النص المفهرس

صفحات 921-940

٩٢١%
فيحرف الغين المعجمة
الحَرّاني(١)، حدثني يزيد بن عمرو (٢)، عن مَنْصور(٣)، عن رِبْعِي(٤)، عن
وفتح العين المهملة، وكسر النون؛ نسبة إلى بلدة من ديار بكر يقال لها ((رأس
عين))، وماء دجلة منها يخرج)، روى عن إبراهيم بن خالد الصنعانى، عن
الثوري الجامع الكبير. ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، مات سنة تسع وخمسين
ومائتين. انظر: ((الثقات))، (١٢١/٨)، ((المؤتلف والمختلف))، (١٦٦/٣)،
((الإكمال))، (٥٧/٤)، ((الأنساب))، (٦٤/٣)، ((اللباب))، (٢٦/٢)،
(توضيح المشتبه))، (١٠٥/٤).
(١) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي: صدوق أكثر
الرواية عن الضعفاء والمجاهیل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه بن نمیر
إلى الكذب، وقد وثقة ابن معين. مات سنة اثنتين ومائتين. (التقریب))،
(١ / ٦٦٢).
(٢) يزيد بن عمرو بن جَنْزَة (بفتح الجيم، وسكون النون، وفي آخرها الزاي
المكسورة؛ نسبةً إلى جده؛ وجَنْزَة - أيضًا - اسم أعظم مدينة بأران وهي بين
شروان وأذربيجان، وهي التي تسميها العامة كنجه، بينها وبين برذعة ستة
عشر فرسخا)، المدائنيّ. عن أبي عوانة، والربيع بن بدر. وعنه عبّاس الدّوريّ،
وهيذام بن قتيبة: قال الذهبي: ((لم يذكر بجرح)). انظر: ((الأنساب))، (٢/ ٩٧ -
٩٨)، ((اللباب))، (٢٩٧/١)، ((معجم البلدان))، (١٧١/٢-١٧٢)، ((تاريخ
الإسلام))، (١٦ / ٤٦٦-٤٦٧). أحداث سنة ثلاثين ومائتين.
(٣) منصور بن المعتمر الكوفي، تقدم في الحديث (١٧٢)، ثقة ثبت، وكان لا
یدلس.
(٤) رِبْعِي بن حِراش (بكسر المهملة، وآخره معجمة)، أبو مريم العبسي الكوفي:
ثقة عابد مخضرم، مات سنة مائة وقيل غير ذلك. ((التقريب))، (١ / ٢٩٢).

٩٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
xxXxx
Xxx
حذيفة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلفي ((غزا طامر(١) بن أسمانوس
بني إسرائيل فسباهم وأحرق بيت المقدس وحمل في البحر ألفاً وتسعمائة
سفينةٍ مَلأى حتّى أوردها الرُّومِية))(٢).
(١) في ((م): ((طاهر))، بالهاء، وهو كذلك في ((مسند الفردوس))، (٢٦٤/ س)
(بالهاء).
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((فضائل القدس)) (١/ ١٠)، من طريق محمد بن
سلیمان بن مسکین، حدثنا إسحق بن زُرَیق، به، نحوه.
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٧ /٣٥٧-٣٥٨)، من طريق عصام بن
روّاد بن الجراح، حدثنا أبي، حدثنا سفيان بن سعید الثوري، حدثنا
منصور بن المعتمر، به، - في حديث طويل- نحوه.
وهذا حدیثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فطریق المصنّف، فیها عثمان بن عبد الرحمن بن
مسلم الحراني المعروف بالطرائفي. صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء
والمجاهیل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمیر إلی الكذب، کما تقدم في
ترجمته؛ ويزيد بن عمرو، وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد، قال يحيى بن مندة:
تکلموا فیه، الحق في بعض سماعه.
وطريق الطبري فيه رَوّاد (بتشديد الواو) ابن الجراح، أبو عصام العسقلاني،
وهو صدوق اختلط بأخرة، فترك؛ وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد، كما
تقدم في ترجمته، في الحديث (٣٥)، وهو يروي هنا عن الثوري.
وطريق ابن الجوزي، فيها محمد بن سليمان بن مسكين أبو الحسن البغدادي:
ذكره الخطیب في (التاریخ))، (٣٠٠/٥، رقم ٢٨٠٣)، ولم یذکر فیه جرحًا
ولا تعديلاً؛ وفيها - كذلك- رواة لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم.

