النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١ م
چچ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
box
سمعت أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق عن أبي هريرة رفعه: «ما نَزَل
من السّماء ملكٌ ولا صعِد إلى السّماء مَلكٌ حتى يقولَ: لا حولَ ولا قوةَ إلّ
بك))(١).
٢٣٠٣ - قال: أخبرنا جعفر الثقفي (٢) وغيره عن أبي طاهر بن
عبد الرحيم(٣) عن ابن المقري (٤) عن جعفر بن محمد بن مروان (٥)
عن عبد الله بن الوليد الحراني(٦) عن حبيب(٧) عن شبل بن عباد عن
(١) موضوع.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
(٢) جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود بن أحمد. أبو الفضل الثقفي
الإصبهاني، الرئيس، النّبيل. قال الذهبي: يقال: كان صالحاً، سديداً، وكان
خير من روى عن الرجال، عن ابن ریذة. انظر: التأريخ ١٢٦/٨
(٣) تقدم.
(٤) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان أبو بكر الأصبهاني.
(٥) جعفر بن محمد بن مروان القطان الكوفى. قال الدار قطني: لا يحتج بحديثه.
انظر: الميزان ١/ / ٤١٧ اللسان ١٥٩/٢
(٦) عبد الله بن الوليد بن هشام أبو عبد الرحمن الحراني. ذكره ابن حبان في
الثقات (٨/ ٢٦٨).
(٧) حبيب بن أبي حبيب أبو محمد المصري كاتب مالك.

١٦٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
عمرو بن دينار(١) عن جابر رفعه: ((ما صَبَرَ معي يوم أحدٍ غير طلحةً لقد
كان (يَقِيني القتل)(٢))(٣).
٢٣٠٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا نصر (٤) حدثنا [سليمان بن داود](٥)
(١) تقدّم
(٢) كذا في النسختين وفي الجامع الكبير للسيوطي (يقيني النبل بكفيه)
(٣) موضوع بهذا السياق.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
والحديث نصفه الأول وهو قوله: ((ما صبر معي يوم أحد غير طلحة)). يخالفه
ما في الصحيحين البخاري ( ك فضائل الصحابة باب ذكر طلحة بن عبيد الله
برقم ٣٧٢٢) ومسلم (ك الفضائل باب فضل طلحة والزبير برقم ٦١٩٢)
من حديث أبي عثمان النهدي عن سعد وطلحة بلفظ لم يبق مع النّبِيّ بَّ فى
بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله - 183 غير طلحة وسعد.
وأما النصف الثاني وهو قوله: كان يقيني القتل أو النبل بكفيه فقد صح فيه
حديث قيس ابن أبي حازم أنه قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النّبيّ ◌َِّيه
قد شلت. انظر: البخاري (ك فضائل الصحابة باب ذكر طلحة بن عبيد الله
برقم ٣٧٢٣
(٤) لم أميزه.
(٥) في النسختين (سليمان بن نصر بن داود) والصواب ما أثبته كما في مصادر
التخريج. وهو: الشاذكوني تقدّم متروك وضاع.

٢٠١٦٣
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
حدثنا السكن أبو عمرو البرُجِي(١) حدثنا الوليد بن أبي هشام (٢) عن
القاسم بن محمد(٣) عن عائشة مرفوعاً ((ما أذنبَ عبدٌ ذنباً فَنَدِمَ إلّا كَتَبَ الله
له مَغْفِرتَه قبل أن يستغفر)»(٤)
(١) السكن بن إسماعيل الأنصاري ويقال البرُجُي البصري.
(٢) الوليد ابن أبي هشام زياد أخو هشام أبي المقدام المدني صدوق من السادسة.
انظر: التقريب (٧٤٦٣)
(٣) تقدم
(٤) موضوع. فيه الشاذكوني.
أخرجه أبو الشيخ والطبراني في الأوسط ٢١٥/١ وقال: لم يرو هذا الحديث
عن القاسم بن محمد إلا الوليد بن أبي هشام، ولا عن الوليد إلا السكن
البرجمي، تفرد به سليمان بن داود. أهـ
وله طريقان آخران عن عائشة.
الأول: أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٥٣/٤ من طريق هشام بن زياد عن أبي
الزناد عن القاسم بن محمد عن عائشة بلفظ:)) ما علم الله من عبد ندامة على
ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه)). وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه)).
وفيه هشام بن زياد. قال ابن حبان :... وكان ممن يروي الموضوعات عن
الثقات والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه المعتمد لها لا
يجوز الاحتجاج به. انظر: المجروحين ٤٣٦/٢
الطريق الثاني: أخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد (١١٧/٣) ومن طريقه

١٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٣٠٥ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر (١) أخبرنا الحسن بن علي(٢)
أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر(٣) حدثنا أبي (٤) حدثنا محمد بن عبد الله بن
الحسين(٥) حدثنا عبد الله بن صالح(٦)
ابن عساكر في التأريخ ١٧١/١٠ وابن حبان في المجروحين ٢١٦/١ وابن
عدي في الكامل ١٦٨/٢ من طريق بشر بن إبراهيم الدمشقي عن الأوزاعي
عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة مرفوعاً بلفظ:)) ما عمل عبد
ذنبا فساءه إلا غفر الله له وإن لم يستغفر)).
وفيه بشر بن إبراهيم قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢١٥: يضع الحديث
على الثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وقال ابن عدي
في الكامل ٢/ ١٦٧: منكر الحديث عن الثقات والأئمة.
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) لعله أحمد بن محمد بن عمر بن يونس أبو سهل اليمامي. قال أبو الشيخ:
له أحاديث منكرات ... رأيت عنده عن إسماعيل أحاديث كثيرة. (طبقات
المحدثين بأصبهان ٣ / ٧٥)
(٥) لعله عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني. قال أبو الشيخ:
كان صدوقا. ( طبقات المحدثين بأصبهان ٢ / ٣٥٠)
(٤) لم أعرفه.
(٥) لم أميزه.
(٦) تقدّم وهو كاتب الليث، ضعيف.

١٦٥ ٣٥
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
حدثني ليث(١) عن عقيل(٢) عن ابن شهاب(٣) عن أنس رفعه: ((ما أحسنَ
عبد الصدقةَ إلا أحسن الله الخِلافةَ على تركتِهِ)) (٤).
٢٣٠٦ - قال: أخبرنا العِجلي (٥) أخبرنا العُشاري (٦) أخبرنا ابن
-
(١) ابن سعد الفهمي.
(٢) تقدّم
(٣) تقدّم
(٤) ضعيف فيه أحمد بن محمد بن عمر وكاتب الليث.
أخرجه ابن زنجويه في الأموال ١١٤/٣ عن عبد الله بن صالح عن ليث عن
عقيل عن ابن شهاب عن أنس به وأخرجه ابن المبارك في الزهد ١/ ٥١٦
رقم (٥٩٩) ومن طريقه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال ١/ ٤٧٩ رقم
(٨٨٢) ومن طريقه القضاعي أيضاً في مسنده ٢ / ١٤ رقم (٧٨٩ - ٧٩٠)
عن حيوة بن شريح عن عقيل عن ابن شهاب مرسلاً. وهو الصواب ووصل
عبد الله بن صالح كاتب الليث خطأ.
وله شاهد من حديث ابن عمر بلفظ المصنف أخرجه ابن شاهين في الترغيب
٣٢٣/٢ رقم (٣٨١٩) وابن عدي في الكامل ٧/ ٥٤٨. وفيه محمد بن
عبد الرحمن بن مجبر قال ابن عدي: من أهل اليمن روى عن الثقات بالمناكير
وعن أبيه عن مالك بالبواطيل .... وله من البواطيل غير ما ذكرت.
(٥) تقدم.
(٦) تقدم.

١٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
شاهين(١) حدثنا عبد الله بن محمد الأشقر (٢) حدثنا زيد بن أخزم حدثنا
عامر بن مدرك (٣) حدثنا عتبة بن يقظان (٤) عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب عن ابن مسعود رفعه: ((ما أحسن من محسنٍ مسلم أو
کافر الا أثابه الله قيل: يا رسول الله ما إثابةُ الكافر؟ قال: إن كان وصَل
رجِماً أو تَصدقَ بصدقةٍ أو عمِلَ حسنةً أثابه الله المالَ والصِّحةَ وأشبَاهَ
ذلك وفي الآخرة عذاباً دونَ العذابِ وقرأ: ﴿أَدِْظُوْ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ
اُلْعَذَابِ﴾ (٥))(٦).
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) عامر بن مدرك بن أبي الصفيراء لين الحديث. انظر: التقريب (٣١٠٨)
(٤) عتبة بن يقظان الرَّاسِيِي أبو عمرو ويقال أبو زَحّارة بفتح الزاي وتشديد
المهملة البصري ضعيف من السادسة. انظر: التقريب (٤٤٤٤)
(٥) سورة غافر (٤٦)
(٦) ضعيف فيه عامر بن مدرك وشيخه عتبة.
أخرجه ابن شاهين في الترغيب ٢/ ٤٠٧ رقم (٥٢٩) والبزار كشف الأستار
٤٤٨/١ رقم (٩٤٥) والحاكم في المستدرك ٢٥٣/٢ وقال: هذا حديث
صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: عتبة واهٍ ومن طريقه
أخرجه البيهقي في الشعب ١/ ٤٤٤ رقم ٢٧٧ وفي البعث والنشور ١٧/١
رقم (١٥) والخرائطي في مكارم الأخلاق ١٤٦/١ رقم (١٢٠) كلهم من
طرق عن عامر بن مدرك عن عتبة به.

١٦٧ ١٣٠
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٣٠٧ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حسکا (١)حدثنا
محمد بن عبدة القاضي(٢) حدثنا إسحاق بن زياد الأيلي (٣) حدثنا محمد بن
يحيى بن عبد ربه (٤) حدثنا سهل بن سليمان الرازي(٥) عن عبد الملك بن
(عطية)(٦) (٧) عن ابن شهاب(٨) عن سعيد بن المسيب(4) عن أبي هريرة
رفعه: ((ما آتى الله عزَّ وجلَّ عالماً علمًا إلا أخَذَ عليه الميثاقَ أن لا يكتُمَه
أحداً)(١٠).
(١) أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حَسكا القاضي النيسابوري. قال الذهبي:
لم يكن في أصحاب الرأي أسند منه. انظر: تأريخ الإسلام ٢٦٩/٦
(٢) ابن حرب أبو عبيد الله القاضي البصري البغدادي.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) سهل بن سليمان الأسود البصري. قال أحمد كان من أصحاب الحديث
أروى الناس عن شعبة تُرك الناس حديثه وقال الفلاس: ترك حديثه. وقال
الذهبي: تركوه. انظر: الجرح ١٩٨/٤ المغني في الضعفاء ٤١٣/١
(٦) في النسختين عطفة. والصواب ما أثبته كما في مصادر ترجمته.
(٧) عبد الملك بن عطية عن الزهري وعنه سهيل بن سليمان. قال الأزدي: ليس
حديثه بالقائم. انظر: الميزان ٢/ ٦٦٠ اللسان ٤ / ٧٩
(٨) تقدّم
(٩) تقدّم
(١٠) موضوع.

