النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ حرف الواو حدثني أحمد بن الوليد(١) حدثنا محمد بن الصَبَّاحِ(٢) حدثنا مُصْعَبُ بن الِقْدام(٣) حدثنا سفيان الثَّوْرِيّ عن بدير (٤) بن أبي فاخِتَةً عن أبيه(٥) عن ابن عمر رفعه في قوله: ﴿وُجُوهٌ يُؤْمَيِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى بِهَانَاظِرَةٌ﴾(٦) من الْحُسْنِ والبهاءِ ناظرةٌ في وجه الله عزَّ وجلَّ))(٧). (١) ابن أبان، أبو جعفر الكرابيسي، المعدل، قال الخطيب في (تاريخه/ ٥: ١٨٦ ترجمة ٢٦٣٨): ((ما علمت من حاله إلا خيراً))، وذکر وفاته سنة (٢٥٩ هـ). (٢) هو الدُّؤلابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، مات سنة (٢٢٧ هـ)، و کان مولده سنة (١٥٠ هـ). (التقريب / ٤٨٤ ترجمة ٥٩٦٦) (٣) هو الخَتْعَمِي، مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، صدوق له أوهام، مات سنة (٢٠٣ هـ). (التقريب / ٥٣٣ ترجمة ٦٦٩٦) (٤) هكذا في النسختين وهو خطأ، والصواب ما جاء في مصادر التخريخ الآتية: ((ثُوَير))، على التصغير. وهو ابن أبي فاختة، بمعجمة مكسورة ومثناة، أبو الجهم الكوفي. ضعيف رمي بالرفض. من الرابعة. (التقريب/ ١٣٥ ترجمة ٨٦٢). (٥) هو سعيد بن عُلاقة، بضم العين، الهاشمي مولاهم، أبو فاختة الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، مات في حدود التسعين، وقيل بعد ذلك بكثير. (التقريب / ٢٤٠ ترجمة ٢٣٧٦) (٦) الآيتان: (٢٢-٢٣) من سورة القيامة. (٧) أخرجه الدار قطني في (الرؤية/ ١٤٥ رقم ١٩١) والآجري في (الشريعة/ ٢: ١٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٧٠٨ - قال أخبرنا نَصْرُ الرَّمْلِيّ(١) أخبرنا أبو عمرو ابن مندة(٢) أخبرنا أبي (٣) أخبرنا أحمد بن الحسين بن عُبَيْنَةَ(٤) عن يحيى بن عثمانَ بن صالح عن نُعَيْمٍ بن حمّادٍ عن رِشْدِيْنِ بن سَعْدٍ عن زَّبَّانَ بن فايدٍ (٥) عن سَهْلٍ بن مُعَاذٍ بن أنس (٦) عن أبيه عن جده رفعه: في قوله ﴿وَالْأَرْضِ ١٠٣٢ رقم ٦٢٠) من طریق ثُوَیْرٍ بن أبي فاختة به. وإسناده ضعيف، فیه ثویر هذا، ضعيف الحديث. ويعقوب بن عبد الرحمن الواعظ، ضعيف الحديث. (١) هكذا في النسختين، وفي أسانيد مرت مع بعض الإخوة المشاركين في الكتاب: ((البرمكي))، وليس ببعيد لأنه قريب في الرسم، وهو بلديّ شيروية الديلمي. جاء في الحديث (٤٦٢): ((نصر بن المظفر البرمكي))؛ وفي الحديث (٧٩٠): ((أخبرنا نصر بن المظفر، أخبرنا أبو عمرو بن أبي عبد الله ابن منده))، وهو شيخه هنا. هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة. (٢) (٣) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن مندة، أبو عبد الله العبدي، مولاهم الأصبهاني، إمام حافظ (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٧٨ ترجمة ١٧١١)، ولا ينظر في قدح الحافظ أبي نعيم له للعداوة التي كانت بينهما، قال الذهبي في السير (٣٤:١٧-٣٨ ترجمة ١٣): «كل منهما فصدوق في نفسه غير متهم في نقله بحمد الله، ثم ذکر وفاته سنة (٣٩٥هـ). (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) هو أبو جُوَين الحمراوي، تقدم. (٦) هو الجهني المصري، تقدم. ١٢٣ ** فى حرف الواو ذَاتِ الصَّدْعِ﴾(١) (٢) قال: ((تَصْدَعُ بإذن الله عن الأموال(٣) والنباتِ)) (٤). ٢٧٠٩ - وقال أبو نُعَيْم حدثنا محمد بن عبيد الله (٥) المَرْزُبَان(٦) حدثنا إسحاق بن محمد بن حكيم(٧) . (١) قال العلامة السعدي رحمه الله في (تفسيره/ ٩١٩): ((أي: ترجع السماء بالمطر كل عام، وتنصدع الأرض للنبات، فيعيش بذلك الآدميون والبهائم، وترجع السماء أيضًا بالأقدار والشئون الإلهية كل وقت، وتنصدع الأرض عن الأموات)). (٢) الآية: (١٢) من سورة الطارق. (٣) هكذا في النسختين، وفي (الدر المنثور/ ٤٧٧:٨): الأموات. كما يقتضيه المعنى كما تقدم في تفسير السعدي. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور / ٨: ٤٧٧) لابن مندة والديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه زَ بَّان بن فاید، منکر الحدیث عن سهل بن معاذ، وهو يروي عنه هنا. وفیه: رشدین بن سعد الراوي عنه، ضعيف الحديث. (٥) في النسختين: ((عبد الله))، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٦٠ ترجمة ١٦٣٥) المطبوع مصدر المؤلف. (٦) هو أبو بكر الواعظ، قال أبو نعيم في (المصدر نفسه): ((سمع الكثير وكان من الورعين))، مات سنة (٣٥٣ هـ). (٧) هو إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم، أبو الحسن الأصبهاني. ١٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج حدثنا الحسن بن عثمان(١) حدثنا عمر بن شبيب(٢) حدثنا الأسود بن عامر(٣) حدثنا مَرْثد بن عبد الله [الهنائي] (٤) عن محمد بن عمرو بن علقمة حدثني عمر بن عبد العزيز(٥) عن أبي سلمة(٦) عن أبي هريرة رفعه: ((في قوله ﴿ وَيَمْنَعُونَ اُلْمَاعُونَ﴾(٧) قال: ((ما يُعَاوِنُ الناسُ بينهم: الفأسُ والقِدْرُ والدُّلْوُ وأشباهُهُ))(٨). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) لعله المُسْلي، بضم الميم وسكون المهملة، الكوفي، ضعيف. مات بعد المئتين. (التقريب / ٤١٤ ترجمة ٤٩١٩) (٣) هو الشامي، نزيل بغداد، يكنى أبا عبد الرحمن، ويلقب شاذان، ثقة، مات في أول سنة (٢٠٨ هـ). (التقريب/ ١١١ ترجمة ٥٠٣) (٤) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ٢٦٣ -٢٦٤ ترجمة ٤٣٦) مصدر المؤلف المطبوع. ولم أجد له ترجمة. (٥) هو الإمام الأموي العادل رحمه الله تعالى. هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، تقدم. (٦) الآية: (٧) من سورة الماعون. (٧) (٨) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان: ٢٦٣ - ٢٦٤ ترجمة ٤٣٦)، وإسناده ضعيف فیه علتان: الأولى: محمد بن عمرو بن علقمة، صدوق له أوهام. الثانية: عمر بن شبيب الشامي، ضعيف. وفيه من لم أجد له ترجمة. ١٢٥ م وحرف الواو ٢٧١٠ - قال الحاكم حدثنا محمد بن عبد الله بن دِيْنَار حدثنا أبو يحيى البَّزَار(١) حدثنا أحمد بن سِنَان القُشَيْرِيّ(٢) لکن یشهد له ما أخرجه الطبري في (تفسیرہ/ ٣٠: ٣١٧) قال: حدثنا خلاد قال أخبرنا النضر قال أخبرنا المسعودي قال أخبرنا سلمة بن گُھیل عن أبي العُبیدین و کانت به زمانة و کان عبد الله يعرف له ذلك فقال يا أبا عبد الرحمن ما الماعون؟ قال: ((ما يتعاطى الناس بينهم من الفأس والقِدْر والدلو وأشباه ذلك)). وهذا إسناد رجاله ثقات عدا المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، قال ابن حجر في (التقريب / ٣٤٤ ترجمة ٣٩١٩): ((صدوق اختلط قبل موته و ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط»، وسماع النضر بن شميل عنه جيد لأنه بصري، قال أحمد بن حنبل: ((من سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد)». انظر: (المختلطين للعلائي / ٧٢ رقم٢٨) وأبو العبيدان بالتصغير، هو معاوية بن سَبْرة بفتح المهملة وسكون الموحدة السوائي بضم المهملة والمد. ثقة. (التقريب / ٥٣٧ ترجمة ٦٧٥٦) وسلمة بن گھیل هو الحضرمي، ثقة. (التقریب/ ٢٤٨ ترجمة٢٥٠٨) وخلاد هو ابن أسلم الصفار. ثقة. (التقريب / ١٩٦ ترجمة ١٧٦٠) والنضر هو ابن شُمَيل المازني البصري. ثقة ثبت. (التقريب / ٥٦٢ ترجمة ٧١٣٥). فحديث الباب على هذا إسناده حسن لغيره. والله أعلم. (١) هو زكريا بن يحيى بن الحارث، أبو يحيى البزار المزكي النيسابوري. (٢) هو