ قُزَح فإنَّ قُزَحَ هو الشيطانُ. ولكن قولوا: قوس الله عزَّ وجلَّ. وهو أمان لأهل الأرض)) (٢). ٢٧٧٧ - قال أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (٣) أخبرنا أبو السنابل هبة الله بن محمد بن حيدر (٤) .. ٦٧٣ ترجمة ٢٤٩): ((له هفوة لا تزيل صدقه وخيره إن شاء الله)). مات سنة (٢٣٨ هـ) عن ٩٧ سنة. (١) هو عمران بن مِلحان، ويقال ابن تیم. (٢) أخرجه أبو نعيم في (الحلية / ٢: ٣٠٩) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه والعقيلي في (الضعفاء/ ٢: ٨٩ ترجمة ٥٤٣) والخطيب في (تاريخ بغداد/ ٨: ٤٥١ ترجمة ٤٥٦٦) وابن الجوزي في (الموضوعات / ١: ١٩٧) من طريق زكريا بن حكيم الحَبَطي به. وإسناده ضعيف، فيه زكريا هذا، ضعيف. وقال الألباني في (الضعيفة / ٢: ٢٦٤ رقم ٨٧٢): ((موضوع)). ولا أعلم توجيه العلامة الألباني له بالوضع، فإني لم أقف في ترجمته على من اتهمه. انظر: (لسان الميزان / ٢:٤٧٨ ترجمة ١٩٢٧). فلعه رحمه الله نقد المتن، والله أعلم. (٣) هو المعروف بابن القيسراني. (٤) ابن أبي الصهباء القرشي، أبو السنابل، النيسابوري. قال الذهبي في (السير/ ١٨: ٥٨٩): ((كان من الثقات المكثرين)). مات سنة (٤٨٢ هـ) عن نيف وثمانين سنة. وانظر: (تاريخ الإسلام/ ١٠٢:٣٣) ،٢٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى أخبرنا أبي(١) أخبرنا أبو طاهر الزِيَادي(٢) أخبرنا أبو حامد بن بلال(٣) حدثنا عبد الرحمن بن بشر (٤) حدثنا سفيان(٥) عن الزهري(٦) عن سالم(٧) عن أبيه رفعه: ((لا تَدَعُوا النارَ في بيوتكم حين تنامون))(٨). (١) ذكره ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه/ ٧: ١١٩) وابن حجر في (تبصير المنتبه/ ٣: ١٠٨٤- ١٠٨٥) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٢) هو محمد بن محمد بن محَمِش، الزِيادي النيسابوري، المعروف بابن مِحْمِش. (٣) هو أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، النيسابوري، أبو حامد المعروف بالخشاب، لكونه يسكن بالخشابين، قال الخليلي: «ثقة مأمون مشهور، سمع منه الكبار)). وقال الذهبي: ((الشيخ المسند الصدوق ... إلیه انتهى علو الإسناد)). مات سنة (٣٣٠ هـ). (السير / ١٥: ٢٨٤ رقم ١٢٧) وانظر: (تاريخ الإسلام/ ٢٧٨:٢٤) (٤) ابن الحكم العبدي، أبو محمد النيسابوري. ثقة. مات سنة (٢٦٠ هـ) وقيل بعدها. (التقريب / ٣٣٧ترجمة ٣٨١٠) (٥) هو ابن عيينة. (٦) هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٧) هو ابن عبد الله بن عمر، تقدم. (٨) إسناد المصنف فيه ابن القيسراني حافظ كثير الأوهام والتصحيف. أخرجه البخاري في (صحيحه/ كتاب الإستئذان/ باب لا تترك النار في ٢٣٥ وحِرف لام وألف ٢٧٧٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعد الفضل بن عبد الله الأَذْيُوجَانِي أخبرنا أبو محمد الخَلاَّل(١) حدثنا الحسين بن أحمد بن العباس المَوْصِّي (٢) حدثنا خالد بن مِرْدَاس(٣) حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش(٤) عن صَفْوَانَ بن عمرو (٥) عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْرِ عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تجادلوا بالقرآن ولا تكذبوا كتاب الله [بعضه ببعض فوالله إنَّ البيت عند النوم/ ٥: ٢٣١٩ رقم٥٩٣٥) ومسلم في (صحيحه/ کتاب الأشربة/ باب الأمر بتغطية الإناء ... / ١٥٩٦:٣ رقم ٢٠١٥) وأبو داود في (سننه/ كتاب الآداب / باب فِى إِطْفَاءِ النَّارِ بِاللَّيْلِ / ٤: ٣٦٣ رقم ٥٢٤٦) والترمذي في سننه (كتاب الأطعمة/ باب ما جاء في تخمير الإناء و إطفاء السراج والنار عند المنام / ٤: ٢٦٤ رقم ١٨١٣) وابن ماجه في سننه (كتاب الآداب/ باب إطفاء النار عند المبيت/ ٢: ١٢٣٩ رقم ٣٧٦٩) كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري به. فهذا حديث صحيح رواه الجماعة إلا النسائي. فيرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره، والله أعلم. (١) هو الحسن بن أبي طالب محمد بن الحسن بن علي، البغدادي. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو أبو هيثم السرَّاج، وثقه الخطيب والذهبي. مات سنة (٢٣١ هـ). (تاريخ بغداد / ٨: ٣٠٧ ترجمة ٤٤٠٦) (تاريخ الإسلام / ١٧: ١٤٩) (٤) هو الحمصي، تقدم. (٥) ابن هَرِم السكسكي، أبو عمرو الحمصي. توفى ٢٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي المؤمنَ ليجادلُ به فَيُغْلَبُ وإِنَّ المنافقَ ليجادلُ به فَيَطْلُبُ(١)](٢))(٣). ٢٧٧٩ - قال أبو بكربن لال حدثنا محمد بن علي الكرخي(٤) (١) هكذا في النسختين، وفي (مسند الشاميين/ ٢: ٧٤ رقم ٩٤٢): ((فيغلب»، وهو المقتضي للسياق. (٢) ما بين المعكوفتين سقط من (م)، والمثبت من (ي). (٣) لم أجد من أخرجه بهذا السياق غير الديلمي. وإسناده حسن. إسماعيل بن عیاش حديثه حسن عن أهل بلدیه وهو يروي عنهم هنا. وأخرجه الطبراني في (مسند الشاميين/ ٢: ٧٤ رقم ٩٤٢) قال حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة قال ثنا محمد بن خلف ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان عن النّبيّ صلى الله عليه و سلم قال فذكره. وهذا إسناد حسن، محمد بن الحسن بن قتيبة، وثقه الدار قطني (سؤالات حمزة السهمي / ٧٨ رقم ١٢) ومحمد بن خلف هو أبو نصر العسقلاني، صدوق (التقريب / ٤٧٧ ترجمة ٥٨٥٩) وأبو اليمان هو الحكم بن نافع البهراني ثقة ثبت. (التقريب / ١٧٦ ترجمة ١٤٦٤) فيكون الحديث على الوجهين صحيح، إذ زيادة أبي اليمان زيادة ثقة، وهي مقبولة على ما تقرر في المصطلح. (٤) ابن محمد، أبو أحمد الكوفي، القصاب الغازي المجاهد. قال الذهبي: ((الحافظ ... أحد الأئمة)). (تاريخ الإسلام/ ٢٦: ٢٣٧) وقال في (السير/ ٢٣٧ ** ي حرف لام وألف حدثنا محمد بن عمير بن هشام(١) حدثنا الحسن بن جرير الصوري(٢) عن عمر بن عمرو الكوفي(٣) حدثنا الثوري(٤) عن الأعمش(٥) عن أبي ١٦: ٢١٣ ترجمة ١٤٤): ((عرف بالقصاب من كثرة ما قتل في مغازيه)). ثم قال: ((عاش إلى حدود الستين وثلاثمئة)). (١) الرازي، أبو بكر الحافظ، قال السهمي (السؤالات/ ٢٧٢:١ رقم ٣٩٦): «سمعت أبا بكر الاسماعيلي يقول حدثني أبو بكر محمد بن عمير بن هشام الرازي الحافظ الصدوق بجرجان وربما قال الثقة المأمون)). وقال ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ٥٥: ٤٣ ترجمة ٦٨٧٤): ((الحافظ المعروف)). مات سنة (٢٩٤ هـ). (٢) ابن عبد الرحمن، أبو علي الصوري الزنبقي، قال الذهبي في (السير/ ١٣ : ٤٤٢ ترجمة ٢١٧): ((الإمام المحدث)). ثم قال: ((بقي إلى سنة ثلاث وثمانين ومئتين)). وانظر ترجمته: (تاريخ دمشق / ١٣: ٤٢ ترجمة ١٣١٢) (٣) هو العسقلاني الطحان، قال ابن عدي (الكامل / ٥: ٦٦ ترجمة ١٢٤٣): ((حدث بالبواطيل عن الثقات ... عامة ما يرويه موضوع ... وهو في عداد من يضع الحديث)). وقال الذهبي في (الميزان/ ٥: ٢٥٩ ترجمة ٦١٨٣): ((قلت: من بلاياه: عن سفيان، عن الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رفعه: فذكره. (٤) هو سفيان بن سعید. (٥) هو سليمان بن مهران. شيء ٢٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى صالح(١) عن أبي هريرة رفعه: ((لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن فتنتهم أشد من فتنة العذارى))(٢). ٢٧٨٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار(٣) حدثنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم حدثنا الفضل بن الفضل الکندي حدثنا بدر بن الهيثم القاضي حدثنا أبو گُریپ(٤) عن هلال بن مِقْلاصٍ(٥) عن ليثِ بن أبي سُلَيْم عن عبد الله بن عبد الله (٦) عن ابن عمر رفعه: ((لا تُجَالِسُوا شَربَةَ الخمر ولا