النص المفهرس

صفحات 781-800

٧٨١٪
وحرف العين المهملة
حدثني محمد بن يحيى الكسائي(١)، حدثنا أبو مسحل عبد الوهاب بن
حریش(٢)، حدثنا علي بن محمد الكسائي(٣)، حدثنا الرشيد (٤)، حدثنا
((التاريخ))، في تلاميذ محمد بن يحيى بن زكريا الآتي بعد هذه الترجمة، وفي
من سمع من علي بن أبي الربيع، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً؛ وقال ابن
الجوزي: ((ليس بثقة))، ووافقه السيوطي، وابن عَرّاق. انظر: ((تاريخ بغداد))،
(٤٢١/٣، رقم ١٥٥٢)، (٤٢٦/١١، رقم ٦٣١١)، ((اللآلئ))، (١/ ٣٩٣)،
«تنزيه الشريعة)، (٩/٢،ح١٩)، عند الكلام على الحدیث، کما یأتي إن شاء
الله.
(١) محمد بن يحيى بن زكريا، أبو عبد الله المقرئ، يعرف بالكسائى الصغير:
ذكره الخطيب، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً،
ووثّقه ابن الجزري؛ وقال ابن الجوزي في (ليس بشيء))، ووافقه السيوطي،
ابن عَرّاق. مات سنة تسع وثمانين ومائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٢١/٣،
رقم ١٥٥٢)، ((الموضوعات))، (٣١/٢-٣٢)، ((غاية النهاية))، (٣٩٩/١)،
((معرفة القراء الكبار))، (٢٥٦/١، رقم ١٦٤)، ((اللآلئ))، (٣٩٣/١)،
((تنزيه الشريعة))، (٩/٢، ح١٩)، ((شذرات الذهب))، (٣١٣/٢).
(٢) عبد الوهاب بن حريش أبو مسحل الهمداني النحوي: ذكره الخطيب، وابن
حجر، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١١/ ٢٥،
رقم ٥٦٩٢)، ((نزهة الألباب))، (٢/ ٢٧٣، رقم ٣٠٨٠).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) الخليفة العباسي، هارون الرشيد بن المهدي محمد بن المنصور، تقدم في
الحديث (٢١).

٧٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
المهدي(١)، حدثنا المنصور(٢)، عن أبيه(٣)، عن جده(٤)، عن ابن عباس رضي
الله عنه، حدثني علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد أنهما سمعا النّبيّ وَله
يقول: ((عمي العباس حصَّن فرجه في الجاهلية والإسلام فحرّم الله بدنه
على النار وولده. اللهم هب مسيئهم لمحسنهم)) (٥).
(١) أمير المؤمنين محمد المهدي بن عبد الله المنصور، تقدم في الحديث (٢١).
(٢) المنصور، أبو جعفر، عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله، تقدم في الحديث
(٢١).
(٣) عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عَبّاس رضي الله عنه، أبو العباس،
تقدم في الحديث (٢١).
(٤) علي بن عبد الله بن عَبّاس، أبو محمد الهاشمي، تقدم في الحديث (٢١)، ثقة
عابد.
(٥) الحديث أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٣١/٢-٣٢)، من طريق
محمد بن أبي نصر الحميدي، به؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن يحيى ليس بشيء، كما تقدم
في ترجمته؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة، كما سبق في ترجمته؛
وعبد الوهاب بن حريش، وهارون بن عبد العزيز، وأحمد بن محمد بن
الحاج، لم أقف على من وثّقهم، وكذا هارون الرشيد، وأبوه، وجدّه، لم أقف
على من وثّقهم؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم.
قال ابن الجوزي -عقب إخراجه -: «هذا حديث موضوع؛ وفيه مجاهيل؛
ومحمد بن يحيى ليس بشيء؛ وأحمد بن الحسن المقرئ ليس بثقة))؛ ووافقه
السيوطي في ((اللآلئ))، (٣٩٣/١)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٩/٢،

