النص المفهرس

صفحات 1041-1060

١٠٤١ ٥
حرف الفاء
٢١٥٥ - (٤١٣) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر المفيد(١)، حدثنا أبو
الدنيا الأشج(٢)، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، رفعه: «في الزنا
ستّ خِصال: ثلاثة في الدنيا، وثلاثة في الآخرة، فأما في الدنيا فيذهب
بنور الوجه، ويقطع الرزق، ويسرع الفناء؛ وأما في الآخرة فغضب الرب،
وسوء الحساب، والدخول والخلود في النار)) (٣) ٤).
(١) محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبو بكر المفيد: وصفه أبو نعيم بالحفظ؛
وقال أبو بكر البُرْقاني: ((ليس بحجة))؛ وقال الماليني: ((كان المفيد رجلا
صالحا))؛ وقال الذهبي في ((المغني)): ((محدث مشهور مجمع على ضعفه واتهم))؛
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). مات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر:
((تاريخ بغداد))، (٣٤٦،٣٤٨/١، رقم٢٦٨)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي،
(٣٩/٣، رقم ٢٨٧٤)، ((السير))، (٢٦٩/١٦، رقم ١٩٠)، ((المغني))،
(٥٥٠/٢).
(٢) عثمان بن خطاب، أبو عمر البلوى المغربي، أبو الدنيا الأشج. ويقال ابن
أبي الدنيا: قال الذهبي: ((طير طرأ على أهل بغداد، وحدث بقلة حياء بعد
الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقاد))؛ وقال في
ترجمة أبي بكر المفيد: ((كذّاب)). مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. انظر:
((الميزان))، (٣٣/٣، رقم ٥٥٠٠)، ((السير))، (٢٧١/١٦، رقم ١٩٠)، في
ترجمة أبي بكر المفيد، ((اللسان))، (١٣٤/٤، رقم ٣١٠).
(٣) سقط هذا الحديث من ((ي)) و ((م)).
(٤) الحديث أورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢/ ١٦٢)، معلقا على أبي
نعیم، بالسند الذي ساقه المصنف عنه.

١٠٤٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢١٥٦ - (٤١٤) [١٧٠/ ي] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن
الميداني، أخبرنا إبراهيم بن علي الآمُلي(١) بالرَّي، حدثنا أبو حامد أحمد بن
محمد بن أحمد بن ماسا الحافظ(٢) بِبُخارا، أخبرنا محمد بن إدريس بن
محمد بن إدريس البغدادي(٣)، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم
الْمُسْتَملي(٤)، حدثنا علي بن طاهر(٥)، حدثنا أحمد بن محمد بن مخلد(٦)،
وذكره الرافعي في ((التدوين))، (٧١/٤)، في ترجمة محمود بن حسنوية بن
نوح، من طريق أبي الفتح محمد بن الفضل، عن القاضي هجيم الروياني، عن
الأشج أبي الدنيا، عن علي رضي الله عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان، أبو الدنيا الأشج، وهو كذاب، كما
تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (١/ ٢٧١، ح ١٤٢)؛
من أجل أبي الدنيا هذا. والله تعالى أعلم.
(١)
لم أقف على ترجمة.
(٢) لم أقف على ترجمة.
(٣) لم أقف على ترجمة.
(٤) إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود، أبو إسحاق البلخي المستملي،
راوي ((الصحيح)) عن الفربري. قال أبو ذر: كان من الثقات المتقنين ببلخ.
انظر: سير أعلام النبلاء، (١٦ /٤٩٢)، النجوم الزاهرة (١٥٠/٤)، شذرات
الذهب (٨٦/٣).
(٥) لم أقف على ترجمة.
(٦) لم أقف على ترجمة.

١٠٤٣
أى حرف الفاء
حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي(١)، عن محمد بن صالح الكُتَبي(٣)، عن
جعفر بن محمد البصري (٣)، عن زياد بن الأَعْلم (٤)، عن الحسن(٥)، عن
عِمران رضي الله عنه، رفعه: ((في كتاب الله عز وجل ثمان آيات للعَيْن لا
يقرأها عبد في دار فيُصيبهم ذلك اليوم عين إنس أو جنٍ: فاتحة الكتاب
سبع آيات، وآية الكرسي آية)»(٦).
(١) أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر الهاشمي الجعفري
مولاهم، الدينوري، المشهور بابن السني. ولد في حدود سنة ثمانين
ومائتين، ومات في آخر سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: سير أعلام النبلاء
(١٦/ ٢٥٥)، الوافي بالوفيات (٤/٣).
(٢) لم أقف على ترجمة.
(٣) لم أقف على ترجمة.
(٤) لم أقف على ترجمة.
(٥) الحسن البصري، تقدم في الحدیث (٤)، ثقة فقيه فاضل، و کان يرسل كثيرا
ويدلس.
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٧٤٦/٦، ح١٧٦٦٩)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عنعنة الحسن البصري، وهو مدلّس؛ وفي
السند رواة لم أقف على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الألباني في ((الضعيفة))، (١٢ / ٨٤٢،
ح ٥٩١١)، وقال: «هذا إسناد ضعيف مظلم؛ مَن دون زياد الأعلم لم
أعرفهم، وفي ((تاريخ بغداد))، (١٠٥/٥): ((أحمد بن محمد بن مخلد التوزي ...