١٩٢٣
حرف الغين المعجمة
٢١٠٠ - (٣٥٨) [٢٠٥ / أ] قال أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حريز(١)
كتابة، حدثنا المُهَّد بن المُظَفَّر (٢)، حدثنا أحمد بن خميس (٣)، حدثنا الحسن بن
عثمان بن زياد القطّان(٤)، حدثنا سليمان بن داود الجرجاني(٥)، حدثنا
(١) أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن حريز: تقدّم في الحديث (١٧٨)، لم أقف على
ترجمته.
(٢) المهند بن المظفر بن الحسن، أبو المظفر السَّلَماسي، نسبة إلى سَلَماس - بفتح
أوله و ثانیه وآخره سین أخرى، مدینة مشهورة بأذربيجان. لم أقف له على
ترجمة. «معجم البلدان))، (٢٣٨/٣ -٢٣٩).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) سليمان بن داود بن أبي الغُصْن (بغين معجمة مضمومة، وآخره نون)، أبو
أحمد الجُزْجاني (بضم الجيم، وسكون الراء، والجيم، والنون بعد الألف؛
نسبةً إلى بلدة ((جُزْجان))، وهي بلدة حسنة بین طبرستان وخراسان، فتحها
يزيد بن المهلب أيام سليمان بن عبد الملك)، القزاز، سكن الري: قال أبو
القاسم الجرجاني: ((صاحب حديث مكثر. روى عن سفيان بن عُيَيْنة ومؤمل
ابن إسماعيل وابن أبي فديك وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم؛ روى
عنه من أهل جرجان عبد الرحمن بن عبد المؤمن ومحمد بن إبراهيم المقري
وجماعة وابن أبي العوام، وقال محمد بن إسحاق بن مَنْدَة: ((روى عنه أبو
حاتم الرازي، وابنه عبد الرحمن)). انظر: ((فتح الباب في الكنى والألقاب))،
(٥٩/١، رقم٣٣٣)، ((تاريخ جرجان))، (٢٢١/١، رقم ٣٥٠)، ((الإكمال))،
(٢٥/٧)، ((الأنساب))، (٤٠/٢)، «اللباب))، (٢٧٠/١)، ((لب اللباب)).

٩٢٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
أبو غَزِية محمد بن موسى الأنصاري(١)، حدثنا عبد العزيز بن عمران(٢)،
عن إبراهيم بن محمد(٣)، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس (٤)، عن
جدّه ثابت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: «غُبار المدينة شفاءٌ من
(١) محمد بن موسى، أبو غزية قاضى المدينة. وهو محمد بن موسى بن مسكين
مدنى، ومحمد بن يحيى أبو غزية المدني: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)).
وقال البخاري: ((عنده مناكير)). وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال
ابن حِبّان: ((كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروى عن الثقات أشياء
موضوعات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد
لها)). وقال ابن عَدِيّ: ((وقع في رواياته أشياء أنكرت عليه)). ووثقه الحاكم.
مات سنة سبع ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٨٣/٨، رقم ٣٤٧)،
((التاريخ الكبير))، (٢٣٨/١، رقم ٧٥٣)، ((سؤالات البرذعي))، (٤٤٧/٢)،
((الضعفاء))، للعقيلي، (١٣٨/٤، رقم ١٦٩٩)، ((المجروحين))، (٢٨٩/٢)،
((الكامل))، (٢٦٥/٦)، ((الميزان))، (٤٩/٤، رقم ٨٢٢٢)، ((اللسان))،
(٤٢٠/٥، رقم ١٣٨٠)، وفي (٧/ ٩٠، رقم ٩٣١).
(٢) عبد العزيز بن عمران، تقدم في الحديث (٧٧)، متروك، احترقت كتبه
فحدث من حفظه فاشتد غلطه، وكان عارفا بالأنساب.
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن الشَّمآس. روى عن جده ثابت بن
قيس، وأنس بن مالك؛ وروى عنه أبو ثابت من ولد ثابت بن قيس،
والزّهْري. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. وذكره
ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٩٥/٢، رقم ٦٦٠)،
((الثقات))، (١٦/٤) ..

٩٢٥٪
وحرف الغين المعجمة
الجذام)).
قال: وأخبرناه عالياً(١) إسماعيل بن محمد بن ملة(٢)، أخبرنا
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد(٣)، أخبرنا أبو محمد بن حيّان(٤)،
حدثنا إسحاق بن أحمد(٥)،
(١) من هنا، إلى قوله: ((قال أخبرنا))، ساقط من ((ي)) و ((م)).
(٢) إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة أبو عثمان، المحتسب، تقدم في الحديث
(١٤٥)، قال ابن ناصِر ((وضع حديثا وأملاه وكان مخلطا)). قال ابن النجار
- متعقّباً -: ((قد وصفه شيروية بالصدق، وكذلك بن ناصِر اليزدي؛ ولم أعلم
لأحد فيه طعنا إلا ما حكاه بن السمعاني عن ابن ناصر؛ فالله أعلم)). وأثنى
عليه - أيضا - الحافظ أبو نصر اليونارتي في ((معجمه))، والسلفي، وذكره بن
الجوزي في ((الضعفاء)).
(٣) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الهمداني الذكواني
الأصبهاني المعدّل.
(٤) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ الأصبهاني تقدم في الحديث (٣٢)،
ثقة.
(٥) إسحاق بن أحمد بن زِيرَك، أبو يعقوب الفارسي، سمع أبا كريب. ذكره
الذهبي في ((التاريخ))، (٢٤٩/٢٣)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، مات
سنة تسع وثلاثمائة.
قال أبو الشيخ في ((أخلاق النبي))، (٣٢/٢، ح ٤٧٧)، باب ((ذكر قوله عند
نومہ ێ»: أخبرنا إسحاق بن أحمد بن زیرك، حدثنا أبو کریب، حدثنا
رِشْدين، عن قرة، وعقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة (رضي الله

