النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١م في حرف لام وألف عن علي بن يزيد عن القاسم(١) عن أبي أمامة رفعه: ((لا تستشيروا الحَاكَّةَ ولا المعلِّمين. فإنَّ الله سلبَهم عقولهم ونزعَ من اكتسابهم البركة))(٢). ٢٧٥٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم عبد الملك الحافظ(٣) حدثنا أحمد بن عبد الله الأنماطي حدثنا محمد بن العباس بن محمد (٤) حدثنا (١) هو ابن عبد الرحمن، الدمشقي. تقدم. (٢) أخرجه الجوزقاني الهمذاني في (الأباطيل والمناكير/ ص ٣١٩٠ برقم ٧٣٠) بسند المصنف نفسه. فلا أدري المخرج من ذلك. والعلم عند الله سبحانه. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عبيد الله بن زحر يروي نسخة موضوعة عن علي بن يزيد، ولعل حديث الباب منها. وشيخه علي بن يزيد مُنْكَر الحديث. قال ابن حبان في (المجروحين/ ٢: ٦٢ -٦٣ ترجمة ٦٠٨): ((وإذا روى-يعني عبيد الله بن زَحْر - عن علي بن يزيد أتى بالطامات وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله ابن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة بل التنكب عن روایة عبيد الله بن زحر على الأحوال».إه وفيه: أحمد بن يعقوب الحذاء، اتهمه البيهقي. وقال الذهبي أتى بحديث موضوع فذکر حدیث الباب. وفیه من لم أجد له ترجمة. قال الجوزقاني عقب إخراجه: «هذا حديث باطل)). (٣) ابن محمد بن المظفر، أبو القاسم الهمذاني. تقدم. (٤) هو محمد بن العباس بن حيُّويه، أبو عمر البغدادي الخزاز. ١٨٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى محمد بن أحمد بن المؤمل الصَير في حدثنا أبي حدثنا محمد بن بشر السكري(١) حدثنا بحر (٢) بن كثير (٣) حدثنا هشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تستخدموا أرقّاءكم بالليل. فإن الليل لهم. والنهار لكم)) (٤). ٢٧٥١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الميداني(٥) حدثنا حمد بن سهل(٦) حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان (٧) حدثنا محمد بن حمدان بن (١) تقدّم هذا الجزء من السند برقم (٤٢)، وفيه: ((بشر بن محمد السُّكري)). (٢) هكذا في النسختين، والصواب والعلم عند الله سبحانه: ((يحيى)). لأن الخطيب ذكر في ترجمته في (تاريخ بغداد/ ١٤: ١٦٣ ترجمة ٧٤٧٩) أنه يروي عن هشام بن عروة وهو يروي عنه. وذكر الحافظ ابن حجر حديث الباب في ترجمته في (اللسان/ ٦: ٢٨٠ ترجمة ٩٨٥). (٣) هو يحيى بن هاشم بن كثير الغساني، أبو زكريا السمسار. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٩: ٨٣رقم ٢٥٠٧٣) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: يحيى بن هاشم بن کثیر، يضع الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة. هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم. (٥) (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) هو أبو بكر القَطِيعي. ١٨٣ م وحرف لام وألف سفيان حدثنا محمد بن العباس بن خلف (١) حدثنا الحسين بن علوان(٢) عن حَرِيز بن عثمان(٣) عن عبد الله بن بسر رفعه: ((لا تنتفوا الشعر الذي في الأنف فإنه يُورِّث الأكلة. ولكن قصوه قصاً)(٤). ٢٧٥٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميداني(٥) أخبرنا أبو طالب الحربي(٦) حدثنا موسى بن عيسى بن عبد الله السَّرَّاج (٧) حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب(٨) (١) لم أجد له ترجمة. (٢) ابن قدامة، أبو علي الكوفي الأصل، البغدادي الكلبي. (٣) هو حَرِیز، بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي، ابن عثمان الرَحَبي، بفتح الراء والحاء المهملة بعدها موحدة، الحمصي. ثقة ثبت رمي بالنصب. مات سنة (١٦٣ هـ) وله ٨٣ سنة. (التقريب / ١٥٦ ترجمة ١١٨٤) (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٨٠) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه الحسين بن علوان، يضع الحديث. وفيه من لم أجد له ترجمة. وانظر: (ذيل الآلىء/ ١٤٦). (٥) هو علي بن محمد بن أحمد، تقدم. هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العُشَاري الحربي. (٦) أبو القاسم السَّاج. (٧) (٨) ابن إسحاق بن البهلول، أبو بكر الأزرق التّنُوخي، بفتح التاء المنقوطة ٩ ١٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج عن إسحاق عن(١) البهلول(٢) حدثنا أحمد بن علي اليمني(٣) حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي عن عمر بن موسى(٤) عن أبي الزبير (٥) عن جابر رفعه: ((لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت علي يوم الثلاثاء)) (٦) . من فوقها باثنتين وضم النون المخففة وفي آخرها الخاء المعجمة، نسبة إلى تنوخ وهو إسم لعدة قبائل اجتمعوا قديماً بالبحرين. وتحالفوا على التوارز والتناصر وأقاموا هناك فسموا تنوخاً، والتنوخ الإقامة (الأنساب/ ١: ٤٨٤) سمع جده إسحاق بن البهلول الأنباري. وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٤: ٣٢١ ترجمة ٧٦٤٤) وذكر وفاته سنة (٣٢٩ هـ) عن ٩٢ سنة. انظر: (تاريخ الإسلام/ ٢٤: ٢٧٥). (١) هكذا في النسختين، ولعل الصواب والله أعلم: ((بن)). لأن يوسف بن يعقوب يروي عن إسحاق بن البهلول كما تقدم. (٢) هو إسحاق بن البهلول بن حسان، أبو يعقوب التنوخي الرحالة، من أهل الأنبار (تاريخ بغداد/ ٣٦٦:٦ ترجمة ٣٣٩٠). قال أبو حاتم: ((صدوق)) (الجرح والتعديل / ٢١٤:٢ ترجمة ٧٣٦) وقال الخطيب: ((كان ثقة وصنف المسند». (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) ابن وجيه الوَجِيهي. هو محمد بن مسلم بن تدرس، تقدم. (٥) (٦) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٥: ١١ ترجمة ١١٨٧) ومن طريقه ابن الجوزي ١٨٥ م٣ ** حرف لام وألف ٢٧٥٣ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر المعبر(١) حدثنا حميد بن المأمون أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الأسدي(٢) حدثنا أبو حامد أحمد بن جعفر بن سعيد الأشعري(٣) حدثنا أحمد بن الطيب بن مروان السرخسي(٤) في (الموضوعات/ ٣٨٩:٢) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث. والراوي عنه: إسماعيل بن عمرو، ضعيف الحديث. وفيه: أحمد بن علي اليمني لم أجد له ترجمة. قال الذهبي في (ترنيب الموضوعات/ ٧٨): ((رواه إسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف عن عمر بن موسى الوجيهي وضاع)). وانظر: (تلخيص الموضوعات له/ ٣٣٤ رقم ٩٠٧) وأعله السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ٢: ٣٤٣) بعمر بن موسى، وقال: ((يضع)). (١) هو الشُرُوطي، تقدم. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) هو المُلْحَمي. قال الحافظ في (اللسان/ ١: ١٤٤ ترجمة ٤٥٩): ((نسبه أبو الشيخ للضعف)) وقال الذهبي: ((فيه ضعف ولم يترك ... قيل كان يسرق الحديث)). (الميزان/ ١: ٢٢١ ترجمة ٣١٨) توفي سنة (٣١٧ هـ). (٤) قال ابن حجر في (اللسان/ ١٨٩:١ ترجمة ٦٠١): ((معلم المعتضد. قال ابن النجار: كان يرى رأي الفلاسفة قتل سكران ... قلت: وهو تلميذ يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب ... وذكر عبد الله بن أحمد ابن أبي طاهر في ١٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى حدثنا محمد بن حمدون بن إسماعيل(١) حدثني أبي(٢) أخبار المعتضد أن أحمد بن الطبيب هو الذي أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر وإنشاء التواقيع إلى البلاد بذلك ومما ذكر فيها من المجازفة أنه لا اختلاف بين