النص المفهرس
صفحات 21-40
بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك الشاهد الرابع: عن عبد الله بن عمرو أخرجه الطبراني في الأوسط ١٨٦/٨ من طريق عمرو بن الحصين عن محمد بن عبد الله بن علاثة عن عبدة ابن أبي لبابة عن عبد الله بن باباه عنه بلفظ: ((إن الله عند أقوام نعما يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس، ما لم يملوهم فإذا ملوهم نقلها من عندهم إلى غیرهم)). وهو کالذي قبله فيه عمرو وهو متروك. الشاهد الخامس: عن عمر. أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ٨٦/١ من طريق حلبس بن محمد، عن ابن جريج، عن عطاء عن عمر بلفظ: ((ما أنعم الله على عبد نعمة إلا كثرت مؤنة الناس عليه، فإن لم يتحمل مؤنهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها)). وفيه عنعنة ابن جريج وحلبس منكر الحديث. الكامل ٤٥٧/٢ الشاهد السادس: عن عائشة. أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ١/ ٥٠ من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ:))ما عظمت نعمة الله على عبد الا اشتدت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس؛ فقد عرض تلك النعمة للزوال)). وفيه سعيد هذا ضعيف. كما في التقريب. والحديث من طريق المصنف ضعيف جداً وكذا حال الشواهد من حيث أفرادها ضعيفة لكن الحديث بشواهده يرتقي إلى درجة الحسن لغيره خاصة أن الشاهدين الأول والثاني من حديث أبي هريرة وابن عمر ضعفھما ليس ٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٨٧ - قال أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(١) حدثنا ابن لال(٢) حدثنا عمر بن جعفر بن (سَلْم)(٣) حدثنا محمد بن یونس(٤) حدثنا بشدید. قال العقيلي في الضعفاء ٢ / ٧٥٠ عقب إخراجه الحديث: وفي هذا الباب أحاديث متقاربة في الضعف ليس منها شيء يثبت. أهـ " "" وقد قال المنذري في الترغيب ٣ / ٢٥٠ بعد أن أخرج حديث ابن عمر: ولو قیل بتحسين إسناده لكان ممكناً. قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة: قلت: يعني من الطريق الأولى، فکیف لا یکون حسناً بالطریقین الآخرين ؟ لاسیما وله شاهد من حديث ابن عباس. هذا.اهـ وقد حسن الحديث بمجموع طرقه الشيخ الألباني في الموضع المشار إليه. والله أعلم. (١) هو ابن محمد بن يوسف أبو القاسم الهمذاني. (٢) هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال، أبو بكر الهمذاني. (٣) في النسختين مسلم والصواب ما أثبته لأن الذي وجدت في تلاميذ الكديمي هو ابن سلم لا ابن مسلم. وهو: عمر بن جعفر بن محمد بن سَلْم بن راشد أبو الفتح الخَتَّلي. قال الدار قطني: كان شيخاً صالحاً. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة ثبتاً صالحاً. وقال الخطيب: كان ثقة. تأريخ بغداد ١٣١/٥ المنتظم ٢١٩/٤ (٤) البصري الكُدَيمي. ٢٣ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك حجاج بن منهال حدثنا إياس بن أبي تميمة(١) عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: ((ما من عبدٍ تصدق بصدقة يبتغي بها وجه الله إلا قال الله له يوم القيامة عبدي رجوتني فلن أحقرك حرّمت جسدك على النّار وادخل من أي أبواب الجنة شئت))(٢). ٢١٨٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن الحافظ (٣) أخبرنا أبو الفرج حمدان بن عمران بن حمدان (٤) بقزوين حدثنا أبو طالب أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء(٥) حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمد بن نصر الهمداني حدثنا أحمد بن رجاء بن النعمان(٦) حدثنا علي بن سليمان(٧)حدثنا (١) إياس