النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١, هو حرف الواو رسول الله وَله يقول: ((ويلٌ للنساءِ من الأحمرين: الذهبُ والزعفرانُ))(١). ٢٦٨٠ - وقال أبو نعيم حدثنا أبو عمرو بن حمدان (٢) حدثنا (١) أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة / ٦: ٣٤٠٢ رقم ٧٧٧٣) بالسند الذي ساقه المصنف. وإسناده ضعيف، فیه أربع علل: الأولى: أشعث بن سوار، ضعيف الحديث. الثانية: علة الوقف، فقد خالف شعبة بن الحجاج أشعث هذا فرواه عن منصور بن المعتمر به موقوفاً على أبي بكر رضي الله عنه. أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان / ٧: ٣٦٥ رقم ١٠٥٩٧) قال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا محمد بن غالب حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن منصور سمع أخبرنا حازم يحدث عن مولاته عزة أنها سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول فذكره. وهذا إسنادرجاله ثقات: أبو بكر بن إسحاق هوابن خزيمة إمام الأئمة، ومحمد بن غالب هو تمتام، ثقة مأمون (تاريخ بغداد/ ٣: ١٤٣ ترجمة ١١٧٦) وعمرو بن مرزوق هو الباهلي، = = ثقة. (التقريب / ٤٢٦ ترجمة ٥١١٠). وشعبة بن الحجاج ثقة ثبت، لا تستقيم مخالفة أشعث له. فرفعه إلى رسول الله وسلم بهذا الإسناد منكر. والله أعلم. الثالثة: جنادة بن مروان، قال أبو حاتم: «ليس بقوي)). الرابعة: الوليد بن مروان، مجهول. فالمعروف في حديث الباب أنه من قول أبي بكر رضي الله عنه، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما تقدم، بسند رجاله ثقات. (٢) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم. ٨٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبكية الحسن بن سفيان(١) حدثنا هشام بن عَمَر(٢) حدثنا الوليد بن مسلم عن خُلَيْدٍ بن دَعْلَج عن قتادةً(٣) عن الحسن(٤) عن أبي هريرة رفعه: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّيْنَ مِشَقَّهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُوعِ وَإِنْزَهِمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمٌ وَأَخَذْنَاِنْهُم مِّيْثَقًّا غَلِيظًا﴾(٥) ((كنت أول النبيين في [الخلق](٦) وآخرهم في البعث))(٧). هو النسوي، تقدم. (١) (٢) في (ي) غير واضحة، والمثبت من (م)، وهو ابن نصير السلمي، تقدم. (٣) هو ابن دعامة السدوسي. (٤) هو البصري. (٥) سورة: الأحزاب آية رقم: (٧) (٦) ما بين معقوفتين في النسختين: ((البعث))، والمثبت من مصادر التخريج الآتية. (٧) لم أقف على مصدر المؤلف. وإسناده ضعيف، فيه أربع علل: الأولى: عنعنة الحسن. والثانية: خليد بن دعلج ضعيف. وتابعه سعيد بن بشير قال حدثنا قتادة به مثله. أخرجه الطبراني في (مسند الشاميين/ ٤:٣٤ رقم ٢٦٦٢) وسعيد بن بشير هو الأزدي مولاهم الشامي ضعيف الحديث. (التقريب/ ٢٣٤ ترجمة ٢٢٧٦) والثالثة: الإرسال. فقد خالف سعيد بن أبي عروبة فرواه عن قتادة مرسلاً. أخرجه ابن سعد في (الطبقات / ١: ١٤٩) قال أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن رسول الله ﴾ فذكره. وسعید بن أبي ٨٣ ١٣٨ فيحرف الواو ٢٦٨١ - قال أخبرنا أبي أخبرنا هبة الله بن أحمد الأبرسهري (١) حدثنا عبد العزيز بن علي الأرجي (٢) حدثنا الحسن بن أحمد بن عبدان(٣) حدثنا أحمد بن عبيد الصفار(٤) حدثنا محمد بن الفضل بن جابر حدثنا ابن زرارة(٥) عروبة هو اليشكري مولاهم البصري، ثقة من أثبت الناس في قتادة حافظ لكنه كثير التدليس واختلط. (التقريب / ٢٣٩ ترجمة ٢٣٦٥) وقد عنعنه. لكن تابعه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة به. أخرجه ابن