١٠٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢١٥٧- (٤١٥) قال أخبرنا الحسين بن عبد الملك الخلال(١)، أخبرنا أبو
الفضل الرازي(٢)، أخبرنا ابن فَنَّاكي(٣)، أخبرنا محمد بن هارون الرُّوياني(٤)،
حدثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر السَّن(٥)، حدثنا أبو عاصم (٦)،
روى عنه ابنه عبيد الله))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. فلعله هذا)). والله
تعالى أعلم.
(١) الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني الخلال،
الأثري الأديب. روى عن أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: أثنى
عليه السمعاني، وقال ابن حجر: ((ثقةٌ مشهور)). ولد سنة ثلاث وأربعين
وأربعمائة، ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. انظر: ((السير))، (١٩/ ٦٢٠،
رقم ٣٦٤)، ((تبصير المنتبه))، (١/ ٣٠)، ((بغية الوعاة))، للسيوطي، (٥٣٦/١،
رقم ١١١٢).
(٢) عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، أبو الفضل العِجْلي، تقدم في الحديث
(١٠٧)، ثقة.
(٣) جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن الفناكي، أبو القاسم، تقدم في الحديث
(١٠٧)، أثنى عليه أبو يعلى الخليلي.
(٤) محمد بن هارون أبو بكر الرُّوياني، صاحب المسند، تقدم في الحديث (١٠٧)،
ثقة.
(٥) بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن بن بنت أزهر السمان: صدوق
فيه لين، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. ((التقريب))، (١٢٦/١).
(٦) الضحّاك بن ◌ْخَلَد الشيبانى أبو عاصم النَّبِيل، تقدم في الحديث (١)، إمام
ثقة.

١٠٤٥ ٣٥
أوحرف الفاء
حدثنا موسى ابن عُبَيْدة(١)، حدثنا عمران بن أبي أنس(٢)، عن مالك
[٣٦٠/ م] بن أوس بن الحَدَثان رضي الله عنه(٣)، عن أبي ذر رضي الله
عنه، رفعه: «في اللبن صدقة))(٤).
٢١٥٨ - (٤١٦) قال أخبرنا عبدوس(٥)، أخبرنا أبو القاسم(٦)،
(١) موسى بن عُبَيْدة بن نَشِيط الرَبَذي، تقدم في الحديث (٧٦)، ضعيف، لاسيما
في عبد الله بن دینار، و کان عابدا.
(٢) عمران بن أبي أنس القرشي العامري المدني، نزل الإسكندرية: ثقة، مات سنة
سبع عشرة ومائة بالمدينة. ((التقريب))، (١/ ٧٥٠).
(٣) مالك بن أوس بن الحَدَثان (بفتح المهملتين والمثلثة) النصري (بالنون)، أبو
سعيد المدني: له رؤية وروى عن عمر. مات سنة اثنتين وتسعين وقيل سنة
إحدى وتسعين. ((التقريب))، (١٥٢/٢).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في ((كنز
العمال)»، (٣٢١/٦، ح ١٥٨٤٤)، والمناوي في ((التيسير))، (٣٤٢/٢)، وفي
((فيض القدير))، (٤/ ٥٩٤، ح ٥٩٣٦)، إلى الروياني؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده موسى بن عُبَيْدة الرَّبَذي، وهو ضعيف، كما
تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف إسناده المناوي في التيسير))، (٢/ ٣٤٢)، وضعّفه الألباني في
((الضعيفة))، (٢٢/٩، ح ٤٠١٧)؛ من أجل موسى بن عُبَيْدة. والله تعالى
أعلم.
(٥) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً.
(٦) علّ بن إبراهيم بن حامد أبو القاسم الَمَذاني، تقدم في الحديث (٧)،