بن أبي تميمة أبو مخلد البصري واسم أبيه فيروز صدوق من السادسة. التقريب (٥٨٣) (٢) موضوع. أخرجه ابن لال ومن طريقه الديلمي وليس بين أيدينا كتب ابن لال. كذا عزاه إليهما السيوطي في جمع الجوامع ١/ ٧١٥ (٣) هو الميداني تقدم وهو ثقة. (٤) حمدان بن عمران أبو الفرج البغدادي الخطيب. التدوين ١/ ٣٢٢ (٥) أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء أبو طالب القزويني،. التدوين ٢٣٥/١ (٦) لم أقف عليه. (٧) لعله علي بن سليمان بن كيسان. أبو نوفل الكوفي، نزيل دمشق. وثقه هشام بن عمار. تأريخ الإسلام (٢٦٦/١١) ٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي مُبَشِرٍ بن إسماعيل (١) حدثنا الأوزاعي عن حسان هو ابن عطية عن أبي كَبِشَة(٢) عن أبي الدرداء رفعه: «ما من عبدٍ خَتَمَ صحیفتَه عند مَغِیبٍ الشمسِ بالاستغفارِ إلا ◌َحَا ما دونَها))(٣). ٢١٨٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الباقي بن محمد العطار أخبرنا أحمد بن الجُندِي (٤) حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد السُّلمي الرُهَاوِي (٥) أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم الحَرَاني حدثنا محمد بن يزيد بن سنان (٦) (١) مبشر بكسر المعجمة الثقيلة بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل الكلبي مولاهم صدوق من التاسعة. التقريب (٦٤٦٥) (٢) أبو كبشة السلولي بفتح المهملة وتخفيف اللام الشامي ثقة من الثانية. التقريب (٨٣٢١) (٣) إسناده ضعيف لأجل أبي عمرو وفيه من لم أقف على ترجمته. ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف وقد عزاه السيوطي إليه في جمع الجوامع ١/ ٧٢٣. (٤) أحمد بن محمد بن عمران بن الجُندِي أبو الحسن النهشلي. (٥) الحسن بن أحمد بن سعيد بن محمد بن يحيى بن خالد أبو محمد السلمي. من أهل الرُها قدم بغداد. قال الذهبي في التاريخ: مقبول. تاريخ بغداد ٢٨٥/٣ تأريخ الإسلام (٢٥٧/٢٤) (٦) محمد بن يزيد بن سنان الجزري أبو عبد الله بن أبي فروة الرهاوي ليس ٢٥ لبقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك حدثنا أبي(١) حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني الحسن البصري(٢) أن عثمان كان قاعداً يَتَطَهَرُ فَمَجَّ مِن فِيه ماءً ثم ضَحِكَ فقال لأصحابه آلا تسألوني مِمَ ضحكتُ؟ قالوا: ممَّ ضحكتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: بينما نّبِيّ الله وَل فِي مَقْعَدِي هذا يَتَطَهَر ثم قال: ((ما من عبد يتطهر إلا كانت خطاياه أسرع إنحداراً عنه من طهوره))(٣). بالقوي من التاسعة. التقريب (٦٣٩٩). (١) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي أبو فروة الرهاوي. (٢) الحسن بن أبي الحسن البصري. (٣) إسناده ضعيف لضعف كلٍ من عبد الرحمن بن عبد الله ومحمد بن يزيد وأبيه؛ ولم أقف على من أخرجه سوى المصنف. لكنّ معنى المتن - خروج الخطايا مع الوضوء - قد صحّ فيه حديث أبي هريرة عند مسلم (ك/ الطهارة باب خُرُوجِ الْخَطَايَا مَعَ مَاءِ الْوُضُوءِ. رقم ٣٦٠) ومالك في الموطأ (ك/ الطهارة باب جامع الوضوء - رقم ٥٦). بلفظ:)) إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء - فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء - أو مع آخر قطر الماء - حتى يخرج نقيا من الذنوب)). وحديث عبد الله (أو أبي عبد الله) الصنابحي عند مالك في الموطأ (باب جامع الوضوء - رقم ٥٥) والنسائي في السنن (ك/ الطهارة باب مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به على أنهما من الرأس - رقم ١٠٢ بلفظ: ((إذا ٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٩٠ - قال: أخبرنا حمد بن نصر (١) أخبرنا أبو طالب العدل(٢) حدثنا محمد بن عمر (٣) حدثنا إبراهيم(٤) حدثنا الحسين(٥) حدثنا إسماعيل(٦) حدثنا عبيدة بن حسان السَّنجارِي عن حفص بن رزين الفارسي(٧) عن عبد الله بن عمرو رفعه: ((ما من عبد يَخِرُجُ من بيتِهِ إلا كان بين حَفَافِينَ(٨) توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجلیہ - قال - ثم کان مشیه إلى المسجد وصلاته نافلة له)). (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمذاني الأعْمَش. (٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكي. (٣) محمد بن عمر بن خَزَر أبو بكر الهمذاني. (٤) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني الطيان. (٥) الحسين بن القاسم بن محمد الأصبهاني الزاهد. (٦) تقدم وهو: متروك. (٧) لم أعرفه وذكر في شيوخ الراوي عنه -عبيدة- حفص ابن أبي صفية وهو مجهول. الجرح ٣/ ١٧٥ (٨) مفردها حَفَاف، وهو الجانب. النهاية في غريب الأثر (٤٠٨/١) ٢٧ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك من خلقِ الله كلُهم باسطٌ يدَه فَاغِر فاه(١) يريد هَلَكَتَه ولولا ما قدّر الله به من الحَفَظَةِ (لأهلكوه)(٢) تقول الحفظة: إليكم إليكم حتى يأذن الله عزَّ وجلَّ فيه فَيَدَرَؤُونَ عليه ما لم يُقَدَر عليه (٣) في اللوح المحفوظ ولا يدرؤون عنه شيئاً مما قُدِّر عليه ولو تَرَاءى لابن آدمَ ما وُكِّلَ به من الشيطان لتراءى له في السهل والجبل بمنزلة الذئاب على الجِيفَةِ». ذكره في تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ, مُعَقِّبَاتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ،﴾(٤) (٥). (١) فَغَر فاه يَفْغَرُه ويَفْغُره فَغْراً وفُغُوراً فتحه. لسان العرب ٥٩/٥ مادة فغر (٢) في (ي) (إلّ هلكوه) الصواب ما أثبته كما في كنز العمال (١ /٢٥٤ رقم ١٢٧٨) (٣) (عليه ) ساقطة من (م) (٤) سورة الرعد الآية (١١) (٥) ضعيف جدًّا. فيه كل من إبراهيم بن محمد والحسين بن القاسم وإسماعيل. ولم أقف على من أخرجه بهدا السياق سوى المصنف. وأخرج ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان (جمعه مجدي السيد) صـ ٩٦ رقم (٧٥) والطبراني في الكبير ١٨٣/٧ وابن قانع في معجمه ١٣٩/٣ عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَ له: «وُكِّل بالمؤمن تسعون ومائة مَلَكِ يَذُبُون عنه ما لم يقدر عليه، من ذلك للبصر تسعة أملاك يذبون عنه كما يذب عن قصعة العسل من الذباب في اليوم الصائف، وما لو بدا لكم لرأيتموه على جبل، وسهل کلهم باسط یدیه فاغر فاه، وما لو وكّل العبد فيه إلى نفسه طرفة عين خطفته الشياطين)). وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف كما في التقريب ٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٩١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب(١) أخبرنا ابن تُركَان(٢) حدثنا أحمدبن محمدبن سعيد (٣) حدثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن سعيد القِيَرَاطِي(٤) حدثنا أحمد بن حفص حدثنا أبي(٥) حدثنا إبراهيم بن طهمان وأبان (٦) عن الحسن عن أنس رفعه: ((ما من عبدٍ يَدعُو للمؤمنين والمؤمناتِ إلا ردَّ الله عليه من كلٍ مؤمن ومؤمنةٍ مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل دعائِه))(٧). (٤٦٢٦) (١) تقدم. (٢) أبو العباس، أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركَان، الهمذاني. (٣) لعله أحمد بن محمد بن سعيد. أبو سعيد الإصبهاني. قال أبو نعيم: ثقة. تأريخ أصبهان ١/ ٥٩ تأريخ الإسلام (٦٥/٢٢) (٤) عبد الله بن محمد بن عمرو القيراطي النيسابوري، أبو بكر الواعظ. ذكره الذهبي في تأريخه ٣٤٤/٥ ولم يذكر فيه كلاماً. والقيراطي: بكسر القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الراء وفي آخرها الطاء المهملة وهذه النسبة إلى القيراط. الأنساب ٤/ ٥٧٢ (٥) حفص بن عبد الله بن راشد السلمي أبو عمرو النيسابوري. (٦) أبان بن أبي عياش البصري. (٧) ضعيف جدًّا أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٢١٧ رقم (٣١٢٣) عن معمر عن أبان ٢٩ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك ٢١٩٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو ابن منده(١) أخبرنا أبي(٢) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب(٣) حدثنا يوسف بن يعقوب(٤) حدثنا محمد بن أبي بكر (٥) حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة (٦) أنه سمع (عبيد الله) بن سلمان الأغر (٧) عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري عن أنس. ولم يذكر معمرُ إبراهيمَ بن طهمان مع أبان ولا الحسنَ بين أبان وأنس وأبان قد سمع من أنس والحسن. والحديث ضعيف جداً من طريق عبد الرزاق لأجل أبان ولكن تابعه إبراهيم بن طهمان كما عند المصنف ومعمر أوثق ممن زاد فيه إبراهيم والحسن وهو حفص بن راشد وقد يكون من دونه قد وهم بذكره لأنني لم أقف لبعضهم على کلام. (١) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده. (٢) الإمام محمد بن إسحاق بن محمد بن زكريا بن منده. (٣) الصِّبغِي. (٤) يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي مولاهم أبو يعقوب السلعي بکسر المهملة وفتح اللام بعدها مهملة وقیل بفتح أوله ثم سكون البصري صدوق من التاسعة. انظر: التقريب (٧٨٩٦) (٥) المُقُدَّمِي. وءُ لَ (٦) إمام في المغازي. (٧) في النسختين عبيد بن سلمان الأغر. والصواب ما أثبته كما عند ابن منده الذي أخرج المصنف الحديثَ من طريقه وأما مصادر التخريج فقد اختلفوا ٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي XXXX رفعه: ((ما من عبد يعبد الله لا يشرك به شيئاً ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويجتب الكبائر إلا دخل الجنّة))(١). صححه الحاكم. في اسم الراوي فعند ابن جرير وابن حبان: عبد الله مکبراً. قال ابن حبان بعد أن أخرج الحديث: لسلمان الأغر ابنان: أحدهما عبد الله، والآخر عبيد الله، وجميعا حدّثا عن أبيهما، وهذا عبد الله. وعند الحاكم: عبيد الله مصغراً مثل ابن منده. وعند ابن عساكر عبيد. عبيد الله ثقة من السادسة التقريب (٤٢٩٩) وعبد الله صدوق من السادسة التقريب (٣٣٦٣) وعبيد بن سلمان الأغر يقال إنه أخو عبد الله صدوق من السادسة تمييز. التقريب (٤٣٧٦). كذا وقع الخلاف في هذا الراوي ولا يضر إذ الكل مقبول الرواية. (١) إسناده فيه ضعف من هذا الطريق (صحيح من غيره) أخرجه ابن منده في الإيمان ٢/ ٥٥١ - ٥٥٢ وقال: هذا إسناد صحيح لم يخرجوه. والحاكم في المستدرك ٢٣/١ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه وابن حبان في صحيحه ١٧٩/٥ كلهم من طرق عن المقدمي عنه به. وفي هذا الإسناد ضعف لأجل فضیل لكنه توبع. تابعه ابن أبي الزناد (صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد. التقريب ٣٨٦١) عند الطبري في التفسير ٢٥٠/٨ وحوراء بنت موسى بن عقبة (لم أقف على ترجمتها) عند ابن عساكر في تأريخه ١٧٧/٢٢. وللحديث طرق أخرى عند أحمد في المسند ٤٨٨/٣٨ رقم (٢٣٥٠٢) و ٣١ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك ٢١٩٣ - أخبرنا عبدوس(١) إجازة أخبرنا أبو منصور