سعد في (الطبقات/ المصدر نفسه) قال أخبرنا عمر بن عاصم الكلابي أخبرنا أبو هلال عن قتادة به. وفي إسناده أبو هلال، وهو محمد بن سليم البصري، صدوق فیه لین. (التقريب / ٤٨١ ترجمة ٥٩٢٣) لكن روايتهما تقوي بعضها. فتترجح على الرواية المرفوعة. والله أعلم. قال الألباني في (الضعيفة/ ٢: ١١٥ رقم ٦٦١): (وهو أشبه)). والرابعة: الوليد بن مسلم، كثير التدليس والتسوية وقد عنعنه. (١) لم أجد له ترجمة. (٢) ابن أحمد، أبو القاسم الخياط من أهل باب الأزج، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ١٠: ٤٦٨ ترجمة ٥٦٤٦): ((کتبنا عنه وکان صدوقاً کثیر الکتاب». مات سنة (٤٤٤ هـ) عن ٨٨ سنة. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) ابن إسماعيل، أبو الحسن الصفار، قال الخطيب في (تاريخ بغداد/ ٤: ٢٦١ ترجمة ٢٠٠٢): ((كان ثقة ثبتاً، صنف المسند وجوده)). (٥) هو عمرو بن زرارة، الكلابي. ٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي حدثنا أبو صيفي (١) حدثنا أبو إسحاق(٢) عن الحارث(٣) عن علي عن النّبِيّ ◌َّ في قوله: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ اْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا نَقَبَّلْ مِنَّاً إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾(٤) الآية: جاءتْ سحابةٌ على تَرْبِيْعِ البيت. فيها رأسُ يتكلمُ: إرتفاعُ البيتِ على تربيعي فَرَبِعَاه على تربيعِهِ))(٥). ٢٦٨٢ - قال ابن السُّنِّي حدثنا أبو عَرُوبَةَ (٦) حدثنا محمد بن المُصَفَّى (٧) حدثنا عثمان بن سعید بن کثیْر بن دينار(٨) (١) هو بشير بن ميمون، أبو صيفي الواسطي. (٢) هو السبيعي، عمرو بن عبد الله الهمداني. (٣) هو ابن عبد الله الأعور الهمداني الكوفي. (٤) الآية: (١٢٧) من سورة البقرة. (٥) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ ٣٠٧:١) للدیلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فیه علتان: الأولى: أبو صيفي، متروك الحديث. والثانية: الحارث بن عبد الله الأعور، كذبه غير واحد من الأئمة، وقد رمي بالرفض کما في ترجمته. وفیه من لم أجد له ترجمة. (٦) هو الحسين بن محمد بن مودود الحراني، تقدم. (٧) هو ابن بهلول الحمصي، تقدم. (٨) هو القرشي، أبو عمرو الحمصي، مولى بني أمية. ثقة عابد، مات سنة (٢٠٩ هـ). (التقريب / ٣٨٣ ترجمة ٤٤٧٢) ٢٢٥٨٥ ** ي حرف الواو حدثنا ابن ◌ِيْعَةَ(١) عن زَبَّان بن فايد(٢) عن سَهْلٍ بن مُعَاذ بن أنس(٣) عن أبيه رفعه في قوله تعالى: ﴿وَإِبْرَهِيمَ الَّذِى وَفَّ﴾(٤) قال: ((كان إذا أصبحَ قال: سبحان الله حين تُسُون وحين تُصْبِحُون الآيات))(٥). (١) هو عبد الله، تقدم. (٢) زَبَّان بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن فائد بالفاء المصري، أبو جُوَين بالجيم مصغر، الحمراوي، بالمهملة. ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته)). مات سنة (١٥٥ هـ). (التقريب / ٢١٣ ترجمة ١٩٨٥). (٣) هو الجهني المصري، لا بأس به إلا في روايات زبّان عنه. من الرابعة. (التقريب / ٢٥٨ ترجمة ٢٦٦٧) (٤) الآية: (٣٧) من سورة النجم. (٥) أخرجه ابن السني في (عمل اليوم والليلة/ ٧٢:١ رقم ٧٨) بالسند الذي ساقه المصنف. وتمامه: ((وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون. يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون)). وأخرجه أحمد في (مسنده/ ٣: ٤٣٩ رقم ١٥٦٦٢) وابن جرير الطبري في (تفسيره/ ٥٢٨:١) والطبراني في (الدعوات/ ١٢٣:١ رقم ٣٤٢) والبيهقي في (الدعوات/ ٣: ١٥١) من طريق زَبَّان بن فاید به. وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: زَبَّان هذا، ضعيف الحديث. والثانية: ابن لهيعة، ضعيف الحديث. قال الطبري في (تفسيره/ ٥٢٨:١): «فلو كان خبر سهل بن معاذ عن أبيه صحيحاً سنده، كان بينا أن الكلمات التي ابتلي ٨٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى . ٢٦٨٣ - قال أخبرنا عبدوس(١) إذناً عن ابن لال(٢) حدثنا محمد بن الحسن الزعفراني(٣) حدثنا محمد بن غالب حدثنا الحسن بن عطفة (٤) عن إسرائيل(٥) عن جعفر بن الزبير(٦) بهن إبراهيم فقام بهن هو قوله كلما أصبح وأمسى فسبحان الله حين تمسون ... أو كان خبر أبي أمامة عدولاً نقلته كان معلوماً ان الكلمات التي أوحين إلى إبراهيم فابتلي بالعمل بهن أن يصلي كل يوم أربع ركعات غير أنهما خبران في أسانیدهما نظر )). إهـ (١) هو ابن عبد الله بن عبدوس، تقدم. (٢) هو أحمد بن علي بن أحمد الهمذاني، تقدم. (٣) هكذا في النسختين، ولم أجد له ترجمة. لعله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الزعفراني الواسطي، وثقه الخطيب وابن الجوزي. مات سنة (٣٣٧ هـ) (تاريخ بغداد/ ٢: ٢٤٠ ترجمة ٧٠٠) (المنتظم / ٣٦٣:٦ ترجمة ٥٨٨) (٤) هكذا في النسختین، وفي مصادر البحث، منها: و(تهذيب الكمال/ ٢١٣:٦ ترجمة ١٢٤٥) (الضعيفة/ ٢٨:٩): ((الحسن بن عطية)). وهو الصواب لأن المزي ذكر ممن روى عنه محمد بن غالب، ومن شيوخه: إسرائيل. وهما في هذا السند. وهو ابن نجيح القرشي أبو علي البزاز الكوفي. صدوق. مات سنة (٢١١ هـ) أو نحوها. (التقريب / ١٦٢ ترجمة ١٢٥٧) (٥) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (٦) هو الحنفي أو الباهلي الدمشقي، نزيل البصرة. أوحرف الواو عن القاسم(١) عن أبي أمامة رفعه: ﴿وَإِبْرَهِيمَ الَّذِى وَفَ﴾(٢) أتدرون ما وفَى؟ وَفِى عَمَلَ يومِهِ أربعَ ركعاتٍ في أول النهار))(٣). ٢٦٨٤ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الكَرَائِيْسي (٤) حدثنا أبو العباس بن تُزْگان(٥) حدثنا محمد بن حُدُویه المروزي(٦) حدثنا عبد الله بن حَماد (٧) حدثنا أحمد بن المِقْدَام حدثنا عمر (٨) بن ........... (١) هو ابن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة. (٢) تقدمت. (٣) أخرجه الطبري في (تفسيره/ ١٦:٢) وابن عساكر في (تاريخه/ ٢١٣:٦ - ٢١٤) من طريق جعفر بن الزبير به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه: جعفر هذا، يروي نسخة موضوعة عن القاسم بن عبد الرحمن. لعل حديث الباب منها. وقد رماه بالوضع شعبة رحمه الله. (٤) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد، الهمذاني، المعروف بابن يوغة. (٥) هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان، الهمذاني، الخفاف. (٦) هو أبو نصر الفازي -وقيل الغازي - المطوّعي. (٧) هو الآمُلي، تلميذ البخاري ووراقه. (٨) هكذا في النسختين، وفي مصادر التخريج الآتية: ((عبيد بن القاسم)). وهو الصواب. ويؤيده أن المزي أورد في (تهذيب الكمال/ ٢٢٩:١٩ ترجمة ٣٧٣٣) أحمد بن المقدام من الرواة عنه، وهو يروي عنه هنا. وإسماعيل بن أبي خالد الآتي من شيوخه، وهو شيخه هنا. ثم إن الذهبي في (الميزان/ ٥: ٩ ٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلی القاسم(١) حدثنا إسماعيل(٣) عن قيس (٣) عن جَرِيْرِ في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾(٤) قال: ((يُنْصِفُ بعضُهُم بَعْضاً)(٥). ٢٦٨٥ - قال أبو نُعَيْم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا الحسين بن علي الخِرَقِي حدثنا إسحاق بن زياد القَطَّان حدثنا إبراهيم بن زكريا الأحمر (٦) حدثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابي(٧) حدثنا