١٠٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة
أخبرنا محمد بن يحيى (١)، عن عبد الله بن محمد بن وهب(٢)، عن محمد بن
جعفر العابد(٣)، عن يحيى بن السَّكَن(٤)، عن شُعْبة(٥)، عن محمد بن
إسحاق(٦)، عن عَلْقَمة بن أبي علقمة(٧)، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
رفعه قال: ((في المؤمن ثلاثُ خصال: الطِّرة والحسد والظّن. فمخرجه من
الطِّيرة ألا يرجع، ومخرجه من الحسد أن لا يَبْغي، ومخرجه من الظن ألا
صدوق.
(١) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن
أبي زكريّا، تقدم في الحديث (٧)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا
عارفا بالحديث.
(٢) عبد الله بن محمد بن وهب أبو محمد الدينوري، تقدم في الحديث(١٤٧)،
متروك متهم.
(٣) هو الفارسي، كما جاء في طريق محمد بن المظفر البغدادي، لم أقف على ترجمته.
(٤) يحيى بن السَّكَن: ضعفه صالح جزرة، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))،
وقال الذهبي: ليس بالقوى. مات سنة ثلاثين ومائتين. انظر: ((الثقات))،
(٢٥٣/٩)، («الميزان))، (٣٨٠/٤)، ((اللسان))، (٤٤٧/٨).
(٥) شُعْبة بن الحجاج الواسطي، تقدم في الحديث (٤١)، ثقة حافظ متقن عابد.
(٦) محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (٢٥)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع
والقدر.
(٧) علقمة بن أبي علقمة بلال المدني مولى عائشة، وهو علقمة بن أم علقمة
واسمها مرجانة: ثقة علامة من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ومائة.
((التقريب))، (٦٨٦/١).

١٠٤٧ ٥
** ي حرف الفاء
يحقّقٌ))(١).
(١) الحديث أخرجه محمد بن المُظَفَّر البغدادي في ((حديث شعبة))، (١ /٥٦،
ح٥٦)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه))، (٤٤/١، ح ٧٩)، من طريق
محمد بن جعفر الفارسي العابد، به؛
وأخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٢ / ٤٠٠، ح ٤٠١)، من طريق محمد بن
جعفر الفارسي العابد، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا شعبة، عن محمد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعا؛
وأخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٢/ ٤٠٠، ح٤٠١)، -أيضا - من طريق
محمد بن جعفر الفارسي العابد، حدثنا يحيى بن اليمان، حدثنا شعبة، عن
محمد [بن إسحاق]، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
مرفوعا؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف -وهو ضعيف جدّا- فیه عبد الله بن
محمد بن وهب، وهو متروك متھم، کما تقدم في ترجمته؛
وباقي الأسانید فيها محمد بن إسحاق المدني، وهو مدلّس، کما سبق في ترجمته،
وقد عنعن.
وقد اختلف في وصل الحديث وإرساله:
فرواه يحيى بن السكن، ويحيى بن اليمان، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق،
موصولا، کما سبق؛
ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمد بن إسحاق، عن علقمة بن
أبي علقمة، عن النّبيّ ◌َّ، مرسلاً.
أخرج هذا الطريقَ البغويُّ في ((شرح السنة))، (١١٤/١٣، ح ٣٥٣٦).
وكلتا الطريقين، فيهما محمد بن إسحاق المدني، وهو مدلس، وقد عنعن.

١٠٤٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
٢١٥٩ - (٤١٧) قال أخبرنا عبدوس(١) إذناً، أخبرنا علي بن عمر
البيعي(٢)، أخبرناابن لال(٣)، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله (٤) بن بَرْزَة(٥)،
حدثنا عمر بن حفص المستملي(٦)، حدثنا عباس داود الأنْماطي(٧)،.
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في ((الضعيفة))، (٩/ ٢٣، ح٤٠١٩)؛ من أجل
تدليس محمد بن إسحاق. والله تعالى أعلم.
(١) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة.
(٤) محمد بن عبد الله بن بَرْزَة، أبو جعفر الرُّوذْرَاوَري (بضم الراء، وسكون
الواو والذال المعجمة، وفتح الراء والواو، وبينهما ألف، وفي آخرها راء
أخرى؛ نسبةً إلى بلدة بنواحي همذان قرب نهاوند يقال لها (رُوذْرَاوَر)))
الداوودي. حدث عن إسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، وعبيد بن
شريك، وحدث عنه أبو بكر ابن لال، وأبو طاهر بن سلمة، وابن فنجوية:
قال صالح بن أحمد الحافظ: ((لم يثبت في ابن دیزیل، وهو شيخ حضرته،
ولم أحمد أمره)). بقي إلى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((الإكمال))،
(٢٣٨/١)، ((الأنساب))، (١٠١/٣)، ((اللباب))، (٤١/٢-٤٢)، ((معجم
البلدان))، (٧٨/٣)، ((السير))، (١٦٥/١٦، رقم١١٩)، ((لب اللباب)).
(٥) بَرْزَة: (بالموحدة، ثم الراء، بعدها الزاي)، وقد تحرفت في ((ي)) و ((م))، إلى
((يوسف)).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) لم أقف على ترجمته.