٣٧٨٣
حرف العين المهملة
٢٠٣٨ - (٢٩٦) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو
طاهر محمد بن عبد الواحد البَيِّع(٢)، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم
الفامي(٣)، حدثنا أبو هاشم عبد الله بن إسماعيل بن حماد(٤) بالموصل
إملاءً، حدثنا بِشْران بن عبد الملك(٥)، حدثنا موسى بن الحجاج(٦)،
ح ١٩)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٤٠٢/١، ح ١٤٣). والله تعالى
أعلم.
(١) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني: تقدم في الحديث
(٢٢)، ثقة.
(٢) محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو طاهر البَيِّع المعروف
بابن الصباغ: وثّقه الخطيب. مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ
بغداد)»، (٣٦٢/٢، رقم ٨٧٢)، ((السير))، (٢٢/١٨، رقم١٥).
(٣) عبد الله بن إبراهيم أبو القاسم الفامي: قال الخطيب: روى عن علي بن
محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات، غالب ظني أنها من
عمل هذا الحلواني. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٢٥/١١، رقم ٦١٤٦)، في
ترجمة علي بن محمد بن حموية.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) بشران بن عبد الملك، حدث عن موسى بن الحجاج بن عمران السمر قندي،
وروى عنه ابنه محمد بن بِشْران الموصلي القزاز: ذكره بن ماكولا، في ((الإكمال)»،
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الإكمال))، (١٠١/٥).
(٦) موسى بن الحجاج بن عمران السمر قندي، تقدم ذكره آنفاً، في ترجمة تلميذه
بشران، ولم أقف على ترجمته.

٧٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا مالك بن دينار(١)، عن الحسن (٢)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَالله: ((عبد الله موسى بن عمران ليلةً حتى أصبح لم يفتر فيها
ولم يسترح، فلما أصبح داخله من ذلك عجب، فأحبّ الله أن يريه ذلك،
فمرّ موسى على شاطئ البحر فإذا بضفدع فكلمه من البحر یا موسى بن
عمران، أعجبتك عبادة ليلة وأنا على شاطئ البحر منذ أربعمائة عام
أسبّح الله وأقدّسه وأمجده ولم آمن أن تهب ريح أوتضرب موج فأقع من
هذا البردي على منخري في جهنم، فحقر موسى نفسه وعمله فقال له:
بالذي أنطقك ما تسبيحك؟ قال: يا موسى، تسبيحي: سبحان من ◌ُسبَّح
له في لحج البحار، سبحان من يُسبَّح له في الأرض القِفار، سبحان من
يُسبَّح له في رؤوس الجبال، سبحان من يُسبّح له بکل شفة ولسان». ثم
قال رسول الله آلآن: «من سبّح به في کل یوم مرة أوفي كل شهر مرة، أو في
كل سنة مرة كتب الله له كمن أعتق ألف نَسَمَة من ولد إسماعيل، وحج
ألف حَجَّة مبرورة))(٣).
(١) مالك بن دينار، أبو يحيى البصري الزاهد. صدوق عابد، مات سنة ثلاثين
ومائة، أو نحوها. ((التقريب))، (٢/ ١٥٣).
(٢) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحدیث(٤) ثقة فقیہ کان يرسل
کثیرا ویدلس.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عبد الله بن إبراهيم الفامي، قال الخطيب:
روى عن علي بن محمد بن حموية أحاديث موضوعة على شيوخ ثقات؛
وبشران بن عبد الملك، لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على

٥٧٨٥
حرف العين المهملة
٢٠٣٩ - (٢٩٧) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان(١)، حدثنا
الحسن بن سفيان(٢)، حدثنا عقبة بن مُكْرَم(٣)، أخبرنا أبو بكر الحنفي(٤)،
حدثنا داود بن الجارود(٥)، عن أبي الطُّفَيْل(٢) رضي الله عنه، عن حذيفة
تراجمهم.
وقد أورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١/ ٢٨٠، ح٩)، فقال: ((لوائح
الوضع عليه ظاهرة؛ وفيه محمد بن عبد الواحد البيع، عن عبد الله بن
إبراهيم الفامي، عن عبد الله بن إسماعيل بن حماد، عن بشران بن عبد الملك
عن موسى بن الحجاج ولم أقف لواحد منهم على ترجمة)). والله تعالى أعلم.
(١) هو محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث
(٤٩)، ثقة.
(٢) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيبانى النسوى تقدم في الحديث
(٤٩)، ثقة
(٣) عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، أبو عبد الملك البصري، تقدم في الحديث (١٣٥)،
ثقة.
(٤) عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو بكر البصري الحنفي، تقدم في الحديث
(١٠٨)، ثقة.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) الصحابي الجليل، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش المؤذن، أبو
الطفيل وربما سمي عمرا. ولد عام أحد ورأى النّبيّ وَلٍ، وروى عن أبي بكر
فمن بعده، وعُمِّر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من
مات من الصحابة قاله مسلم وغيره. ((التقريب))، (٤٦٤/١).