سفيان الثوري عن أبي حازم(٨) عن سَهْلٍ بن سعد عن عمرو بن عَبْسَة سألت النّبيّ وَّ عن قوله ٢٨ ترجمة ٥٤٤١) ذكر في ترجمة عبيد هذا حديث الباب من جملة مناكيره. (١) هو عبيد بن القاسم الأسدي الكوفي. ويقال هو ابن أخت الثوري متروك، كذبه ابن معين واتهمه أبو داود بالوضع. من التاسعة. (التقريب/ ٣٧٨ ترجمة ٤٣٨٩) (٢) ) هو ابن أبي خالد. (٣) هو ابن أبي حازم. (٤) الآية: (١١٧) من سورة هود. (٥) أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير / ٢: ٣٠٨ رقم ٢٢٨١) من طريق عبيد بن القاسم به. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عبيد هذا، متروك الحديث. (٦) لم أجد لهم ترجمة. (٧) تقدم. (٨) هو سلمة بن دينار، الأعرج، تقدم. ٤٤٨٩ مع في حرف الواو عز وجل ﴿ وَمَا كُنْتَ بِحَانِبٍ اُلْطُورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾(١) ما كان النِّدَاءُ وما كانت الرحمة؟ فقال: ((كتابٌ كَتَبَهُ الله عزَّ وجلَّ قبل أنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ بألفي عام وستمئة عام على ورقةٍ آسٍ ثم وَضَعَها معه على العرش ثم نادى: يا أُمَّةً محمدٍ سبقتْ رحمتي غضبي. أعطیتکم قبل أن تسألوني وغفرتُ لکم قبل أن تستغفروني. فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً عبدي ورسولي أدخلتُهُ جنتي))(٢). ٢٦٨٦ - قال الحاکم حدثنا بُگیرُ بن محمد احدَّاد(٣) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن شَبِيْبٍ(٤) حدثنا عِصْمَةُ بن الفَضْلِ حدثنا يحيى بن (١) الآية: (٤٦) من سورة القصص. (٢) أخرجه أبو نعيم في (المعرفة/ ٤: ١٩٨٤ رقم ٤٩٨٠) فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة. (٣) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، المعروف ببكير الحداد، وثقه الخطيب. وذكر وفاته بعد سنة (٣٥٠ هـ). (تاريخ بغداد/ ٧: ١١٢ ترجمة ٢٢٢٦) (تاريخ الإسلام/٢٢٤:٢٦) (٤) هو المَعْمَري، بفتح الميمين، وسكون العين بينهما، وفي آخرها راء، أبو علي البغدادي، قال الدار قطني: ((صدوق حافظ))، وقال الخطيب: ((له غرائب و موقوفات يرفعها)) (تاريخ بغداد/ ٧: ٣٦٩ ترجمة ٣٨٩٢) وقال البرديجي: ((ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين حديثاً أو ثلاثين حديثاً في كثرة ما کتب)). انظر: (اللسان/ ٢: ٢٢١ - ٢٢٤ ترجمة ٩٧٥) ٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى أبي بُكَبِرْ عن حمزة الزَّيَّات(١) عن الأعْمَشَ (٢) عن علي بن مُدْرِكٍ (٣) عن أبي زُرْعَةَ(٤) عن أبي هريرة فذكر نحوه ولفظه: ((نودوا يا أُمََّ محمدٍ أعطيتُكُم قبلَ أن تسألوني وأجبتُكم قبل أنْ تدعوني))(٥). وانظر ضبط (المعمري): (الأنساب / ٣٤٥:٥) قال السمعاني: ((هذه النسبة إِلَى مَعْمَر)). (١) هو ابن حبيب الزيات القارئ. (٢) هو سليمان بن مهران، تقدم. هو النخعي، أبو مدرك الكوفي، ثقة، مات سنة (١٢٠ هـ). (٣) (التقريب / ٤٠٥ ترجمة ٤٧٩٦) (٤) ابن عمر بن جرير بن عبد الله الكوفي، قيل اسمه هرم وقیل عمرو و قیل عبد الرحمن وقيل جرير. من الثالثة. ثقة. (التقريب / ٦٤١ ترجمة ٨١٠٣) (٥) لم أقف على مصدر المؤلف فيما لدي من مؤلفات الحاكم المطبوعة. لكن أخرجه الحاكم من طريق آخر في المستدرك (٢: ٤٤٣ رقم ٣٥٣٥) ومن طريقه البيهقي في (دلائل النبوة/ ٣٨٣:١رقم ٣٤٤) قال الحاكم حدثنا أبو الوليد الفقيه حدثنا الحسن بن سفيان الشيباني حدثنا عقبة ابن مُكْرَم الضبي حدثنا أبو قَطَن عمرو بن الهيثم بن قَطَن بن كعب حدثنا حمزة الزيات به. وهذا إسناد فیه علتان: الأولى: حمزة الزيات صدوق ربما وهم. (التقريب / ١٧٩ ترجمة ١٥١٨) لكن تابعه معتمر وسفيان الثوري، أخرجه الطبري في (التفسير / ٢٠: ٨١) قال حدثنا القاسم حدثنا الحسین حدثنا معتمر عن سلیمان وسفيان عن سليمان * وحرف الواو وهو الأعمش به. الثانية: عُقْبَة بن مكرم وهو أبو نعيم الكوفي، مقبول. (التقريب / ٣٩٥ترجمة ٤٦٥٣) وتابعه جَعْفَرُ بن النَّضْرِ، أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره/ ٩: ٢٩٨٣ رقم ١٦٩٤٦) قال حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن النَّصْرِ أَبُو الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ حدثنا أَبُو قَطَنٍ عَنْ حَمْزَةَ الَّيَّاتِ به. وجعفر بن النضر، قال أبو حاتم: ((صدوق)) (الجرح والتعديل / ٢: ٤٩٢ ترجمة ٢٠١٦) وتأبعه متابعة قاصرة علي بن حجر قال أخبرنا عيسى بن يونس عن حمزة الزيات به. أخرجه النسائي في السنن الكبرى (كتاب التفسير / ٤٢٤:٦ رقم ١١٣٨٢) قال أخبرنا علي بن حجر به. وقد خالف يحيى بن عيسى حمزة الزيات ومن تابعه كسفيان الثوري. فرواه عن الأعمش عن علي ابن مُدْرِك عن أبي زُرْعة بن عمرو من قوله. قال الدار قطني في (العلل / ٨: ٢٩١ رقم ١٥٧٨) إن الأصح أنه من قول أبي زرعة بن عمرو. ويحيى بن عيسى هذا هو الفاخوري التميمي الرَّمْلِي النَّهْشَلي، صدوق يخطىء. (التقريب / ٥٩٥ترجمة ٧٦١٩) فالمعروف رواية حمزة الزيات وسفيان ومعمر الموقوفة على أبي هريرة رضي الله عنه. وهي على وقفها فيها ضعف من جهة سليمان بن مهران الأعمش فهو مدلس ٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي ج ٢٦٨٧ - قال أبو نُعَيْم حدثنا أبو عمرو بن حمدان(١) حدثنا أبو يعلى(٢) حدثنا عمرو بن الحصين عن سعيد بن راشد عن عبد الله بن سعيد(٣) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس رفعه: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ, مَخْرَجًا﴾(٤): من شُبُهَاتِ الدنيا ومن غَمَرَاتِ الموتِ ومن شدائدِ يومِ القيامة))(٥). (التقریب/ ٢٥٤ ترجمة ٢٦١٥) وقد عنعنه. (١) هو محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم. (٢) هو أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي. (٣) ابن عبد الملك بن مروان، أبو صفوان الأموي الدمشقي، نزيل مكة، ثقة، مات على رأس الميئتين. (التقريب/ ٣٠٦ترجمة ٣٣٥٧) (٤) سورة: الطلاق. آية: ٢ (٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه السيوطي في (الدر المنثور/ ٨: ١٩٦) لأبي يعلى وأبي نعيم والديلمي. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: عمرو بن الحصين العقيلي، متروك، وسعيد بن راشد السماك منكر الحديث كما قال البخاري وأبو حاتم. ورواه أبو نعيم في الحلية/ ٢: ٣٤) قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن روح الشعراني حدثنا أبو الأصبغ عامر بن یزید حدثنا هریم بن عثمان حدثنا سلام عن قتادة: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ﴾. قال: "مخرجاً من شبهات الدنيا ومن الكرب عند الموت وفي مواقف يوم القيامة. ويرزقه من حيث لا يحتسب قال: من حيث يرجو ومن حيث لا ٩٣ أوحرف الواو ٢٦٨٨ - وقال أبو نُعَيْم حدثنا عبد الله بن محمد(١) حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم(٢) الرازي(٣) حدثنا سَهْلُ بن عثمان(٤) حدثنا أبو مالك الجَنْبِي(٥) عن مجُوَيْبر (٦) عن الضَّحَّاك (٧) عن ابن عباس رفعه: ﴿وَمَن يُؤْتَ اُلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيرًا﴾(٨) القرآن))(٩). ٢٦٨٩ - وقال أبو نُعَيْم في الحِلْيَة حدثنا أحمد بن القاسم بن الرَيَّان حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البري(١٠) یرجو