أحد أن هذه الآية نزلت في بني أمية جاجج جج الإسراء: ٦٠ قال: وفي الحديث المشهور المرفوع ((إن معاوية في تابوت من نار في أسفل تابوت في أسفل درك منها ينادي يا حنان يا منان فيجاب الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين)). قلت: وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه وإلا فغيره من الروافض)». مات سنة (٢٨٦ هـ) مقتولاً. (١) هو أبو عبد الله الكاتب الشاعر. قال ابن أبي جرادة في (بغية الطلب في تاريخ حلب / ٢: ٧٠٤): ((قدم حلب في صحبة المتوكل حين قدمها. وغزا الروم مع المأمون والمعتصم ... روى عن أبيه حمدون بن إسماعيل وعن الواثق بن المعتصم، روى عنه أحمد بن الطيب السرخسي ... وكان أديباً شاعراً)). (٢) هو حمدون بن إسماعيل بن داود، أبو عبد الله الكاتب، نديم الخلفاء، قال ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٦٤:١٥ ترجمة ١٧٣٦): ((حدث عن المعتصم ويقال عن أبيه عن المعتصم. روى عنه ابنه)). إه وقال الصفدي في (الوافي بالوفيات/ ١٣: ١٠٢): «كان راوية للأخبار والأشعار نديماً للخلفاء، نادم المعتصم ومن بعده إلى أن توفي في خلافة المعتز سنة (٢٥٤ هـ) و کان جواداً)). ١٨٧ وحرف لام وألف عن المعتصم(١) عن المأمون (٢) عن الرشيد(٣) عن المهدي (٤) عن المنصور (٥) عن أبيه(٦) عن جده(٧) عن عبد الله بن عباس رفعه: ((لا تحتجموا يوم الخميس. فمن احتجم يوم الخميس [فناله مكروه فلا يلومن إلا نفسه قال: فدخلت يوم الخميس](٨) على المعتصم وهو يحتجم يوم الخميس فوقفت فقال لعلك ذكرت الحديث قلت نعم ما ذكرته إلا بعدما شرط ولو كنت ذكرت لتركت. قال: فحُمّ عقب الحجامة ومات(٩). قال أحمد بن الطيب: (١) هو أمير المؤمنين محمد بن هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا إسحاق، كان فاتحاً غازياً، وكان يرى رأي المعتزلة في القرآن. قال الذهبي رحمه الله في (السير / ٢٩١:١٠ ترجمة ٧٣): ((امتحن الناس بخلق القرآن، وكتب بذلك إلى الامصار، وأخذ بذلك المؤذنين وفقهاء المكاتب، ودام ذلك حتى أزاله المتوكل بعد أربعة عشر عاماً)). مات سنة (٢٢٧ هـ). (٢) هو عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي، الخليفة العباسي. (٣) هو هارون بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور. (٤) هو محمد بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي. (٥) هو عبد الله بن محمد بن علي، أبو جعفر العباسي الهاشمي. (٦) هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي. (٧) هو علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أبو محمد. (٨) ما بين المعكوفين سقط من (م). والمثبت من الأصل. (٩) أخرجه ابن العديم في (بغية الطلب في تاريخ حلب / ٢: ٧٠٥) من طريق ت:٥٣ ١٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى فذكرته لعبد الله بن الواثق فقال سمعت أبي الواثق يحدث به عن المعتصم المصنف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه أربع علل: الأولى: حمدون بن إسماعيل بن داود النديم، كان إخبارياً ينادم الخلفاء ومثل حاله تكثر المناكير في رواياته. ولم أجد من وثقه. الثانية: الراوي عنه ابنه محمد بن حمدون بن إسماعيل ترجم له ابن أبي جرادة في (بغية الطلب / ٢: ٧٠٤) ذكر عنه أنه كان غازياً مع المتوكل مصاحباً له ولم يذكر ما يفيد فيه جرحاً ولا تعديلاً. الثالثة: أحمد بن الطيب بن مروان السرخسي، كان يرى رأي الفلاسفة، مصنفاً في علومهم، رافضياً. ذكر الحافظ ابن حجر في اللسان (١: ٢٨٩) حديثاً موضوعاً في ذم معاوية رضي الله عنه، ثم قال: ((وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطبيب وضعه وإلا فغیره من الروافض». الرابعة: أحمد بن جعفر بن سعيد أبو حامد