،٩٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا سليمان بن داود الجرجاني، به(١).
٢١٠١ - (٣٥٩) قال أخبرنا(٢)، أبي، أخبرنا الميداني(٣)، حدثنا
عنها)، ((أن رسول الله پے کان إذا أراد أن ينام نفث في کفیه وعوّذ فيهما، ثم
مسح بهما على جسده، يقرأ بالمعوذات)).
(١) الحديث أخرجه أبو سعد السمان في ((معجم شيوخه)) - كما قال الرافعي في
((التدوین))، (٣٩٦/٣)، في ترجمة علي بن محمد بن يعقوب المروزي-، حدثنا
أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد بن يعقوب المرزي بقراءتي علیه، حدثنا أبو
محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا سليمان ابن داود القزاز، ثنا محمد بن
موسى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن إبراهيم بن خارجة،
عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه رضي الله عنه،
[وله رؤية، كما ((معرفة الصحابة))، (١٨٢/١)، و)) الكاشف))، (١٦٠/٢)،
و)) التقريب))، (٦٠/٢)] قال: قال رسول الله وَله، مثله؛ فجعله من مسند
محمد بن ثابت رضي الله عنه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد العزيز بن عمران، وهو متروك، كما
تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن موسى، أبو غزية القاضي، اتهمه ابن حِبّان بسرقة
الحدیث.
وقد حكم على الحديث بالنكارة الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٤٢١/٨،
ح ٣٩٥٧). والله تعالى أعلم.
(٢) من قوله: ((إسماعيل بن محمد بن ملة))، إلى هنا، ساقط من ((ي)) و((م)).
(٣) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (٢٢)،
ثقة

٩٢٧%
حرف الغين المعجمة
محمد بن المُظَفَّر(١)، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب
الشيباني(٢)، حدثنا محمد بن محمد القَرْمِيسيني(٣)، حدثنا أبي (٤)، سمعت
علي بن موسى الرِّضى(٥)، عن أبيه (٦)، عن جده(٧)، عن أبيه (٨)، عن جده (٩)،
عن الحسين (١٠)، عن علي رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((غريبتان:
(١) محمد بن المظفر بن موسى، أبو الحسين البغدادي، تقدم في الحديث (٢٣١)،
ثقة.
(٢) محمد بن عبد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي، تقدم في الحديث (٢٧٥)،
وضّاع.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
الهاشمي، يلقب الرِّضى، تقدم في الحديث (٢٣٦)، صدوق، والخلل ممن
روی عنه.
(٦) موسى بن جعفر، المعروف بالكاظم، تقدم في الحديث (٢٣٦)، صدوق
عابد.
(٧) جعفر بن محمد، المعروف بالصادق، تقدم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه
إمام.
(٨) محمد بن علي، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة فاضل.
(٩) علي بن الحسين، زين العابدين، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة ثبت عابد فقيه
فاضل
(١٠) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

٩٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
كلمة حكمةٍ من سفيه فاقبلوها، وكلمة سفهٍ من حليم فاغفروها؛ فإنه لا
حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة))(١).
٢١٠٢ - (٣٦٠) قال: أخبرنا أبي، حدثنا محمد بن العباس بن
محمد بن بنت أبي القاسم(٢)، أخبرنا أبو إسحاق بن شَهرَيار(٣) إملاءً،
حدثنا أبو العباس الفضل ابن يحيى(٤)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
«کنز العمال)» (١٣٣/٣-١٤٤، ح ٥٨٤٠).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، كان
يضع للرافضة الأحاديث، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على
تراجمهما. والله تعالى أعلم.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن الحسين بن شهريار، أبو بكر البَلْخي القطان: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس
به بأس».مات سنة ست وثلاثمائة. مات سنة ست وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات
حمزة))، (١١٩/١، رقم٩٤)، ((تاريخ بغداد))، (٢٣٢/٢، رقم٦٨٦)، ((تاريخ
الإسلام))، (١٧١/٢٣)، ((اللسان))، (١٣٧/٥، رقم ٤٦٠).
(٤) الفضل بن يحيى بن إبراهيم، وأبو العباس الخَبرْي: (بفتح الخاء المعجمة،
وسكون الباء الموحدة، في آخرها الراء؛ نسبة إلى ((خَبْر))، وهي قرية بنواحي
شيراز من فارس)، ابن بنت الفضل بن حماد، يروى عن أبي بكر أحمد بن
سَعْدان الشيرازي عن جده الفضل بن حماد المسند، سمع منه المالینی وغيره.
(الإكمال))، (٥٠/٣-٥١)، ((الأنساب))، (٣١٨/٢-٣١٩)، ((معجم