.٧٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
رضي الله عنه(١)، قال: قال رسول الله وَّ: ((عُرِضَت علَّ أمتي البارحةَ
أدنى هذه الشجرة، أولها (٢) إلى آخرها)). فقال رجل: عرِض عليك من
خُلق فكيف من لم يخلق، فقال: ((صُوِّروالي في الطين حتى لأنا أعرف
بالإنسان منهم من أحدكم بصاحبه))(٣).
(١) الظاهر أنه حُذَيْفة بن أَسيد (بفتح الهمزة) الغفاري أبو سِرَيحة (بمهملتين
مفتوح الأول)، كما يأتي في طريق الطبراني الثانية في التخريج؛ وهو صحابي من
أصحاب الشجرة مات سنة اثنتين وأربعين، كما في ((التقريب))، (١/ ١٩٢)؛
وقد روى أبو الطفيل رضي الله عنه، عنه، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله
عنه.
(٢) كذا في النسخ الخطية و ((مسند الفردوس))، (٢٥١/ س).
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير))، (١٨١/٣، ح ٣٠٥٥)، من طريق
عقبة بن مكرم، به.
وأخرجه - أيضاً - في ((الكبير))، (٣/ ١٨١، ح ٣٠٥٦)، من طريق عقبة بن
مكرم، حدثنا يونس ابن بكير، عن زياد بن المنذر، عن أبي الطفيل، عن
حذيفة بن أَسِيد رضي الله عنه، مرفوعاً.
وسند المصنف، فيه داود بن الجارود، لم أقف على ترجمته؛ وطريق الطبراني
الثاني، فیھا زیاد بن المنذر، وهو رافضي، کذّبه ابن معین، کما في ((التقریب))،
(٣٢٣/١).
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في ((الضعيفة)) (٣٢٣/٨، ح ٣٨٦١).
والله أعلم.

٧٨٧
حرف العين المهملة
٢٠٤٠ - (٢٩٨) قال: أخبرنا حمد بن نصر(١)، أخبرنا أبو طالب
الصباح(٢)، بسنده المتقدم قريباً، إلى إسماعيل بن أبي زياد الشامي(٣)،
عن جُوَيْبر (٤)، عن الضحاك(٥)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله هالة: [١٩٩/ أ]((عشرة من أخلاق قوم لوط: الحذف في
النادي، ومضغ العلك(٦)، والسواك على ظهر الطريق، والصفير بالحمام،
والجلاهق(٧)، والعمامة التي لا يتحلىَّ بها، والسُّكَيْنِيَّة، والتطريف بالحناء،
(١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، أبو العلاء الهمذاني تقدم في الحديث (٩)،
ثقة.
(٢) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح، أبو طالب المزكي، تقدم في الحديث
(٩)، ثقة
(٣) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (٩)، وهو متروك، كذبوه.
(٤) جُوَيْيرٍ بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (٢٠٨)،
ضعيف جدّاً
(٥) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال.
(٦) العِلْكُ: ضرب من صمغ الشجر كاللُّبان يمضغ فلا يَنماع، والجمع عُلوك
وأَعْلاك. وبائِعُه: عَلَّكٌ. انظر: ((القاموس المحيط))، (١٢٢٥/١)، ((لسان
العرب))، (٤٦٨/١٠، مادة ((علك))).
(٧) الْجُلاهِقُ كعُلابِطٍ: البُنْدُقُ الذي يُرمَى به، ومنه: قوس الجُلامِقِ، وأَصله
بالفارسية: جُلَهْ، وهي كُبّة غزل والكثير ◌ُلَها وبها سمي الحائك. والجُلامِقُ
الطينُ المُدَوَّرِ الْمُدَمْلَقُ وجُلاهِقة واحدة وجُلاهِقَتَانِ ويقال جَهْلَقْتُ جُلاهِقاً
قدَّم الهاء وأَخْر اللام. انظر: ((القاموس المحيط))، (١١٢٦/١)، ((لسان

٧٨٨۵۵۵
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
وحل أزرار الأقْبِيَة(١)، والمشي بالأسواق والأفخاذُ [٣٢٠/ م] باديةٌ))(٢).
٢٠٤١ - (٢٩٩) قال: أخبرنا بُنْجِير(٣)، أخبرنا جعفر
الأَبْهَري (٤)، أخبرنا أبو سهل بن زِيرَك(٥)، [١٥٢/ ي] حدثنا أبو أحمد
العرب))، (٦٦٨/١-٦٦٩، مادة ((جلهق)))، وفي (١/ ٧١٤، مادة ((جهلق))).
(١) قال ابن حجر: ((قَباء (بفتح أوله ممدود): هو جنس من الثياب ضيق من
لباس العجم، معروف، والجمع أقبية)) وقال ابن منظور: ((قَبا الشيءَ قَبْواً
جمعه بأَصابعه. قَبَوْتُ الزعفران والعُصْفُر أَقْبوه قَبْواً أَي جنيته. والقابيةُ المرأة
التي تلقُط العصفر. والقَبْوةُ انضمام ما بين الشفتين. والقَباء - ممدود- من
الثياب: الذي يلبس، مشتق من ذلك لاجتماع أطرافه والجمع أَقْبِية. انظر:
((لسان العرب))، (١٦٩/١٥، مادة قبا)، ((الفتح))، (١٦٩/١ فصل ق ب).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(کنز العمال))، (٩٩/١٦، ح ٤٤٠٥٨، ح١٢٣٢)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو
متروك کذّبوه، کما سبق في ترجمته؛ و جُویبر ضعيف جداً، كما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٣٧٩/٣،
ح١٢٣٣)؛ من أجل إسماعيل، وجويبر. والله تعالى أعلم.
(٣) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)،
صدوق.
(٤) جعفر بن محمد، أبو محمد الأبهري، تقدم في الحديث (٩٢)، ثقة.
(٥) عبد الله بن محمد بن زِيرَك، تقدم في الحديث (١٦٦)، صدوق مكثر.