تعودوا مرضاهم ولا تَشْهَدُوا جنائزَهم (١) هو ذكوان السمان، تقدم. (٢) لم أقف على مصدر المؤلف. أخرجه ابن عدي في الكامل / ٥: ٦٦ ترجمة ١٢٤٣) من طريق عمر بن عمرو العسقلاني به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عرم هذا، يضع الحديث. قال ابن عراق في (تنزيه الشريعة / ٢: ٢١٤): ((موضوع)). وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة / ٢٠٦ رقم ٢٣): ((موضوع ... في سندہ کذاب)». (٣) تقدم. (٤) هو محمد بن العلاء بن كريب الهمذاني. (٥) ابن أبي حميد، على التصغير، الجهني مولاهم، أبو الجهم واسم أبيه مقلاص وقيل غير ذلك، الصَّيْرَفِيّ الوزَّان الكوفي. ثقة من السادسة. (التقريب / ٥٧٥ترجمة ٧٣٣٣) (٦) ابن عمر بن الخطاب، العدوي المدني. ٢٣٩ %*ي حرف لام وألف فإن شاربَ الخمر يجيء يوم القيامة مُسْوَدّاً وجهُهُ مُزْرَاقَةً عينُهُ مُدْلِعَاً لسانه على صدره يَسِيْلُ لعابه على صدره يَقْذُرُهُ كل شيءٍ)) (١). ٢٧٨١ - قال أخبرنا أبو ثابت بُنجِيُر بن منصور بن علي الصوفي أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري المعروف ببابا أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت عن أحمد بن يوسفَ بن إسحاقَ الطَّائِيّ (٢) (١) أورده السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ٢: ١٧٤). وإسناده ضعيف، الليث بن أبي سُلَيم اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك. وأخرجه ابن عدي في (الكامل / ٢: ٢١٤ ترجمة ٣٩٩) ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات / ٢: ٢٤٠) من طريق أبي مطيع حدثنا أبو الأشهب جعفر بن الحارث عن ليث عن سعيد بن جبير به مثله. وإسناده ضعيف، فیه جماعة من الضعفاء، أولهم: ليث بن أبي سليم. ثانيهم أبو الأشهب جعفر بن الحارث، صدوق كثير الخطأ. (التقريب / ١٤٠ ترجمة ٩٣٦) وثالثهم أبو مطيع الحكم بن عبد الله قال ابن عدي عقب إخراجه: ((وأبو مطيع بيِّن الضعف في أحاديثه. وعامة ما يرويه لا يتابع علیه)). (٢) هو المنْبِجي، بفتح الميم، وسكون النون، وكسر الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم (الأنساب للسمعاني/٣٨٨:٥). قال الذهبي في (الميزان/ ١: ٣١٤ ترجمة ٦٦٨): ((لا يعرف، أتى بخبر كذب)). فذكره وهو غير حديث الباب. قال السمعاني: ((منبج إحدى بلاد الشام)). الصد ٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى عن سَهْلٍ بن صالح(١) عن الْمُحَارِبِيِّ(٢) عن جعفر بن بُرْقَان عن الَأصْبَغِ بن شملة(٣) عن أنس رفعه: ((لا تناموا عن طلب أرزاقكم فيما بين صلاة الفجر إلى طلوعه الشمس)). قال: فَسُئِلَ أنسُ عن معنى هذا الحديث. فقال: ((تسبح وتكبر وتستغفر سبعين مرة. فعند ذلك ينزل الرزق)) (٤). ٢٧٨٢ - قال أخبرنا الحداد(٥) أخبرنا أبو نُعَيْمِ حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصَّفَّارِ(٦) (١) ابن حكيم الأنطاكي، أبو سعيد البزار. صدوق. من الحادي عشرة. (التقريب / ٢٥٨ ترجمة ٢٦٥٩) (٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المُحَارِبِ، أبو محمد الكوفي. (٣) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة، وفي مصادر البحث، ومنها: (الآلىء المصنوعة/ ٢: ١٣٣) و (المقاصد الحسنة/ ٤١٧) و (كشف الخفاء/ ٢: ٩٦): ((الأصبغ - آخره معجمة - بن نباتة)). وهو التميمي الحنظلي، الكوفي، أبو القاسم. متروك، رمي بالرفض. من الثالثة. (التقريب/ ١١٣ ترجمة ٥٣٥) (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ٢: ١٣٣) والشوكاني في (الفوائد المجموعة/ ص.١٥٢) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه الأصبغ بن نباتة، قال متروك. (٥) هو الحسن بن أحمد بن الحسن، تقدم. (٦) ابن إبراهيم، أبو إسحاق الثقفي السراج. النيسابوري. وثقه الدار قطني