أبو عبد الله النيسابوري الخزقني، نسبة إلى خزقن من قرئ نيسابور، روى عنه جماعة، مات سنة ٢٣٩. (تاريخ الإسلام/ ٤: ٢٦٧). عيد ١٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٤ حدثنا عيسى بن إبراهيم (١) حدثنا الحَكَمُ بن عبد الله (٢) عن الزُّهْرِيّ(٣) عن سعيد بن المُسَيِّب(٤) عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَّ: ((الوضوءُ قبلَ الطعام حسنةً وبعدَ الطعام حسنتان))(٥). ٢٧١١ - قال أبو نُعَيْم حدثنا أحمد بن عُبَيْدِ (٦) الله بن محمود(٧) حدثنا محمد بن سليمان بن إسماعيل(٨). (١) هو ابن طهمان الهاشمي. (٢) ابن سعد الأيلي، أبو عبد الله الأموي مولاهم. (٣) هو محمد بن مسلم بن شهاب. (٤) تقدم. (٥) أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور/ ٤٢٤ ترجمة ٧٣٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو موضوع بهذا الإسناد. فيه الحكم بن عبد الله الأيلي يضع الحديث. والراوي عنه عيسى بن إبراهيم الهاشمي متروك. وقال الألباني في (الضعيفة/ ٣٠٧:١٠ رقم ٤٧٦٣): ((وهذا موضوع، آفته الحكم بن عبد الله، وهو كذاب هالك. وعيسى بن إبراهيم هو ابن طهمان الهاشمي متروك)). (٦) في النسختين: ((عبد)). والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٩٥ ترجمة ٢٤٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٧) هو أبو العباس، يعرف بالخرطبة. (٨) في النسختين زيادة: ((الكوفي)). والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٩٥ ١٢٧ م٣ وحرف الواو أبو بكر الفرقي(١) حدثنا محمد بن يعقوب [أبو بكر] (٢) الفلاس(٣) حدثنا محمد بن العَقِيل النيسابوري (٤) حدثنا أيوب بن العلاء البصري(٥) عن عمرو بن فائد عن مَطَر الورَّاق(٦) عن قتادة عن سعيد بن المُسَيِّب عن أبي هريرة رفعه: «الوضوء من البول مرة مرة ومن الغائط مرتین مرتین ومن ترجمة ٢٤٣) مصدر المؤلف المطبوع. وهو أبو بكر الفِرَقِي، قال أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢٤٧:٢ ترجمة ١٥٨٥): ((يرجع إلى ستر وصلاح)). (١) في النسختين: ((حدثنا أبو بكر الأصبهاني))، فزيادة ((حدثنا)) خطأ كما تقدم من ترجمة أبي بكر الفرقي. والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٩٥ ترجمة ٢٤٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٢) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين. والمثيت من (تاريخ أصبهان/ ١: ١٩٥ ترجمة ٢٤٣) مصدر المؤلف المطبوع. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) هو محمدبن عقيل بن خويلد الخزاعي النيسابوري، صدوق حدث من حفظه أحاديث فأخطأ في بعضها، مات سنة (٢٥٧ هـ). (التقريب / ٤٩٧ ترجمة ٦١٤٦) (٥) لم أجد له ترجمة. (٦) بفتحتين، هو ابن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي، مولاهم الخراساني، سكن البصرة، صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، مات سنة (١٢٥ هـ). (التقريب / ٥٣٤ ترجمة ٦٦٩٩). تقدم. ٩ ١٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى الجنابة ثلاثاً ثلاثاً (((١). ٢٧١٢ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (٢) عن ابن لاَلٍ(٣) إجازة عن عبد الرحمن بن حَمْدَان (٤) عن إبراهيمَ بن نَصِرْ(٥) عن محمد بن عبد الله الْخُزَاعِيّ عن عَنْبَسَةَ بن عبد الرحمن القُرَشِي (٦) عن محمد بن زاذان عن (١) أخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ٢: ٢٤٧ ترجمة ١٥٨٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وابن عدي في الكامل (١٤٨:٥ ترجمة ١٣١٢) من طريق عمرو بن فاید به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عمرو