٧٨٩ ٣٥
حرف العين المهملة
السَّاج(١)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مالك(٢)، حدثنا يوسف بن
جعفر بن علي الخَوارِزْ مي (٣)، حدثنا مأمون بن أحمد السُّلَمي(٤)، حدثنا
أحمد بن عبد الله الشيباني(٥)، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن(٦)، .......
(١) القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصير في السّرَّاج.
روی عن الحارث بن أبي أسامة، وجماعة؛ وروى عنه أبو بكر بن لال، وأبو
سهل بن زِيرَك، وأحمد بن تُزْكان. قال الذهبي: ((وكان من أحد الصالحين)).
«تاریخ الإسلام»، (٣٨٥/٢٥).
(٢) لم يتبينّ لي من هو، ولعله إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهوية، أبو إسحاق
الأصبهاني، سمع لويناً، وعمر الفلاس، وأبا الربيع السمتي، وإسماعيل بن
يزيد. وروى عنه العسال، وأبو الشيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف وثقه
أبو نعيم، توفي سنة أربع وثلاثمائة. انظر: ((طبقات المحدثين بأصبهان))،
(٥٩/٤، رقم ٥٤٦)، ((تاريخ أصبهان))، (٢٣٢/١، رقم ٣٥٩)، ((فتح
الباب))، (٥٢/١، رقم٢٦٥)، ((تاريخ الإسلام))، (١٣٦/٢٣-١٣٧).
(٣) يوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، يروي عن إسحاق بن إبراهيم اليماني.
قال أبو سعيد محمد بن علي النقاش: ((كان يضع الحديث)). انظر: ((الضعفاء))،
لابن الجوزي، (٢١٩/٣، رقم٣٨٤٦)، «الميزان))، (٤٦٣/٤، رقم ٩٨٦٠)،
((اللسان))، (٣١٩/٦، رقم ١١٤٣).
(٤) مأمون بن أحمد بن علي، أبو عبد الله السُّلَمي الهروي، تقدم في الحديث
(٦٣)، كان دَجّالاً من الذَّجاجِلة.
(٥) هو أحمد بن عبد الله بن خالد الجُوَيْبَاري، تقدم في الحديث (١٨٩)، دجال،
وضّاع.
(٦) المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، تقدم في الحديث (١٦٧)، ثقة له

في٧٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن أبي الزناد(١)، عن عبد الرحمن الأعرج(٢)، عن أبي هريرة رضي الله
عنه، وابن عباس رضي الله عنه، قالا: قال رسول الله وَ له: ((عشرة أصناف
من أمتي لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يكلمهم الله، ولهم عذاب
أليم إلا أن يتوبوا ويتقوا: المتلذَّذون بالقهوات، والملاعبون بالشاهات،
والضاربون بالكوبات، واللاهون بالعرطبات والمانعون الزكوات،
والغانمون الأمانات، والنائمون عن العَتَمَات(٣) والغَدَواتِ، والعشّارون(٤)
في الطرقات، والطالبون الشهواتِ واللذاتِ، والراضون بالمنكرات))(٥).
غرائب.
(١) أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان، تقدم في الحديث (١٦٧)، ثقة فقيه.
(٢) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني، تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة
ثبت عالم.
(٣) العَتَمةُ: وقتُ صلاة العشاء الأخيرةِ سميت بذلك لاسْتِعْتَامِ نَعَمِها وقيل
لِتَأخُّر وقتِها. ومنه حديث: ((لا يَغْلِبَنَّكُم الأعْرَابُ على اسْم صَلاتِكم العِشاء
فإنَّ اسْمَها في كِتاب الله العِشَاءُ وإنما يُعْتَم بِحِلاَب الإبل)). انظر: ((النهاية))،
(٣٩٢/٣، مادة (عتم)))، «لسان العرب))، (٤/ ٢٨٠٢، مادة ((عتم))).
(٤) عَشرَ القومَ يَعْشُرُهم عُشراً بالضم وعُشُوراً وعَشَرَّهم أَخذ عُشَرْ أَموالهم
وعَشَر المالَ نَفْسَه وعَشَّرَه كذلك وبه سمي العَشّار ومنه العاشِرُ والعَشَّارُ
قابض العُشْرِ. انظر: ((النهاية))، (٤٧٦/٣، مادة عشر)، ((لسان العرب))،
(٤/ ٥٦٨، مادة عشر).
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في ((تنزيه
الشريعة»، (٢/ ٢٣١، ح ٦٤)؛