٩٢٩%
حرف الغين المعجمة
حدثنا أبو بكر بن سعدان(١)، حدثنا زيد بن أَخْزَم(٢)، حدثنا صفوان بن
عيسى (٣)، عن ابن عَجْلان(٤)، عن زيد بن أَسلَم(٥)، عن أبي صالح (٦)، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((غلب دِرْهمٌ مائة ألف
درهم)). قیل کیف؟ قال: ((رجل معه درهمان فتصدق بأحدهما ورجل كان
له مال كثير فتصدق منه بمائة ألف درهم»(٧).
البلدان))، (٢/ ٣٤٤).
(١) محمد بن سعيد بن سَعْدان، أبو بكر العتايدي. ذكره ابن حجر - تبعا للمزي-
في تلاميذ زيد ابن أخزم، ولم أقف على ترجمته.
(٢) زيد بن أخزم (بمعجمتين) الطائي النبهاني، أبو طالب البصري: ثقة حافظ،
استشهد في كائنة الزنج بالبصرة سنة سبع وخمسين ومائتين. (التقريب))،
(٣٢٥/١).
(٣) صفوان بن عيسى، أبو محمد القسّام الزُّهْري البصري، ثقة، مات سنة مائتين،
وقيل قبلها بقليل أو بعدها. ((التقريب))، (٤٣٩/١).
(٤) محمد بن عجلان المدني، تقدم في الحديث (١٠٠)، صدوق إلا أنه اختلطت
عليه أحاديث أبي هريرة التي هي من طريق سعيد المقْبُري.
(٥) زيد بن أسلم العَدَوي، مولى عمر، تقدم في الحديث (٧٨)، ثقة عالم وكان
يرسل.
(٦) ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني، تقدم في الحديث (٤٢)، ثقة ثبت.
(٧) الحديث أخرجه البزار في ((المسند))، (٢/ ٤٧٢، ح ٨٨٩٧)، والنسائي في
((الكبرى))، (٣٢/٢، ح٢٣٠٦ -٢٣٠٧)، وابن خُزَيْمَة في ((الصحيح))،
(٩٩/٤، ح ٢٤٤٣)، وابن حِبّان في ((الصحيح))، (١٣٥/٨، ح ٣٣٤٧)،

٩٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢١٠٣ - (٣٦١) قال أخبرنا حمد بن نصر (١)، أخبرنا عبد الوهاب(٢)،
والحاكم في ((المستدرك))، (٥٧٦/١، ح١٥١٩)، والبيهقي في ((الکبری))،
(٤/ ١٨١، ح ٨٠٣١)، وابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (٣٥/٥٦)، من
طريق صفوان بن عيسى، به، بلفظ: ((سبق درهمٌ مائةَ ألف ... ))، نحوَه.
وأخرجه ابن زَنْجُوية في ((الأموال))، (١٣١/٣،ح ١٠٥١)، من طريق الليث،
عن ابن عجلان، به، نحوَه.
وأخرجه أحمد في «المسند»، (٤٩٧/١٤،ح٨٩٢٩)، حدثنا قتيبة، حدثنا
ليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقْيُرِي والقعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، ولفظه: ((سبق درهم درهمين ... ))، والباقي نحو حديث الباب.
وسند المصنّف فيه محمد بن سعيد بن سَعْدان، ومحمد بن العباس، لم أقف
على تراجمهما؛ والفضل بن يحيى بن إبراهيم لم أقف على من وثّقه.
وأما الطرق الأخرى فمدارها على محمد بن عجلان، وهو صدوق، كما تقدم
في ترجمته؛ وهذه الطرق في درجة الحسن.
وقد صحّح الحديثَ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبّان، في صحيحيهما، والحاكم في
((المستدرك))، (٥٧٦/١، ح ١٥١٩)؛
وأشار إلى صحته العراقيُّ في ((تخريج الإحياء))، (٢/ ١٧٢، ح ٦٧٢)؛ حيث
قال: ((أخرجه النسائي وابن حِبّان وصححه من حديث أبي هريرة))، ولم
يتعقبه؛ وحسّنه الألباني في ((صحیح الترغيب))، (٢١٥/١، ح ٨٨٣)، وفي
((صحيح الجامع)) (٣٦٠٦)؛ وذلك من أجل محمد بن عجلان. والله تعالى
أعلم.
(١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩)،
ثقة.
(٢) لم يتبين لي من هو.