بن فائد، منكر الحديث. وقال ابن عدي عقب إخراجه: ((وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد، ولا أعلم رواه غير عمرو بن فايد)). قال الذهبي في (الميزان/ ٣٣٩:٥ترجمة ٦٤٢٧): ((بل باطل)). وانظر (تنزيه الشريعة/ ٣٢:١) (الفوائد المجموعة للشوكاني/ ١: ١٤ رقم ٣٧). هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٢) (٣) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم. (٤) ابن المرزبان، أبو محمد الهمذاني الجلاب الجزار. (٥) ابن عبد العزيز، أبو إسحاق الرازي، قال الذهبي في (السير / ١٣ : ١٧٢/٣٥٥): ((الإمام الحافظ المجود ... كان كبير الشأن، عالي الإسناد)». ثم ذكره وفاته في حدود (٢٨٠ هـ). (٦) تقدم. ١٢٩ % چي حرف الواو أم سَعْدٍ بنت عمرو الجُمَحِيَةَ قالت: قال رسول الله وَّ: ((الوضوءُ مُدٌ والغُسْلُ صاعٌ. وسيأتي أقوامٌ من بعدي يَسْتَقِلوُّن ذلك أولئك خِلافُ أهلِ سنتي والآخذ بسنتي معي في حَظِيْرَةِ القُدْسِ مُتَنَزّهِ أهلِ الجنة))(١). ٢٧١٣ - وقال أبو نعيم في الحِلْيَةِ حدثنا أبو أحمد الغِطْرِيْفِيّ(٢) حدثنا ابن صاعد(٣) حدثنا إبراهيم بن منقذ عن إدريس بن يحيى الخولاني (٤) عن الفضل بن المختار(٥) عن ابن أبي ذئب(٦) عن شعبة(٧) مولى ابن عباس (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ومحمد بن زادان متروكان. (٢) محمد بن أحمدين حسين بن الغطريف العبدي الجرجاني. (٣) هو يحيى بن محمد بن صاعد، أبو محمد الهاشمي البغدادي. (٤) هو أبو عمرو الأموي مولاهم، المعروف بالخولاني، قال الذهبي: ((أحد الأبدال، كان يُشَبَّه ببشر الحافي في فضله وتألهه)). (السير / ١٠: ١٦٥ ترجمة ٢٨) وقال أبو زرعة: ((رجل صالح من أفاضل المسلمين))، وقال ابن أبي حاتم: ((وهو صدوق)). (الجرح والتعديل / ٢: ٢٦٥ ترجمة ٩٥٧). (٥) أبو سهل البصري. (٦) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي. (٧) هو ابن دينار الهاشمي، المدني، صدوق سيء الحفظ، مات في وسط خلافة هشام. (التقريب / ٢٦٦ ترجمة ٢٧٩٢) مصر ١٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى عن ابن عباس رفعه: ((الوضوء مما خرج وليس مما دخل))(١). (١) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى/ ١١٦:١ رقم ٥٦٧) وابن عدي في (الكامل / ٤: ٢٥ ترجمة ٨٨٩) وابن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٣٦٥:١- ٣٦٦رقم ٦٠٦) من طريق إبراهيم بن منقذ عن إدريس بن يحيى الخولاني به مرفوعاً. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه ثلاث علل: الأولى: الفضل بن المختار، منكر الحديث. الثانية: شعبة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، صدوق سيء الحفظ. الثالثة: علة الوقف، فقد اختلف فيه على ابن عباس، فرواه عكرمة عن ابن عباس موقوفاً عليه. أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف / ١: ٥٢ رقم ٥٣٥) قال حدثنا ابن علية عن أيوب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: «الوضوء مما خرج ولیس مما دخل)). وتابع عكرمة یحیی بن وئاب، فرواه عن ابن عباس به. أخرجه أيضاً ابن أبي شيبة في (المصنف / المصدر نفسهبرقم ٥٣٨). وتابعهما أبو ظبيان به. أخرجه البيهقي في (سننه / ١: ١١٦ رقم ٥٦٦) قال أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة حدثنا أبو جعفر بن دحيم حدثنا إبراهيم بن عبد الله العيسى حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس أنه ذكر عنده الوضوء من الطعام قال الأعمش مرة: والحجامة للصائم. فقال: «إنما الوضوء مما خرج وليس مما دخل وإنما الفطر مما دخل وليس مما خرج)). وهذا سند صحيح موقوف