٧٩١%
حرف العين المهملة
٢٠٤٢ - (٣٠٠) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبدوس بن محمد(١)،
حدثنا أبو العباس بن جايجان الصرام(٢)، حدثني أبو أحمد القاسم بن محمد
السَّرّاج (٣)، حدثنا إبراهيم بن محمد(٤)، حدثنا يوسف بن جعفر بن علي
الخَوارِزْمي(٥)، حدثنا عبد الله بن حماد الآمُلي(٦)،
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن عبد الله بن خالد الجُوَيْبَاري،
وتلميذه مأمون بن أحمد، وكلاهما کان دجالا وضّاعا، كما تقدم في ترجمتهما؛
ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي، كان يضع الحديث، كما تقدم في
ترجمته؛ وقد أورد الحديثَ ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢٨٤/٢، ح٦٤).
والله تعالى أعلم.
(١) عبدوس بن محمد، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) القاسم بن محمد بن محمد بن عبدويه، أبو أحمد الهمَذاني الصير في السَّّاج،
تقدم في الحديث الماضي (٢٩٩)، قال الذهبي: ((وكان من أحد الصالحين)).
(٤) إبراهيم بن محمد بن مالك، تقدم في الحديث الماضي (٢٩٩)، ثقة.
(٥) يوسف بن جعفر الخوارِزْمي تقدم في الحديث الماضي (٢٩٩) كان يضع
الحدیث.
(٦) عبد الله بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآمُلي - بالمدوتخفيف الميم
المضمومة- روى البخاري عن عبد الله غیر منسوب عن يحيى بن معین وعن
سليمان بن عبد الرحمن فوقع في رواية ابن السكن عن الفربري: عبد الله بن
حماد. وهو تلميذ البخاري ووراقه، مات سنة تسع وستین ومائتین، وقیل بعد
ذلك. ((التقريب))، (١ / ٤٨٧).

٧٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا محمد بن تميم السعدي(١)، حدثنا يوسف بن عَطِية(٢)،
عن ثابت(٣)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((عشر
خصال تورث النسيان: أكل الجبن(٤)، وأكل سؤر الفأر، وأكل التفاحة
الحامضة، والجُلْجُلان (٥)، والحجامة على النُّقْرة، والمشي بين امرأتين،
والنظر إلى المصلوب، والبول في الماء الراكد، وإلقاء القمل، والقراءة في
المقبرة))(٦).
(١) محمد بن تميم السعدي الفاريابي، تقدم في الحديث (١٢٦)، كذّابٌ وضّاع.
(٢) يوسف بن عطية بن ثابت الصفار البصري أبو سهل. متروك، من الثامنة.
((التقريب))، (٣٤٥/٢).
(٣) ثابت بن أسلم البُناني، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد.
(٤) الْجُبُن، تحرفت في ((ي)) و((م))، إلى ((الخمس)).
(٥) الْجُلْجُلان: ثمرة الكُزْبُرة. وقيل: حَبُّ السّمسم. وقال أَبو الغوث:
الجُلْجُلان هو السمسم في قشره قبل أن يحصد. انظر: ((النهاية))، (١ / ٧٨٦،
مادة ((جلجل)))، ((لسان العرب))، (٦٦٦/١، مادة ((جلل))).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في ((تنزيه
الشريعة))، (٢/ ٣٦٠، ح ١٠٧).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يوسف بن عطية بن ثابت الصفار أبو
سهل البصري، متروك؛ ومحمد بن تميم السعدي الفاريابي كذّابٌ وضّاع؛
ويوسف بن جعفر بن علي الخوارزمي كذّابٌ؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهم.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في («تنزيه الشريعة)) (٢/ ٣٦٠، ح
١٠٧)؛ حيث أورده فقال: ((فيه محمد بن تميم)). والله تعالى أعلم.

