النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٥٠ - وقال حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (١) حدثنا محمد بن
إسحاق هو السراج حدثنا سهل بن نصر (٢) حدثنا ابن السماك(٣) عن
الهيثم (٤) عن يزيد الرقاشي(٥) عن أنس رفعه: ((ما من صوتٍ أحبَ إلى الله
من صوتٍ عبدٍ لهفان قيل: يا رسول الله وما اللهفان؟ قال: رجل أصاب
ذنباً فلما ذكر ذنبه امتلأ قلبه خوفاً من الله قال: يا ربّاه))(٦).
(١) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُّويَة أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع
أصبهان، يعرف بأَبَّه الطَّان.
قلتُ: وليس هو إبراهيم بن محمد الأصبهاني المتقدّم في الحديث (١٧٥١)،
فهذا ثقة، وذاك مجهول. راجع ترجمته في الحديث (١٩٥٥) لمعرفة الفرق
بينهما. فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛ وكلاهما في طبقة
واحدة.
(٢) سهل بن نصر بن إبراهيم بن ميسرة أبو محمد المطبخي. قال ابن معين: ثقة.
انظر: تأريخ بغداد ١٤١/٤ تأريخ الإسلام ٢٠٦/٤
(٣) تقدّم وهو مختلف فيه.
(٤) الهيثم بن جماز الحنفي البكّاء.
(٥) تقدّم وهو ضعيف.
(٦) ضعيف جدًّا فيه الرقاشي والهيثم وابن السماك مختلف فيه.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢١٦/٨ وابن شاهين في الترغيب ٤٣٦/٢ رقم
(٥٨٠) من طريق ابن السماك عن الهيثم عنه به.

١٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٢٥١ - قال ابن لال: حدثنا عبد الله بن إسحاق الخراساني حدثنا
أبو زيد ابن طريف (١) حدثنا إسماعيل السُكَري(٢) حدثنا أبان بن عثمان(٣)
عن أبان بن تغلِب عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: ((ما من طامّة إلا
وفوقَها طآمّة والبلاءُ موكّل بالمنطق))(٤).
٢٢٥٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن المحكّم(٥) حدثنا
(١) أحمد بن محمد بن طريف بن خليفة البجلي الكوفي. قال الدارقطني: ثقة.
سؤالات الحاكم للدارقطني ص٩٨ رقم (٣٧)
(٢) إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد العبدري أبو عبد الله أو أبو الحسن
الرقي السكري قاضي دمشق صدوق نسب لرأي جهم من العاشرة. انظر:
التقریب (٤٥٦)
(٣) أبان بن عثمان الأحمر. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كوفى يروى عن
أبان بن تعلب روى عنه أهل الكوفة يخطئ ويهم. وقال الذهبي: تكلم فيه،
ولم يترك بالكلية. انظر: الثقات ١٣١/٨ الميزان ١٠/١
(٤) ضعيف فیه أبان بن عثمان
لم أقف على من أخرجه من حديث ابن عباس سوى المصنف وهو حديث
مشهور من حديث علي ابن أبي طالب. أخرجه أبو الشيخ في الأمثال صـ٦٧
من طریق عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس،
عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في حديث طويل.
(٥) لم أقف عليه.

١٠٣ %
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
عبد القاهر بن طاهر البغدادي(١) حدثنا إبراهيم بن أحمد(٢) حدثنا
مسدد بن قطن(٣) حدثنا عصمة بن الفضل حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم عن
أبي بكر القسطنطيني(٤) عن بُرْد(٥) عن مكحول(٦) عن معاذ بن جبل
رفعه: ((ما من عالٍ أتى صاحبَ سلطان طوعاً إلا كان شريكَه في کلٍ لونٍ
يعذَّب به في نار جهنّم))(٧).
قلت: انظر الحديث (١٨٩٠)، ففي طبقة هذا الراوي ((علي بن الحسن
الأَسَدَاباذي المُحَكِّميّ))، وسيأتي في الحديث (٢٥٠٥): ((أخبرنا أبو الحسن
المحكّمي))، وفي الحديث (٢٥٤٦): ((أخبرنا القاضي أبو الحسن المحكّمي))؛
فتبيّن أنه المحگميُّ.
وهو: علي بن الحسن بن علي بن بكربن عيسى بن المحكّم، أبو الحسن
المحكّمي الأسداباذي القاضي.
(١) عبد القاهر بن طاهر أبو منصور البغدادي. قال الذهبي: أحد الأئمة. سكن
خراسان، وتفننّ في العلوم حتّى قيل إنّه كان يعرف تسعة عشر علماً. مات
رحمه الله بإسفرايين. انظر: تأريخ الإسلام ٧/ ٥٤
(٢) لم أعرفه.
(٣) مسدد بن قطن بن إبراهيم أبو الحسن النيسابوري المزكى. قال الذهبي: كان
ثقة مأموناً زاهداً عابداً ورعاً. عاقلاً. انظر: تاريخ الإسلام ٣١٢/٥
(٤) لم أقف عليه.
(٥) بُرد بن سنان أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة.
(٦) تقدّم وهو ثقة فقيه کثیر الإرسال.
(٧) ضعيف فيه انقطاع مكحول لم يسمع من معاذ وأبو بكر لم أعرفه وإبراهيم بن

١٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
ورواه الحاكم عن محمد بن القاسم بن أبي حية(١) عن محمد بن
(ثور)(٢) عن عصمة بن الفضل به.
رُستم مختلف فيه.
أخرجه الحاكم في تأريخه. وقد ضعفه الشيخ الألباني في الضعيفة رقم
(٤٤٨٨).
وري عن ابن عمر مثله أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان (١/ ٢٢٠) من
طريق أبي بكر الهذلي، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر
مرفوعاً بلفظ: ((من قرأ القرآن، وتفقه في الدين، ثم أتى صاحب سلطان طمعا
لما في یدیه طبع الله على قلبه، وعذّب كل يوم بلون من العذاب لم يعذبه بعد
ذلك)) وفيه أبو بكر الهذلي قيل اسمه سلمى بضم المهملة ابن عبد الله وقيل
روح أخباري متروك الحديث من السادسة. التقريب (٨٠٠٢).
(١) لعله: أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور
العتكي النيسابوري قال الذهبي: أكثر عنه الحاكم وأثنى عليه، وقال: كان
شيخاً متيقظاً فهماً صدوقاً، جيد القراءة، صحيح الأصول. انظر: السير
(٥٢٩/١٥)
(٢) لعله الذي ترجم له الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٦/ ٨٣) فقال: محمد بن
بور ویقال ابن فور المروزي روی عن عبيد الله بن موسی قال أبو نصر ابن
ماكولا: له مناكير. ومشاه غيره اهـ. وهو في ((الإكمال)) (٢/ ٥٥٦): محمد بن
بور بن هانئء بن محمد القرشي المروزي يضعف في الحديث ويروي المناكير
وقال بعضهم محمد بن فور.

بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٥٣ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن المظفر حدثنا موسى بن
محمد بن موسى(١) حدثنا عبّاد بن الوليد حدثنا علي بن حميد(٢) عن شعبة
قلت: يبدو أنّ فيه تصحيفًا، وأنّ الصواب (محمد بن فُور)) بالفاء والراء؛ فقد
سبق نحو هذا الجزء من السند برقم (١٦١٤)، وفيه: ((أخبرنا الحاكم، أخبرنا
محمد بن القاسم الكرابيسي، حدّثنا محمد بن فُور العامري))، وهو من نسخة
الأصل التي بخط المؤلّف؛ وسيأتي في الحديث (٢٦٤٥): ((قال الحاكم:
حدثنا عبد الله بن محمد التيمي، حدثنا محمد بن ثور العامري))، وهذا من غیر
نسخة الأصل؛ فدلّ على أنّ الثاني (ثور) تصحيفٌ؛ لمخالفته ما في الأصل
بخط المؤلّف.
وهو: محمد بن فُوْر بن عبد الله بن مهديّ، أبو بكر العامريّ النَّيْسابوريّ.
روى عن: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وعبد الأعلى بن حماد النرسي؛
وروى عنه: أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري، وأبو الفضل محمد بن
إبراهيم. توفي في ذي الحجة سنة تسع وتسعين ومائتين. أورد الحافظ في
ترجمته حديثًا وحكم بوضعه، واتهمه به، فقال: ((فالآفة هذا أو شيخُه)). والله
تعالى أعلم. انظر: تاريخ الإسلام، ط التوفيقية (٢٢ / ١٨٨، الترجمة ٤٧٢)،
تبصير المنتبه، ((فُور)) بالضم والراء، (٣/ ١٠٨٧)، لسان الميزان (٥/ ٣٤٢،
الترجمة ١١٣١).
(١) لعله. موسى بن محمد بن موسى أبو عمران الإصبهاني، ثمّ البغداديّ
المؤدّب. ذكره الذهبي في التأريخ ٧/ ٤٠٩ ولم يذكر فيه كلاماً.
(٢) علي بن حميد السلولي. قال العقيلي: عن شعبة، ولا يتابع على رفع حديثه.

١٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رفعه: ((ما من عام بأمطر
من عام)) (١). الحديث. ذكر حديثاً معناه.
٢٢٥٤ - قال: أخبرنا ابن مندُويَه (٢) أخبرنا أبو نعيم حدثنا
الغِطْرِيفي(٣) حدثنا ابن خُزيمة (٤) حدثنا أحمد بن منصور (٥) حدثنا رافع بن
انظر: الضعفاء ١/ ١٥٦
(١) معلول. أخطأ في رفعه علي بن حميد.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٠٨ والعقيلي في الضعفاء ١ / ١٥٦ والبيهقي
في السنن الكبرى ٢/ ٥٧ من طرق عن علي بن حميد عن شعبة عنه به مرفوعاً.
وخالفه عمرو بن مرزوق ( ثقة. التقريب ٥١١٠) عن شعبة عنه به موقوفاً
على عبد الله بن مسعود.
قال أبو نعيم: تفرد به علي بن حميد. وقال العقيلي: وذكر نحوه موقوفا، وهو
أولى. وقال البيهقي: كَذَا رُوِىَ مَرْفُوعًا بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.
(٢) محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن مندُويَة، أبو منصور
الأصبهاني، الشروطي.
(٣) محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف، أبو أحمد
الغِطْريفي الجرجاني.
(٤) هو محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي.
(٥) المعدل الأصبهاني المديني ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان ١ / ٦٧ ولم
یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً.

١٠٧ ٣٥
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
أشرس(١) حدثنا النضر بن كثير(٢) عن (ابن طاوس عن أبيه)(٣) عن ابن
عباس رفعه: ((ما من غريبٍ يَمرَضُ فيَرمي ببصرِه فلا يقع على من يَعرِفه
إلّا كَتَب الله له بكل نفَسٍ تَنفّس به سبعين ألف حسنة ویمحو عنه سبعین
ألف سيئة)) (٤).
٢٢٥٥ - قال الحاکم: حدثنا بکر بن محمد بن حمدان(٥) حدثنا
(١) لم أقف عليه.
(٢) النضر بن كثير السعدي أبو سهل البصري العابد ضعيف من الثامنة.
التقريب (٧١٤٧)
(٣) كذا في النسختين ولعل الصواب ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس. فحصل
فيه سقط؛ لأن السيوطي عزاه إلى الديلمي من حديث ابن عباس ولأن ابن
طاووس - وهو عبد الله- هو الذي يروي عنه النضر هذا.
وابن طاوس هو: عبد الله بن طاوس بن کیسان اليماني أبو محمد ثقة فاضل
عابد من السادسة. انظر: التقريب (٣٣٩٧) وأبوه هو: طاوس بن كيسان
اليماني أبو عبد الرحمن الحميري مولا هم الفارسي يقال اسمه ذكوان وطاوس
لقب ثقة فقيه فاضل من الثالثة. انظر: التقريب (٣٠٠٩)
(٤) إسناده ضعيف ومتنه منكر؛ فیه النضر بن کثیر وهو ضعيف.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف عزاه السيوطي إليه وحده في الجمع
٧٢٤/١
(٥) بكر بن محمد بن حمدان أبو أحمد الصير في المروزي الدُخَسيني.