الملحمي، قال ابن حجر في (اللسان/ ١: ١٤٤ ترجمة ٤٥٩): ضعيف الحديث. وقال الذهبي في (الميزان/ ١: ٢٢١ ترجمة ٣١٨): ((قيل: كان يسرق الحديث)). وأحمد بن عبد الرحمن الأسدي لم أجد له ترجمة. ورواه أبو بكر الخطيب في (تاريخ بغداد/٢: ٣٤٤ ترجمة ١٤٥١) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٥: ١٦٤ - ١٦٥ ترجمة ١٧٣٦) من طریق حمدون بن إسماعيل بن داود النديم به. وفیه: حمدون وابنه. ومن دون محمد بن حمدون في سند الخطيب وابن عساكرلم أجد لهم ترجمة عدا أبي نعيم الحافظ الأصبهاني. ١٨٩, وحرف لام وألف بهذا الإسناد مثله)). ٢٧٥٤ - قال أبو نعيم حدثنا محمد بن علي(١) حدثنا أبو عروبة(٢) حدثنا إبراهيم بن بسطام حدثنا روح بن عبادة عن ابن جريج (٣) عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان (٤) عن عمه عمرو بن أبي سفيان (٥) رفعه: ((لا تشربوا من الثُّلْمَةِ (٦) التي تكونُ في القَدَحِ فإنَّ الشيطانَّ يشربُ منها))(٧). (١) ابن مسلم، أبو بكر العقيلي. هو الحسين بن محمد بن مودود، تقدم. (٢) (٣) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، تقدم. (٤) هو الثقفي، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٥: ٤٢١ ترجمة ١٣٦٦) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً إلا أنه نقل عن ابن إسحاق قوله: ((كان داعية جالس العلماء)). وترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٥: ٣٥٤ ترجمة ١٦٧٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في (الثقات / ١١٦:٥) (٥) هو المدني، حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده، ويقال له عمر. ثقة. من الثالثة. (التقريب / ٤٢٢ ترجمة ٥٠٣٩) (٦) قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر / ١: ٦٣٨): «تُلْمة القَدح أي موضع الگسر منه)». (٧) رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٤: ٢٠١٥ ترجمة ٥٠٦٤) بالسند الذي ١٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ٢٧٥٥ - قال أخبرنا محمد بن الحسين(١) إذناً أخبرنا أبي أخبرنا ابن صقلاب(٢) حدثنا ابن أبي الخصيب(٣) حدثنا محمد بن عَبَدَة(٤) حدثنا ساقه المصنف. وإسناده ضعيف فیه علتان: الأولى: الإرسال، ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة عمرو بن أبي سفيان الثقفي في القسم الرابع من (الإصابة/٢٩٤:٥ ترجمة ٦٨٥٥) وهو فيمن ذکر من الصحابة خطأ. ونص على أنه تابعي مشهور. الثانية: عنعنة ابن جريج. وفيه: عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ومحمد بن علي بن مسلم لم أجد من وثقهما. وانظر: (السلسلة الضعيفة / رقم: ٦٥٤٠) (١) ابن يحيى الصفار، تقدم. هو محمد بن الحسن بن صقلاب. (٢) (٣) هو محمد بن أحمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، وقد ينسب إلى جدّه فيقال: محمد بن أبي الخصيب، وأبوبكر بن أبي الخصيب. انظر الأحاديث المتقدمة (٩٦١،٧٦٣، ١٠١٧). (٤) ابن حرب، أبو عبيدة القاضي العباداني البصري (الكامل / ٦: ٣٠١ ترجمة ١٧٩٠). قال الدار قطني: ((لا شيء)) وقال السبيعي يقول: ((كان یظهر جزءً من سماعه و يحدث بها ثم بعد ذلك أخذ کتب الناس و حدث بها ولم يكن له سماع ثم انكشف أمرو)). (سؤالات السهمي للدار قطني / ١: ٩٧ رقم ٤٤) وقال: ((كان ضعيفاً)). (سؤالات السلمي للدار قطني/ ٢٧ ٤١٩١ ** حرف لام وألف عيسى بن يونس الفاخُورِيّ(١) حدثنا يحيى بن سعيد(٢) عن هشام بن عُرْوَةَ عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تشربوا من فم السِّقاء(٣) فإنه ينتن (٤) الفم)) (٥). رقم ٣٤٠) وقال البرقاني وغيره: ((هو من المتروكين)). (تاريخ بغداد/ ١ : ٤٧١) وقال ابن عدي في (الكامل / المصدر نفسه): «كان يحدث من کتب