١٦٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٣٠٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الميداني كتابة أخبرنا أبو طاهر
الحري(١) حدثنا أحمد بن يوسف العَلّاف(٢) حدثنا الحسين بن صفوان
حدثنا ابن أبي الدنيا (٣) في كتاب الإخوان حدثنا سويد بن سعيد (٤) حدثنا
بقية(٥) عن الأحوص بن حكيم (٦) عن أبي إسماعيل العبدي (٧) عن أنس
أخرجه أبو نعيم في فضل العالم العفيف على الجاهل الشريف كما قال العراقي
في تخريج الإحياء ١/ ١٢ - ولم أقف عليه -. وله طريق آخر أخرجه الخلعي
في فوائده ٢/ ١٠٧ وابن نظيف في فوائده ٢/ ٩٥ وابن الجوزي في العلل
٩٨/١ رقم (١٤١) من طريق موسى بن محمد البلقاوي عن زيد بن مسور
عن ابن شهاب به. وفيه موسى بن محمد كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم وقال
الدار قطني: متروك وقال ابن حبان يضع الحديث. انظر: الجرح ٢/ ٢٥٠
الميزان ٤/ ٢١٩.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، الإمام المشهور.
(٤) سُوَيْد بن سعيد، أبو محمد، الحَدَثاني.
(٥) تقدّم
(٦) الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي بالنون أو الهمداني الحمصي ضعيف
الحفظ من الخامسة. انظر: التقريب (٢٩٠)
(٧) تقدّم وهو أبان بن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي متروك.

٢٠١٦٩
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
رفعه: «ما أحدث عبدٌ أخاً في الله إلا أحدثَ الله له درجةً في الجنّة))(١).
٢٣٠٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا البجلي (٢) أخبرنا ابن لال حدثنا
عثمان بن أحمد(٣) حدثنا أحمد بن محمد المؤمل الصوري(٤) حدثنا
الحسين بن ميمون المفسر (٥) حدثنا هذيل بن حبيب(٦) عن مقاتل بن
سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه(٧) عن جدّه رفعه: ((ما أحلَّ الله
حلالًا أحبَّ إليه من النّكاح ولا أحلّ حلالًا أكره إليه من الطّلاق))(٨).
(١) ضعيف جدًّا فيه كلٌّ من أبي إسماعيل والأحوص وسويد وعنعة بقية.
أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخوان صـ ١١٠ رقم (٢٦). وله طريق آخر
أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخوان صـ١١١ رقم (٢٧) بلفظ: (( من اتخذ أخا
في الله بني له برج في الجنة)) وفيه الليث ابن أبي سليم.
(٢) تقدم.
(٣) عثمان بن أحمد بن السماك أبو عمرو الدقاق.
(٤) لعله: أحمد بن أحمد بن المؤمل بن أبان بن تمام بن خرزاذ أبو عبيد الصير في.
وثقه الخطيب. انظر: التأريخ ٣٦١/١
(٥) لم أعرفه.
(٦) لم أعرفه.
(٧) شعیب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص.
(٨) موضوع
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف.

١٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد على العقيلي
٢٣١٠ - قال: أخبرنا العِجلي (١) أخبرنا العُشاري (٢) أخبرناابن شاهين(٣)
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد (٤) حدثنا علي بن الحسن السلمي(٥) حدثنا
عباس بن عامر القصباني(٦) حدثني (قيس)(٧) بن كعب (٨).
.
وروي أيضاً عن معاذ أخرجه الدار قطني في السنن (٥/ ٦٣)، والبيهقي
(٧/ ٣٦١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن حميد بن مالك اللخمي،
عن مکحول، عن معاذ مرفوعاً:))یا معاذ ما خلق الله شيئاً على وجه الأرض
أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله شيئاً على وجه الأرض أبغض إليه من
الطلاق)» الحدیث.
وفيه حميد وهو ضعيف جداً رمي بالكذب كما في الميزان ١/ ٦١١ - ٦١٢
ومكحول لم يلق معاذاً.
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) تقدم.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) في النسختين (قسم) وفي المطبوع من الترغيب في فضائل الأعمال (قثم)
والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج ومصادر ترجمته.
(٨) قيس بن كعب عن معن بن عبد الرحمن. قال الذهبي: ضعفه أبو الفتح