١٠٤٩%
حرف الفاء
حدثنا حماد بن عمرو النّصِيمِي(١)، حدثنا السرَّي بن خالد(٢)، حدثنا
جعفر بن محمد(٣)، عن أبيه(٤)، عن علي رضي الله عنه، سألت النّبيّ وَلّ
عن قول الله تعالى: ﴿فَلَقَّىَ ءَادَمُ مِن رَبِّهِ، كَلِمَتٍ فَنَابَ عَلَيْهِ ﴾(٥)، فقال:
....
((إن الله أهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بِمَیْسان(٦)،.
(١) حماد بن عمرو، أبو إسماعيل النصيبي، قال يحيى بن معين: ((ممن يكذب
ويضع الحديث))؛ وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث جداً)).
وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)). وقال
النسائي: ((متروك))؛ وقال ابن حِبّان: ((يضع الحديث وضعاً على الثقات، لا
تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب))؛ وقال الحاكم: ((يروى عن جماعة
من الثقات أحاديث موضوعة ساقطة بمرة)). انظر: ((الجرح والتعديل))،
(١٤٤/٣)، ((التاريخ الكبير))، (٢٨/٣)، ((سؤالات البرذعي))، (٣٧٣/٢)،
((الكامل))، (٢٣٩/٢)، ((المدخل إلى الصحيح))، (١٢٩/١، رقم٣٩)،
((تاريخ بغداد))، (١٥٣/٨، رقم ٤٢٥٥).
(٢) السِرَي بن خالد المدني: قال الأزدي: ((لا يحتج به))؛ وقال الذهبي: ((لا
يعرف)). النظر ((الميزان))، (١١٧/٢، رقم ٣٠٨٨)، ((اللسان))، (١٢/٣،
رقم٣٩).
(٣) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله،
المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه إمام.
(٤) محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة
فاضل.
(٥) سورة ((البقرة))، الآية (٣٧).
(٦) مَيْسان: (بفتح الميم، وسكون الياء، وفتح السين المهملة، بعدها الألف،

١٠٥٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
والحية بأصبهان(١). وكان للحية قوائم كقوائم البعير. ومكث آدم بالهند
مائة سنة با کیاً على خطيئته حتى بعث الله إلیه جبريل عليه السلام قال: يا
آدم، ألم أخلقك بيدي؟ ألم أنفخ فيك من روحي؟ ألم أسجِد لك ملائكتي؟
ألم أزوّجك حواء أمَتي؟ قال: نعم. قال: فما هذا البكاء؟ قال: وما يمنعني
من البكاء [٢١١/ أ] وقد أَخرجتُ من جِوار الرحمن. قال: فعليك بهذه
الكلمات التي أعلمكهنّ فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك. قال: وما هن؟
قال: قل اللهم أني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك [١٧١/ ي] لا
إله إلا أنت عملتُ سوءً وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم.
اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت
سوءًا وظلمت نفسي تُب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. فهؤلاء الكلمات
التي تلقى آدم))(٢).
وفي آخرها النون) هي بليدة بأسفل لأرض البصرة. انظر: ((الأنساب))،
(٤٣١/٥)، ((اللباب))، (٢٨٢/٣)، «معجم البلدان))، (٥/ ٢٤٢).
(١) أصبهان: (بكسر أوله وفتحه وفتح الباء ويقال بالفاء) أشهر بلاد الجبال. انظر:
((الأنساب))، (١٧٥/١)، ((لب اللباب)»، «معجم البلدان))، (٢٠٦/١).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
«كنز العمال))، (٣٥٨/٢، ح ٤٢٣٧)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حماد بن عمرو، أبو إسماعيل
النَّصِيبي، كذّبه ابن معين، وابن حِبّان، والحاكم، كما تقدم في ترجمته؛
والسري بن خالد لا يحتج به، کما سبق في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على
تراجمهم. والله تعالى أعلم.