٩٣١
حرف الغين المعجمة
أخبرنا الحسن بن محمد ابن أحمد بن يوسف بن قُرَّة(١)، أخبرنا أبو الحسن
أحمد بن محمد بن عمر العَبْدي (٢)، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا(٣)، حدثني
إبراهيم بن المستمر(٤)، حدثنا عمرو بن عاصم البْرُجُمي(٥)، (حدثنا
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أبو الحسن العبدي الأصبهاني اللُّنْباني
(بضم اللام، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها النون؛ نسبةً
إلى محلة كبيرة بأصبهان، ولها باب يعرف بهذه المحلة، يقال له: باب لُنْبان):
وثّقه السمعاني، ووافقه ابن الأثير. توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
انظر: ((تاريخ أصبهان))، (١٧٣/١، رقم ١٧١)، ((الأنساب)) (١٤٢/٥)،
((اللباب))، (١٣٣/٣)، ((معجم البلدان))، (٢٣/٥)، ((السير))، (٣١١/١٥،
رقم ١٥١).
(٣) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي مولاهم، أبو بكر بن أبي الدنيا
البغدادي: صدوق حافظ صاحب تصانيف، عشرة مات سنة إحدى وثمانين
ومائتين، وله ثلاث وسبعون. ((التقريب))، (٥٣٠/١).
(٤) إبراهيم بن المستمر العروقي (بالقاف)، الناجي (بالنون، والجيم)، البصري:
صدوق يغرب من الحادية عشرة. ((التقريب))، (٦٦/١).
(٥) عمرو بن عاصم، أبو محمد البرُجُي (بضم الموحدة، وسكون الراء، وضم
الجيم؛ نسبةً إلى ((البراجم)) وهي قبيلة من تميم)، البصري. حدث عن حميد بن
الحكم وسويد أبي حاتم، وعبد الرحمن بن عجلان البرجمي؛ روى عنه
إبراهيم بن المستمر الناجي وأبو يوسف القلوسي. انظر: ((المتفق والمفترق))،
للخطيب (١٤٨/٣)، ((الأنساب))، (٣٠٨/١)، ((اللباب))، (١٣٣/١)،

٩٣٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حميد بن الحَكَم (١)](٢)، حدثنا الحسن(٣)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَّلهُ: ((غنيمتان غُبَنَهما كثيُّرُ من الناس الصحةُ والفراغُ))(٤).
((توضيح المشتبه))، (١٦٩/١).
(١) حميد بن الحكم، أبو الحصين الجُرَشي (بضم الجيم، وفتح الراء، وفي آخرها
الشين المعجمة، نسبةً إلى بني جُرَش بطن من حمير). عن الحسن. وعنه
عمرو بن عاصم، وموسى ابن إسماعيل: قال ابن حِبّان: ((منكر الحديث
جدا)) . - وكذا قال السمعاني- وذكر من مناكيره حديث الباب. انظر:
((الجرح والتعديل))، (٢٢٠/٣، رقم ٩٦٦)، ((المجروحين))، (١/ ٢٦٢)،
((فتح الباب في الكنى))، (٢٦٩/١، رقم ٢٢٩١)، ((الأنساب))، (٢ /٤٤-
٤٥)، ((اللباب))، (٢٧٢/١)، («الميزان))، (٦١١/١، رقم٢٣٢٣)، ((اللسان))،
(٣٦٣/٢، رقم ١٤٨٣)، ((تبصير المنتبه))، (٤٤٣/١).
(٢) سقطت هذه الترجمة من النسخ الخطية، وهي موجودة في مصادر التخريج
والترجمة.
(٣) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤) ثقة فقيه كان يرسل
کثیرا ویدلس.
(٤) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل))، (١ / ٩٠، ح١١٤)، ومن
طريقه الخطيب في ((المتفق والمفترق))، (١٤٨/٣، ح١١٧٦)، في ترجمة
عمرو بن عاصم البُرْجُمي (رقم ١٠٤٦)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه،
مثله.
وأخرجه تمام الرازي في ((الفوائد))، (٢/ ٩٧، ح ١٢٤٠)، من طريق إبراهيم بن
المستمر الناجي، به، نحوه.