تيفى ١٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
محمد بن خشنام ببلغ(١) حدثنا أحمد بن نصر (٢) حدثنا زهير بن عباد حدثنا
حفص بن غياث عن أبيه(٣) عن جده (٤) عن علي رفعه: ((ما من كتاب يُلقى
بمَضِيعَة(٥) من الأرض فيه اسم من أسماء الله عزَّ وجلّ إلّا بعث الله إليه
سبعين ألف مَلَكِ يحُفّونه بأجنحتهم ويقدّسونه حتى يبعث الله ولياً من
أوليائه فَيَرِفَعه))(٦).
(١) محمد بن خشنام أبو عبد الله الأصبهاني. ذكره الخطيب في تاريخه ٥/ ٢٥٢
ولم يذكر فيه كلاماً.
(٢) أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر الذارع.
(٣) غياث بن طلق بن معاوية. قال ابن الجوزي: كذّبوه. انظر: العلل المتناهية
٨٩/١ -٩٠.
(٤) طلق بن معاوية النخعي أبو عتاب الكوفي تابعي كبير مخضرم مقبول.
التقريب (٣٠٤٤)
(٥) مَضِيعَةٍ كَمَعيشَةٍ مكان ضياع. انظر: القاموس المحيط صـ(٩٦٠)
(٦) موضوع.
أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور صـ(٢٠٤) وفيه إسناده أحمد بن نصر
وغیات.
وأخرجه أيضاً الطبراني في الصغير ١٤٣/١ والحسن بن محمد الخلال في
((جزء فيه ذكر من لم يكن عنده إلاّ حديثٌ واحد ومن لم يحدث عن شيخه إلاّ
بحديثٍ واحدٍ)) (صـ٧١ رقم ٤٨) وابن شاهين في الترغيب (١٣٨/٢) من
طريق حفص بن غياث به.وفي إسناد الطبراني الحسين بن عبد الغفار وهو

١٠٩ ٪
چچ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٥٦ - قال: أخبرنا أبو ثابت الصوفي(١) حدثنا جعفر بن محمد
الأبهري (٢) حدثنا أبو سهل عبيد الله بن محمد بن زِيرَك(٣) حدثنا القاسم بن
محمد السراج (٤) إملاء حدثنا الحسين بن علي بن الحسن القاضي(٥) حدثنا
محمد بن جعفر الفسوي(٦) حدثنا عمار بن الحسن (٧) حدثنا إبراهيم بن
هُذْبة عن أنس رفعه: ((ما من ليلة إلا ومنادٍ ينادي من بَطْنَان العرش يا بني
آدم إن الله تعالى يُقرئكم السّلام ويقول: شوّقناكم فلم تشتاقوا وخوّ فناكم
متروك انظر: سؤلات السهمي ١/ ٢٠٥.
وفي إسناد الحسن بن الخلال سليمان بن عمرو النخعي. وهو كذاب.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه الحسين بن عبد الغفار وهو
متروك. المجمع ١٦٩/٤ وأوره ابن الجوزي في العلل ٨٩/١ -٩٠ وقال:
ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.اهـ
والفتني في التذكرة ص ٢٣ وقال: فيه أحمد بن نصر دجال.
(١) بنجير بن منصور بن علي، أبو ثابت الهمذاني. تقدّم
(٢) تقدّم
(٣) عبد الله بن محمد بن زِيرَك، أبو سهل التميمي الهمَذاني.
(٤) القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصير في السَّّاج.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) عمار بن الحسن الهلالي أبو الحسن الرازي نزيل نسا ثقة من العاشرة. انظر:
التقريب (٤٨١٩).

١١
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد على العقيلي
فلم تخافوا ونُحنا لكم فلم تبكوا بالليل تنامون وبالنهار تغفلون (المنزل
الطويل)(١) متى تقطعون يا أبناء العشرين جُدّوا واجتهدوا يا أبناء الثلاثين
لا عذر لكم يا أبناء الأربعين والخمسين زَرِعٌ قد دَنا حصادُه يا أبناء الستين
والسبعين مهلاً عن الله مهلاً))(٢).
٢٢٥٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم الخطيب(٣) أخبرنا أبو
بكر ابن لال حدثنا حفص بن عمر الحافظ حدثنا إبراهيم الحربي (٤) حدثنا
سعيد بن داود(٥) حدثنا مالك(٦) عن ثور (٧) عن عكرمة عن ابن عباس
رفعه: ((ما من نفقةٍ بعد صلة الرَحِم أفضل وأعظم أجراً من هِراقة الدم
(١) كذا في النسختين وفي التنزيه والتذكرة وهي غير واضحة المعنى ولعلها
(الطريق طويل)
(٢) موضوع فيه إبراهيم بن هدبة وهو كذاب.
ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف وأورده ابن عراق في التنزيه ٢/ ٣٤٤
والفتني في التذكرة صـ٨٥
(٣) تقدّم وهو يوسف بن محمد الخطيب.
(٤) إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق الحربي.
(٥) سعيد بن داود بن أبي زَنبر الزَنِرَي أبو عثمان المدني.
(٦) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي.
(٧) تقدّم.

ـوبقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٥٨ - قال: أخبرنا أبي عن الحسن المرجاني(٢) عن ابن أبرك (٣) عن
أبي القاسم القرشي (٤) عن محمد بن صالح الطبري(٥) عن بندار(٦) عن أبي
أيّام النّحر))(١).
(١) ضعيف جدًّا منکر حال سعید بن داود.
أخرجه الخطيب في التأريخ ٥٩/٣ من طريق محمد بن علي بن داود عن
سعيد بن داود به. وللحديث طريق آخر أخرجه الطبراني في الكبير رقم
(١٠٧٨٦) من طريق الحسن بن يحيى الخُشَني، (صدوق كثير الغلط التقريب
١٢٩٥) عن إسماعيل بن عياش (صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في
غيرهم - كما في هنا - التقريب ٤٧٣)، عن ليث ابن أبي سليم (صدوق
اختلط جدّاً ولم يتميّز حديثه فترك ٥٦٨٥)، عن طاووس، عن ابن عباس
بلفظ: ((ما عَمِل ابن آدم في هذا اليوم، أفضل من دم يُهراق، إلا أن يكون رحماً
مقطوعة تُوصل)). وهو إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء.
(٢) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن وصيف أبو علي المرجاني، وهو
الحسن بن وَصِيف المَرْجاني.
(٣) عبد الله بن حمويه بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر بن أبرك. قال الذهبي: كان
ثقة. انظر: التأريخ ٤٠٩/٥
(٤) أبو القاسم علي بن الحسن بن الربيع القرشي الفقيه.
(٥) محمد بن صالح بن عبد الله الطبري.
(٦) محمد بن بشار، تقدم.

١١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
بَحْرِ البَكرَاوِي(١) عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان(٢) عن محمد بن
عمرو بن عطاء عن بُرَيدة الأسلمي رفعه: ((ما من نَبتٍ يَنْبُت إلّ ويَحُفه
مَلَكٌ حتى يُحصَد فأيّما امرئ وطَ ذلك النبتَ يَلعَنُهُ ذلك الملكُ))(٣).
٢٢٥٩ - قال: أخبرنا الحداد(٤) أخبرنا أبو منصور الخطيب(٥)
حدثنا أبو محمد ابن حيّان(٦) حدثنا أحمد بن موسى الأنصاري(٧) حدثنا
أبي (٨) حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي(٩) عن إياس بن أبي تميمة(١٠) عن
(١) عبد الرحمن بن عثمان بن أمية بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي.
(٢) وهب بن كيسان القرشي مولاهم أبو نعيم المدني المعلم، ثقة من كبار الرابعة.
التقريب (ص: ٥٨٥).
(٣) ضعيف جدًّا فيه أبو بحر البكراوي وهو ضعيف وفيه نكارة.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف كما في جمع الجوامع ١/ ٧٣١
(٤) تقدم.
(٥) عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو منصور الخطيب.
(٦) تقدم.
(٧) لم أقف عليه.
(٨) لم أقف عليه.
(٩) وكيع بن الجرّاح الرؤاسي الكوفي.
(١٠) تقدّم وهو: صدوق