الناس عن قوم لم يرهم كتبت عنه ببغداد والموصل ... وابن عبده هذا ادعى قوماً لم يلحقهم وحدث بأحاديث لم يحدث بتلك الأحاديث إلا الأجلاء الحفاظ المتقدمون من أصحاب الحديث)). مات سنة (٣١٣ هـ). (تاريخ الإسلام / ٢٣: ٤٦٧ -٤٦٩) (١) ابن أبان بن موسى، أبو موسى الرملي. صدوق ربما أخطأ. لم يصح أن أبا داود روئ له. (التقريب / ٤٤١ ترجمة ٥٣٤٠) مات سنة (٢٦٤ هـ) وهو من أبناء التسعين. (السير / ١٢: ٣٦٣ ترجمة ١٥٦) (٢) هو الأنصاري، تقدم. (٣) بكسر المهملة مع تشديدها. يكون للبن والماء والقربة تكون للماء خاصة. (مختار الصحاح/ ٣٢٦) (٤) من النَّتِن، بكسر التاء. وهي الرائحة الكريهة. (مختار الصحاح/ ٦٨٨) (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (جمع الجوامع / ٨: ٢٣٣ رقم ٢٥٦٩١) للديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه محمد بن عبدة بن حرب، متروك الحديث كما قال الإمام البرقاني. وقال الذهبي في (المغني في الضعفاء/ ٢: ٦١٠ رقم ٥٧٨٨): ((متأخر كذبه أبو أحمد ابن عدي)». ١٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى . ٢٧٥٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن المفرج الصَّقَلي (١) بمكة أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد (٢) حدثنا أبو القاسم الحسين بن علي حدثنا عبد الله بن الحسين (٣) حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي (٤) حدثنا يحيى بن زَهْدَم(٥) (١) علي بن المفرج بن عبد الرحمن، أبو الحسن الصَّقَّلي. (٢) هو أبو جعفر السَّعيديّ الهمذانّي الصُّوفّي. ويعرف بالقاضي. (٣) لم أجد لهما ترجمة. (٤) ابن الأفطح المعري المصري (الثقات لابن حبان/٨: ٥٠)، قال الذهبي في (الميزان/ ١: ٢٦٥ ترجمة ٤٩٥): ((عن يحيى بن زهدم بطامات)). وقال ابن حبان في (المصدر نفسه): «یروي عن یحیی بن زهدم عن أبيه عن العرس بن عميرة بنسخة مطولة. البلية فيها من يحيى بن زهدم وأما هو في نفسه إذا حدث عن الثقات فصدوق)). وانظر: (لسان/ ١: ٢٣٣ ترجمة ٧٣٢) (٥) ابن الحارث الغفاري المصري، قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٩: ١٤٧ ترجمة ٦١٨): ((كتب عنه أبي)» ثم ذكر أن أباه قال فيه: «شيخ أرجو أن يكون صدوقاً)). وقال ابن عدي في (الكامل / ٧: ٢٤٢ ترجمة ٢١٤٠): ((أرجو أنه لا بأس به)). وقال ابن حبان في (المجروحين/ ٣: ١١٤): ((روى عن أبيه نسخة موضوعة، لا يحل كتبها إلا على جهة التعجب ولا الاحتجاج به مما يحل لأهل الصناعة والسبر)). وقال الذهبي في (تلخيص الموضوعات / ٢٤٨ رقم ٦٤٨): ((متروك)). وانظر: (اللسان/ ٦: ٢٥٥ ترجمة ٨٩٩) ١٩٣ وحرف لام وألف عن أبيه (١) حدثني أبي (٢) عن أنس رفعه: ((لا تكرهوا الرَمَد(٣) فإنه يقطع عروق العمى. ولاتكرهوا الزكام فإنه يقطع عروق الجذام(٤). ولا تكرهواالدماميل(٥) فإنها تقطع عروق البرص (٦). ولا تكرهوا السعال فإنه يقطع عروق (١) هو زهدم بن الحارث الغفاري (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم / ٣: ٦١٧ ترجمة ٢٧٩٥) ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير/ ٣: ٤٤٨ ترجمة ١٤٩٨) وابن أبي حاتم في (المصدر نفسه) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في (الثقات / ٢٦٩:٤) وانظر: (اللسان/ ٢: ٤٩١ ترجمة ١٩٦٣) وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٣٥٦:٢): ((وقد تقدم في المقدمة أن زهدماً متهم ولم أر من وثقه)). (٢) قال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ١٦١ ترجمة ٧٠٩): ((الحارث والد زهدم بن الحارث عن أنس رضي الله عنه وعنه ابنه قال أبو الحسن بن القطان مجهول)). (٣) قال ابن القيم في زاد المعاد (٤: ٩٨): ((الرمد: ورم حار يعرض في الطبقة الملتحمة من العين وهو