٩٣٣%
حرف الغين المعجمة
٢١٠٤ - (٣٦٢) [١٦٢/ ي] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن
الحسین، أخبرنا الحفصُوي، حدثنا الجوهري، حدثنا عبدان بن محمد،
حدثنا إبراهيم بن بِسْطام، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا أبو
الوسيم، عن عقبة بن صهبان(١)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَ يير: ((الغسل واجب في هذه الأيام: يوم الجمعة، [٣٤٢/ م]
ويوم الفطر، ويوم النَّحْر، ويوم عرفة))(٢).
وأخرجه ابن حِبّان في ((المجروحين))، (١/ ٢٦٢)، - والذهبي في ((الميزان))،
(١/ ٦١١، رقم٢٣٢٣)، وابن حجر في ((اللسان))، (٢/ ٣٦٣، رقم ١٤٨٣)،
كلهم في ترجمة حميد بن الحكم-، من طريق إبراهيم بن المستمر، به، نحوَه.
وهذا حديثٌ منكرٌ؛ فقد تفرّد به حميد بن الحكم، عن الحسن، كما قال
الدّارَ قُطْنِيّ في ((الغرائب))، (انظر: ((أطراف الغرائب))، (١٧٦/١، ح ٧٧٢)،
وفي (٢ / ٦١، ح٧٦٢))؛ وهو منكر الحديث جدا، كما تقدم في ترجمته؛ وفي
سند المصنّف رجال لم أقف على تراجمهم.
وقد أشار إلى نكارته ابن حِبّان، والذهبي، وابن حجر، في ترجمة حميد بن
الحکم.
وقد جاء معنى الحديث من وجه آخر، أخرجه البخاري في ((الجامع))،
(٢٠/ ٣٣، ح٥٩٣٣)، من حديث ابن عبّاس رضي الله عنه، قال: قال
النّبيّ وَّ: ((نعمتان مَغْبُون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)). والله أعلم.
(١) هذا الإسناد تقدم في الحديث (٣٥٦).
(٢) الحديث أخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه))، (١ / ٦٠،
ح ٤١)، والدولابي في ((الكنى والأسماء))، (١١٢٥/٣، ح١٩٦٢)، من طريق

٩٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ﴾
٢١٠٥ - (٣٦٣) قال الحاكم: حدثنا عبد الله بن محمد بن
حموية بن عباد(١)، حدثنا أبي(٢)،
أبي الوسيم صبيح البصري، به، مثلَه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ وسند المصنف ضعيفٌ جدّا؛ ففي سند المصنف يحيى
الحِمّاني، اتهمه ابن حِبّان بسرقة الحديث، وقال أحمد: كان يكذب جهارًا؛ وقد
تقدم ذلك في الحدیث (٣٥٦).
وسند ابن شاهِین والدولابي، فیه أبو الوسیم صبيح البصري، ذكره البخاري
في ((التاريخ))، وأورد له حديث الباب، فقال: ((لا يتابع عليه))؛ وذكره ابن
حِبّان في ((الثقات))، وقال ابن رجب في ((فتح الباري))، (٦/ ٧٠): ((صبيح
هذا، لا یعرف)».
وقد أشار إلى ضعف الحديث البخاري، كما تقدم آنفا، وابن رجب، والألباني
في ((الضعيفة))، (٤٢٨/٨، ح٣٩٥٨)، ضمن تخريج حديث: «غسل يوم
الجمعة واجب على كل محتلم، كغسل الجنابة)). والله تعالى أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) محمد بن حموية بن عباد، أبو بكر النيسابوري، السراج، يعرف بالطَّهْمانى
(بفتح الطاء المهملة، وسكون الهاء، وفتح الميم، وفي آخرها النون؛ نسبةً إلى
إبراهيم بن ((طَهْمان)))، وإنما سمي بذلك لجمعه حديث إبراهيم بن طهمان.
سمع أحمد بن حفص بن عبد الله السلمي: وثّقه الخطيب، مات سنة ثلاث
عشرة وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٩٣/٢، رقم ٧٧٩)، ((الأنساب))،
(٤/ ٨٨)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٦٦/٢٣)، ((نزهة الألباب في الألقاب»،
(٢/ ٣٠٠، رقم ٣٢٠٤).

٣٩٣٥
حرف الغين المعجمة
حدثنا أحمد بن حفص(١)، حدثنا عمر بن سعيد بن وَزْدان(٢)، حدثنا
تَهْشَل بن سعيد(٣)، عن الضَّحّاك (٤)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال:
ءِ
قال رسول الله وَله : «الغدوُّ والرواح في تعلّم العلم أفضل عند الله من
الجهاد في سبيل الله عَزَّ وجلَّ))(٥).
(١) أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلَمي النيسابوري، أبو علي بن
أبي عمرو: صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.
((التقریب))، (١/ ٣٢).
(٢) عمر بن سعيد بن وردان القشيري. عن فضيل بن عياض، وعنه أحمد بن
حفص: قال ابن حجر: ((جهله البيهقي في (الشعب)))، ولم أقف على ذلك.
انظر: ((اللسان))، (٣٠٨/٤، رقم ٨٦٩).
(٣) نهشل بن سعيد بن وردان، تقدم في الحديث (٨٥) متروك كذبه إسحاق بن
راهوية
(٤) الضحاك بن مُزاحم الهِلالي، تقدم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال.
(٥) الحديث لم أقف عليه على من أخرجه غير المصنف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده تَهْشل بن سعيد، وهو متروك، كما تقدم
في ترجمته؛ والضَّحّاك لم يسمع من ابن عبّاس رضي الله عنه، كما في ((تحفة
التحصيل))، (١٥٥/١)، و)) جامع التحصيل))، (١٩٩/١، رقم٣٠٤)؛
وعبد الله بن محمد بن حموية، لم أقف على ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الشيخُ الألباني في ((الضعيفة»،
(٤٣٤/٨، ح ٣٩٦٤). والله تعالى أعلم.