١١٣ ٠
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
عطاء (١) عن أبي هريرة رفعه: ((ما من وَجعِ يُصِيُّني أحبُّ إلّي من الحمّى
لأنها تعطِي كلَ عضوٍ قسطَه من الأجر))(٢).
٢٢٦٠ - قال: أخبرنا والدي أخبرنا أبو طالب ابن هشيم(٣) حدثنا
عبيد الله بن أحمد بن بيهس (٤)حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمدالسلماني(٥)حدثنا
محمد بن يعقوب(٦) حدثنا الحسن بن علي بن عفان عن عثمان بن عبد الرحمن
عن أحمد بن جعفر الحَرَاني(٧)
(١) تقدّم
(٢) ضعيف فيه سفيان بن وكيع.
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف. وقد عزاه السيوطي إليه في الجمع
٧٣٢/١
(٣) أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصّراف. انظر الحديث (٢٣٤).
(٤) عبد الله بن أحمد بن بيهس المقرئ. انظر الحديثين: (٢٣٤، ٣٤٧).
(٥) لم أقف عليه.
(٦) هو الأصم. انظر الحديث (٩٥٦)، تقدّم.
(٧) لم أقف عليه. قال السيوطي في اللآلي ١٠٤/١-١٠٥ بعد أن أورد هذا
الحديث: قلت: سمى ابن عساكر - في روايته - شيخ الطرائفي أحمد بن
حفص الجزري ولم أر في الميزان ولا في اللسان ذكراً لأحمد بن حفص الجزري
بل ذكر أحمد بن كنانة وأورد له هذا الحديث وقالا: إنه كذاب. وسماه الديلمي

الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
عن أبي الطُّفيل(١) عن علي بن أبي طالب رفعه: ((ما اجتمع قومٌ في مَشُورٌ
معهم رجلٌ اسمه محمد لم يُدخِلُوه في مَشُورتهم إلّ لم يُبارَك لهم فيه))(٢).
أحمد بن جعفر الحراني. أهـ
كذا اختلف اسم هذا الراوي وظني أنه واحد إلا أنه قد يكون تدليساً من
تلميذه ولا سيّما قد ضُعّف لكثرة روايته عن الضعفاء. أو أنه حصل فيه
التصحيف لأن الراوي عنه وهو الطرائفي ينسب إلى حران فلعله نسب
الشيخ إليها وهَماً.
وأحمد بن كنانة قال الذهبي بعد أن أورد حديثه هذا. قلت: وهذه أحاديث
مكذوبة. انظر: الميزان ١/ ١٢٩ ولسان الميزان ١/ ٢٧٢
(١) عامر بن واثلة الليثي الصحابي.
(٢) موضوع
أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٢٧٥ والحسين بن بكير في فضائل التسمية
بأحمد ومحمد صـ ٢٢ رقم (٩) وابن عساكر في تأريخه ٤٣١/٣٨ كلهم من
طرق عن عثمان بن عبد الرحمن عن أحمد به.
وله طريق آخر أخرجه ابن النجار كما في اللآليء ١/ ١٠٥ والحسين بن بكير
في الفضائل صـ ٢٢ من طريقين عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عن علي
به. وفيه متهمون. محمد بن أحمد المفيد - في طريق ابن النجار - وعبد الله بن
أحمد بن عامر الطائي وأبوه في طريق ابن بكير.

١١٥ مل
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٦١ - قال أبو نعيم: حدثنا سهل بن إسماعيل الواسطي(١) حدثنا
عبد الله بن سعد الرَّقِيّ(٢) عن أمه مروة بنت مروان(٣) عن والدتها عاتكة
بنت بكار عن أبيها (٤) عن الزهري(٥) عن سالم(٦) عن ابن عمر رفعه: «ما
ترك عبدٌ شيئا لله لا يتركُه إلا له إلا عوّضَهُ (الله)(٧) منه ما هو خيِّر له في
دينه ودنياه))(٨).
(١) لعله: سهل بن إسماعيل بن سهل أبو صالح الجوهري. قال الخطيب: ثقة.
انظر: التأريخ ٩/ ١٢١
(٢) عبد الله بن سعد بن معاذ بن سعد بن معاذ الأنصاري الرقي. كذبه
الدار قطني وقال كان يضع الحديث ووهّاه أحمد بن عبدان. انظر: الميزان
٤٢٨/٢ اللسان ٣٦٠/٣
(٣) لم أقف عليها ولا على والدتها وليس لهما ذكر في الكتب.
(٤) بكار بن محمد. ذكره ابن عساكر في تأريخه ٣٧٤/١٠ ولم يذكر له جرحاً ولا
تعدیلاً.
(٥) تقدّم
(٦) تقدّم
(٧) ليست في (ي).
(٨) موضوع بهذا اللفظ تفرد به عبد الله بن سعد.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ١٩٦ وقال: هذا حديث غريب من حديث
الزهري لم نكتبه إلا من هذا الوجه والسِّلفي في الطيوريات ١٠٣٩/٣ رقم
(٩٧١) وابن عساكر في التأريخ ١٠ / ٣٧٤ كلهم من طريق عبد الله بن سعد