البزاز(٢) حدثنا ٣٨/ ٤٩٢ رقم (٢٣٥٠٦) والنسائي في الکبری ٣/ ٤٢٣ رقم (٣٤٥٨) و ١٠/ ٦٢ رقم (١١٠٣٤) وفي المجتبى ٧/ ١٠١ رقم (٤٠٢٠) ومن طريقه الطحاوي في مشكل الآثار ٢/ ٣٥٠ رقم (٨٩٦) وابن جرير الطبري في التفسير ٢٤٩/٨ والطبراني في المعجم الکبیر ١٥٢/٤ رقم (٣٨٨٥) وفي مسند الشاميين ٢/ ١٧٨ وابن أبي عاصم في الجهاد ١/ ٢٨٥ كلهم من طرق عن بقية عن بَحِير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي رُهْمِ السِمَعي : - بكسر السين المهملة، وفتح الميم، وقيل بسكونها، وفي آخرها العين المهملة. قاله السمعاني في الأنساب ٣٠٥/٣ - عن أبي أيوب به. وهذا إسناد صحيح وقد صرح بقية فيه بالتحديث. وطريق آخر عند الطبراني في الكبير ٤/ ١٥٢ رقم (٣٨٨٦) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبید عن أبي رهم عنه به. ومحمد بن عياش فيه ضعف. والحديث من طريق الديلمي فيه ضعف لأجل النميري لکنه صحيح بمجموع طرقه وقد صححه ابن منده وأبو عبد الله الحاكم وابن حبان والشيخ الألباني رحم الله الجميع. تنبيه: لألفاظ الحديث شواهد في الصحيحين وغيرهما. (١) ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز. ٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي أبو بكر محمد بن عبد الرحيم المازني(١) ببغداد(٢) إملاءً حدثنا محمد بن جعفر (الغافقي)(٣) حدثنا محمد بن حماد المصيصي (٤) حدثنا أحمد بن ناصح(٥) حدثنا المحاربي(٦) حدثنا محمد بن سُوقة عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: ((ما من عبد يَقِفُ بالموقف عشيةَ عرفة فيقرأ بإِّ الكتاب مائةً مرةٍ ویقول: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد مائة مرة ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخيرُ يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير مائة مرة إلا قال الله عزَّ وجلَّ: يا ملائكتي ما جزاءُ عبدي هذا سَبَّحِنِي وهَلَّلَنِي [وكبّني، وعظَّمني، وعرفني)](٧)، وأثنى علّي (١) محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد بن مازن بن عمرو أبو بكر الأزدي المازني الكاتب. قال ابن الجوزي: كان ثقة مأموناً. تاریخ بغداد ٤٦٥/١ المنتظم ٢٧٥/٤ (٢) مدينة مشهورة ويقال أيضاً مدينة السلام. معجم البلدان ١/ ٢٣١ (٣) كذا في النسختين ولعله الرافقي. وهو ثقة من رجال التقريب (٥٧٨٥) (٤) لم أقف عليه. (٥) أحمد بن ناصح المصيصي أبو عبد الله صدوق من العاشرة. التقريب (١١٦) (٦) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي. (٧) ما بين المعقوفين ساقط من (م) وفي (ي) كلمة غير واضحة استدركت من مصادر التخريج. ٣٣ ٠٥ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك وصّئ على نبيّي أشهدکم یا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ولو سألني عبدي أن أشفعه في أهل الموقف لشفعته))(١). ٢١٩٤ - أخبرنا أبو العلاء ابن ثمان(٢) أخبرنا محمد بن عيسى(٣) عن (١) ضعيف أخرجه البيهقي في الشعب ٣/ ٤٦٢ رقم (٤٠٧٤) وقال: هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع وفي فضائل الأوقات صـ (٣٧٦) من طريق عبد الرحمن بن محمد الطلحي عن المحاربي عنه به وأخرجه ابن النجار من طريق أحمد بن ناصح عن المحاربي عنه به. والحديث أعل بالمحاربي فإنه مدلس وقد عنعن في رواية البيهقي وكذلك رواية ابن النجار وقد جاء عند المصنف مصر حاً بالتحدیث ولعله وهم من بعض رواة المصنف فإني لم أقف على تراجم بعضهم. فعلى هذا فالحديث ضعيف وقد ضعفه البيهقي حيث وصفه بالغرابة وابن حجر في أماليه كما في اللآلي ٢/ ١٢٦ وأورده السيوطي في اللآلي ٢/ ١٢٦ وابن عراق في التنزيه ٢/ ١٦٩ وضعفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٧٨/١١ رقم (٥١٠٤) وفي ضعيف الترغيب والترهيب ٤٩٩/١. (٢) تقدم. (٣) تقدم ٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي صالح بن أحمد(١) عن عبد الرحمن بن أبي حاتم(٢) عن أبيه(٣) عن آدم(٤) عن داود بن عبد الله بن أبي الكرام الجَعفَرِي(٥) عن حاتم بن إسماعيل عن شريك(٦) عن ليث(٧) عن عدي بن ثابت عن أبي سعيد رفعه: ((ما من عبد الا وله بَيتَان بيتٌ في الجنّة وبيت في النّار فأما المؤمن فَيَبنِي بيتَه في الجنّة ويهدمُ بيتَه في النّار وأما الكافر فيهدمُ بيتَه في الجنّة ويبني بيتَه في النّار))(٨). ٢١٩٥ - أخبرنا أبو نصر الكِسَائِي(٩) أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد المَرَوِي أخبرنا أبو بكر (١) تقدم (٢) تقدّم (٣) محمد بن إدريس الرازي الإمام المشهور (٤) آدم بن أبي إياس. (٥) أبو سليمان المدني، الهاشمي الجعفري. (٦) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي. (٧) اللیث بن أبي سلیم. (٨) ضعيف لأجل ليث ابن أبي سليم. وفيه من لم أقف على ترجمته. لم أقف على من أخرجه سوى المصنف وقد عزاه السيوطي إليه في جمع الجوامع ١/ ٧٢٣. (٩) ظفر بن هبة الله بن القاسم أبو نصر الكِسَائيّ الهمذاني الثَّانِّي. ٥٣٥% بقیة حرف المیم - فصل ما موصولة ونافیة، وغير ذلك الْخَرَائِطِي (١) حدثنا العباس بن عبد الله الترَقَّفِي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري (٢) عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل رفعه: ((ما من عبد الا وفي وجهِهِ عينان يُبصُر بهما أمر الدنيا(٣) وعينان في قلبه يُبصِرُ بهما أمرَ الآخرة فإذا أراد الله بعبدٍ خيراً فَتَحَ عينَهِ اللتين في قلبه فَأَبصَر بهما ما وَعَدَه بالغيب فَآمَنَ بالغيبِ على الغيب وإذا أراد به غيرَ ذلك تَرَكَه على ما فيه. قال: ثم قرأ: ﴿عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾))(٤) (٥). (١) محمد بن جعفر بن محمد بن سهل، السامري أبو بكر الخرائطي. (٢) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي. (٣) (أمر الدنيا) ساقطة من (م) والصواب ما في (ي) كما في مصادر التخريج. (٤) سورة محمد رقم الآية (٢٤) (٥) معلول للاختلاف. أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب ١/ ٣٠ ومن طريقه المصنف والبيهقي في القضاء والقدر ٢ / ٥ كلهم من طرق عن الفريابي عن الثوري عن ثور به والطبري في التفسير ١٧٩/٢٢ من طريق الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان مرسلاً. لكنه عند المصنف موصولاً. والحديث عند المصنف ضعيف وصلاً أخطأ في وصله الحسين. لأن الحديث عند الخرائطي مرسل والمرسل أصح. ٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٩٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا الكرابيسي(١) أخبرنا ابن تُركَان(٢) أخبرنا عبد الباقي بن قانع حدثنا أحمد بن علي الأَبَّار(٣) حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري (٤) (ح) وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن على بن الحسن(6) حدثنا علي بن الحسن الدَارَ ابجِردِي (٦). (١) هو ابن يُوغة: عبد الواحد بن علي بن أحمد أبو الفضل الهمذاني الكرابيسي. (٢) تقدّم. (٣) أبو العباس، أحمد بن علي بن مسلم الأبار، من علماء الأثر ببغداد: قال الخطيب: وكان ثقة حافظاً متقناً حسن المذهب. وقال الذهبي: الحافظ، المتقن، الإمام، الرباني، انظر: تأريخ بغداد ٣٠٦/٤ السير ٤٤٣/١٣ (٤) أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري الزاهد المقرىء أبو عبد الله بن أبي جعفر ثقة فقيه حافظ من الحادية عشرة. انظر: التقريب (١١٧) (٥) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، أبو حامد النيسابوري. (٦) الدار ابجردي: بفتح الدال والراء المهملتين وسكون الباء المنقوطة بواحدة وكسر الجيم وسكون الراء وكسر الدال المهملتين، هذه النسبة إلى دار ابجرد، وهي بلدة من بلاد فارس. وأما أبو الحسن علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الدار ابجردي، فهو منسوب إلى محلة من محال نيسابور يقال لها دارابجرد، وظني أن أهل دار ابجرد فارس كانوا ينزلون بها فنسبت المحلة إليهم، وعلي بن الحسن هذا من هذه المحلة قاله السمعاني في الأنساب ٣٧ ٣٥ فى بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك قالا: حدثنا عبد الملك أبو جابر (١) عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جُحادة عن الحُرِّ بن الصَيَّاح عن أنس رفعه: ((ما من عبدٍ ولا أمةٍ يَستَغفِرُ الله سبعين مرةً إلا غفرَ الله له سبعمائةَ ذنبٍ))(٢). ٤٣٦/٢ وهو: ثقة من الحادية عشرة. انظر: التقريب (٤٧٠٧) (١) في النسختين (عبد الملك أبو جابر) ولعله محمد بن عبد الملك أبو جابر الأزدي بصري الأصل مكي البلد. قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: أدر كته، مات قبلنا بیسیر وليس بقوي. انظر: الجرح والتعديل ٨/ ٥ (٢) ضعيف من هذا الطريق ( حسن لغيره) أخرجه الحاكم كما قال المصنف ولعله في تأريخ نيسابور وهو مفقود والبيهقي في الدعوات الكبير ١/ ١٦٠ وأبو الشيخ في طبقات المحدثين ٢/ ٣٩٢ والخطيب في تأريخه ٦/ ٣٩٢ والرافعي في التدوين ١٤٩/٣ كلهم من طرق عن محمد بن عبد الملك أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عنه به وقد توبع أبو جابر تابعه بشر بن الوضاح (صدوق. تقريب ٧٠٨) عند البيهقي في الشعب ٢/ ٥٥١ وابن بشران في أماليه ١/ ١٠٠ وأبي عبد الله الدقاق في مجلس إملاء في رؤية الله تبارك وتعالى ص١٠١ وللحديث طريق آخر أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢٠٨/١ وأبو نعيم في الحلية ٣/ ١٠٩ من طريق الحارث بن عبيد (صدوق يخطئ. التقريب ١٠٣٣) عن الحجاج بن فُرَافِصَة (صدوق يهم. التقريب ١١٣٣) عن أنس به. الحديث من طريق المصنف ضعيف لأجل الحسن بن أبي جعفر إلا أنه يتقوى ٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٩٧ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَلحِي(١) حدثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائِفي(٢) الرَقِي حدثنا محمد بن عبد بن أبي حماد(٣) حدثنا عبد الرحمن بن مَغرَاء حدثني الأزهر بن عبد الله (٤) حدثنا محمد بن عجلان عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال لعلي بن أبي طالب: ربما شهدتَ وَغِینَا وربما شَهِدنَا وغِبتَ أسألك عن ثلاث مسائلَ هل عندك منهنّ علم؟ فقال علي وما هنّ؟. قال: الرجل يحبّ الرجل (ولم)(٥) ير منه خيراً والرجل يُبغِضُ الرجل ولم ير منه شراً. فقال: نعم؛ بالطريق الآخر لأن الحجاج صدوق يهم والحارث صدوق يخطئ كما قال الحافظ ويكون الحديث حسناً. هذا وقد أشار المنذري إلى ضعفه وضعفه الشيخ الألباني لكن تضعيفهما ينصبّ على طريق المصنف. (١) عبد الله بن يحيى بن معاوية أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي. (٢) في النسختين الطائفي والصواب ما أثبته كما في مصادر التخريج. ولم أقف علیه وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة القرشي. (٣) محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطرسوسي القطان مقبول من الحادية عشرة. انظر: التقریب (٦٠١٢) (٤) الأزهر بن عبد الله. قال العقيلي في الضعفاء ١ / ١٥٢: حديثه غير محفوظ. وقال الحافظ في اللسان ١/ ٣٧٥: تكلم فيه. (٥) الواو سقطت من نسخة (م). ٣٩ ,٣ بقية حرف الميم - فصل ما موصولة ونافية، وغير ذلك سمعتُ رسول الله ◌ِّله يقول: ((الأرواح جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلْتَقِي فَتَشَامُ(١) فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)). فقال عمر: واحدة؛ والرجلُ ◌ُحدِث الرجلَ إذ نسیه إذ ذكره. فقال علي سمعت رسول الله ټڭ يقول: ((ما من القلوب قلبٌ إلا وله سحابةٌ [كسحابة القمر، بينما القمر مُضِيءٌ إِذ عَلَتهُ سحابةٌ فأظلَم، إذ تَجَلَّت عنه فَأَضَاءَ، وبينما الرجلُ يَتَحَدَثُ إِذْ عَلَتْهُ سحابة فَنَسِي، إذ تَجَلَت عنه فَذَكَرَ](٢) فقال عمر: اثنتان. والرجل يَرَى الرُؤْيَا فمنها ما يَصدُقُ ومنها ما يَكذِبُ. فقال علي: سمعت رسول الله وَله يقول: ((ما من عبد ولا أمة ينام فيستقبل نوماً إلا عرج بروحه إلى العرش فالذي لا يستيقظ إلا مع العرش فتلك الرؤيا التي تَصدُقُ والذي يَستَيقِظُ دون العرش فهي الرؤيا التي تَكذِبُ)). فقال عمر: ثلاث كنتُ في طَلَبِهِنَّ فالحمد لله الذي أَصَبتُهُنَّ(٣) قبل الموت(٤) .. (١) أي تشم بعضها بعضاً. (٢) ما بين المعقوفين ساقط من النسختين استدركت من مصادر التخريج. (٣) قال ابن السكيت في إصلاح المنطق (صـ ٣٠٥): تقول الحمد لله إذ كان كذا وكذا ولا تقل الحمد لله الذي كان كذا وكذا. على هذا فلعل العبارة الصحيحة هي: فالحمد لله إذ أصبتهنّ. (٤) ضعيف لأجل محمد بن عبد الله ابن أبي حماد والأزهر بن عبد الله أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٩٦/٤ وفي الحلية مختصراً ٢٩٦/١ والطبراني في الأوسط ٢٤٧/٥ - ٢٤٨ كلاهما من طريق محمد بن عبد الله ٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: فيصل محمد علي العقيلي ٢١٩٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا يوسف بن الحسن(١) أخبرنا ابن غیلان(٢) . ابن أبي حماد عن ابن مغراء به. وتوبع محمد ابن عبد الله تابعه محمد بن مهران عند الحاكم في المستدرك مختصراً ٣٩٦/٤ والعباس بن إسماعيل الكلاس عند العقيلي في الضعفاء مختصراً ١/ ١٥٢. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن بن مغراء. وقال أبو نعيم: تفرد به أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء. وقال الذهبي في التلخيص: منكر لم يصححه المؤلف وكان الآفة من أزهر. تنبيه: قوله: الأرواح جُنُودٌ مُجَنَّدةٌ تَلتَقِي فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. هذه القطعة من الحديث لها شواهد في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة عند البخاري (ك/ أحاديث الأنبياء باب الأَزْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ. رقم ٣٣٣٦) باللفظ المذكور دون قوله: تلتقي فتشام. ومن حديث أبي هريرة عند مسلم ( شرح النووي ك/ البر والصلة والآدب. باب الأَزْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ. رقم ٦٨٧٦) باللفظ المذكور دون قوله: تلتقي فتشام. (١) يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن، أبو القاسم التفكري. قال الذهبي: الإمام، القدوة، الزاهد، المحدث، المتقن وكان من العلماء العاملين، ذا ورع وخشوع وتأله. انظر: المنتظم ٤/ ٤٨٥ السير ١٨/ ٥٥١ (٢) أبو طالب، محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن عبد الله بن غيلان بن حكيم، الهمداني البغدادي البزاز. قال الخطيب: وكان صدوقاً ديناً صالحاً.