٩٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢١٠٦ - (٣٦٤) قال أخبرنا عبدوس(١)، أخبرنا أبو طاهر بن
سلمة(٢)، حدثنا عمر بن فرَج ابن خلَف(٣)، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن
إبراهيم بن مسلم (٤)، حدثنا خالد بن زياد(٥)، عن أبيه(٦)، عن خالد بن
صبح(٧)، عن موسى بن مُطَير(٨)، عن أبيه (٩)، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
قال: قال رسول الله وَّيقول: ((الغنم أموال الأنبياء عليهم السلام)) (١٠).
(١) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (٧)،
صدوق.
(٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، تقدم في الحديث (٤٩)،
صدوق.
(٣) لم أقف على ترجمته.
لم أقف على ترجمته.
(٤)
لم یتبین لي من هو.
(٥)
لم أقف على ترجمته.
(٦)
(٧)
لم یتبین لي من هو.
(٨) موسى بن مطير الكوفي، تقدم في الحديث (٣٣٤)، ضعيف.
(٩) مُطَيرْ بن أبي خالد، مولى طلحة، تقدم في الحديث (٣٣٤)، قال البخاري:
(لا یصح حديثه)). وقال الدار قُطْنِيّ: لا يُعرَف إلا بابنه موسى.
(١٠) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(كنز العمال))، (٣٢٥/١٢، ح ٣٥٢٣٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده موسى بن مُطَيْر، وهو ضعيف، كما تقدم في
ترجمته؛ وأبوه، قال البخاري: ((لا يصحّ حديثه))، وقال الدّارَ قُطْنِيّ: لا يُعرَف

٣٥٩٣٧
حرف الغين المعجمة
٢١٠٧ - (٣٦٥) قال أخبرنا محمد بن مَنْدُويَة (١)، أخبرنا أبو نُعَيْم (٢)،
أخبرنا أبو محمد بن حيّان(٣)، حدثنا إبراهيم بن السِّنْدي (٤)، حدثنا عبد الله
إلا بابنه موسى، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث المناوي في ((فيض القدير))، (٤/ ٥٤٥،
ح ٥٨١٧)، وضعّفه جدًّا الألباني في «الضعيفة))، (٤٤٣/٨، ح ٣٩٧٣)؛ من
أجل شدة الكلام في موسى بن مُطَيْر؛ فقد تقدم في ترجمته في الحديث (٣٣٤)،
أن ابن معين قد كذّبه، وقال أبو حاتم: ((متروك))، وقال النسائي: ((منكر
الحديث)). وقال ابن حِبّان: ((كان صاحب عجائب ومناكير لا يشك المستمع
لها أنها موضوعة إذا كان هذا الشأن صناعته))؛ لكن هؤلاء المذكورين هم من
المتشدّدين في الجرح؛ وأكثر الأئمة المعتدلين (أحمد، وأبو زرعة، والعجلي،
والدّارَ قُطْنِيّ) على تضعيفه فقط. والله تعالى أعلم.
(١) محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن مندُويَة، أبو منصور
الأصبهاني، الشروطي.
(٢) الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث
الأول.
(٣) عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو الشيخ، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)،
ثقة.
(٤) إبراهيم بن السِّنْدي بن علي بن بهرام، أبو إسحاق الإصبهاني الخصيب: سمع
منه أبو الشيخ، والطبراني، وابن حمزة، وجماعة. قال أبو الشيخ: ((صاحب
أصول))؛ وذكره الذهبي في ((التاريخ))، (٤٤٩/٢٣)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعديلاً. قال أبو الشيخ: ((توفي سنة ثلاث وثلاثمائة)). انظر: «تاریخ أصبهان»،
(١/ ١٧٣، رقم ١٧١)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٤٩/٢٣)، وفيات سنة ثلاث