١١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٢٦٢ - قال: أخبرنا الزنجوي (١) عن الفَلاّكِي(٢) عن أبي الحسين
محمد بن هارون(٣) عن محمد بن مسعود عن البزاز(٤) عن عبد الرحمن بن
أيوب(٥) عن الوليد بن مسلم (٦) عن طلحة بن عمرو عن عطاء (٧) عن
أبي هريرة رفعه: ((ما قال عبدٌ قطٌ يا ربّ ثلاثاً إلا قال الله: لبيك عبدي
(فَيُعَجِّل) (٨) الله ما يشاء ويؤخِر ما يشاء))(٩).
به.
والحديث قد صحّ بدون قوله في آخره «في دينه ودنياه))
أخرجه وكيع في «الزهد ((٢ / ٦٨ رقم (٢) وعنه أحمد رقم (٢٠٧٣٩
- ٢٠٧٤٦ - ٢٣٠٧٤) والقضاعي في «مسنده ١٧٨/٢ رقم (١١٣٥)
بلفظ:» إنك لن تدع شيئا لله عزَّ وجلَّ إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه)).
(١) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زنجوية، أبو بكر الزَّنْجاني.
(٢) الحسين بن محمد الزنجاني، المعروف بالفلاكي.
(٣) لم أميزه.
(٤) لم أميزه.
(٥) عبد الرحمن بن أيوب بن سعيد. أبو عمرو السكوني الحمصي. ذكره الذهبي
في التأريخ ٤٢٢/٤ ولم يذكر فيه كلاماً.
(٦) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي. تقدم.
(٧) تقدّم
(٨) في (ي) (فلیعجّل).
(٩) ضعيف جدًّا فيه طلحة وهو متروك وعنعة الوليد بن مسلم.

١١٧
بقیة حرف المیم - فصل ما موصولة ونافیة، وغير ذلك
٢٢٦٣ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جبر بن يوسف(١) حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل الأشقَر(٢) البغدادي قدم
أصبهان(٣) أخبرنا ابن عَرَفة(٤) حدثني حماد بن خالد الخياط (٥) عن
خارجة(٦) عن عبد الله (٧) عن نافع عن ابن عمر رفعه: ((ما قال النّاسُ في
لم أقف على من أخرجه سوى المصنف كما في جمع الجوامع ١/ ٧٠٨
(١) لم أميزه.
(٢) أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل بن الأشقر. قال
صالح بن أحمد الحافظ: يدلّ حديثه على الصدق وقال السمعاني: كان شيخا
صالحا من أهل بغداد، راوية التاريخ الصغير عن البخاري. انظر: تأريخ
بغداد ١١٧/١٠-١١٨ الأنساب ١٦٧/١-١٦٨
(٣) أصبَهَانُ: منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر وكسره آخرون وهي مدينة
عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها. معجم البلدان ١٣٩/١ وهي
الیوم من مدن دولة إیران.
(٤) تقدّم
(٥) حماد بن خالد الخياط القرشي أبو عبد الله البصري نزيل بغداد ثقة أمي من
التاسعة. انظر: التقريب (١٤٩٦)
(٦) خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني وقد
ينسب إلى جده صدوق له أوهام من السابعة. انظر: التقريب (١٦١١)
(٧) عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الخزرجي الأنصاري. سكت عنه
البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التأريخ الكبير

١١٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
شيء وقال فيه عمر إلا جاء القرآن بنحو ما قال عمرٌ))(١).
٢٢٦٤ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد(٢) حدثنا علي بن الحسن بن
زياد(٣) عن عبيد بن إسحاق عن كامل (٤) عن حبيب بن أبي ثابت عن
يحيى بن جعدة(٥) عن زيد بن أقم رفعه: ((ما بعثَ الله عزَّ وجلَّ نبيّاً إلا
عاشَ نصفَ ما عاشَ الذي كان قبلَه))(٦).
١٠٨/٥ الجرح ٧٤/٥ الثقات ٨/٥
(١) ضعيف. فيه خارجة وأبوه وفيه راو لم أقف عليه.
أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان ٢/ ٣٣ ومن طريقه ابن عساكر في تأريخه
٤٤/ ١١١ والإمام أحمد في فضائل الصحابة ٣٣٩/١. من طريق حماد عن
خارجة به.
(٢) تقدم.
(٣) لم أعرفه.
(٤) كامل بن العلاء التميمي الكوفي صدوق يخطئ من السابعة. التقريب
(٥٦٠٤)
(٥) يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ثقة وقد أرسل عن بن
مسعود ونحوه من الثالثة. انظر: التقريب (٧٥٢٠)
(٦) ضعيف جدًّا فیه عبید بن إسحاق و فيه عنعة حبيب بن أبي ثابت وفیه من لم
أقف على حاله.
أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٩٢ وفي المعرفة ٢٥٣/٨ والبخاري في التأريخ