٧٩٣ ٣
فى حرف العين المهملة
٢٠٤٣ - (٣٠١) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين(١)،
أخبرنا محمد بن علي (٢)، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن
الحسن(٣)، حدثنا محمد بن عوف(٤)، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن(٥)، حدثنا
زكريا بن أبي عبيدة (٦)، عن شهر بن حَوْشَب(٧)، عن أبي الدرداء رضي
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع
أصبهان، يعرف بأَبَّه، وبابن فيرة، تقدم في الحديث (٢١٣)، ثقة. ارجع إلى
ترجمته للتفصيل في أمره؛ فهذا الاسم لرجلين، أحدهما ثقة، والآخر مجهول؛
وكلاهما في طبقة واحدة.
(٤) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، تقدم في الحديث (١٣٢)، ثقة حافظ.
(٥) أحمد بن عبد المؤمن، أبو جعفر المصري: قال مسلمة بن قاسم: ((ضعيف
جدا)). وأقره الحافظ ابن حجر. انظر: ((اللسان))، (٢١٧/١، رقم ٦٧٣)،
وانظر ترجمة شيخه زكريا ابن أبي عبدة، في ((الثقات))، (٢٥٣/٨).
(٦) زكريا بن أبى عبيدة الناجي، يروي عنه أحمد بن عبد المؤمن المروزي ساكن
مصر: قال العقيلي: ((حديثه غير محفوظ)). وقال الذهبي: ((لا يعرف)).
وأقره ابن حجر. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الضعفاء))،
للعقيلي، (٨٩/٢، رقم ٥٤٤)، ((الثقات))، (٢٥٣/٨)، ((الميزان))، (٧٤/٢،
رقم ٢٨٨٢)، ((اللسان))، (٢/ ٤٨١، رقم ١٩٣٩).
(٧) شهر بن حَوْشَب الأشعري، تقدم في الحديث الثاني، صدوق کثیر الإرسال
والأوهام.

٧٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الله عنه، قال: قال رسول الله وَّله في قوله: ﴿عُثُلّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾﴾(١)
قال: ((كلُّ رغيب الجوف وثيق الخَلْف، أَكول، شَروب، جموع للمال(٢)،
مَنوع له))(٣).
٢٠٤٤ - (٣٠٢) قال أبو نعيم: حدثنا ابن حمدان (٤)، حدثنا
الحسن بن سفيان(٥)،
(١) سورة ((القلم))، الآية (١٣).
(٢) في ((الأصل))، غير واضح، وفي (ي) و (م)، بياض، والمثبت من مصادر
التخريج.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه السيوطي في ((الجامع
الصغير))، (٢ /١٠٩، ح ٥٦٧٢)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده أحمد بن عبد المؤمن المصري، وهو
ضعيف جدا، کما تقدم في ترجمته؛ و شيخه ز کریا بن أبي عبيدة حديثه غیر
محفوظ، کما العقيلي في ترجمته؛ وشهر ابن حوشب صدوق کثیر الإرسال
والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن الحسين، ومحمد ابن علي لم يتبين لي
من هما.
وقد ضعّف الحديثَ الشيخُ الألباني في ((ضعيف الجامع))، (٣٨٤٨)؛ والله
تعالى أعلم.
(٤) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (٤٩)،
ثقة.
(٥) الحسن بن سفيان بن عامر أبو العباس الشيبانى النسوى تقدم في الحديث
(٤٩)، ثقة

٧٩٥ ٣
حرف العين المهملة
Xxx
حدثنا إبراهيم بن المنذر(١)، حدثنا عمر بن عصام(٢) -وكان من كبار
أصحاب مالك بن أنس-، عن نافع(٣)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال:
((العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري)) (٤).
(١) لعلّه إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة الأسدي الحزامي
-بالزاي -: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ست وثلاثين
ومائتين. ((التقريب))، (٦٦/١).
(٢) عمر بن عصام بن زيد: ذكره بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وأورد
في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الجرح
والتعديل))، (١٢٨/٦، رقم٦٩٥).
(٣) نافع أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه
مشهور.
(٤) هذا الأثر أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، (٢٩٩/١، ح ١٠٠١)،
ويعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة والتاريخ))، (٣٧٧/٣)، وابن
عساکِر في «التاریخ))، (٣١٨/١٧، رقم٢٠٩٤)، في ترجمة دینار بن بنان، من
طريق إبراهيم بن المنذر، به، مثلَه.
ومن طريق الفَسَوي أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه))، (٣/ ٢٣٢،
ح ١١٠٦).
وفي هذا الأثر عمر بن عصام بن زيد، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل))، وأورد في ترجمته هذا الأثر، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
لكن عمر بن عصام قد تابعهسعید بن داود بن أبي زَنْبَر (بفتح الزاي، وسكون
النون، وفتح الموحدة)، وأحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو حذافة السهمي.