شيء ٩٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
بن حمزة الزُّبَيْرِي(١)، حدثني يعقوب الزُّهْري(٢)، عن أيوب الثّقَفي(٣)، عن
محمد بن داود(٤)، عن الحَكَم بن أبان(٥)، عن عِكْرِمة (٦)، عن عبد الله بن
عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلي: ((الغريب إذا مرض فنظر
عن يمينه وعن شماله وعن أمامه ومن خلفه فلم ير أحداً يعرفه غفر الله له
ما تقدم من ذنبه))(٧).
عشرة وثلاثمائة.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) يعقوب بن محمد بن عيسى تقدم في الحديث (١٩) كثير الوهم والرواية عن
الضعفاء
(٣) أيوب بن إبراهيم الثقفي، أبو يحيى المروزي، لقبه عبدوية: صدوق، من
العاشرة. ((التقريب))، (١١٦/١).
(٤) لم یتبين لي من هو.
(٥) الحگم بن أبان أبو عیسى العدني، تقدم في الحدیث (١٩٣) صدوق عابد وله
أوهام
(٦) عِكْرِمة أبو عبد الله مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (٢١)، ثقة ثبت عالم
بالتفسیر.
(٧) الحديث أخرجه الرافعي في ((التدوين)) (١٧٠/٤)، في ترجمة النعمان بن
أحمد بن نعيم الواسطي، من طريق عبد الله بن حمزة الزُّبَيْري به؛
وعزاه المتقي الهندي في «كنز العمال))، (٣٠٨/٣، ح٦٦٨٩)، إلى ابن النجار،
ولم أقف عليه؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده يعقوب بن محمد الزُّهري، صدوق کثیر

٩٣٩٪
حرف الغين المعجمة
٢١٠٨ - (٣٦٦) قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن
الفضل(١)، حدثنا ابن عُقْدة(٢)،
الوهم والرواية عن الضعفاء، كما تقدم في ترجمته؛ والحكم بن أبان صدوق له
أوهام، کما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى تضعيف الحديث السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١/ ٤٧٣،
ح٧٢٧)، عند الكلام على حديث: ((الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله
نبيا إلا وهو غريب في قومه))، الذي حكم عليه بالبطلان؛ وقال المناوي
في ((التيسير))، (٣١٦/٢): ((لا يصح))؛ وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))،
(٤٣٦/٨، ح ٣٩٦٦). والله تعالى أعلم.
(١) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر الجوهري التميمي
الخطيب، صاحب التفاسير والقراءآت: ذكره أبو نعيم، وابن الأثير،
والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلاً. توفي بعد الستين. انظر: ((تاريخ
أصبهان))، (٢/ ٢٦٤، رقم ١٦٥٠)، ((غاية النهاية))، لابن الأثير، (٣٤٩/١)،
((تاريخ الإسلام)»، (٤٦٥/٢٦).
(٢) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم، أبو العباس الكوفي
المعروف بابن عقدة. حدّث عن عبد الله بن أبي مسرّة: قال الخليلي: ((في
حديثه نظر؛ فإنه يروي نسخا عن شيوخ لا يعرفون ولا يتابع عليها)). وقال
الخطيب: ((كان حافظا، عالما مكثرا ... روى عنه الحافظ والأكابر))، وقال
الذهبي: ((كان إليه المنتهى في قوة الحفظ وكثرة الحديث)). وقال في ((الميزان))،
((ضعفه غير واحد، وقواه آخرون)). وقال في ((المغني)): ((ضعفه غیر واحد)).
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر:

٩٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا ابن أبي مَسَرّة(١)، حدثنا نافع بن يزيد(٢)، عن زُهْرَة بن مَعْبَد(٣)، عن
سعيد بن المسيِّب (٤)، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له :
(الغريب في غُربته كالمجاهد في سبيل الله؛ يرفع الله له بكل قدم درجةً،
ويكتب له خمسين حسنة. الغريب في غربته وجبت له الجنة. أكرموا الغرباء
فإن لهم شفاعةً يوم القيامة، لعلكم تنجون بشفاعتهم))(٥).
((الإرشاد))، (٥٧٩/٢، رقم ٢٨٥)، ((تاريخ بغداد))، (١٤/٥، رقم ٢٣٦٥)،
((تذكرة الحفاظ))، (٤٠/٣، رقم ٨٢٠)، («الميزان))، (١٣٦/١، رقم٥٤٨)،
(«المغني))، (٥٥/١)، ((اللسان))، (٢٦٣/١، رقم ٨١٧).
(١) عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، أبو يحيى المكي: قال أبو حاتم: ((محله الصدق)).
توفي سنة تسع وسبعين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦/٥، رقم٢٨)،
(السیر))، (١٢/ ٦٣٢، رقم٢٥٢).
(٢) نافع بن يزيد الكَلاعي (بفتح الكاف واللام الخفيفة)، أبو يزيد المصري،
يقال: إنه مولى شرحبيل بن حسنة: ثقة عابد، مات سنة ثمان وستين ومائة.
((التقریب))، (٢٣٩/٢).
(٣) زُهْرة (بضم أوله) ابن معبد بن عبد الله بن هشام القرشي التيمي، أبو عقيل
المدني نزيل مصر: ثقة عابد، مات سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال: خمس
وثلاثین. ((التقریب))، (٣١٥/١).
(٤) سعيد بن المسيب، تقدم في الحديث (٧)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنف؛
وفي سنده أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عُقْدة، قال الخليلي: ((في
حديثه نظر؛ فإنه يروي نُسَخا عن شيوخ لا يُعْرَفون ولا يُتابع عليها)»؛ وقال