١٠٥,
ي حرف الفاء
٢١٦٠ - (٤١٨) قال أخبرنا إسماعيل السرّاج(١)، أخبرنا أبو طاهر بن
عبد الرحيم (٢)، حدثنا أبو محمد بن حيّان(٣)، حدثنا أبو يحيى الرازي(٤)،
حدثنا سهل بن عثمان(٥)، حدثنا أبو مالك الجَنْبِي (٦)،
(١) إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن محمد، أبو الفتح الأصبهاني السّراج،
المعروف بالإخشيذ: قال السمعاني: ((لم يكن صحيح النقل، ولكن كان ثقة
صدوقاً، واسع الرواية موثوقاً به فيما يحدث)). ولد سنة ست أو سبع وثلاثين
وأربعمائة، ومات سنة أربع وعشرين وخمسمائة. انظر: ((التحبير))، (١/ ١٠٠،
رقم ٢٧)، ((التقييد))، (٢٠٧/١، رقم ٢٤٢).
(٢) محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني. حدث عن
أبي الحسن الدّارَ قُطْنِيّ، وحدث عنه إسماعيل بن الفضل السّرّاج الإخشيد،
والحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مَنْدَة: وثقه يحيى بن منده.
ولد سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. انظر التقييد (١/ ٥٢، رقم ٢٧)، ((تاريخ
الإسلام))، (١١٦/٣٠-١١٧)، وفيات سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
(٣) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)،
ثقة.
(٤) عبد الرحمن بن محمد بن سَلم، أبو يحيى الرازي، تقدم في الحديث (٣٥٥)،
ثقة.
(٥) سهل بن عثمان بن فارس الكِنْدي، أبو مسعود العسكري نزيل الري: أحد
الحفاظ له غرائب، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٣٩٩/١).
(٦) عمرو بن هاشم أبو مالك الجَنْبِي (بفتح الجيم، وسكون النون، بعدها
موحدة) الكوفي: لين الحديث أفرط فيه ابن حِبّان من التاسعة. ((التقريب))،

١٠٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن جُوَيْبر(١)، عن الضَّحّاك(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، رفعه، في
قوله الله عز وجل: ﴿فَاذْكُرُونِيِّ أَذْكُرْكُمْ﴾(٣)، قال: اذكروني يا معشر العباد
بطاعتي أذكركم بمغفرتي)) (٤).
٢١٦١- (٤١٩) قال أخبر نا حمد بن نصر (٥)، أخبرنا أبو سعد الفقيه(٦)،
(١/ ٧٤٧).
(١) جُوَيْيرٍ - ويقال: اسمه جابر- ابن سعيد الأزدي، تقدم في الحديث (٢٠٨)،
ضعيف جدًّا.
(٢) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال.
(٣) سورة ((البقرة))، الآية (١٥٢).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإلى أبي الشيخ عزاه السيوطي
في ((الدر المنثور))، (٢٩٦/١)؛
وهذا حدیثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده جُوَیْبر، وهو ضعيف جدا، كما تقدم في
ترجمته. والله تعالى أعلم.
(٥) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهَمَذاني تقدم في الحديث (٩)،
ثقة.
(٦) أبو سعد الفقيه، لم يتبينّ لي من هو، ولعلّه:
محمد بن الحُسين بن يحيى بن سعيد بن بِشْر، الفقيه أبو سَعْد الهمَذانيّ
الصَّفّار، مفتي همذان. روی عن: أبي بكر بن لال، وابن ترُ كان، وأبي بكر
أَحْمَد بن عبد الرحمن الشّيرازيّ، وأبي القاسم الصّرصريّ، والشّيخ أبي حامد
الأسفرايينيّ، وأبي أحمد الفرضي، وأبي عمر بن مهدي، وجماعة كثيرة. قال
شيرويه: «أدركته ولم یقض لي السَّماع منه، و کان ثقة)). وُلِدَ سنة خمس وسبعين

١٠٥٣٪
وحرف الفاء
أخبرنا ابن تُرْكان(١)، أخبرنا علي بن محمد عامر (٢)، أخبرنا الحسن بن
علي بن الأَشْعث(٣) بمصر، حدثنا محمد بن يحيى بن سلّام (٤)، حدثنا
أبي(٥) حدثنا المُعلى(٦)،
وثلاثمائة، وتُوُقّي سنة إحدى وستِّين. تاريخ الإسلام ت تدمري (٣٠/ ٥٠٨،
الترجمة ٣٠٧).
أو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو سعد النيسابوري،
الكَنْجَرُوذي، المتقدم في الحديث (١٨٠٣)، أثنى عليه عبد الغافر، والصفدي.
أو: علي بن موسى بن محمد السكري أبو سعد الفقيه الحافظ. قال الحاكم:
((سمع الكثير من أصحاب الأصم، ولم يروِ الکثیر، سمعنا منه، وكانت وفاته
سنة ست وستين وأربع مائة. المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور
(ص: ٤٢٢).
(١) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس الَمَذاني، تقدم في الحديث
(٢)، ثقة.
(٢) علي بن محمد بن عامر النهاوندي، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث
(٨٧)، ثقة
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) يحيى بن سلام البصري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عَدِيّ: ممن یکتب
حديثه مع ضعفه. وضعفه الدّارَ قُطْنِيّ. انظر: ((الجرح والتعديل، (١٥٥/٩)،
((الكامل))، (٢٥٣/٧)، ((سنن الدّارَ قُطْنِيّ))، (٣٢٧/١)، ((اللسان))،
(٤٤٧/٨).
(٦) لعله الُعَللَّ بن هلال بن سويد أبو عبد الله الطحان الكوفي، المتقدم في الحديث