بياضها الظاهر وسببه انصباب أحد الأخلاط الأربعة أو ريح حارة تكثر كميتها في الرأس والبدن فينبعث منها قسط إلى جوهر العین أو ضربة تصيب العين)). (٤) هو علة رديئة تسبب تآكل الأعضاء. وهو من الأمراض المعدية. انظر: (زاد المعاد/ ١٤٨:٤) (٥) واحدها دُمَّل وهي القُرُوح. انظر: (لسان العرب / ١١: ٢٥٠). (٦) بتحريك الباء والراء، قال ابن منظور في (لسان العرب / ٧: ٥): ((البَرَصُ داءٌ ٩ ١٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي الفالج(١))(٢). معروف نسأل الله العافيةَ منه ومن کل داءٍ وهو بیاض یقع في الجسد)). (١) أصله من الفِلْج، بكسر الفاء وسكون اللام. قال ابن منظور في (لسان العرب / ٣٤٦:٢): ((فِلْج كلِّ شَيءٍ نِصْفُهُ وفَلَج الشيءَ بينهما یَفْلِجُه بالکسر فَلْجاً قَسَمَه بنصْفَيْنٍ)). ومنه قولهم: ضربه الفالج. قال ابن منظور: ((والفالجُ رِيحٌ يأخذ الإِنسان فيذهب بشقِّه. وقد فُلِجَ فَاجاً فهو مَفْلُوجٌ قال ابن دريد لأَنه ذهب نصفه)). وقال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ ٣: ٩١٢): ((هو داء معروف يرخي بعض البدن)). إه وهو شبيه بالشلل يصيب نصف جسم الإنسان دون النصف الآخر. (٢) أخرجه ابن عدي في (الكامل / ٧: ٢٦٩٧)) من طريق أحمد بن علي بن الأفطح به. ومن طريقه البيهقي في (الشعب / ٦: ٥٤١ رقم ٩٢١٢) وابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٣٨٠) وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه زهدم بن الحارث له نسخة موضوعة عن أبيه. وحديث الباب منها قال الحافظ ابن حجر في (اللسان/ ٢: ٤٩١ ترجمة ١٩٦٣): «زهدم بن الحارث الغفاري روى عنه ابنه یحیی نسخة موضوعة. منها: حديث: لا تكرهوا أربعا فإنه لأربعة - يقصد حديث الباب، وقد أورد طرفه. وقد ذكر الذهبي ليحيى بن زهدم ترجمة ونقل فيها عن بن عدي أنه قال لا بأس به واهمل ذكر زهدم والحارث وأحدهما موضع الريبة)). ونص الحافظ رحمه الله في ترجمة ابنه يحيى في (اللسان / ٦: ٢٥٥ ترجمة ٩٠٠) ١٩٥ م وحرف لامٍ وألف ٢٧٥٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو محمد بن حیان(١) حدثنا عبد الرحمن بن أحمد(٢) حدثنا [أبو حفص](٣) عمر (٤) بن زياد [الأزدي](٥) الزعفراني(٦) حدثنا إبراهيم بن قتيبة (٧). أن الآفة من زهدم. وقد اتهم ابن عراق زهدماً كما في ترجمته. والحارث والد زهدم نص على جهالته أبو الحسن بن القطان، کما في ترجمته. قال الذهبي في (الميزان/ ٧: ١٧٨ ترجمة ٩٥١٧) بعدما أرود حديث الباب: ((هذا باطل)). وقال في (تلخيص الموضوعات/ ٣٣٠ رقم ٨٩٥): ((فيه يحيى بن زهدم الغفاري له نسخة موضوعة عن أبيه عن جده عن أنس رضي الله عنه)). (١) هو عبد الله بن محمد بن جعفر، تقدم. (٢) ابن أبي يحيى أبو صالح الزهري، الأعرج. (٣) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧). مصدر المصنف المطبوع. (٤) في النسختين: ((محمد))، والمثبت من (المصدر نفسه/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) مصدر المؤلف المطبوع. (٥) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (المصدر نفسه/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) مصدر المؤلف المطبوع. (٦) لم أجد له ترجمة. (٧) قال الحافظ في (اللسان/ ٣٨:١): ((ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية)). ٦ ١٩ M3 الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى حدثنا قيس(١) عن العباس بن ذَرِيح(٢) عن شريح بن هانئ(٣) عن علي رفعه: ((لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها بَيْن المنافقين)» (٤). (١) هو ابن الربيع الأسدي، تقدم. (٢) وهو عباس بن ذَرِيح، بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة، الكلبي الكوفي. ثقة. من السادسة. (التقريب/ ٢٩٢ ترجمة ٣١٦٨) (٣) ابن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقة قتل مع بن أبي بكرة بسجستان. (التقريب / ٢٦٦ ترجمة ٢٧٧٨) (٤) أخرجه أبو الشيخ في (طبقات المحدثين / ٣: ٥٤١ رقم ٤٨٦) ومن طريقه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٧٦ ترجمة ١١٣٧) بالسند الذي ساقه المصنف، مع التنبيه على الخطأ. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه: قیس بن الربيع الأسدي، صدوق تغیر لما کبر، و أدخل علیه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. قال حرب بن إسماعيل: قلت لأحمد: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث منكرة)). (الجرح والتعديل/ ٧: ٥٥٣) وقال أبو داود: «إنما أتي قیس من قبل ابنه، کان ابنه يأخذ حدیث الناس فيدخلها في فرج کتاب قیس و لا يعرف الشیخ ذلك ((.(تهذيب الكمال/ ٢٤: ٣٤) وإبراهيم بن قتيبة مع جهالته شيعي إمامي. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال الحافظ في (الفتح/ ١٣: ٤٤): ((في إسناده ضعيف ومجهول)). وقال السخاوي في (المقاصد/ ١٢٩٨): ((شديد الضعف)). وقال الشوكاني في (الفوائد/ ٥٠٩ رقم ١١٩): ((قال ابن بطال وابن حجر: إنه باطل مردود)». وقال محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب / ٣٢٠ رقم ١٦٩٦): ١٩٧ وحرف لام وألف ٢٧٥٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسن الخطيب(١) بمكان(٢) أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن علي الورقاني (٣) حدثنا علي بن محمد بن نصر المعروف بابن لؤلؤ(٤) حدثنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المغيرة جار بن الأكفاني(٥) حدثنا سُوَيْدٍ بن سعيد الدقاق(٦) حدثنا علي بن ((معدود في الموضوع)). وانظر: (كشف الخفاء/ ٢: ٣٥٩ رقم ٣٠٤٢) (تنزيه الشريعة/ ٢: ٣٥١) (١) لم أجد له ترجمة. (٢) لم أجد لها تعريفاً. وانظر ما تقدّم في (٨٤٣، ٩٨٤) ففي الأول: ((بمسكان))، وفي الآخر: ((بدَنْدَانَقَان)). (٣) لم أجد له ترجمة. وانظر ما تقدّم في (٨٤٣). (٤) هو الثقفي البغدادي الوراق، قال البرقاني: ((كانت حاله حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب - أي سيء النقل - وقد صحف غیر مرة)). وقد وثقه الأزهري. وقال العتيقي: ((كان لا يفهم الحديث، وإنما يحمل أمره على الصدق، وكان يأخذ على التحديث أجراً)). مات سنة (٣٧٧ هـ). (تاريخ بغداد/ ١٢: ٨٩ - ٩٠) (السير / ٣٢٧:١٦ ترجمة ٢٣٥) (٥) قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠: ٢٨٣ ترجمة ٥٤٠٤): ((كان صدوقاً)). وترجم له الذهبي في من لم يعرف تاريخ موته في (تاريخ الإسلام/ ٢٣: ٣١٦) (٦) اسماه ابن حبان في (الثقات/ ٨: ٢٩٥): سويد بن سعدان. وقال: ((يقال له سويد بن سعيد السوائي)). وقال: ((يخطىء ويغرب)). وقال ابن الجوزي في ٩ ١٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. عاصم أخبرنا محُمَيْدِ الطويل عن أنس بن مالك رفعه: ((لا تلعنوا الحاكة فأول من حاك أبي آدم)) (١). (الضعفاء والمتروكين/ ٢: ٣٣ رقم ١٥٨٨): ((روى عن علي بن عاصم خبراً منكراً)). وقال الذهبي في (الميزان/ ٣٤٨:٣ ترجمة ٣٦٢٧): ((لا یکاد یعرف)». وقال في (المغني في الضعفاء/ ١: ٢٩٠ رقم ٢٧٠٧): ((شيخ منكر الحديث يجهل. قواه الدارقطني)). (١) أخرجه الخطيب البغدادي في (المتفق والمفترق / ١: ١٣٥ رقم ٧٣٤) من طریق سوید بن سعید به. وفیه علتان: الأولى: علي بن عاصم، ضعيف. والثانية: سويد بن سعيد ضعيف الحديث. روى عن علي بن عاصم خبراً منكراً كما جاء في ترجمته. قال السيوطي في (ذيل الموضوعات/ ١٤٦): ((الظاهر أنه هذا الخبر)). وقال الشوكاني في (الفوائد/ ١٥٤ رقم ٤٨): ((موضوع)). لكن قد تعقب