ومن حیث یأمل ومن حيث لا يأمل". (١) ابن جعفر بن حيان، أبو الشيخ، تقدم. (٢) في النسختين: ((مسلم)). والمثبت. ولعله: ((سلم)). هو عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم، أبو يحيى الرازي. (٣) ابن فارس، الكِنْدي، أبو مسعود العسكري. (٤) هو عمرو بن هاشم، أبو مالك الجَنْبي. (٥) جُوَيْيرٍ بن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير. (٦) هو ابن مزاحم الهلالي، أبو القاسم -أو أبو محمد - الخراساني. (٧) (٨) سورة: البقرة. آية: ٢٦٩ (٩) لم أقف على مصدر المؤلف. وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: جويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جداً. (١٠) هكذا في النسختين، وفي (الحلية / ٧: ١٠٦) مصدر المؤلف المطبوع: ((البِرْتي)). وهو أبو العباس البرتي القاضي. ٥ ٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى. حدثنا أبو حذيفة(١) حدثنا الثوري(٣) عن إبراهيم بن يزيد(٣) عن محمد بن عَبَّاد بن جعفر عن عبد الله بن عمرو رفعه: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اُللَّهَ غَنِىُّ عَنِ الْعَلَمِينَ﴾(٤) ومن كَفَرَ بالله واليوم الآخر)) (٥). ٢٦٩٠ - وقال أيضاً حدثنا ابن الصَّوَّافِ(٦) حدثنا بِشُرْ بن موسى حدثنا خَلَّاد بن يحيى(٧) (١) هو موسى بن مسعود النهدي. (٢) هو سفيان بن سعيد. (٣) هو الُوزي أبو إسماعيل المكي. (٤) الآية: (٩٧) من سورة آل عمران. (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧: ١٠٦) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣: ٧١٤ برقم ٣٨٦٧) وهو ضعيف جداً بهذا الإسناد، فيه: إبراهيم بن يزيد الخُوزي: متروك الحديث. وقد روي من قول مجاهد رحمه الله، أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره/ ٣: ٧١٥ ترجمة ٣٨٦٨) أيضاً قال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن سِنَانٍ حدثنا عبد الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِدٍ قال فذكر مثله. وهذا إسناد رجاله ثقات. (٦) هو محمد بن أحمد بن الحسن، أبو علي البغدادي، المعروف بابن الصَّوَّاف. (٧) ابن صفوان السلمي، أبو محمد الكوفي، نزيل مكة، صدوق رمي بالإرجاء، وهو من كبار شيوخ البخاري، مات سنة (٢١٣ هـ) وقيل (٢١٧ هـ). ٩٥ حرف الواو حدثنا مِسْعَرٌ(١) عن زُبَيْدٍ (٢) عن مُرَّةَ(٣) عن ابن مسعود (٤) في قوله تعالى: ﴿وَءَاتَ اُلْمَالَ عَلَى حُبِّهٍ،﴾ (٥) أنْ تُعْطِيَهُ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَأْمَلُ العَيْشَ وتُخْشَىْ الفَقَرَ))(٦). (التقريب / ١٩٦ ترجمة ١٧٦٦) (١) هو ابن كِدام بن ظهير أبو سلمة الكوفي. (٢) بموحدة مصغر، هو ابن الحارث بن عبد الكريم اليامي، بالتحتانية، أبو عبد الرحمن الكوفي، ثقة ثبت عابد. مات سنة (٢٢٢ هـ) أو بعدها. (التقريب / ٢١٣ ترجمة ١٩٨٩) (٣) هو ابن شرحبيل الهمْداني، بسكون الميم، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له مرة الطيّب، ثقة عابد. مات سنة (١٧٦ هـ) وقيل بعد ذلك. (التقريب / ٥٢٥ترجمة ٦٥٦٢) (٤) في النسختين: ((عن ابن مسعود رفعه)). والمثبت من (حلية الأولياء/ ٣٦:٥) مصدر المؤلف المطبوع. (٥) الآية: (١٧٧) من سورة البقرة. (٦) رواه أبو نعيم في (الحلية/ ٢: ٢٧٦) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه عبد الرزاق في (مصنفه/ ٩: ٥٥/ ١٦٣٢٤) وفي (تفسيره / ١: ٦٦) ومن طريقه الطبري في (تفسيره/ ٢: ٩٦) وابن أبي حاتم في (تفسيره/ ١: ٢٨٨ رقم ١٥٤٦) والطبراني في (المعجم الكبير/ ٩: ٨٥٠٣/٩٢) عن الثوري عن زُبَيْد به. ٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلي وأخرجه الحاكم في (المستدرك/ ٢: ٢٩٩ برقم ٣٠٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الفقيه بالري ثنا محمد بن الفرج الأزرق ثنا أبو النضر ثنا شعبة عن منصور. وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ببغداد ثنا إسحاق بن الحسن ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن منصور عن زبيد عن مُرَّة ابن شراحيل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قول الله عزَّ وجلّ: ﴿وَءَاتَى اُلْمَالَ عَلَى حُبِّهِ،﴾ قال يعطي الرجل وهو صحيح شحيح يأمل العيش ويخاف الفقر)). فرواه الثوري وشعبة على وجهين، مرة بذكر منصور وهو ابن المعتمر ثقة ثبت وكان يدلس .. ومرة بعدم ذكره. يروياه مباشرة عن زبيد اليامي، وهو من شيوخهما. انظر: تهذيب الكمال (١١: ١٥٤ ترجمة ٢٤٠٧) (٢٨: ٥٤٨ ترجمة ٦٢٠١) (٤٨٥:١٢) قال الحاكم عقب إخراجه: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((على شرط البخاري ومسلم)). وقد أُعِلَ الحديث بالرفع، قال أبو نعيم في (الحلية/ ٣٦:٥) بعد إخراجه الحديث: ((رواه سلام عن محمد بن طلحة عن زبيد مثله مرفوعاً)). ولم أقف عليها. ومحمد بن طلحة هو اليامي الكوفي صدوق له أوهام. (التقريب/ ١: ٢٥٤ ترجمة ٢٦١٥) فلا تستقيم مخالفته للثوري وشعبة. وصحح ابن كثير في (تفسيره / ١: ٢٠٩) وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه. حرف الواو ٢٦٩١ - قال أبو نُعَيْم حدثنا عبد الرحمن بن العباس(١) حدثنا محمد بن يونس (٢) حدثنا يعقوب بن إسماعيل السَّلال(٣) حدثنا أبو عاصم العَبَاداني(٤) حدثنا علي بن يزيد (٥) بن جَدْعَان(٦) عن يوسف بن مِهْرَان(٧) عن ابن عباس رفعه: ﴿يَيَحْتَ خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَءَاتَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًا﴾(٨) هو يحيى بن زكرياء أُوْتِي الفَهْمَ والعبادةَ وهو ابن سبعٍ سنين)) (٩). (١) ابن عبد الرحمن، أبو القاسم، المعروف بابن الفامي. (٢) هو الكديمي، تقدم. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) البصري، اسمه عبد الله بن عبيد الله أو بالعكس، ويقال ابن عبدبغير إضافة، لين الحديث. (التقريب/ ٦٥٣ ترجمة٨١٩٥) (٥) هكذا في النسختين، والصواب: ((زید». کما هو في مصادر ترجمته. (٦) هو التيمي البصري، أصله حجازي، ضعيف، مات سنة (١٣١ هـ)، وقيل قبلها. (التقريب / ٤٠١ ترجمة ٤٧٣٤) (٧) هو البصري، لم يرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث. (التقريب/ ٦١٢ ترجمة٧٨٨٦) (٨) الآية: (١٢) من سورة مريم. (٩) لم أقف على مصدر المؤلف. قال السيوطي في (الدر المنثور / ٤٨٤:٥): رواه أبو نعيم وابن مردويه والديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما. وإسناده ضعيف، فيه: ابن جدعان ضعيف. وشيخه وأبو عاصم العباداني لينا الحديث. ٩٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٦٩٢ - قال أخبرنا أبي أخبرنا الميْدَاني (١) أخبرنا أبو الفَرَجِ الطَّيْبِيّ(٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيمَ بن العَبَّاد (٣) أخبرنا عبد الرزاق (٤) أخبرنا ابن جُرَيْج (٥) عن عطاء بن سائب أنَّ عبد الله بن حَبِيْبٍ(٦) أخبره عن علِّ رفعه في قوله تعالى: ﴿ثَالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾(٧) رُبْعُ الكتابةِ))(٨). (١) هو علّي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميدانّي، تقدم. هو محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي، أبو الفرج، (٢) (٣) لم أجد له ترجمة. هو ابن همام