على ابن عباس، وأبو ظبیان هو حُصَین، على ١٣١٪ حرف الواو ٢٧١٤ - وقال أبو الشيخ حدثنا عيسى بن محمد الرازي(١) حدثنا محمد بن مسلم (٢) حدثني أحمد بن يحيى(٣) .. التصغير، ابن جندب الجَنْبي، بفتح الجيم وسكون النون ثم موحدة ثقة. (التقريب / ١٦٩ ترجمة ١٣٦٦) وقد صححه الألباني في (الضعيفة/ ٢: ٣٧٦رقم ٦١٦٢). وحكم ابن عدي في (الكامل / ٢٣: ٣ ترجمة ٨٨٩). والألباني في الضعيفة (٢ : ٣٧٦ رقم ٩٥٩) على رواية شعبة مولى ابن عباس المرفوعة بالنكارة. وقد جعل ابن عدي المخالفة من الفضل بن المختار لا من شعبة مولى ابن عباس. قال بعدما ذكر حديث الباب في (الكامل / ٤: ٢٣ ترجمة ٨٨٩): ((وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار هذا لا من شعبة، لأن الفضل له فيما يرويه غير حديث منكر)). ثم رجح وقفه، قال: ((والأصل في هذا الحديث أنه موقوف من قول ابن عباس)). وقال البيهقي عقب إخراجه في (١ السنن الكبرى/ ١: ١١٦ رقم ٥٦٧): ((لا يثبت عن النّبِيّ ◌َِّ). (١) هو الوَسْقَنْدِيّ، بفتح الواو وسكون المهملة، أبو حاتم الرازي، وثقه الخليلي في الإرشاد وقال: ((سمع أبا حاتم وغيره)). مات سنة (٣٤١ هـ). (تاريخ الإسلام/ ٢٥١:٢٥). والوسقندي نسبة إلى وسقند من قرى الري. انظر: (معجم البلدان/ ٣٧٦:٥) (٢) ابن عثمان الرازي، المعروف بابن وارة. (٣) هو الصوفي كما سبق برقم (٢١٣٥)، وهو أحمد بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر الأودي الکوفي. ١٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى حدثنا ليث بن خالد(١) حدثنا إبراهيم بن رستم حدثنا علي الفراض (٢) عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((الوقتُ الأولُ من الصلاةِ أفضلُ من الوقت الآخِرِ كفضلِ الآخرةِ على الدنيا» (٣). (١) هو أبو بكر البلخي. (٢) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((الغواص)). وسواء كان الفراض أو الغواص فإني لم أجد لهما ترجمة. وقد تقدّم برقم (٢١٣٥)، وفيه: ((الغواص)). (٣) لم أقف على مصدر المصنف. وأخرجه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان/ ١: ٤٤٤) من طريق إبراهيم بن رستم، عن علي الغواص، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ويلي: ((فضل الصلاة في أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا)). وإسناده ضعيف فيه: إبراهيم بن رستم، ضعيف. وعلي الغواص لم أجد له ترجمة. أورده المنذري في (الترغيب والترهيب / ١: ١٥٦ رقم ٥٧٨) بصيغة التمريض، وضعفه العراقي في (المغني عن حمل الأسفار/ ١: ١٢٤) وعده السبكي في (طبقات الشافعية الكبرى/ ٦: ٢٩٥) من الأحاديث التي لم يجد لها أصلاً. وأورده الألباني في (السلسلة الضعيفة / ٩: ١٣ رقم ٤٠٠٩) وقال في (الإرواء/ ١: ٢٩٠) معقباً على إيراد المنذري له بصيغة التمريض: ((وليث هذا، لم أجد من ذكره و کذا علي الغواص». ١٣٣ % فىحرف الواو ٢٧١٥ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(١) حدثنا أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي(٢) حدثنا عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري حدثنا أبو محمد يحيى بن سامویه(٣) حدثنا سُوَیْدُ بن نَصِرْ حدثنا نوح بن أبي مَرْيَم عن أَبَانَ بن أبي عياش عن عِكْرَمَةَ عن ابن عباس رفعه: ((الوترُ عليَّ فريضةٌ وهو لكم تطوعُ. والأضحى عليَّ فريضةٌ وهو لكم تطوع. والغُسْلُ يوم الجمعة عليَّ فريضةٌ وهو لكم تطوع))(٤). ٢٧١٦ - قال أخبرنا عَبْدُوسُ (٥) إذناً عن ابن لْآَلٍ (٦) حدثنا أحمدُ بن (١) هو ابن محمد بن يوسف، تقدم. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) لم أجد له ترجمة. وانظر الحديث المتقدم برقم (١٢٨٥). (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٧: ٤٠٧ رقم ١٩٥٤١) لعامر بن محمد البسطامي فى معجمه، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما. ولم أقف على مصدر الحافظ السيوطي رحمه الله. وحديث الباب موضوع بهذا الإسناد، فیه نوح بن أبي مريم، کان يضع الحديث. وفيه أبان بن أبي عياش متروك. وفيه من لم أجد له ترجمة. قال ابن عبد البر في (التمهيد/ ٢٣: ٢٩٠): «هذا حديث منكر لا أصل له)). (٥) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٦) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم. فير ١٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى أَوَيْسِ حدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الله حدثنا مُقَاتِلُ بن الْمُهَلَّب البلخي(١) وِ حدثنا حفص بن عمر (٢) عن محمد بن سعيد(٣) عن عُبَادة بن نُسَي عن عبد الرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جَبَل رفعه: ((الوتر يُقْضى ولو إلى سنةٍ)) (٤). ٢٧١٧ - قال أخبرنا محمد بن الحسن الحافظ من كتابه أخبرنا أبو بكر بن أبي الوليد الحَسَّاني(٥) حدثنا محمد بن الحسين بن داود(٦) حدنثا محمد بن الحسين القطان حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان(٧) عن عبيد الله بن عمر (٨) عن نافع عن ابن عمر: ((الويلُ (١) لم أجد لهم ترجمة. (٢) ابن ميمون العدني الصنعاني، أبو إسماعيل. (٣) المصلوب. (٤) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٧: ٤٠٨ رقم ١٩٥٤٤) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: محمد بن سعيد المصلوب، كذبوه. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. (٥) لم أجد لهما ترجمة. (٦) أبو الحسين العلوي النيسابوري، توفي سنة (٤٠١ هـ). (رجال الحاكم للوادعي / ١٣١٩) (٧) لم يتبين لي أهو الثوري أم هو ابن عيينة؛ لأنهما جميعاً يرويان عن عبيد الله بن عمر، ويروي عنهما محمد بن يوسف الفريابي. (٨) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب؛ وقد تقدم هذا السند برقم ١٣٥ من حرف الواو كلَ الويلِ لمن تَرَكَ عِيَالَهُ بخير وقَدِمَ على ربِِّ بِّر))(١). ٢٧١٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا لاحق بن محمد بن أحمد [بن عبد الواحد الأصبهاني(٢)](٣) حدثنا منهال أخبرنا أبو منصور البجلي(٤) (١٨٤٣). (١) هكذا رواه الديلمي عن ابن عمر موقوفاً عليه. ولم أجد من أخرجه غيره. وفي إسناده محمد بن الحسين بن داود، لم أجد من وثقه. وفيه من لم أجد له ترجمة. وروي عن ابن عمر مرفوعاً. أخرجه القضاعي في (مسند الشهاب/ ١: ٢٠٧ رقم٣١٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور التستري حدثنا بحر بن إبراهيم القُرقوبي حدثنا إبراهيم بن أحمد بن بشر العسكري حدثنا قتادة بن رستم أبو عوسجة الطائي حدثنا عبيد بن آدم العسقلاني حدثنا أبي حدثنا ابن أبي یونس عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. قال الذهبي بعدما ساق إسناد القضاعي في (الميزان/ ٥: ٤٦٧ ترجمة ٦٨٧١): «هذا وإن كان معناه حقاً فهو موضوع)). (٢) أبو القاسم التميمي، الأصبهاني الإسكافي، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام/ ٣٤:٣٤٦) ولم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلاً ولا سنة وفاته. (٣) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م). (٤) لم أجد لهما ترجمة. ١٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي حدثنا أبو الحسين [أحمد بن فارس(١) حدثنا](٢) معلى (٣) بن بندار الزَّنْجاني حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد [القرشي حدثنا هُشَيم(٤)](٥) عن الزهري(٦) عن أنس رفعه: ((الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج (١) ابن زكريا القزويني، المعروف بالرازي، أبو الحسين المالكي، اللغوي، نزيل همذان، وصاحب كتاب المجمل. قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين / ٢١٥:٢): «أحد أئمة الأدب المرجوع إليهم في بلاد الجبل، متقن حاذق، صنف جامع التأويل، ومجمل اللغة، مقائيس اللغة، والصاحبي في فقه اللغة، وفيهما دلالة ظاهرة على جودة تصرفه وحسن نظره وتمام فقهه وصنف من المختصرات، مالا يحصى)). قال الذهبي في (السير / ١٧: ١٠٣ - ١٠٦ رقم ٦٥): ((الإمام العلامة اللغوي المحدث)). وذكر عن بعضهم قوله فيه: ((كان من رؤوس اهل السنة المجردين على مذهب أهل الحديث)). مات سنة (٣٩٥ هـ) (التدوين في أخبار قزوين / ٢٣٩:١) (٢) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م). (٣) هكذا في النسخيتن، وفي مصادر البحث: (تاريخ دمشق / ١٣: ١٣١ ترجمة ١٣٦٢) (الميزان/ ٢: ٢٥٠ ترجمة ١٨٨٤): ((مكي بن بندار)). وهو الصواب لأن الحافظين ابن عساكر والذهبي ذكرا أنه يروي عن الحسن بن علي بن عبد الواحد المذكور بعده. (٤) هو ابن بَشِير الواسطي. (٥) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م). (٦) هو محمد بن مسلم بن شهاب. ١٣٧ فى حرف الواو [والورد الأحمر](١) خلق من عرق جبريل والورد الأصفر خلق من عرق البراق)). قال أبو مسعود(٢) [حدثنيه الحاكم(٣)](٤) عن رجل عن مكي(٥) تفرد به(٦). (١) ما بين المعكوفتين غير واضح من (ي) والمثبت من (م). (٢) لم أعرف من هو. (٣) لم أقف على مصدر المؤلف. (٤) ما بين المعكوفتين طمس من (ي) والمثبت من (م). (٥) هو ابن بندار، تقدم. (٦) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٢٥٧) وابن عساكر في (تاريخ دمشق / ١٣: ١٣١ ترجمة ١٣٦٢) من طريق مكي بن بندار الزنجاني قال حدثنا الحسن بن علي بن عبد الواحد به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فیه: الحسن بن علي هذا روى في خلق الورد الأحمر خبراً كذباً، وهو غير معروف. كما جاء في ترجمته. وقد اتهمه ابن الجوزي عقب إخراجه حديث الباب بوضعه. وقال ابن عساكر عقب إخراجه أيضاً: ((قرأت بخط عبد العزيز الكتاني: قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأرموي: سعيد بن محمد والحسن بن عبد الواحد مجهولان، وهذا الحديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح)). وقال ابن حجر في (اللسان/ ٢: ٢٣١ ترجمة ٩٩٠) ،١٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي . ٢٧١٩ - قال أخبرنا نَصْرُ بن محمد الخَيَّاط أخبرنا أبي (١) أخبرنا أبو بكر بن رُوْزْبَة(٢) حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عَطِيَةَ البغدادي(٣) بمصَر حدثنا علي بن أحمد الفارسي حدثنا فَضَالَةُ(٤) حدثنا أبو البَخْتُرِّي وَهَبُ بِن وَهَبٍ وكان ابن امرأة جعفر بن محمدٍ عن حسن بن عبد الله عن أبيه عن جده(٥) .. نقلاً عن ابن ناصر: ((روی حديثاً في الورد لا أصل له)). والراوي عنه مكي بن بندار فلیس بأفضل حال منه، اتهمه الدار قطني بوضع الحدیث. كما جاء في ترجمته. وقد أورده السيوطي في (اللآلىء المصنوعة/ ٢: ٢٣٤) وقال: ((باطل والمتهم به المقدسييعني الحسن بن علي بن عبد الواحد)). وقال السخاوي في (المقاصد الحسنة/٢١٦ رقم٢٦١): «قال النووي: لا يصح، و کذا قال شيخنا إنه موضوع وسبقه لذلك ابن عساكر)). وقال ابن عراق في (تنزيه الشريعة/ ٢: ٢٧٠): ((فيه الحسن بن علي بن عبد الواحد المقدسي اتهم به))، ثم ذكر إنه لا أصل له. وقال الشوكاني في (الفوائد المجموعة / ١٩٦): «موضوع)). (١) لم أجد