١٧١
بقیة حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
عن معن بن عبد الرحمن (١) عن أبيه(٢) عن عبد الله بن مسعود رفعه:
((ما أعزّ الله بجهلٍ قطٌّ ولا أذلَّ بحلمٍ قطٌ ولا نقصت صدقةٌ من مالٍ
قطّ))(٣).
الأزدي ولا يكاد يعرف. وقال ابن حجر: بقية كلام الأزدي مجهول. انظر:
الميزان ٣٩٧/٣ اللسان ٤ / ٥٦٢
(١) معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي أبو
القاسم القاضي ثقة من كبار السابعة. انظر: التقريب (٦٨١٩)
(٢) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي ثقة من صغار الثانية
مات سنة تسع وسبعين وقد سمع من أبيه لكن شيئاً يسيراً. انظر: التقريب
(٣٩٢٤)
(٣) ضعيف فیه قیس بن کعب
أخرجه ابن شاهين في فضائل الأعمال ٢/ ٢٥٠ رقم (٢٣٤) وابن الأعرابي
في معجمه ٥٨٥/٢-٥٨٦ رقم (١١٥٣) والقضاعي في مسنده ٢/ ٥ رقم
(٧٧١) كلهم من طرق عن قيس بن كعب عن معن بن عبد الرحمن عن أبيه
عن ابن مسعود به.
الجملة الأخيرة من الحديث صحيحة من حديث أبي هريرة عند مسلم بلفظ:)»
ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله
إلا رفعه الله)»

١٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
000
٢٣١١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا نصر بن حمد(١) أخبرنا أبو
طاهر ابن سلمة (٢) حدثنا عدي بن عبد الله بن عدي(٣) حدثني أبي(٤)
إملاءً حدثنا علي بن الخليل الهمداني(٥) حدثنا موسى بن عمران
الجرجاني(٢) حدثنا عثمان بن طالوت حدثنا أيوب بن نوح المطوعي(٧)
حدثني [أبي (٨) عن محمد بن](٩) عجلان (١٠) عن سعيد (١١) عن أبي هريرة
(١) هو نصر بن حمد بن مرثد؛ انظر الحديثين (٩٣٢، ٩٤٦)، لم أعرفه.
(٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الكعبي الهمذاني.
(٣) لم أعرفه.
قلت: سبق مثل هذا الجزء من السند في الحديث (١٥٧٤)، وفيه: ((أخبرنا
أبي، حدّثنا نصر بن حمد بن مرثد، حدّثنا أبو طاهر بن سلمة، حدّثنا أبو محمد
عدي بن محمد بن عدي الحافظ ببخارى ... )). والله أعلم.
(٤) لم أعرفه.
(٥) لم أعرفه.
(٦) لم أعرفه.
(٧) لم أعرفه.
(٨) لم أعرفه.
(٩) وقع في النسختين (أبي محمد بن محمد بن) والصواب ما أثبته كما في المقاصد
الحسنة.
(١٠) تقدّم وهو: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
(١١) سعيد بن أبي سعيد المقبري.

٠١٧٣
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
رفعه: ((ما أفلحَ صاحبُ عيالٍ قط))(١).
٢٣١٢ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر(٢) أخبرنا علي بن شعيب(٣)
(١) منكر فيه من لم أقف على تراجمهم وفيه محمد بن عجلان اختلطت عليه
أحاديث أبي هريرة.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف.
وروي أيضاً عن عائشة أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٣١١-٣١٢ وعنه
السهمي في تاريخ جرجان ص ٢٨٤ رقم ٤٨٨ ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات ٢٨١/٢ عن أحمد بن حفص السعدي حدثني أحمد بن سلمة
الكسائي حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا.
قال ابن عدي: هذا الكلام من قول ابن عيينة، وهذا منكر عن النّبيّ وَِّ،
وأحمد بن سلمة حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث ((. وأحمد بن
حفص حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها.
وقال ابن الجوزي عقب الحديث: هذا حديث باطل عن رسول الله وَلآي ما
قاله قط، و أقواله على ضد هذا.
وقال الألباني في الضعيفة رقم (١٣٨٠): باطل.
(٢) تقدم.
(٣) علي بن شعيب بن علّي بن شعيب بن عبد الوهاب. أبو الحسن الهمذاني
الدهان. قال الذهبي: محدث رحال، زاهد كبير القدر ... وكان ثقة خيراً قانعاً
باليسير. انظر: التأريخ ١١٥/٧

١٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
(حدثنا)(١) أحمد بن الحسين الرازي(٢) حدثنا أبو روق الهزّاني(٣) حدثنا
العباس بن الفرج الرِّیاشي(٤) حدثنا محمد بن خالد بن عَثمة حدثنا
عبد الله بن محمد بن المنكدر(٥) عن أبيه عن جابر رفعه: ((ما أمعَرَ (٦) حاجٌ
قط))(٧).
(١) لم ترد في (ي).
(٢) هو أبو زرعة الرازي الصغير.
(٣) أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني قال ابن الأعرابي: ثقة مأمون. اللسان
(٢٥٦/١) وقال الذهبي:هو صدوق فيما أرى الميزان (١٣٣/١)
(٤) عباس بن الفرج الرِيَاشي أبو الفضل البصري النحوي ثقة من الحادية عشرة
استشهد بأيدي الزنج سنة (٢٥٧) التقريب (٣١٨١)
(٥) لم أعرفه.
(٦) ما أمعر: ما افْتَقَر. وأصلُه من مَعَرِ الرأسِ وهو قلُةُ شَعَرِه. وقد مَعِرَ الرجلُ
بالكسر فهو مَعِرٌ. والأمْعَر: القليلُ الشَّعَرِ. والمعنى: ما افْتَقَر مَن يَحُجُّ. النهاية
في غریب الأثر (٣٤٢/٤)
(٧) ضعيف من هذا الطريق فيه من لم أقف على تراجمهم.
أخرجه ابن عساكر في تأريخه ١٦/ ٤٤٥ وأخرجه البزار في مسنده ٢/ ٧
والبيهقي في الشعب ٦/ ٣٥ من طريق محمد ابن أبي حميد عن محمد بن المنكدر
به وفیه محمد ابن أبي حميد وهو ضعيف (تقريب ٥٨٣٦) وأخرجه الطبراني
في الأوسط من طريق شريك، عن محمد بن زيد، عن محمد بن المنكدر. وفيه
شريك بن عبد الله القاضي وهو صدوق يخطئ كثيراً تغير لما ولي القضاء(

١٧٥
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٣١٣ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن نصر (١) حدثنا محمد بن
عبد الله بن الحسن (٢) حدثنا محمد بن بكير الحضرمي حدثنا إسماعيل بن
عياش(٣) عن عُمارة بن غَزِيّة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الله بن
عمرو رفعه: (( ما أهدئ مسلمٌ لأخيه هدیةً أفضلَ من كلمة حكمةٍ تزیده
هدئ أو ترده عن ردئٌ)) (٤).
تقريب ٢٧٨٧)
والحديث بمجموع طرقه حسن.
قال البزار عقب إخراجه الحدیث من طريق محمد ابن أبي حميد: تفرد به محمد
ابن أبي حميد وعنده أحاديث لا يتابع عليها ولا أحسب من تعمده ولكن من
سوء حفظه فقد روى عنه أهل العلم. أهـ
ولا شك أن طريقي شريك ومحمد يتعاضدان فيصير الحديث حسناً. والله
أعلم.
(١) لم أميزه.
(٢) لم أميزه.
(٣) تقدم.
(٤) ضعيف فيه الانقطاع بين عبيد الله بن أبي جعفر وابن عمرو؛ فإنه ولد سنة
(٦٠) ومات ابن عمرو بعدها ببضع سنين، وصحح ابن حبان أن وفاته
كانت ليالي الحرة، وكانت سنة (٦٣). وفيه إسماعيل بن علية مخلط في روايته
عن غير أهل بلده كما هنا.
علّق المصنف عن أبي نعيم ولم أقف على مصدره وأخرجه ابن بشران في

١٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٣١٤ - قال ابن لال: حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد(١) حدثنا
عبد الله بن أحمد الدورقي(٢) حدثنا إبراهيم بن (المنور)(٣) حدثنا محمد بن
أماليه ٢/ ٢٧ رقم (١٠١٠) ابن عساكر في تأريخه ٣٧/ ٤١٠ من طرق عن
إسماعیل به.
وروي من طريق آخر. ذكره الألباني في الضعيفة (٤٤٢٨) قال: وروى أبو
القاسم زيد بن عبد الله الهاشمي المعروف بـ(رفاعة) في ((الأربعین)» (ق ٣/
١) عن الحسن بن سلام السواق: أخبرنا أبو غسان، عن ابن عيينة، عن
إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعاً به، وزاد:)) وإنها
لتعدل إحياء نفس، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)).
قلت: وهذا موضوع؛ آفته رفاعة هذا؛
قال الذهبي في الميزان (٢/ ١٠٤): ((اتهم بوضع ((أربعين)) في الآداب، قاله
النباتي.
قلت: هو أبو الخير بن رفاعة، لا صبّحه الله بخير، سمع منه تلك ((الأربعين))
الباطلة أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي بالري بعد الأربعمائة ... )) ثم ساق
له حديثاً آخر من تلك ((الأربعين))، ثم قال:))وهذا كذب)).أهـ
(١) لم أقف عليه.
(٢) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كثير أبو العباس المحدث ابن الحافظ
الدورقي. مات سنة ست وسبعين ومائتين. ( الجرح والتعديل ٥ / ٦، تاريخ
بغداد ٩ / ٣٧١، سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٥٣)
(٣) لم أقف عليه.

٢٤١٧٧
وبقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
0000
صدقة(١) حدثنا عبد الملك بن عياش حدثني ابن محمد بن علي (٢) عن أبيه(٣)
عن علي بن أبي طالب رفعه: ((ما جُرِّع عبدٌ جُرعةً أحبَّ إلى الله من جرعةٍ
غيظٍ یکظِمُها(٤))). الحديث.
٢٣١٥ - قال: أخبرنا حمد بن نصر(٥) أخبرنا طاهر بن ماهلة(٦)
(١) محمد بن صدقة الفَدَكِي. قال الذهبي في الميزان (٥٨٥/٣): حديثه حديث
منكر.
(٢) الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدني.
(٣)
هو ابن الحنفية.
(٤) ضعيف لأجل عبد الملك بن عياش.
ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه سوى الديلمي.
وروي عن ابن عمر أخرجه البيهقي في الشعب ٣١٤/٦ رقم (٨٣٠٧)
وفي الآداب ١ / ٨٠ رقم (١٣٥) من طريق علي بن عاصم عن يونس بن
عبيد عن الحسن عن ابن عمر به مرفوعاً. بلفظ: ((ما جرع عبد جرعة أعظم
أجراً من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله عزَّ وجلَّ)). قال البيهقي: تابعه
عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، وقیل عنه: عن ابن عباس
والأول أصح.
وفي هذا السند من لم أقف عليه.
(٥) تقدم.
(٦) هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة أبو محمد الهمداني الأمين (ت