١٠٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن أبان بن تَغْلِب (١)، عن الشَّعْبِي (٢)، عن العُرْيان بن الَيْثَم (٣)، عن
أبيه(٤)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((﴿ فَمَن
تَصَدَّقَ بِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾﴾(٥)، هو الرجل تُكْسَرِ سِنّه أو يُجُرَح من
جسده فيعفو عنه، فيحَطّ عنه من خطاياه بقدر ما عفا عنه من جسده إن
كان نصف الدية فنصف خطاياه وإن كان ربع الدية فربع خطاياه وإن كان
ثلث الدية خطاياه وإن كان الدية كلها فخطاياه كلها)) (٦).
(١٩٦)، اتفق النقاد على تكذيبه.
(١) أبان بن تغلب (بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام)، أبو سعد الكوفي:
ثقة تكلم فيه للتشيع، مات سنة أربعين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٥٠)
(٢) عامر بن شراحيل الشَّعْبي، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة مشهور فقيه فاضل.
(٣) العُرْيان (بضم أوله، وسكون الراء، بعدها تحتانية) ابن الهَيْئَم بن الأسود
النخعي الكوفي الأعور: مقبول، من الثالثة. ((التقريب))، (١/ ٦٧٢).
(٤) الهَيْثَم بن الأسود الَّذْحَجي (بفتح الميم والمهملة بينهما المعجمة، ثم جيم) أبو
العريان (بضم المهملة وسكون الراء بعدها تحتانية)، الكوفي: شاعر صدوق
رمي بالنصب من الثالثة مات بعد الثمانين. ((التقريب))، (٢٧٥/٢).
(٥) سورة ((المائدة))، الآية (٤٥).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛ وإليه عزاه السيوطي في ((الدر
المنثور))، (٣٩٢/٣)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده يحيى بن سلاَّم البصري، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ،
كما تقدم في ترجمته؛ والعُزْيان (بضم أوله، وسكون الراء، بعدها تحتانية) ابن
الهَيْثَم بن الأسود مقبول، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على

١٠٥٥ م
وحرف الفاء
٢١٦٢ - (٤٢٠) [٣٦٢/ م] قال أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي(١)،
إذناً أخبرنا أبي(٢)، أخبرنا موسى بن محمد بن علي بن عبد الله(٣)، حدثنا
عبد الله بن محمد بن سنان(٤)، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك(٥)،
حدثنا محمد بن أبان الجُعْفِي(٦)،
تراجمهم. والله تعالى أعلم.
(١) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي
الدِّينَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (٦)، كان شيخاً صُوَيْلِحاً.
(٢) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، أبو عبد الله الثَّقَفيّ
الدِّينَوَري، تقدم في الحديث (٦)، ثقة.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) عبد الله بن محمد بن سنان الروحي الواسطي. قال أبو الشيخ: ترك
الناسُ حديثه، وأجمعوا على أنه كذاب ذاهب. وقال أبو نعيم وابن حِبّان:
يضع الحديث ويقلبه ويسرقه لا يحل ذكره في الكتب. وقال ابن عَدِيّ:
يروي البواطيل. وقال الدّارَقُطْنِيّ وعبد الغني الأزدي: متروك. انظر:
((المجروحين))، (٤٥/٢)، ((الكامل))، (٢٦١/٤)، ضعفاء الدّارَقُطْنِيّ)»،
(ص ١١٥)، ((طبقات المحدثين))، (١٥٩/٣)، ((تاريخ بغداد))، (٨٧/١٠)،
((الميزان))، (٤٨٩/٢)، ((اللسان))، (٥٦٠/٤).
(٥) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري: ثقة
ثبت، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وله أربع وتسعون. (التقريب))،
(٢٦٧/٢).
(٦) محمد بن أبان بن صالح القرشي، ويقال له الجُعْفِي (مولى لقريش، تزوج في