٧٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو %
٢٠٤٥ - (٣٠٣) وقال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
أما سعيد بن داود بن أبي زنبر فرواه عن الإمام مالك بن أنس، عن داود بن
الحصين، عن طاوس، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، موقوفا، مثلَه.
أخرج هذا الطريق الهروي في ((ذم الكلام))، (٣/ ١٦٥، ح ٥٠٤)، وابن
عبد البر في ((التمهيد))، (٢٦٦/٤)، وفي ((جامع بيان العلم))، (٢/ ٥٤،
رقم ٧٢٢).
وسعید بن داود بن أبي زَنْبر، هو أبو عثمان المدني، صدوق له مناکیر عن
مالك، ويقال اختلط عليه بعض حديثه. وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه
سمع من لفظ مالك، كما في ((التقريب))، (٣٥١/١-٣٥٢).
وأما أبو حذافة فرواه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه،
موقوفًا، -مثلَه-، ومرفوعًا أيضا.
أما الطريق الموقوفة فأخرجها ابن عَدِيّ قي ((الكامل))، (١٧٦/١)، والخطيب
في ((التاريخ))، (٢٢/٤، رقم ١٦٢٠)، في ترجمة أبي حذافة، والهروي في ((ذم
الكلام))، (٣/ ١٦٣ - ١٦٤، ح ٥٠٤).
وأما الطريق المرفوعة فأخرجها الذهبي في ((السير))، (٦١/١٥، رقم٢٩)، في
ترجمة محمد بن حمدون بن خالد، وفي ((تذكرة الحفاظ))، (٢١/٣، رقم ٧٩٦)،
في الترجمة نفسها؛ والصواب أنه موقوف، كما قال الذهبي.
وأحمد بن إسماعيل، أبو حذافة السهمي، ضعّفه الدّارَقُطْنِيّ، واتهمه ابن عَدِيّ
بسرقة الحديث، لكن دافع عنه الخطيب فقال: ((كان أبو حذافة قد أُدخِل عليه
عن مالك أحاديث ليست من حديثه، ولحقه السهو في ذلك، ولم يكن ممن
يتعمد الباطل، ولا يدفع عن صحة السماع من مالك))، وكذا قال الذهبي إنه
لم يكن ممن يتعمد الكذب. وقال ابن حجر: سماعه للموطأ صحيح، وخلّط في

٣٧٩٧
وحرف العين المهملة
الحسن (١)، حدثنا سعيد بن عمر السَّكوني(٢)، حدثنا بقية(٣)، عن أبي
مُكْرَم بن حميد (٤)، عن جُوَيْبر (٥)، عن الضحاك (٦)، عن ابن عباس رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله وَالر: ((العلم حياة الإسلام وعماد الإيمان، ومن
علم علما أنمى الله له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علما فعمل به كان
غيره. انظر: ((الكامل))، (١٧٦/١)، ((تاريخ بغداد))، (٢٣/٤، رقم ١٦٢٠)،
((الميزان))، (٨٣/١-٨٤، رقم ٢٩٩)، ((التقريب))، (٣٠/١).
وبهذا يرتقي الأثر، فيكون حسنًا لغيره؛ وقد حسّنه الشيخ الألباني في
((الضعيفة)) (٤١١/٨، ح٣٩٤١)، بمتابعة سعيد بن داود بن أبي زَنْبَرَ
المتقدمة. والله تعالى أعلم.
(١) إبراهيم بن محمد بن الحسن بن مَتُوية، أبو إسحاق الأصبهاني، إمام جامع
أصبهان، يعرف بأبَّه - بفتح الهمزة، وتشديد الموحدة مفتوحة، وآخرها
هاء- ، وبابن فِيرَة، تقدم في الحديث (٢١٣)، ثقة.
(٢) سعيد بن عمرو بن سعيد، أبو عثمان السَّكوني، تقدم في الحديث (٥٠)،
صدوق.
(٣) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(٤) حَشَرْج بن نباتة (بضم النون، ثم الموحدة، ثم المثناة)، الأشجعي، أبو مكرم
الواسطي، أو الكوفي: صدوق يهم، من الثامنة. ((التقريب))، (٢٢١/١).
(٥) جُوَيْيرٍ بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي، تقدم في الحديث (٢٠٨)
ضعيف جدّاً
(٦) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (٢٠٨)، صدوق کثیر
الإرسال.

