النص المفهرس
صفحات 721-740
حرف العين المهملة ٧٢١ ٢٥ هذا حديث موضوع، ولكن قد جاء الوعيد الشديد في الإسبال؛ فقد قال الإمام البخاري (رحمه الله) في ((الصحيح))، (٧/ ١٤١، ح ٥٧٨٧): (بَاب مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ))، وأورد تحته حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبيّ وَِّ، قَالَ: «مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ مِنْ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ)). هذا إن لم يكن للخيلاء؛ وأما إذا كان الإسبال للخيلاء والتكبّر، ففيه وعيد أشدّ؛ فقد أورد الإمام البخاري (رحمه الله) في ((الصحيح))، -أيضا- (٧/ ١٤١، ح ٥٧٨٨)، حديث أبي هريرة عن النّبيّ وَلِّ، قال: ((لاَ يَنْظُرُّ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًّا». وهذا نظير قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اَللَّهُ مِنَ الْكِتَبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ، ثَنَا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٧٤]؛ وقول الله عز وجل: ﴿إِنَّا لَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِمْ ثَمَغَلِيلًا أُوْلَئِكَ لَا خَلَقَ لَهُمْ فِ الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اُلْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧]؛ لأن في ذلك مزيدًا من العقاب والعذاب. فتنبّه - أخي الكريم (حفظك الله) - أن تقع في سَخَط الله عز وجل. فمن اتّقى الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه؛ ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام؛ كالراعي يرعَى حول الحِمى، يوشك أن يرتع فيه. ألا، وإن لكل ملِك حمى، ألا، وإن حمى الله محارمه ... أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ويوفّقنا لما يحب ويرضى. ٧٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠٠٩ - (٢٦٧) قال: أخبرنا الحدّاد(١)، أخبرنا عبد الرزاق الخطيب(٢)، أخبرنا أبو الشيخ(٣)، حدثنا أحمد بن جعفر الجَمَّال (٤)، حدثنا يعقوب بن إسحاق الدَّشْتَكِي(٥)، (١) الحسن بن أحمد بن الحسن، أبو علي الحداد، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة. (٢) عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر، أبو منصور الخطيب: جاء عند ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٩٢/٥٩)، في سند حديث جُبير بن نُفَير، ولفظه: ((أن النّبيّ مَّ كان يسير ومعه ركب من أصحابه، فذكروا الشام، فقال رجل من أصحابه: كيف نستطيع الشام يا رسول الله وفيها الروم؟ ... )) الحديث؛ وجاء عند ابن العديم في ((بغية الطلب))، (٢٨/٤)، في أواخر ترجمة زائدة بن قدامة، وهو يروي - هناك- عن أبي الشيخ، ولم أقف له على ترجمة. (٣) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة. (٤) أحمد بن جعفر بن نصر، أبو العباس الرازي الجمال (بالجيم): وثّقه الخليلي، وقال الذهبي: ((من بقايا الشيوخ)). مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة. انظر: ((الإكمال))، (٢٧،٢٨/٣)، («تاريخ الإسلام))، (٤٧٢/٢٣)، ((تبصير المنتبه))، (٣٤٧/١). (٥) يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف الدَّشْتَكِي (بفتح الدال المهملة، وسكون الشين المعجمة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها الكاف؛ نسبةً إلى «دَشْتَك))، وهي قرية بالري، وقرية بأصبهان، و محلة باستراباذ؛ ومن الأخير صاحب الترجمة)، الرازي: ذكره السمعاني في ((الأنساب))، وقال: ٧٢٣# أو حرف العين المهملة حدثنا عبد الرحمن بن علقمة(١)، حدثنا محمد بن الفضل(٢)، عن أبي عبد الله القُرَشي(٣)، عن أبي مجِلَز(٤)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَل: ((عيادة المريض أعظم من اتباع الجنائز))(٥). ((سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وغيرهما))، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. انظر: ((الأنساب))، (٤٧٨/٢)، ((اللباب))، (٥٠١/١-٥٠٢)، ((لب اللباب)). (١) لعله عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المروزي، سمع أبا حمزة السكري، ونوح بن أبي مريم وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد الوارث بن سعيد وشريك بن عبد الله وعبد الله بن المبارك، وكان من كبار أصحابه؛ وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه احمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية: قال الخطيب: ((كان بصيرا بالحديث والراي رجلا صالحا وكان عالما بالحساب ... )). انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٠/ ٢٥٤، رقم ٥٣٧٠)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٣٠/١٤-٢٣١). (٢) محمد بن الفضل بن عطية العبدي مولاهم الكوفي تقدم في الحديث (٢٢٩)،كذّبوه. (٣) لعله شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني: صدوق يخطئ، مات في حدود أربعين ومائة. ((التقريب))، (٤١٨/١). (٤) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي، البصري، أبو مجِلَز -بكسر الميم، وسكون الجیم، وفتح اللام، بعدها زاي-، مشهور بكنيته: ثقة، مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك. ((التقريب))، (٢٩٤/٢). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ٧٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ﴾ ٢٠١٠ - (٢٦٨) [١٩٦ / أ] قال: أخبرنا أبي، عن الحسين بن صالح بن عُمَير (١) بن عبد العزيز الدَّيْنَوَري(٢)، عن أبي الفتح منصور بن ربيعة(٣)، عن أبي القاسم عيسى بن أحمد بن زيد (٤)، عن عمر بن سهل (٥)، وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن الفضل بن عطية، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. وقد حكم على الحديث بالضعف الشديد الألباني في ((الضعيفة))، (٣٩٧/٨، ح ٣٩٢٥). والله تعالى أعلم. (١) عُمَير: بالياء المثناة التحتية، وقد سقطت الياء من ((ي)) و((م)). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) منصور بن ربيعة بن أحمد، أبو الفتح الزُّهْري، الدينوري، الخطيب، يروي عنه الخطيب في عدد من كتبه، ولم أقف على ترجمته. انظر -مثلاً- ((تاريخ بغداد))، (١٤ /٤٤٤، رقم ٧٨٢٣)، في ترجمة الخلدية بنت جعفر، ((المتفق والمفترق))، (١٠٦/٣، رقم ٩٥٠)، في ترجمة عمر بن راشد، «الجامع لأخلاق الراوي))، (١٥٠/١، رقم ١٩٠)، ((الكفاية))، (١٢٩/١)، في باب ... جواز الرواية عن أهل الأهواء والبدع. (٤) عيسى بن أحمد بن زيد الدينوري، وهو عيسى بن أحمد بن علي بن زيد الدينوري: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، (٤٣٢/٨، رقم ٤٥٣٩)، في شيوخ رضوان بن محمد بن الحسن وفي (٩ /٣٤٦، رقم ٤٨٩٨)، في شيوخ ضياء بن أحمد بن محمد بن يعقوب، ولم أقف على ترجمته. (٥) عمر بن سهل بن إسماعيل، أبو حفص الحافظ الدَّيْنَوري: وثّقه الخليلي، وأثنى عليه الذهبي. انظر: ((الإرشاد))، (٦٢٨/٢)، ((تاريخ أصبهان))، (٤١٨/١، ٧٢٥ وحرف العين المهملة عن سعيد بن عمرو(١)، عن أحمد بن يحيى الأوْدي(٢)، عن محمد بن الحسن الأسدي(٣)، عن محمد بن كثير المِصِّيصي(٤)، عن الأوزاعي(٥)، عن يحيى بن أبي كثير(٦)، عن أبي سلمة(٧)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَيّ: ((عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حُسْنُ ثناء الناس عليه)) (٨). رقم ٧٩٣)، ((الأنساب))، (٤٧٩/٤)، ((تذكرة الحفاظ))، (٦٤/٣). (١) لم یتبین لي من هو. (٢) أحمد بن يحيى بن زكريا الأوْدي، أبو جعفر الكوفي العابد: ثقة، توفي سنة أربع وستين ومائتين. ((التقريب))، (٤٨/١). (٣) محمد بن الحسن بن الزُّبَيرْ الأسدي لقبه الثّ، تقدم في الحديث (١) صدوق فیه لین (٤) محمد بن كَثِير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، أبو يوسف، نزيل المصيصة: صدوق كثير الغلط، مات سنة بضع عشرة ومائتين. ((التقريب))، (١٢٧/٢). (٥) عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة جليل. (٦) يحيى بن أبي کثیر، تقدم في الحديث (٨)، ثقة ثبت، لكنه يدلس ویرسل. (٧) أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني تقدم في الحديث (٥٣)، ثقة مکثر. (٨) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن گَثِير المصِّيصي، وهو صدوق کثیر الغلط، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه محمد بن الحسن الأسدي صدوق فیه لين؛ وفي السند رجال لم أقف على تراجمهم. والله تعالى أعلم. ٧٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠١١ - (٢٦٩) قال: أخبرنا الحدّاد(١)، أخبرنا أبو نعيم (٢)، حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد ابن جُورِي العُگبري(٣)، حدثنا إبراهیم بن عبد الله بن مهران(٤)، (١) الحسن بن أحمد، أبو علي الأصبهاني الحداد، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة. (٢) الحافظ الكبير أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول (٣) أحمد بن محمد بن جوري، أبو الفرج العُكْبرَي: قال الخطيب: ((في حديثه غرائب ومناكير)). وكذا قال ابن عَساكِرٍ. وقال الذهبي: ((عن خيثمة بحديث موضوع)). وقال الذهبي -أيضاً- في ترجمة قدامة بن النعمان: ((لا يُعرَف، والخبر باطل؛ ثم إن سنده مظلم إليه)). انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤١٠/٤، رقم ٢٣١٤)، ((تاريخ دمشق))، (٢٣٠/٥، رقم ١٢٤)، ((الميزان))، (١٣٣/١، رقم ٥٣٧)، وفي (٣٨٦/٣)، ((اللسان))، (٤٧١/٤، رقم ٨٠٣). (٤) إبراهيم بن عبد الله بن مِهْران الرملي: ذكره الخطيب في شيوخ أحمد بن محمد بن جوري، المتقدم آنفا، ولعله إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مِهْران بن البختري، أبو إسحاق، وهو عم أبي القاسم بن الثلاج، وأصله من حلوان، قال الخطيب: ((سمع الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، ومحمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن الحسين الأشناني، وأبا القاسم البغوي؛ وروى عنه ابن أخيه أبو القاسم، وعبد الوهاب بن عبد الله المري الدمشقي»؛ ولم یذکر فیه جرحًا ولا تعدیلاً. ولد سنة إحدى وثمانين ومائتین، ومات خمس وستين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٢٦/٦، رقم ٣١٥٨)، وفي (٤/ ٤١٠، رقم ٢٣١٤)، في ترجمة أحمد بن محمد بن ٧٢٧ م وحرف العين المهملة حدثنا میمون بن مهران ابن مخلد بن أبان(١)، حدثنا أبو النعمان(٢)، حدثنا قُدامة (٣) بن النُّعمان (٤)، عن الزُّهْري(٥)، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: ((والله الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول الله وَ ل يقول: عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب))(٦). جوري. (١) ميمون بن مِهْران بن مخلد بن أبان، هو ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان أبو الفضل الكاتب: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢١٠/١٣). (٢) أبو النعمان، هو محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري لقبه عارم: ثقة ثبت، تغير في آخر عمره، توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ((التقریب))، (١٢٤/٢). (٣) قُدامة بن النعمان، عن الزُّهْري: قال الذهبي: ((لا يُعرَف، والخبر باطل، ثم إن سنده مظلم إليه)). يعني حديث الباب، كما قال الحافظ ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٣٨٦/٣، رقم ٦٨٧٣)، ((اللسان))، (٤٧١/٤، رقم ١٤٧١)، (٤/ ٤١٠، رقم ٢٣١٤)، في ترجمة أحمد بن محمد بن جوري العكبري. (٤) سقطت هذه الترجمة من ((ي)) و((م)). (٥) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْري، تقدم في الحديث(٧) متفق على جلالته وإتقانه (٦) الحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد))، (٤١٠/٤)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل))، (٢٤٥/١)، وابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٢٣٠/٥)، من طريق أبي نعيم، به. ٧٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠١٢ - (٢٧٠) قال الحاكم: أخبرنا أبو الحسين الحنّاط(١)، حدثنا محمد ابن رَوْح(٢)، حدثنا الحَكَم بن [١٤٧/ي] موسى(٣)، حدثنا شعیب بن إسحاق(٤)، وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أحمد بن محمد بن جُوري، حكم الذهبي على بعض أحاديثه بالوضع، وعلى بعضها بالبطلان، کما تقدم في ترجمته؛ وقُدامة بن النعمان، لا يُعرَف، كما قال الذهبي في ترجمته؛ وإبراهيم بن عبد الله بن مِهْران لم أقف على ترجمته. وقد حكم الذهبي على الحديث بالبطلان، في ترجمة قدامة بن النعمان. والله تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن تميم، أبو الحسين الخياط البغدادي، القنطري، وهو أبو الحسين القنطري: قال ابن أبي الفوارس: ((كان فيه لين)). انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٨٣/١، رقم ١٢٧)، المنتظم (٣٩٢/٦، رقم٦٦٦)، ((اللسان))، (٤٩/٥، رقم ١٦٦)، وفي (٣٥/٧، رقم ٣٤٥). (٢) محمد بن رَوْح، أبو عبد الله القتيري المصري. قال أبو حاتم: ((كان صدوقًا))، وكذا قال ابنه. وقال ابن يونس: ((منكر الحديث، وكان رجلا صالحا)). وقال الدّارَقُطْنِيّ في)) غرائب مالك)): محمد بن روح العنبري وشيخه يونس بن هارون الراوي عن مالك ضعيفان، وقال السمعاني: ((الحديث)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٥٥/٧، رقم ١٣٩٧)، ((الميزان))، (٥٤٦/٣، رقم٧٥٢٣)، ((اللسان))،- (١٦٤/٥، رقم٥٥٩). (٣) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٢٣٣/١). (٤) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم البصري، ثم الدمشقي: ٣٥٧٢٩ حرف العين المهملة عن هشام(١)، عن أبيه(٢)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاليقول: ((عدد دَرَج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة))(٣). ٢٠١٣ - (٢٧١) قال: أخبرنا أبو علي الحدّاد (٤)، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن إبراهيم ابن عبد الملك بن مروان(٥) فيما كتب إليّ، حدثنا أحمد بن أبي رجاء(٦)، ثقة رمي بالإرجاء، وسماعه من ابن أبي عروبة بأخرة، من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين ومائة. ((التقريب))، (٤١٨/١). (١) هشام بن عُرْوَة، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه ربما دلس. (٢) عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوام، أبو عبد الله المدني، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه مشهور. (٣) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٢/ ٣٤٧)، عن الحاكم، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن رَوْح، ضعّفه ابن يونس والدّارَ قُطْنِيّ؛ ومحمد بن أحمد ابن تميم ليّنه بن أبي الفوارس. والله تعالى أعلم. (٤) الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني الحداد تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة. (٥) محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان، أبو عبد الله القرشي، الدمشقي: وثّقه الکتاني، مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ دمشق))، (٢١٧/٥١)، ((السير))، (٥٩/١٦)، ((شذرات الذهب»، (٢٧/٣). (٦) أحمد بن نصر بن شاكر الدمشقي أبو الحسن بن أبي رجاء: صدوق، مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. ((التقريب))، (٤٧/١). ۴ ٧٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا يعقوب بن إبراهيم(١)، حدثنا هُشَيْم (٢)، أخبرنا العوّام بن حَوْشَب(٣)، حدثنا السَّفَّاح بن مطر(٤)، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد(٥)، عن أبيه (٢)، عن النّبيّ نَّم قال: «عَرَفةُ اليومُ الذي(٧) (١) يعقوب بن إبراهيم بن کثیر بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم، أبو يوسف الدورقي: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ. ((التقريب))، (٣٣٧/٢). (٢) هُشَيْم بن بَشِير، تقدم في الحديث (١٣٩)، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي (٣) العوام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني أبو عيسى الواسطي: ثقة ثبت فاضل، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٧٥٩/١). (٤) السفّاح - بتشديد الفاء، آخره مهملة -: مقبول من السادسة. ((التقريب))، (٣٦٩/١). (٥) عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد (بفتح الهمزة) الأموي، ثقة، من الثالثة، ولي إمرة مكة، ومات في خلافة هشام، ووهم من ذكره في الصحابة. ((التقریب))، (٦٠٤/١). (٦) عبد الله بن خالد بن أَسِيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي: قال ابن الأثير: ((في صحبته ورؤيته نظر)). وقال ابن حجر: ((لأبيه صحبة)). وقال في ترجمته: ذكره ابن مَنْدَة وقال: في صحبته وروايته نظر وتبعه أبو نعيم. انظر: ((أسد الغابة))، (١ / ٦٠٠)، ((الإصابة))، (٧١/٤)، وفي (١٠/٥). (٧) هذه الكلمة ((الذي))، سقطت من (ي)) و((م)). ٧٣١ حرف العين المهملة يعرف الناسُ))(١). ٢٠١٤ - (٢٧٢) وبه، إلى أبي نعيم (٢)، حدثنا أبو الشيخ(٣)، حدثنا إسحاق بن إسماعيل (٤)، حدثنا آدم(٥)، [٣١٠/ م] حدثنا محمد بن بشر (٦)، حدثنا محمد ابن عامر (٧)،. (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٤٠٤/١١)، وابن عَساكِرِ في ((التاريخ))، (٢٩٤/٣٦)، والدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (٢٢٣/٢)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى))، (١٧٦/٥)، من طريق هشیم، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فعبد الله بن خالد بن أسيد في صحبته نظر، كما تقدم في ترجمته؛ والسفّاح بن مطر مقبول، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم. (٢) الحافظ الكبير أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم الأصبهاني، تقدم في الحديث الأول. (٣) الحافظ المشهور عبد الله بن محمد بن جعفر، الأصبهاني تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة. (٤) إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن زكريا الَّذْحَجِي (بفتح الميم، وسكون الذال المعجمة، وفتح المهملة، بعدها جيم) أبو يعقوب الرملي النحاس: صدوق أخطأ في أحاديث، من الثانية عشرة. ((التقريب))، (٧٩/١). (٥) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، تقدم في الحديث (٦٧)، ثقة عابد. (٦) محمد بن بشر بن بَشِير (بفتح أوله) الأسلمي الكوفي: صدوق، السابعة. ((التقریب))، (٥٨/٢). (٧) محمد بن عامر، صاحبُ أبي قرصافة: ذكره المزي في ((التهذيب))، (٥١٩/٢٤) في شيوخ محمد بن بشر المتقدم آنفًا، فقال: ((محمد بن عامر صاحب أبي ٧٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو قِرْ صافة(١) قال: قال رسول الله وَ له: ((عجّت (٢) ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ قرصافة»، ولم یتبيّن لي من هو. (١) جَندرة - بفتح أوله، ثم نون ساكنة، ثم مهملة مفتوحة - ابن خيشنة - بمعجمة، ثم تحتانية، ثم نون، بوزنه- أبو قِرْ صافة (بكسر القاف، وسكون الراء بعدها [صاد مهملة] وفاء): صحابي نزل الشام، مشهور بکنیته. ((التقريب))، (١/ ١٦٧). (٢) قال ابن الأثير: العَجُّ: رفعُ الصَّوت بالتّلْبِيةِ وقد عَجَّ يَعِجُ عجًّا فهو عَامٌ وعَجَّاجٌ. ومنه الحديث: ((أفْضَلُ الحجّ العَجُّ والنَّجُ)). ومنه الحديث ((إنَّ جبريلَ أَتَى النّبيّ وَّهِ، فقال: كُنْ عَجَّاجا ثَجَّاجاً)). ومنه الحديث ((مَن وحَّدَ الله في عَجَّتِه وجَبَت له الجنة)). أي: من وخَّدّه عَلانيةً برفْع صَوتِه. ومنه الحديث ((مَن قَتَل عُصْفُورا عَبَثاً عَجَّ إلى الله يوم القيامة)). وفي حديث الخيل ((إِنْ مَرَّت بِنَهْرِ عَجَّاجٍ فشَرِبَت منه كُتِبَت له حسَنَات)). أي: كَثِير الماء كأنه يَعِجُّ من كَثْرته وصَوَّت تدفُّقه. وفيه ((لا تقومُ الساعةُ حتى يأخذَ الله شَرِيطَتَه من أهْلِ الأرْض فيَبْقَى عَجاجٌ لا يعْرِفُون معروفا ولا يُنْكِرُون مُنْكرا)). العَجاج: الغَوْغَاءُ والأرَاذِلُ ومن لاَ خَير فيه. واحدُهم: عَجَاجَة)). وقال ابن منظور: عَجَّ يَعِجُ ويَعَجُّ عَجاً وعجیجاً وضجَّ يَضِجُ: رفع صوته وصاحَ. وقَيَّده في ((التهذيب)) فقال: بالدعاءِ والاستغاثة. وفي الحديث ((أَفضل الحجّ العَجُّ والثَّجُ)). العجُّ: رفع الصوت بالتَّلْبِيَة. والنَّجُّ: صَبُّ الدم وسَيَلان دماء الهَدْيِ يعني الذبح ... )). انظر: ((النهاية))، (٤٠٤/٣، مادة عجج)، ((لسان العرب))، (٣١٨/٢، مادة عجج). ٧٣٣٪ و حرف العين المهملة اُلْكَوْثَرَ﴾(١) إلى الله عز وجل فقالت: إن أمة محمد يقلّون قراءتي ولا يقرأوني إلا في الفَرْط(٢)، فقال الله: وعزتي وجلالي وارتفاعي في مكاني لا يقرأك أحد إيماناً واحتساباً إلا غفرت له على ما فيه، وسكّنته حظيرة قدسي))(٣). ٢٠١٥ - (٢٧٣) وبه، حدثنا الطبراني(٤)، حدثنا محمد بن يوسف(٥)، (١) سورة ((الكوثر، الآية (١) (٢) قال ابن الأثير: ((يقال: آتِيك فَرْطَ يوم أو يَوْمَين: أي بَعْدَهُما، ولَقِيتُهُ الفَرْطَ بعد الفَرْط، أي: الحِينَ بَعْد الحِين)). وقال ابن منظور: ((يقال: لقيته في الفَرْط بعد الفَرْطِ أَي الحِين بعد الحِين)). انظر: ((النهاية))، (٨٣١/٣، مادة فرط)، ((لسان العرب))، (٣٦٦/٧، مادة فرط). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده إسحاق بن إسماعيل الَّذْحَجِي، صدوق أخطأ في أحاديث؛ ومحمد بن عامر لم يتبيّن لي من هو. وقد أورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٣٨/١) فقال: ((فيه من لم أعرفهم)). والله أعلم. (٤) الإمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، الطبراني، تقدم في الحديث (٢٤). (٥) محمد بن يوسف أبو جعفر، المعروف بابن التركي، مولى بني ضبة. وثقه الخطیب. توفي سنة خمس وتسعین ومائتین. انظر: ((تاریخ بغداد))، (٣٩٥/٣)، (توضيح المشتبه))، (١٩٥/١)، ((تاريخ الإسلام))، (٣٠٨/٢٢). ٧٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا عيسى بن إبراهيم(١)، حدثنا سعيد بن عبد الله أبو المُغَلّس(٢)، حدثنا نوح بن ذَكْوان(٣)، عن هشام(٤)، عن أبيه(٥)، عن عائشة قالت: ((جاء حبيب بن الحارث فقال: إني مقراف الذنوب، قال: فتب إلى الله، قال: إني أتوب ثم أعود، قال: فكلما أذنبت فتب، قال: يا رسول الله، إذاً تكثر ذنوبي، قال: ((عفو الله أكبر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث))(٦). (١) عيسى بن إبراهيم الشَّعِيري (بفتح المعجمة) التَرِكِي (بكسر الموحدة، وفتح الراء)، بصري: صدوق ربما وهم، مات سنة ثمان وعشرين. ((التقريب))، (٧٦٨/١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) نوح بن ذكوان البصري: ضعيف، من السابعة. ((التقريب))، (٢٥٤/٢). (٤) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيرْ الأسدي، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه ربما دلس. (٥) عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوّام، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه مشهور. (٦) الحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، (٢٦٠/٥، ح ٥٢٥٧)، وفي ((الدعاء))، (٥٠٩/١)، وعنه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٢١٨/٥)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وأخرجه أبو نعيم -أيضا- في ((تاريخ أصبهان))، (٤٤٣/١-٤٤٤، رقم ٨٧٣)، في ترجمة علي ابن عبد الله بن إبراهيم الحَبّال، والدّارَ قُطْنِيّ في ((المؤتلف))، (٣٤/٣)، وابن عَساكِر في ((التوبة))، (٣١/١، ح٨)، من طريق عیسی بن إبراهيم، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف، كما تقدم في ٣٧٣٥ فى حرف العين المهملة ٢٠١٦ - (٢٧٤) وقال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(١)، حدثنا الحسين بن علي (٢)، حدثنا سعيد بن عباس السَّلُولي(٣)، حدثنا خالد بن حميد(٤)، عن محمد ابن يزيد(٥)، ترجمته؛ وسعيد ابن عبد الله لم أقف على ترجمته وقد ضعّف إسنادَه ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم))، (٢٥/٢٠)، وضعّفه الألباني في «الضعيفة))، (٣٢٨/٨، ح ٣٨٦٧). والله تعالى أعلم. (١) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحدیث الأول. (٢) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي المقرئ ثقة عابد، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين، وله أربع أو خمس وثمانون سنة. ((التقريب))، (٢١٧/١). فقد جاء عند زميلي محمد مرتضى في الحديث (٢٢٤)، ولفظه: (إنَّ الله حرَّم على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ))؛ وهناك يروي عنه ابن أبي عاصم - أيضًا-، ويروي هو عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر؛ وقد ذكر المّي في تلاميذ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر المذكور، الحسين بن علي الجعفي؛ فتبيّنت عينه؛ ولله الحمد والمنة على فضله. (٣) سعيد بن عَبّاس السَّلُولي: ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، (٣٩،٤٠/٨)، في تلاميذ خالد بن حميد المهْري، الآتي بعد هذه الترجمة، ولم أقف على ترجمته. (٤) خالد بن حميد المَهْري - بفتح الميم، وسكون الهاء-، أبو حميد الإسكندراني: لا بأس به، مات سنة تسع وستين ومائة. ((التقريب))، (٢٥٦/١). (٥) يزيد: (بزيادة الياء في أوله)، كذا في جميع النسخ الخطية. وفي مصادر التخريج: (عن مسلم بن عبد الله، ومحمد بن زيد))، بدون ياء في أوله. ومحمد بن زید ٧٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن سعيد بن جُبَير (١)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((عَضَّة نملة(٢) أشد على الشهيد من مس السلاح، بل هو أشهى عنده من شراب ماء بارد لذيذ في يوم صائف))(٣). ٢٠١٧ - (٢٧٥) قال: أخبرنا طاهر القُومَساني(٤)، أخبرتنا ميمونة(٥)، أخبرنا الخِيازجي(٦)، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن هو محمد بن زيد بن علي العبدي أو الكندي، تقدم في الحديث (٧٤)، وهو مقبول. (١) سعيد بن جُبَيرْ، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة ثبت فقيه. (٢) تحرف في (ي) و(م)، إلى ((بمكة)). (٣) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٥٠٨/٢)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة))، (٢٠٩/٤)، بالسند الذي ساقه المصنف، عنه؛ وأخرجه الضياء -أيضاً - في ((المختارة))، (٢٠٩/٤)، من طريق خالد بن حمید، به. وفي سنده محمد بن زيد، وهو مقبول، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند راويان آخران لم أقف على ترجمتهما. والله تعالى أعلم. (٤) طاهر بن هبة الله بن طاهر، أبو عمر القومساني. (٥) لم أقف على ترجمتها. (٦) إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازجي (بكسر الخاء المعجمة، ثم ياء، وفتح الزاي، وجيم؛ نسبةً إلى ((خِيازَج))، من قرى قَزْوين)، القاضي، لم أقف على ترجمته. انظر: ((معجم البلدان))، (٤٠٩/٢)، ((لب اللباب)). ٣٧٣٧ ـى حرف العين المهملة OOc المطلب الشَّيْباني(١)، حدثنا محمد بن الحسين بن موسى(٢) بِأَطْرابُلُسَ(٣)، حدثنا محمد بن عوف (٤)، (١) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله، أبو المفضّل الشيباني الكوفي: كذبه الدّارَ قُطْنِيّ. وقال الأزهري: ((كان دجّالا كذابا؛ ما رأينا له أصلا قط. وكان معه فروع فوائد)). وقال الخطيب: ((كتب الناس عنه بانتخاب الدّارَ قُطْنِيّ ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته. وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة». وقال حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: ((كان يضع الحديث)). وقال الذهبي: ((كذّاب)). ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٦٦/٥، رقم ٣٠١٠)، («الميزان))، (٦٠٧/٣ -٦٠٨، رقم ٧٨٠٢)، ((التلخيص))، (١٢٤/١، ح٥٣٥)، ((اللسان))، (٢٣١/٥، رقم ٨١١). (٢) محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق أبو التريك السعدي، أصله من حمص، وسكن أطرابلس، الدوري، ويقال له: محمد بن الحسن أيضاً، لم أقف على من وثّقه. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٨٩/٢)، (تاريخ دمشق)»، (٣٥٨/٥٢)، («تاريخ الإسلام))، (١٣٧/٢٤)، ((تبصير المنتبه))، (٨٠/١). (٣) أَطْرابُلُس (بفتح الألف، وسكون الطاء، وفتح الراء، وضم الباء المنقوطة بواحدة واللام، وفي آخرها السين المهملة؛ وهذا الاسم لبلدتين كبيرتين: إحداهما على ساحل الشام مما يلي دمشق، والأخرى من بلاد المغرب، وقد يسقط الألف عن التي بالشام، قال أبو الطيب: وقصرت كل مصر عن طرابلس؛ والمشهور بإثبات الألف). انظر: ((الأنساب))، (١/ ١٨٣)، ((معجم البلدان))، (٢١٦/١)، ((لب اللباب)). (٤) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر الحمصي ثقة حافظ، حافظ، ٧٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا محمد بن خالد المزني(١)، حدثنا عمر بن منيع (٢)، عن عمرو بن دينار(٣)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((عزيمة مني أن لا تتكلموا في القَدَر))(٤). ٢٠١٨ - (٢٧٦) وقال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(٥)، حدثنا محمد بن محموية(٦)، مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين ومائتين. ((التقريب))، (١٢١/٢). (١) محمد بن خالد بن خداش المهلبي، أبو بكر البصري، نزيل بغداد، الضرير: صدوق يغرب، من صغار العاشرة. ((التقريب))، (٢/ ٧٠). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم، تقدم في الحديث (٣٣)، ثقة ثبت. (٤) الحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ))، (١٨٩/٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل))، (١ /١٥٤)، من طريق محمد بن الحسين، به. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله بن محمد أبو المفضَّل الشيباني، وهو كذّابٌ دجّال، كما تقدم في ترجمته؛ قال ابن الجوزي -بعد إخراجه -: ((هذا حديث لا يصح؛ وفيه مجاهيل)). وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٣٢٤/٨، ح ٣٨٦٤)؛ من أجل أبي الفضل هذا. والله تعالى أعلم. (٥) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني تقدم في الحديث (٢٣). (٦) محمد بن محموية، لم أقف على ترجمته، وقد ذكره الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد»، (٦٥٣/٧). ٧٣٩ م٣ حرف العين المهملة حدثنا أحمد(١) ابن المِقْدام(٢)، حدثنا عبد الله بن خِراش(٣)، عن العوام بن حَوْشب (٤)، عن شَهْر بن حَوْشب(٥)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((علماء هذه الأمة رجلان: رجل آتاه الله علماً فبذله للناس، ولم يأخذ عليه طمعاً ولم يشترِ به ثمناً؛ فذلك يستغفر له حيتان البحر ودوابُّ البر والطيرُ في جو السماء، ويَقْدِم [١٤٨ / ي] على الله سيدا شريفاً حتى يرافق المرسلين. ورجل آتاه الله علماً ضحك به على عباد الله وأخذ عليه طمعا واشترى به ثمنا؛ فذاك يُلجم بلجام من نار يوم القيامة)) (٦). (١) أحمد: بالهمزة، تحرف في (ي) و (م)، إلى ((محمد))، بالميم. (٢) أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي البصري، تقدم في الحديث (١٥)، صدوق. (٣) عبد الله بن خِراش - بالخاء المعجمة - ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي: ضعيف، وأطلق عليه بن عمار الكذب، مات بعد الستين. ((التقريب))، (٤٨٩/١). (٤) العوّام بن حَوْشب بن يزيد الشيباني، تقدم في الحديث (٢٧١)، ثقة ثبت فاضل. (٥) شهر بن حَوْشَب، تقدم في الحديث (٢)، صدوق كثير الإرسال والأوهام. (٦) الحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، (٧/ ١٧١)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؛ وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم))، (١ / ٨٥)، حدثني خلف بن القاسم الحافظ، حدثنا أبو علي بن السكن الحافظ، حدثنا حاتم بن محبوب الهروي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا أحمد بن أبي شعیب الحراني، حدثنا ٧٤٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ٢٠١٩ - (٢٧٧) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن السُّكَّري(١)، أخبرنا المُخَلِّص (٢)، حدثنا محمد بن هارون الحَضَرْمي(٣)، حدثنا زيد بن سعيد الواسطي(٤)، موسى بن أعين، عن خالد بن أبي يزيد، عن خالد بن عبد الأعلى، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس رضي الله عنه، مرفوعاً. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه شهر بن حوشب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن خِراش الكوفي، ضعیف، أطلق علیه ابن عمار الكذب، کما سبق في ترجمته. وطريق بن عبد البر، فيه خالد بن عبد الأعلى الكوفي: قال ابن حجر في «تعجيل المنفعة))، (١/ ٤٩٣، رقم٢٦٥): «لیس بمشهور)). وقد ضعّف إسنادَه العراقي في ((تخريج الإحياء))، (١٤٥/١)، وأشار إلى ضعفه الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (٣٣٢/١)، فقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن خِراش، ضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عَدِيّ، ووثقه ابن حِبّان)). والله تعالى أعلم. (١) عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٢) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر المخلِّصُ، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٣) محمد بن هارون بن عبد الله أبو حامد المعروف بالبعراني، تقدم في الحديث(٢٤٢) ثقة (٤) زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي: ((عن أبي إسحاق الفزاري بخبر باطل))، ووافقه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٢/ ١٠٣، رقم ٣٠٠٩)، ((اللسان))، (٢/ ٥٠٧، رقم ٢٠٣١).