،١٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
أخبرنا صالح بن أحمد(١) إجازة ذكر عبد الرحمن بن الحسن(٢) وجدت في
كتاب جدي أحمد بن محمد بن عبيد(٣) حدثنا أبي (٤) حدثنا بشير بن زاذان
حدثنا عمر بن صُبح حدثنا (يحيى بن سعيد)(٥) عن سعيد بن المسيب عن
أبي ذرّ رفعه: ((ما زهِد عبدٌ في الدنيا إلا أنبَتَ الله الحكمةَ في قلبِهِ وأنطقَ
بها لسانه وبصَّره عيبَ الدنيا داءَها ودواءَها وأخرجَه منها سالماً إلى دار
السّلام))(٦).
٢٣١٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا سفيان بن الحسين بن
فنجويه(٧) أخبرنا أبو سعيد ابن الفضل(٨) ..
.
٤٥٥ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي: صدوق ثقة (تاريخ الإسلام ٣١٩٥/١).
(١) تقدم.
(٢) عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد، أبو القاسم الأسدي.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) ما بين القوسين سقط من النسختين استدركته من مصدر التخريج. تقدّم
(٦) ضعيف جدًّا فيه بشر بن إبراهيم الدمشقي وعمر بن صبح.
أخرجه البيهقي في الشعب ٣٤٦/٧
(٧) سفيان بن الحسين بن محمد بن حسين بن عبد الله بن فنجويه.
(٨) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان، أبو سعيد النيسابوري.

٣١٧٩
فى بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
حدثنا الأصم(١) حدثنا الدوري(٢) حدثنا إسماعيل بن أبان (٣) حدثنا
مَندَل بن علي عن محمد بن إسحاق (٤) عن عاصم بن عمر بن قتادة(٥)
عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد رفعه: «ما شهد رجلٌ على رجلٍ بالكفر
إلا باءَ به أحدهُما إن كافراً فهو كما قال وإن لم يكن كافراً فقد كفرَ بتكفيره
إياه))(٦).
٢٣١٧ - قال الحاکم: حدثنا أبو سعيد ابن أبي بكر عثمان(٧) حدثنا
(١) هو أبو العباس الأصم: محمد بن يعقوب بن يوسف.
(٢) العباس بن محمد الدوري.
(٣) تقدم. وهو: ضعيف.
(٤) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام
المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة. انظر:
التقریب (٥٧٢٥)
(٥) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة
عالم بالمغازي من الرابعة. انظر: التقريب (٣٠٧١)
(٦) ضعيف من هذا الوجه فیه مندل و عنعنة محمد بن إسحاق
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ٢/ ٣٥١ والخرائطي في مساوئ الأخلاق
صـ ٢٠ رقم (١٧) كلاهما من طريق مندل عن ابن إسحاق به.
وفي الصحيحين ((إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما)).
(٧) أحمد بن محمد بن سعيد أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان الجيري.

١٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
أحمد بن حفص حدثنا أحمد بن الحسن المصري(١) حدثنا ابن عائشة(٢)
حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت(٣) عن أنس رفعه: ((ما صَحِبَ النّبيين
والمرسلين أجمعين ولا صاحَبَ ياسين (٤) أفضلُ من أبي بكرٍ))(٥).
٢٣١٨ - قال: حدثنا حمد بن نصر (٦) إملاء حدثنا علي بن محمد
البَجلي (٧) حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي حدثنا إبراهيم بن أحمد
البلخي حدثنا أبو بكر بن طرخان (٨) حدثنا محمد بن محمد بن محمد بن
(١) أحمد بن الحسن بن أبان المصرى. قال ابن حبان: كذاب دجال من الدجاجلة
يضع الحديث عن الثقات وضعاً .... لا يجوز الاحتجاج به بحال. قال ابن
عدى: كان يسرق الحديث. وقال الدار قطني: حدثونا عنه وهو كذاب.
المجروحين (١٦٤/١) الكامل (٣٢٤/١) الميزان (٨٩/١-٩٠)
(٢) عبيد الله بن محمد بن عائشة.
(٣) تقدّم
(٤) يعني نفسه وَلـ
(٥) موضوع
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور صـ(١٥١) وأبو القاسم الأصبهاني التميمي
في الحجة في بيان المحجة (٣٣٩/٢)
(٦) تقدم.
(٧) علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الفرَج الجريري، البَجلي.
(٨) لم أعرفه.