النص المفهرس
صفحات 1001-1020
١٠٠١ حرف الفاء ٢١٣٥ - (٣٩٣) [٣٥٢/م] وقال أبو نعيم: حدثنا علي بن محمود بن علي بن الأخْطَل المدني (١)، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضَرّاب(٢)، حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي(٣)، حدثنا ليث بن خالد البَلْخِي (٤)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم(٥)، عن علي الغواص (٦)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّيقول: ((فضل الوقت کانوا یمشون أمام الجنازة». وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٣٣٠)؛ وضعّفه جدًّا الألباني في ((الضعيفة))، (٩/ ١٢، ح ٤٠٠٨). والله تعالى أعلم. (١) علي بن محمود بن علي بن مالك بن الأخطل أبو الحسن المديني. وثقه أبو نعيم. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٤٤٤/١، رقم٨٧٥). (٢) عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضّراب الأصبهاني الحافظ، وثقه الذهبي والصفدي. ((تاريخ الإسلام))، (٢٣٣٧/١)، ((الوافي في الوفيات»، (٢٥٦٧/١). (٣) أحمد بن يحيى بن زكريا، أبو جعفر الأودي الكوفي العابد: ثقة، مات سنة أربع وستين ومائتين. ((التقريب)). (٤) ليث بن خالد أبو بكر البلخي ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأسند الخطيب عن أحمد بن يحيى بن زكريا الصوفي أنه أثنى عليه خيراً. ((الجرح والتعديل))، (١٨١/٧)، ((تاريخ بغداد))، (١٥/١٣). (٥) إبراهيم بن رُسْتُم بن مِهْران بن رُسْتُم، تقدم في الحديث (٣١٤)، مختلف فیه. (٦) لم أعرفه. ١٠٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوه [الأول](١) من الصلاة على الوقت الآخر كفضل الآخرة على الدنيا))(٢). ٢١٣٦ - (٣٩٤) وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن مهران(٣)، حدثنا محمد ابن علي بن مخلَد (٤)، حدثنا إسماعيل بن عمرو البَجَلي (٥)، (١) هذه الكلمة سقطت من ((الأصل))، والتصويب من ((ي)) و ((م))، ومصادر التخريج؛ والسياق يحتمها. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٤٤٤/١، رقم ٨٧٥)، في ترجمة علي بن محمود بن علي بن مالك بن الأخطل، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وفي سنده علي الغواص، لم أقف على ترجمته؛ وإبراهيم بن رُستم مختلف في توثیقه، کما تقدم في ترجمته. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٣٣١)، وفي ((فيض القدير))، (٤ / ٥٧٢، ح ٥٨٦٧)، وضعّفه الألباني في «الضعيفة))، (١٣/٩، ح ٤٠٠٩)؛ وذلك من أجل ضعف إبراهيم بن رستم من قبل حفظه. والله تعالى أعلم. (٣) محمد بن جعفر بن محمد بن مِهْران أبو بكر المؤدب. انظر: ((تاريخ أصبهان»، (٢٦٢/٢، رقم ١٦٤١). (٤) محمد بن علي بن مخلد بن فرقد، الشيخ المعَمَّر الصدوق، أبو جعفر، الأصبهاني الفَرْقَدي، الدار کي: وثقه أبو نعيم، وقال الذهبي: ما عملت به بأسا. «تاریخ أصبهان))، (٢١١/٢، رقم ١٤٨٨)، ((السير))، (١٣٨/١٤). (٥) إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي الكوفي ثم الأصبهاني. مات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال أبو حاتم والدّارَ قُطْنِيّ: ضعيف. وقال ابن عَدِيّ: ١٠٠٣ م هيچي حرف الفاء حدثنا يوسف بن عَطِيّة(١)، عن سفيان(٢) عن زاهر الأزدي(٣)، عن أبي سلمة، عن أبي الدراداء رضي الله عنه، رفعه، قال: ((فاتحة الكتاب تجزئ ما لا يجزئ شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جُعلتْ في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلتْ فاتحة القرآن سبع مرات)) (٤). حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال الخطيب: صاحب غرائب ومناكير. ((الجرح والتعديل))، (١٩٠/٢)، ((الكامل))، (٣٢٢/١)، ((المتفق والمفترق)»، (٤٠٨/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١١٨/١)، ((الميزان))، (٢٣٩/١)، (اللسان))، (٢/ ١٥٥). (١) يوسف بن عطية الصفار أبو سهل البصري، تقدم في الحديث (٣٠٠)، متروك. (٢) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢/ ٢٦٢، رقم ١٦٤١)، في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد بن مِهْران، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، ولفظه: ((قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي، ربما صليت من الليل ركعات لا أقرأ فيهن إلا بفاتحة الكتاب. فقال رسول الله ويلاته: ((بخ بخ فاتحة الكتاب لتجزي ما لا تجزي البقرة وآل عمران والنساء والمائدة إذا لم يقرأ معهن بفاتحة الكتاب)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده يوسف بن عطية وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه إسماعيل بن عمرو ضعیف، کما سبق في ترجمته. ١٠٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٣٧ - (٣٩٥) وقال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (١)، عن محمد بن زكرياء(٢)، عن عباد [١٦٧/ ي] بن موسى(٣)، عن ابن عون(٤)، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: ((فاتحة الكتاب شفاءٌ لمَن سُمّ)) (٥). وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الألباني في ((الضعيفة))، (٤٦٢/٨، ح٣٩٩٦)؛ من أجل يوسف بن عطية، وتلميذه. والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد، المعروف بأبي الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة. (٢) محمد بن زكريا الغَلَّابي البصري الإخباري أبو جعفر. ذكره ابن حِبّان في (الثقات:، وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن مَنْدَة: تكلم فيه. وقال الدّارَ قُطْنِيّ: يضع الحديث، وقال الذهبي: ضعيف. وقال الحافظ: الغلابي متهم. انظر: ((الميزان))، (٥٥٠/٣)، ((اللسان))، (٢٢٠/١)، ((الكشف الحثیث))، (٢٢٩/١). (٣) عَبّاد بن موسى الخُتَّلي (بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة)، أبو محمد نزيل بغداد. ثقة. ((التقريب))، (٤٦٨/١). (٤) هو عبد الله بن عون، أبو عون البصري، تقدم في الحديث (٨٠)، ثقة ثبت فاضل. (٥) الحديث أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن))، (٢/ ٥٣٥)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب))، (٤٢/٤، ح ٢١٥٣)، حدثنا سلّم الطويل، عن زيد العَمِّي، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، مرفوعا، مثلَه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه محمد بن زكريا وهو متهم ١٠٠٥ فى حرف الفاء xxxXx بالوضع کما تقدم في ترجمته؛ وطريق ابن منصور فيها سلام (بتشديد اللام) ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، الطویل، المدائني: متروك، کما تقدم في ترجمته في الحدیث (٢٢٦)؛ وزید بن الحُواري العَمِّ ضعیف، کما سبق في ترجمته في الحدیث (٢٢٩). وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٤٦٣/٨، ح٣٩٩٧)؛ من أجل سلام الطويل، ومحمد بن زکریا. وقد جاء معنی الحدیث من وجه آخر صحیحًا: أخرجه البخاري في ((الجامع الصحيح))، (٤٨/٨،ح٢١١٥)، ومسلم في (الصحيح))، (١١/ ٢٠٤، ح ٤٠٨٠)، من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، قال: «انطلق نفر من أصحاب النّبيّ ګ في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدِغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناکم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ ((الحمد لله رب العالمين)) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه. فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النّبيّ وَّ، فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا. فقدموا على رسول الله ولو، فذكروا له فقال: ((وما يدريك أنها رقية)) ثم قال: ((قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهم)). فضحك ،١٠٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٣٨ - (٣٩٦) قال الحاكم أخبرني محمد بن عبيد(١)، حدثنا مكي بن عَبْدان(٢)، حدثنا محمد بن عبدوية النيسابوري(٣)، حدثنا محمد الأزهر(٤)، حدثنا يوسف بن بلال(٥)، عن محمد بن مروان السُّدِّي(٦)، عن عمرو بن قَيْس المُلائي(٧)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: ((فَناء أمتي ما بين الخمسين إلى الستين، ولن يعذب الله أبناء الثمانين من أمتي))(٨). رسول الله وَّيٍ)). والله تعالى أعلم. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) مكي بن عبدان، أبو حاتم التميمي النيسابوري، تقدم في الحديث (١٥٢)، ثقة. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. لم أقف على ترجمته. (٥) (٦) محمد بن مروان، هو السُّدِّي الأصغر، تقدّم في الحديث (١٩٧)، متهم بالكذب. (٧) عمرو بن قيس الملائي (بضم الميم، وتخفيف اللام، والمد)، أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد، مات سنة بضع وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٧٤٤/١). (٨) الحديث أخرجه الحاكم في ((تاريخ نيسابور))، - كما في ((اللآلئ المصنوعة))، (١٢٥/١)-، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده مروان السُّدِّي وهو متهم بالكذب؛ وفيه أيضاً انقطاع بين عمرو بن قيس وبين أنس رضي الله عنه؛ فإنه في الطبقة السادسة عند الحافظ، وهم من لم يلقوا أحداً من الصحابة. ١٠٠٧ أو حرف الفاء ٢١٣٩ - (٣٩٧) وقال الحاكم: أخبرنا أحمد بن عبد الله المُزَني(١)، عن محمد بن عمر بن حفص (٢)، عن جعفر بن محمد ابن الحجاج (٣)، عن سعيد بن منصور، عن إبراهيم بن هراسة (٤)، عن الثوري، عن معاوية وقد تقدم تخريج جزئه الأخير في الحديث (١٤٢)، ولفظه: ((صاحب الأربعين تصرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها، وصاحب الخميس يرزق الإنابة، وصاحب الستین يخفف عنه الحساب، وصاحب السبعين يحبه الله والملائكة في السماء، وصاحب الثانین تکتب حسناته ولا تکتب سيئاته، وصاحب التسعین أسیر الله في الأرض یشفع في نفسه وفي أهل بیته)). وهو حديث منكر، كما بينته هناك. والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن عبد الله، أبو محمد المزني، شيخ الحاكم، الملقب ب الباز الأبيض. انظر: ((نزهة الألباب في الألقاب)) (١ /١٠٩، رقم ٣١١). (٢) محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجور جيري، الأصبهاني. مات سنة ثلاثین وثلاثمائة. قال الذهبي: وثقه بعضهم. ((تذكرة الحفاظ))، (١٥/ ٣٧٥)، (السیر))، (٣٧٥/١٥). (٣) جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقي، تقدم في الحديث (٦٦)، ذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). (٤) إبراهيم بن هراسة الشيباني الكوفي، هو أبو إسحاق الشيباني: قال أبو حاتم: ((ضعيف متروك الحديث))؛ وقال البخاري: ((متروك الحديث ... تكلم فيه أبو عبيدة وغيره، كان مروان الفزاري يقول: حدثنا أبو إسحاق الشيباني بكنيته لكى لا يعرف))؛ وقال أبو زرعة: ((ليس بقوي))؛ وقال النسائي: ((متروك))؛ وقال ابن حِبّان: ((غلب عليه التقشف والعبادة، وغفل عن تعاهد حفظ فى ١٠٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ابن قرة، عن سعيد بن جُبَير (١)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: «فارسُ عصبتُنا أهل البيت؛ لأن إسماعيل عمّ ولد إسحاق وإسحاق عم ولد إسماعيل)). ورواه أبو نعيم، عن محمد بن الحسن اليَقْطِيني، عن أحمد بن محمد بن أبي حمدان، عن جعفر بن محمد بن الحجّاج، به(٢). الحديث حتى صار كأنه يكذب))؛ وقال ابن عَدِيّ («لإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه وبخاصة عن الثوري ويعرف عن الثوري بأحاديث صالحة، وروى عن غيره ما لا يتابع علیه وقد ضعفه الناس والضعف على رواياته بين)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك لا يخرج حديثه))؛ وقال مرة: (( يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه))؛ وقال الذهبي: متروك. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٤٣/٢، رقم ٤٧٠)، ((التاريخ الكبير))، (٣٣٣/١، رقم ١٠٥١)، التاريخ الصغير (٢٥٤/٢)، ((الضعفاء))، للنسائي، (١ /١٤٧، رقم ١٠)، ((المجروحين))، (١١١/١)، ((سؤالات البُرْقاني))، (١٥/١، رقم٢٠)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (١/١، رقم ١١)، ((الميزان))، (٧٢/١، رقم ٢٤٣)، وفي (٢٥٧/٣، رقم ٦٣٥٩)، في ترجمة عمرو بن خالد القرشي، ((اللسان))، (١٢١/١، رقم ٣٧١)، وفي (٨/٧، رقم ٣٠). (١) سعيد بن جُبَيرْ الأسدي مولاهم الكوفي، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة ثبت فقيه. (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٩/١)، ومن طريقه الرافعي في ((بغية الطلب))، (٣٥٣/١)، في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي حمدان الأنطاكي، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، نحوه. ٠٠٩ أ حرف الفاء ٢١٤٠ - (٣٩٨) وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن سعيد بن إسماعيل الزاهد أبو الحسن(١)، حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب(٢)، حدثنا القاسم(٣)، عن واصل بن عبد الأعلى (٤)، حدثنا يحيى بن آدم(٥)، عن إسرائيل(٦)، وأخرجه أبو نعيم - أيضا - في ((تاريخ أصبهان))، (٢٩/١)، من طريق منصور بن محمد بن الحسن الحذاء، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا أيوب الوزّان، حدثنا سعید بن منصور، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فمدار إسناده على إبراهيم بن هراسة الشيباني، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٤٦٤/٨، ح٣٩٩٨)؛ من أجل إبراهيم بن هراسة. والله تعالى أعلم. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، أبو الفضل: ثقة حافظ، من الحادية عشرة، خ. التقريب، (ص: ١٠١). (٣) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ. (٤) واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي أبو القاسم، أو أبو محمد الكوفي: ثقة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (٢٧٩/٢). (٥) يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل، مات سنة ثلاث ومائتين. ((التقريب))، (٢٩٦/٢). (٦) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي: ١٠١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبي يحيى(١)، عن مجاهد(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((الفَخِذُ عَوْرَةٌ)) (٣). ثقة تُكلّم فيه بلا حجة، مات سنة ستین ومائة، وقیل بعدها. ((التقریب))، (٨٨/١). (١) أبو يحيى القَنَّات (بقاف، ومثناة مثقلة، وآخره مثناة أيضا) الکوفي اسمه: زاذان، وقيل: دينار، وقيل: مسلم، وقيل: يزيد، وقيل: زبان، وقيل: عبد الرحمن: لين الحديث، من السادسة. ((التقريب))، (٢/ ٤٩٠). (٢) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٣) الحديث أخرجه الترمذي في ((الجامع))، (١١١/٥، ح٢٧٩٦)، والبيهقي في ((الکبری)، (٢٢٨/٢، ح٣٣٥٦)، من طريق إسرائيل، به، مثله؛ وذكره البخاري في ((الصحيح))، (١/ ٨٣)، معلّقا على ابن عبّاس رضي الله عنه، بصيغة التمريض. وفي سنده أبو يحيى القَنَّات، وهو لَیِّن الحدیث، کما تقدم في ترجمته؛ وأحمد بن سعید بن إسماعيل لم أقف على ترجمته. لکن للحدیث شاهد یتقوّی به: أخرجه أبو داود في ((السنن))، (٤/ ٧٠، ح ٤٠١٦)، والترمذى في ((الجامع)»، (١١٠/٥-١١١، ح ٢٧٩٧، ٢٧٩٥)، والدارمي في ((السنن))، (٣٦٤/٢)، وابن حِبّان في ((الصحيح))، (٦٠٩/٤، ح ١٧١٠)، من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه قال: كان جرهد هذا من أصحاب الصفة. قال: جلس رسول الله ( * عندنا وفخذي منكشفة فقال: ((أما علمت أن الفخذ عورة)». هذا لفظ أبي داود. حرف الفاء ٢١٤١ - (٣٩٩) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(١)، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي (٢)، حدثنا إسحاق بن نَجِيح(٣)، [٢٠٩/ أ] حدثنا عَطاء الخُراساني(٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَاهُ: ((فِكْرُ ساعة خير من عبادة ستين سنة))(٥). وقد صحّحه الألباني في ((الصحيحة))، (٢/ ٤٣١، ح ١٦٨٧)، في تخريج حديث ((إن عثمان رجل حيي))، وفي ((إرواء الغليل))، (٢٩٥/١، ح٢٦٩)، في تخريج حديث ((لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت)). والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٢) عثمان بن عبد الله الأموي الشامي، هو عثمان بن عبد الله القرشي، أبو عمرو الأموي، تقدم في الحديث (١٨٦)، وهو كذّابٌ. (٣) إسحاق بن نجيح المَلَطي، تقدم في الحديث (١٨٩)، كذّبوه. (٤) عطاء بن أبي مسلم، تقدم في الحديث (١٨٩)، صدوق یهم كثيراً ويرسل ويدلس. (٥) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٢٩٩/١ - ٣٠٠، ح ٤٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٤٤/٣)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله القُرشي، وإسحاق بن نَجِیح الملطي، وهما كذّابان، کما تقدم في تراجمھما. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٤٣/٣ - ١٠١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢١٤٢ - (٤٠٠) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن(١)، حدثنا هاشم بن القاسم(٢)، حدثنا يَعْلَى بن الأَشْدَق(٣)، عن عبد الله بن جَراد (٤)، وزياد بن ربيعة(٥)، قالا قال رسول الله وَالخير: ((في الجنة شجرة تُسمى السَّخاء، منها يخرج السخاء، [٣٥٤/م] ولن يلج الجنةَ ١٤٤)، وتبعه على ذلك الملا علي القاري في ((الأسرار المرفوعة))، (١/ ١٦٢، ح ١٤١)، وفي ((المصنوع))، (٨٢/١،ح٩٤)، والقاوقجي في ((الؤلؤ المرصوع»، (٦٦/١، ح ١٥١)، والألباني في ((الضعيفة))، (٣٢٢/١، ح ١٧٣)؛ وتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢٧٦/٢)، على أن العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، (٩/ ٢٩١، ح ٤٢٩١)، اقتصر على تضعيفه؛ ثم أورد له السيوطي شاهدين، وتبعه على ذلك الفتني في ((تذكرة الموضوعات))، للفتني، (١٨٨/١). والصواب أن الحديث موضوع؛ لأن في سنده كذابا؛ ومثله لا يتقوى. والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع أصبهان، یعرف بأبه، وبابن فِیرة، تقدم في الحدیث (٢١٣)، کان من معادن الصدق. (٢) هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، تقدم في الحديث (٢١٣)، صدوق تغيرّ. (٣) يعلى بن الأشدق بن الجراد العقيلي أبو الهَيْئَم، تقدم في الحديث (٢١٣)، كذّاب. (٤) عبد الله بن جراد، تقدّمم في الحديث (٢١٣)، لا يُعرَف. (٥) زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة الحضرمي وقد ينسب إلى جده المصري: ثقة، (التقریب))، (٣٤٥/١). ١٠١٣م وحرف الفاء شحيحٌ، وإذا ابتَغَيْتُم المعروف ففي حِسان الوجوه من الرجال)) (١). ٢١٤٣ - (٤٠١) قال أخبرنا حمد بن نصر (٢)، أخبرنا أبو سعد محمد بن الحسين(٣)، حدثنا ابن تُركان(٤)، (١) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((أمثال الحديث))، (١ / ٢٧، ح ٦٥)، وعنه أبو نعيم في ((المعرفة))، (١١١٨/٢، ح ٢٨١٠)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، نحوَه، بألفاظ مختلفة. وأخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح٢٦٩)، وابن عَساكِر في ((التاريخ)»، (٢٤١/٢٧)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٨٧/٧)، والبيهقي في ((الشعب))، (٣٠٨/١٣، ح١٠٣٧٦)، من طريق يعلى بن الأشْدَق، به، نحوَه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يَعْلى بن الأَشْدَق، كذّبه أبو زرعة، والذهبي، وغيرههما، کما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن جراد مجهول، کما سبق في ترجمته. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٨٨/٧)، والدّارَ قُطْنِيّ - كما في ((أطراف الغرائب))، (٢/ ٧٠، ح ٤٠٨٢)-، وابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١/ ٢٦١، ح ١٦٣)؛ والمناوي في ((فيض القدیر))، (٣٠٥/١، ح٣٣٥)؛ وضعّف إسناده البيهقي في ((الشعب))، (٣٠٨/١٣، ح ١٠٣٧٦)؛ وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (١٠٧١/١٤، ح ٦٩٧١)؛ من أجل يعلى بن الأشدق. والله أعلم. (٢) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهَمَذاني تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٣) لم يتبين لي من هو. (٤) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس الَمَذاني، تقدم في الحديث ١٠١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أحمد بن محمد بن أوس(١)، حدثنا عبد الغفار بن محمد(٢)، حدثنا هنَّاد السَّرِي(٣)، حدثنا أبو معاوية(٤)، عن عبيد الله بن الوليد(٥)، عن عطية العَوْفي(٦)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، رفعه: ((في الجنة طير عليه سبعون ألف ريشةٍ فيجيء حتى يقع على صَحْفَة الرجل من أهل الجنة ثم ينتفض فيجرج من تحت كل ريشة لون أبيض من الثلج وأحلا من العسل وألين من الزبد ليس فيها لون يشبه صاحبه ثم يطير فيذهب))(٧). (٢)،ثقة (١) أحمد بن محمد بن أوس، أبو عبد الله الهَمَذاني، المقرئ. قال الذهبي: صدوق في الرواية. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((السير))، (٣٨٨/١٥)، ((طبقات القراء))، (٤٦/١). لم یتبین لي من هو. (٢) (٣) هنّاد بن السِرَّي بن مصعب، أبو السِرَّي الكوفى، تقدم في الحديث (٣٧١)، ثقة. (٤) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الكوفي، تقدم في الحديث (٢٠٨)، ثقة. (٥) عبيد الله بن الوليد الوَصّافي (بفتح الواو، وتشديد المهملة)، أبو إسماعيل الكوفي العجلي: ضعيف، من السادسة. (التقريب))، (١ /٦٤١). (٦) عطية بن سَعْد بن جُنادة (بضم الجيم، بعدها نون خفيفة) العوفي الجَدَلي (بفتح الجيم والمهملة)، الكوفي أبو الحسن: صدوق يخطئ کثیرا، وكان شيعيا مدلسا، مات سنة إحدى عشرة ومائة. ((التقريب))، (١ /٦٧٨). (٧) الحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (١/ ١٠٠، ح١١٩) عن أبي معاوية، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبيد الله بن الوليد، وهو ضعيف، كما تقدم في ١٠١٥ في حرف الفاء ٢١٤٤ - (٤٠٢) قال أبو نعيم: حدثنا ابن فارس(١)، حدثنا إسماعيل بن سموية(٢)، حدثنا سعيد بن الحَكَم(٣)، عن يحيى بن أيوب (٤)، ترجمه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. وقد ضعّف الحديث الألباني في ((الضعيفة))، (١١ /٤٥، ح٥٠٢٦)؛ من أجل عطية، وعبيد الله ابن الوليد. والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أبو محمد الأصبهاني: وثّقه ابن مَرْدوية، والذهبي، وأثنى عليه ابن مَنْدَة. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات سنة ست وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((التقييد))، (٣١٤/١، رقم ٣٧٨)، ((السیر))، (٥٥٣/١٥، رقم٣٢٩). (٢) إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جُبَيرْ، أبو بشر العبدي الأصبهاني، المعروف بسموية: وثّقه ابن أبي حاتم، وأقره السمعاني، وابن الأثير؛ وكذا وثّقه وابن مَرْدوية، وقال أبو الشيخ: ((كان حافظا متقنا»؛ وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((كان من الحفاظ والفقهاء))؛ وأثنى عليه الذهبي. ولد في حدود التسعين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومئتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٨٢/٢، رقم ٦٢٠)، ((تاريخ أصبهان))، (٢٥٤/١، رقم ٤١٣)، «الأنساب))، (٣٠٨/٣، في ((السموئي)))، ((اللباب))، (٢/ ١٤٢، في) السموئي)))، ((تكملة الإكمال))، (٢١٧/٣، رقم ٣٠٩٠)، «تذكرة الحفاظ))، (٢/ ١١١، رقم ٥٩١)، ((السير))، (١٠/١٣-١١، رقم٦). (٣) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء، أبو محمد المصري: ثقة ثبت فقيه، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة. ((التقریب))، (١/ ٣٥٠). (٤) يحيى بن أيوب الغافقي (بمعجمة، ثم فاء وقاف)، أبو العباس المصري: في ١٠١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن ابن عجلان(١)، عن عياض بن عبد الله(٢)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، رفعه: ((في كل قرنٍ من أمتي سابقون))(٣). ٢١٤٥ - (٤٠٣) قال أخبرنا بُنْجَير (٤)، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين (٥)). صدوق ربما أخطأ، مات سنة ثمان وستين ومائة. ((التقريب))، (٢/ ٢٩٧). (١) محمد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (١٠٠)، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة التي هي من طريق سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري. (٢) عِياض بن عبد الله بن سَعْد بن أبي سْرَح (بفتح المهملة، وسكون الراء، بعدها المهملة) القرشي العامري المكي: ثقة، مات على رأس المائة. ((التقريب))، (١/ ٧٦٧). (٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في (الحلية))، (٨/١)، ومن طريقه الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))، (٢/ ١١١، رقم ٥٩١)، في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وهذا حديثٌ حسَنٌ؛ فرجاله ثقات إلا يحيى بن أيوب، فهو صدوق ربما أخطأ، کما تقدم في ترجمته. قال الذهبي -عقب إخراجه -: ((حديث غريب جدا، وإسناده صالح))؛ وصحّحه الألباني في ((الصحيحة))، (٧/٥، ح ٢٠٠١). والله تعالى أعلم. (٤) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)، صدوق. (٥) جعفر بن محمد، أبو محمد الأبَهْري، ثم الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٩٢)، ثقة. ١٠١٧ في حرف الفاء XxX حدثنا عمر بن إبراهيم [١٦٨ / ي] بن أحمد بن كثير (١)، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا(٢)، حدثنا طالوت بن عَبّاد(٣)، حدثنا الربيع بن مسلم(٤)، عن محمد بن زياد(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، رفعه: ((في السماء الدُّنيا ثمانون ألف ملكٍ يستغفرون لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملكٍ يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر». (١) عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (٧٨)، ثقة. (٢) الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبو سعيد العَدَوي، البصري، الملقَّب بالذئب. وهو الحسن بن صالح أبو سعيد، وأبو سعيد العَدَوي، تقدم في الحديث (١١١)، كذّاب. (٣) طالوت بن عبّاد، أبو عثمان، البصري الصيرفي: قال أبو حاتم: ((صدوق))، وكذا قال صالح جزرة؛ قال الذهبي: «فأما قول أبي الفرج ابن الجوزي: ((ضعفه علماء النقل))، فهو من كيس أبي الفرج؛ فإلى الساعة ما وجدت أحدا ضعفه) توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤٩٥/٤، رقم ٢١٧٨)، ((السير))، (٢٥/١١، رقم ١٠)، ((الميزان))، (٣٣٤/٢، رقم ٣٩٧٥)، «اللسان»، (٢٠٥/٣، رقم ٩٢٦). (٤) الربيع بن مسلم الجُمَحي، أبو بكر البصري: ثقة، مات سنة سبع وستين ومائة. ((التقریب))، (٢٩٥/١). (٥) محمد بن زياد الجُمَحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة: ثقة ثبت ربما أرسل، من الثالثة. ((التقريب))، (٧٦/٢). ٠١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو boo ورواه أبو نعيم عن محمد بن إسحاق الأهوازي(١)، عن محمد بن علي الصيرفي(٢)، عن طالوت(٣). (١) محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهْوَازي، تقدم في الحديث (٣٠٧)، أقرّ بالوضع. (٢) محمد بن علي بن الحسن بن القاسم أبي الطيب الصيرفي، غلام طالوت بالبصرة: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ما علمت إلا خيرا)). انظر: ((سؤالات حمزة))، (١١٥/١، رقم ٨١). (٣) الحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ))، (٧/ ٣٨٣)، في ترجمة الحسن بن علي بن زکریا العدوي، وابن عساکِر في ((تاريخ دمشق))، (٢٢٦/٤٤)، من طريق الحسن بن علي بن زکریا، به. ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٣٢٧/١). وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة))، (١/ ٤٣٦، ح ٦٩٣)، عن الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي، حدثنا كامل بن طلحة الجَحْدري، حدثنا ابن لهيعة، عن سعيد بن أبي سعيد وهو المَقْيُرِي عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا. وأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم))، (٢٦/٥، ح٢٠١٨)، وابن شاهِین في ((شرح مذاهب أهل السنة))، (٢٣٩/١، ح ١٥٥)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٣٤١/٢)، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (١٠١/٢، رقم ١٢١٧)، في ترجمة عبد الرزاق بن عقيل الأصبهاني، وفي ((فضائل الخلفاء الراشدين))، (١٨٣/١، ح١٠٢)؛ والخطيب في ((تاريخ بغداد))، (٣٨٣/٧)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٣٢٥/١)، من طريق أبي عبد الرحمن السَّمَرْ قَنْدي محمد بن عبد الله الزاهد، عن عبد الله بن ◌َیعة، عن سعید بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعا. ١٠١٩, حرف الفاء ٢١٤٦ - (٤٠٤) قال حدثنا أبو زكريا الحافظ (١) إملاء، حدثنا وهذا حديثٌ موضوح؛ فسند المصنف فيه الحسن بن علي بن زكريا العَدَوي، وهو كذّاب، کما تقدم في ترجمته؛ وباقي الطرق فيها محمد بن عبد الله الزاهد أبو عبد الرحمن السَّمَرْ قَنْدي، وهو مجهول، كما قال الخطيب، وابن طاهر المقدسي، والذهبي؛ وابن لهيعة، صدوق اختلط بعد احتراق کتبه. قال الخطيب - بعد إخراج الحديث -: ((هذا الحديث وضعه العَدَوي عن كامل بن طلحة، وإنما يرويه عبد الرزاق بن منصور البُنْدار عن أبي عبد الله الزاهد السمر قندي، عن ابن لهيعة؛ وأبو عبد الله الزاهد مجهول؛ فألزقه العدوي على كامل، وكامل ثقة، والحديث ليس بمحفوظ عن ابن لهيعة)). قال: ((وقد صنع العدوي لهذا الحديث إسنادا آخر، أخبرناه أحمد بن محمد بن إسحاق المقرئ، أخبرنا عمر بن إبراهيم بن كَثِير، ... وهذا الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات. وقد أتى العدوي أمرا عظيما وارتكب أمرا قبيحا في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة))، ووافقه ابن طاهر المقدسي في ((ذخيرة الحفاظ))، (٢/ ٩٤١، ح١٩٤٥)، ابن الجوزي في ((الموضوعات))، ((الموضوعات))، (٣٢٦/١)، والذهبي في ((تلخيص كتاب الموضوعات))، (١٠٣/١، ح٢٢٩)، والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة))، (٢٨١/١)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٣٣٨/١، ح٢٦). والله تعالى أعلم. (١) يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَة، تقدم في الحديث (٢٨٣)، ثقة. ١٠٢٠٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو محمد بن عمر بن علي(١)، حدثنا عبد الواحد بن عبيد الله(٢)، أخبرنا الطبراني(٣)،حدثنا إدريس بن جعفر (٤)، حدثنا يزيد بن هارون(٥)، حدثنا يحيى بن سعيد(٦)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَليقول: ((في الأربعين بعد المائتين خير أولادكم البناتُ، وفي الخمسین خير نسائكم العَقيماتُ، وفي الستين يُغْبَط الرجلُ الذي ليس له أهل ولا ولد، وفي السبعين بعد المائتين البلاءُ المبين، وفي الثمانين السَّيفُ، وفي التسعین حلَّت لأمتي الرَّهبانية، وفي الثلاثمائة نعم البيتُ القبرُ))(٧). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) عبد الواحد بن عبيد الله بن الفضل بن شهريار الإصبهاني. التاجر أبو علي. أثنى عليه الذهبي فقال: ((محتشم نبيل، خيِّ)). ((تاريخ الإسلام))، (٣٧٨/٢٨). (٣) الإمام الشهور، سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (٢٣). (٤) إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان، أبو محمد العطار: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك)). انظر: ((سؤالات الحاكم))، (١٠٦/١، رقم ٦٦)، ((تاريخ بغداد))، (١٣/٧، رقم ٣٤٧٩)، ((الميزان))، (١٦٩/١، رقم ٦٨٠)، ((اللسان))، (١/ ٣٣٢، رقم ١٠١١). (٥) يزيد بن هارون بن زاذان السُلمي، تقدم في الحديث (٦٩)، ثقة متقن عابد. (٦) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، القاضي تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