الصنعاني. (٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي. (٥) (٦) ابن رُبَيِّعَة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ. (٧) الآية (٣٣) من سورة النور. أخرجه النسائي في (السنن الكبرى/ ٣: ١٩٨ رقم٥٠٣٤) (٣: (٨) ١٩٩ رقم ٥٠٣٥) وابن أبي حاتم في (تفسيره/ ٢٥٨٦:٨ رقم ١٤٥٠٨) والطبراني في (المعجم الكبير / ٢٢٩:٣ رقم ٣٠٠١) = و(المعجم الأوسط/ ٣: ٢٢٩ رقم ٣٠٠١) والبيهقي في (الشعب/ ٣٢٨:١٠ رقم ٢١٤٥٦) من طرق عن ابن جريج عن عطاء بن السائب به. وإسناده ضعيف، فيه عطاء بن السائب صدوق اختلط. فرواه مرة مرفوعاً كما تقدم ورواه مرة موقوفاً. ولا تضر عنعنة ابن جريج فقد صرح بالسماع عند النسائي في الكبرى (٣: ١٩٨/ ٥٠٣٤٪) وعند غيره. أما الرواية الموقوفة، فقد رواها جمع من الرواة عن عطاء عن عبد الله بن ٩٩ حرف الواو حبيب عن علي رضي الله عنه موقوفاً. خالفوا فيها ابن جريج. أخرجها النسائي في (السنن الكبرى/ ٣: ١٩٩ رقم ٥٠٣٧) والطبري في (تفسيره/ ١٨: ١٢٩) (١٨: ١٣١) والبيهقي في (الشعب / ١٠: ٣٢٩ رقم ٢١٤٥٧) ومن هؤلاء الجمع: جرير بن عبد الحميد الضبي ثقة. (التقريب/ ١٣٩ ترجمة ٩١٦) وحجاج بن محمد المصيصي، ثقة اختلط في أخرة لما قدم بغداد (التقريب/ ١٥٣ ترجمة ١١٣٥) وهشام بن سليمان المكي، مقبول (التقريب/ ٥٧٢ ترجمة ٧٢٩٦) وعمران بن عيينة هو الهلالي صدوق له أوهام (التقريب / ٤٣٠ ترجمة ٥١٦٤). انظر: (العلل الواردة/ ٤: ١٦٤ رقم ٤٨٨) وقد تابع عطاءً في رواية الوقف هذه عبد الأعلى التغلبي. أخرجها البيهقي في (الشعب / ٣٢٩:١٠ رقم ٢١٤٥٨) من طريق شعبة والثوري وأبو عوانة جميعاً عن عبد الأعلى به. وعبد الأعلى الثعلبي، صدوق يهم (التقريب/ ٣٣١ ترجمة ٣٧٣١) وصوب وقفه الدرقطني في العلل الواردة (٤: ١٦٤) والبيهقي في سننه (٣٢٨:١٠) و(معرفة السنن والآثار/ ١٦: ٢١٥/ ٦٣١١). قال ابن كثير في (تفسيره/ ٦: ٥٤): «وهذا حدیث غریب ورفعه منکر، والأشبه أنه موقوف على علي رضي الله عنه، کما رواه عنه أبو عبد الرحمن السلمي)). وهو عبد الله بن حبيب. وقال الألباني في (الإرواء / ١٨١:٦): ((منكر)). ١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: وسيم عصام شبلى ٢٦٩٣ - وقال أبو نُعَیْم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (١) حدثنا سعيد بن يعقوب بن سعيد أبو عثمان القُرَشّي(٢) حدثنا عَمَرُ بن يزيد(٣) حدثنا عمر بن إبراهيم(٤) حدثنا عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلي عن ليث(٥) عن مجاهد(٦) عن ابن عباس رفعه في قوله: ﴿وَأَذْكُرُوَاْ إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِ الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾(٧) قالوا: يارسول الله [ومن الناس؟](٨) فقال رسول الله وَ له : «وهل الناسُ إلا فارسَ))(٩). (١) هو أبو الشيخ، تقدم. (٢) في النسختين: ((سعيد بن يعقوب)). مقتصراً على الاسم الأول والثاني. والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ٣٨٧ ترجمة ٧٢٢) مصدر المؤلف المطبوع. (٣) قال الدارقطني: ((مجهول))، وذكره ابن حبان في (الثقات/ ٧: ٢٨٥ ترجمة ١٠٠٩٠) وقال: ((يروي المقاطيع والمراسيل)). وقال ابن حجر (اللسان / ٢: ٢٢٣): «فلعله هذا». (٤) هو العبدي البصري، صاحب الهروي، صدوق في حديثه، عن قتادة ضعف، من السابعة. (التقريب / ٤١٠ ترجمة ٤٨٦٣)٠ (٥) هو ابن أبي سُلَيم. هو ابن جبر المكى. (٦) الآية: (٢٦) من سورة الأنفال. (٧) (٨) ما بين المعكوفتين سقط من النسختين، والمثبت من (تاريخ أصبهان/ ١: ٢٨) مصدر المؤلف المطبوع. (٩) أخرجه أبو نعيم في (المصدر نفسه) بالسند الذي ساقه المصنف. وهو ضعيف