،٧٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حقّاً على الله أن يعلِّمه ما لم يكن يعلم)) (١).
٢٠٤٦ - (٣٠٤) وقال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن
زكريا(٢)، حدثنا سعيد بن يحيى)(٣)، حدثنا زافر (٤)، عن أبي عبد الرحمن(٥)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
«كنز العمال»، (١٨١/١٠، ح ٢٨٩٤٤)؛
وهذا حدیثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده ◌ُوَیپر بن سعيد الأزدي، وهو ضعيف
جدّاً، كما تقدم في ترجمته؛ وبَقِيّة بن الوليد، صدوق كثير التدليس عن
الضعفاء.
وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٣٠٣)، وأشار إلى شدّة ضعفه
الألباني في ((الضعيفة)) (٤١٢/٨، ح ٣٩٤٢)؛ من أجل جُوَيبر، وبقية. والله
تعالى أعلم.
(٢) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)،
ثقة.
(٣) سعيد بن يحيى بن الطويل الأصبهاني، القرشي، يعرف بسعدوية: قال
أبو حاتم: ((لا أعرفه))، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال أبو الشيخ:
((صدوق))، وكذا قال أبو نعيم. توفي سنة سبع وعشرين ومائتين. انظر:
((الجرح والتعديل))، (٧٥/٤، رقم ٣١٦)، ((طبقات المحدثين))، (١ /٤٨٢)،
(«تاريخ أصبهان»، (٣٨٢/١، رقم ٧١٢)، «اللسان»، (٣/ ٥٠، رقم١٨٦).
(٤) زافر -بالفاء- ابن سليمان الإيادي، تقدم في الحديث (١٤٧) صدوق كثير
الأوهام.
(٥) لم یتبین لي من هو.

٧٩٩ %
حرف العين المهملة
عن العلاء(١)، عن مكحول(٢)، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله وَلي: ((العلم خير من العمل، وملاك الدِّين [١٥٣/ ي]
الوَرَعُ، والعالم من يعمل بالعلم وإن كان قليلاً))(٣).
٢٠٤٧ - (٣٠٥) [٣٢٢/م] قال أبو نعيم: حدثنا الحسن بن عَلاّن(٤)،
(١) العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب الدمشقي: صدوق
فقیه، لکن رمي بالقدر، وقد اختلط، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وهو بن
سبعين سنة. ((التقریب))، (١ / ٧٦١).
(٢) مَكْحُول الشامي أبو عبد الله، تقدم في الحديث (٧٠) ثقة فقيه مشهور کثیر
الإرسال.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإلى أبي الشيخ عزاه المتقي
الهندي في «كنز العمال))، (١٨٢/١٠، ح٢٨٩٤٥)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده انقطاع؛ فمكحول الشامي، کثیر الإرسال،
ولم يسمع من عبادة بن الصامت؛ قال أبو حاتم: ((سألت أبا سهر هل سمع
مكحول من أحد من أصحاب النّبيّ وَّ؟ قال: ما صح عندنا إلا أنس بن
مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره)). انظر: ((المراسيل))، لابن أبي حاتم، (١/ ٢١١،
رقم ٧٨٩)، ((جامع التحصيل))، (٢٨٥/١، رقم ٧٩٦)، ((تحفة التحصيل))،
(٣١٤/١)؛ وأبو عبد الرحمن، لم أقف على ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ الألباني في ((الضعيفة))، (٤١٢/٨، ح٣٩٤٣). والله
تعالى أعلم.
(٤) الحسن بن علان بن إبراهيم بن مروان بن يحيى أبو علي الخطاب الفامي:
وثّقه ابن أبي الفوارس وأبو نعيم. توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر:

٨٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا محمد بن القاسم المؤدّب (١)، حدثنا محمد بن الحسن بن يحيى
البَلْخي (٢)، حدثنا محمد بن هاشم(٣)، حدثنا أبو مقاتل(٤)، عن أبي حنيفة(٥)،
عن إسماعيل بن عبد الله (٦)، عن أبي صالح(٧)، عن أم هانئ قالت: قال
رسول الله وَّة: ((العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو
معي في الجنة))(٨).
تاریخ بغداد ت بشار (٨ / ٤٠٧).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن هاشم بن قاسم، أبو جعفر، لم أقف على ترجمته.
(٤) حفص بن سلم، أبو مقاتل السمر قندي. كذبه بن مهدي ووكيع. وقال
السليماني: في عداد من يضع الحديث. وقال الحاكم والنقاش: حدث
بأحاديث موضوعة. وقال الذهبي: أحد التلفى. انظر: ((الجرح والتعديل))،
(١٧٤/٣)، ((الميزان))، (٥٧٧/٤)، ((اللسان))، (٢٢٥/٣).
(٥) الإمام المشهور النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة، تقدم في الحديث (١٠٣).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) هو باذام - بالذال المعجمة- مولى أم هانئ، تقدم في الحديث (١٢٨) ضعيف
يرسل
(٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((مسند أبي حنيفة))، (١ /٧١، ح٤٨)، بالسند
الذي ساقه المصنّف عنه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده حفص بن سلم، أبو مقاتل السمر قندي،
وهو وضّاع، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم.