النص المفهرس

صفحات 761-780

٧٦١ ٣
أو حرف العين المهملة
حدثنا أحمد بن محمود ابن خرزاذ(١)، حدثنا أبو حصين القاضي (٢)، حدثنا
عبد الرحمن بن دبيس بن حميد(٣)، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رجاء
الزُّبَيْدي(٤)، عن مطر(٥)، عن أنس رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((علي بن أبي طالب يُنْجِز عِداتي ويقضي
دَيْني)) (٦).
(١) أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ، أبو بكر القاضي الأهوازي ويعرف
بالسِّينيزي (بكسر السين المهملة والنون المكسورة بين الياءين المنقوطتين
من تحتهما باثنتين وفي آخرها الزاي؛ هذه النسبة إلى ((سِينِيز)) وهي من قرى
الأهواز)، وثقه الخطيب، والسمعاني؛ وأشار ابن حجر في ترجمة يعيش بن
هشام، أن الدّار قُطْنِي قد أشار إلى تضعيفه وتجهیله. مات سنة ست و خمسین
وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٥٧/٥، رقم ٢٦٠٠)، ((الأنساب))،
(٣٦٦/٣)، ((اللسان))، (٣١٤/٦، رقم ١١٢٩)، في ترجمة يعيش بن هشام
القرقيساني.
الراجح أنه ثقة، كما قال الخطيب، والسمعاني. والله تعالى أعلم ..
(٢) محمد بن الحسين بن حبيب، أبو حصين الوادعي، القاضي، تقدم في الحديث
(٢٦)، ثقة.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، الكوفي: صدوق یتشیع. ((التقریب))،
(٥٥/٢).
(٥) مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف أبو خالد الكوفي. متروك. ((التقریب))،
(١٨٨/٢).
(٦) الحديث أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة))، (٦١٥/٢)، وابن حِبّان في

٧٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
((المجروحين))، (٥/٣)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٣٩٧/٦)، وابن عَساكِر
في ((التاريخ))، (٥٧/٤٢)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٣٧٨/١)، من
طریق مطر الإسکاف، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير))، (٢٢١/٦، ح ٦٠٦٣)، من طريق يحيى بن
يَعْلَى الأسلمي، عن ناصح بن عبد الله، عن سِمَاك بن حَرْب عن أبي سعيد
الخذري رضي الله عنه، عن سلمان رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله،
لكل نبي وصي فمن وصیك؟ فسكت عني، فلما کان بعدُ رآني فقال: ((یا
سلمان))، فأسرعت إليه قلت: لبيك. قال: ((تعلم من وصي موسى؟)) قلت:
نعم، يوشع ابن نون. قال: ((لِ؟)) قلت: لأنه كان أعلمهم. قال: «فإن وصيّي
وموضع سري وخير من أترك ينجز عداتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب)).
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالطريق الأولى فيها مطر الإسكاف، وهو متروك؛
والراوي عنه صدوق یتشيّع، وقد روى ما يؤيّد بدعته فيترك، كما هو معلوم
من ضوابط الجرح والتعديل. انظر: ((مقدمة ابن الصلاح))، (٦١/١)، في
آخر النوع الثالث والعشرون، ((فتح المغيث))، (٣٢٦/١-٣٢٨)، ((اللسان))،
(١٠/١-١١)، ((نزهة النظر))، (ص ١٢٦-١٢٨)، ((تدريب الراوي))،
(٣٢٤/١).
والطريق الثانية فيها يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو شيعي ضعيف، كما تقدم
في ترجمته في الحدیث (٢٨٣)؛ وشیخه ناصح بن عبد الله أو بن عبد الرحمن
التميمي، ضعيف، كما في ((التقريب))، (٢/ ٢٣٧)؛ وقد روى ما يؤيّد بدعته
فيترك، كما تقدم آنفا.
وقد حكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١/ ٣٧٨)،
والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٣٤٦/١)؛ وأشار إلى نكارته ابن طاهر
في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٨٨/٣، ح٣٥٢٢). والله تعالى أعلم.
/

٧٦٣٪
حرف العين المهملة
٢٠٣٠ - (٢٨٨) وقال: أخبرنا عبدوس(١) من كتابه: أخبرنا
محمد بن عيسى الصوفي(٢)، أخبرنا الدار قطني(٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن
أبي بكر (٤)، حدثنا محمد بن علي بن خلف (٥)، حدثنا حسين الأشقر (٦)،
(١) عبدوس بن عبد الله بن محمد، الهمذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقًا،
متقناً.
(٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الصوفي، تقدم في الحديث
(١٠٤)، ثقة.
(٣) الإمام الحافظ المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدّارَ قُطْنِيّ، تقدم في الحديث
(١٠٤).
(٤) أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن، أبو
ذر الأزدي، المعروف بابن الباغندي: كذّبه أبوه محمد الباغندي، وقال
الدّارَقُطْنِيّ: ما علمت إلا خیرا، و کان أصحبنا يؤثرونه على أبيه. مات سنة
ست وعشرين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٨٦/٥)، ((تاريخ الإسلام)،
(٢٤ / ١٨٧).
(٥) محمد بن علي بن خلف، هو محمد بن على بن خلف أبو عبد الله العطار
الكوفى: وثّقه محمد بن منصور، وقال ابن عَدِيّ - في ترجمة الحسين الأشقر،
بعد إيراد بعض مناكيره -: ((محمد بن علي هذا عنده من هذا الضرب عجائب،
وهو منكر الحديث، والبلاء فيه عندي من محمد بن علي ابن خلف)). وأقرّه
الذهبي. انظر: ((الكامل))، (٢/ ٣٦٢)، «تاريخ بغداد))، (٥٧/٣)، («الميزان»،
(٦٥١/٣)، ((اللسان))، (٢٨٩/٥).
(٦) حسين بن حسن أبو عبد الله، الأشقر: قال أبو حاتم: ((ليس بقوي)). وقال
أبو زرعة: ((منكر الحديث)) وقال البخاري: ((فيه نظر)). وقال ابن عَدِيّ -في

چينى ٧٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
حدثنا شَرِيك(١)، عن الأعمش (٢)، عن عطاء(٣)، عن ابن عمر رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله ولي: ((علي بن أبي طالب باب حطة(٤)، من دخل
بعض أحاديثه -: ((هذا حديث منكر بهذا الإسناد ... والبلاء -عندي - من
الحسين الأشقر)). وقال النسائي والدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقوى)). وذكره ابن
الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى فيه قول البخاري، وابن عَدِيّ، والدّارَ قُطْنِيّ،
فقال: ((وقال الأزدي ضعيف. قال: وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت
أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب)). وقال الذهبي في ((المغني)):
((اتهمه ابن عَدِيّ، وضعفه آخر، وهو رافضي)). وقال في ((الكاشف): ((واهِ،
قال البخاري فيه نظر)). وقال ابن حجر: ((صدوق يهم، ويغلو في التشيع)).
انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤٩/٣-٥٠، رقم ٢٢٠)، ((التاريخ الكبير))،
(٣٨٥/٢، رقم ٢٨٦٢)، ((الكامل))، (٣٦١/٢-٣٦٢)، ((الضعفاء))، لابن
الجوزي، (٢١١/١، رقم ٨٧٥)، ((الميزان))، (٥٣١/١-٥٣٢، رقم ١٩٨٦)،
((المغني))، (١/ ١٧٠، رقم١٥١٤)، ((الكاشف))، (٣٣٢/١، رقم ١٠٨٥)،
((التقریب))، (١/ ٢١٤).
الراجح أنه منكر الحديث، كما قال أبو زرعة، وأشار إليه البخاري بقوله: «فيه
نظر))، والذهبي بقوله: ((واهٍ)). والله تعالى أعلم.
(١) شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي، تقدم في الحديث (١٥٥)،
صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة.
(٢) سليمان بن مِهْران الأسدي، الأعمش، تقدم في الحديث (٦)، ثقة ورع لكنه
یدلس.
(٣) عطاء بن أبي رباح المكي، تقدم في الحدیث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر
الإرسال.
(٤) قال المناوي في ((فيض القدير))، (٤٦٩/٤، ح٥٥٩٢): «علي باب حطة))،

٧٦٥ ٣
وحرف العين المهملة
فيه كان مؤمنا، ومن خرج منه كان كافراً)) (١).
أي: طريق حَط الخطايا، ((من دخل منه))، على الوجه المأمور به، كما يشير
إليه قوله سبحانه في قصة بني إسرائيل ﴿وَإِذْ قُلْنَا آدْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْبَةَ ﴾ [البقرة: ٥٨]،
«کان مؤمنا، ومن خرج منه کان کافرا)». يعني أنه سبحانه وتعالى کما جعل
لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه
الأمة مودة علي والاهتداء بهديه وسلوك سبيله و تولیه سببا للغفران ودخول
الجنان ونجاتهم من النيران. والمراد ((يخرج منه)) خرج علیه)). انتهى.
وفي هذا نظر؛ لأن عليا رضي الله عنه لم يكفّر الخوارج الذين خرجوا عليه.
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه المتقي الهندي في ((كنز
العمال))، (٦٠٣/١١، ح ٣٢٩١٠)، إلى الدّارَ قُطْنِيّ في ((الأفراد)»، ولم أقف عليه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده حسين الأشقر، وهو
منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما تقدم في ترجمته، وهنا يروي ما يؤيّد
بدعته، فيترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل. (انظر: ((مقدمة
ابن الصلاح))، (١/ ٦١)، في آخر النوع الثالث والعشرون، ((فتح المغيث))،
(٣٢٦/١-٣٢٨)، ((اللسان))، (١٠/١-١١)، ((نزهة النظر))، (ص ١٢٦ -
١٢٨)، ((تدريب الراوي))، (٣٢٤/١).)؛ ومحمد بن علي بن خلف، قال
الذهبي: اتهمه ابن عَدِيّ، وقد تقدم ذلك في ترجمته؛ وشَريك بن عبد الله
النخعي، صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، كما تقدم
في ترجمته.
قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١/ ١٧٠)، - في إسناد الحديث -:
((ضعيف جدًّا)). وحكم عليه بالبطلان الذهبي في ((الميزان))، (١/ ٥٣١ -
٥٣٢، رقم ١٩٨٦)، من أجل حسين الأشقر. والله تعالى أعلم.

٧٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
٢٠٣١ - (٢٨٩) قال الحاكم: حدثنا محمد بن سليمان بن
منصور (١)، حدثنا إبراهيم بن علي الترمذي (٢) [١٥٠/ ي] حدثنا يحيى بن
الحسين(٣) الفاطمي (٤)،
(١) محمد بن سليمان بن محمد بن منصور، أبو جعفر البزازي (بالموحدة، بعدها
المعجمتان)، مذکر الکرامیة: قال الحاکم: (حدثنا بعجائب». مات سنة ثمان
وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((اللسان))، (١٨٨/٥، رقم ٦٥١)، ((تبصير المنتبه))،
(٤ / ١٤٣٦).
(٢) إبراهيم بن علي الترمذي: ذكره الخطيب في ((المتفق))، (١١١/٣، رقم ٩٥٩)،
فيمن روى عن عمر ابن أبي عمر العبدي البلخي، ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعدیلاً.
(٣) في ((الأصل))، ((الحسين))، بالياء، وفي ((ي)) و((م) بياض بعد كلمة ((ابن))؛ وفي
((العلل المتناهية))، (١/ ٢٥١، ح ٤٠٣): ((الحسن))، بدون یاء.
الراجح أنه يحيى بن الحسين، بالياء؛ فقد جاء هكذا في الطريق الثانية
للحديث؛ حيث قال الحسن ابن محمد العلوي: حدثنا عمي يحيى بن الحسين،
حدثنا إبراهيم بن محمد. انظر الحديث (٣٠٨)، وانظر ترجمته في الحاشية التي
بعد هذه؛ وجاء في ((الوافي بالوفيات))، للصفدي: (٣٦٥/٧): ((الهادي إلى
الحق ابن طباطبا العلوي صاحب اليمن، اسمه: يحيى بن الحسين))؛ فزال
الإشكال. ولله الحمد والمنة على فضله.
(٤) يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي: قال الذهبي في ((التاريخ)):
((كان قد غلب على اليمن، ودُعِي له بصنعاء وما والاها عنه. وضربت
السكة باسمه. ثم خرج من صنعاء بعد غلبة القرامطة، فصار إلى صعدة،
وتسمى بالهادي أبي الحسن. وملك نجران وتلك النواحي، وخُطِب له

٧٦٧ ٣
حرف العين المهملة
حدثنا إبراهيم بن محمد(١)، عن حماد بن سَلَمة(٢)، عن حُميد(٣)، عن أنس
رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: «علي بن أبي طالب يَزْهَر في
الجنة(٤) ککو کب الصبح لأهل الدنيا)).
وقال: أخبرنا زاهر بن طاهر (٥)، أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذي(٦)،
بأمير المؤمنين. وكان حسن السيرة)). مات سنة ثمان وتسعين ومائتين. انظر:
((تاريخ الإسلام»، (٣٢١/٢٢)، «الوافي بالوفيات)»، للصفدي: (٣٦٥/٧)،
الألقاب، ((تاريخ الخلفاء)»، للسيوطي، (١/ ٤٥٠)، دولة بني طباطبا.
(١) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني: متروك، مات سنة
أربع وثمانين ومائة، وقيل: إحدى وتسعين. ((التقريب))، (٦٥/١).
(٢) حماد بن سلمة، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت.
(٣) لعله ◌َميْد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري، تقدم في الحديث (١٩٦)
ثقة مدلس
(٤) زَهَرَ السراجُ يَزْهَرُ زُهُوراً وازْدَهَرَ: تلألأ. وكذلك الوجه والقمر والنجم.
انظر: ((لسان العرب))، (١٨٧٧/٣، مادة ((زهر))).
(٥) زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم بن الإمام أبي
عبد الرحمن، النيسابوري الشحامي المستملي الشروطي الشاهد، تقدم
في الحديث (٦١)، قال السمعاني: ((کان مکثرا متيقظا ... لكنه كان يخل
بالصلوات إخلالا ظاهرا». لكن رد بن الجوزي على السمعاني بعذر المرض.
قال: وسئل عن هذا فقال: لي عذر وأنا أجمع بين الصلوات ...
(٦) محمد بن عبد الرحمن، أبو سعد النيسابوري الكَنْجَرُوذي، تقدم في الحديث
(٦١)، أثنى عليه الذهبي، الصفدي.

٥ ٧٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أخبرنا [٣١٦/م] محمد بن علي بن الحسن(١) بن القاسم بن زيد بن
الحسن بن علي الهمَذاني(٢)، حدثنا الحسين بن محمد العَلَوي(٣)، حدثنا
عمّي يحيى بن الحسين(٤)، حدثنا إبراهيم بن محمد، به(٥) .
(١) كذا في النسخ الخطية، بدون ياء؛ وقد جاء عند الخطیب في «تاریخ بغداد))،
(٩٠/٣، رقم ١٠٨٢)، والذهبي في ((تاريخ الإسلام))، ((محمد بن علي بن
الحسين))، (بزيادة الياء). والله تعالى أعلم.
(٢) محمد بن علي بن الحسن، تقدم في الحديث (٨٦)، وثّقه شيروية.
(٣) الحسين بن محمد بن القاسم، أبو عبد الله العلوي، الحسني، يعرف بابن
طباطبا: قال الخطيب: ((كان متميزا من بين أهله بعلم النسب ومعرفة أيام
الناس، وله حظ من الأدب وقول الشعر، وکان کثیر الحضور معنا في مجالس
الحديث)). ومات سنة تسع وأربعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٨/
١٠٨، رقم ٤٢٢٦)، («تاريخ الإسلام»، (٢٣٠/٣٠-٢٣١).
(٤) يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي، تقدم في الطريق الماضي.
(٥) الحديث أخرجه البيهقي في ((فضائل الصحابة))، كما في ((كنز العمال))،
(١١/ ٦١١، ح٣٢٩٥٧)، عن الحاكم؛ ومن طريق البيهقي أخرجه ابن
الجوزي في ((العلل))، (٢٥١/١، ح ٤٠٣)، بالسند الذي ساقه المصنف عن
الحاکم.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على يحيى بن الحسين بن القاسم
ابن طباطبا، عن إبراهيم بن أبي يحيى، وإبراهيم بن أبي يحيى متروك، كما تقدم
في ترجمته؛ ويحيى بن الحسين لم أقف على من وثّقه.
وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في ((الضعيفة))، (٣٩١/٨،

٧٦٩%
حرف العين المهملة
boc
٢٠٣٢ - (٢٩٠) [١٩٨/ أ] وقال أبو نعيم: حدثنا جعفر بن
محمد بن الحسين الجزار(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا الحسن بن أبي
جعفر(٣)، حدثنا يحيى بن هاشم (٤)،
ح ٣٩١٥). والله تعالى أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري تقدم في الحديث (٨٥)، ضعيف الحديث مع
عبادته وفضله
(٤) يظهر أنّه: يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس، الغسّاني (ت ٢٢٥ هـ)، أبو
زكريا السمسار؛ الذي حدّث عن هشام بن عروة (ت ١٤٥ أو ١٤٦ هـ)،
وإسماعيل بن أبي خالد (ت ١٤٦ هـ)، وسليمان الأعمش (ت ١٤٧ أو
١٤٨ هـ)، ویونس ابن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري. وروى
عنه الحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن خلف بن عبد السلام المروزي،
والحسين بن بشار الخياط، ومحمد بن غالب التمتام، ومعاذ بن المثنى العنبري،
وموسى بن إسحاق الأنصاري.
فقد ذكره الخطيب في ((السابق واللاحق))، فقال - عند ذكر تلاميذ
إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٤٦ هـ) -: ((حدّث عنه: الحكم بن عتيبة (ت
١١٣ هـ)، ویحیی بن هاشم السمسار (ت ٢٢٥ هـ)، وبین وفاتیھما نحو من
مائة وعشرين سنة)).
وشيخه هنا -الحسن بن أبي جعفر الجفري (١٦٧ هـ)-، قد توقّي قبله بثمان
وخمسين سنة، وذلك في سنة سبع وستين ومائة (١٦٧ هـ)؛ فظهر بذلك -

۵۵ ٧٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي رافع(١)، عن محمد بن علي بن
الحسين(٢)، عن أبيه(٣)،
بحمد الله - أنه الغسّاني السّمسار.
قال أبو حاتم: ((كان يكذب)). وقال ابن حبان: ((كان ممن يروي عن الثقات
المقلوبات حتى إذا سمعها مَن الحديثُ صناعتُه لم يشك أنها مقلوبة. لا تجوز
الرواية عنه لما أكثر من مخالفة الثقات فيما يروي عن الأثبات)). وقال ابن عدي:
((يضع الحديث ويسرقه))، ثم أورد له جملة من المناكير، فقال: ((وليحيى بن
هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري، وشعبة غير ما ذكر، وهو
يروي أيضا عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها
علیهم، ویسرق حديث الثقات، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء وعامة
حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات، وهو
في عداد من يضع الحديث)). مات في سنة خمس وعشرين ومائتين. انظر:
الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، (٩/ ١٩٥)، المجروحين، لابن حبان،
(٣/ ١٢٦)، الكامل في ضعفاء الرجال، (٩/ ٢٢١ -١٢٤)، تاریخ بغداد،
ط العلمية، (١٤ / ١٦٨)، السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن
شيخ واحد، للخطيب، (ص: ١١٧، الترجمة ١٧)، سير أعلام النبلاء، ط
الرسالة، (١٦٠/١٠).
(١) محمد بن عبد الله بن أبي رافع، مولى علي: مجهول الحال، من السادسة تمييز.
((التقریب))، (٢/ ٩٥).
هو الباقر، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة فاضل.
(٢)
(٣) علي بن الحسين بن علي، زين العابدين، تقدم في الحديث (١٨)، ثقة ثبت
عابد فقيه فاضل.

٧٧١ م
حرف العين المهملة
عن جده(١)، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
صلالله
وسيم
((علي بن أبي طالب أعلم الناس بالله والناسِ، حبّاً وتعظيماً لأهل لا إله إلا
الله)) (٢).
٢٠٣٣ - (٢٩١) وقال: أخبرنا ابن مَرْدوية(٣) إجازة، أخبرنا
جدّي (٤)، حدثني محمد بن الحسين(٥)، حدثنا هَيْئَم بن خلف (٦)، حدثنا
(١) الصحابي الجليل، الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإلى أبي نعيم عزاه المتقي
الهندي في «كنز العمال))، (٦١٤/١١، ح ٣٢٩٨٠)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده يحيى بن هاشم بن كثير الغسّاني، وهو
كذّابٌ، کما تقدّم في ترجمته.
ومحمد بن عبد الله بن أبي رافع، مجهول الحال، كما تقدم في ترجمته؛ والحسن بن
أبي جعفر الجُفْري، ضعيف الحديث، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم
أقف على تراجمهما. والله تعالى أعلم.
(٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مَرْدوية، تقدم في الحديث (١٧٤)، ثقة.
(٤) هو أحمد بن موسى بن مَرْدوية بن فَوْرك، أبو بكر الأصبهاني، تقدم في
الحديث (١٧٤)، أثنى عليه أبو بكر بن أبي علي، والذهبي، والسيوطي، وابن
العماد.
(٥) محمد بن الحسين بن مكرم، أبو بكر البغدادي: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، مات سنة
تسع وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٣٣/٢، رقم ٦٨٨)، ((المنتظم)»،
(١٦٥/٦، رقم ٢٦٨)، ((السير))، (١٤ /٢٨٦، رقم ١٨٠).
(٦) الَّيْثَم بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، أبو محمد الدوري: وثّقه

٥ ٧٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم مولى بني هاشم(١)، حدثنا حسين
الأشقر(٢)، حدثنا قيس بن الرَّبيع(٣)، عن أبي هاشم(٤) وليث(٥)، عن
الدّارَ قُطْنِيّ، وقال أبو بكر الإسماعيلي: ((كان أحد الأثبات)). وقال أحمد بن
كامل القاضي: ((كان كثير الحديث جدًّا ضابطا لكتابه)). وقال الذهبي:
((كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط)). مات سبع وثلاثمائة.
انظر: «تاريخ بغداد))، (٦٣/١٤، رقم ٧٤٠٤)، ((سؤالات السلمي)»،
(٣١/١، رقم ٣٨١)، ((سؤالات حمزة))، (٢٥٦/١، رقم ٣٧٥)، (السير))،
(١٤ / ٢٦١ - ٢٦٢، رقم ١٦٨)، ((اللسان))، (٢٠٦/٦، رقم ٧٣٣). وانظر
في الترجمة التالية.
(١) أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، أبو عبد الله مولى بني هاشم، حدث عن
الحسين بن الحسن الأشقر وغيره، وروى عنه الهيثم بن خلف الدوري وغيره:
وثّقه الهَيْثَم بن خلف. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١١٩/٥، رقم ٢٥٣٥).
(٢) حسين بن حسن أبو عبد الله الأشقر، تقدم في الحديث (٢٨٨)، منکر
الحدیث ویغلو في التشيع.
(٣) قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه
ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. مات سنة بضع وستين ومائة. ((التقريب)).
(٣٣/٢).
(٤) إسماعيل بن كَثِير الحجازي، أبو هاشم المكي: ثقة من السادسة. ((التقريب))،
(٩٨/١)
(٥) الليث بن أبي سُليم، تقدم في الحديث (١٩٧)، اختلط جدا ولم يتميز حديثه
فترك.

٧٧٣
حرف العين المهملة
ـزان
وَسلم
مجاهد(١)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
((علّي منّي مكان رأسي من بدني))(٢).
٢٠٣٤ - (٢٩٢) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(٣)، أخبرنا
أبو محمد الحلاج (٤)،
(١) مجاهد بن جَبرْ، تقدم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده لیث بن أبي سُلَیم، صدوق اختلط جدا
ولم یتمیز حديثه فتُرك، كما تقدم في ترجمته؛ وقيس بن الربيع تغیر لما كبر،
وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، كما سبق في ترجمته؛ وتلميذه
الحسين بن الحسن الأشقر منكر الحديث، ويغلو في التشيّع، كما سلف؛
وهو يروي - هنا - ما يؤيّد بدعته؛ فيُترك، كما هو معلوم من ضوابط الجرح
والتعديل. (انظر: ((مقدمة ابن الصلاح))، (٦١/١)، في آخر النوع الثالث
والعشرون، ((فتح المغيث))، (٣٢٦/١-٣٢٨)، ((اللسان))، (١٠/١-١١)،
((نزهة النظر))، (ص ١٢٦-١٢٨)، ((تدريب الراوي))، (٣٢٤/١)).
(٣) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن النيسابوري الميداني، تقدم في الحديث
(٢٢)، ثقة.
(٤) الحلاّج (بتقدیم الحاء وفتحها وتثقیل اللام): لم یتبین لي من هو؛ وليس هو
يونس بن سعيد بن مسافر بن جميل، أبا محمد، البغداديّ، المقرئ، القطّان،
الحلاّج؛ لأن هذا المذكور وفاته بعد الستمائة، ووفاة الميداني (الراوي عن
الحلاج) في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، كما سبق في ترجمته. انظر: ((تاريخ
الإسلام))، (٤١٩/٤٥)، ((تبصير المنتبه))، (٢٧٤/١)، ((توضيح المشتبه))،

٧٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
أخبرنا أبو المفضّل محمد بن عبد الله (١)، حدثنا أحمد بن عبيد الثقفي (٢)،
حدثنا محمد ابن علي بن خلف العَطّار(٣)، حدثنا موسى بن جعفر بن
إبراهیم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٤)، حدثنا
عبد المهيمن بن العباس (٥)، عن أبيه (٦)، عن جده سهل بن سعد رضي الله
عنه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالرّ: ((علي باب علمي،
وُ
ومبیِّن لأمتي ما أرسلتُ به من بعدي، حبّه إیمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه
رأفة))(٧).
(٣٠٣/٢).
(١) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي، تقدم في
الحدیث (٢٧٥)، وضّاع.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن علي بن خلف، تقدم في الحديث (٢٨٨)، قال ابن عدي: ((منكر
الحديث))
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) عبد المهيمن بن عَبّاس بن سهل بن سَعْد الساعدي الأنصاري المدني:
ضعيف، مات بعد السبعين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٦٢٣).
(٦) عباس بن سهل بن سَعْد الساعدي: ثقة، مات في حدود العشرين ومائة،
وقيل قبل ذلك. ((التقريب))، (١ / ٤٧٢).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
«کنز العمال»، (٦١٤/١١، ح ٣٢٩٨١)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله، أبو المفضل الشيباني، وهو

٧٧٥
حرف العين المهملة
٢٠٣٥ - (٢٩٣) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب(١)، أخبرنا
محمد بن محمد بن الحسن بن عفان الفقيه (٢) بسچِسْتان(٣)، حدثنا
الحسين بن محمد بن محبوب (٤)، حدثنا أبو بكر أحمد ابن محمد بن عمران(٥)،
حدثنا أحمد بن محمد بن شاهين (٦)،
كذّابٌ، كان يضع الأحاديث للرافضة، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن علي بن
خلف العطار، اتهمه ابن عَدِيّ، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أقف
على تراجمهم.
وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٦٥٦/١٢،
ح٥٧٩٨). والله تعالى أعلم.
(١) أبو طالب، هو علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح تقدّم في الحديث (٩)،
ثقة
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) سِجِسْتان (بكسر السين المهملة والجيم، وسكون السين الثانية، وبعدها مثناة
فوقية مفتوحة وبعد الألف نون): هي إحدى البلاد المعروفة بكابل. وهي
ناحية كبيرة وولاية واسعة، ذهب بعضهم إلى أن سجستان اسم للناحية وأن
اسم مدينتها زرنج وبينها وبين هراة عشرة أيام ثمانون فرسخا وهي جنوبي
هراة. انظر: ((الأنساب))، (٢٢٥/٣)، ((اللباب))، (١٠٤/٢)، ((معجم
البلدان»، (١٩٠/٣)
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) الحافظ عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد تقدم في الحديث (٩٠)،

كيني ٧٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا الزعفراني البُوصَرائي(١)، حدثنا عبد الله بن عمرو (٢)، حدثنا
عبد الوارث(٣)،
ثقة.
(١) الحسن بن الفضل بن السَّمْح، أبو علي الزعفراني، المعروف بالبُوصرَائي
(بضم الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة والراء، وفي آخرها الياء المثناة
التحتية؛ نسبةً إلى قرية من قرى ((بُوصرا))، وهي قرية من قرى ((بغداد))، وهو
عبد الله بن الفضل الزعفراني الذي روى عنه محمد بن سليمان الباغندي،
فسماه عبد الله. قال محمد بن عَبّاس: قرئ على بن المنادى وأنا أسمع قال:
((أكثر الناس عنه ثم انکشف ستره فترکوه، وخرق أخي كل شيء کتب عنه؛
لأنه تبين له أمره)). وقال ابن حزم: ((مجهول)). وذكره السمعاني في ((الأنساب))،
وذكر فيه قول عباس السابق، وكذا فعل ابن الجوزي في ((الضعفاء))؛ وقال
ياقوت الحموي: ((متروك الحديث))، وكذا قال ابن الأثير. وقال الذهبي
في «المغني في الضعفاء)): «اتُّم، ومزقوا حدیثه)). وسکت علیه ابن حجر.
انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٠١/٧، رقم ٣٩٤٣)، ((الموضح))، (١/ ٥٤١)،
((الأنساب))، (٤١٤/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٠٨/١، رقم ٨٥٥)،
((معجم البلدان))، (٥٠٩/١)، ((الميزان))، (٥١٧/١، رقم ١٩٢٩)، ((المغني))،
(١٦٦/١، رقم ١٤٦٤)، ((اللباب))، (١٨٧/١)، ((اللسان))، (٢٤٤/٢،
رقم١٠٢٨).
(٢) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المِنْقَري - بكسر
الميم، وسكون النون وفتح القاف-، واسم أبي الحجاج ميسرة: ثقة ثبت رمي
بالقدر، مات سنة أربع وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٥١٧/١).
(٣) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التّنَّوري (بفتح

٣٥٧٧Y
وحرف العين المهملة
عن أبيه(١)، عن عكرمة(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَله: ((عبد الله بن عمر من وفد الرحمن، وعمار بن ياسر من
السابقين، والمِقْداد بن الأسود من المجتهدين))(٣).
٢٠٣٦ - (٢٩٤) قال: أخبرنا أبي، عن أبي منصور بن غرو (٤)،
عن ابن جُرْجَة القاضي (٥)،
المثناة وتشديد النون) البصري: ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه، مات سنة
ثمانين ومائة. ((التقريب))، (٦٢٥/١).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) عِكْرِمة، أبو عبد الله، مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقة ثبت عالم
بالتفسير
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٦٤٤/١١، ٣٣١٣٤)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده الحسن بن الفضل، أبو علي الزعفراني، اتَّهِم،
ومزّقوا حدیثه، کما قال الذهبي في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٣١/٨،
ح ٣٨٧٠)؛ من أجل الزعفراني هذا. والله تعالى أعلم.
(٤) محمد بن عبد الرحمن بن غزو، أبو منصور النهاوندي. حدث عن أحمد بن
عبد الرحمن بن خرشة سمع منه أبو طاهر السلفي. انظر: ((تكملة الإکمال))،
(٤/ ٣٦٧، رقم ٤٤٩٩) ((تذكرة الحفاظ))، (٦٤/٤، رقم ١٠٨٢)، في ترجمة
السلفي، ((توضيح المشتبه))، (٢٢٩/٦).
(٥) لعله عمر بن أحمد بن جُرْجَة (بضم الجيم الأولى، وسكون الراء، وفتح الجيم

ي٧٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوة
عن علي بن عبد الرحمن البَكَّائي(١)، عن الحَضَرْمي(٢)، عن صالح بن
زياد السُّوسي(٣)، عن الهَيْثَم بن جِميل (٤)، عن فُرات بن السائب(٥)،
الثانية)، فقد قال ابن حجر في ((اللسان))، (١٤٧/٧، رقم ١٧٧٤): ((ابن
جُرْجَة هو عمر بن أحمد))؛ فدل على أنه مشهور بهذه الكنية؛ وقال الذهبي
في («الميزان))، (١٨٢/٣، رقم ٦٠٥٠): ((عمر بن أحمد بن جُرْجَة. متأخر. قال
ابن طاهر المقدسي: ((روى عن الثقات الموضوعات)). ووافقه ابن حجر في
((اللسان))، (٢٨٣/٤، رقم ٨٠٨).
(١) علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي السري، أبو الحسن البَكَّائي: (بفتح
الباء الموحدة، وتشديد الكاف، وفي آخرها الياء المثناة التحتية؛ نسبةً إلى ((بني
البكاء))، وهم من بني عامر بن صعصعة)، الكوفي: وثّقه السمعاني فيما نقله
عنه بن نقطة، مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله تسع وتسعون سنة.
انظر: ((الأنساب))، (٣٨٢/١)، ((التقييد))، (٤١٣/١ -٤١٤، رقم٥٤٩)،
((السير))، (٣٠٩/٦، ح٢١٨)، ((لب اللباب)).
(٢) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، الملقب بمُطَيِنَّ، تقدم في الحديث
(١١٣)، ثقة.
(٣) صالح بن زياد بن عبد الله، أبو شعيب المقرئ، السوسي نزيل الرقة: ثقة،
مات سنة إحدى وستين ومائتين. ((التقريب))، (٤٢٩/١).
(٤) الهَيْثَم بن جميل - بفتح الجيم - البغدادي، أبو سهل نزيل أنطاكية: ثقة من
أصحاب الحديث، وكأنه ترك، فتغير [كذا، ولعله: ((تغير فتُّرك))]، مات سنة
ثلاث عشرة ومائین. ((التقریب))، (٢٧٥/٢).
(٥) فُرات بن السائب أبو سليمان، وقيل: أبو المعلىَّ الجزري: قال البخاري: منكر
الحديث، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال الدّارَ قُطْنِيّ وغيره: متروك،

٧٧٩
وحرف العين المهملة
عن ميمون بن مهران(١)، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن علي رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله وَّجله: ((عبد الرحمن بن عوف يُسَمَّى الأمينَ في
السماء))(٢).
٢٠٣٧ - (٢٩٥) قال: أخبرنا محمد بن علي النَّهاوَنْدي(٣)،
أخبرنا محمد بن أبي نصر الحُمَيدي(٤)، أخبرنا إبراهيم بن
وقال أحمد بن حنبل: قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون، يتهم بما
يتهم به ذاك. وقال الحاكم: روى عن ميمون أحاديث موضوعة. انظر: ((علل
أحمد))، (١/ ١٦٢، رقم ٣٥٣)، ((سؤالات ابن الجنيد))، (٣٢٩/١)، ((المدخل
إلى الصحيح))، (١/ ١٨٦، رقم ١٥٧)، ((الميزان))، (٣٤١/٣، رقم ٦٦٨٩)،
((اللسان))، (٤/ ٤٣٠، رقم ١٣١٤).
(١) ميمون بن مِهْران الجَزَري أبو أيوب، تقدم في الحديث (١٠٩)، ثقة فقيه
و کان يرسل
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده فُرات بن السائب، وهو متروك، مُتَّهم،
کما تقدم في ترجمته.
وقد ضعّف الحديثَ جدًّا الشيخُ الألباني في ((الضعيفة)) (٣٣١/٨،ح٣٨٦٩)،
فقال: ((ضعيف جدًّا))؛ وذلك من أجل فُرات هذا. والله تعالى أعلم.
(٣) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث
(٨٧)، ثقة.
(٤) محمد بن أبي نصر (فتوح) بن عبد الله بن عبد الله بن حميد، أبو عبد الله
الحُمَيْدِي: (بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وسكون المثناة التحتية، وفي

٩ ٧٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
النعماني(١)، أخبرنا أبو العباس بن الحاج(٢)، حدثنا محمد بن جعفر
غُنْدَر(٣)، حدثنا هارون [١٥١/ ي] [٣١٨/م] ابن عبد العزيز
العباسي(٤)، حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ(٥)،
آخره دال مهملة، نسبةً نسب إلى جده ((حُميد)»، و((حُميد)» - أيضا- بطن من
أسد بن عبد العزى بن قصي)، الأندلسي، صاحب الجمع بين الصحيحين:
وثقه السمعاني، وأقره ابن الأثير، وأثنى عليه السلفي. انظر: ((الأنساب))،
(٢٦٨/٢-٢٦٨)، ((اللباب))، (٣٩٢/١)، ((سؤالات السلفي))، (١١٩/١،
رقم ١١٦).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، أبو العباس الإشبيلي، الشاهد، نزيل مصر:
أثنى عليه الحبال، والذهبي، مات سنة خمس عشرة وأربعمائة. انظر: ((السير))،
(٣٢٩/١٧، رقم ٢٠١)، ((شذرات الذهب))، (٢٠٢/٣).
(٣) محمد بن جعفر بن دران بن سليمان، أبو الطيب، يلقب غندراً، روى عنه أبو
الحسن الدّارَ قُطْنِيّ وأبو حفص الكتاني: ذكره الخطيب والذهبي، ولم يذكرا
فيه جرحاً ولا تعديلاً، مات سنة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ
بغداد))، (٢/ ١٥٠، رقم٥٦٩)، ((السیر))، (٢١٥/١٦، رقم١٤٦).
(٤) هو ابن المعتمد هارون بن عبد العزيز بن المعتمد على الله، أحمد بن جعفر
المتوكّل على الله، بن محمد بن المعتصم بن هارون الرشيد بالله بن المهدي
محمد بن المنصور عبد الله أبو محمد: ذكره الصفدي في ((الوافي بالوفيات))،
(٧/ ٣٦٥)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(٥) أحمد بن الحسن المقرئ، أبو علي، المعروف بدبيس: ذكره الخطيب في