لهما ترجمة. (٢) هو عبد الله بن أحمد بن خالد بن رُوزْبَة الفارسي . (٣) هو الأسدي، أبو بكر البغدادي، يعرف بالبهي وبابن الحداد. وثقه الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ١٧ ترجمة ١٦١٠). مات سنة (٣٥٤ هـ). (٤) لم أجد لهما ترجمة. (٥) لم أجد لهم ترجمة. ٠١٣٩ *وحرف الواو عن على رفعه: ((الواعدُ بالعِدة مثلُ الدَّيْنِ أو أشدّ))(١). ٢٧٢٠ - قال أبو الشيخ حدثنا ابن أبي عاصم(٢) حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا الهيثم بن جَمِيل حدثنا شَريك (٣) عن أبي المحجل (٤) عن مِعْفَسٍ بن حِطّان(٥) عن الشَّنِيئَة(٦) أتيت أبا ذر فوجدته في المسجد مُتَبِياً (١) لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ٣: ٣٤٩ رقم ٦٨٧٦) للديلمي. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو البَخْتُرِي وهب بن وهب، دجال يضع الحديث. وفيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. (٢) هو أحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر الشيباني الأصبهاني. (٣) هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي. (٤) هو رديني بن مرة ويقال ابن خالد ويقال ابن مخلد، أبو المحجل البكري (الجرح والتعديل / ٣: ٥١٦ ترجمة ٢٣٣٠) وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ((ما علمت إلا خيراً)). (الجرح والتعديل / المصدر نفسه) وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٢٤٦:٨ ترجمة ١٣٢٥٣) (٥) هو معفس بن عمران بن حِطان السدوسي، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير / ٨: ٦٤ ترجمة ٢١٦٨) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل/ ٨: ٤٣٣ ترجمة ١٩٨١) وذكره ابن حبان في (الثقات / ٧: ٥٢٥) وقال الألباني في (السلسلة الضعيفة / ٤: ٣٣٣ رقم ١٨٥٣): ((مجهول الحال)). (٦) هكذا في النسختين، وفي مصادر البحث، ومنها: (الإكمال/ ٣٩٨:١): ((الشَنِّة - بفتح الشين المعجمة وكسر النون وتشديدها، وهو ابن الشَنِّية ولم یذکر اسمه، روى عن أبي ذر الغفاري، حدث عنه معفس بن عمران بن كيفى ١٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى بكِسَاء صُوفٍ وحده فقلت: يا أبا ذر ما هذه الوحدة؟ فقال: سمعت رسول الله يقول: ((الوحدةُ خيرٌ من جلساءِ السُّوءِ والجليسُ الصالحُ خيرٌ من الوحدة. وإملاءُ الخير خيرٌ من السُّكُوتِ والسّكوتُ خيرٌ من إملاء الشر))(١). حطان)). وفي (توضيح المشتبه / ٥: ٢١٣): ((والشنية بشين معجمة ونون. قلت: کتب المصنف فیما و جدته بخطه بعد قوله ونون ثقيلة ثم ضرب عليها فأصاب. قال ابن الشَنِية عن أبي ذر الغفاري، غير معروف. قلت: الشَنِية بفتح المعجمة وكسر النون الخفيفة تليها مثناة تحت مشددة مفتوحة ثم هاء، واسم ابن الشنية - فيما أرى - عبد الله)). (١) لم أقف على مصدر المؤلف. وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق كما في (المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق / ١٦٥:١ رقم ٣٧٢) والقضاعي في (مسند الشهاب / ٢: ٢٣٧ رقم ١٢٦٦) والدولابي في (الكنى والأسماء/ ٣: ٣٨٩ رقم ١٧٣٤) من طريق الهيثم بن جميل به. وأخرجه الحاكم في (المستدرك / ٣٨٧:٣ رقم ٥٤٦٦) من طريق الهيثم بن جميل به لكن فيه صداقة بن أبي عمران بن حطان بدلاً من معفس بن عمران بن حطان، وليس فيه ذكر لابن الشنية. ومن طريقه البيهقي في (الشعب / ٤: ٢٥٦ رقم ٤٩٩٣) وقد تبعه على هذا التصحيف والسقط. وإسناده فيه أربع علل: الأولى: ابن الشنية، مجهول الحال، كما جاء في ترجمته. الثانية: شريك بن عبد الله القاضي، سيء الحفظ. الثالثة: معفس بن عمران بن حطان، مجهول الحال كما جاء في ترجمته.