السيوطيَ والشوكانيَ ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٨٠ رقم ٥٤) بقوله: «فإذا كان منكراً فحسب فلا ينبغي أن يذكر في الموضوعات على أن الحافظ ابن حجر قال في التقريب في سويد: ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطىء ويغرب والله أعلم)). قال الألباني في (الضعيفة/ ٧: ٣١٣ رقم ٣٣٠٨): ((قوله: في ((التقريب)) سبق قلم، أو خطأ مطبعي، والصواب: ((التهذيب))، وأما في ((التقريب)) فقال: ((لین الحدیث)). إه وقد تابع سویدَ بن سعيد عليٌّ بن عيسى قال حدثنا علي بن عاصم به. أخرجه ١٩٩ م حرف لام وألف ٢٧٥٩ - قال أبو بكر بن لال(١) حدثنا ابن حمدان(٢) حدثنا محمد بن غالب(٣) حدثنا محمد بن سليمان بن محمد بن كعب (٤) حدثنا عيسى بن سعيد السلمي(٥) عن عمار بن أبي بكار(٦) عن أبي هريرة رفعه: ((لا ترفعوا الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين / ٤: ٦٥) وتبقى في إسناده العلة الأولى. قال الألباني في (الضعيفة / ٧: ٣١٣ رقم ٣٣٠٨) بعد ما أعل حديث الباب بعلي بن عاصم: ((وأقول: وقد فاتهم جميعاً أن العلة من علي بن عاصم للمتابعة المذكورة من علي بن عيسى. والله أعلم)). وقال: ((وعلي بن عيسى لم أعرفه». هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني. تقدم. (١) (٢) هو عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان، الهمداني. تقدم. (٣) ابن حرب الضبي، تمتام. تقدم. (٤) هو أبو عمرو الصُبَاحي، بضم الصاد المهملة، والباء الموحدة المفتوحة المخففة، بعدهما الالف، وفي آخرها الحاء المهملة (الأنساب / ٣: ٥١٩). قال أبو حاتم: ((صالح)). (الجرح والتعديل / ٧: ٣٦٩ ترجمة ١٤٧٠) قال السمعاني (المصدر نفسه): ((هذه النسبة إلى ((صباح)) وهو اسم لبطون عدة من قبائل مختلفة)). (٥) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((عيسى بن شعيب أبو الفضل المستملي)). وعيسى بن شعيب هذا لم أجد له ترجمة. وقال الألباني في الضعيفة (٤: ٥٨ رقم ١٥٥٣): ((مجهول لا يعرف)). (٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((عمار)) بدل ((بكار)). ۶۶ ٢٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الطِّسْتَ حتى تَطف (١). أجمعوا وضوءَكم يُجمَعُ الله شملكم))(٢). ٢٧٦٠ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو بن مندة(٣) أخبرنا أبي (٤) أخبرنا أبو سعيد هو ابن الأعرابي(٥) حدثنا الهيثم بن سهل(٦) حدثنا حماد بن وعمار بن أبي عمار، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الله مولى بني هاشم (التقريب / ٤٠٨ ترجمة ٤٨٢٩). وثقه أحمد بن حنبل وأبو داود. (تهذيب الكمال / ١٩٩:٢١ ترجمة ٤١٦٧) وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: «ثقة لا بأس به)). وقال ابن حجر في (المصدر نفسه): ((صدوق ربما أخطأ)). وذكر أنه مات بعد المئتين وعشرين. (١) من الطَفِّ، بفتح الطاء. قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الأثر/ ٣: ٢٨٩): «أي ما قَرُب من مِلْئه)). (٢) أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان/ ٧٦:٥ رقم ٥٨١٩) والقضاعي في مسنده (١: ٤٠٨ رقم ٧٠٢) من طريق عيسى بن شعيب به. وإسناده ضعيف، فیه: عيسى هذا: مجهول. وضعفه البيهقي عقب إخراجه، قال: ((هذا إسناد فيه بعض من يجهل. وروي معناه بإسناد آخر ضعيف)). وقال الألباني في (الضعيفة / ٤: ٥٨ رقم ١٥٥٣): ((ضعيف)). (٣) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة. تقدم. (٤) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة. تقدم. (٥) هو أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي البصري المكي. (٦) هو التستري. ضعفه الدار قطني (تاريخ بغداد/ ١٤: ٦٠ ترجمة ٧٤٠١)