١٠٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن أبي إسحاق(١)، عن سعيد بن جُبیر (٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه،
عن أُبِّ رضي الله عنه، في قوله: ﴿فَأَرْتَدًا عَلَىَّءَاثَارِ هِمَا قَصَصًا﴾(٣)، ﴿ فَلَمَّا
بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾(٤)، ((أفريقية))(٥).
الجعفیین فنسب إليهم)، الکوفي: ضعفه ابن معین، وأبو داود، وغير هما؛ وقال
أبو حاتم: ((ليس هو بقوى الحديث يكتب حديثه على المجاز ولا يحتج به))؛
وقال البخاري: ((ليس بالقوي))؛ وقال ابن حِبّان: ((كان ممن يقلب الاخبار
وله الوهم الکثیر في الآثار»؛ وأورد له حدیثا وحكم على بطلانه؛ وقال ابن
عَدِيّ: «في بعض ما یرویه نكره لا یتابع علیه ومع ضعفه یکتب حديثه))؛
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر: ((تاريخ ابن معين))، (٣٣١/٣،
رقم ١٥٩٦)، ((الجرح والتعديل))، (١٩٩/٧، رقم ١١١٩)، ((الضعفاء))،
للبخاري، (١١٩/١، رقم٣٢٦)، ((المجروحين))، (٢٦٠/٢)، ((الكامل))،
(١٢٩/٦)، ((الأنساب))، (٦٨/٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٣٧/٣،
رقم ٢٨٦٢)، ((الميزان))، (٤٥٣/٣، رقم ٧١٢٨)، ((اللسان))، (٣١/٥،
رقم ١٠٩)، ((تعجيل المنفعة))، (١٦٥/٢).
(١) عمرو بن عبد الله الهمْداني بن عبيد، السَّبيعي، تقدم في الحديث (١٥٠)، ثقة
مكثر عابد، اختلط بأخرة.
(٢) سعيد بن جُبَيرْ، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة ثبت فقيه.
(٣) سورة ((الكهف))، الآية (٦٤).
(٤) سورة ((الكهف))، الآية (٦١).
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده عبد الله بن محمد بن سنان،
وهو متروك متهم بالکذب وبسرقة الحدیث، کما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن

١٠٥٧
حرف الفاء
٢١٦٣ - (٤٢١) قال أخبرنا فَيْد (١)، أخبرنا البَجَلي (٢) أخبرنا
السُّلَمي(٣)، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن رجاء(٤)، حدثنا محمد بن محمد بن
سليمان(٥)، حدثنا محمد بن الوليد الطَّرَسُوسي(٦)، حدثنا قَبِيصة بن
أبان الجُعفي ضعيف، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(١) فيد بن عبد الرحمن فيد الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٣٥)، كان صدوقا.
(٢) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو مسعود الرازي، تقدم في
الحديث (٣٥)، ثقة.
(٣) محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن السُّلَمي تقدم في الحديث (٣٥)، كان يضع
للصوفية.
(٤) إبراهيم بن أحمد بن رجاء، بو إسحاق النيسابوري، تقدم في الحديث (٥٥)،
ثقة.
(٥) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الأزدي الواسطي الباغندي:
قال الدّارَ قُطْنِيّ: كثير التدليس، يحدث بما لم يسمع، وربما سرق. وقال
الإسماعيلي: لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدلیس، ومصحف
أيضا، كأنه تعلم من سويد التدليس. وقال اللالكائي: إن الباغندي كان يسرد
الحديث من حفظه، ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة. وقال الخطيب:
لم يثبت من أمر الباغندي ما یعاب به سوى التدلیس، ورأيت كافة شيوخنا
يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. ولد سنة بضع عشرة ومائتين، ومات
سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٠٩/٣)، ((المنتظم))،
(١٩٣/٦)، ((تذكرة الحفاظ))، (٧٣٦/٢).
(٦) لم أقف على ترجمته.

چوچی ١٠٥٨
XXXX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ه
عُقْبة (١)، حدثنا سفيان(٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن سعيد ابن جُبَير (٤)، عن
ابن عباس رضي الله عنه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، رفعه: ((﴿﴿فَأَبُواْ
أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾(٥) كانوا أهل قرية لِئام))(٦).
(١) قَبِيصة بن عُقبة بن محمد السُوائي، تقدم في الحديث (٥٣)، صدوق ربما
خالف.
(٢) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة فقيه عابد إمام حجة.
(٣) عمرو بن عبد الله الهمداني، تقدم في الحديث (١٥٠)، ثقة مكثر عابد اختلط
بأخرة.
(٤) سعيد بن جُبَيرْ الأسدي، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة ثبت فقيه.
(٥) سورة ((الكهف))، الآية (٧٧).
(٦) الحديث أخرجه الإمام مسلمٌ في ((الصحيح))، (٧/ ١٠٥، ح ٦٣١٤ -
٦٣١٥)، من طريق أبى إسحاق، عن سعيد بن جُبَيْر، قال: قيل لابن عَبّاس:
إن نوفا [البکالي] یزعم أن موسى الذي ذهب يلتمس العلم ليس بموسى بني
إسرائيل. قال: أسمعته يا سعيد؟ قلت: نعم. قال: كذب نوف. حدثنا أبى بن
كعب، قال سمعت رسول الله وَلة، يقول: ((إنه بينما موسى عليه السلام في
قومه يذكرهم بأيام الله - وأيامُ الله نعماؤه وبلاؤه- إذ قال: ما أعلم في الأرض
رجلا خیرا أو أعلم مني. قال فأوحى الله إليه: إني أعلم بالخير منه أو عند من
هو، إن في الأرض رجلا هو أعلم منك. قال يا رب فدلني عليه ... ))، وفيه
((فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية لئاما فطافا في المجالس فاستطعما أهلها فأبوا
أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه. قال لو شئت لاتخذت
عليه أجرا ... )). الحديث.

١٠٥٩ م٣
فى حرف الفاء
٢١٦٤ - (٤٢٢) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١) في کتابة، حدثنا
محمد بن أحمد بن حمدان(٢)، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(٣)، حدثنا ابن
عامر(٤)، حدثنا ابن رجاء(٥)، حدثنا أبو يزيد العَسْقَلاني (٦)، حدثنا ابن
طالوت (٧)، حدثنا بشر بن أبي عمرو بن العلاء(٨).
وأخرجه البخاري في ((الجامع الصحيح))، (١٧٥٢/٤، ح ٤٤٤٨)، من
طریق سفیان، حدثنا عمرو بن دینار، أخبرني سعید بن ◌ُبیر، به، لكن دون
قوله: ((لئام)).
وسند المصنّف، فيه أبو عبد الرحمن السلمي، كان يضع للصوفية الأحاديث؛
لكن أصل الحديث ثابت في الصحيحين، كما سبق بيانه. ولله الحمد والمنّة.
(١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني تقدم في الحديث
(٢٢)، ثقة
(٢) محمد بن أحمد بن علي بن حمدان، أبو طاهر الخراساني، تقدم في الحديث
(٢٢).
(٣) الإمام محمد بن عبد الله، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، تقدم في الحديث
(٢٢).
(٤) لم يتبين لي من هو.
(٥) لم یتبين لي من هو.
(٦) هارون بن أبي الهيذام أبو يزيد العسقلاني، تقدم في الحديث (٢٢).
(٧) عثمان بن طالوت بن عباد الجحدري، تقدم في الحديث (٢٢)، صدوق.
(٨) بشربن أبي عمرو بن العلاء، تقدم في الحديث (١٧١)، قال أبو حاتم:
((مجهول)). وقال ابن طاهر: ((أحاديثه موضوعة)).

٠٦٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
حدثني أبي(١)، حدثني سُهَيل بن أبي صالح(٢)، عن أبيه(٣)، عن جابر
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم
مُنْتَقِمُونَ﴾(٤)، نزلت في علي بن أبي طالب أنه ينتقم من [١٧٢/ ي]
الناكثين والقاسطين بعدي(٥).
ءِ
٢١٦٥ - (٤٢٣) قال: أخبرنا عبدوس(٦)، عن الطّوسي (٧)،
عن الأَصَم(٨)،
(١) يحيى بن العلاء البجلي، أبو عمرو، تقدم في الحديث (١٧١)، رمي بالوضع.
(٢) سُهَيل بن أبي صالح ذكوانِ السمان، أبو يزيد المدني: صدوق تغير حفظه
بأخرة، من السادسة مات في خلافة المنصور. ((التقريب))، (١ /٤٠١).
(٣) ذكوان السمّن الزيات المدني: تقدم في الحديث (٤٢)، ثقة ثبت.
(٤) سورة ((الزخرف))، الآية (٤١).
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وعزاه السيوطي في ((الدر
المنثور))، (٨٩/٩)، إلى ابن مَرْدوية؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن العلاء البجلي، قد رمي بالوضع،
كما تقدم في ترجمته؛ وبِشْر بن أبي عمرو بن العلاء المازني مجهول، أحاديثه
موضوعة، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم.
(٦) عبدوس بن عبد الله بن محمد، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقًا.
(٧) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي، تقدم في الحديث (١٣٧)،
وقد جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، في الحديث (٧) ولم أقف على
ترجمته.
(٨) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (١٣٧)،