٢٠١١٩
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك
٢٢٦٥ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو محمد ابن حيان (١) حدثنا
عبد الرحمن بن أحمد الزهري الأعرج (٢) حدثنا إبراهيم بن أحمد(٣)
(حدثنا) (٤) علي بن الحسن بن شقيق حدثنا أبو حمزة السُكّري(٥) عن
عاصم بن كليب(٦) عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أبي
بكر الصديق رفعه: ((ما بعث الله نبيّاً إلا وأَمَّهُ بعضُ أمته))(٧).
الكبير ٧/ ٢٤٥ وابن عدي في الكامل ٢٢٦/٧ والبزار كشف الأستار
١٠١/٣ رقم (٢٣٤١) من طريق إسحاق عن كامل به. وتابع إسحاق أبو
نعيم الفضل بن دكين عن كامل بلفظ أتم منه أخرجه الطبراني في الكبير
١٧١/٥ رقم (٤٩٨٦) والحاكم في المستدرك ٥٣٣/٣
(١) أبو الشيخ. تقدم.
(٢) هو أبو صالح الزهري الأعرج ترجم له أبو الشيخ والذهبي ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً. انظر: طبقات المحدثين ٣/ ٤٨١ التأريخ ٢٦٩/٥
(٣) لم أميزه.
(٤) في النسختين (بن) والصواب ما أثبته كما في مصدر التخريج ومصادر
الترجمة.
(٥) محمد بن ميمون المروزي أبو حمزة السكري.
(٦) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي صدوق رمي
بالإرجاء من الخامسة. انظر: التقريب (٣٠٧٥)
(٧) ضعيف فيه انقطاع بين عاصم وعبد الله بن الزبير.
أخرجه أبو نعيم في تأريخ أصبهان ٢/ ٧٧ والبزار في المسند ١ / ٥٥ لكنه

١٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي
٢٢٦٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو سعد الإستراباذي(١) حدثنا أبو
القاسم ابن شاهين(٢) (عن عبد الجبار)(٣) حدثنا أبو بحر بن کوثر (٤) حدثنا
ذكر واسطة وهو شيخ مجهول؛ ثم قال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي بكر
إلا بهذا الإسناد ولا نعلم أحداً سمّى الرجل الذي روى عنه عاصم فلذلك
ذكرناه. أهـ وأخرجه أحمد في المسند رقم (٧٤) بلفظ أطول منه. وابن سعد
في الطبقات ٢/ ٢٢٢ من حديث محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن قيس
ولفظه: (لم يقبض نبي قط حتى يؤُمَّه رجلٌ من أمته)). وفي الحديث الأول
الواقدي شيخ ابن سعد وهو متروك وهو أيضاً مرسل. وفي الثاني محمد بن
قیس وهو ضعيف وهو مرسل کذلك.
تنبيه: قد صحّ اقتداء النّبيّ وَّر بعبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك كما في
صحيح مسلم (ك/ الصلاة باب باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر
الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم رقم ٩٧٩)
(١) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي.
(٢) لعله: عبيد الله بن أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، أبو القاسم
البغدادي الواعظ. انظر: تأريخ بغداد ١٠ / ٣٨٦، المنتظم ٨ / ١٣٨، سير
أعلام النبلاء ١٧ / ٦٠١. وانظر ترجمته في الحديث (٦٨٨).
(٣) سقط من (م).
قلت: انظر الحديث (٦٨٨)، فقد تكرر هذا الجزء من السند هناك، وهو
بدون ذکر «عبد الجبار)).
(٤) محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البربهاري ثم البغدادي.